اخر الروايات

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم فاطمة سلطان

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم فاطمة سلطان


الفصل الثاني و العشرون
_________________________________________

نسرين بدموع لم تستطع اخفائها رغم انها تحاول رسم الجمود علي ملامحها : انا جايه اشوفك علشان محمود قالي اني اجي اشوفك لكن انا بلعن اليوم اللي خلفتك فيه و لا حتي بشتاق اشوفك

اسامحك ازاي و بانهي وش

و انا بشوف و بفتكر كل يوم انا غلطت في ايه ؟!!

انا عملت ايه في حياتي !؟؟

ابوكي غلط في تربيتك في ايه قوليلي فهميني

وله انا قصرت في ايه معاكي

طول عمرنا انتي اكتر واحده احنا بنهتم بيهاا

اقول ايه مبقتش الاقي كلام الكلام مبقاش يفيد

عمري ما كنت اتخيل ان في حاجه في الدنيا هتكسرني زي ما بنتي كسرتني و قصرت رقبتي

لبني بوجع : علشان مرضي دايما كنت بحس بنقص
عن الكل ...

نسرين مقاطعه لها و بانفعال شديد : متحاوليش تبرري موقفك و انك حاسه بنقص و الكلام ده لانه مش هيعمل معايا حاجه و لانه مش هيفيد بحاجه

انتي غلطتي و خلاص و الموضوع مش هيتغير و لا هسامحك بالطريقه ديه

و لا عمري ما هسامحك لغايت ما اموووت هفضل غضبانه عليكي

لبني ببكاء شديد : اشمعنا موافقتيش ان محمود يقتلني كنتي سبتيه يقتلني و مدافعتيش عني علي الاقل مكنتش هشوف منك القسوه ديه

نفسي احس بايدك تاني و هي علي شعري و بتدعيلي
نفسي احس انك يتواسيني ساعات كتيره كنت بتمني اني اتعب يمكن تحسي و تيجي تشوفيني و تطبطي عليا و تقوليلي انك معايا مهما غلطت

ارجوكي ارحميني و لو لمره واحده

نسرين بجمود : يمكن ده اكبر عقاب ليكي

انك تعيشي و انتي ميته في نظري

لبني ببكاء يتعبها حقا و الندم مسيطر عليها

= سامحيني يا ماما ارجوكي ده ربنا بيسامح و انتي مش هتسامحيني ؟!!

نسرين بقهره : اديكي قولتي ربنا اللي بيسامح

كسره نفسي و كسرتي قدام محمود تسوي كتير انا بحمد ربنا ان ابوكي مكنش عايش و لا كان عرف ان بنته كسرته و بنته اللي رباها عملت كدااا

اديني جيت شفتك ايه عايزه توصلي لايه قولتلك انتي مش هتلاقي الا سجاده

يمكن ربنا يغرفلك اللي انتي عملتيه في نفسك
و فينا
لبني بوجع : يعني مفيش امل في يوم من الايام

انك تسامحيني ؟!!

في يوم من الايام لو مت تكوني مسمحاني

نسرين بانفعال : عايزه ايه يا لبني كل مشكلتك اني اسامحك

طيب بلاش انا اسامحك انا و محمود

انتي مسامحه نفسك ؟!!

لبني بوجع شديد و دموع لا تتوقف : مش هسامح نفسي يا ماما

خلاص مبسوطه كدا انا بنتك خلاص محمود مسامحنيش لاني كنت مراته

لكن انتي امي و انا زي اي حد بغلط و عارفه ان غلطتي كبيره بس اديني غلطت و بقيت بدفع تمن غلطي بقيت ميته في نظر الكل و كفايا نظرتك دلوقتي ليا هدفع اكتر من كدا ايه قوليلي ؟!!!!!

و هتعاقب اكتر من كدا ازاي

ارجوكي ارحميني و سامحيني لاحسن في يوم هتقومي و مش هتلاقيني فعلا و هكون ميته بحق و حقيقي

تفتكري وقتها هتكوني مبسوطه ؟!!!

تصدقي اول مره بعد سنه و نصف تشوفيني

و فعلا النهارده بس رغم وحدتي انا بتمني اموووت

بتمني امووت كنت كل يوم عايشه علي امل انك هتسامحيني

انك هتخديني في حضنك تاني كنتي زمان بتقوليلي مهما عملت انا بنتك و مهما ضايقتك راح فين الكلام ده

غلطتي كبيره بس انا عايشه علي امل انك تبصي ليا بصه في يوم من الايام زي اللي كنتي بتبصيها ليا زمان

ياريتني كنت موت فعلا علي الاقل مكنتش هموت كل يوم الف مره و انا حاسه اني منبوذه

نسرين : صدقيني مفيش حاجه هتنفعك الا ان ربنا يسامحك يمكن كنتي هتموتي علي غلطتك توبي

لبني ببكاء شديد و ندم حقيقي : ربنا مقبلش دعابا كنت بدعي انكم تسامحوني و بس حتي لو هكون ميته في نظر الكل بس اشوفك في يوم بتبصيلي كاني بنتك لبني

و ان محمود يبص في وشي مره تانيه

انا اسفه والله اسفه

مهما قولت مش هتسامحوني بس هفضل اكررها لغايت ما اموت لو مليش مكان في قلبكم اكيد ربنا هيسامحني مهما كان غلطي كبير هفضل كل يوم ادعي انه يسامحني و يخليكم تسامحوني

شيطاني اللي لعب في دماغي و انا طاوعته

ربنا اداني نعمه زي محمود و للاسف انا فقدتها

ربنا اداني ام زيك و بغبائي مبقتش تبص في وشي

شفتي قد ايه انا مغفله

انتم كنتم كتير عليااا فعلا .........

_________________________________________

رجعت نسرين الي البيت في اليوم التالي مباشره

كان الغريب من اسراء انها لم تتحدث في هذل الموضوع مره اخري

رغم انها تاكدت ان والدتها لم تذهب الي الاسكندريه

و لكنها كانت مصره ان تعرف بمفردها ......

_________________________________________

في الساحل الشمالي

مر ما يقارب ثلاثه ايام كانت عائشه سعيده فيهما تنعم باحضان و رومانسيه محمود الي ابعد الحدود تقضي لحظات خاصه مع زوجها بحريه

اشياء كثيره جدا فعلتها معوا و كانها شعرت انها متزوجه لاول مره تخرج مع زوجها بحريه و تمشي و هو ياخذها في احضانه يقضوا طوال اليوم امام البحر لقراءه احد الاشعار فمحمود يحب ذالك

لحظات جميله جدا ينعموا بخصوصيه و هدوء تام بعيدا عن ازعاج اي احد

لا احد يعرفهم و لا هم يعرفوا احد لا يعلموا اي شي غير انهم مع بعض فقط الا يكفي

نعم يكفي

و لكنها حاولت ان تستسلم لامرها فلما لا تعيش حياتها بدون افكار ؟!!

لما لا تترك قلبها و شعورها في حال سبيلهما ؟!!!

و تترك مشاعرها تتحرك مع محمود الي

حيثما تريد فبالنهايه ما الذي يمكن ان يضرها محمود به ؟!

اذا كان هو ضرر بالنسبه لها هل

سيتركها يوما ؟!!!

نعم ربما تحزن و لكن تركها الاغلي منه لقد ذهبت اختها و ذهب والدهاا

هل يمنعها من عملها بالنهايه هي المتحكمة

محمود لم يجبرها علي اي شي هي من تركته يتحكم بها و اذا لم تريده ان يتحكم بها لكانت رفضت من البدايه محمود يقول رأيه و هي ما تفعل بالنهايه كل شي بيديها هي فقط

و حينما تشعر ان ليس لها مكان في هذه الحياه تتركه لكن لما تشغل بالها الان بتلك الاشياء الغريبه فقط تترك نفسها تتمتع

كانت نائمه افاقت علي صوت محمود و هو يفيقها
حاولت ان تظل نائمه و لكنه لم يستسلم و كانت مصر جداا

عائشه بنعاس : ايه يا محمود في ايه

سبني انام شويه

محمود بسخريه : مفيش حاجه انتي نمتي كتير بس

الساعه خمسه و نصف حضرتك هتستني لما تبقي عسره بليل علشان تقومي

عائشه بتعب و ارهاق : مش عارفه تقريبا البرد مراحش من جسمي كل جسمي واجعني و الصداع مش بيسبني

ثم اكملت بسخريه : ما اصل احنا جايين الساحل الشمالي في الشتااء حاجه جميله بجد

محمود بهدوء : علي فكره انا بحب اسافر اي حته فيها بحر في الشتاء و وقت المدارس بيبقا فيها هدوء غير طبيعي و كانك عايشه لوحدك احساس الهدوء بيبقي حلو

و الشمس بتكون احلي

عائشه بانزعاج و تذمر طفولي : ماشي تمام انته حر في حياتك و قنعاتك الشخصيه

دلوقتي انته بتصحيني ليه اظن ان مفيش اسباب تخليني اصحي بدري يعني

ما ننام براحتنا و نقوم براحتنا ايه المشكله

محممود متجاهلا لكلامها: قومي معايا بقا كفايا كسل

انتي كسوله جدا او الكسل ده كلمه قليله
قومي

عائشه باستغراب شديد : اقوم اروح فين احنا خارجين يعني ؟!

محمود بسخريه : ياستي قومي هو انا هخطفك

قامت عائشه معه و هي منزعجه انها فاقت من النوم فهي حقا مريضه و كان البرد لم يذهب من جسمهااا

محمود بهدوء و ابتسامه : غمضي عينك

عائشه بمرح : هنلعب استغمايه وله ايه كنت فاشله فيها و انا صغيره علي فكره و بتقفش فيها بسرعه

محمود بضيق : ابتديت اتقفل بطلي عسل شويه يا حبيبتي مضر بالصحه ياله

غمضي عينك متبوظيش احلي حاجه في السفريه كلها

عائشه التمعت عيونها بحمااس شديد : لا تصدق حمستني لا لا

خلاص هغمض عيني اهوو

اغمضت عيونها و امسك يديها و توجه الي حيثما يريد
بجانب شنطه سفر صغيره

ترك يديها اولا و فكانت ستفتح

محمود محذرا : اياكي تفتحي غير لما اقول

امسك محمود فستان احمر جميل جدا طويل و لكنه بدون اكتاف و به بعض الاشياء البسيطه فكان كله جميل جداا

محمود بخبث : فتحي يا خالتي

عائشه بضيق و تذمر : خالتك ماشي يا محمود

** و فتحت عائشه عينها **

و نظرت له و للفستان بصدمه

عائشه بعدم تصديق : ده لمين الفستان ده !؟

محمود بسخريه : هو ممكن تندهشي بس اكيد مش هيقلب الموضوع معاكي هبل اكيد ليكي

مهوا ده اكيد مش ليا و مفيش حد تالت معانا تفتكري بذكائك الخارق ده هيكون لمين قفلتيني بجد

امسكته عائشه بفرحه و كانها طفله اهداها اباها شيئا دون ان تطلبه احساس رائع انك تعرفي ان هناك شخص يهتم بيك و يهاديك حتي لو كان شي بسيط جدا ربما شعرت ان دقات قلبها تتزايد

محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره بسبب سكوتها : عجبك

عائشه بفرحه عارمه : توووحفه والله لو هيكون خيش هيعجبني برضو

محمود بابتسامه هادئه : خلاص هتلبيسيه النهارده كدا وسط الشموع و الجو الشاعري اللي مجربنهوش قبل كداا

عائشه بغرابه : تعالا كدا انزلي و وطي علشان احضنك

كدا والله لابوسك كمان

فضحك محمود بشده و اقترب منهاا

فقبلته قبله خفيفه علي وجنتيه

و احضتنه و هو ايضا بادلها حضنهاا

عائشه بحب : انته مش عارف بجد انا مبسوطه ازاي دلوقتي انا مش قادره اوصفلك انا فرحانه قد ايه

محمود بابتسامة ماكره : قد ايه

عائشه بمرح : يا جدع لاغيني اقولك كدا

تقولي يارب تنبسطي كمان و كمان مش تسالني قد ايه

ده تعبير اني مبسوطه اووي

عائشه ابتعدت عنه و نظرت له بفرحه عارمه

ثم اكملت بتساؤل : هو انته جبته امته ده ؟؟!!

محمود بهدوء :جايبه من قبل ما نيجي هنا اصلا

كنت حاطه في الشنطه اللي سالتي بتاعت مين و هي في العربيه و اتخانقتي لما قولت فيها حاجات تخصني

كنت حاطط فيها بقا شموع و الفستان و حاجات علشان منحرقش الموضوع بس هقول ايه

عائشه بمرح : يالهوي و انا اللي كنت فاكره انك بترخم قد ايه انا سيئه الظن بجد اضايفت من نفسي

محمود بخبث : شوفتي ياله اجهزي بقا عايز اشوفك عارفه لاول مره كدا كاني لسه هتعرف عليكي مثلا

و لما اشوفك اقول لا ديه مش مراتي ديه واحده مزه كدا معايا

عائشه بضيق و تذمر : قصدك اني مش مزه وله ايه

محمود بخبث : يا شيخه ده انتي اللي ختي بالك منه

ده انتي لسه وخداني بالحضن ده انتي فظيعه جدا بجد

عائشه و هي تتصنع الغرور : لا معلش انا طول عمري مزه بس انته اللي مش شايف
اعتقد انك محتاج تركب نضاره

محمود بمكر : هو كل حاجه هتبان النهارده علي فكره الساعه دلوقتي 6 و الهانم كانت نايمه لغايت خمسه و نصف و زعلانه اني بصحيهاا ...

قاطعته عائشه : نايمه لغايت 5 و نصف ليه مثلا !؟؟

مش يمكن نايمين 10 الصبح و كمان عندي بارد و الجو سقعه مينفعش البس تحت الفستان

بدي كارينه و طرحه

محمود بصدمه : عادي الفستان يا عائشه يعني هشغلك الدفايه

ثم اكمل بخبث : و بعدين اوعدك انك مش هتحسي ببرد نهائي

محمود بانزعاج : بدي كارينه ايه عايزه تجلطيني قولي متتكسفيش يعني لو عايزه تجلطيني

فضحكت عائشه و تركها محمود تستعد

_________________________________________

في بيت شاهين

كانت مريم جالسه مع والدها بعد ان نام الجميع

و كانت تلاحظ قلق والدها في الاونه الاخيره فكانت تريد ان تطمئنه بخصوص مرضه

مريم بهدوء و ابتسامه : متقلقش يا بابا ان شاء الله خير مش الدكتور طمنا احنا بس نمشي مظبوط علي العلاج و نتابع مع الدكتور و كل حاجه هتكون كويسه باذن الله

شاهين بحزن : يا بنتي انا عمري ما خوفت من مرض و لا خوفت من موت انا اي حاجه بخاف منها بخاف علشانكم انتم مش عشاني

بخاف اسيبكم لوحدكم

بخاف تبقوا من غير ضهر حتي لو كبرت وجودي جنبكم بيفرق

انا بخاف عليكم و بس

مش بخاف علي نفسي

مريم بابتسامه هادئه : ربنا يخليك لينا و يطول في عمرك و دايما واقف في ضهرنا

شاهين بقهره و وجع : انا مش خايف من مرضي

قد ما انا خايف من شر ياسرر عليكم انتي
و اخواتك

مريم بتردد و لكنها قالتها : انا موافقه يا بابا اني اتجوزه

شاهين بصدمه : انتي بتقولي ايه يا مريم انتي اتجننتي تتجوزي مين انتي مستوعبه انتي بتقولي ايه عيزاني اسلمك ليه بايدي !؟ لا لو كان اخر يوم في عمري

مريم بهدوء : اخواتي عندي اهم و كل حاجه في حياتي
و انا مش هسمح انهم يتاذوا و بعدين ياسر مش وحش

امكانياته كويسه و متعلم و برضو ادينا نعرفه

شاهين بدهشه : انا مش مصدقك انتي بتهزري صح مهوا اكيد مبتتكلميش بجد

المصيبه اننا نعرفه فعلا

مريم بجديه : انا مش بهزر يا بابا

اسمعني انته بس يا بابا انا مش هكون ضحيه انا هكون نهايه ياسر

انا خططت و ظبطت كل حاجه هتحصل بالتفصيل

ياسر لازم يدفع تمن كل حاجه عملهااا حتي لو هضحي شويه بس تاكد اني مش هضحي بنفسي اطلاقا لانه ميستاهلش

ياسر دلوقتي كله همه انه يمتلكني ميعرفش اي حاجه تانيه او هدف تاني و انا هخليه يندم علي اليوم اللي قرر فيه كداا

لازم يكون لكل واحد زي ياسر نهايه سوده و هو لو محدش وقفه عمره ما هيوقف

لازم يدفع تمن اللي ماتت و ضحك عليها باسم الجواز و لازم يدفع تمن كل واحده غلط معاها و انتحرت علشان الفضيحه و كل واحده خافت تتكلم

ثمن كل حاجه حتي يتعاقب علي كل واحده حتي بصلها و خلاها تكره نفسها

لازم يدفع تمن اللي عمله و ازيد كمان

شاهين باعتراض تام : مريم ديه حياتك و عمرك و مستقبلك و كل حاجه انتي بتحطيها علي المحك علشان ياسر ما يولع ياسر

مريم بهدوء : المعادله صعبه يا بابا

هختاركم و اختار سلامتكم و في نفس

الوقت اختار نهايه انا هكون نهايته مش نهايتي

صدقني مهما حصل مش هيحصل اكتر من كل ام قلبها اتحرق علي بنتها

مش بس ياسر اي حد زي ياسر لازم ياخذه عبره لازم يفهموا ان الدنيا مش ليهم لا احنا نقدر نعمل اي حاجه و كل حاجه

ياسر جاتله اكتر من فرصه انه يتراجع بس متراجعش لدرجه انه بيتمداي لو يهددكم بيا مكنتش هتفرق معايا محدش هيقدر ياخذ لحظه من عمري ربنا كتبها ليااا لكن انا مش هسمح انكم تتاذوا بسببي اطلاقا

صدقني يا باابا انا عارفه كويس و اسمعني للاخر بس انته عليك تخلي حسن و حسين يوافقوا

و ماما سبهالي صدقني

مش هكون انا الخسرانه نهائيا هو اللي هيدفع تمن كل حاجه عمله مش هكون مجرد رقم جنب ضحاياه و مش هسمح انه ياذيكم لو علي موتي

انتهي الحديث بعدم اقتناع شاهين نهائيا ......

_________________________________________

في الجمعيه الخيريه التي يعمل بهاا حسن بعد ان انضم حديثها لهاا

و يذهب لها حسن

ايام معينه في الاسبوع رغم تواجده

في نفس المكان مع ساره الا انه يحادثها

قليل جدا و اختار معظم الايام التي لا تاتي ساره

فيها ربما لا يريد ان يتعلق بها او ينظر لها حتي لا يريدها ان تتعلق به فهو يعلم انها تشعر بشي تجاهه

فبالنهايه هو امامه سنتان في الجامعه و و ثلاث سنوات في الجيش

غير السنوات التي يحتاجها ليعمل و يكون له مستقبل فلا يجب ان يقترب منها فالفرق بينهم واضح لا يقابلها الا يوم واحد في الاسبوع

و لا يحادثها كثيرا به الا الاشياء التي تخص الجمعيه فقط

ربما لانه يعلم انه حرام اولا و ثانيا هي لن تكون له و ثالثا و الاهم هو هذه الفتره مخنوق و باله مشغول و قلق جدا بسبب مرض والده و تلك الكارثه التي حلت عليهم ياسر

جائت ساره

فاستغرب حسن بمجيئها الي هنا فهي لا تاتي الي هنا في هذا اليوم

حاول ان يذهب قبل ان تاتي و لكنها و قفت امامه

ساره بلهفه حاولت ان تداريهاا : حسن انا جايه مخصوص علشان اتكلم معاك

حسن باستغراب شديد: معاايا انا

ساره بتاكيد : ايوه معاك انته

حسن تصنع الا مبالاه : خير

ساره بتفسير : في شاب كل يوم بيسال عليك في الجامعه و بيسئل علي ميعاد محاضراتك و كل حاجه
عنك

و انا شاكه فيه شكله غريب كداا و اول مره اشوفه في الجامعه بيلبس عبايات بيضه و مربي ضقنه و بيجي كل يوم يسال عليك و كل التفاصيل عنك

حسن استغرب فهذه المواصفات تخص عبدالله فلما يسائل عليه !!؟؟

عبدالله اذا يريده فهو من الاساس
يعرف جيداا الاماكن الذي يتواجد فيها

سوءا في الجامع او فى البيت فلما ياتي له الجامعه من الاساس و بسال عنه و لم يقل اي احد له او احد اصدقائه ان هناك احد يسائل عنه و متي ياتي يسال عنه فهو اغلبيه اليوم يكون في الجامعه و يكنها بالتأكيد لا تكذب عليه و لكنه اراد ان يمنعهاا عنع

حسن باستغراب شديد : طب و انتي عرفتي منين

ساره بتوتر شديد واحراج : مش ده المهم انا عرفت ازاي المهم تتصرف
بس انا مش مطمنه خالص منه

حسن بجمود ابرع في ان يرسمه علي وجهه : و انتي مالك بكل ده

شعرت ساره بالاحراج الشديد بسبب كلماته

حسن بهدوء بصل الي حد البرود : انا مقدر جدا اللي انتي بتعمليه بس مش هينفع و شكرا انك قولتليلي بس تاني مره ملكيش دعوه بحاجه تخصني انا ساعدك مره و خلاص مش هتفضلي تسدي في دينك كتير

في النهايه انتي متعرفنيش

ساره بخجل و احراج بسبب كلماته التي طعنتها

ساره : مش قصدي ادخل في حياتك

انا اسفه عموما عن اذنك

و ذهبت مره اخري للكليه و هي طوال الطريق تبكي و ذهبت و جلست بالكافتريا التابعه للجامعه و اتصلت باسراء

اسراء بابتسامه : اهلا بالقمر عامله ايه يا موزتي

ساره ببكاء شديد و دموع لا تتوقف : انا مش كويسه خالص انا شويه و هروح ممكن تقابليني في البيت

اسراء بقلق و استغراب: في ايه يا ساره قوليلي الاول في ايه

متقلنيش و صوتك عامل كدا ليه انتي بتعيطي ؟!!!

ساره بضيق : احرجني اووي يا اسراء

اسراء باستغراب شديد : مين ده اللي احرجك يا بنتي

قصت لها ساره ما حدث

اسراء بنرفزه : ارتاحتي انتي كدا قولتلك انك اهتميتي بيه زياده عن اللزوم و ادتيه قيمه مش ليه اهو احرجك في الاخر المهزق خلاص متعيطيش طيب

انتي بريئه اووي يا ساره و غلطك انك اتصرفتي بطبيعتك و انتي افتكرتي انه هيفهمك بس انتي اديتي الموضوع اكبر من حجمه و مينفعش و اهو الحمدلله انها جت منه ملكيش دعوه بيه تاني و خلاص

ساره بضيق : احرجني جامد اووي كلامه كانه سكينه و خرزت في قلبي بجد اول مره احس

بالاحراج بالطريقه ديه

انا فعلا غلطانه اني اديته قيمه و اديت مشاعري اكبر من حجمها انا بس اعجبت بيه لكن محبتهوش

"" حاولت ان تكدب نفسها تكدب احساسها فهي حبته حقا ""

ثم اكملت : او واضح اني انا اللي كنت مجنونه

بس انا مش عارفه اوصفلك انا حاسه بايه دلوقتي

حاسه اني مقهوره و معرفتش ارد عليه

اسراء و هي تحاول ان تهديها قهي تعلم طبيعه ساره برغم ما تفعله فهي حساسه زياده عن اللزوم

= خلاص طيب اهدي و تعالي علي البيت و انا هلبس و هروح علي هناك حاولي

تبطلي عياط علشان محدش فيه البيت ياخذ باله انك معيطه و تعملي لنفسك موضوع علي الفاضي

ساره حاولت ان تهدأ : حاضر ..

و اغلقت المكالمه و ثم ذهبت للمنزل حتي لم تحضر المحاضره الاخيره و هي غافله عنه و هو يراقبها من بعيد و يشعر انه احرجها زياده و لكن كانت يجب ان تعلم انها لن تكون له في يوم فمن هي و من هو !؟؟

_________________________________________

في الساحل الشمالي

ارتدت عائشه فستانها

بعد ان تجهزت بكامل اناقتها و كانت تضع مساحيق التجميل التي تضعها

كل سنوات فهي تحب ان تشعر دائما بنقاء بشرتها ولكن لا يوجد ازمه ان تضع اليوم

و تبرز عيونها و ترسمها بطريقه جميله

احبته كثيرا

تعترف امام نفسها انها تحبه يجب ان تنطقها اليوم بعد ما يفعله من اجلها فلا يوجد مانع ان تعترف بحبها له فهو اعترف لها اكثر من مره شعرت انها علي استعداد كامل ان تقولها فلما لا تقولها فشعرت ان كل خليه بها تريدها ان تعترف
فخو تشعر بمشاعر جديده مختلفه تماما

لم تشعر بها من قبل

هو سبب كل ذالك علي ما يبدو هي احبت غموضه و احبت كل شي به

فامنت الان ان الانسان حينما يحب لا يشغل باله بعيوب حبيبه بل يري مميزاته فقط

بل حتي انه احيانا يري عيوبه و كانها اصبحت مميزات تشعر انها طائره من الفرحه و لم يكن كذبا

هو فقط من جعلها تشعر بمشاعر مخلتفه بين يديه و معه عموما شعرت بكل حاجه حلوه

شعرت بكل حاجه فيها

شعرت حتي بنفسها التي فقدتها

لم تندم علي انها لم تحب ابدا حتي في فتره المراهقه

و كانها كانت تريد ان تشعر بكل المشاعر التي يجب ان تشعر بها مع زوجها ليس شخصا اخر

كانت تعلم انه سياتي ذالك الفارس مهما بلغت من العمر فنصيبها محفوظ لهاا شعرت انها انثي حقاا

محمود هو منوجعلها تشعر بذالك وجدت مشاعر بداخلها لم تكن تعرفها يوما

ظنت انها اصبحت بارده و غاضبه دائما و كانها نست الحب

طلع محمود و دخل الغرفه

و رآها

ربما هي اجمل نساء الكون في نظره رآها بعين مختلفه لم يكن يظن يوما بانه سيتزوج مره اخري و بعد سنه واحده فقط

كان يظن انه كره جميع النساء و لكنها قادره ان تاخذ عقله و قلبه و كل شي بها تذمرت حتي غضبها و كبريائها و طفوليتهاا التي تظهر احيانا

و يثق فيها سبحان الله ربنا قادر علي كل شي هو نفسه مش مصدق ازاي اتجوز

لا و مش بس اتجوز لا حب كمان و بقت بالنسباله عيونها و هي سعيده ديه اكتر امنيه ليه يمكن ساعات

مش بيبين ده

بس مجرد ما بيشوف عينها و هي فرحانه و بيشوف ابتسامتها بيتمني انها متزعلش ابداا

فلاش باك

بعد ان قال له الدكتور انه يمكنه ان يدخل يزورها
دخل محمود و هو لم يكن يجد كلمات يقولها

محمود بلا مبالاه : ادلكتور قال انك مبتكليش كويس ياتري ده الحل علشان نشوفك

مش المرض هو الحل

لبني ببكاء شديد و ندم حقيقي : محمود انا مش عارفه المفروض اعتذر لكم كام مره علشان تسامحوني

محمود بانزعاج : مش هسامحك لاخر يوم في عمري و انسي اني اسامحك

احمدي ربنا انك عايشه امك ممكن تسامحك لانك في الاول و الاخر بنتها

لكن انا مش هسامحك لغايت اخر لحظه في عمري

انتي كسرتي كل حاجه ما بينا مش بس كزوج و زوجه كسرتي حتي علاقك بيا اني ابن عمتك

انا حافظت عليكي و علي سمعتك اتجوزتك و انا عارف ان احتمال انك تخلفي ميجيش خمسه في الميه يعني يوم ما اتجوزتك انا اتنازلت رسمي عن حقي اني اكون اب صحيح

محبتكيش علشان مكونذ كداب بس احترمتك جدا كانت بالنسبالي كرامتك من كرامتي

تلت سنين و نصف و انتي مراتي قالولي اتجوز عليها ده حقك انك تكون اب صحيح

كنت ساعات بفكر و شيطاني بيوزني بس كنت برجع و اقول لا انا مقبلش كسرتك

ثم اكمل بضيق : تحبي اقولك اني اتنازلت عن حقي كزوج علشان غلط عليكي اي حاجه و الدكتور كان بيقول ان ممكن يحصلك حاجه لو تميت جوازي بيكي طبعا كان احتمال ضعيف بس

مردتش قولت بكرا صحتك تتحسن و الايام جايه مش مشكله خالص اللي ما بينا اكبر من علاقه زوج بزوجته في نفس الوقت

في نفس الوقت اللي كنت خايف فيه علي صحتك روحتي

ثم تنهد تنهيده قويه وقالها و هو يطعن في رجولته و قلبه
= روحتي خونتيني و كسرتي كل حاجه و حملتي يعني خونتيني و بضحي بحياتك اللي حاولت لغايت اخر لحظه اني احافظ عليكي

تفتكري هسامحك علي ايه وله ايه اظن ان اسامحك ديه حاجه متطلبهاش عمرك انتي بالسنبالي واحده بساعدها و بس

مع اني ساعات بقول انا اساسا ازاي بساعدك انا المفروض اسيبك تموتي لانك تستحقي الموت في نظري بس بفتكر خالي و وصيته ليا اني احافظ عليكي انتي و اخواتك
مع اني متاكد انه لو كان عايش كان قتلك بدون تردد

متطلبيش اني اسامحك

اهتمي بصحتك و بس ......

بااااك

عائشه وجدته ينظر لهاا : انته بتسرح كتير علي فكره

و ده يخليني اخذ فكره وحشه عنك

بتفكر في مين ان شاء الله

محمود : بفكر في ا٠ملل نساء الدنياء يعني انتي النهارده مختلفه خالص

فعلا كاني بشوفك لاول مره

عائشه بخجل : بجد ♥

محمد بحب : جد الجد كمان

ياله تعالي معايا

و دخلوا غرفه اخري كانت مليئه بالورد و الشموع

و كان كاتب اسمها بالورد

و كانت سعيده جدا حتي انها ادمعت من السعاده

و شغل محمود : اغنيه اجمل نساء الدنيا

و اخذها في احضانه رغم انها لم تكن تعرف كيف ترقص و لكنها تركت نفسها

معه و تتمايل حسب توجيهه هو و بس

لا تعرف غير انها بين يديه لا تعرف اي شي اخر

اجمل نساء الدنيا "" صابر الرباعي ""

أجمل نساء الدنيا جوه عيوني انتي
أجمل نساء الدنيا انتي يا حبيبتي

خدني الغرام، خدني لحكاية حب حلوة
عشت ليها، شفت فيها أجمل حياة

أنا مش مصدق نفسي انك بين ايديا
من يوم ما حبك خدني مش بتنام عينيا

جوايا شوق قد الحنان اللي في عينيكي
روحي فيكي، نظرة ليكي هيا الحياة

أجمل نساء الدنيا في عينيا أنا
قدرت تاخدني في ثانية من روحي أنا
وعد مني ما أحب غيرك في الوجود

احساس جميل جوايا أكبر من الغرام
واللي مابيني وبينك أكبر من الكلام
احساس جديد خدنا لبعيد مالوش حدود

يا أجمل من كل النساء

انتهت الاغنيه و هو شالها و دار بيها و كانها اليوم يدور بها و هما في حفل زفافهم

وكانه حقا زوجته و هذه هي ليله زواجهم بدلا من الآخري

التي كانت غريبه تماما

دمعت عائشه من السعاده حينما توقف

و نظرت له و هي سعيده و اقترب منها قبلها

و كان سيحملها ليذهب بها لغرفه النوم و لكن استوقفته عائشه

عائشه بخوف : محمود انته سامع اللي انا سمعاه

محمود باستغراب شديد : سامع ايه مش فاهم

انتي بتهرزي ؟!!

عائشه بقلق شديد : والله مش بهزر انا سامعه نونوه قطه والله كانها تحت في البيت

محمود بسخريه : عائشه ده مش وقتك هتسمعي نونونه قطه منين انتي دلوقتي وله هتدخل ازاي ده انا اللي هنونوه و اقسم بالله

عائشه بضيق من سخريته فهي حقا تترعب منهم و بالاخص عيونهم

= والله بجد انزل شوف كدا تحت احسن يكون في قطه فعلا

محمود بانزعاج : عائشه متشلنيش

عائشه بتاكيد : والله انا سامعه صوت نونوه

محمود بضيق : عائشه يعني لو فيه قطه ايه المشكله

يعني ده وقته

عائشه بقلق و مرح في نفس الوقت : انته بتقلل مني و بتسخر من خوفي

مكنش العشم يا زوجي قره عيني

محمود بسخريه :خلاص هنزل اشوف في ايه و اسبقيني علي اوضه النوم

هنزل كل سلمه و انا بدعي عليكي و علي القطط

عائشه تصنعت عدم السمع و هي مبتسمه

= بتقول حاجه يا محمود

محمود و هو يجز اسنانه: بقول هدعيلك

نزل محمود و عائشه ذهبت لغرفه النوم

و امسكت هاتفها فهي حقا اشتاقت له

و فتحته و وجدت رسايل من مريم علي الواتس اب و لكن هناك رساله لفتت نظرها من رقم مجهول

الرساله :

مش هقول انا مين لانها مش هتهمك في حاجه اطلاقاا المهم انك تعرفي انك عايشه مع شيطان علي هيئه بشر ايوه انا بتكلم عن محمود جوزك الحبيب

انتي عايشه مع قاتل و ده اقل وصف ليه جوزك مريض نفسي لدرجه انه قتل مراته بسبب الشك و الغيره هتواصل انا معاكي مره تانيه لكن انتي مش هتعرفي توصليلي لان الرقم مش مسجل و مجرد ما الرساله توصلك هكون كسرت الشريحه

اعرفي انتي عايشه مع خطر كبير و مهدده

في كل لحظه انه يقتلك وله مش هيقتلك دلوقتي

لانه عنده هدف واحد بس

هو انه تجيبي ليه العيل اللي بمجرد ما تجيبه مش هتكوني بالنسباله اي حاجه

انتهت الرساله و كانت عائشه مصدومه ما هذا

لابد انه غير حقيقي لا تريد ان تصدق لا تريد ذالك

تركت الهاتف و اغلقته حينما سمعت خطواته و هو قادم فالرساله استكاعت ان تلجمها اضيحت لا تعلم اي شي ربنا تكون هذه الرساله من احد يريد ان يعكر صفوها و ربما تكون هذه الرساله حقيقه

محمود بسخريه : كان في قطه قدام الباب

مكنش في البيت خالص نزلتيني علي الفاضي

عائشه لم ترد عليه فهي مازالت مصدومه

محمود باستغراب : مالك اي عائشه في حاجه ؟!

عائشه كاذبه :مفيش بطني و جنبي وجعوني اوووووي مش قادره عايزه انام

استغرب محمود منها فهي كانت بخير منذ قليل

فما حدث لها الان

محمود بقلق : طيب نروح المستشفي

عائشه بصوت متعب : لا مفيش داعي انا بس انام و اتغطي كويس

و هكون كويسه انا بس عايزه اشرب حاجه سخنه

محمود بقلق عليها :لو تعبانه نروح المستشفي مش مشكله غيري هدومك و ننزل نروح ياله

عائشه : ميفش داعي لكل ده انا بس علشان لبست خفيف تاني و البرد لسه مخرجش مني

ممكن تعلمي اي حاجه سنخنه اشربها

كان يظن محمود انها تمزح في البدايه

فتغير حالها في دقائق

و لكن تعابير وجهها كانت مبهمه و يبدو انها لم تمرح

محمود مستجيبا لطلبهاا :طيب هنزل اشولك حاجه تشربيها
هنا

و نزل محمود و تركها

و طلع بعد دقائق و كانت بالفعل غيرت فستانها و ازالت مكياجها و ارتدت بنطلون

و بلوفر صوف ثقيل جدا و تدثرت بالغطاء

و كان وجد نعناع اعطاها اياه و شربته و نامت بدون حيدث كان يشعر ان هناك شي اخر و لكن ماذا يفعل
تركهاا و هو مستغرب و حزين علي هذه الليله الذي استعدوا لها و بالنهايه انتهت بتعبها و لكن الاهم هي صحتها فوجد انها اذا فاقت و مازالت مريضه يذهبوا المستشفى في الصباح ....

________________________________________

في اليوم التالي

في بيت شاهين

امسكت مريم هاتفها و اتصلت بياسر

فهو كان في الفتره الاخيره يضايقها

باتصالاته السخيفه كانت تتجاهلها و لكن حينما تنزعج و يتملك منها الغضب فكانت تجب عليه باسوء الكلمات الذي لو كان يشعر لكان دفن نفسه بعد كل مكالمه منها و لكن من الذي يشعر

ياسر بسخريه : مش مصدق ان مراتي بنفسها اتنازلت و بتكلمني

مريم بسخريه : لا صدق اولا علشان اكون مراتك و عايز تتجوزني و سيبك من كلمه انتي

مراتي علشان انته عارف انته عملتها ازاي و مش محتاجه افكرك بغشك و خداعك

مفيش خطوبه و الجواز انا اللي هحدده

مش بمزاجك ده اولا

ثانيا كني الكتاب يوم الفرح و

متقعدش تنطلنا كل شويه في البيت

ثالثا انا مبخرجش و اياك في مره تفكر اني هخرج معاك و اياك تقابلني حتي صدفه

في الشارع طول ما انا مش مراتك

انا خلاص وافقت عليك بس لو حد اذي اخواتي هتكون انته السبب لو حتي صباعهم الصغير اتعور ساعتها هقتلك فعلا

هعتبر انك متقدملتيش تجيب عيلتك كلهاا مش بس ابوك و امك كل عيلتك تيجي معاك و خصوصا عائشه و جوزها يجوا

ياسر بغضب : انتي بتستعبطي

مريم : عائشه صاحبتي و بنت عمتي يعتبر

و بتكون بنت عمك فلازم تيجي و علشان اتاكد انك بري براءه الذئب من دم ابن يعقوب

و جوزها يجي يعبتر من العيله برضو و ده شرطي مش قده خلاص اعمل اللي تعمله بالورقه اللي معاك مش هتفرق كتير .. مفيش حاجه العن مني اني اتجوزك

ياسر بغيظ : ماشي اي اوامر تانيه

مريم بسخريه : لا مفيس بس لو فيه هبلغك


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close