رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل السادس والعشرين 26 بقلم شروق مجدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم
........................................
بالاعلى اتجه احمد لغرفه هند
احمد بحزن: عامله اى يا احلام
احلام بحزن : اهى الحمد لله شويه كده وشوية كده
احمد بحزن : ممكن تسبينى معاها شوية
احلام بخوف : بس بس لو فاقت هاتتعب اكتر
احمد بحزن: ماتخفيش هاخرج قبل ما تفوق ممكن
احلام بهدوء: حاضر واتجهت للخارج
نظر هو لها بحزن وجلس بجوارها على الفراش
وجذب يدها له وقبلها بحزن وظل يتحسس وجهها بدموع مجرد رؤيته لها بتلك الحاله يختنق
فتحت هى عيونها بصدمه عندما شعرت به جلست على الفراش بخوف وجاءت تصرخ ولاكن قاطعها هو بحب وعشق بعينيه وهو مازال ممسك بيدها بصوت حنون : هند انا احمد احمد يا جعفر انا احمد يا ابله نظيره ماتخفيش
نظرت له بخوف وظلت ترتعش : ابعد عنى
احمد بحزن ودموع: هند انتى خايفه منى انا انا افديكي بروحى يا عمرى انا
ظلت تنظر له بخوف و تحضن نفسها و ترتعش ولاكن لم تنكر انها تشعر بالراحه اتجاهه وبدأت بالفعل تهدأ من كلماته لها
احمد بابتسامة وسط دموعه : فين مصطلحاتك العلمية طيب ليا ها
فكره ثانى أكسيد الكربون مع الأكسجين يساوى اى
ابتسمت هى له وبدأت تنتبه له
احمد بحب : وحشتنى ضحكتك يا جعفر بس بعد الشلفطه دى بقيتى سيد مط'وه هههههههههه
ابتسمت عليه ثم نظرت له بخوف : هو انا كويسه و بدأت بالبكاء مره اخرى
احمد بحب وهو يقترب منها : انتى كويسه ماتخفيش الحمد لله
بكت بقوه و اترمت داخل احضانه وظلت تبكى بحرقه و ترتعش وهو يحتضنها بحب و يبكى على حالها
احمد بدموع : دموعك دى غالية عندى اوى كفايه عياط يا هند كفايه
هند بدموع : انا اسفه انى مسمعتش كلامك اسفه اسفه مكنتش اتوقع انها توصل لكده ابدا ابدااا وظلت تبكى
احمد بحب : المهم انك بخير و تبقى احسن انا موجوع اوى عليكى
هند بدموع : انت مش زعلان منى بجد
احمد بحزن : لا زعلان وفى عقاب كمان بس لما تبقى كويسه وترجعى ابله نظيره نشوف الموضوع ده
هند بدموع : سامحنى يا احمد
احمد بحب : المهم انك مش خايفه منى وفى حضنى اهو بمزاجك ياااااااا يا عبد الصمد
ابتسمت بخجل وظلت تتمسك به بقوه
احمد بخبث : ده عجبك بقه
ظلت هى بحضنه لتشعر بالامان فقط
احمد بحب : تعرفى انى بحبك اوى
رفعت رأسها للاعلى بصدمه وهى داخل احض'انه
احمد بحب :اممممم جدا مكنتش اعرف بجد انى بحبك كده كنت فاكر ان ممكن زى امل واحلام بس اكتشفت ان لاء
اااااااه وجعتى قلبى عليكى اوى
عارفه لما كنتى تيجى اجازه عندنا فى البلد كنت بستنى انك تيجى عشان ارخم عليكى ولما ساعات متجيش كنت بزعل و بضايق اوى واقول فى نفسى اكيد عشان خدت على انى ارخم عليها ولما اشوفك بعدها كنت بفرح اوى بس بحب ارخم عليكى واشوفك متغاظه ........ كان نفسى تتغيرى وتبقى زى البنات بس رجعت فى كلامى خلاص عندك حل من الاتنين لاترجعى ابله نظيره لا تتحجبى عشان محدش يشوفك غيرى اه
هند بأستغراب: وانت ها تشوفنى ازاى وانا محجبه
ابتسم احمد عليها وعلى غباء تلك المجنونة: بقولك بحبك يا هند بحبك انتى هبله اى ياعنى اكيد
ها تجوزك
شهقت هى بصدمه و بعدت عنه
احمد بصدمه: فى اى مالك هو انا هاغت'صبك .... يابت هانتجوز مالك بالمتى لى كده
هند بخوف : لا مش عيزا
ضحك هو عليها بقوه : مجنونه والله اخطفك هههههههههههه تعالى بس وجذبها مره اخرى لاحضانه
بضحك : انا قتيلك يا جعفر لا تجوزك لاقتلك
هند بصدمه: بجد بتحبنى انا بجد
احمد بعشق : بموت فيكى يا ابله نظيره
الجده بصدمه: انت بتعمل اى يلاه
زق احمد هند بعيد عنه بخوف: انا ولا حاجه دى دى كانت اه خايفه
الجده بغيظ : وحيات امك وانتى ياختى كنتى بتعملى اى
نظرت للاسفل و خجلت منها
الجده بغيظ: بس فالحه لا وعيب و ماليش فيه .....بس كويس انه بقيتى كويسه اهو
احمد بغيظ: اه يا ختى كويس
ضربته الجده بالعصا بغيظ: قوم ياابن الجز'مه انزل للعيال تحت اختك مخطوفه وانت قاعد تحب هنا
احمد بصدمه : اااااه اى اختى مين امل
هند بصدمه: مين جمال
فتحية بخزن : ايوه وخطف حياة
احمد بغضب: حياة حياة حياة كله من وراها اصلا
هند بحزن : حرام عليك يا احمد دى غلبانه خالص
احمد بغضب وصوت عالى: انتى تخرسى خالص انا لسه حسابى معاكى بعدين انك روحتى معاه اصلا بيته
تراجعت هند للخلف بخوف منه
نظر لها هو بغضب واتجه للاسفل
فتحية بهدوء : ماتزعليش يابت سيبك منه ولا يقدر يعملك حاجه
هند بحزن : بس انا بحبه يا تيته مش عايزاه يزعل منى
الجده بغيظ : بنات اخر زمن اتقلي يابت جتك خيبه
.......................................
احمد بغضب: انا جي معاكم
زين بهدوء: خليك هنا عشان هند واحلام وجدتى
مش كلنا نسيب فاجأه كده
حسن بهدوء: هاخرج انا الاول ومراد وعمر بعدى وبعدى زين عشان الى مراقبين
احلام بتفكير : طب مانيمهم
زين : صح كده خروجنا اصلا اكيد هايمشى ورايا انا او مراد
حسن بتفكير : اممممممم اوكى مهمت احمد دى
احمد بأستغراب: ازاى بقه
حسن بتفكير رش مخدر معايا بالعربيه عليهم لحد ما نخرج
احمد بأستغراب: طب لو صحي وبلغ رفعت
حسن بهدوء: فيها ساعه ماتخفش هما اتنين احنا عارفينهم اصلا رش بالوش علطول
.......................................
بالفعل اتجه احمد للخراج بجانب العربية وهم بداخلها
ونظر لهم وتم تخديرهم
اتجه الجميع للخارج وعاد احمد للمنزل مره اخرى يراقب حتى لا يستيقظ احد منهم
.......................................
بالداخل
جمال بملل : انت قولت امل لاء ترجع
وحياة تموت طب سبهالى بقه الله مش كده كده ميته
رفعت بملل : روح خدها و خلصنا وياريت تخلص عليها بالمره و ارميها فى اى داهيه
ابتسمت زهرة لهم بفرح انها اخيرا خلصت منها هى تكرهها كثيرا
اتجه جمال للداخل بفرح انها اخيرا له فهى كانت تعجبه و يريدها زوجته ولاكن هى فضلت عمر
امل بغيظ: اهو جى تانى
جمال بضحك: كان نفسى انتى كمان يا جميل بس اهلك عايزينك بقه
امل بصدمه: قصدك اى
جمال بخبث: طلبه رجوعك وفى داهيه حياة المهم انتى هههههههههه
حزنت حياة بشده واكملت بغضب : لاء كداب زين لايمكن يسيبنى
امل بخوف : انت بتعمل اى وخدها على فين
جمال بخبث وهو يفك يد حياة ابدا نتبسط شوية
و اقتلها ماهى كده كده ميته اصل حكم الاعدام صعب اوى انا هاخفف عليها الوقت والخوف
شهقت امل بخوف
وبكت حياة بشده
امل بغضب : سيبها سيبها بقولك والله لو مش مربوطه لا اكلك بسنانى يا حيوان سيب البت
جمال بخبث: لولا ان مش ينفع اجى نحيتك كنت فاكيتك يا شرس انت هههههههههههه
وجذب حياة للخارج
حياة بدموع وصراخ : حرام عليك سيبنى امل امل
ظلت امل تبكى عليها بدموع امل بخوف : انت فين يازين انت ومراد ياااااارب دى طيبه و هبله خليك جنبها وظلت تبكى وهى تستمع لصراخها بالخارج ان يتركها
.......................................
حياة بخوف وهى تتحرك يمين ويسار بخوف وتحسس حولها لعلها تمسك شئ تدافع به عن نفسها او تقتل نفسها ليرتاح الجميع
جمال بضحك: ماتحوليش الاوضه مافيهاش اى حاجه اصلا ارض بس هههههههههههه بما انك عميا ياعنى والباب مقفووووول هههههههههههه
حياة بخوف ودموع : انا انا بنت عمك انت لى بتعمل كده
جمال بحب وهو يقترب منها : ما عشان بنت عمى انا اولى من اى حد
حياة بدموع : حرااااام عليك حرام
اقترب منها وجذبها له بضحك وظلت هى تصرخ به ان يتركها وتحاول أبعاده
رفعت ببرود من الخارج: اخلص عشان نمشى و نرمى التانيه لاخوها مش عايزين شوشرة
جمال من الداخل : عيونى ..... اتهدى يابت بقه فرهضتى اهلى ايه ده
ولاكن ظلت تصرخ وتقاوم به و خربشته فى عينيه باظافرها
جمال بغضب : يابنت الكل'ب عينى ااااه
وجذبها من شعرها بقوه انا هوريكى
.......................................
زين بغضب : انا مش فاهم واقفين لى من ساعه هنا ها
حسن بهدوء: هاهجم من غير قوات ازاى ياعنى انت مجنون مش شايف فى ناس برا واكيد فى جوا وبعدين هو ربع ساعه بس الى واقفينها
مراد بغضب : انت بارد يلاه واكمل بخوف : طب فاضل اد اى طيب
حسن وهو ينظر بعيد : وصله اهم يلا بينا
واتجه الجميع للمخزن
تعاملت قوات الشرطه مع الحرس واتجه زين ومراد وعمر بخوف للداخل ومعهم حسن وبعد رجال الشرطه
وظل ضرب النار مستمر
ظلت امل تصرخ بخوف من الصوت
جذب جمال حياه من شعرها ووضع المسدس برأسها اخرسى خالص ماسمعش صوتك لافرتك دماغك
ظلت هى تغطى نفسها وتبكى بخوف
اتجه مراد سريعا لمكان صوت امل وكسر الباب ونظر لها بصدمه ثم نظر سريعا للاسفل بحرج وجذب الجاكت الخاص به واتجه لها سريعا وفك رباط يدها وقدميها دون النظر لها
وكانت هى خجله للغاية من منظرها امامه هكذا
فك الرباط واعطى لها الجاكت وجذب التيشيرت الخاص به و اعطاه لها بهدوء : احم غطى شعرك بيه
بالفعل فعلت ذلك بخجل ونظرت له بخجل وشهقت بصدمه من منظره هكذا امامها ونظرت مره اخرى للاسفل : شكرا
مراد بضحك: مانا لابس تيشرت اهو لى محسسانى انى عريان
ابتسمت بخجل وظلت تنظر للاسفل
زين وهو يتجه للداخل بخوف : امل انتى بخير
امل بخوف : الحمد لله بس حياة ....قاطعها زين بخوف : فين
امل بدموع : معرفش بس كان كان كنت سامعه صوتها هنا كان بيحاول جمال يعتدى عليها وظلت تبكى
نظر زين لمراد : خد امل من هنا
واتجه للخارج سريعا
عمر بخوف : فين هى المخزن كبير
ومازال البوليس يتعامل مع الحرس ورفعت وفاطمه وزهرة
زين بغضب وخوف وصوت عالى : حيااااااااااة
حياة من الداخل بصوت عالى: ززززززززين
زين بخوف : سمعت صوتها
جمال بغضب : الظاهر مافيش فايده وجذبها بغضب للخارج : وقف الضرب هافرتك دماغها
نظر زين بخوف عليها فهى تبكى بخوف ووجها ينزف وملابسها ممزقة و ترتعش بخوف
نظر ل شفتيها ووجدها تهمس باسمه بخوف وهى تضع يدها على جسدها
كم تمنى ان يجذبها داخل احضانه حتى تهدأ الان
عمر بغضب: سيبها حرام عليك انت اى يا اخى
حسن بقوه : سيبها انت كده كده ميت
رفعت بغضب : اوعى تسيبها اوعى
جمال بغضب : انا هاخرج من هنا ها فا نهدى كده بدال ماقتلها
حسن بقوه : محدش خارج من هنا رايح نفسك
جمال بخبث: انا قولت انا....... خدهم هما لو عايز
رفعت بصدمه : انت اتجننت
جمال بخبث:سورى يا ولدى بس هاتلخم بيكم وانا مش فاضى الصراحة
جاءت زهرة ان تجذب السلاح لتهدد به ولاكن انطلقت طلقه من حسن باتجاهها وقعت بالارض وماتت
فاطمه بغضب: زهرررررة
صرخت حياة بخوف
وجذب مراد أمل لح'ضنه بصدمه
وظلت هى تصرخ من المنظر
حسن بغضب : الى ها يتحرك هاقتله
جمال بضحك : دى كانت ازبل خلق الله فى داهية
زين بغضب : لا وانت الى مصلى على السجاده
شاور زين لحسن ان يشغله
وبالفعل ظل حسن يتحدث معه : انت عايز اى دلوقتى ها عايز اى تخرج طيب بس ارجوك سيبها
جمال بضحك: عبيط انا ......قاطعه زين بجذب يده وراء ظهره بغضب واشل حركته
جريت حياة بخوف واكملت بصوت عالى: ززززين
نظر زين لها بفرح
ونظر لها عمر بصدمه وجذبها من يدها شعرت هى انه لم يكن زين هى تشعر به وبرائحته
عمر بهدوء: انا عمر تعالى
اتجهت لهم الشرطه وتم القبض عليهم ولاكن جذبت فاطمه المسدس سريعا لضرب حياة بالنار ولاكن حرك زين يدها سريعا وانطلقت الطلقه باتجاه عمر وسقط بالارض
امل بصدمه: عمررررر
صرخت حياة بخوف : عمر عمر وجلست بالارض بجانبه وبكت بخوف
جذب هو يدها بحب واكمل بتعب : انا ......انا بحبك يا حياة........ بحبك اوى سامحيني انى معرفتش احميكى منهم
حياة بصدمه وهى تلمس وجهه بخوف :عمرررر عمررررر
.......................................
وصلى على الرسول الكريم
........................................
بالاعلى اتجه احمد لغرفه هند
احمد بحزن: عامله اى يا احلام
احلام بحزن : اهى الحمد لله شويه كده وشوية كده
احمد بحزن : ممكن تسبينى معاها شوية
احلام بخوف : بس بس لو فاقت هاتتعب اكتر
احمد بحزن: ماتخفيش هاخرج قبل ما تفوق ممكن
احلام بهدوء: حاضر واتجهت للخارج
نظر هو لها بحزن وجلس بجوارها على الفراش
وجذب يدها له وقبلها بحزن وظل يتحسس وجهها بدموع مجرد رؤيته لها بتلك الحاله يختنق
فتحت هى عيونها بصدمه عندما شعرت به جلست على الفراش بخوف وجاءت تصرخ ولاكن قاطعها هو بحب وعشق بعينيه وهو مازال ممسك بيدها بصوت حنون : هند انا احمد احمد يا جعفر انا احمد يا ابله نظيره ماتخفيش
نظرت له بخوف وظلت ترتعش : ابعد عنى
احمد بحزن ودموع: هند انتى خايفه منى انا انا افديكي بروحى يا عمرى انا
ظلت تنظر له بخوف و تحضن نفسها و ترتعش ولاكن لم تنكر انها تشعر بالراحه اتجاهه وبدأت بالفعل تهدأ من كلماته لها
احمد بابتسامة وسط دموعه : فين مصطلحاتك العلمية طيب ليا ها
فكره ثانى أكسيد الكربون مع الأكسجين يساوى اى
ابتسمت هى له وبدأت تنتبه له
احمد بحب : وحشتنى ضحكتك يا جعفر بس بعد الشلفطه دى بقيتى سيد مط'وه هههههههههه
ابتسمت عليه ثم نظرت له بخوف : هو انا كويسه و بدأت بالبكاء مره اخرى
احمد بحب وهو يقترب منها : انتى كويسه ماتخفيش الحمد لله
بكت بقوه و اترمت داخل احضانه وظلت تبكى بحرقه و ترتعش وهو يحتضنها بحب و يبكى على حالها
احمد بدموع : دموعك دى غالية عندى اوى كفايه عياط يا هند كفايه
هند بدموع : انا اسفه انى مسمعتش كلامك اسفه اسفه مكنتش اتوقع انها توصل لكده ابدا ابدااا وظلت تبكى
احمد بحب : المهم انك بخير و تبقى احسن انا موجوع اوى عليكى
هند بدموع : انت مش زعلان منى بجد
احمد بحزن : لا زعلان وفى عقاب كمان بس لما تبقى كويسه وترجعى ابله نظيره نشوف الموضوع ده
هند بدموع : سامحنى يا احمد
احمد بحب : المهم انك مش خايفه منى وفى حضنى اهو بمزاجك ياااااااا يا عبد الصمد
ابتسمت بخجل وظلت تتمسك به بقوه
احمد بخبث : ده عجبك بقه
ظلت هى بحضنه لتشعر بالامان فقط
احمد بحب : تعرفى انى بحبك اوى
رفعت رأسها للاعلى بصدمه وهى داخل احض'انه
احمد بحب :اممممم جدا مكنتش اعرف بجد انى بحبك كده كنت فاكر ان ممكن زى امل واحلام بس اكتشفت ان لاء
اااااااه وجعتى قلبى عليكى اوى
عارفه لما كنتى تيجى اجازه عندنا فى البلد كنت بستنى انك تيجى عشان ارخم عليكى ولما ساعات متجيش كنت بزعل و بضايق اوى واقول فى نفسى اكيد عشان خدت على انى ارخم عليها ولما اشوفك بعدها كنت بفرح اوى بس بحب ارخم عليكى واشوفك متغاظه ........ كان نفسى تتغيرى وتبقى زى البنات بس رجعت فى كلامى خلاص عندك حل من الاتنين لاترجعى ابله نظيره لا تتحجبى عشان محدش يشوفك غيرى اه
هند بأستغراب: وانت ها تشوفنى ازاى وانا محجبه
ابتسم احمد عليها وعلى غباء تلك المجنونة: بقولك بحبك يا هند بحبك انتى هبله اى ياعنى اكيد
ها تجوزك
شهقت هى بصدمه و بعدت عنه
احمد بصدمه: فى اى مالك هو انا هاغت'صبك .... يابت هانتجوز مالك بالمتى لى كده
هند بخوف : لا مش عيزا
ضحك هو عليها بقوه : مجنونه والله اخطفك هههههههههههه تعالى بس وجذبها مره اخرى لاحضانه
بضحك : انا قتيلك يا جعفر لا تجوزك لاقتلك
هند بصدمه: بجد بتحبنى انا بجد
احمد بعشق : بموت فيكى يا ابله نظيره
الجده بصدمه: انت بتعمل اى يلاه
زق احمد هند بعيد عنه بخوف: انا ولا حاجه دى دى كانت اه خايفه
الجده بغيظ : وحيات امك وانتى ياختى كنتى بتعملى اى
نظرت للاسفل و خجلت منها
الجده بغيظ: بس فالحه لا وعيب و ماليش فيه .....بس كويس انه بقيتى كويسه اهو
احمد بغيظ: اه يا ختى كويس
ضربته الجده بالعصا بغيظ: قوم ياابن الجز'مه انزل للعيال تحت اختك مخطوفه وانت قاعد تحب هنا
احمد بصدمه : اااااه اى اختى مين امل
هند بصدمه: مين جمال
فتحية بخزن : ايوه وخطف حياة
احمد بغضب: حياة حياة حياة كله من وراها اصلا
هند بحزن : حرام عليك يا احمد دى غلبانه خالص
احمد بغضب وصوت عالى: انتى تخرسى خالص انا لسه حسابى معاكى بعدين انك روحتى معاه اصلا بيته
تراجعت هند للخلف بخوف منه
نظر لها هو بغضب واتجه للاسفل
فتحية بهدوء : ماتزعليش يابت سيبك منه ولا يقدر يعملك حاجه
هند بحزن : بس انا بحبه يا تيته مش عايزاه يزعل منى
الجده بغيظ : بنات اخر زمن اتقلي يابت جتك خيبه
.......................................
احمد بغضب: انا جي معاكم
زين بهدوء: خليك هنا عشان هند واحلام وجدتى
مش كلنا نسيب فاجأه كده
حسن بهدوء: هاخرج انا الاول ومراد وعمر بعدى وبعدى زين عشان الى مراقبين
احلام بتفكير : طب مانيمهم
زين : صح كده خروجنا اصلا اكيد هايمشى ورايا انا او مراد
حسن بتفكير : اممممممم اوكى مهمت احمد دى
احمد بأستغراب: ازاى بقه
حسن بتفكير رش مخدر معايا بالعربيه عليهم لحد ما نخرج
احمد بأستغراب: طب لو صحي وبلغ رفعت
حسن بهدوء: فيها ساعه ماتخفش هما اتنين احنا عارفينهم اصلا رش بالوش علطول
.......................................
بالفعل اتجه احمد للخراج بجانب العربية وهم بداخلها
ونظر لهم وتم تخديرهم
اتجه الجميع للخارج وعاد احمد للمنزل مره اخرى يراقب حتى لا يستيقظ احد منهم
.......................................
بالداخل
جمال بملل : انت قولت امل لاء ترجع
وحياة تموت طب سبهالى بقه الله مش كده كده ميته
رفعت بملل : روح خدها و خلصنا وياريت تخلص عليها بالمره و ارميها فى اى داهيه
ابتسمت زهرة لهم بفرح انها اخيرا خلصت منها هى تكرهها كثيرا
اتجه جمال للداخل بفرح انها اخيرا له فهى كانت تعجبه و يريدها زوجته ولاكن هى فضلت عمر
امل بغيظ: اهو جى تانى
جمال بضحك: كان نفسى انتى كمان يا جميل بس اهلك عايزينك بقه
امل بصدمه: قصدك اى
جمال بخبث: طلبه رجوعك وفى داهيه حياة المهم انتى هههههههههه
حزنت حياة بشده واكملت بغضب : لاء كداب زين لايمكن يسيبنى
امل بخوف : انت بتعمل اى وخدها على فين
جمال بخبث وهو يفك يد حياة ابدا نتبسط شوية
و اقتلها ماهى كده كده ميته اصل حكم الاعدام صعب اوى انا هاخفف عليها الوقت والخوف
شهقت امل بخوف
وبكت حياة بشده
امل بغضب : سيبها سيبها بقولك والله لو مش مربوطه لا اكلك بسنانى يا حيوان سيب البت
جمال بخبث: لولا ان مش ينفع اجى نحيتك كنت فاكيتك يا شرس انت هههههههههههه
وجذب حياة للخارج
حياة بدموع وصراخ : حرام عليك سيبنى امل امل
ظلت امل تبكى عليها بدموع امل بخوف : انت فين يازين انت ومراد ياااااارب دى طيبه و هبله خليك جنبها وظلت تبكى وهى تستمع لصراخها بالخارج ان يتركها
.......................................
حياة بخوف وهى تتحرك يمين ويسار بخوف وتحسس حولها لعلها تمسك شئ تدافع به عن نفسها او تقتل نفسها ليرتاح الجميع
جمال بضحك: ماتحوليش الاوضه مافيهاش اى حاجه اصلا ارض بس هههههههههههه بما انك عميا ياعنى والباب مقفووووول هههههههههههه
حياة بخوف ودموع : انا انا بنت عمك انت لى بتعمل كده
جمال بحب وهو يقترب منها : ما عشان بنت عمى انا اولى من اى حد
حياة بدموع : حرااااام عليك حرام
اقترب منها وجذبها له بضحك وظلت هى تصرخ به ان يتركها وتحاول أبعاده
رفعت ببرود من الخارج: اخلص عشان نمشى و نرمى التانيه لاخوها مش عايزين شوشرة
جمال من الداخل : عيونى ..... اتهدى يابت بقه فرهضتى اهلى ايه ده
ولاكن ظلت تصرخ وتقاوم به و خربشته فى عينيه باظافرها
جمال بغضب : يابنت الكل'ب عينى ااااه
وجذبها من شعرها بقوه انا هوريكى
.......................................
زين بغضب : انا مش فاهم واقفين لى من ساعه هنا ها
حسن بهدوء: هاهجم من غير قوات ازاى ياعنى انت مجنون مش شايف فى ناس برا واكيد فى جوا وبعدين هو ربع ساعه بس الى واقفينها
مراد بغضب : انت بارد يلاه واكمل بخوف : طب فاضل اد اى طيب
حسن وهو ينظر بعيد : وصله اهم يلا بينا
واتجه الجميع للمخزن
تعاملت قوات الشرطه مع الحرس واتجه زين ومراد وعمر بخوف للداخل ومعهم حسن وبعد رجال الشرطه
وظل ضرب النار مستمر
ظلت امل تصرخ بخوف من الصوت
جذب جمال حياه من شعرها ووضع المسدس برأسها اخرسى خالص ماسمعش صوتك لافرتك دماغك
ظلت هى تغطى نفسها وتبكى بخوف
اتجه مراد سريعا لمكان صوت امل وكسر الباب ونظر لها بصدمه ثم نظر سريعا للاسفل بحرج وجذب الجاكت الخاص به واتجه لها سريعا وفك رباط يدها وقدميها دون النظر لها
وكانت هى خجله للغاية من منظرها امامه هكذا
فك الرباط واعطى لها الجاكت وجذب التيشيرت الخاص به و اعطاه لها بهدوء : احم غطى شعرك بيه
بالفعل فعلت ذلك بخجل ونظرت له بخجل وشهقت بصدمه من منظره هكذا امامها ونظرت مره اخرى للاسفل : شكرا
مراد بضحك: مانا لابس تيشرت اهو لى محسسانى انى عريان
ابتسمت بخجل وظلت تنظر للاسفل
زين وهو يتجه للداخل بخوف : امل انتى بخير
امل بخوف : الحمد لله بس حياة ....قاطعها زين بخوف : فين
امل بدموع : معرفش بس كان كان كنت سامعه صوتها هنا كان بيحاول جمال يعتدى عليها وظلت تبكى
نظر زين لمراد : خد امل من هنا
واتجه للخارج سريعا
عمر بخوف : فين هى المخزن كبير
ومازال البوليس يتعامل مع الحرس ورفعت وفاطمه وزهرة
زين بغضب وخوف وصوت عالى : حيااااااااااة
حياة من الداخل بصوت عالى: ززززززززين
زين بخوف : سمعت صوتها
جمال بغضب : الظاهر مافيش فايده وجذبها بغضب للخارج : وقف الضرب هافرتك دماغها
نظر زين بخوف عليها فهى تبكى بخوف ووجها ينزف وملابسها ممزقة و ترتعش بخوف
نظر ل شفتيها ووجدها تهمس باسمه بخوف وهى تضع يدها على جسدها
كم تمنى ان يجذبها داخل احضانه حتى تهدأ الان
عمر بغضب: سيبها حرام عليك انت اى يا اخى
حسن بقوه : سيبها انت كده كده ميت
رفعت بغضب : اوعى تسيبها اوعى
جمال بغضب : انا هاخرج من هنا ها فا نهدى كده بدال ماقتلها
حسن بقوه : محدش خارج من هنا رايح نفسك
جمال بخبث: انا قولت انا....... خدهم هما لو عايز
رفعت بصدمه : انت اتجننت
جمال بخبث:سورى يا ولدى بس هاتلخم بيكم وانا مش فاضى الصراحة
جاءت زهرة ان تجذب السلاح لتهدد به ولاكن انطلقت طلقه من حسن باتجاهها وقعت بالارض وماتت
فاطمه بغضب: زهرررررة
صرخت حياة بخوف
وجذب مراد أمل لح'ضنه بصدمه
وظلت هى تصرخ من المنظر
حسن بغضب : الى ها يتحرك هاقتله
جمال بضحك : دى كانت ازبل خلق الله فى داهية
زين بغضب : لا وانت الى مصلى على السجاده
شاور زين لحسن ان يشغله
وبالفعل ظل حسن يتحدث معه : انت عايز اى دلوقتى ها عايز اى تخرج طيب بس ارجوك سيبها
جمال بضحك: عبيط انا ......قاطعه زين بجذب يده وراء ظهره بغضب واشل حركته
جريت حياة بخوف واكملت بصوت عالى: ززززين
نظر زين لها بفرح
ونظر لها عمر بصدمه وجذبها من يدها شعرت هى انه لم يكن زين هى تشعر به وبرائحته
عمر بهدوء: انا عمر تعالى
اتجهت لهم الشرطه وتم القبض عليهم ولاكن جذبت فاطمه المسدس سريعا لضرب حياة بالنار ولاكن حرك زين يدها سريعا وانطلقت الطلقه باتجاه عمر وسقط بالارض
امل بصدمه: عمررررر
صرخت حياة بخوف : عمر عمر وجلست بالارض بجانبه وبكت بخوف
جذب هو يدها بحب واكمل بتعب : انا ......انا بحبك يا حياة........ بحبك اوى سامحيني انى معرفتش احميكى منهم
حياة بصدمه وهى تلمس وجهه بخوف :عمرررر عمررررر
.......................................
