رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شروق مجدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم
........................................
اتجه زين ل زهرة
زهرة بدلع : المره دى مش ها سيبك اه لايمكن
زين بحب : ولا انا وغمز لها بمكر
زهرة بدلع: انت فى ست تشوفك وتقول لا برضه ولا ما تحبكش
زين بتفكير فى نفسه : صح منطقى برضه حياه ما شفتنيش عشان تحب جايز ...واكمل بصوت عالى: انتى كلامك فى الجول
زهرة بضحك : هههههههههههه تعجبنى تعالى بقه
زين بغيظ وهمس : اتهدى يا وليه ولاكن اعلن هاتفه عن الرنين
زين بصدمه : انت بتقول اى انا جى حالا
زهرة بغيظ: يوووووه تانى
زين بخوف : معلش لازم امشى انا اصلا اتشئمت منك وتركها ورحل بخوف للمنزل
........................................
بمنزل زين بالقاهره
ترقد. على الفراش وتجلس بجانبها الجده حزينه على حالها واحلام ايضا ظلت تبكى بخوف وحزن على حالها
وهى نائمة لا تشعر بشئ
بالاسفل
يجلس احمد بحزن كئيب لماذا لماذا كانت بالمنزل لماذا وظل يختنق من ما وصلت له تلك الغبيه
بتفكيرها
اتجه زين للداخل يرقد : مراد اى الى حصل اى حصل يا حسن
ولاكن نظر بعيد وجد احمد يجلس بالحديقة ويكاد يبكى اتجه له سريعا ونظر له بخوف وجلس امامه
زين بخوف : احمد مالك حصلها حاجه اتكلم
احمد بحزن: مش عارف بس انا موجوع اوى اوووووووى يازين
جذبه زين سريعا داخل احضانه وظل الاخر يبكى بحزن وتعب وخوف عليها لم يتخيل او حتى يتوقع انه يحبها كل هذا الحب لقد شعر بتمزق قلبه وجسده عليها شعر ان روحه من ضاعت وليس هى
زين بخوف عليهم : طب ريح قلبى وقولى هى كويس ولا لا اى الى حصل بس
نظر له احمد بدموع وتذكر ماحدث
فلاش باك
احمد بقلق : موبيلها مغلق
مراد بهدوء: اهدى بس راحت فين تلاقى شابكه
احمد بخوف : مش عارف قلبى مش مطمئن من امبارح حاسس حاجه هاتحصل
فتحية بضحك: لا والواد حسيس اوى تقولش امها
حسن بضحك : ههههههههه حلوه حلوه هههههه
فتحية بغيظ: اخرس يلا انت
احمد بغضب : بس يا جدتى بقه
واتصل على عمر : الو ازيك يا احمد
احمد بخوف : فين هند موجوده بالشركه
عمر بهدوء: ثوانى اشوفها لك
بعد قليل : احمد هند لسه نزله حالا مع جمال تقريبا شغل برا
احمد بخوف : بقولك اى فين بيت جمال ده الى يقعد فى احيانا
اعطى له عمر عنوان شقه جمال المشبوه : بس مستحيل ياخدها هناك تلاقيهم بشغل مش امفروض فى حد متابع هند
احمد بتذكر : ايوه صح اقفل قفل
واتصل على الحارس الخاص بها وهو يتجه للخارج واتجه معه مراد
وظل حسن يجلس مع الجده
احمد بغضب وهو يركب سيارته ويتجه للخارج : هند فين
الحارس بهدوء : لسه طلعه عماره مع شخص كده تقريبا مديرها
احمد بصدمه: اى العنوان ....... وجد انه نفس العنوان
اكمل بغضب : زين ماعينك لى يا حيوااااان انت
الرجل بخوف : والله يا فندم رنيت على زين بى مش بيرد كنت مستنى بس عشر دقايق واطلع او اكلمكم
احمد بغضب: اطلع بسرعه اخلص واغلق الخط بوجهه
وظل هو يقود بسرعه وخوف
مراد : اى الى حصل افهم
احمد بغضب : اسكت تعرف تسكت
ووصل بسرعه البرق للمكان
واتجه للاعلى بخوف وظل يدق بقوه ولاكن لا احد يرد
احمد بخوف : نكسر الباب يلا
مراد بصدمه: يمكن محدش جوا يا احمد
احمد بغضب : اوعى وظل يضرب بقوه وساعده مراد
وجاء الحارس لهم
الحارس بخوف : خبط ومحدش فتح يا فندم
احمد بغضب: اخرس انت خااااالص
وكسر الباب واتجه للداخل بجنونه ونظر بصدمه
كان جمال يجلس بضحك عارى الصدر ويضحك بخبث : اهلااااااا مراد حبيبى ومين ده ها حبيب. الموزا
ظل احمد ينظر بصدمه عليها ملابسها ممزقه فهى شبه عارية وكدمات على جسدها و مغمى عليها ووجها احمر من شده البكاء والخوف
مراد بغضب : اه يابن الكااااالب انا هوديك فى داهيه
اقترب منه احمد بغضب بعد ان وضع الملاية عليها : لا سيبه ليا انا وجاء يضربه
ولاكن وجد خمس رجال بأسلحة تتجه للداخل
جمال بضحك: هههههههههههه عندى ديل حلو تاخد صاحبك و الاموره و تتكل على الله
او اظبط الاموره تانى قدامك واهو انا و الرجاله نتسلى قولت اى
جاء احمد يضربه بغضب ولاكن جذب يده مراد بحزن : يلا نمشى عشان هند يلاه بينا
احمد بغضب: هنتقابل تانى واتجه لهند ليحملها بخوف ودموع
جمال بضحك: اوعدك نتقابل تانى لو اشتقت لج'سمها اصلها جامده الصراحه
احمد بغضب اعمى وهو يضربه بالبوكس بوجهه : هى مين دى الى جمده يابن الك'لااااااب
جذبه مراد بخوف خوف على هند ان تتبهدل اكثر من ذلك
جمال بغضب : دقيقه دقيقه واحده وحيات امك لو مامشيت لفرجك على حبيبت القلب وهى معانا وابقى ورينى هاتتصرف ازاى
نظر مراد حوله حقا الرجال معهم اسلحه وشكلهم مرعب
مراد بخوف : احمد ارجوك عشان هند يلا بينا لو مش معانا كنا زى ماتيجى تيجى بس عشانها هى يلا
اخذ احمد هند بين يديه ورحل بحزن ودموع عليها وعلى قلبه الذى يتمزق
وصل بها للمنزل واتجهت للخارج لهم احلام بعد ان رأت احمد وهو يحمل هند
احلام بصدمه: يالهوى بالهوى اى الى حصل ملها البت
لم يتحدث احد
فتحية بصدمه : يالهوى اى ده مالها البت يالهوى يا ستار يارب يا ستار يارب
اتجه بها للاعلى ووضعها على الفراش وظل ينظر لها بدموع الى ان وصلت الطبيبه
بعد قليل اتجهت الطبيبه للخارج
الجميع ينظر بترقب
وهو قلبه يتمزق من كل ما حدث
الطبيبه بهدوء : الحمد لله هى بخير محاوله اعتداء بس واضح انك انقذتها بالوقت المناسب
احلام بدموع : ياعنى هى بت بنوت
الطبيبه بعمليه : ايوه لاكن اتعرضت لمحاوله اعتداء عنيفه للاسف عندها تمزق بالاربطه فى رجليها الشمال
وشرخ فى اديها اليمين انا ادتها مهدئ احتمال كبير يحصل انهيار ليها خليكم جنبها اعتقد الحاله محتاجه دكتور نفسى لان الاغماء بسبب صدمه عصبيه
عن اذنكم
بقلم شروق مجدي
نظر الجميع ل احمد براحه
ولاكن نظر هو لهم بحزن ورحل للاسفل
نهايه الفلاش باك
زين بفرح : الحمد لله هى كويسه
احمد بدموع : تفتكر
زين بهدوء: هتبقى كويسه هتبقى
احمد بغضب ودموع : ولى اصلا لى ندخلها لى لى احنا كلنا ندخل بحوار ملناش فى لى للللىى
زين بهدوء: عشان حياة
احمد بغضب: مالنا احنا وملها مالنا ومالها
زين بهدوء: بنت بنت يا احمد اهلها جم عليها زى مانت كده كنت تتمنى اى حد يلحق هند منه دى كمان لو وقعت فى ايد جمال مش ها يرحمها
احمد بحزن: يبقى مكنش لها لازمه البنات تدخل
زين بحزن : كان عندك حل هو طالب سكرتيره وكان عمر ال. طالب ولغات و شاطره الوحيده الى كانت تنفع هند
احمد بتعب : معملتش حاجه بالعكس اتبهدلت انت مشفتش منظرها
واكمل بدموع : انا مش قادر انسى شكلها وهو شافها كده وقاعد قدمها بالمنظر ده هند هند دى بتتكسف من خيالها ازاى اصلا وجهت ده لوحدها انت متخيل هند زين انا لما هزرت و بوستها من خدها اغم عليها
وفضلت محرجه منى و ها تعيط انا انا حاسس انى انا الى بموت مش هى
زين بحزن : يااااااه بتحبها للدرجه دى يا احمد طب لى مخبى كل الحب ده
احمد بدموع وهو يحضن زين و يبادله الاخر بقوه الحضن : بحبها اووووووى يا زين اووووووى مش قادر حاسس انى بموووووت انا تعبان اوووووووى مقدرتش اخد حقها منه كنت ضعيف كسرني بيها
زين بحزن : هتاخد اهدى هتاخد حقها منه
ولاكن صمت عند. سمعان صوت صراخها بالاعلى
رقد احمد لها سريعا ومعه زين
وظل مراد وحسن بالاسفل
ظلت الجده تحتضن هند وهى تصرخ بدموع
احلام بخوف : انتى كويسه يا حبيبتى ماتخفيش انتى بخير والله احمد انقذك من الكلب ده
ولاكن هى تصرخ فقط
اتجه احمد لها وزين
ولاكن توقف زين وصدم من منظرها والكدمات بوجهها وجسدها
احمد بخوف : هند
ظلت تصرخ به ان يبعد عنها وهى تحتضن الجده بقوه
هند بخوف : ابعد عنى الحقووووونى سيبنى ونظرت للجده بخوف : ماتسبنيش ونبى لالا
احمد بخوف ودموع : انا احمد يا هند
هند بخوف : ابعد عاااااانى ااااااااااه
اتصل زين بالطبيبه واتت لهم سريعا وظلت هى تصرخ الى ان خرج احمد وزين
اتجهت الطبيبه لها واعطت لها مهدئ الى ان نامت مره اخرى
الطبيبه بهدوء: بلاش حد يدخل لها دلوقتى حالتها صعب وياريت لو دكتور نفسى ليها تمشى على الدواء ده بانتظام عن اذنكم .
........................................
جمال بصدمه : ياعنى اى ياعنى اى اخته والبت دى خرجه وانت شفتها بالبيت النهارده
الرجل بهدوء : الدنيا كانت ليل توقعت انها هى
جمال بغضب. غبى انا ياريتنى خليتك تمشى وراهم معقول هى
الرجل بخبث : عيب يا باشا مشيت واحد وراهم وعارف البنتين فين
جمال بضحك: عفارم عليك زين مش هناك ولا حد صح
الرجل : صح يا باشا
جمال بخبث: البنات دى تيجى مخزن الالفى ال غربى
الرجل بخبث : المهجور ده
جمال بخبث: عفارم عليك انا لازم افهم اى حكايت العيال دى
واغلق الخط بتفكير
زهره بضحك: قولتلك حياة اصل اشمعنى امبارح بعد البوليس ماعرف
وزين كمان قالى انا راجع من بور سعيد مش اسكندرية عيال لعيبه
ابتسم لها جمال بخبث : نتسلى ولى لا
........................................
امل وهى تتجه للخارج : مين
الرجل : البواب يا هانم عايز الزباله
فتحت له امل بضحك: اه ونبى لحسن ... وسقطت مغمى عليها
شعرت حياة بحركه بالخارج
حياة بخوف : مين مين برا زين زين امل
ولاكن سقطت هى الاخرى مغم عليها
........................................
وصلى على الرسول الكريم
........................................
اتجه زين ل زهرة
زهرة بدلع : المره دى مش ها سيبك اه لايمكن
زين بحب : ولا انا وغمز لها بمكر
زهرة بدلع: انت فى ست تشوفك وتقول لا برضه ولا ما تحبكش
زين بتفكير فى نفسه : صح منطقى برضه حياه ما شفتنيش عشان تحب جايز ...واكمل بصوت عالى: انتى كلامك فى الجول
زهرة بضحك : هههههههههههه تعجبنى تعالى بقه
زين بغيظ وهمس : اتهدى يا وليه ولاكن اعلن هاتفه عن الرنين
زين بصدمه : انت بتقول اى انا جى حالا
زهرة بغيظ: يوووووه تانى
زين بخوف : معلش لازم امشى انا اصلا اتشئمت منك وتركها ورحل بخوف للمنزل
........................................
بمنزل زين بالقاهره
ترقد. على الفراش وتجلس بجانبها الجده حزينه على حالها واحلام ايضا ظلت تبكى بخوف وحزن على حالها
وهى نائمة لا تشعر بشئ
بالاسفل
يجلس احمد بحزن كئيب لماذا لماذا كانت بالمنزل لماذا وظل يختنق من ما وصلت له تلك الغبيه
بتفكيرها
اتجه زين للداخل يرقد : مراد اى الى حصل اى حصل يا حسن
ولاكن نظر بعيد وجد احمد يجلس بالحديقة ويكاد يبكى اتجه له سريعا ونظر له بخوف وجلس امامه
زين بخوف : احمد مالك حصلها حاجه اتكلم
احمد بحزن: مش عارف بس انا موجوع اوى اوووووووى يازين
جذبه زين سريعا داخل احضانه وظل الاخر يبكى بحزن وتعب وخوف عليها لم يتخيل او حتى يتوقع انه يحبها كل هذا الحب لقد شعر بتمزق قلبه وجسده عليها شعر ان روحه من ضاعت وليس هى
زين بخوف عليهم : طب ريح قلبى وقولى هى كويس ولا لا اى الى حصل بس
نظر له احمد بدموع وتذكر ماحدث
فلاش باك
احمد بقلق : موبيلها مغلق
مراد بهدوء: اهدى بس راحت فين تلاقى شابكه
احمد بخوف : مش عارف قلبى مش مطمئن من امبارح حاسس حاجه هاتحصل
فتحية بضحك: لا والواد حسيس اوى تقولش امها
حسن بضحك : ههههههههه حلوه حلوه هههههه
فتحية بغيظ: اخرس يلا انت
احمد بغضب : بس يا جدتى بقه
واتصل على عمر : الو ازيك يا احمد
احمد بخوف : فين هند موجوده بالشركه
عمر بهدوء: ثوانى اشوفها لك
بعد قليل : احمد هند لسه نزله حالا مع جمال تقريبا شغل برا
احمد بخوف : بقولك اى فين بيت جمال ده الى يقعد فى احيانا
اعطى له عمر عنوان شقه جمال المشبوه : بس مستحيل ياخدها هناك تلاقيهم بشغل مش امفروض فى حد متابع هند
احمد بتذكر : ايوه صح اقفل قفل
واتصل على الحارس الخاص بها وهو يتجه للخارج واتجه معه مراد
وظل حسن يجلس مع الجده
احمد بغضب وهو يركب سيارته ويتجه للخارج : هند فين
الحارس بهدوء : لسه طلعه عماره مع شخص كده تقريبا مديرها
احمد بصدمه: اى العنوان ....... وجد انه نفس العنوان
اكمل بغضب : زين ماعينك لى يا حيوااااان انت
الرجل بخوف : والله يا فندم رنيت على زين بى مش بيرد كنت مستنى بس عشر دقايق واطلع او اكلمكم
احمد بغضب: اطلع بسرعه اخلص واغلق الخط بوجهه
وظل هو يقود بسرعه وخوف
مراد : اى الى حصل افهم
احمد بغضب : اسكت تعرف تسكت
ووصل بسرعه البرق للمكان
واتجه للاعلى بخوف وظل يدق بقوه ولاكن لا احد يرد
احمد بخوف : نكسر الباب يلا
مراد بصدمه: يمكن محدش جوا يا احمد
احمد بغضب : اوعى وظل يضرب بقوه وساعده مراد
وجاء الحارس لهم
الحارس بخوف : خبط ومحدش فتح يا فندم
احمد بغضب: اخرس انت خااااالص
وكسر الباب واتجه للداخل بجنونه ونظر بصدمه
كان جمال يجلس بضحك عارى الصدر ويضحك بخبث : اهلااااااا مراد حبيبى ومين ده ها حبيب. الموزا
ظل احمد ينظر بصدمه عليها ملابسها ممزقه فهى شبه عارية وكدمات على جسدها و مغمى عليها ووجها احمر من شده البكاء والخوف
مراد بغضب : اه يابن الكااااالب انا هوديك فى داهيه
اقترب منه احمد بغضب بعد ان وضع الملاية عليها : لا سيبه ليا انا وجاء يضربه
ولاكن وجد خمس رجال بأسلحة تتجه للداخل
جمال بضحك: هههههههههههه عندى ديل حلو تاخد صاحبك و الاموره و تتكل على الله
او اظبط الاموره تانى قدامك واهو انا و الرجاله نتسلى قولت اى
جاء احمد يضربه بغضب ولاكن جذب يده مراد بحزن : يلا نمشى عشان هند يلاه بينا
احمد بغضب: هنتقابل تانى واتجه لهند ليحملها بخوف ودموع
جمال بضحك: اوعدك نتقابل تانى لو اشتقت لج'سمها اصلها جامده الصراحه
احمد بغضب اعمى وهو يضربه بالبوكس بوجهه : هى مين دى الى جمده يابن الك'لااااااب
جذبه مراد بخوف خوف على هند ان تتبهدل اكثر من ذلك
جمال بغضب : دقيقه دقيقه واحده وحيات امك لو مامشيت لفرجك على حبيبت القلب وهى معانا وابقى ورينى هاتتصرف ازاى
نظر مراد حوله حقا الرجال معهم اسلحه وشكلهم مرعب
مراد بخوف : احمد ارجوك عشان هند يلا بينا لو مش معانا كنا زى ماتيجى تيجى بس عشانها هى يلا
اخذ احمد هند بين يديه ورحل بحزن ودموع عليها وعلى قلبه الذى يتمزق
وصل بها للمنزل واتجهت للخارج لهم احلام بعد ان رأت احمد وهو يحمل هند
احلام بصدمه: يالهوى بالهوى اى الى حصل ملها البت
لم يتحدث احد
فتحية بصدمه : يالهوى اى ده مالها البت يالهوى يا ستار يارب يا ستار يارب
اتجه بها للاعلى ووضعها على الفراش وظل ينظر لها بدموع الى ان وصلت الطبيبه
بعد قليل اتجهت الطبيبه للخارج
الجميع ينظر بترقب
وهو قلبه يتمزق من كل ما حدث
الطبيبه بهدوء : الحمد لله هى بخير محاوله اعتداء بس واضح انك انقذتها بالوقت المناسب
احلام بدموع : ياعنى هى بت بنوت
الطبيبه بعمليه : ايوه لاكن اتعرضت لمحاوله اعتداء عنيفه للاسف عندها تمزق بالاربطه فى رجليها الشمال
وشرخ فى اديها اليمين انا ادتها مهدئ احتمال كبير يحصل انهيار ليها خليكم جنبها اعتقد الحاله محتاجه دكتور نفسى لان الاغماء بسبب صدمه عصبيه
عن اذنكم
بقلم شروق مجدي
نظر الجميع ل احمد براحه
ولاكن نظر هو لهم بحزن ورحل للاسفل
نهايه الفلاش باك
زين بفرح : الحمد لله هى كويسه
احمد بدموع : تفتكر
زين بهدوء: هتبقى كويسه هتبقى
احمد بغضب ودموع : ولى اصلا لى ندخلها لى لى احنا كلنا ندخل بحوار ملناش فى لى للللىى
زين بهدوء: عشان حياة
احمد بغضب: مالنا احنا وملها مالنا ومالها
زين بهدوء: بنت بنت يا احمد اهلها جم عليها زى مانت كده كنت تتمنى اى حد يلحق هند منه دى كمان لو وقعت فى ايد جمال مش ها يرحمها
احمد بحزن: يبقى مكنش لها لازمه البنات تدخل
زين بحزن : كان عندك حل هو طالب سكرتيره وكان عمر ال. طالب ولغات و شاطره الوحيده الى كانت تنفع هند
احمد بتعب : معملتش حاجه بالعكس اتبهدلت انت مشفتش منظرها
واكمل بدموع : انا مش قادر انسى شكلها وهو شافها كده وقاعد قدمها بالمنظر ده هند هند دى بتتكسف من خيالها ازاى اصلا وجهت ده لوحدها انت متخيل هند زين انا لما هزرت و بوستها من خدها اغم عليها
وفضلت محرجه منى و ها تعيط انا انا حاسس انى انا الى بموت مش هى
زين بحزن : يااااااه بتحبها للدرجه دى يا احمد طب لى مخبى كل الحب ده
احمد بدموع وهو يحضن زين و يبادله الاخر بقوه الحضن : بحبها اووووووى يا زين اووووووى مش قادر حاسس انى بموووووت انا تعبان اوووووووى مقدرتش اخد حقها منه كنت ضعيف كسرني بيها
زين بحزن : هتاخد اهدى هتاخد حقها منه
ولاكن صمت عند. سمعان صوت صراخها بالاعلى
رقد احمد لها سريعا ومعه زين
وظل مراد وحسن بالاسفل
ظلت الجده تحتضن هند وهى تصرخ بدموع
احلام بخوف : انتى كويسه يا حبيبتى ماتخفيش انتى بخير والله احمد انقذك من الكلب ده
ولاكن هى تصرخ فقط
اتجه احمد لها وزين
ولاكن توقف زين وصدم من منظرها والكدمات بوجهها وجسدها
احمد بخوف : هند
ظلت تصرخ به ان يبعد عنها وهى تحتضن الجده بقوه
هند بخوف : ابعد عنى الحقووووونى سيبنى ونظرت للجده بخوف : ماتسبنيش ونبى لالا
احمد بخوف ودموع : انا احمد يا هند
هند بخوف : ابعد عاااااانى ااااااااااه
اتصل زين بالطبيبه واتت لهم سريعا وظلت هى تصرخ الى ان خرج احمد وزين
اتجهت الطبيبه لها واعطت لها مهدئ الى ان نامت مره اخرى
الطبيبه بهدوء: بلاش حد يدخل لها دلوقتى حالتها صعب وياريت لو دكتور نفسى ليها تمشى على الدواء ده بانتظام عن اذنكم .
........................................
جمال بصدمه : ياعنى اى ياعنى اى اخته والبت دى خرجه وانت شفتها بالبيت النهارده
الرجل بهدوء : الدنيا كانت ليل توقعت انها هى
جمال بغضب. غبى انا ياريتنى خليتك تمشى وراهم معقول هى
الرجل بخبث : عيب يا باشا مشيت واحد وراهم وعارف البنتين فين
جمال بضحك: عفارم عليك زين مش هناك ولا حد صح
الرجل : صح يا باشا
جمال بخبث: البنات دى تيجى مخزن الالفى ال غربى
الرجل بخبث : المهجور ده
جمال بخبث: عفارم عليك انا لازم افهم اى حكايت العيال دى
واغلق الخط بتفكير
زهره بضحك: قولتلك حياة اصل اشمعنى امبارح بعد البوليس ماعرف
وزين كمان قالى انا راجع من بور سعيد مش اسكندرية عيال لعيبه
ابتسم لها جمال بخبث : نتسلى ولى لا
........................................
امل وهى تتجه للخارج : مين
الرجل : البواب يا هانم عايز الزباله
فتحت له امل بضحك: اه ونبى لحسن ... وسقطت مغمى عليها
شعرت حياة بحركه بالخارج
حياة بخوف : مين مين برا زين زين امل
ولاكن سقطت هى الاخرى مغم عليها
........................................
