رواية دموع في عيون بريئة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم امل الملواني
*الحلقة الرابعة والعشرون * قبل الاخيره من الجزء الاول
سأطوي صفحتك طى الزمان وامشى فى طريقى الى الامام
وسأبدأ حياتي كما اريد فكفانى خذلان
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان ايمان بدأت تبكي بحرقة وتنهار
بعد امها ما ذكرت لها إسم احمد وان امها جرت تستنجد بالأطباء
او الممرضه حتى اصطدمت باسماء التى جرت على ايمان وحاولت
تهدئتها وامرت الممرضة اعطائها مهدئ ومنع الزيارة حتى لو كانت
الام وده طبعا للحفاظ على صحتها ثم خرجت اسماء للام ثانية
معاتبة لها مكنش وقته فتح اى كلام معاها مازالت تعانى من الصدمه
العصبية ومينفعش نفكرها كده انا لى طريقه وغير كده هلحق أو
فى حاجه
الام ممكن اشوفها ومش هتكلم خالص
اسماء للاسف مينفعش هى خدت مهدئ ومعاها الممرضة جوه
وياريت يا طنط متدخليش خالص الا بعد ما اذن لكى احنا عايزين نتقدم
وحضرتك اخرتنا جامد
الام تبكى بشده حاضر يا بنتى حاضر يا دكتورة اسماء
اسماء ياطنط التلك ليلى اسماء ولا ازعل
الام لا يابنتى الله يبارك فيكى يا حبيبي
اسماء تستأذن من الأم وذهبت لتكمل عملها وتمر بالمرضى
فى هذا الوقت حضر أحمد بعد سماع كلام امه بس فى حاجه
واحده وهى انه يحلق ويستحم ويتعطر على أمل أن يرى ايمان
ويطلب منها السماح
ولكنه يجد حماته جالسه باكية ليجري خير فى ايه
الام و يجى منين الخير بنتى بتموت بسببك دى الامانه اللى
ادتهالك التلك دى ورده مفتحتش لسه خلى بالك منها وصون الأمانة
احمد ينظر الى الارض وكأن الكلام اخترق قلبه وكأنها صاعقة
فهو فعلا فرط في الأمانة ولكن عذره انه يحبها ومن الحب ماقتل
ولكن لن يشفع الان له فلا أحد يرى ويعلم ذلك الحب غيره هو
فقط سقط احمد على الكرسي المجاور للام والدموع تملأ عينيه ولكنها
ابت ان تزل فهو فى قرارة نفسه رجل ولا يصح البكاء
ولكن قلبه يتمزق على محبوبته التى حرم أن يراها ولم
ينطق ولا كلمه ومرت فترة ليست بقليلة وهو على هذا الوضع
والام ايضا على وضعها
الام تبكي وتقرأ القرآن وتدعي لبنتها
احمد يجلس تائهه فى دنيا اخرى يفكر ويفكر بحبيبته
وكيف يواجهها وما هو وضعها وهى ماتزال بغيبوبة
وامها لا تريحه او تقول اي شئ فقرر الذهاب الى الطبيب
يسأل عن حالها ثم قام وذهب الى الطبيب وخبط على الباب
ليأتيه الرد تفضل ادخل
احمد السلام عليكم يا دكتور هشام
هشام وعليكم السلام مين حضرتك
ليرد احمد انا زوج ايمان اللى حضرتك بتبعها
د.هشام بوجهه عابس انت انت عملت فيها كده
احمد وقت غضب
د..هشام غضب ايه وزفت ايه ده جهل ده ضرب الجاهلية
احمد بوجهه عبوس لو سمحت يادكتور هشام
د..هشام بلا تسمح بلا متسمحش خير
احمد عايز اعرف حالة مراتى
انت عارف انت عملت فيها ايه كدمات بكل الجسم وكسر باليد اليمنى
نهيك عن الانهيار العصبى اللى عندها ربنا معاها
احمد ياه كل ده انا مكنتش فى وعى فعلا كل ده عملتو لا مش
معقول
دكتور هشام والادهى ياخي عملت كل ده ولما الضابط جه ياخد
اقوالها اول ما فاقت نفت ان انت اللى عملت كده واصرت
انها وقعت من على السلم تصدق
احمد معقول هى عملت كده
هشام اه تصدق
احمد فى نفسه تبقه بتحبنى وفى امل الحمدلله
هشام هيه بكلمك روحت فين
احمد مش مصدق انها تعمل عشان كده وانها خايفه لسه على
أحمد والله يا دكتور منا عارف عملت كده ازاى الغضب عمانى
د..هشام ربنا معاك ومعاها ادعيلها
احمد اكيد هصلى وادعيلك ومتشكر جدا يا د..هشام
د..هشام لا شكر على واجب بس ياريت تتعلم من الدرس ده
وتحكم عقلك قبل اى تصرف تتصرفه
احمد لايمكن ده يتكرر تانى ده هى روحى
وإن سألوني أين روحك
ذكرتها وقلت هى روحى
هى الهواء العالق بأنفاسي
هى مهجة وفرحة تعلو شفاهى
هى نظرة تسكن اعماق عينى
هى الأمل لاستمرار حياتى
هى الحياه ولا حياة بدونها
د..هشام احمد روحت فين
متشكر يا دكتور واوعدك مش هعمل كده تانى
هشام ربنا يوفقك ويقومها بالسلامه وذهب ليباشر اعماله
ويتابع حالته بالمشفى اترككم هنا واتمنى اشوف تعليقاتكم ولايكاتكم
وكده بقى باقى حلقة ننهي هذا الجزء وانتظرونى فى القريب العاجل
فى الجزء التانى واوعدكم بأحداث شيقة انتم لم ولن تتوقعوها
