اخر الروايات

رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ندي ممدوح

رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ندي ممدوح


الحلقة 24
.
.
ليسحب سراج مليكه بقوه وغضب وهي تبكي من الم يدها والخوف الذي احتلها من الغضب بعيون سراج وكانه شخص تاني متعرفهوش لتحاول تبعد يدها عنه ولكنه مغيب تماما ... ليطلع بها فوق علي شقته الخاصه ويفتح الباب ويدخل وبيقفله تاني ليشدها من يدها ويثبتها ع ااباب ليقول بصوت عالي وغضب : كنتي فين
مليكه واقفه ترتعش خوفا منه ومن عنيه لتقول بتهتها : سراج أنا
لبقاطعها سراج بحده وهو يضغط علي ايدها جامد : أنتي أي بتطلعي الجبل ليه
مليكه بتصدم وتقول بدموع : سراج انا
سراج بغضب يذداد ( ام خوف داخليا ) : تطلعتي ليه ولوحدك ها ليرفع يده كي يضربها ... لتصرخ مليكه بقوه وتضع يدها علي خدها بخوف .... لتاتي يده تلامس خدها ليتراجع ويضرب الباب بفوه شديده كذا مره وكانه ( بيفش غضبه فيه ) مليكه واقفه تبكي لتمسك يده وتقول بترجي سراج
لبضع سراج يده ع الباب وينظر اليها بغضب ... ليرحل غضبه سريعا لما بيشوف دموعها ليمسك يدها ويشدها إلي حضنه لتحتضنه مليكه بخوف وتبكي ... لتقول مليكه من بين دموعها .. أنا اسفه
ليبرد سراج قائلا : ليه عملتي فيا كدا
لترفع مليكه راسها وتقول : أنا عملت أي
سراج : متعرفيش كان ممكن يحصلي أي لو حصلك حاجه
مليكه : انا اسفه ... يعني كل ده عشان كنت خايف عليا .... لينظر اليها بغضب ... لتسكت مليكه وترتبك وتقول ... هو أنت عرفت ازاي
سراج بيرتبك وببعد وشه عنها ويقول : السواق قلي
مليكه : ماشي بس يا سراج انا معملتش حاجه غلط انا كنت بساعد الاطفال والاطفال احباب الله
سراج بابتسامه لها : عارف بس افتراض الناس دول ازوكي
مليكه : متخافش كان ربنا معانا بس أنت لازم تعرف مين وراء كل ده
سراج : ان شاء الله
" بشقة حسين "
مكه بخوف ظاهر علي وجهها : ياربي سراج هيكون عمل اي في البت
صفيه : ربنا يستر
ندي : هو ممكن يعملها حاجه
أمل : ماظنش سراج بيحبها بس هو ماله
مكه : ياخوفي يكون كلها فوف
لا ياختي مكلنيش ... وكان هذا صوت مليكه الاتي من الخارج
لتقول مكه بهزار : انتي لسه عايشه انا افتكرتك موتي وضاع شبابك
مليكه بغيز : يارب تموتي انتي ونخلص منك
مكه : أنا يا مليكه
مليكه : ايوه ياختي لتمسك كوب الماء وتقول هكبه عليكي زي ما غرقتيني مياه في الصبح
مكه وهي تركض شمال ويمين من امامها ةمليكه مقابلها : استهدي بالله يا حجه دا انتي لسه كنتي هتاخدي علقه معتبره
مليكه : انا هاخد علقه لترش كوب الماء وتقف مصدومه وحطه ايدها علي بوقها وتقول بتهتها : س سراج
سراج : بيمسح وشه بايده وينظر اليها ويسكت ... لتاتي مكه ان تهرب من امامهم ليمسكها سراج من طرحتها بهزر ويقول : شكلك انتي اللي هتاخدي علقه مش هي .. وبيشاور علي مليكه
مليكه بطلع لسانها لمكه بفرحه وبعدين بتقول وهي متوجها ل ندي : سراج نسيت اعرفك علي حد غالي عليا
سراج بينظر بانتباه لها
مليكه وهي تلف يدها برقبة ندي وتقول دي ندي مش صحبتي دي اختي وكل حاجه
سراج :بيقترب منها ويسلم عليها ويرحل ويترك لهم الجلوس براحتهم
" بالجبل "
عتمان وهو واقف والشرار خارج من عينه والغضب والحقد اذداد بقلبه ليقول بحده : مالك
مالك يقترب منه وهو يفول : أمرك يا جدي
عتمان بغضب : قدامك يومين تقتل فيهم مليكه واختها وامهم بس الاول عايزك تفتل ملك عشان نحرق قلب مليكه عليها
مالك واقف يريد أن يقتله هو ولكن عليه الصبر
عتمان لا يجد رد منه ليقول بغضب : مالك انطق مهتردش ليه
مالك بتوتر : أمرك يا جدي اللي أنت عايزه هو اللي هيكون
عتمان : يبقي الافضل تبداء من دلوج ملك تعرف مكانها وتخلص عليها علي طول
مالك بيتعصب جامد وبيحاول يسيطر علي نفسه ويقول : ماشي هستاذن انا ويرحل ليركب عربيته ويمشي
عتمان بيفضل يبص علي مالك لحد عربيته ما تختفي ليقول عبد الفتاح
عبد الفتاح ياتي ركض لجواره ويقول : نعم يا حج اؤمرني
عتمان : أنا بقيت شاكك في مالك ده هتحروح دلوج وتبحث انت والرجاله عن ملك وتقتلها
عبد الفتاح : حاضر يا عم الحج وبيلتفت لشخص خلفه ويقول : تجمع الرجاله دلوج وتحصلوني وبعد وقت يجتمع عدد من الرجال ويركبون عربيه ويرحلوا
" بشقة حسين "
الفتيات جالسون يدردشون سويا ليسمعا صوت بيصرخ
لتقف مليكه بقلق وتقول : البنت وبتذهب باتجاه الغرفه لتدخل وخلفها البنات .... وتكون فرحه بتحلم .... لتقوم مفزوعه وتقول وهي ترجع للخلف : أنتوا مين
مليكه : لو سمحتي اهدئ انا مليكه انا اللي ساعدتك
فرحه بتفتكر وتطمن وتهدئ لتجلس مليكه بجوارها وتقول : اسمك اي
فرحه : فرحه
مليكه : أي اللي وداكي المكان ده وليه كانوا حبسينك تحت الارض
فرحه بتسكت ومش بترد عليها وبتقلق
مليكه : لو مش حابه تحكيلي معنديش مشكله بس اهم حاجه انك تكوني بخير هجيبلك تاكلي زمانك جعانه
لترد مكه : مليكه خليكي انا هجيبلها
لتحرك راسها مليكه بالموافقه وتذهب مكه
" عند ملك "
تجلس بتلك الشقه بمفردها ورعد بشقة ابن خالته وصديقه واخاه ياتي يوميا للاطمئنان عليها ويرحل
كانت ملك بشقه تعد الطعام بالمطبخ لتسمع صوت احد بيكسر الباب لترمي ما بيدها لتمسك الموبيل ترن علي رعد مغلق ... لينكسر الباب لتصرخ ملك رغبا وخوفا لتجري بسرعه لتلك الغرفه وتقفل علي نفسها الباب
ليخرح عبد الفناح السكين من يده ويقترب من الباب .....
عند رعد كان في التدريب ليقف لما بيشعر بشئ غريب ليردد بقلق وخوف : ملك ... ويجري
فهد : رعد في اي وبيركض خلفه ليركب رعد وفهد العربيه وبيسوق رعد بسرعة كبيره

لياتي عبد الفتاح أن يفتح الباب ليجد يده اصبحت خلف ظهره ليفول : مالك أنت
مالك بيفضل يضرب فيه وفي اي حد بيقرب منه ليفول عبد الفتاح : أنت بتقتلنا عشان البت دي وكومان بتعصي اؤامر جدك لما يعرف هيكون اخر يوم ليك علي وش الارض
مالك بابتسامه وهو يذيد في ضربه : متقلقش هو دوره قرب خالص ولكن يقترب شاب من غرفة ملك واخر من مالك ليطعنه بالسكين ولكن تاتي في يد مالك لتدور معركه بينهم
لينكسر باب تلك الغرفه وبيدخل احد الرجال ومعه سكين لتتراجع ملك بخوف لتصرخ باسم رعد وبالفعل ليس سؤ ثواني وكان رعد امامها وذلك الشاب ارضا
رعد ملك انتي كويسه
ملك بدموع : اه وبتحضنه وتقول : أنا كنت خايفه
رعد بابتسامة حب : طول ما انا بتنفس محدش يقدر يقرب منك
لتبسم ملك ويخرجوا سويا للخارج ليقبض فهد عليهم
لتري ملك يد مالك تنذف وتقترب اليه بلهفه وتقول : أنت كويس وتمسك يده
رعد : مش هو ده السبب في اللي انتي فيه
لتقول ملك : بالعكس لولاه مكنتش عايشه لدلوقتي
مالك ؛ مش عارف اشكرك ازاي بس شكرا ليوجه كلامه لملك : لازم ترجعي معابا
رعد وهو ممسك بيدها وبغضب : ملك مش هتمشي من هنا
" بمنزل عتمان "
كانت مليكه والبنات حالسبن تحت جميهم ليرن موبايل مليكه لتقول : هرد وهاجي
مكه روحي ياختي ردي علي حبيب القلب
مليكه : وهي تذهب بعيد عنهم اولعي
مكه : ماشي يا مليكه
مليكه بترد علي سراج وبيتكلم لدقائق ويطمئن عليها ويقفل مليكه بعد ما بتقفعل معاه بتفضل واقفه ومبتسمه وسرحانه فيه ( وكانت خارج البيت )
لتسمع صوت ست بتبكي لتلتفت مليكه لتجد امراءه عجوز تبكي واقفه عتد الباب الخارجي
لتذهب مليكه اليها بقلق وتقول لها : مالك بتعيطي ليه
الست : بنتي اتخطفت
مليكه بتتاثر بدموعها جدا وتقول : طب ممكن متبكيش وقوليلي اقدر اساعدك ازاي
الست : تمسك ايدها وتشدها وهي تفول : تعالي معايا ساعديني بتتي هتروح مني
لتسحب مليكه يدها وبتقف وتقول في نفسها : اروح ولا اقول لسراج احسن
لتبكي المراه وتفول بترجي : بنتي هتروح مني ساعديني ابوس يدك
لتدمع مليكه تاثر بحالتها وتقولها : حاضر متفلقيش بنتك هتكون بخبر لتذهب معه وتركب سياره ليقود السائق ويقف في الجبل
لتقول مليكه بخوف : انتوا جيبني هنا ليه
لتقول المراه للسائق : أنا قد يا بيه خصلت اللي امرتني بيه اقدر امشي
ليشاوره لها بيده أن ترحل
مليكه بخوف شديد : أنت مين
السائق بينزل دون كلمه ويفتح الباب وبيشد مليكه .... مليكه بتقومه وبتضرب فيه بايدها ولكنه بيشده جامد وبالفعل تخرج من السياره لتجد عدد مهول من الرجال ليلتفه حولها...
" في منزل عتمان "
ندي بتوجه كلامها للبنات وتقول : مليكه فين
لتجيبها شهد : مليكه خرجت تكلم سراج
ندي بتشعر بشئ غريب وترتبك لتقول : لا مليكه فيها جاجه لتخرج
مكه : مالها
شهد : مش عارفه
باسمين : فعلا مليكه اتاخرت مش ممكن كل ده بتكلم سراج
لينظروا الي بعضهم ويخرجوا ليبحثوا عن مليكه دون جدوي ... ليدب القلق قلب ندي
" بشقة حسين "
كانت امل وصفيه جالسين سويا
أمل فجاءه بتضع يدها علي قلبها وتقول مليكه
صفيه : مالك يا خيتي
أمل دون كلمه تقف وتنزل تحت بلهفه وقلق وخوف ونغزه بقلبها
لتقول وهي تحت : ندي مليكه فين
ندي بدموع : مليكه مش موجوده ومش عرفين فبنها
أمل وخطر ببالها ان عتمان قد قتلها لتفول : بتب وبغمي عليها
" بالجبل "
ملبكه بخوف من منظر تلك الرجال لتفول : انتوا مين
ليقترب منها احدهم ويشدها من بدها تحاول أن تبعد لا تستطيع ليدخلها غرفه ويرميها بها ويرحل لتفع مليكه ارضا لترفع راسها وتقول : أنت


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close