رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل السادس والعشرين 26 بقلم فاطمة سلطان
الفصل السادس و العشرون - 26
.
.
___________________________________
.
.
.
في اليوم التالي
كان محمود في عمله و لكن الخادمه طلعت و اخبرت عائشه ان ياسر و والدته بالاسفل
و نزلت عائشه
عائشه : اهلا خيرر ؟؟؟!!
ثم اكملت بسخريه : مع اني مش عارفه بصراحه من امته بيجوا من وراكم خير
حسيبه بضيق : والله خيرنا علي اللي يستاهله
ثم اكملت بحزن مصتنع : والله عيب ده انا مرات عمك و في مقام امك
عائشه بانزعاج شديد لرؤيتهم : متحاوليش تقارني نفسك بامي او تحطي نفسك مكانها
لان عمرك ما هتكوني مكانها انتي فاهمه و ياريت اعرف سبب الزياره الكريمه
سكتت حسيبه فهي لا تريد ان تتحدث معاها او تاتي الي هنا من الاساس و لكنعا نفذت رغبه ولدها
ياسر بمكر : جينا نبارك لبنت عمي
علي حملها وله مش من حقنا
الف مبروك يا عائشه
عائشه نظرت له نظره احتقار
- ملكش اي حقوق في حياتي انته مش ابن عمي و لا اعرفك انتم ملغيين من حياتي و من حساباتي
من زمان اووي بس انتم ناسيين
حسيبه حاول ان تتماسك بالنهايه هما في منزلها
و حاولت ان تتحدث بهدوء
- عيب يا بنتي ده احنا نعتبر برضو في بيتك لما ازاي تتكلمي بالطريقه ديه معانا
الواحد قاال هتتتجوزي و تعقلي بكرا هتكوني ام
ياتري ساعتها هتعلميه يحترم
الكبير بطريقتك ديه والله عيب جدا يعني
عائشه غضب جدا من وقحاتهم
- اكيد هعلمه مش هنتظرك انتي اللي تعلميهم فاقد الشي لا يعطيه
ياسر قاطعها بنرفزه : ما خلاص بقا انتي زودتيها اوووي احترمي اللي قدامك
عائشه باستفزاز : والله انا حره
ياريت كفايا شغل افلام و كلام ملوش لزمه
احنا مش هنلعب علي بعض و متخلنيش افكر ان انتي جايه هنا انتي و ابنك علشان تباركوا ليا علشاان بصراحه مبقاش ياكل الكلام ده معايا نهائي
و بصراحه مبقتش اتاثر بيه
لاني متاكده ان الشيطان يفرحلي و انتم لا
ياسر و هو يتحدث عن السبب الذي دفعه للمجي الي هنا
- عموما احنا مكناش جايين علشان نبارلك لان احنا عرفنا صدفه بس احنا جينا علشان اعرفك اني هتقدم لمريم بنت عم شاهين
ثم اكمل بابتسامه مستفزه : ده لو هي لغايت دلوقتي مقالتش ليكي
عائشه بسخريه : قالتلي بس و قالتلي حاجات تانيه كمان زي قذارتك و الاساليب اللي انته عملتهاا علشان تخليها توافق عليك و كمان قالتلي ازاي هددتها باخواتهاا و بأهلها و بسمعتها
ياسر ضحك ضحكه سخريه استفزت عائشه جدا
- والله يا عائشه ضحكتيني و مليش نفس اضحك بصراحه بس شكرا يا بنت عمي
كنت عارف اني هتجوز صحفيه شاطره بس مش لاقيه شغل
بس مكنتش اعرف انها بتعرف تالف اووي كدا لا بجد فنانه
عائشه بغضب : عايز تفهمني ان الكلام ده مش حقيقي بصراحه انا مش عارفه انته بتضحك علي مين
و ياريت نخلص
انا عارفه الموضوع و ياتري يهمك في ايه اني اعرف
ياسر بهدوء : يهمني انك تيجي معايا انتي و جوزك زي ما العيله كلها فرحانه و هتيجي
تيجي معانا بصفتك بنت عمي و نصفي بينا الحسابات القديمه كدا كدا الحي ابقي من الميت
عائشه بغضب شديد : الميت مات بدمه و الميت برضو مات بحسرته علي شرفه تفتكر باي وش هاجي معاك
و تفتكر اني هاجي و للمره التانيه هسمح لجريمه زي ديه تحصل
حسيبه : هو الجواز بقا جريمه اليومين دول
عائشه بسخريه : اه الجواز من ابنك جنايه و جريمه
تاكدي يا حسيبه ان هيجي يوم و انتي هتتحاسبي زي ما ابنك هيتحاسب بالظبط و يمكن اكتر لان ......
قاطعها ياسر بحده : هتيجي معايا بوش اني قبل كدا اضربت بالنار في وسط بيتك و في نصف الليل و انتي معملتيش محضر عادي ابقي احكيله اني حاولت اتهجم عليكي و انا هحكي قصه تانيه ونشوف هو هيصدق مين فيناا لانك لو حق كنتي سجنتيني بالشهود اللي معاكي لكن انتي فضلتي السكوت تفتكري ده ليه
عائشه بالفعل غضب جدا في هذه اللحظه و غضبت من نفسها ايضا فلاول مره تتفق معاه في الشي كانت يجب ان تفعل شيئا كان يجب الا تسكت علي ما فعله و سجنته لعنت استماعها لخالها فهي حقا من جعلته يتمادي
- و تفتكر هيصدق كلامك الفارغ ده و اخوه نفسه كان هناك و شايف ابوكو هو شويه و هيعيط
بس تصدق اول مره اتفق معاك في حاجه
عارف اي اكتر حاجه غلطت فيها مش انا مسجنتكش ساعتها لاااا
الغلط اني خرجتك ساعتها من بيتي حي كانت المفروض الرصاصه دي في مخك و ده شي قليل علي اللي انته تستاهله
حسيبه بانزعاج : لسانك طول صحيح احنا غلطانين اننا جينا اصلاا
عائشه بسخريه : محدش قالكم تيجوا بصراحه مكنتش مشتاقه اني اشوفكم
ياسر بهدوء : بلاش نعمل خلافات ما بينا مش معني اني كنت جوز اختك الله يرحمها و يحسن اليها
و ماتت بعد اللي عملته
عائشه بانفعال : ياريت تخرس اصلا و متجبش سيرتها علي لسانك
ياسر تجاهل كلامها : بس انا كمان من حقي اكمل حياتي زي ما جوزك كمل حياته و اتجوزك اظن اني معملتش حاجه غريبه انتي متجوزه راجل ارمل برضو وله انا متهياقلي وله هو حلال ليكي و حرام لغيرك
عائشه بضيق : انته اقل من انك تدخل مقارنه معاه
أو مع اي حد
حسيبه بانفعال : واتضح ان لسانك هيفضل طويل
ما ياله بقا يا ياسر وله انته عاجبك كلامها اللي زي السم ده
عائشه بنبره مستفزه : بحاول اتعلم منك
ياسر بهدوء : فكري كويس يا عائشه
انا مطلبتش منك اكتر من انك تيجي و بس
عائشه نظر له و هي تشير علي يده و علي رقبته
- و ياتري اجي و انا شايفه الدم
علي ايدك و شيفاه حوالين رقبتك
نظر ياسر علي نفسه و حسيبه نظرت علي ابنها
عائشه بنبره ساخره من تفكيرهم المحدود
- دم اختي و دم ناس كتير بس انا شيفاه بقلبي لكن انتم ربنا عمي عنكم ميزه مهمه جدا لاي انسان
العمي مش عمي بصر العمي عمي القلب
انا شايفه دم اختي حوالين رقبتك و شيفاه علي ايدك و تاكد هيجي يوم و هتتخنق من الدم ده
ياسر غضب من كلامها حقا و هذه اول مره توثر به بكلامها و لكنه تاثر من احراجه و لكنه لم يشعر لانه لو كان يشعر لكان شعر بطعنات
ياسر حاول ان يهدي من اعصابه : قدامك فرصه تفكري لغايت يوم الخميس و انتي حره بس فكري كويس
ثم نظر لوالدته ياله يا ماما
** قامت حسيبه **
و خرجت من البيت يعتبر
ياسر نظر بعيون عائشه نظره تحمل الكثير من التحدي
- فكري لانه مش في مصلحتك خالص انه متجيش و ياريت تبقي تشوفي جوزك بيسافر القااهره كتير ليه
و طول اليوم ساعات بيكون مسافر و النهارده هو مسافر
و خرج ياسر و ظلت عائشه تشك في كلماته الاخيره و لكنها يستحيل ان تذهب الي العمل
فهو نجح الي ادخال الشك في عقلهاا لكن قلبها لم يشك بحبيبه و لكن عقلها ينتظر البرهان و التأكيد علي كلام ياسر فبالنهايه لن تصدق كلمات من اخر شخص يمكن ان تصدقه بهذه الدنيا قررت ان تتصل بمحمود و تعلم منه الحقيقه فهذا هو حق من حقوقها فهي زوجته و ام طفله القادم يجب ان يعلمها الحقيقه.....
_________________________________________
كان محمود في القاهره
و اخبره الغفير بمجي ياسر و والدته و اتصل به
حينما خرجوا من المنزل
"" تلقي اتصال مع عائشه فهو كان يجلس مع علي في احد الكافهيات ""
محمود قام و وقف بعيدا عن علي ليتحدث
بحريه بعيدا عن علي
محمود بهدوء : اهلا يا حبيبتي
عائشه بتساؤل صريح : انته فين يا محمود دلوقتي
محمود باستغراب شديد : هكون فين يعني ؟!!
عائشه بنبره انفعال لامسها محمود في حديثها
- متجاوبش علي سؤالي بسؤال
انته في الشغل وله لا رد علياا ؟!!
محمود فكر قبل ان يرد لثواني فعلي ما يبدو هناك شي عرفته فإذا قال انه في الشغل لابد انه سيكون في موضع الكاذب شعر ان هناك شي غريب فلابد ان يقول الصراحه
عائشه بصوت عالي : انا بكملك علي فكره
محمود باجابه مختصره : انا في القاهره
عائشه بنرفزه فاصبح حديث ياسر صحيح
- و ده ازاي و انا معرفش ازاي تسافر من غير ما تقولي و انته كنت قايل انك في الشغل
محمود بهدوء : واحد صاحبي اتصل بيا كان عنده مشكله و لازم حد يقف جنبه فكان لازم امشي بسرعه
اسف لو مقولتلكيش و انا حاليا قاعد معاه
عائشه بسخريه : اه واحد صاحبك
و جاي امته ان شاء الله
علشان نتناقش في الموضوع ده
المفروض ان مراتك تبقي عارفه انته فين
محمود باستغراب شديد : في ايه انا عايز افهم ما تلاحظي طريقتك عامله ازاي الاول ؟!!
و بعدين انتي خرجتي من البيت علشان تعرفي اذا كان في الشغل وله لا
عرفتي منين ان شاء الله اني مش في الشغل اصلا
عائشه بنرفزه : هي ديه كل المشكله عرفت منين !؟؟
عموما براحتك يا محمود مع السلامه
و اغلقت الخط و هي غاضبه فاستطاع ياسر باحترافيه ان يزرع في قلبها الشك فاصبح يسافر الي القاهره كثيرا ...... _________________________________________
في بيت شاهين
و كان قد رجع حسين للمنزل في يومين الاجازه الاسبوعيه
و علم بخبر موافقه شاهين و مريم علي الزواج من هذا المعتوه كما يسميه و كانوا يجلسوا علي الطعام
حينما عرف فقام و وقف بجانبها و حاول ان يعاتبها
حسين بغضب شديد جدا : انتي اتجننتي صح انتي ازاي موافقه علي المهزله ديه انا عايز افهم بجد انتي طبيعيه وله في وعيك !؟
هي ديه مريم اللي عقلها يوزن بلد انا استحاله اوافق اني اسلمك بالطريقه ديه للحيوان ده انتي فاهمه
انا مش عارف انتم ازاي موافقينها علي الكلام ده
مريم باستفزاز ربما لم تقصدها و لكنها لن تظل ان تشرح ما ستفعله لكل فرد فهي تعلم جيدا ان الموضوع يجب ان يبقي في سريه قليلاا
- حسين خلاص مبقاش ينفع الكلام انا موافقه عليه و عايزه اتجوزه
خلاص انا حره بقا ايه مشكلتك انته ؟!
ديه حياتي و حره فيها اتجوزه متجوزهوش براحتي
حسين بغضب شديد جدا : لو انتي اتجتنتي انا ممكن افوقك
رفع يده من شده غضبه لم يتوقع من مريم تطلع منها مثل هذه الكلمات و اغضبته
طريقتها المستفزه بالحديث
فوقف امامه شاهين و امسك يده
شاهين بغضب : انته اتجننت هتضرب اختك و انا موجود انته اتجننت فعلااا
انا لسه عايش مموتش
حسين بغضب شديد جدا : انته مش شايف طريقتها المستفزه و بعدين انته ازاي موافق علي
اللي هي بتقوله ده يعني
ايه تتجوزه هو للدرجاتي احنا خلاص بقينا خايفين من جربوع ايه احنا مش رجاله ؟!!
هنسلمها ليه علشان تموت زيها زي غيرها بجد انا مبقتش مصدقكم
الناس تقول علينا ايه لما نناسب ياسر
مريم بانفعال : و الناس بعد ما سابوا ياسر و أمثاله يعملوا اللي هما عايزينه
و كل واحد خايف في بيته الناس ديه هتتكلم دلوقتي لما ياسر يتجوز
حسين بغضب جامح : انا مش موافق علي اللي انتم بتعملووااا ده
و لو اني اتجوزتي ياسر قسما بالله ما هتكوني اختي
و لا اعرفك و لا هدخل البيت ده تاني
"" و خرج من المنزل و صفع الباب بقوه ""
شاهين و هو يوجه حديثه لحسن الذي لم يتحدث بكلمه ربما لاول مره يلتمس العذر في تصرفه فهو حقا يشعر بكثير من الغضب و لكن ما يهدئه انه يعلم ما براس مريم او لم يتعود ان ينفعل عليهم
شاهين بقلق علي ابنه : امشي وراه يا ابني ارجوك و شوف احسن يعمل حاجه
خرج حسن ورا اخوه استجابه
لامر والده و لانه يخاف عليه
ايضا......
_________________________________________
في بيت محمود
كانت عائشه في غرفتها منتظره محمود
و لكنها خطرت علي بالها فكره غريبه حينما كانت تقلب في خزانتها و رات اجنده جميله جدا هدتها لها مريم منذ فتره و لكنها لم تكتب شي بها فالواقع هي ليست ماهره في فنون الكتابه او الحديث فهي افشل ما يكون للتعبير عن نفسها في الواقع
دائما توضع نفسها في مواضع خاطئه
ربما بعد فتره تكتشف ان ما فعلته خطا ليست لديها سرعه بديهه او تتوتر عند حدوث اي شي خطا
فكرت في ان تكتب لطفلها التي اصبحت تشعر احساس غريب فما اعظم من احساس الامومه ؟!!
فهي قابلت اشخاص عديده في حياتها حتي محمود هناك ما يضايقها به و هناك من تعشقه به ...... و لكنه سيكون طفلها فالامر يختلف تماما فهذا هو الشخص الذي سوف تحبه بما فيه من صفات حسنه و صفات سيئه و تحبه بكل ما فيه
لا تعلم ماذا تكتب مع ابنها ربما
هي تحتاج ان تعبر عن شي لا تعلمه و تجهله
فتحت اولي صفحات تلك الاجنده وهي لا تعلم من اين تبدا او ماذا تقول علي ما يبدو الفكره لم تكن صائبه كليا و لكن ما المشكله في التجربه ؟!!
بدائت عائشه في الكتابه بعد ان امسكت قلمها :
اولا عايزه اقولك اني مخنوقه جدا و مبقتش عارفه حاجه خالص
اتمني انك كولد او كبنت مش عارفه بصراحه بس ما علينا المهم متورثوش صفه الغموض بتاعت ابوكم بس
اكملت بابتسامه و هي تكتب :
اورثوا طريقته في الكلام لانها للاسف ليه طريقه بتخليك تسامحه علي اي حاجه مش عارفه دي ميزه وله عيب بس يمكن لاني حبيته شيفاه مميز رغم اني مضايقه منه النهارده بس ااحاجات ديه مش بتاعتك
اخذت نفس عميق : بصراحه خليني اكون متفائله انا بكتبلك و انا مش عارفه انا بعمل كدا ليه ؟!!
بس يمكن عقبال ما تكبر و تقدر تقرا الكلام ده هكون في حاجات نسيتها و انا مشكلتي بنسي معلش مش هقول علشان لو مكنتش موجوده و الكلام ده لاني هتمسك بالدنيا و هتمسك باي حاجه علشانك ...
سامحني او سامحيني لو مفرحتش اول ما عرفت الخبر بس كنت مستغربه و أمك تفكيرها دايما مختلف
و بتفهم الحاجه بعد وقت
خليني اكون صريحه معاك
بصراحه الاصعب في الموضوع انا معرفش اذا كان انته ولد وله بنت ؟!!
فبكتبلك بصعوبه لاني مش عارفه احدد الصيغه
مش مشكله ......المهم الكلام ده نابع من قلبي كان نفسي احكيلك احساسي
لما عرفت انك جوايا بس اعمل ايه
انا كنت خايفه اووي يمكن لانك حاجه كبيره و خايفه اني افقدهااا بصراحه انا كلمت باباك او باباكي
في الموضوع ده بس انا فعلا حاسه نفسي مذنبه يمكن لما تكون بتقرا .... الكلام ده تسال ....انا عملت ايه و ساعتها لو .......كان ربنا لسه مديني العمر هحكيلك بس .......انا عايزه اقولك انا فرحانه بيك او بيكي لاني شفت فرحه في عيون ابوكوا مكنتش متخيله انه هيفرح كدا رغم توقعاتي...... انه نفسه في طفل بس فرحته و عيونه و هي فرحانه عرفت انها تساوي كتير اووي ... فلازم تعرف او تعرفي انك حاجه غاليه جداا سواء عند بابا او عندي .....انت رسمت ابتسامه علي وشنا من قلبنا كانك علاج لينااا .... تاكد ان كل واحد فينا محتاج يفرح اكتر من التاني .... فانت سبب فرحتناا
خلينا اقول حاجه و خلينا نقول انها نصيحة
متفرطش او متفطريش في اي حق من حقوقك او حقوق اللي حواليكي لمجرد الخوف او كلام الناس لانك هتتعذبي العمر كله و اعرف ان كلام الناس ملوش اي لزمه و متتااثرش بكلام حد طول ما انت صح عادي الكل علشان الحق
خد حقك حتي لو علي موتك الموت اهون بكتير من انك تعيش حاسس بذنب لاقرب الناس ليك
حينما سمعت صوت سياره محمود تدخل من بوابه المنزل
اكملت عائشه : للاسف دلوقتي هبطل كتابه بس انا هكملك في وقت تاني لان الأجندة ديه سر ما بيناا
" ثم سجلت تاريخ هذا اليوم الذي تكتب فيه "
و اغلقت الاجنده و شالتها في احد إدراجها الخاصه بها
لاول مره لم تختار النوم علي السرير
او تصنع النوم فهي تريد ان تواجهه
دخل محمود وجدها جالسه علي
غير توقعه فظن انها ستكون نائمه او
شي من هذا القبيل
قبل راسها وهي لم تتحرك
او تنطق باي كلمه و جلس محمود بجانبها
عائشه بنبره هادئه و كانها ليست تغلي من الداخل
- حمدالله علي السلامه
محمود بهدوء : الله يسلمك
ايه الاخبار ياسر و امه كانوا عايزين
ايه !؟
ثم اكمل بمرح : ده انا قولت انك هتكوني مبسوطه
ان في حد من اهلك جالك
عائشه نظرت له و تحدث بنبره يشوبها الغضب
- اولا هما مش قرايبي دول قرايبي بالاسم بس فمتسفزنيش بالكلام ده
محمود بهدوء : مش قصدي حاجه متزعليش انا بس هزرت هزار بايخ تقريبا
عائشه حاولت ان تهدأ ربما تحاول ان تلتمس له الاعذار من داخلها
- انا مش زعلانه... و عارفه انك بتهزر بس مش ده موضوعنا دلوقتي ...... انا عايزه افهم سبب مرواحك القاهره لو سمحتي و من غير ما اعرف كاني اباجوره في البيت رغم انك قايلي الصبح قبل .... ما تنزل انك رايح الشغل عادي
محمود بهدوء : كنت بقابل صاحبك
عائشه بانفعال : محمود انا مبخبيش عليك حاجه يعتبر انته عارف انا بروح فين ده لو كنت رايحه حته من غيرك من الاساس
و بتخلي السواق يوصلني و يستناني اتحكمت فيا في حاجات كتيره و متكلمتش
يبقي اظن اقل حاجه تعملها لما تفكر تسافر انك تعرفني اظن ده شي طيبعي و ده حقي
محمود باعتذار و هو يقبل يديها : اسف والله مقصدش اني مقولكيش
عائشه بتساؤل ممتلئ بالقلق : محمود انته مش مخبي عني اي حاجه
فكر محمود فما الذي يجب ان يقوله قلبه يريد ان يصالحها
لن يستطيع ان يهين كرامته و يتحدث في هذا الموضوع و ان ياتي بسيره لبني
فلبني لم تكن زوجته بل هي ايضا ابنه خاله و اختها سوف تصبح زوجه اخيه لا يستطيع ان يفشي بخيانتها له لاسباب كثيره
محمود بصدق : صدقيني مفيش حاجه تستاهل انك تعرفيها
عائشه بتفسير : انا عيزاك تعرف حاجه انا مخبتش عليك اي حاجه في حياتي و في حيات عيلتي
قولتلك اللي يستاهل تعرفه...... و اللي ميستهلش تعرفه انا حبيتك و فضلتك..... عن كل حاجه في حياتي حسيت انك عيلتي و اماني و سندي و حبيبي و جوزي اتمني ميجيش يوم من الايام اللي اكتشف فيه ان انا غلطت اني وضعت مش ثقتي و بس انا سلمتك نفسب بكل حاجه فيها ليك ..... و ملكك
سلمتك عقلي سلمتك أسراري ....سلمتك قلبي انا مبقاش في حاجه مختهاش مني .... اتمني اني متخذلش فيك لاني مش هستحمل و هكون واحده تانيه خالص ساعتها هتخليني اكره نفسي و اكره كل حاجه فيااا ..... و لاني كنت ضعيفه قدام حبي ليك ساعتها هلوم نفسي اكتر منك .... انا اشتريتك بكل حاجه و شفتك بعين مختلفه.. متخلنيش في يوم احس اني غلطت و ديه حاجه عيزاك تعرفها بعيدا عن اللي حصل النهارده كون صادق معايا و متخبيش حاجه عليا و متسمحش ان حد يدخل في راسي افكار غلط عنك و اتمني .... لو فيه حاجه غلط ... اعرفها منك انته لانها هتكون اهون كتير .... هسامحك علشان بحبك بس اتاكد ان مش كل مره هسامح مفيش حاجه تستاهل انك تخبي انك مسافر القاهره لواحد صاحبك علي حسب كلامك ... مدخلش الشك في قلبي
محمود وضع وجهها بين يديه و نظر في عيونها نظره صادقه
محمود بهدوء : انا عايزك تعرفي بس اني حبيتك و حبيتك اكتر من اي حاجه في حياتي و اضحي باي حاجه و اعمل اي حاجه علشان تفضلي معايا ... و اوعدك اني عمري في يوم ما هعمل حاجه تدخل الشك في قلبك ... هدخل فرحه و بس
عائشه بهدوء : رغم اني متاكده ان في حاجه غلط بس مش قادره غير اني اثق فيك... و اني اطمن مش لاقيه حاجه تانيه اعملها غير كدا شكلي حبيتك اووي و يمكن حبيتك اكتر لما بقا في حاجه.... منك جوايا مش عارفه غير اني اصدقك للاسف... مبقتش عارفه انا صح وله غلط مبقتش عارفه.... انا عايزه اصدقك وله بصدقك مش عارفه انا مغفله ..... وله ايه بقيت اسرع واحده جوزها بيقولها كلمتين و بهدأ .. مش عارفه ده حب وله ايه ... رغبتي اني اصدقك و اطمنلك عمري ما حسيتها مع حد قبل كدا في حياتي .... مهوا يا انته مختلف يا انا اللي مغفله
محمود اقترب منها و قبل راسها بحنان و اخذها في احضانه
محمود : انا حبيتك و بس و ده شي يعلمه ربنا و مش عايز غير اني اكمل حياتي معاكي و بس من غير مشاكل و من غير اي حاجه و تاكدي مش انتي بس اللي مطمنه ليا انا كمان بطمن ليكي ....
ثم اكمل بمرح : يمكن انا حاسس اني مغفل اني حبيتك كل ده
فنظرت له عائشه بغضب مصتنع
- علي فكره لو احنا الاتنين مغفلين صدقني هتكون مصيبه كبيره .... يعني دلوقتي الكائن اللي عايش جوايا .. ده لو بقا مغفل و تايهه زينا انا هزعل جدا ... و اجيب ناس تزعل
محمود ابتسم و هو ينتظر و يتتوق لتلك النظره الذي سيكون بها ابنه بين يديه
- هيطلع حاجه حلوه اووي ان شاء الله و هتطلع حياته احسن بكتير مننا و هعيش في حياه و بين ناس بيحبوا بجد اتمني فعلا ان تكون حياته احسن مننا بكتير بعيدا عن الخيانه و الغدر و المشاكل
عائشه ابتسمت و ظنت انه يتحدث عن خيانه اهلها لهاا و ان تكون ظروفه احسن منه في الظروف و الصدمات التي تعرض لها محمود
_ علي فكره ده ظلم انته بتتكلم علي انه ولد مع انه ممكن تكون بنوته قموره فمتتكلمش بصيغه المذكر
محمود و هو يحك ذقنه
_ مش عارف بس انا حاسس انه ولد
محمود ثم اكمل : ممكن اسال سؤال .. ؟!
عائشه بصوت هادي : اسال يعني انته علطول بتسالني ايه الجديد
محمود باستغراب شديد : انتي عرفتي منين اني مش في الشغل اكيد مجتيش الشغل تسالني عني ....و له ايه
عاشه بتوتر : مش عارفه ياسر فضل يقولي لما كان هناا انه اخذ بالي منك و انك بتسافر القاهره كتير
محمود سكت و اصبح يربط اشياء كثيره ببعضها... علي ما يبدو بدات الصوره توضح امامه
عائشه بهدوء :هو خلاني اشك برضو فياريت متتديش الفرصه ديه لحد انه يخليني اشك فيك
اضايقت !؟؟
محمود بهدوء : لا انا كنت هضايق لو مصرحتنيش بالموضوع هو اساسا جه هو و امه ليه ؟!! .....يارتني كنت هنا علشان اعلمه الادب
عائشه بغل و حقد عليه : جاي بكل بجاجه يطلب مني اني اروح معاه يوم ما يتقدم لمريم
محمود بهدوء : سيبك من موضوع تروحي وله متروحيش في حاجه مهمه عايزه اوريهالك
عائشه باستغراب شديد : حاجه ايه
محمود بابتسامه : تعالي معايا
خرجوا من غرفه و وجدت عائشه ان محمود يأخذها من يديها و تصعد للطابق الثالث فهي لم تطلع يوما لهذا الطابق حينما صعدت وجدته طابق يحتوي علي غرف ايضا و لكنها مغلقه و الحوائط الوانها و شكلها مختلفه تماما و كانها منذ زمن لم يتغير الوانها فهي لا تناسب الطابق الأول او الثاني تماما
عائشه باستغراب شديد : انا بقالي حوالي ست شهور او اكتر هنا .....في البيت ده و معرفش .....انكم بتطلعوا للدور ده اصلا .... لدرجه اني فكرت انه مش متوضب و اسراء و ادهم هيسكنوا فوق ...
توجه بها محمود الي احد الغرف و طلع مفتاح من جيبه و فتح الغرفه و دخل و دخلت عائشه ورائه
و فتح محمود النور وجدت عائشه غرفه كامله تماما و لكنها يبدو انها غرفه قديمه من شكل الاثاث التي تحتويه
عائشه باستغراب : هي اوضه مين ديه انا مش فاهمه
محمود بابتسامه : اوضه القمر ديه
شاورلها علي صوره بها امراه تبدو في الثلاثيبات من عمرها ناصعه البياض و عيونها بمفردها
روايه يعجز الرائي عن وصفها
ربما هي نفس عيون محمود و هو يشبها كثيرا و لكن محمود ذات بشره قمحاويه
و لكنه يمتلك نفس العيون و النظره
محمود بمرح و هو يداري تلك الدموع التي تهدد بالسقوط و كانه شم ريحه والدته حينما دخل الغرفه
- ديه حماتك
عائشه ابتسمت : قموره اووي ربنا يرحمها
علي فكره انته شبها جداا
محمود بهدوء و راحه : اه بس للاسف مش في طبعهاا كانت طيبه جدا الله يرحمهاا عمرها ما ضايقت حد و لا جرحت حد و لا جت علي حد و كنتي تحبي تتكلمي معاها اتوفت و انا صغير اووي بس برضو في حاجات و موافق منها متتنسيش
احنا مغيرناش الاوضه ديه خالص كل فتره بيطلعوا ينفضوا التراب و بس و يلمعوا الحاجه
عائشه باستغراب شديد : انا بصراحه حاسه ان لسه في حاجات كتيره معرفهاش ....عنك تخيل اني في نفس البيت و معرفش ان في جزء من البيت فيه الكلام ده غالبا شكلي مغيبه خالص
محمود باعتراف : انتي عارفه اني مبرتحش غير هناا
انا لعبت كتير اووي في الاوضه ديه و في الدور ده عموما و علي فكره تياا عزه نفسها لغايت فتره قريبه ..... كانت اوضتها هناا بس مع الزمن نزلت تحت علشان متفضلش تطلع و تنزل .....جدو الله يرحمه كان بيحب ماما و خالتو ابتهال و خالو الله يرحمه ...... لدرجه انه عمل مشاكل كتيره مع بابا علشان يوافق انه يقعد في بيت عيله مراته
بس..... جدو كان متعلق بيهم اووي ....و خصوصا ماما لانها البنت الكبيره و بابا علشان بيحبها نفذ اوامرها و عمل مشاكل كتيره مع اهله علشان يسكن هنا علشان كدا علاقتناا باهل بابا مش حلوه اووي رغم مرور سنين طويله و رغم انهم بيجوا و بنروحلهم في المناسبات
بس اللي هو برضو مش زي علاقتنا هنا
انا طلعتك هنا علشان اكشفلك جزء من شخصيتي
انا كنت باجي هنا كتير اوووي كل لما الدنيا تضيق بيا كنت ادخل الاوضه ديه و انام علي السرير ده
احس بدفي غريب كان ريحه امي و روحها متعلقين في الاوضه ديه لانها اللي عاشت فيها من و هي صغيره و اتجوزت فيها حتي انها كانت بتولد هنا ..... في البيت ... كنا انا و محمد الله يرحمه نطلع هناا و نستخبي تحت السرير
و البيت كله يفضلوا يدوروا عليناا
عائشه باستغراب : ليه مش باباك ميت بعد اخوك
يعني المفروض انه كان عايش في الاوضه ديه
محمود بهدوء : بابا مسابش البيت رغم موت امي
بس نقل لاوضه تانيه لانه كان بيحس انه بيتخيلها كتير و لان صحته كانت تعبانه و برضو مكنش بيرضي يطلع و ينزل و اهله قاطعوه اكتر لانه مرجعش لبيته بعد موت امي.. فالاوضه ديه يعتبر مهجوره من ساعه ...... موت امي
عائشه بوجع : يمكن مشتركين في حاجات كتيره انا يتيمه الام و الاب بس يمكن انته لقيت خاله كويسه و لقيت خال... لقيت اهل يقفوا جنبك و لقيت اخوات انا ... للاسف بابا سابلي فلوس كتيره اووي .... بس مع الوقت اكتشفت........ انها ملهاش لزمه و انا نايمه و حاطه تحت مخدتي سلاح و اتعلمت ضرب النار اكتشفت اني عايشه في وهم و عايشه في تانيب ضمير
محمود بحب : انا بيتك و حضنك و جوزك و حبيبك و صاحبك و خالك و عمك و ابوكي و كل حاجه .. انا عيلتك يا عائشه
"" وضع يده علي بطنها ""
و اكمل كلامه : و ابننا عيلتك... انا مش هتخلي عنك ابدا حتي لو لاخر نفس فيا .......هفضل جنبك مش هيفرقنا غير الموت و بس لاني مش هسيبك ابدا
ربما رد عقله : طب لو خانتك الستات كلهم صنف واحد يا محمود انته نسيت
قلبه : انته دايما عايز تشتته هو بيحبها و هي بتحبه انته مالك عايو تقومها حرب هيعيشوا احسن قصه حب
عقله : ادينا قاعدين لما نشوف هتوصلوني لفين فقدت السيطره عليه انا بقيت مبسوط انته دلوقتي !؟
عائشه بحب : بعد الشر عليك
محمود ابتسم : كفايا دراما
هوريكي البوم صور فيه من اول ما ماما اتولدت و دخلت المدرسه و اتجوزت و خلفتنا و صورها مع كل واحد فينا
غير البومات تانيه ماما الله يحرمها كانت بتحب تحتفظ بالذكريات و الصور
او جوابات انا في صندوق هناا فيه جوابات بابا كان بيبعتها ليها و هي في المدرسه
ثم اكمل بمرح : فالواقع قصه حبهم كانت
عنيفه و جميله
بصراحه عصر الجوابات احسن بكتير من التكنولوجيا اللي احنا فيها
يعني شوفي حمدان اخويا عنده خمسين سنه و الجوابات ديه بقالها اكتر من خمسين سنه يمكن الورقه دبل شويه بس لسه موجودين
تحبي تقريهم !؟
عائشه بحماس : اكيد احب
فعلا طلعوا البومات الصور و فضلت عائشه تقلب في الصور علي ما يبدو محمود يشبه والده اكثر في الجسم او رسمه الوجه
و لكن هو واخذ عيون و نظره والدته احبتها كثيرا و كانت تتمني ان تكون علي قيد الحياه
محمود بحب : اول حاجه بتفرحني و اول حاجه بضايقني بلاقي نفسي قاعد هنا و بتكلم فيها واخرج منها مرتاح البال
عائشه و هي تنظر في عيونه : ممكن تحكيلي انا اظن بعد كدا مش هتحتاج الاوضه ديه مهوا اناا مش شجره برتقال
اكيد تقدر تستغلني و تستفيد مني و تحكي و وداني سليمه الحمدلله ما عدا لو كان بتحكي عن واحده ساعتها مش هيحصل كويس
أحضتنها محمود و هي بادلته فأحيانا نحتاج لشخص يهون علينا يكون لنا كل شي احيانا لا نريد افعال فقط نريد شخص يطمئنا بكلام فقط فالكلام مطلوب ايضا
محمود ابتسم بعد ان ابتعد عنها : خلاص هبقي احكيلك انتي
بعد مرور ساعه تقريبا قد كانت قرأت معظم الجوابات
عائشه بابتسامه : واضح ان ابوك كان بيحبها اووي
محمود بتفسير : جداا كان بيبعتلها جواب و هي في اولي ثانوي و كان هو اكبر منها بحوالي ١١ سنه و اهله كانوا مش موافقين و كدا لان زمان مكنوش عليتها علي توافق مع عيلتا بس حارب كتير اوووي علشان يكون معاها
عائشه بمرح : لا واضح انه كان جنتل ماان
و حبيب قديم مطلعتش زييه يعني
محمود بمكر : اعتبر ديه اهانه
عائشه بدلع : لا مقدرش
محمود بخبث : طب ياله نرجع الحاجات ديه مكانها زي ما كانت و اوريكي انا زييه وله لا و انتي ليكي تحكمي
عائشه تصنعت التفكير : اشطااا انا بحب احكم اصلا
محمود : لا بس هتشاركي في المباراه و تحكمي
عائشه تصنعت عدم الفهم : انا مبتفرجش علي كوره
محمود ابتسم : حطي بس الجوابات مكانها و هنتصرف بعدين بس اوعدك هتحبيها
...
_________________________________________
في القاهره
كانت لبني جالسه كعادتها علي سجاده الصلاه
بعد ان انتهت من قراءه مصحفها علي ما يبدو هذا ما تبقي لها تصلي و تقرا في المصحف
و تدعي طوال اليوم علي امل ان يغفر الله غلطتها
تذكرت كم كانت مغفله كان شيطانها يصور لها ان محمود يتحجج بكلام الطبيب حتي لا يقترب منهاا تذكرت تعبها و المها تلك الليله التي دنست شرفه بهاا
كم تالمت و لحسن الحظ لم يكن محمود في المنزل بعد رجوعها فكان عند صديقه لحل قضيه ما و اخبرها انه لن ياتي
كان شيطانها متملك منها لابعد الحدود تذكرت كيف كان شيطانها يحرضها و هي ان تكون انثي
و تجد رجلا فالبدايه كانت محادثات عبر الواتساب و حديث عادي ثم تطور الموضوع لرسائل و اشياء اخري..... و تطور الموضوع لان تغلط معه ربما كانت ليله واحده و لكنها كلفتها العمر كله ......
تذكرت اشياء كثيره ما تبقي لها
هي ذكريات و ليتها ذكريات سعيده
فلااش باك
دخل محمو الشقه كعادته بعد
ان نفذ لها تلك الرغبه التي طلبتها
فدخل و معه أكياس
بها ملابس و احتياجاتها و ادويه القلب
او اطعمه و اشياء لازمه حتي تستطيع العيش هنا....
و كالعاده سالته عن حاله و اجاب
عليها هذه المره و اخبرها انه سوف يتزوج
لقد صدمت منه ظنت انه لن
يسامحها و لكنها لم تكن تعلم انه
سوف يكون زوج لغيرها
لم تجد نفسها غير و هي تنطق
- هتتجوز ؟!!
محمود تحدث بنبره مليئه بالسخريه
- اه ياتري عند حضرتك مانع الميتين للاسف مش بيعترضوا و ملهمش الحق في كدا
نظرت له بنظره كلها الم
- انا ميته في نظر الكل بس
انا عايشه و قدامك اهو و بتكلم
محمود حاول الا ينفعل
- موتي في نظري من زمان اوووي لدرجه اني مش طايق ابص في وشط متخلنيش اتنرفز
علشان انا مليش مزاج اتعكنن
ربما اخطئت و لكنها لم تتحمل نظره اللوم و العتاب
- محمود انا اسفه ارجوك سامحني و كفايا طريقتك في الكلام ديه و عموما الف مبروك كويس انك لقيت شريكه حياتك
ثم اكملت بالم : و لقيتها بالسرعه ديه
محمود بسخريه لاذعه فالكلمات لو كانت تقتل لكانت من الاموات حقا
- اكيد مكنتش هقعد علي ذكراكي
لبني بالم شديد و احراج و لكن معه كل الحق فماذا تقول
- ارجوك يا محود كفايا تجريح مفيش اكتر من اني اكون ميته في نظر في الكل و قاعده بين اربع حيطان و لا حد يعرفني
و جوا شقه مقفوله عليا من برا بقفل و الشبابيك مبتتفتحش انا مبشوفش النور و عارفه انه كان اختياري و بحاول اقضي عقوبتي ..... عارفه اني استحق اكتر من كدا بس كلنا بنغلط انا مش هقولك متتجوزش ....لاني مليش عين او حق اقول كدا لاني فقدت الحق ده من زمان و عارفه..... انك بتقولي مش بتاخذ رايي و معاك كل الحق بس انا مش عايزه غير انك تسامحني و بس .... عايزه انام و انا مرتاحه لو لمره واحده زي ..... زمان ..... مش طالبه كتير
محمود بانفعال
- اسامحك....... صدقي كنت فاكر زمان ان المسامح كريم.....و ان الكلمه ديه سهله بس طلع مش في كل الاحوال سهله ..... في أوقات بتكون صعبه و صعبه اوووي ..... اسامحك !؟؟
يا لبني علي ايه علي انك دوستي علي شرفي و متقعديش تقولي كنت عايزه احس اني واحده لاني ديه بتنزلك من نظري اكتر انا قعدت اربع سنين متجوزك عمرك ما فكرت في مره اني اخونك
كنت اخرجك و افسحك و اديكي حريتك تخرجي مع اصحابك و صحايك يجوا يزوروكي
علشان عايزك تنشغلي
كنت بخرجك و بتكلم معاكي
و اول ما ارجع البيت انتي في اوضه و انا في اوضه عارفه ليه ؟!!
كنت خايف في مره اتغلب قدام نفسي و مقدرش اتحمل و يحصلك حاجه بين ايدي علشان....تحذيرات الدكتور....اللي احيانا كان بيفرض عليكي متقوميش من السرير اتنازلت عن حقي كزوج و حقي كاب و اتنازلت عن كل حاجه .... في الوقت اللي انتي كان نفسك تحسي انك واحده .......و كنت منتظر اليوم اللي الدكتور هيسمح فيه
و انتي رحتي عملتي ايه !؟؟
ضيعتي شرفك و دوستي عليااا و دوستي علي كرامتي
و عرضتي نفسك للخطر انتي تعرفي انك لما شالولك الرحم كنتي ممكن تموتي فيهااا ديه معجزه انك لسه عايشه
متحاوليش تبرري ارجوكي لانك لو قولتي مليون سبب انتي خنتيني كلامك ده بيخليني اشوفك رخيصه اووي و بينزلك من نظري
باااااااااااك
بكت حقا من حقارتهااا ظلت تبكي و تبكي حتي نامت علي سجاده الصلاه و هي املها ان يسامحها الله و ان يسامحها محمود و والدتها في يوم حتي لو اليوم ده هيكون اخر يوم في عمرها بس تسمعهم بيقولوا
"" احنا مسامحينك ""
_________________________________________
مر ما يقارب الاسبوع
و الأحداث التي طرأت لقد تواصل محمود مع عائله نسرين لياتو من اجل زواج ادهم و اسراء و التي قد بدائت العمل منذ يومان تقريبا و لكن كان ادهم مصمم ان يتزوجوا مباشره فلا داعي لفتره الخطوبة و لكن اسراء لم تكن موافقه علي ذالك و هما منتظرين الجميع ياتي من سفره
_________________________________________
في بيت شاهين
كانت مريم تستعد و كان حبيب عمرهاا سيتقدم لها اليوم حضرت الكثير من الشروط .....
و لكن هل يا تري عائشه هتيجي ده كان استفهامها الوحيد ...... !؟
_________________
.
.
___________________________________
.
.
.
في اليوم التالي
كان محمود في عمله و لكن الخادمه طلعت و اخبرت عائشه ان ياسر و والدته بالاسفل
و نزلت عائشه
عائشه : اهلا خيرر ؟؟؟!!
ثم اكملت بسخريه : مع اني مش عارفه بصراحه من امته بيجوا من وراكم خير
حسيبه بضيق : والله خيرنا علي اللي يستاهله
ثم اكملت بحزن مصتنع : والله عيب ده انا مرات عمك و في مقام امك
عائشه بانزعاج شديد لرؤيتهم : متحاوليش تقارني نفسك بامي او تحطي نفسك مكانها
لان عمرك ما هتكوني مكانها انتي فاهمه و ياريت اعرف سبب الزياره الكريمه
سكتت حسيبه فهي لا تريد ان تتحدث معاها او تاتي الي هنا من الاساس و لكنعا نفذت رغبه ولدها
ياسر بمكر : جينا نبارك لبنت عمي
علي حملها وله مش من حقنا
الف مبروك يا عائشه
عائشه نظرت له نظره احتقار
- ملكش اي حقوق في حياتي انته مش ابن عمي و لا اعرفك انتم ملغيين من حياتي و من حساباتي
من زمان اووي بس انتم ناسيين
حسيبه حاول ان تتماسك بالنهايه هما في منزلها
و حاولت ان تتحدث بهدوء
- عيب يا بنتي ده احنا نعتبر برضو في بيتك لما ازاي تتكلمي بالطريقه ديه معانا
الواحد قاال هتتتجوزي و تعقلي بكرا هتكوني ام
ياتري ساعتها هتعلميه يحترم
الكبير بطريقتك ديه والله عيب جدا يعني
عائشه غضب جدا من وقحاتهم
- اكيد هعلمه مش هنتظرك انتي اللي تعلميهم فاقد الشي لا يعطيه
ياسر قاطعها بنرفزه : ما خلاص بقا انتي زودتيها اوووي احترمي اللي قدامك
عائشه باستفزاز : والله انا حره
ياريت كفايا شغل افلام و كلام ملوش لزمه
احنا مش هنلعب علي بعض و متخلنيش افكر ان انتي جايه هنا انتي و ابنك علشان تباركوا ليا علشاان بصراحه مبقاش ياكل الكلام ده معايا نهائي
و بصراحه مبقتش اتاثر بيه
لاني متاكده ان الشيطان يفرحلي و انتم لا
ياسر و هو يتحدث عن السبب الذي دفعه للمجي الي هنا
- عموما احنا مكناش جايين علشان نبارلك لان احنا عرفنا صدفه بس احنا جينا علشان اعرفك اني هتقدم لمريم بنت عم شاهين
ثم اكمل بابتسامه مستفزه : ده لو هي لغايت دلوقتي مقالتش ليكي
عائشه بسخريه : قالتلي بس و قالتلي حاجات تانيه كمان زي قذارتك و الاساليب اللي انته عملتهاا علشان تخليها توافق عليك و كمان قالتلي ازاي هددتها باخواتهاا و بأهلها و بسمعتها
ياسر ضحك ضحكه سخريه استفزت عائشه جدا
- والله يا عائشه ضحكتيني و مليش نفس اضحك بصراحه بس شكرا يا بنت عمي
كنت عارف اني هتجوز صحفيه شاطره بس مش لاقيه شغل
بس مكنتش اعرف انها بتعرف تالف اووي كدا لا بجد فنانه
عائشه بغضب : عايز تفهمني ان الكلام ده مش حقيقي بصراحه انا مش عارفه انته بتضحك علي مين
و ياريت نخلص
انا عارفه الموضوع و ياتري يهمك في ايه اني اعرف
ياسر بهدوء : يهمني انك تيجي معايا انتي و جوزك زي ما العيله كلها فرحانه و هتيجي
تيجي معانا بصفتك بنت عمي و نصفي بينا الحسابات القديمه كدا كدا الحي ابقي من الميت
عائشه بغضب شديد : الميت مات بدمه و الميت برضو مات بحسرته علي شرفه تفتكر باي وش هاجي معاك
و تفتكر اني هاجي و للمره التانيه هسمح لجريمه زي ديه تحصل
حسيبه : هو الجواز بقا جريمه اليومين دول
عائشه بسخريه : اه الجواز من ابنك جنايه و جريمه
تاكدي يا حسيبه ان هيجي يوم و انتي هتتحاسبي زي ما ابنك هيتحاسب بالظبط و يمكن اكتر لان ......
قاطعها ياسر بحده : هتيجي معايا بوش اني قبل كدا اضربت بالنار في وسط بيتك و في نصف الليل و انتي معملتيش محضر عادي ابقي احكيله اني حاولت اتهجم عليكي و انا هحكي قصه تانيه ونشوف هو هيصدق مين فيناا لانك لو حق كنتي سجنتيني بالشهود اللي معاكي لكن انتي فضلتي السكوت تفتكري ده ليه
عائشه بالفعل غضب جدا في هذه اللحظه و غضبت من نفسها ايضا فلاول مره تتفق معاه في الشي كانت يجب ان تفعل شيئا كان يجب الا تسكت علي ما فعله و سجنته لعنت استماعها لخالها فهي حقا من جعلته يتمادي
- و تفتكر هيصدق كلامك الفارغ ده و اخوه نفسه كان هناك و شايف ابوكو هو شويه و هيعيط
بس تصدق اول مره اتفق معاك في حاجه
عارف اي اكتر حاجه غلطت فيها مش انا مسجنتكش ساعتها لاااا
الغلط اني خرجتك ساعتها من بيتي حي كانت المفروض الرصاصه دي في مخك و ده شي قليل علي اللي انته تستاهله
حسيبه بانزعاج : لسانك طول صحيح احنا غلطانين اننا جينا اصلاا
عائشه بسخريه : محدش قالكم تيجوا بصراحه مكنتش مشتاقه اني اشوفكم
ياسر بهدوء : بلاش نعمل خلافات ما بينا مش معني اني كنت جوز اختك الله يرحمها و يحسن اليها
و ماتت بعد اللي عملته
عائشه بانفعال : ياريت تخرس اصلا و متجبش سيرتها علي لسانك
ياسر تجاهل كلامها : بس انا كمان من حقي اكمل حياتي زي ما جوزك كمل حياته و اتجوزك اظن اني معملتش حاجه غريبه انتي متجوزه راجل ارمل برضو وله انا متهياقلي وله هو حلال ليكي و حرام لغيرك
عائشه بضيق : انته اقل من انك تدخل مقارنه معاه
أو مع اي حد
حسيبه بانفعال : واتضح ان لسانك هيفضل طويل
ما ياله بقا يا ياسر وله انته عاجبك كلامها اللي زي السم ده
عائشه بنبره مستفزه : بحاول اتعلم منك
ياسر بهدوء : فكري كويس يا عائشه
انا مطلبتش منك اكتر من انك تيجي و بس
عائشه نظر له و هي تشير علي يده و علي رقبته
- و ياتري اجي و انا شايفه الدم
علي ايدك و شيفاه حوالين رقبتك
نظر ياسر علي نفسه و حسيبه نظرت علي ابنها
عائشه بنبره ساخره من تفكيرهم المحدود
- دم اختي و دم ناس كتير بس انا شيفاه بقلبي لكن انتم ربنا عمي عنكم ميزه مهمه جدا لاي انسان
العمي مش عمي بصر العمي عمي القلب
انا شايفه دم اختي حوالين رقبتك و شيفاه علي ايدك و تاكد هيجي يوم و هتتخنق من الدم ده
ياسر غضب من كلامها حقا و هذه اول مره توثر به بكلامها و لكنه تاثر من احراجه و لكنه لم يشعر لانه لو كان يشعر لكان شعر بطعنات
ياسر حاول ان يهدي من اعصابه : قدامك فرصه تفكري لغايت يوم الخميس و انتي حره بس فكري كويس
ثم نظر لوالدته ياله يا ماما
** قامت حسيبه **
و خرجت من البيت يعتبر
ياسر نظر بعيون عائشه نظره تحمل الكثير من التحدي
- فكري لانه مش في مصلحتك خالص انه متجيش و ياريت تبقي تشوفي جوزك بيسافر القااهره كتير ليه
و طول اليوم ساعات بيكون مسافر و النهارده هو مسافر
و خرج ياسر و ظلت عائشه تشك في كلماته الاخيره و لكنها يستحيل ان تذهب الي العمل
فهو نجح الي ادخال الشك في عقلهاا لكن قلبها لم يشك بحبيبه و لكن عقلها ينتظر البرهان و التأكيد علي كلام ياسر فبالنهايه لن تصدق كلمات من اخر شخص يمكن ان تصدقه بهذه الدنيا قررت ان تتصل بمحمود و تعلم منه الحقيقه فهذا هو حق من حقوقها فهي زوجته و ام طفله القادم يجب ان يعلمها الحقيقه.....
_________________________________________
كان محمود في القاهره
و اخبره الغفير بمجي ياسر و والدته و اتصل به
حينما خرجوا من المنزل
"" تلقي اتصال مع عائشه فهو كان يجلس مع علي في احد الكافهيات ""
محمود قام و وقف بعيدا عن علي ليتحدث
بحريه بعيدا عن علي
محمود بهدوء : اهلا يا حبيبتي
عائشه بتساؤل صريح : انته فين يا محمود دلوقتي
محمود باستغراب شديد : هكون فين يعني ؟!!
عائشه بنبره انفعال لامسها محمود في حديثها
- متجاوبش علي سؤالي بسؤال
انته في الشغل وله لا رد علياا ؟!!
محمود فكر قبل ان يرد لثواني فعلي ما يبدو هناك شي عرفته فإذا قال انه في الشغل لابد انه سيكون في موضع الكاذب شعر ان هناك شي غريب فلابد ان يقول الصراحه
عائشه بصوت عالي : انا بكملك علي فكره
محمود باجابه مختصره : انا في القاهره
عائشه بنرفزه فاصبح حديث ياسر صحيح
- و ده ازاي و انا معرفش ازاي تسافر من غير ما تقولي و انته كنت قايل انك في الشغل
محمود بهدوء : واحد صاحبي اتصل بيا كان عنده مشكله و لازم حد يقف جنبه فكان لازم امشي بسرعه
اسف لو مقولتلكيش و انا حاليا قاعد معاه
عائشه بسخريه : اه واحد صاحبك
و جاي امته ان شاء الله
علشان نتناقش في الموضوع ده
المفروض ان مراتك تبقي عارفه انته فين
محمود باستغراب شديد : في ايه انا عايز افهم ما تلاحظي طريقتك عامله ازاي الاول ؟!!
و بعدين انتي خرجتي من البيت علشان تعرفي اذا كان في الشغل وله لا
عرفتي منين ان شاء الله اني مش في الشغل اصلا
عائشه بنرفزه : هي ديه كل المشكله عرفت منين !؟؟
عموما براحتك يا محمود مع السلامه
و اغلقت الخط و هي غاضبه فاستطاع ياسر باحترافيه ان يزرع في قلبها الشك فاصبح يسافر الي القاهره كثيرا ...... _________________________________________
في بيت شاهين
و كان قد رجع حسين للمنزل في يومين الاجازه الاسبوعيه
و علم بخبر موافقه شاهين و مريم علي الزواج من هذا المعتوه كما يسميه و كانوا يجلسوا علي الطعام
حينما عرف فقام و وقف بجانبها و حاول ان يعاتبها
حسين بغضب شديد جدا : انتي اتجننتي صح انتي ازاي موافقه علي المهزله ديه انا عايز افهم بجد انتي طبيعيه وله في وعيك !؟
هي ديه مريم اللي عقلها يوزن بلد انا استحاله اوافق اني اسلمك بالطريقه ديه للحيوان ده انتي فاهمه
انا مش عارف انتم ازاي موافقينها علي الكلام ده
مريم باستفزاز ربما لم تقصدها و لكنها لن تظل ان تشرح ما ستفعله لكل فرد فهي تعلم جيدا ان الموضوع يجب ان يبقي في سريه قليلاا
- حسين خلاص مبقاش ينفع الكلام انا موافقه عليه و عايزه اتجوزه
خلاص انا حره بقا ايه مشكلتك انته ؟!
ديه حياتي و حره فيها اتجوزه متجوزهوش براحتي
حسين بغضب شديد جدا : لو انتي اتجتنتي انا ممكن افوقك
رفع يده من شده غضبه لم يتوقع من مريم تطلع منها مثل هذه الكلمات و اغضبته
طريقتها المستفزه بالحديث
فوقف امامه شاهين و امسك يده
شاهين بغضب : انته اتجننت هتضرب اختك و انا موجود انته اتجننت فعلااا
انا لسه عايش مموتش
حسين بغضب شديد جدا : انته مش شايف طريقتها المستفزه و بعدين انته ازاي موافق علي
اللي هي بتقوله ده يعني
ايه تتجوزه هو للدرجاتي احنا خلاص بقينا خايفين من جربوع ايه احنا مش رجاله ؟!!
هنسلمها ليه علشان تموت زيها زي غيرها بجد انا مبقتش مصدقكم
الناس تقول علينا ايه لما نناسب ياسر
مريم بانفعال : و الناس بعد ما سابوا ياسر و أمثاله يعملوا اللي هما عايزينه
و كل واحد خايف في بيته الناس ديه هتتكلم دلوقتي لما ياسر يتجوز
حسين بغضب جامح : انا مش موافق علي اللي انتم بتعملووااا ده
و لو اني اتجوزتي ياسر قسما بالله ما هتكوني اختي
و لا اعرفك و لا هدخل البيت ده تاني
"" و خرج من المنزل و صفع الباب بقوه ""
شاهين و هو يوجه حديثه لحسن الذي لم يتحدث بكلمه ربما لاول مره يلتمس العذر في تصرفه فهو حقا يشعر بكثير من الغضب و لكن ما يهدئه انه يعلم ما براس مريم او لم يتعود ان ينفعل عليهم
شاهين بقلق علي ابنه : امشي وراه يا ابني ارجوك و شوف احسن يعمل حاجه
خرج حسن ورا اخوه استجابه
لامر والده و لانه يخاف عليه
ايضا......
_________________________________________
في بيت محمود
كانت عائشه في غرفتها منتظره محمود
و لكنها خطرت علي بالها فكره غريبه حينما كانت تقلب في خزانتها و رات اجنده جميله جدا هدتها لها مريم منذ فتره و لكنها لم تكتب شي بها فالواقع هي ليست ماهره في فنون الكتابه او الحديث فهي افشل ما يكون للتعبير عن نفسها في الواقع
دائما توضع نفسها في مواضع خاطئه
ربما بعد فتره تكتشف ان ما فعلته خطا ليست لديها سرعه بديهه او تتوتر عند حدوث اي شي خطا
فكرت في ان تكتب لطفلها التي اصبحت تشعر احساس غريب فما اعظم من احساس الامومه ؟!!
فهي قابلت اشخاص عديده في حياتها حتي محمود هناك ما يضايقها به و هناك من تعشقه به ...... و لكنه سيكون طفلها فالامر يختلف تماما فهذا هو الشخص الذي سوف تحبه بما فيه من صفات حسنه و صفات سيئه و تحبه بكل ما فيه
لا تعلم ماذا تكتب مع ابنها ربما
هي تحتاج ان تعبر عن شي لا تعلمه و تجهله
فتحت اولي صفحات تلك الاجنده وهي لا تعلم من اين تبدا او ماذا تقول علي ما يبدو الفكره لم تكن صائبه كليا و لكن ما المشكله في التجربه ؟!!
بدائت عائشه في الكتابه بعد ان امسكت قلمها :
اولا عايزه اقولك اني مخنوقه جدا و مبقتش عارفه حاجه خالص
اتمني انك كولد او كبنت مش عارفه بصراحه بس ما علينا المهم متورثوش صفه الغموض بتاعت ابوكم بس
اكملت بابتسامه و هي تكتب :
اورثوا طريقته في الكلام لانها للاسف ليه طريقه بتخليك تسامحه علي اي حاجه مش عارفه دي ميزه وله عيب بس يمكن لاني حبيته شيفاه مميز رغم اني مضايقه منه النهارده بس ااحاجات ديه مش بتاعتك
اخذت نفس عميق : بصراحه خليني اكون متفائله انا بكتبلك و انا مش عارفه انا بعمل كدا ليه ؟!!
بس يمكن عقبال ما تكبر و تقدر تقرا الكلام ده هكون في حاجات نسيتها و انا مشكلتي بنسي معلش مش هقول علشان لو مكنتش موجوده و الكلام ده لاني هتمسك بالدنيا و هتمسك باي حاجه علشانك ...
سامحني او سامحيني لو مفرحتش اول ما عرفت الخبر بس كنت مستغربه و أمك تفكيرها دايما مختلف
و بتفهم الحاجه بعد وقت
خليني اكون صريحه معاك
بصراحه الاصعب في الموضوع انا معرفش اذا كان انته ولد وله بنت ؟!!
فبكتبلك بصعوبه لاني مش عارفه احدد الصيغه
مش مشكله ......المهم الكلام ده نابع من قلبي كان نفسي احكيلك احساسي
لما عرفت انك جوايا بس اعمل ايه
انا كنت خايفه اووي يمكن لانك حاجه كبيره و خايفه اني افقدهااا بصراحه انا كلمت باباك او باباكي
في الموضوع ده بس انا فعلا حاسه نفسي مذنبه يمكن لما تكون بتقرا .... الكلام ده تسال ....انا عملت ايه و ساعتها لو .......كان ربنا لسه مديني العمر هحكيلك بس .......انا عايزه اقولك انا فرحانه بيك او بيكي لاني شفت فرحه في عيون ابوكوا مكنتش متخيله انه هيفرح كدا رغم توقعاتي...... انه نفسه في طفل بس فرحته و عيونه و هي فرحانه عرفت انها تساوي كتير اووي ... فلازم تعرف او تعرفي انك حاجه غاليه جداا سواء عند بابا او عندي .....انت رسمت ابتسامه علي وشنا من قلبنا كانك علاج لينااا .... تاكد ان كل واحد فينا محتاج يفرح اكتر من التاني .... فانت سبب فرحتناا
خلينا اقول حاجه و خلينا نقول انها نصيحة
متفرطش او متفطريش في اي حق من حقوقك او حقوق اللي حواليكي لمجرد الخوف او كلام الناس لانك هتتعذبي العمر كله و اعرف ان كلام الناس ملوش اي لزمه و متتااثرش بكلام حد طول ما انت صح عادي الكل علشان الحق
خد حقك حتي لو علي موتك الموت اهون بكتير من انك تعيش حاسس بذنب لاقرب الناس ليك
حينما سمعت صوت سياره محمود تدخل من بوابه المنزل
اكملت عائشه : للاسف دلوقتي هبطل كتابه بس انا هكملك في وقت تاني لان الأجندة ديه سر ما بيناا
" ثم سجلت تاريخ هذا اليوم الذي تكتب فيه "
و اغلقت الاجنده و شالتها في احد إدراجها الخاصه بها
لاول مره لم تختار النوم علي السرير
او تصنع النوم فهي تريد ان تواجهه
دخل محمود وجدها جالسه علي
غير توقعه فظن انها ستكون نائمه او
شي من هذا القبيل
قبل راسها وهي لم تتحرك
او تنطق باي كلمه و جلس محمود بجانبها
عائشه بنبره هادئه و كانها ليست تغلي من الداخل
- حمدالله علي السلامه
محمود بهدوء : الله يسلمك
ايه الاخبار ياسر و امه كانوا عايزين
ايه !؟
ثم اكمل بمرح : ده انا قولت انك هتكوني مبسوطه
ان في حد من اهلك جالك
عائشه نظرت له و تحدث بنبره يشوبها الغضب
- اولا هما مش قرايبي دول قرايبي بالاسم بس فمتسفزنيش بالكلام ده
محمود بهدوء : مش قصدي حاجه متزعليش انا بس هزرت هزار بايخ تقريبا
عائشه حاولت ان تهدأ ربما تحاول ان تلتمس له الاعذار من داخلها
- انا مش زعلانه... و عارفه انك بتهزر بس مش ده موضوعنا دلوقتي ...... انا عايزه افهم سبب مرواحك القاهره لو سمحتي و من غير ما اعرف كاني اباجوره في البيت رغم انك قايلي الصبح قبل .... ما تنزل انك رايح الشغل عادي
محمود بهدوء : كنت بقابل صاحبك
عائشه بانفعال : محمود انا مبخبيش عليك حاجه يعتبر انته عارف انا بروح فين ده لو كنت رايحه حته من غيرك من الاساس
و بتخلي السواق يوصلني و يستناني اتحكمت فيا في حاجات كتيره و متكلمتش
يبقي اظن اقل حاجه تعملها لما تفكر تسافر انك تعرفني اظن ده شي طيبعي و ده حقي
محمود باعتذار و هو يقبل يديها : اسف والله مقصدش اني مقولكيش
عائشه بتساؤل ممتلئ بالقلق : محمود انته مش مخبي عني اي حاجه
فكر محمود فما الذي يجب ان يقوله قلبه يريد ان يصالحها
لن يستطيع ان يهين كرامته و يتحدث في هذا الموضوع و ان ياتي بسيره لبني
فلبني لم تكن زوجته بل هي ايضا ابنه خاله و اختها سوف تصبح زوجه اخيه لا يستطيع ان يفشي بخيانتها له لاسباب كثيره
محمود بصدق : صدقيني مفيش حاجه تستاهل انك تعرفيها
عائشه بتفسير : انا عيزاك تعرف حاجه انا مخبتش عليك اي حاجه في حياتي و في حيات عيلتي
قولتلك اللي يستاهل تعرفه...... و اللي ميستهلش تعرفه انا حبيتك و فضلتك..... عن كل حاجه في حياتي حسيت انك عيلتي و اماني و سندي و حبيبي و جوزي اتمني ميجيش يوم من الايام اللي اكتشف فيه ان انا غلطت اني وضعت مش ثقتي و بس انا سلمتك نفسب بكل حاجه فيها ليك ..... و ملكك
سلمتك عقلي سلمتك أسراري ....سلمتك قلبي انا مبقاش في حاجه مختهاش مني .... اتمني اني متخذلش فيك لاني مش هستحمل و هكون واحده تانيه خالص ساعتها هتخليني اكره نفسي و اكره كل حاجه فيااا ..... و لاني كنت ضعيفه قدام حبي ليك ساعتها هلوم نفسي اكتر منك .... انا اشتريتك بكل حاجه و شفتك بعين مختلفه.. متخلنيش في يوم احس اني غلطت و ديه حاجه عيزاك تعرفها بعيدا عن اللي حصل النهارده كون صادق معايا و متخبيش حاجه عليا و متسمحش ان حد يدخل في راسي افكار غلط عنك و اتمني .... لو فيه حاجه غلط ... اعرفها منك انته لانها هتكون اهون كتير .... هسامحك علشان بحبك بس اتاكد ان مش كل مره هسامح مفيش حاجه تستاهل انك تخبي انك مسافر القاهره لواحد صاحبك علي حسب كلامك ... مدخلش الشك في قلبي
محمود وضع وجهها بين يديه و نظر في عيونها نظره صادقه
محمود بهدوء : انا عايزك تعرفي بس اني حبيتك و حبيتك اكتر من اي حاجه في حياتي و اضحي باي حاجه و اعمل اي حاجه علشان تفضلي معايا ... و اوعدك اني عمري في يوم ما هعمل حاجه تدخل الشك في قلبك ... هدخل فرحه و بس
عائشه بهدوء : رغم اني متاكده ان في حاجه غلط بس مش قادره غير اني اثق فيك... و اني اطمن مش لاقيه حاجه تانيه اعملها غير كدا شكلي حبيتك اووي و يمكن حبيتك اكتر لما بقا في حاجه.... منك جوايا مش عارفه غير اني اصدقك للاسف... مبقتش عارفه انا صح وله غلط مبقتش عارفه.... انا عايزه اصدقك وله بصدقك مش عارفه انا مغفله ..... وله ايه بقيت اسرع واحده جوزها بيقولها كلمتين و بهدأ .. مش عارفه ده حب وله ايه ... رغبتي اني اصدقك و اطمنلك عمري ما حسيتها مع حد قبل كدا في حياتي .... مهوا يا انته مختلف يا انا اللي مغفله
محمود اقترب منها و قبل راسها بحنان و اخذها في احضانه
محمود : انا حبيتك و بس و ده شي يعلمه ربنا و مش عايز غير اني اكمل حياتي معاكي و بس من غير مشاكل و من غير اي حاجه و تاكدي مش انتي بس اللي مطمنه ليا انا كمان بطمن ليكي ....
ثم اكمل بمرح : يمكن انا حاسس اني مغفل اني حبيتك كل ده
فنظرت له عائشه بغضب مصتنع
- علي فكره لو احنا الاتنين مغفلين صدقني هتكون مصيبه كبيره .... يعني دلوقتي الكائن اللي عايش جوايا .. ده لو بقا مغفل و تايهه زينا انا هزعل جدا ... و اجيب ناس تزعل
محمود ابتسم و هو ينتظر و يتتوق لتلك النظره الذي سيكون بها ابنه بين يديه
- هيطلع حاجه حلوه اووي ان شاء الله و هتطلع حياته احسن بكتير مننا و هعيش في حياه و بين ناس بيحبوا بجد اتمني فعلا ان تكون حياته احسن مننا بكتير بعيدا عن الخيانه و الغدر و المشاكل
عائشه ابتسمت و ظنت انه يتحدث عن خيانه اهلها لهاا و ان تكون ظروفه احسن منه في الظروف و الصدمات التي تعرض لها محمود
_ علي فكره ده ظلم انته بتتكلم علي انه ولد مع انه ممكن تكون بنوته قموره فمتتكلمش بصيغه المذكر
محمود و هو يحك ذقنه
_ مش عارف بس انا حاسس انه ولد
محمود ثم اكمل : ممكن اسال سؤال .. ؟!
عائشه بصوت هادي : اسال يعني انته علطول بتسالني ايه الجديد
محمود باستغراب شديد : انتي عرفتي منين اني مش في الشغل اكيد مجتيش الشغل تسالني عني ....و له ايه
عاشه بتوتر : مش عارفه ياسر فضل يقولي لما كان هناا انه اخذ بالي منك و انك بتسافر القاهره كتير
محمود سكت و اصبح يربط اشياء كثيره ببعضها... علي ما يبدو بدات الصوره توضح امامه
عائشه بهدوء :هو خلاني اشك برضو فياريت متتديش الفرصه ديه لحد انه يخليني اشك فيك
اضايقت !؟؟
محمود بهدوء : لا انا كنت هضايق لو مصرحتنيش بالموضوع هو اساسا جه هو و امه ليه ؟!! .....يارتني كنت هنا علشان اعلمه الادب
عائشه بغل و حقد عليه : جاي بكل بجاجه يطلب مني اني اروح معاه يوم ما يتقدم لمريم
محمود بهدوء : سيبك من موضوع تروحي وله متروحيش في حاجه مهمه عايزه اوريهالك
عائشه باستغراب شديد : حاجه ايه
محمود بابتسامه : تعالي معايا
خرجوا من غرفه و وجدت عائشه ان محمود يأخذها من يديها و تصعد للطابق الثالث فهي لم تطلع يوما لهذا الطابق حينما صعدت وجدته طابق يحتوي علي غرف ايضا و لكنها مغلقه و الحوائط الوانها و شكلها مختلفه تماما و كانها منذ زمن لم يتغير الوانها فهي لا تناسب الطابق الأول او الثاني تماما
عائشه باستغراب شديد : انا بقالي حوالي ست شهور او اكتر هنا .....في البيت ده و معرفش .....انكم بتطلعوا للدور ده اصلا .... لدرجه اني فكرت انه مش متوضب و اسراء و ادهم هيسكنوا فوق ...
توجه بها محمود الي احد الغرف و طلع مفتاح من جيبه و فتح الغرفه و دخل و دخلت عائشه ورائه
و فتح محمود النور وجدت عائشه غرفه كامله تماما و لكنها يبدو انها غرفه قديمه من شكل الاثاث التي تحتويه
عائشه باستغراب : هي اوضه مين ديه انا مش فاهمه
محمود بابتسامه : اوضه القمر ديه
شاورلها علي صوره بها امراه تبدو في الثلاثيبات من عمرها ناصعه البياض و عيونها بمفردها
روايه يعجز الرائي عن وصفها
ربما هي نفس عيون محمود و هو يشبها كثيرا و لكن محمود ذات بشره قمحاويه
و لكنه يمتلك نفس العيون و النظره
محمود بمرح و هو يداري تلك الدموع التي تهدد بالسقوط و كانه شم ريحه والدته حينما دخل الغرفه
- ديه حماتك
عائشه ابتسمت : قموره اووي ربنا يرحمها
علي فكره انته شبها جداا
محمود بهدوء و راحه : اه بس للاسف مش في طبعهاا كانت طيبه جدا الله يرحمهاا عمرها ما ضايقت حد و لا جرحت حد و لا جت علي حد و كنتي تحبي تتكلمي معاها اتوفت و انا صغير اووي بس برضو في حاجات و موافق منها متتنسيش
احنا مغيرناش الاوضه ديه خالص كل فتره بيطلعوا ينفضوا التراب و بس و يلمعوا الحاجه
عائشه باستغراب شديد : انا بصراحه حاسه ان لسه في حاجات كتيره معرفهاش ....عنك تخيل اني في نفس البيت و معرفش ان في جزء من البيت فيه الكلام ده غالبا شكلي مغيبه خالص
محمود باعتراف : انتي عارفه اني مبرتحش غير هناا
انا لعبت كتير اووي في الاوضه ديه و في الدور ده عموما و علي فكره تياا عزه نفسها لغايت فتره قريبه ..... كانت اوضتها هناا بس مع الزمن نزلت تحت علشان متفضلش تطلع و تنزل .....جدو الله يرحمه كان بيحب ماما و خالتو ابتهال و خالو الله يرحمه ...... لدرجه انه عمل مشاكل كتيره مع بابا علشان يوافق انه يقعد في بيت عيله مراته
بس..... جدو كان متعلق بيهم اووي ....و خصوصا ماما لانها البنت الكبيره و بابا علشان بيحبها نفذ اوامرها و عمل مشاكل كتيره مع اهله علشان يسكن هنا علشان كدا علاقتناا باهل بابا مش حلوه اووي رغم مرور سنين طويله و رغم انهم بيجوا و بنروحلهم في المناسبات
بس اللي هو برضو مش زي علاقتنا هنا
انا طلعتك هنا علشان اكشفلك جزء من شخصيتي
انا كنت باجي هنا كتير اوووي كل لما الدنيا تضيق بيا كنت ادخل الاوضه ديه و انام علي السرير ده
احس بدفي غريب كان ريحه امي و روحها متعلقين في الاوضه ديه لانها اللي عاشت فيها من و هي صغيره و اتجوزت فيها حتي انها كانت بتولد هنا ..... في البيت ... كنا انا و محمد الله يرحمه نطلع هناا و نستخبي تحت السرير
و البيت كله يفضلوا يدوروا عليناا
عائشه باستغراب : ليه مش باباك ميت بعد اخوك
يعني المفروض انه كان عايش في الاوضه ديه
محمود بهدوء : بابا مسابش البيت رغم موت امي
بس نقل لاوضه تانيه لانه كان بيحس انه بيتخيلها كتير و لان صحته كانت تعبانه و برضو مكنش بيرضي يطلع و ينزل و اهله قاطعوه اكتر لانه مرجعش لبيته بعد موت امي.. فالاوضه ديه يعتبر مهجوره من ساعه ...... موت امي
عائشه بوجع : يمكن مشتركين في حاجات كتيره انا يتيمه الام و الاب بس يمكن انته لقيت خاله كويسه و لقيت خال... لقيت اهل يقفوا جنبك و لقيت اخوات انا ... للاسف بابا سابلي فلوس كتيره اووي .... بس مع الوقت اكتشفت........ انها ملهاش لزمه و انا نايمه و حاطه تحت مخدتي سلاح و اتعلمت ضرب النار اكتشفت اني عايشه في وهم و عايشه في تانيب ضمير
محمود بحب : انا بيتك و حضنك و جوزك و حبيبك و صاحبك و خالك و عمك و ابوكي و كل حاجه .. انا عيلتك يا عائشه
"" وضع يده علي بطنها ""
و اكمل كلامه : و ابننا عيلتك... انا مش هتخلي عنك ابدا حتي لو لاخر نفس فيا .......هفضل جنبك مش هيفرقنا غير الموت و بس لاني مش هسيبك ابدا
ربما رد عقله : طب لو خانتك الستات كلهم صنف واحد يا محمود انته نسيت
قلبه : انته دايما عايز تشتته هو بيحبها و هي بتحبه انته مالك عايو تقومها حرب هيعيشوا احسن قصه حب
عقله : ادينا قاعدين لما نشوف هتوصلوني لفين فقدت السيطره عليه انا بقيت مبسوط انته دلوقتي !؟
عائشه بحب : بعد الشر عليك
محمود ابتسم : كفايا دراما
هوريكي البوم صور فيه من اول ما ماما اتولدت و دخلت المدرسه و اتجوزت و خلفتنا و صورها مع كل واحد فينا
غير البومات تانيه ماما الله يحرمها كانت بتحب تحتفظ بالذكريات و الصور
او جوابات انا في صندوق هناا فيه جوابات بابا كان بيبعتها ليها و هي في المدرسه
ثم اكمل بمرح : فالواقع قصه حبهم كانت
عنيفه و جميله
بصراحه عصر الجوابات احسن بكتير من التكنولوجيا اللي احنا فيها
يعني شوفي حمدان اخويا عنده خمسين سنه و الجوابات ديه بقالها اكتر من خمسين سنه يمكن الورقه دبل شويه بس لسه موجودين
تحبي تقريهم !؟
عائشه بحماس : اكيد احب
فعلا طلعوا البومات الصور و فضلت عائشه تقلب في الصور علي ما يبدو محمود يشبه والده اكثر في الجسم او رسمه الوجه
و لكن هو واخذ عيون و نظره والدته احبتها كثيرا و كانت تتمني ان تكون علي قيد الحياه
محمود بحب : اول حاجه بتفرحني و اول حاجه بضايقني بلاقي نفسي قاعد هنا و بتكلم فيها واخرج منها مرتاح البال
عائشه و هي تنظر في عيونه : ممكن تحكيلي انا اظن بعد كدا مش هتحتاج الاوضه ديه مهوا اناا مش شجره برتقال
اكيد تقدر تستغلني و تستفيد مني و تحكي و وداني سليمه الحمدلله ما عدا لو كان بتحكي عن واحده ساعتها مش هيحصل كويس
أحضتنها محمود و هي بادلته فأحيانا نحتاج لشخص يهون علينا يكون لنا كل شي احيانا لا نريد افعال فقط نريد شخص يطمئنا بكلام فقط فالكلام مطلوب ايضا
محمود ابتسم بعد ان ابتعد عنها : خلاص هبقي احكيلك انتي
بعد مرور ساعه تقريبا قد كانت قرأت معظم الجوابات
عائشه بابتسامه : واضح ان ابوك كان بيحبها اووي
محمود بتفسير : جداا كان بيبعتلها جواب و هي في اولي ثانوي و كان هو اكبر منها بحوالي ١١ سنه و اهله كانوا مش موافقين و كدا لان زمان مكنوش عليتها علي توافق مع عيلتا بس حارب كتير اوووي علشان يكون معاها
عائشه بمرح : لا واضح انه كان جنتل ماان
و حبيب قديم مطلعتش زييه يعني
محمود بمكر : اعتبر ديه اهانه
عائشه بدلع : لا مقدرش
محمود بخبث : طب ياله نرجع الحاجات ديه مكانها زي ما كانت و اوريكي انا زييه وله لا و انتي ليكي تحكمي
عائشه تصنعت التفكير : اشطااا انا بحب احكم اصلا
محمود : لا بس هتشاركي في المباراه و تحكمي
عائشه تصنعت عدم الفهم : انا مبتفرجش علي كوره
محمود ابتسم : حطي بس الجوابات مكانها و هنتصرف بعدين بس اوعدك هتحبيها
...
_________________________________________
في القاهره
كانت لبني جالسه كعادتها علي سجاده الصلاه
بعد ان انتهت من قراءه مصحفها علي ما يبدو هذا ما تبقي لها تصلي و تقرا في المصحف
و تدعي طوال اليوم علي امل ان يغفر الله غلطتها
تذكرت كم كانت مغفله كان شيطانها يصور لها ان محمود يتحجج بكلام الطبيب حتي لا يقترب منهاا تذكرت تعبها و المها تلك الليله التي دنست شرفه بهاا
كم تالمت و لحسن الحظ لم يكن محمود في المنزل بعد رجوعها فكان عند صديقه لحل قضيه ما و اخبرها انه لن ياتي
كان شيطانها متملك منها لابعد الحدود تذكرت كيف كان شيطانها يحرضها و هي ان تكون انثي
و تجد رجلا فالبدايه كانت محادثات عبر الواتساب و حديث عادي ثم تطور الموضوع لرسائل و اشياء اخري..... و تطور الموضوع لان تغلط معه ربما كانت ليله واحده و لكنها كلفتها العمر كله ......
تذكرت اشياء كثيره ما تبقي لها
هي ذكريات و ليتها ذكريات سعيده
فلااش باك
دخل محمو الشقه كعادته بعد
ان نفذ لها تلك الرغبه التي طلبتها
فدخل و معه أكياس
بها ملابس و احتياجاتها و ادويه القلب
او اطعمه و اشياء لازمه حتي تستطيع العيش هنا....
و كالعاده سالته عن حاله و اجاب
عليها هذه المره و اخبرها انه سوف يتزوج
لقد صدمت منه ظنت انه لن
يسامحها و لكنها لم تكن تعلم انه
سوف يكون زوج لغيرها
لم تجد نفسها غير و هي تنطق
- هتتجوز ؟!!
محمود تحدث بنبره مليئه بالسخريه
- اه ياتري عند حضرتك مانع الميتين للاسف مش بيعترضوا و ملهمش الحق في كدا
نظرت له بنظره كلها الم
- انا ميته في نظر الكل بس
انا عايشه و قدامك اهو و بتكلم
محمود حاول الا ينفعل
- موتي في نظري من زمان اوووي لدرجه اني مش طايق ابص في وشط متخلنيش اتنرفز
علشان انا مليش مزاج اتعكنن
ربما اخطئت و لكنها لم تتحمل نظره اللوم و العتاب
- محمود انا اسفه ارجوك سامحني و كفايا طريقتك في الكلام ديه و عموما الف مبروك كويس انك لقيت شريكه حياتك
ثم اكملت بالم : و لقيتها بالسرعه ديه
محمود بسخريه لاذعه فالكلمات لو كانت تقتل لكانت من الاموات حقا
- اكيد مكنتش هقعد علي ذكراكي
لبني بالم شديد و احراج و لكن معه كل الحق فماذا تقول
- ارجوك يا محود كفايا تجريح مفيش اكتر من اني اكون ميته في نظر في الكل و قاعده بين اربع حيطان و لا حد يعرفني
و جوا شقه مقفوله عليا من برا بقفل و الشبابيك مبتتفتحش انا مبشوفش النور و عارفه انه كان اختياري و بحاول اقضي عقوبتي ..... عارفه اني استحق اكتر من كدا بس كلنا بنغلط انا مش هقولك متتجوزش ....لاني مليش عين او حق اقول كدا لاني فقدت الحق ده من زمان و عارفه..... انك بتقولي مش بتاخذ رايي و معاك كل الحق بس انا مش عايزه غير انك تسامحني و بس .... عايزه انام و انا مرتاحه لو لمره واحده زي ..... زمان ..... مش طالبه كتير
محمود بانفعال
- اسامحك....... صدقي كنت فاكر زمان ان المسامح كريم.....و ان الكلمه ديه سهله بس طلع مش في كل الاحوال سهله ..... في أوقات بتكون صعبه و صعبه اوووي ..... اسامحك !؟؟
يا لبني علي ايه علي انك دوستي علي شرفي و متقعديش تقولي كنت عايزه احس اني واحده لاني ديه بتنزلك من نظري اكتر انا قعدت اربع سنين متجوزك عمرك ما فكرت في مره اني اخونك
كنت اخرجك و افسحك و اديكي حريتك تخرجي مع اصحابك و صحايك يجوا يزوروكي
علشان عايزك تنشغلي
كنت بخرجك و بتكلم معاكي
و اول ما ارجع البيت انتي في اوضه و انا في اوضه عارفه ليه ؟!!
كنت خايف في مره اتغلب قدام نفسي و مقدرش اتحمل و يحصلك حاجه بين ايدي علشان....تحذيرات الدكتور....اللي احيانا كان بيفرض عليكي متقوميش من السرير اتنازلت عن حقي كزوج و حقي كاب و اتنازلت عن كل حاجه .... في الوقت اللي انتي كان نفسك تحسي انك واحده .......و كنت منتظر اليوم اللي الدكتور هيسمح فيه
و انتي رحتي عملتي ايه !؟؟
ضيعتي شرفك و دوستي عليااا و دوستي علي كرامتي
و عرضتي نفسك للخطر انتي تعرفي انك لما شالولك الرحم كنتي ممكن تموتي فيهااا ديه معجزه انك لسه عايشه
متحاوليش تبرري ارجوكي لانك لو قولتي مليون سبب انتي خنتيني كلامك ده بيخليني اشوفك رخيصه اووي و بينزلك من نظري
باااااااااااك
بكت حقا من حقارتهااا ظلت تبكي و تبكي حتي نامت علي سجاده الصلاه و هي املها ان يسامحها الله و ان يسامحها محمود و والدتها في يوم حتي لو اليوم ده هيكون اخر يوم في عمرها بس تسمعهم بيقولوا
"" احنا مسامحينك ""
_________________________________________
مر ما يقارب الاسبوع
و الأحداث التي طرأت لقد تواصل محمود مع عائله نسرين لياتو من اجل زواج ادهم و اسراء و التي قد بدائت العمل منذ يومان تقريبا و لكن كان ادهم مصمم ان يتزوجوا مباشره فلا داعي لفتره الخطوبة و لكن اسراء لم تكن موافقه علي ذالك و هما منتظرين الجميع ياتي من سفره
_________________________________________
في بيت شاهين
كانت مريم تستعد و كان حبيب عمرهاا سيتقدم لها اليوم حضرت الكثير من الشروط .....
و لكن هل يا تري عائشه هتيجي ده كان استفهامها الوحيد ...... !؟
_________________
