رواية حب وفراق الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم داليا السيد
الفصل الخامس والعشرين
زواج
عاد بها إلى تلك الفيلا التى ذهبا إليها فى أول معرفتها به وقال وهو يحيطها بذراعه
" سنبقى هنا عدة أيام حتى اعرف طريق والدك واحاول معه... " ولكنها قاطعته وقالت " لا.. لا تذهب إليه إذا علم أننى معك سيقتلك زين لا تذهب ارجوك"
احاطها بذراعه وقد شعر بالخوف الذى يملاء قلبها وقال " هلا تهدئين قتلى ليس سهل هكذا "
سمعا صوت سيارة فارتجف جسدها والتصقت به فأحاطها وقال" ملك حبيبتى لا تخافي انتى معى"
قالت " هناك أحد بالخارج" قال وهو يبعدها ليفتح " انه مديري لا تقلقي "
رحب زين بصابر الذى تعرف على ملك وقال" انها تستحق يا زين فهى جميلة حقا"
نظرت لزين كما فعل هو مبتسما بحنان ليبثها الطمأنينة ثم التف لصابر وقال " هل عادوا؟ "
رد الرجل بهدوء " ليس بعد لأن اختفاء ملك عطلهم بحثوا عنها ولم يعرفوا انها معك ولكنهم سيعودون انهم مدربون جيدا "
نظرت إليهم هل يعرف زين ان والدها مجرم قالت" تتحدثون عن من؟ " نظر الرجل لزين الذى قال" والدك "
قال صابر" لن يتركك يا زين لو علم بما فعلته "
تحرك زين وقال" لا يهمنى المهم هى معى ولن اتركها " اكمل صابر" يمكنه أن يتهمك بخطفها "
لم يرد زين فاكمل صابر " وانتى يا ملك هل تريدين العودة لوالدك؟ "
لو لم تعرف كل ما عرفته عن والدها لتمنت العودة له ولكن هذا الرجل لم يعد ابوها الذى رباها هزت رأسها وقالت" لا "
تأملها زين بحنان فقال صابر" إذن من الأفضل أن تتزوجها الان كى تضمن الا يأخذها منك أو يتهمك بخطفها ها ما رأيكم؟"
كان الأمر مفاجأة لها ولكن زين كان يفكر بل يتمنى ذلك نظر إليها فقامت واتجهت إليه ووقفت أمامه وقالت
" هل فكرت فى ذلك الحل"
هز راسه وقال " بل تمنيته من كل قلبي فهو الامل الذى اعيش لتحقيقه ولكن.." لم يكمل وابتعد ولكنها قالت بإصرار" حتى لو عرفت ان دادى تاجر سلاح ومهرب آثار ومجرم.. "
التف إليها وقد صدمه انها تعلم امسكها من ذراعيها وقال "نعم حتى لو كان كذلك بل أنا أعرف أنه كذلك ولكنى أخبرتك أن شيء واحد يمكن أن يبعدنى عنكى وهو أن تخبرينى أنكى لا تحبيني وقتها أعدك أن ابتعد"
سالت دموعها وقالت" وانا بحبك يا زين لم ولن احب احد سواك واحتاج إليك ولا أشعر بالأمان الا معك فلا تتركنى ابدا انا لك يا زين تزوجنى فأنا لا أريد إلا أن أكون زوجتك.."
ضمها إليه وهمس" أنا أيضا بحبك بجنون واريد أن أكون معكى وتكوني لى ما تبقي من عمرى ولن يفرقنا اى شيء بعد الآن ستكونى زوجتى وشريكة عمرى وحياتي ولن يفرقنا الا الموت..."
ابعدها قليلا وقال " هل تقبلين الزواج من رجل يكبرك بسنوات كثيرة انه انا زين عبد الرحمن ابن الخ.. "
لكنها وضعت يدها على فمه كى لا يكمل وقالت" انا احب زين.. زين فقط لا دخل لى بمن هو والده أو والدته انت من أحببتك وانت من سأتزوجه ،انا ايضا يا زين لن ابعد عنك إلا إذا اخبرتنى انك لم تعد تحبنى "
قبل يدها فهزت رأسها من بين دموعها واكملت" نعم... نعم يا زين أوافق... أوافق على أن تجعلنى زوجتك "
ضمها إليه مرة أخرى بسعادة وحنان سمع صابر يقول" حسنا اتركوا هذه المشاعر الكثيرة لبعد الزواج.. رامى ينتظر منى مكالمة ليجهز كل شيء لابد أن نتم الأمر اليوم قبل عودتهم "
مسح دموعها بحنان وقال" هل تصعدين لأعلى لتستعدي ستجدين كل ما تحتاجين إليه بالأعلى" هزت رأسها وصعدت فى صمت
بعد فترة دق عليها الباب فقالت" ادخل " دخل وبيده علبه هدايا كبيرة اتجه إليها بابتسامه حانية وقال
" حبيبتي هل تقبلين هذه الهدية البسيطة " نظرت إلى العلبة وقالت " ما هذا زين ؟هدية احب الهدايا خاصة اذا كانت منك "
اخذتها منه بلهفة الاطفال ونظرت إليه بعيونها البريئة فقال" كنت أتمنى أن يكون فرحنا أكبر فرح تشهده بلدنا ولكن غصب عنى والله ولكن على الأقل لن احرمك من ارتداء الفستان الأبيض اشتريته من فترة عندما رأيته رأيتك فيه أميرة فاشتريته رغم انى لم أكن أعلم أنك ستكونين لى.. هل تقبله وترتديه من أجلى أعلم أن ذوقى قد..."
دق قلبها وابتسمت من الفرح ووضعت يدها على فمه وقالت" انا جربت ذوقك من قبل هل نسيت حبيبي انا من أجلك افعل اى شئ وكل شئ سأتزوجك حتى ولو بملابسي هذه لا يهمنى الا انت " قلل اصابع يدها ثم لامس يده وجهها وقال
" بحبك يا اجمل ملك بالدنيا "
ضحكت رغم احزانها وقال" الن تذهب حتى ارتدى الفستان"
ابتسم وقال بخبث " اريد ان اطمئن على ذوقى والمقاس و... "
ازاحته بيدها تجاه الباب وقالت" عندما ارتديه سأناديك هيا لا تعطلني "
تحرك إلى الخارج وقبل أن يغلق الباب نظر لعينيها وقال " الن تندمى على زواجنا "
نظرت لعيونه وقالت بحب " ابدا... بل سأندم إذا لم نفعل "
ابتسم بسعادة وهمس" بحبك " زادت ابتسامتها وقالت" بعشق جنونك هذا هيا اذهب الجميع ينتظر هيا.. "
ارتدت الفستان بسعادة ورفعت شعرها وتركت خصلات تتدلى على كتفيها ووضعت الميكب لترى نفسها أجمل بسعادتها التى تنبع من قلبها وتلمع بها عيونها الجميلة ،فى ذلك الوقت لابد ان تنسي الخوف الذى يلازمها نعم ستعيش تلك اللحظات دون خوف طالما أنها معه لن ترغب بأى شئ آخر..
تحركت للخارج ووقفت أعلى السلم كان هو يتحدث مع صابر ورامى وحسام والمأذون يجلس يجهز الأوراق.. توقف الجميع عندما شاهدوها تقف بالأعلى بينما تاه هو فى جمالها عندما نظر إليها فقد كانت كالأميرة تماما كما كان يحلم بها ضاع فى جمالها لم يشعر بالدنيا من حوله كان هو الآخر قد ارتدى بدلة جديدة وبدى متألقا
شعر بصابر يدفعه فى كتفه فانتبه واتجه إليها صعد ووقف أمامها وقال " تبدين فاتنة كنت أعلم أنكى جميله ولكنى متأكد أن القمر يخشي من جمالك وان النجوم تتدارى من طلتك والشمس تغيير من عيونك انتى ملاكي الجميل "
ابتسمت بخجل واحمر وجهها من كلماته ولم تحاول ان تسمع لأى صوت داخلها يذكرها بوالدها. قبل يدها ووضعها فى ذراعه واتجه إلى الأسفل
تمت إجراءات الزواج بعدما وكلت صابر عنها وشهد حسام ورامى على الزواج وهنأهم الجميع وامضوا وقتا جميلا وهو بجانبها لا يترك يدها كما لو كان يشعرها بالأمان ..
وانصرف المأذون وتحرك هو إليها وقال" حبيبتي هل تنتظريني بالأعلى لن اتأخر "
نظرت إليه وهزت رأسها رغم سعادتها التى لا توصف الا انها لم تستطع أن تخفى خوفها الذى لم تعرف سببه.. ولكنها لم تمنع نفسها من التساؤل من رد فعل ابوها.. هل سيتركها ويترك زين ام.. اغمضت عيونها من الخوف عندما تذكرت ان ابوها قاتل ترى هل يعرف زين ذلك أيضا أن ابوها قتل أمه؟ لم تجد اى إجابات
شعرت به يدخل دق قلبها وهى تلتف وتنظر إليه كانت نظرات الحنان بعيونه أكثر شيء تعشقه اتجه إليها وهو يبتسم محاولا أن يداوى ذلك الخوف الذى يراه بعيونها وقف أمامها وقال " هل انتى بخير؟"
هزت رأسها اقترب منها أكثر ذادت دقات قلبها واخيرا معه زوجها هى له وهو لها كما تمنت وحلمت...
مرر يده على وجهها فأغمضت عيونها شعرت به يقترب أكثر وذراعيه تحيطها ويهمس " تبدين كالأميرة سنو وايت اجمل اميرات ديزنى لاند .." ابتسمت واخفضت عيونها
رفع وجهها وعاد ليتيه فى بحر عيونها وقال " انا لا أصدق انكى معى وأصبحتى زوجتى حلم جميل لا اريد ان استيقظ منه "
ضمها إلى صدره ثم ابعدها دون أن يفلتها وشعرت بشفتيه على وجنتها فارتعش جسدها من لمساته همس " بحبك يا ملك حياتى بحبك بعدد سنوات عمرى بعشقك"
شعر بجسدها يرتجف . ابعدها ونظر اليها كان الخجل يسيطر علبها واحمرت وجنتيها زادها جمالا بعيونه فهمس " لا يمكننى ان اتحمل هذا الجمال حتى الخجل يزيدك رقة وجمال "
همس وهو يقربها " بحبك يا حلم حياتى "
اغمضت عيونها وهو يقترب من وجنتيها ويطبع قبلة رقيقة اشعلت نار العشق بقلبها انتقل لقبله اخرى حتى جذبها لأحضانه تجرأت واحاطت ظهره بيديها وكأنها تبحث عن احضانه عن الحب والامان والحنان فهو بالنسبة لها كل شئ
شعر بيديها تزداد أحكاما على ظهره زاد من ضمه لها ثم ابعدها قليلا وهمس" يمكننا أن نؤجل اى شئ إلى الوقت الذى تشعرين فيه أنكى مستعده انا فقط أردت أن اطمئن من أحدا لن يأخذك منى ابدا يمكننى أن انتظرك إلى آخر العمر فقط تكونين معى.. وجودك يكفينى.. "
دفنت رأسها بصدره وهى تفهم كلماته وقالت بخجل وربما حزن حاولت الا تبديه" لا يا زين انا وافقت على الزواج منك لأنى اريد ان اكون زوجتك واعلم انك تريد ذلك اطمن انا لست نادمة ولن اندم لأنى بحبك ولا أريد من الدنيا أكثر من اعيش عمرى كله معك.. "
زاد من ضمه لها ثم ابعدها قليلا واقترب من شفتيها فأغمضت عيونها وهى تشعر بأنفاسه تثير الدفء فيها وشعرت بشفاهه تلتقى بشفاهها برقه فى قبله أودع فيها كل حب السنوات الماضية والتمس رحيق الحب وهو مشتاق إلى تلك المرأة الوحيدة التى دق لها قلبه دون منازع صغيرته التى ترعرعت امامه ملك حياته وعمره وروحه بينما ذابت بين ذراعيه وطعم قبلته التى اخذت انفاسها وروحها ونست معها كل الخوف والقلق ولم تشعر الا بالسعادة وهو يقبل كل وجهها إلى عنقها واستسلمت له بسعادة...
يتبع
زواج
عاد بها إلى تلك الفيلا التى ذهبا إليها فى أول معرفتها به وقال وهو يحيطها بذراعه
" سنبقى هنا عدة أيام حتى اعرف طريق والدك واحاول معه... " ولكنها قاطعته وقالت " لا.. لا تذهب إليه إذا علم أننى معك سيقتلك زين لا تذهب ارجوك"
احاطها بذراعه وقد شعر بالخوف الذى يملاء قلبها وقال " هلا تهدئين قتلى ليس سهل هكذا "
سمعا صوت سيارة فارتجف جسدها والتصقت به فأحاطها وقال" ملك حبيبتى لا تخافي انتى معى"
قالت " هناك أحد بالخارج" قال وهو يبعدها ليفتح " انه مديري لا تقلقي "
رحب زين بصابر الذى تعرف على ملك وقال" انها تستحق يا زين فهى جميلة حقا"
نظرت لزين كما فعل هو مبتسما بحنان ليبثها الطمأنينة ثم التف لصابر وقال " هل عادوا؟ "
رد الرجل بهدوء " ليس بعد لأن اختفاء ملك عطلهم بحثوا عنها ولم يعرفوا انها معك ولكنهم سيعودون انهم مدربون جيدا "
نظرت إليهم هل يعرف زين ان والدها مجرم قالت" تتحدثون عن من؟ " نظر الرجل لزين الذى قال" والدك "
قال صابر" لن يتركك يا زين لو علم بما فعلته "
تحرك زين وقال" لا يهمنى المهم هى معى ولن اتركها " اكمل صابر" يمكنه أن يتهمك بخطفها "
لم يرد زين فاكمل صابر " وانتى يا ملك هل تريدين العودة لوالدك؟ "
لو لم تعرف كل ما عرفته عن والدها لتمنت العودة له ولكن هذا الرجل لم يعد ابوها الذى رباها هزت رأسها وقالت" لا "
تأملها زين بحنان فقال صابر" إذن من الأفضل أن تتزوجها الان كى تضمن الا يأخذها منك أو يتهمك بخطفها ها ما رأيكم؟"
كان الأمر مفاجأة لها ولكن زين كان يفكر بل يتمنى ذلك نظر إليها فقامت واتجهت إليه ووقفت أمامه وقالت
" هل فكرت فى ذلك الحل"
هز راسه وقال " بل تمنيته من كل قلبي فهو الامل الذى اعيش لتحقيقه ولكن.." لم يكمل وابتعد ولكنها قالت بإصرار" حتى لو عرفت ان دادى تاجر سلاح ومهرب آثار ومجرم.. "
التف إليها وقد صدمه انها تعلم امسكها من ذراعيها وقال "نعم حتى لو كان كذلك بل أنا أعرف أنه كذلك ولكنى أخبرتك أن شيء واحد يمكن أن يبعدنى عنكى وهو أن تخبرينى أنكى لا تحبيني وقتها أعدك أن ابتعد"
سالت دموعها وقالت" وانا بحبك يا زين لم ولن احب احد سواك واحتاج إليك ولا أشعر بالأمان الا معك فلا تتركنى ابدا انا لك يا زين تزوجنى فأنا لا أريد إلا أن أكون زوجتك.."
ضمها إليه وهمس" أنا أيضا بحبك بجنون واريد أن أكون معكى وتكوني لى ما تبقي من عمرى ولن يفرقنا اى شيء بعد الآن ستكونى زوجتى وشريكة عمرى وحياتي ولن يفرقنا الا الموت..."
ابعدها قليلا وقال " هل تقبلين الزواج من رجل يكبرك بسنوات كثيرة انه انا زين عبد الرحمن ابن الخ.. "
لكنها وضعت يدها على فمه كى لا يكمل وقالت" انا احب زين.. زين فقط لا دخل لى بمن هو والده أو والدته انت من أحببتك وانت من سأتزوجه ،انا ايضا يا زين لن ابعد عنك إلا إذا اخبرتنى انك لم تعد تحبنى "
قبل يدها فهزت رأسها من بين دموعها واكملت" نعم... نعم يا زين أوافق... أوافق على أن تجعلنى زوجتك "
ضمها إليه مرة أخرى بسعادة وحنان سمع صابر يقول" حسنا اتركوا هذه المشاعر الكثيرة لبعد الزواج.. رامى ينتظر منى مكالمة ليجهز كل شيء لابد أن نتم الأمر اليوم قبل عودتهم "
مسح دموعها بحنان وقال" هل تصعدين لأعلى لتستعدي ستجدين كل ما تحتاجين إليه بالأعلى" هزت رأسها وصعدت فى صمت
بعد فترة دق عليها الباب فقالت" ادخل " دخل وبيده علبه هدايا كبيرة اتجه إليها بابتسامه حانية وقال
" حبيبتي هل تقبلين هذه الهدية البسيطة " نظرت إلى العلبة وقالت " ما هذا زين ؟هدية احب الهدايا خاصة اذا كانت منك "
اخذتها منه بلهفة الاطفال ونظرت إليه بعيونها البريئة فقال" كنت أتمنى أن يكون فرحنا أكبر فرح تشهده بلدنا ولكن غصب عنى والله ولكن على الأقل لن احرمك من ارتداء الفستان الأبيض اشتريته من فترة عندما رأيته رأيتك فيه أميرة فاشتريته رغم انى لم أكن أعلم أنك ستكونين لى.. هل تقبله وترتديه من أجلى أعلم أن ذوقى قد..."
دق قلبها وابتسمت من الفرح ووضعت يدها على فمه وقالت" انا جربت ذوقك من قبل هل نسيت حبيبي انا من أجلك افعل اى شئ وكل شئ سأتزوجك حتى ولو بملابسي هذه لا يهمنى الا انت " قلل اصابع يدها ثم لامس يده وجهها وقال
" بحبك يا اجمل ملك بالدنيا "
ضحكت رغم احزانها وقال" الن تذهب حتى ارتدى الفستان"
ابتسم وقال بخبث " اريد ان اطمئن على ذوقى والمقاس و... "
ازاحته بيدها تجاه الباب وقالت" عندما ارتديه سأناديك هيا لا تعطلني "
تحرك إلى الخارج وقبل أن يغلق الباب نظر لعينيها وقال " الن تندمى على زواجنا "
نظرت لعيونه وقالت بحب " ابدا... بل سأندم إذا لم نفعل "
ابتسم بسعادة وهمس" بحبك " زادت ابتسامتها وقالت" بعشق جنونك هذا هيا اذهب الجميع ينتظر هيا.. "
ارتدت الفستان بسعادة ورفعت شعرها وتركت خصلات تتدلى على كتفيها ووضعت الميكب لترى نفسها أجمل بسعادتها التى تنبع من قلبها وتلمع بها عيونها الجميلة ،فى ذلك الوقت لابد ان تنسي الخوف الذى يلازمها نعم ستعيش تلك اللحظات دون خوف طالما أنها معه لن ترغب بأى شئ آخر..
تحركت للخارج ووقفت أعلى السلم كان هو يتحدث مع صابر ورامى وحسام والمأذون يجلس يجهز الأوراق.. توقف الجميع عندما شاهدوها تقف بالأعلى بينما تاه هو فى جمالها عندما نظر إليها فقد كانت كالأميرة تماما كما كان يحلم بها ضاع فى جمالها لم يشعر بالدنيا من حوله كان هو الآخر قد ارتدى بدلة جديدة وبدى متألقا
شعر بصابر يدفعه فى كتفه فانتبه واتجه إليها صعد ووقف أمامها وقال " تبدين فاتنة كنت أعلم أنكى جميله ولكنى متأكد أن القمر يخشي من جمالك وان النجوم تتدارى من طلتك والشمس تغيير من عيونك انتى ملاكي الجميل "
ابتسمت بخجل واحمر وجهها من كلماته ولم تحاول ان تسمع لأى صوت داخلها يذكرها بوالدها. قبل يدها ووضعها فى ذراعه واتجه إلى الأسفل
تمت إجراءات الزواج بعدما وكلت صابر عنها وشهد حسام ورامى على الزواج وهنأهم الجميع وامضوا وقتا جميلا وهو بجانبها لا يترك يدها كما لو كان يشعرها بالأمان ..
وانصرف المأذون وتحرك هو إليها وقال" حبيبتي هل تنتظريني بالأعلى لن اتأخر "
نظرت إليه وهزت رأسها رغم سعادتها التى لا توصف الا انها لم تستطع أن تخفى خوفها الذى لم تعرف سببه.. ولكنها لم تمنع نفسها من التساؤل من رد فعل ابوها.. هل سيتركها ويترك زين ام.. اغمضت عيونها من الخوف عندما تذكرت ان ابوها قاتل ترى هل يعرف زين ذلك أيضا أن ابوها قتل أمه؟ لم تجد اى إجابات
شعرت به يدخل دق قلبها وهى تلتف وتنظر إليه كانت نظرات الحنان بعيونه أكثر شيء تعشقه اتجه إليها وهو يبتسم محاولا أن يداوى ذلك الخوف الذى يراه بعيونها وقف أمامها وقال " هل انتى بخير؟"
هزت رأسها اقترب منها أكثر ذادت دقات قلبها واخيرا معه زوجها هى له وهو لها كما تمنت وحلمت...
مرر يده على وجهها فأغمضت عيونها شعرت به يقترب أكثر وذراعيه تحيطها ويهمس " تبدين كالأميرة سنو وايت اجمل اميرات ديزنى لاند .." ابتسمت واخفضت عيونها
رفع وجهها وعاد ليتيه فى بحر عيونها وقال " انا لا أصدق انكى معى وأصبحتى زوجتى حلم جميل لا اريد ان استيقظ منه "
ضمها إلى صدره ثم ابعدها دون أن يفلتها وشعرت بشفتيه على وجنتها فارتعش جسدها من لمساته همس " بحبك يا ملك حياتى بحبك بعدد سنوات عمرى بعشقك"
شعر بجسدها يرتجف . ابعدها ونظر اليها كان الخجل يسيطر علبها واحمرت وجنتيها زادها جمالا بعيونه فهمس " لا يمكننى ان اتحمل هذا الجمال حتى الخجل يزيدك رقة وجمال "
همس وهو يقربها " بحبك يا حلم حياتى "
اغمضت عيونها وهو يقترب من وجنتيها ويطبع قبلة رقيقة اشعلت نار العشق بقلبها انتقل لقبله اخرى حتى جذبها لأحضانه تجرأت واحاطت ظهره بيديها وكأنها تبحث عن احضانه عن الحب والامان والحنان فهو بالنسبة لها كل شئ
شعر بيديها تزداد أحكاما على ظهره زاد من ضمه لها ثم ابعدها قليلا وهمس" يمكننا أن نؤجل اى شئ إلى الوقت الذى تشعرين فيه أنكى مستعده انا فقط أردت أن اطمئن من أحدا لن يأخذك منى ابدا يمكننى أن انتظرك إلى آخر العمر فقط تكونين معى.. وجودك يكفينى.. "
دفنت رأسها بصدره وهى تفهم كلماته وقالت بخجل وربما حزن حاولت الا تبديه" لا يا زين انا وافقت على الزواج منك لأنى اريد ان اكون زوجتك واعلم انك تريد ذلك اطمن انا لست نادمة ولن اندم لأنى بحبك ولا أريد من الدنيا أكثر من اعيش عمرى كله معك.. "
زاد من ضمه لها ثم ابعدها قليلا واقترب من شفتيها فأغمضت عيونها وهى تشعر بأنفاسه تثير الدفء فيها وشعرت بشفاهه تلتقى بشفاهها برقه فى قبله أودع فيها كل حب السنوات الماضية والتمس رحيق الحب وهو مشتاق إلى تلك المرأة الوحيدة التى دق لها قلبه دون منازع صغيرته التى ترعرعت امامه ملك حياته وعمره وروحه بينما ذابت بين ذراعيه وطعم قبلته التى اخذت انفاسها وروحها ونست معها كل الخوف والقلق ولم تشعر الا بالسعادة وهو يقبل كل وجهها إلى عنقها واستسلمت له بسعادة...
يتبع
