رواية ملاك في جحيمه الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سارة محمد
البارات الثاني و العشرين
مرت خمسة سعات خرج الطبيب
الدكتور بعصبيه شديده: مين وليها
حمزة: انا جوزها
الدكتور:انت اللي عامل فيها كده
حمزة: لا كانت مخطوفه
الدكتور وهو لايزال علي عصبيته
انا لازم أبلغ الشرطه دي مش اول مره تتعرض للعنف دي اتعرضت له كذه مره قاطعه حمزة وقال
حمزة بغضب: هي حالتها ايه حالتها دلوقت ايه هي عايشه صح
الدكتور: تقدرش تقول انها عايشه
حمزة بعصبيه : ازاي وضح
الدكتور: المدام كويسه بس في كسور فجسمها و اتعرضت للعنف اكتر من مرة وجسمها ضعيف لازم لها عنايه عندها كسر ف ايديها وطبعا الجروح الي ماليه جسمها لازم لها عنايه و ادويه و كل اسبوع تيجي تعمل مراجعه لان في جروح ممكن تعمل تلوث و يسبب تسمم و في كدمات في جسمها كتير بس دي مش خطيره هتفضل هنا يومين هتفضل معلقين لها المحلول عشان جسمها ضعيف و... و في احتمال تكون فقدت النظر لان في جرح في دماغها ممكن يكون اثر علي شبكه العين و هنشوف لو في مضاعفات لاي جروح هتفضل تحت الملاحظه يوم كامل بعدها هتفوق هننقلها اوضه عاديه وبعدها تقدر ترجع للبيت
حمزة: طيب لو أثر علي شبكه العين في اي عمليه نخليها ترد بصرها
الدكتور (يوسف): ايوه فيه اعتقد لو أثر هنعملها عمليه بسيطه و هيرجع البصر تاني الجرح مش بالخطوره دي كل الخطورة أن الجسم ضعيف ف ميستحملش كمان في جزء من عقلها رافض الحياه بعد اذنك
حمزة: اتفضل
ذهب الدكتور وجلس حمزة علي الكُرسي ودموعه علي خديه
مهلا حمزة يبكي ذهب إليه أُويس و ربت علي كتفه نظر لهُ حمزة وقال
: انا السبب
أُويس: مش انت يا حمزة اهدي لانك هتحتاج تبقي قوي عشان تقدر تصلح اللي فات أو ... أو تصلح جزء منه اللي حصل فيها مش قليل
حمزة و الدموع في عينيه: كان غصب عني
أُويس: بس اذيتها تنهد ثم أكمل مش مهم دلوقت المهم تقوم كويسه و تقدر تصلح اللي حصل ثم أكمل بمرح ليخفف عنه اول مره اشوفك بتعيط من ساعه موت بابا يعني من وانت عندك سبع سنين
ابتسم له حمزة و ذهب أُويس الي أحلام
أحلام: عامل ايه
أُويس: هيبقي صعب عليه أن شاء الله يبقي كويس ثم أكمل بس فكك انت وحشتيني .
أحلام: أُويس احنا في المستشفي
أُويس: و ماله تعالي نرجع البيت و سيبك منهم
لكزته أحلام في كتفه ضحك أُويس وقال
:ما أنتِ كل يوم بتحلوى عن الي قبله
ابتسمت له أحلام وقبل أُويس رأسها
عند ريما
ريما:ايوة يا علي
على: ايوه يا جميل ايه مش هنخرج
ريما: مش هقدر مرات خالو ف المستشفي
على: انا جايلك
ريما: ليه
على: عارف انك عايزه تبقي لوحدك
ابتسمت ريما وقال
: تمام سلام
على سلام
ريان: بتكلمي مين
ريما: خضتني يا ريان بكلم علي
أمأ لها ريان بهدوء ابتسمت لهُ ريما خرج ريان للخارج امسكت ريما هاتفها عبثت به قليلا
ثم بعثت رساله ل علي " نخرج بكره النهارده مش هينفع "ثم أغلقت الهاتف كليا مر يوم علي ابطالنا الحال كما هو الجميع في انتظار أن تفتح هُيام عينيها يذهبون الي الشركه ثم يعودون
يوسف الدكتور: المريضه فاقت الحمدلله مفيش تأثير علي النظر طبعا زيما قولت لازم عنايه بيها لان الجروح ممكن تسبب أذي سلبي
حمزة: الحمد الله ممكن اشوفها
يوسف الدكتور: هننقلها اوضه عاديه وتقدر تشوفها اه لازم ترتاح اسبوعين ف السرير من غير اي حركه بعدها الحركه تبقي خفيفه لحد ما تتحسن
ذهب يوسف. احتضن أّويس حمزة تم نقل هُيام الي غرفه عاديه دخل الجميع و القو عليها السلام
أحلام: حمدالله علي سلامتك يا هُيام
هُيام:الله يسلمك
جلس الجميع في الغرفه مع هُيام يتحدثون و يحاولون اضحاكها
اخرج لها حمزة إذنا لخروجها وذهبت معهم الي البيت وضعها حمزة علي السرير وقال
: هسيبك ترتاحي شويه واجي اكلمك
لم ترد عليه هُيام ولم تعطي له أي رده فعل تنهد حمزة وخرج
في احد المطاعم
على:عجبك المكان
ريما: اه المكان تحفه.
على:انت عارفه انا بحبك قد ايه
ابتسمت لهُ ريما بخجل
اكمل على
:مش هعرف اوصفلك مدي حُبي ليك بس عايزك تعرفي انك اغلي حاجه فحايتي
ريما بابتسامه :هنمشي
على : تمام يلا
ركب علي و ريما السياره
ريما:على دا مش طريق البيت
علي: دا طريق بيتنا.
ريما: على افتح الباب انت موديني فين
ابتسم لها علي نظرت لهُ ريما بخوف و دموعها تنساب علي خديها جائت سيارة و قطعت الطريق علي سياره على نزل علي بغضب فوجد ريان و زياد أمامه اصفر وجهه و حاول الهروب لكن امسكه ريان و ظل يسدد له اللكمات بشده نزلت ريما بسرعه من السياره و اختبئت بين احضان زياد
زياد: خلاص سيبه يا ريان
لم يستمع ريان لهُ أبعده زياد عنه وكان على قد فقد الوعي
ركب الثلاثه في السيارة كانت دموع ريما تنساب علي خديها بغزاره تذكرت رميا ما حدث
فلاش باك.
خرج ريان للخارج امسكت ريما هاتفها ولم تكن قد أغلقت المكالمه وسمعت
على: كده كسبت الرهان
احد أصدقائه: لأ يعم لما تجيبها.
على:ما هي هتيجي
أحد أصدقائه: صعبانه عليا
على:هههه لا يعم عادي مش أول مره
احد أصدقائه:بس المرةديالرهان كبير باقي تكه وتكسبه لو كسبته تبقي ملك الرهان
علي:وهكسبه
ضحك علي و أصدقائه أغلقت ريما المكالمه وجلست علي الكُرسي بصدمه و دموعها تنساب علي خديها مسحت ريما دموعها وخرجت للخارج تلقت ريما رساله
" قلت لك بيخونك و انك مجرد شئ عابر فحياته" نظرت ريما بألم وصدمه الرساله ثم بعثت ل علي "نخرج بكرة النهارده مش هينفع " ثم أغلقت الهاتف كليا
باك
ازدادت شهقات ريما اوقف ريان السياره علي جانب الطريق والتف لها وقال بصوت مرتفع
بطلي بطلي عياط ميستاهلش ميستاهلش اي دمعه من دموعك
زياد:ريان اهدي متزعقش
ريان: ليه ليه اشمعنا هو .. هو مبيحبهاش ولا عايزها كانت رهان ..رهان يا زياد وهي لسه بتحبه و بتعيط عليه .... طب وانا ..انا ايه انا بجري وراها من سنين رفضاني من غير سبب هو في ايه زياده عني عشان تحبيه كل الحب دا انا شاريكي عمري ما فكرت اأذيكي بخاف عليكي من نفسي ليه هو وانا لا نزل ريان من السياره و وقف بالخارج
زياد:هضيعيه يا ريما هضيعيه فوقت هيبقي فات الاوان فيه
ريما: انتو ليه مش عايزين تصدقو أنه مجرد اخ ليا
نظر لها زياد نظره عتاب ونزل من السياره
وضع يده علي كتف ريان كاد أن يتحدث لكنه أوقفه زياد وقال
:يلا يا ريان
ريان: روحو انتو
زياد بحده: يلا
امأ له ريان و ركبوا السياره ووصلوا الي الڤيلا كان الجميع يجلس علي طاوله الطعام حتي أن هُيام أصرت علي النزول دخل ثلاثتهم و صعدت ريما للأعلي نزلت ريما بعد فتره من الوقت جلس الجميع لتناول العشاء
حمزة: بعد اسبوعين خطوبه زياد و مازن انا كلمت طارق
ابتسمت ابتسامه علي ملامح الجميع وتناولو الطعام
مر اسبوعين تم تجهيز الڤيلا للاحتفال والعمل يقام علي اكمل وجهه الجميع سعداء ريما تحاول أن تتناسي على و التركيز في مستقبلها في غرفه حمزه
حمزة: هُيام
لم ترد عليه هُيام وجهها حمزة له وقال
: هُيام انت لازم تسمعيني
اسمع ايه انا شوفت كل حاجه بعنيا
حمزة:شوفتي نص الحقيقه
هُيام وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها
:حقيقه ايه
حمزة:كنت مجبر مش هنكر في الاول كان بدافع الانتقام بس.. بس سمعته وهو بيتكلم و انك متعنيش لهُ حاجه سمعته وعرفت بيراقبنا كل حركه بنعملها جوه الأوضه دي كان بيبقي عارفها سمعته بعد ثلاثه اسابيع من جوازنا كان لازم افضل كده عشان لو مفضلتش كده هيبقي فيه خطر عليك هيعرف انك نقطه ضعفي هيستغلك هُيام انت اغلي حاجه عندي و أُويس من بعدك مش هقدر اخسرك انا خسرت كتير وعانيت كتير يا هُيام مش حمل اني اخسرك أنا مكنتش عايز اخسرك لما اتخطفتي كان لازم أبين انك مش هماني عشان لو بينت انك هماني كانو هيقتلوكي في ساعتها مش عايز اخسر حد كنت فاكرك نقطه ضعف ليه بس
هُيام بصراخ: انا ولا حاجه لاي حد كله بيستخدمني اني لعبه فأديه انت كان ممكن تقولي مكنتش جرحت مشاعري و كرامتي اللي هنتها كان ممكن تضربني بس ..بس مش بالوحشيه دي انا ... انا بكرهك
وقعت أحلام علي الارض و اجهشت في البكاء ف أرجلها لم تعد تحملها
ضمها حمزةالي صدره وقال
آسف آسف يا هُيام سامحيني
تشبثت هُيام بين أحضانه حتي استكانت بين أحضانه بعد فتره اخرجها حمزة من أحضانه ومسح لها دموعها
حمزة: اوعدك يا هُيام هصلح كل حاجه حصلت مني
هُيام: اللي انكسر مبيرجعش
حمزة:بيرجع يا هُيام
نظرت له هُيام الدموع تملأ عينيها
هُيام: انا مليش غيرك و لسه ... لسه بحبك رغم كل اللي عملته فيا
حمزة: كان غصب عني بس اوعدك هنسيكي كل حاجه وهنبدأ مع بعض
امأت لهُ هُيام
حمزة:يلا عشان الحفله تحت
ابتسمت لهُ هُيام وارتدت ملابسها ونزل الجميع الي الاسفل كانت الحفله ضخمه و جميله و الجميع سعداء قرر كلا من زياد و مازن اقامه حفل زفاف بدون خطوبه كانت كلا من سُكر و ملك آيه في الجمال بفستانهم الابيض بعد عده ساعات انتهي الحفل وأخذ كلا عروسته وذهبوا الي بيتهم
عند مازن
دخل كلا من مازن و ملك الي الداخل
مازن: عارفه من اد ايه بحبك من ساعه ما كنتي ف اللفه من أو مره شوفت وانا عندي خمس سنين حبيتك كل يوم تكبري فيه حُبك بيكبر جوه قلبي عارفه لما قالو انك موتي فضلت خمس شهورف غيبوبه رافض الأمر و لما فوقت دخلت في اكتأب كنت رافض انك خلاص مشيتي من قدامي رافض اني خلاص مش هشوفك يا ملاكي رافض اني مش هشوف عيونك دي عيونك نفس لون العسل لما ببص فيها برتاح بحبك يا ملاك ومهما قلت مش هوصفلك قد ايه انا بحبك انا اتخطيت مرحله الحب من زمان حياتي هبنيها معاكي علي الحب عمري فيوم ما هزعلك بحبك قبلها مازن ثم ابتعد عنها
ملك بخجل : انا كمان بحبك بحبك من زمان جدا
ابتسم لها مازن وقبلها بحب مره اخري
عند زياد
زياد: اتفضلي غيري ف الاوضه دي
بدلت سُكر ملابسها وخرجت للخارج نظر لها زياد وظل علي وضعيته هو يحدق بها نظرت سكر للاسفل من الخجل و احمرت وجنتيها
زياد: بسم الله اخاف احسدك
ابتسمت لهُ سُكر بخجل
زياد
اول مره شوفتك ف مكتبي حسيت بنحيتك بحاجه غريبه كنت مختلفه عن اي بنت شوفتها مع انك منتقبه مش باين منك حاجه بس حبيتك حبيتك روحك الجميله روحك المرحه اللي كانت بتوقفني عند حدي لو اتجاوزته مش زي اي بنت مرخصه نفسها كنت دايما فنظري حاجه عاليه جدا و هتفضلي كده فنظري دخلتي حياتي خلتي ليها طعم مختلف حبيتها حبيت حياتي لما دخلتيها حطتي عليها سُكرك الخاصه بحبك يا سُكر لا انا بعشقك بعشقك من اول يوم عيني جت عليكي فيه مش مصدق انك بقيتي ملكي لوحدي انا بعشقك قبلها زياد بحب ابتعد عنها كانت سُكر تنظر له بخجل
زياد: لا لا مش كده انا زي جوزك بردو
ابتسمت سُكر وقالت بخجل
:بحبك من اول مره جيت عندك ف الشغل كنت دعوه ثابته في صلاتي
ابتسم لها زياد بحب كبير
عند أُويس
أحلام:الفرح كان حلو اوي
أُويس: خلصي سنه الكليه دي وهعملك احسن فرح
ابتسمت لهُ أحلام بحب
أُويس:بحب ابتسامتك بحب كل حاجه فيكي ابتسامتك و ضحكتك وشكلك روح كل حاجه فيك بحبك بحب اليوم الي بابكي قالي أن اتجوزك عشان احميكي ولما عرف اني بحبك قالي انا واثق أن بنتي هتحبك كنت هطير من الفرحه لمجرد اني بتخيلك وانت بتحبيني
أحلام: انا بعشقك يا أُويس مستحيل اتخيل يومي من غيرك
قبلته أحلام وصُدم أُويس منها لكن سرعان ما قبلها هو الآخر
عند حمزة
حمزة: هُيام
هُيام: نعم
حمزة: عارف انك لسه مسامحتنيش بس خلينا نبدأ من النهارده نبدأ صفحه جديده عارف اني اذيتك بس كله غصب عني
هُيام:انا مسامحتكش بس هحاول صدقني مش سهل انت وجعتني اوي
حمزة: همحي اي وجع غصب عني اسف
ابتسمت لهُ هيام قبلها حمزة برقه ابتسمت أحلام بخجل..
في الصباح..
مرت خمسة سعات خرج الطبيب
الدكتور بعصبيه شديده: مين وليها
حمزة: انا جوزها
الدكتور:انت اللي عامل فيها كده
حمزة: لا كانت مخطوفه
الدكتور وهو لايزال علي عصبيته
انا لازم أبلغ الشرطه دي مش اول مره تتعرض للعنف دي اتعرضت له كذه مره قاطعه حمزة وقال
حمزة بغضب: هي حالتها ايه حالتها دلوقت ايه هي عايشه صح
الدكتور: تقدرش تقول انها عايشه
حمزة بعصبيه : ازاي وضح
الدكتور: المدام كويسه بس في كسور فجسمها و اتعرضت للعنف اكتر من مرة وجسمها ضعيف لازم لها عنايه عندها كسر ف ايديها وطبعا الجروح الي ماليه جسمها لازم لها عنايه و ادويه و كل اسبوع تيجي تعمل مراجعه لان في جروح ممكن تعمل تلوث و يسبب تسمم و في كدمات في جسمها كتير بس دي مش خطيره هتفضل هنا يومين هتفضل معلقين لها المحلول عشان جسمها ضعيف و... و في احتمال تكون فقدت النظر لان في جرح في دماغها ممكن يكون اثر علي شبكه العين و هنشوف لو في مضاعفات لاي جروح هتفضل تحت الملاحظه يوم كامل بعدها هتفوق هننقلها اوضه عاديه وبعدها تقدر ترجع للبيت
حمزة: طيب لو أثر علي شبكه العين في اي عمليه نخليها ترد بصرها
الدكتور (يوسف): ايوه فيه اعتقد لو أثر هنعملها عمليه بسيطه و هيرجع البصر تاني الجرح مش بالخطوره دي كل الخطورة أن الجسم ضعيف ف ميستحملش كمان في جزء من عقلها رافض الحياه بعد اذنك
حمزة: اتفضل
ذهب الدكتور وجلس حمزة علي الكُرسي ودموعه علي خديه
مهلا حمزة يبكي ذهب إليه أُويس و ربت علي كتفه نظر لهُ حمزة وقال
: انا السبب
أُويس: مش انت يا حمزة اهدي لانك هتحتاج تبقي قوي عشان تقدر تصلح اللي فات أو ... أو تصلح جزء منه اللي حصل فيها مش قليل
حمزة و الدموع في عينيه: كان غصب عني
أُويس: بس اذيتها تنهد ثم أكمل مش مهم دلوقت المهم تقوم كويسه و تقدر تصلح اللي حصل ثم أكمل بمرح ليخفف عنه اول مره اشوفك بتعيط من ساعه موت بابا يعني من وانت عندك سبع سنين
ابتسم له حمزة و ذهب أُويس الي أحلام
أحلام: عامل ايه
أُويس: هيبقي صعب عليه أن شاء الله يبقي كويس ثم أكمل بس فكك انت وحشتيني .
أحلام: أُويس احنا في المستشفي
أُويس: و ماله تعالي نرجع البيت و سيبك منهم
لكزته أحلام في كتفه ضحك أُويس وقال
:ما أنتِ كل يوم بتحلوى عن الي قبله
ابتسمت له أحلام وقبل أُويس رأسها
عند ريما
ريما:ايوة يا علي
على: ايوه يا جميل ايه مش هنخرج
ريما: مش هقدر مرات خالو ف المستشفي
على: انا جايلك
ريما: ليه
على: عارف انك عايزه تبقي لوحدك
ابتسمت ريما وقال
: تمام سلام
على سلام
ريان: بتكلمي مين
ريما: خضتني يا ريان بكلم علي
أمأ لها ريان بهدوء ابتسمت لهُ ريما خرج ريان للخارج امسكت ريما هاتفها عبثت به قليلا
ثم بعثت رساله ل علي " نخرج بكره النهارده مش هينفع "ثم أغلقت الهاتف كليا مر يوم علي ابطالنا الحال كما هو الجميع في انتظار أن تفتح هُيام عينيها يذهبون الي الشركه ثم يعودون
يوسف الدكتور: المريضه فاقت الحمدلله مفيش تأثير علي النظر طبعا زيما قولت لازم عنايه بيها لان الجروح ممكن تسبب أذي سلبي
حمزة: الحمد الله ممكن اشوفها
يوسف الدكتور: هننقلها اوضه عاديه وتقدر تشوفها اه لازم ترتاح اسبوعين ف السرير من غير اي حركه بعدها الحركه تبقي خفيفه لحد ما تتحسن
ذهب يوسف. احتضن أّويس حمزة تم نقل هُيام الي غرفه عاديه دخل الجميع و القو عليها السلام
أحلام: حمدالله علي سلامتك يا هُيام
هُيام:الله يسلمك
جلس الجميع في الغرفه مع هُيام يتحدثون و يحاولون اضحاكها
اخرج لها حمزة إذنا لخروجها وذهبت معهم الي البيت وضعها حمزة علي السرير وقال
: هسيبك ترتاحي شويه واجي اكلمك
لم ترد عليه هُيام ولم تعطي له أي رده فعل تنهد حمزة وخرج
في احد المطاعم
على:عجبك المكان
ريما: اه المكان تحفه.
على:انت عارفه انا بحبك قد ايه
ابتسمت لهُ ريما بخجل
اكمل على
:مش هعرف اوصفلك مدي حُبي ليك بس عايزك تعرفي انك اغلي حاجه فحايتي
ريما بابتسامه :هنمشي
على : تمام يلا
ركب علي و ريما السياره
ريما:على دا مش طريق البيت
علي: دا طريق بيتنا.
ريما: على افتح الباب انت موديني فين
ابتسم لها علي نظرت لهُ ريما بخوف و دموعها تنساب علي خديها جائت سيارة و قطعت الطريق علي سياره على نزل علي بغضب فوجد ريان و زياد أمامه اصفر وجهه و حاول الهروب لكن امسكه ريان و ظل يسدد له اللكمات بشده نزلت ريما بسرعه من السياره و اختبئت بين احضان زياد
زياد: خلاص سيبه يا ريان
لم يستمع ريان لهُ أبعده زياد عنه وكان على قد فقد الوعي
ركب الثلاثه في السيارة كانت دموع ريما تنساب علي خديها بغزاره تذكرت رميا ما حدث
فلاش باك.
خرج ريان للخارج امسكت ريما هاتفها ولم تكن قد أغلقت المكالمه وسمعت
على: كده كسبت الرهان
احد أصدقائه: لأ يعم لما تجيبها.
على:ما هي هتيجي
أحد أصدقائه: صعبانه عليا
على:هههه لا يعم عادي مش أول مره
احد أصدقائه:بس المرةديالرهان كبير باقي تكه وتكسبه لو كسبته تبقي ملك الرهان
علي:وهكسبه
ضحك علي و أصدقائه أغلقت ريما المكالمه وجلست علي الكُرسي بصدمه و دموعها تنساب علي خديها مسحت ريما دموعها وخرجت للخارج تلقت ريما رساله
" قلت لك بيخونك و انك مجرد شئ عابر فحياته" نظرت ريما بألم وصدمه الرساله ثم بعثت ل علي "نخرج بكرة النهارده مش هينفع " ثم أغلقت الهاتف كليا
باك
ازدادت شهقات ريما اوقف ريان السياره علي جانب الطريق والتف لها وقال بصوت مرتفع
بطلي بطلي عياط ميستاهلش ميستاهلش اي دمعه من دموعك
زياد:ريان اهدي متزعقش
ريان: ليه ليه اشمعنا هو .. هو مبيحبهاش ولا عايزها كانت رهان ..رهان يا زياد وهي لسه بتحبه و بتعيط عليه .... طب وانا ..انا ايه انا بجري وراها من سنين رفضاني من غير سبب هو في ايه زياده عني عشان تحبيه كل الحب دا انا شاريكي عمري ما فكرت اأذيكي بخاف عليكي من نفسي ليه هو وانا لا نزل ريان من السياره و وقف بالخارج
زياد:هضيعيه يا ريما هضيعيه فوقت هيبقي فات الاوان فيه
ريما: انتو ليه مش عايزين تصدقو أنه مجرد اخ ليا
نظر لها زياد نظره عتاب ونزل من السياره
وضع يده علي كتف ريان كاد أن يتحدث لكنه أوقفه زياد وقال
:يلا يا ريان
ريان: روحو انتو
زياد بحده: يلا
امأ له ريان و ركبوا السياره ووصلوا الي الڤيلا كان الجميع يجلس علي طاوله الطعام حتي أن هُيام أصرت علي النزول دخل ثلاثتهم و صعدت ريما للأعلي نزلت ريما بعد فتره من الوقت جلس الجميع لتناول العشاء
حمزة: بعد اسبوعين خطوبه زياد و مازن انا كلمت طارق
ابتسمت ابتسامه علي ملامح الجميع وتناولو الطعام
مر اسبوعين تم تجهيز الڤيلا للاحتفال والعمل يقام علي اكمل وجهه الجميع سعداء ريما تحاول أن تتناسي على و التركيز في مستقبلها في غرفه حمزه
حمزة: هُيام
لم ترد عليه هُيام وجهها حمزة له وقال
: هُيام انت لازم تسمعيني
اسمع ايه انا شوفت كل حاجه بعنيا
حمزة:شوفتي نص الحقيقه
هُيام وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها
:حقيقه ايه
حمزة:كنت مجبر مش هنكر في الاول كان بدافع الانتقام بس.. بس سمعته وهو بيتكلم و انك متعنيش لهُ حاجه سمعته وعرفت بيراقبنا كل حركه بنعملها جوه الأوضه دي كان بيبقي عارفها سمعته بعد ثلاثه اسابيع من جوازنا كان لازم افضل كده عشان لو مفضلتش كده هيبقي فيه خطر عليك هيعرف انك نقطه ضعفي هيستغلك هُيام انت اغلي حاجه عندي و أُويس من بعدك مش هقدر اخسرك انا خسرت كتير وعانيت كتير يا هُيام مش حمل اني اخسرك أنا مكنتش عايز اخسرك لما اتخطفتي كان لازم أبين انك مش هماني عشان لو بينت انك هماني كانو هيقتلوكي في ساعتها مش عايز اخسر حد كنت فاكرك نقطه ضعف ليه بس
هُيام بصراخ: انا ولا حاجه لاي حد كله بيستخدمني اني لعبه فأديه انت كان ممكن تقولي مكنتش جرحت مشاعري و كرامتي اللي هنتها كان ممكن تضربني بس ..بس مش بالوحشيه دي انا ... انا بكرهك
وقعت أحلام علي الارض و اجهشت في البكاء ف أرجلها لم تعد تحملها
ضمها حمزةالي صدره وقال
آسف آسف يا هُيام سامحيني
تشبثت هُيام بين أحضانه حتي استكانت بين أحضانه بعد فتره اخرجها حمزة من أحضانه ومسح لها دموعها
حمزة: اوعدك يا هُيام هصلح كل حاجه حصلت مني
هُيام: اللي انكسر مبيرجعش
حمزة:بيرجع يا هُيام
نظرت له هُيام الدموع تملأ عينيها
هُيام: انا مليش غيرك و لسه ... لسه بحبك رغم كل اللي عملته فيا
حمزة: كان غصب عني بس اوعدك هنسيكي كل حاجه وهنبدأ مع بعض
امأت لهُ هُيام
حمزة:يلا عشان الحفله تحت
ابتسمت لهُ هُيام وارتدت ملابسها ونزل الجميع الي الاسفل كانت الحفله ضخمه و جميله و الجميع سعداء قرر كلا من زياد و مازن اقامه حفل زفاف بدون خطوبه كانت كلا من سُكر و ملك آيه في الجمال بفستانهم الابيض بعد عده ساعات انتهي الحفل وأخذ كلا عروسته وذهبوا الي بيتهم
عند مازن
دخل كلا من مازن و ملك الي الداخل
مازن: عارفه من اد ايه بحبك من ساعه ما كنتي ف اللفه من أو مره شوفت وانا عندي خمس سنين حبيتك كل يوم تكبري فيه حُبك بيكبر جوه قلبي عارفه لما قالو انك موتي فضلت خمس شهورف غيبوبه رافض الأمر و لما فوقت دخلت في اكتأب كنت رافض انك خلاص مشيتي من قدامي رافض اني خلاص مش هشوفك يا ملاكي رافض اني مش هشوف عيونك دي عيونك نفس لون العسل لما ببص فيها برتاح بحبك يا ملاك ومهما قلت مش هوصفلك قد ايه انا بحبك انا اتخطيت مرحله الحب من زمان حياتي هبنيها معاكي علي الحب عمري فيوم ما هزعلك بحبك قبلها مازن ثم ابتعد عنها
ملك بخجل : انا كمان بحبك بحبك من زمان جدا
ابتسم لها مازن وقبلها بحب مره اخري
عند زياد
زياد: اتفضلي غيري ف الاوضه دي
بدلت سُكر ملابسها وخرجت للخارج نظر لها زياد وظل علي وضعيته هو يحدق بها نظرت سكر للاسفل من الخجل و احمرت وجنتيها
زياد: بسم الله اخاف احسدك
ابتسمت لهُ سُكر بخجل
زياد
اول مره شوفتك ف مكتبي حسيت بنحيتك بحاجه غريبه كنت مختلفه عن اي بنت شوفتها مع انك منتقبه مش باين منك حاجه بس حبيتك حبيتك روحك الجميله روحك المرحه اللي كانت بتوقفني عند حدي لو اتجاوزته مش زي اي بنت مرخصه نفسها كنت دايما فنظري حاجه عاليه جدا و هتفضلي كده فنظري دخلتي حياتي خلتي ليها طعم مختلف حبيتها حبيت حياتي لما دخلتيها حطتي عليها سُكرك الخاصه بحبك يا سُكر لا انا بعشقك بعشقك من اول يوم عيني جت عليكي فيه مش مصدق انك بقيتي ملكي لوحدي انا بعشقك قبلها زياد بحب ابتعد عنها كانت سُكر تنظر له بخجل
زياد: لا لا مش كده انا زي جوزك بردو
ابتسمت سُكر وقالت بخجل
:بحبك من اول مره جيت عندك ف الشغل كنت دعوه ثابته في صلاتي
ابتسم لها زياد بحب كبير
عند أُويس
أحلام:الفرح كان حلو اوي
أُويس: خلصي سنه الكليه دي وهعملك احسن فرح
ابتسمت لهُ أحلام بحب
أُويس:بحب ابتسامتك بحب كل حاجه فيكي ابتسامتك و ضحكتك وشكلك روح كل حاجه فيك بحبك بحب اليوم الي بابكي قالي أن اتجوزك عشان احميكي ولما عرف اني بحبك قالي انا واثق أن بنتي هتحبك كنت هطير من الفرحه لمجرد اني بتخيلك وانت بتحبيني
أحلام: انا بعشقك يا أُويس مستحيل اتخيل يومي من غيرك
قبلته أحلام وصُدم أُويس منها لكن سرعان ما قبلها هو الآخر
عند حمزة
حمزة: هُيام
هُيام: نعم
حمزة: عارف انك لسه مسامحتنيش بس خلينا نبدأ من النهارده نبدأ صفحه جديده عارف اني اذيتك بس كله غصب عني
هُيام:انا مسامحتكش بس هحاول صدقني مش سهل انت وجعتني اوي
حمزة: همحي اي وجع غصب عني اسف
ابتسمت لهُ هيام قبلها حمزة برقه ابتسمت أحلام بخجل..
في الصباح..
