📁 آخر الروايات

رواية كبرياء الصمت الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم داليا احمد

رواية كبرياء الصمت الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم داليا احمد

الفصل 22 ( كبرياء الصمت )
روان بتكلم ايسل في الموبايل
ايسل :انتي غلطانة برضو يا روان
روان بتبكي : هو مش اداني اي فرصة يا ايسل
ايسل :عشان جاب آخره و بعدين انتي بتعيطي ليه دلوقتي هو انتي اصلا بتحبيه اوعي تكوني فاكرة نفسك حبيتيه بجد
روان : حبيته و متاكدتش غير لما سابني
ايسل : بقولك ايه اقفلي عشان معايا رقم بيتصل
_____________________________________
في غرفة سيف
ايسل : سيف تعالي بسرعة
سيف : في ايه
ايسل : مش وقته هات مفاتيح عربيتك و يلا

ركبت ايسل جنبه في سيارته و تركت فريدة مع حماتها

سيف :عايز افهم اروح فين
ايسل : علي بيت منار بسرعة
سيف : ليه
ايسل : لقيتها بتتصل بيا سمعت صوتها و هي بتصرخ و مامتها بتتخانق معاها و تقريبا بتضربها فضلت اقول الو محدش بيرد و تقريبا صراخها قطع ممكن مامتها عملتلها حاجة
سيف بصعبية : واحنا مالنا ما تبطلي بقا ام السزاجة اللي فيكي دي ولا تكوني فاكرة أنها لسة صاحبتك فوقي بقا
ايسل : يا سيف مبقتش صاحبتي بس خايفة مامتها تعمل فيها حاجة حتى نطمن
____________________________________
بعد نص ساعة كان ايسل و سيف وصلوا امام شقة منار
ايسل بتخبط علي الباب و مفيش اي رد
سيف : طب نمشي شكلهم مش هنا
ايسل: تمشي ايه يا غبي

الباب اتفتح في اللحظة دي
ايسل : طنط سميرة في ايه
سميرة : ايه
ايسل : منار فين
سميرة : جوة
ايسل بقلق: طنط هي كويسة انا مش سامعة صوتها
سميرة : كويسة ولا مش كويسة مش هتفرق أهي عندك جوة ادخليلها
ايسل دخلت غرفة منار صرخت لما شافتها ع الارض فاقدة الوعي و الدم بينزل منها

ايسل : يا سيف اطلب الإسعاف بسرعة
_________________________
في القسم
احمد : العربية فين ممكن اعرف و يا تري حصلها حاجة
بوسي : العربية من قدام حصلها كسر
احمد : الله يعني العربية و الولد الغلبان اللي موبايله اتدشدش و دماغه اللي اتفتحت لا و بكل مقاوحة و براءة انا معملتش حاجة مكنتش اعرف ان الطريق مخالف ده انا بحمد ربنا ان ال راجل وافق ياخد تعويض عن الموبايل و يقفل المحضر
بوسي بخوف : طب يعني كنت عايزني اعمل ايه غصب عني يا احمد مشوفتش اليافطة اللي مكتوب عليها ممنوع الدخول او المخالف
احمد بعصبية : مفيش زفت يافطة اسمها كدا و مكنش لازم اصلا ان انتي تسوقي عربيات انا قولت ولله قولت بلاش عربيات قعدتي تتخانقي وانت مش عايز تجيبلي يا احمد و ادي النتيجة حادثة من اول اسبوع سواقة
بوسي : طب كنتي عايزني اقف اتلطع عشان استني تاكسي و اطلب اوبر ملاقيش
احمد : قولت 500 مرة اتعلمتي كويس و قولتي اه
بوسي : انا غبية يا احمد خلاص انا اسفة
احمد : امممم وانا الاعتذار ده اعمل بيه ايه هيروح يصلح العربية لوحده مثلا ولا يرجعلي التعويض اللي دفعته للراجل في الموبايل و المستشفي يلا نروح ... انتي لسة متنحة قولت يلا نروح ولا عايزة تباتي عندك في القسم
____________________________________
سيف طلب الإسعاف و بعد دقائق الإسعاف وصلت رفضت سميرة تروح معاهم

في المستشفي
ايسل : طمنا يا دكتور هي حالتها ايه دلوقتي
الدكتور : لازم نفتح محضر واضح أنها اتعرضت ل ضرب جامد و للاسف فقدت الجنين
ايسل : لا مالوش داعي يا دكتور من فضلك دي متخانقة مع مامتها
الدكتور : بس
سيف :ممكن لو فاقت حضرتك تسألها بنفسك و تتأكد
_____________________________________
مر يومين و خرجت منار من المستشفى و بعد مرور أيام قبل كتب كتاب عاصم و منار بيوم عاصم كان قاعد مع عبير و مختار بيقولهم ع موضوع كتب كتابه

مختار بصدمة : هتتجوز ازاي يعني
عبير : و كمان بكرة ده انت مخطط و راسم و جاي تعرفنا طب و مراتك و بنتك
عاصم : موافقين يا ماما ايسل هي اللي قالتلي لازم اتجوزها
مختار : أيوة لازم ليه و بعدين انت عمرك ما كان في حاجة بينك و بينها فجأة كدا عايز تتجوزها
عاصم : غصب عني يا بابا
مختار : غلطت معاها يعني
عاصم : أيوة
مختار : كنت متوقع شوفتي اخرة دلعك وصلنا لايه هيتجوز ع مراته
عاصم : انا جيت اقولكم هو جواز مؤقت شهرين 3 كدا و خلاص هتيجوا ماشي مش هتيجوا براحتكم
_____________________________________
حكت ايسل ل روان كل اللي حصل وكانت "روان" فى حاله ذهول وبصوت عالي : يالهوووى انتي غبية
ايسل : روان انا مش بحكيلك عشان تقولي كدا
روان بعصبيه: وانتى سكتى كده وعديتى اللى حصل ده مش ماشى مع واحده و لا هيقضى يومين دا هيتجوز هيتجوز لا و المصيبة انه انتي اللي ساعدتيه يتجوز
ايسل : يعنى اعمل ايه كلكم بيتسالونى انا ساكته ليه عاوزنى اعمل ايه ؟
روان بعصبيه: اعترضى اقلبي على دماغ امه الدنيا لا تعترضي ازاي و انتي اللي خليتيه يتجوز مكنتيش ساعدتيها كنتي خليتيها تعمل العملية و يحصل اللي يحصل
ايسل : عشان اشيل ذنبها عشان يحصلها حاجة و احس طول الوقت ان انا السبب عشان كان في أيدي اساعدها و مقدرتش كدا كدا كان لازم يتجوزها عشان يصلح اللي عمله

روان متعجبة من تماسك و ردود ايسل و استسلامها للواقع
روان : ايسل حبيبتي انتي انتى فاهمه الوضع ولا لسه مش مستوعبه وبتقولى اى كلام ..؟
اخدت نفس وغمضت عينيها وبتحاول تتماسك وهدوؤها اتحول ل انفعال
ايسل : انا فاهمه فاهمه ... فاهمة ان جوزي خاني و هيتجوز عليا فاهمة و عارفة ان خاني مع صاحبة عمري في أوضة نومي و علي سريري فاهمة يعني ايه روحت طلبت منه يتجوزها و عارفة يعني ايه وجع ان واحده تشاركنى فى حبيبي
ايسل دموعها اتجمعت مرة واحدة في عينيها وضعت ايديها علي قلبها اللي بيدق جامد : بمعني اصح فاهمة اني اتكسرت
روان : كل ده جواكي و ساكتة
ايسل منهارة بالدموع سندت رأسها علي الحاءط و قعدت علي الارض في اللحظة دي الكلبة ( بيلا )حست بيها و جريت عندها و قعدت علي رجلها و هي بتحسس كأنها بتطبطب عليها : كنتي عايزاني اعمل ايه انا بموت يا روان بموت كمان كام يوم و جوزي هيتجوز

روان مسكت ايديها ومسحت دموعها وقعدت جنبها و حضنتها
روان : انتى كاتمه كل دا جواكى ليه
ايسل : غصب عنى كان لازم اوافق مفيش حل تانى انا لو معملتش كدا مكنتش هرتاح كانت ممكن تموت نفسها أو تعمل حاجة خوفت حطيت نفسي مكانها يا روان
روان : يعنى انتى حاسه ان دا حل مريحك؟
ايسل خبطت على صدرها ناحية قلبها ودموع نازله من عينيها : روان.. انا حاسه بوجع هنا هيموتنى
روان : ده اكيد من الزعل سلامة قلبك يا ايسل ربنا يوجع قلبهم و يكسرهم زي ما عمل فيكي كدا
ايسل :لالا متدعيش عليه
روان : ما تخلي بيلا تمشي مش عارفة احضنك و بصراحة بخاف منها
ايسل : حرام عليكي دي تخوف برضو
روان : هي ازاي بتحس بيكي كدا
ايسل : الكلاب وفية و حنينة اوي علي الإنسان انا لما بعيط بلاقيها نايمة علي رجلي و مش بتقوم غير لما انا بسكت و بقومها
روان : بس انتي غلطانة يا ايسل مكنتيش وافقتي ترجعيله بجد غلطانة
ايسل :بحبه يا روان ده غير خايفة ع فريدة و هو قالي انه هيتغير
_____________________________________
في اليوم التالي لحظة كتب الكتاب
المأذون : بطايقكم

مختار اندهش لما شاف سميرة مسك بطاقة منار و تركها

مختار : ممكن اتكلم مع حماتك يا عاصم
سميرة : اتفضل يا مختار باشا

دخل مختار البلكونة معاها

مختار : ياااه يا سميرة هي الدنيا صغيرة اوي كدا طبعا تلاقيكي انتي اللي باعتة بنتك عشان تتجوز ابني طب حتي كنتي تخليها تنشل صح مش تتجوز اللي متجوز
سميرة : انا لا بعت بنتي ولا حاجة ابنك هو اللي ضحك عليها
مختار : ابني ميعملش كدا اكيد بنتك هي اللي ورا الحكاية دي عشان تاخدي فلوس
سميرة بعصبية : ما كفاية بقا انت ايه مش كفاية ظلمك زمان مش كفاية جوزي اللي مات بحسرته انا لا عايزة فلوس ولا حاجة الفلوس دي مجرد ورق لا بتشتري راحة بال و قلب ولا بترجع اللي راح
مختار : يعني بنتك لعبتها صح غيرت اسمها عشان تشتغل عندي
سميرة : هي منار بتشتغل عندك
مختار : انتي هتستعبطي هتعملي نفسك مش عارفة

منار دخلت عندهم في اللحظة دي

منار : أيوة يا مختار بيه ماما متعرفش حاجة
مختار : كنتي مغيرة اسمك عشان معرفكيش انا مستحيل اوافق ع اللعبة السخيفة دي الجوازة دي لا يمكن تكمل
منار : استني بس يا مختار باشا انا اشتغلت عندك عشان
اعرف أسرار شغلك و اوصل لمكتب سكرتيرتك عشان لو حصل و عاصم طلب يتجوزني مترفضش
مختار : ده انتي مخططة من زمان بقا حقيقي برافو بس ولله م هتطول جنيه واحد ع اللي عملته ده
سميرة : هقولهالك ل تاني مرة انا مش عايزة فلوس لو تقدر ترجعلي اللي راح يبقي احسن عن أذنك و انتي ربنا يسامحك ع اللي عملتيه فيا
منار : اتفضل يا انكل عشان نكتب الكتاب ولا تحب ادخل اقول للناس انت عملت ايه فينا

بعد ما منار هددت مختار اضطر يوافق ع الجواز و كتب الكتاب لان عاصم شرط أن مفيش فرح كتب كتاب علي طول و قعدت في شقته في المعادي كانت في نفس اللحظة ايسل بتشكي لبنتها و هي نايمة ان باباها اتجوز
____________________________________
ايسل قاعدة في غرفة فريدة و بتلمس شعرها و هي نايمة

ايسل دموعها بتنزل منها : بابا أتجوز يا فريدة ... خاني و اتجوز ... طب تفتكري هو بطل يحبني زي ما بيقولو ولا هو فعلا لسة بيحبني بس غلطة غصب عنه
بتمسح دموعها و بتبتسم : في الحالتين مش فارقة هو كدا كدا خاني ... بس انا زعلانة منه وجعني اوي يا فريدة كل ما ادخل اوضتي اتخيله و هو معاها قلبي بيوجعني .... بس انتي متزعليش يا ديدا من بابا هو بيحبك اوي علي فكرة كان نفسه فيكي جدا يمكن اكتر مني
____________________________________

في مطعم
احمد و بوسي بياكلوا كريم كراميل
بوسي : اول مرة تعملها يا احمد من زمان و تجيبني مطعم لا و لوحدنا كمان من غير الولاد
احمد : يعني بصالحك
بوسي بعتاب: بتصالحني يعني مش كفاية زعقتلي قدام كل الناس اللي في القسم
احمد : ما انتي عارفة ان انا مش بيهون عليا زعلك مع انك بتعملي ساعات حاجات بنت .... بس يلا خلاص بقا
غمزلها: عشان بحبك بس
بوسي : هو انا يعني كان قصدي خبطته غصب عني
احمد : خلاص بقا بلاش السيرة الرخمة المهم عجبك المكان
بوسي : اه جدا
احمد :مبسوطة
بوسي : اوي
احمد : اومال العيال فين
بوسي : عند ماما متنساش نعدي ناخدهم
احمد : نعدي ايه انتي هبلة استني كدا يعني عايزة تفهميني ان الشقة فاضية دلوقتي
بوسي : أيوة
احمد : طب ايه يلا نروح
بوسي : استني لما اخلص الكريم كراميل
احمد : هطلبلك 10 علب منه بس يلا نرجع
بوسي : في ايه يا احمد مستعجل ليه
احمد : وحشاني يلا قومي
بوسي خبطته ع كتفه : اقعد يا احمد اخلص طبقي الاول و بطل قلة أدب
احمد : طيب كليه ع مرة واحدة معلقة واحدة ها
بوسي : اتلم بقا يخربيتك
____________________________________
مر شهر ع زواج عاصم من منار و كان عاصم بيعاملها بقسوة لأنه متجوزها غصب عنه

في الفترة دي علاقته ب ايسل اتدهورت و عاصم رجع يشرب

في يوم كان قاعد مع احمد و بيحكيله
عاصم :مش عارف يا احمد بس الحوار مقلقني
احمد : مقلقك ازاي ما يمكن عادي يابني
عاصم : عادي ازاي يا احمد انا فيا حاجة غريبة و غريبة جدا
احمد : طيب اهدي بس ... بص يا عاصم انا هقولك حاجة انت مش عارفها بس يمكن تفيدك في الحوار ده
عاصم :ايه
احمد : قبل فرحك ب اسبوعين تقريبا يوم الحادثة يعني
___________________________________
بعد ما احمد حكاله كل اللي حصل قبل فرحه
عاصم : ازاي يا احمد محدش قالي حاجة زي كدا
احمد :لان الحوار كان خلص و ايسل هي اللي قالت بلاش عاصم يعرف عشان ميتعبش نفسيته
عاصم : معقولة وافقت تتجوزني رغم أنها كانت عارفة ان 60 % هيجيلي عجز
احمد : عشان تعرف هي بتحبك قد ايه
عاصم : انا حيوان يا احمد بجد مستاهلهاش
احمد : عشان اتجوزت يعني عليها
عاصم : لا عشان خونتها و خونتها بعد كدا تاني و كانت بتستحمل اكيد ربنا بيعاقبني في اللي عملته فيها
احمد : نعم خونتها تاني ازاي طب و ليه هو انت مش كنت اتغيرت ايه اللي رجعك تاني لكدة
عاصم : كنت قرفان من كل حاجة بسبب منار قومت ضيعت نفسي تاني
احمد : طيب بص انت لازم الأول تروح للدكتور ده اللي كان متابع حالتك ايام الحادثة و تعرف انت كويس ولا ايه
عاصم : فاكر اسمه
احمد : تقريبا باباك هو اللي عارفه اسأله عليه
_____________________________________
في يوم عاصم حجز عند دكتور حمزة

في عيادة دكتور حمزة زكريا
عاصم : دكتور حمزة ازيك
حمزة : اهلا يا عاصم ازيك انت
عاصم : فاكرني
حمزة : مش اوي
عاصم : من حوالي سنتين و نص كده كنت عامل حادثة و حضرتك قولت ل بابا ان فيه شك بنسبة 60 % يحصلي ضعف
حمزة : اااه و بعدها باباك قالي انك سليم و مفيش حاجة و طلع شك خطأ
عاصم : طيب دلوقتي انا عندي مشكلة في العلاقة
حمزة : ازاي
عاصم : يعني اكيد حضرتك فاهمني يعني العلاقة مدتها اقل من الأول بكتييير
حمزة : طيب انت بتاكل كويس او غيرت حاجة في اكلك
عاصم : اه يعني كويس
حمزة : بتدخن او بتشرب كحول
عاصم : بصراحة كنت مبطل بس رجعت شربت تاني
حمزة : طيب بتاخد فياجرا أو أي منشطات
عاصم : لالا عمري ما جربته
حمزة :تقريبا المرض اللي كنت شاكك في زمان ممكن يجيلك
عاصم : مرض مرض ازاي يعني
حمزة : لازم تقلل اللي بتشربه ده و تنظم اكلك و هديلك نوع برشام كويس مستورد جربه بس لازم تعمل التحاليل دي ضروري و تجبهالي و ساعتها نتأكد ده ايه
عاصم : ماشي يا دكتور
_____________________________________
ايسل ممدة رجلها علي السرير تتصفح مجلة ازياء اجنبية تتوقف عند صورة ل شاب يرتدي شورت فقط .. اقترب منها عاصم و قبلها من خدها

عاصم : عملتي ايه انهاردة احكيلي
ايسل : ولا حاجة الروتين اليومي يعني
عاصم : بتتفرجي علي ايه
ايسل : ده صور فاشون اجنبي ولاد و بنات
عاصم بيقرب منها اكتر و بيقبلها من شفايفها

عاصم : وحشتيني

اخد المجلة من ايديها و بيضعها علي الكومودينو بدأ يحضنها بعدته عنها بهدوء و قربت المجلة جنبها ضمها لحضنه مرة تانية لكن هي عينيها للرجل بالمجلة بجوارها مسك عاصم المجلة مزقها و وضعها في السلة

ايسل بعصبية : انت ازاي تعمل كدا
عاصم : وانتي فاكراني مش راجل يعني
ايسل بسخرية : لا لا سمح الله
عاصم : قصدك ايه هو بأيدي يعني
ايسل : وانا اعمل ايه يعني هروح اشوف فريدة صحيت او حاجة
____________________________________
تاني يوم
في مكتب سيف ايسل قاعدة معاه و بتلعب في ورق سيف

سيف : بس بقا ي بت انتي ما تشيلي بنتك ياختي
فريدة : عايزة اعمل ملكب ( مركب) يا مامي
سيف : يا نهار امك كاروهات ده ورق القضية
ايسل : ليه كاروهات ليه حرام
سيف امشي يا ايسل امشي يا ماما عندي شغل مش فاضي للعب بتاعك انتي و بنتك ده
فريدة بعصبية مسكت شعرها: هسسس صدعتلي سعري
سيف أيوة اصدعهولك ازاي شعرك ده جتك نيلة وانتي حلوة كدا
فريدة طلعت علي الكرسي و قعدت علي مكتبه و وضعت رجل علي رجل
فريدة : مس هتجوزك اسكت
سيف : هاتي بوسة طيب
فريدة : لا عيب
سيف : لا مين قال انه عيب
فريدة : سيلا
سيف : عايزة تتاكلي ولله
ايسل : يا واد اسكت بقا و ركز معايا
سيف : اهو معاكي بس انا مش ضامن بنتك تقطعلي ورقة كدا ولا كدا
ايسل : ديدا تعالي يا روحي جنبي عشان انكل سيف ميتضايقش
سيف : انكل ايه ي بنتي دي بتقولي سيف حاف
ايسل : إذا كان انا امها و أوقات بتقولي سيلا

دخلت سكرتيرة سيف في اللحظة دي
السكرتيرة : مستر سيف فيه واحدة عايزة ترفع قضية
سيف : تمام دخليها

دخلت البنت في الوقت ده

.... : عايزة ارفع قضية خلع ع جوزي
سيف : ما هي الأسباب الداعية الي طلب خلع زوجك ؟
ايسل مقدرتش تمسك نفسها من الضحك :
سيف : اطلعي برة يا ماما و خدي بنتك دي
ايسل : خلاص ولله هسكت
.... : ممكن ترجمة بليز ؟
سيف : افندم
..... : ترجملي اللي قولته ده
سيف : ايه أسباب الخلاف و المشاكل يعني عشان حضرتك ترفعي خلع
..... : اه عشان بيلعب بلايستيشن طول الوقت
سيف : افندم عشان بيلعب بلايستيشن
....: أيوة و انا السبب انا اللي جبتهوله عشان يقعد معايا و ياريتني ما جبته بيقعد عليه كتير
سيف : أحمدي ربنا مش بيقعد ع قهوة بصي يا مدام السبب اللي حضرتك قولتيه ده غير مقنع بصراحة و القاضي مش هيقتنع بيه و للاسف القضية خسرانة كدا شوفي يا مدام الطلاق أو الخلع لازم أسباب قوية جدا
.... : زي ايه
سيف :طيب بيتحكم فيكي مثلا او بيضربك
..... : اه ساعات لما نتخانق
سيف : تمام ده اول سبب. .. بخيل ؟
...... : لا عادي
سيف : طيب هو كويس معاكي صحته كويسة
...... : اه جدا
سيف : لا مش قصدي يعني كويس في ال
....... : قصدك لما بننام مع بعض
سيف اتصدم من جرأتها : احم اه يا فندم
...... : اه كويس يعني مش وحش
سيف : يعني اكتب كويس ؟
...... : مش عارفة بس عادي يعني اه اكتب كويس
سيف : طيب عموما هراجع قضيتك و اشوف موضوع البلايستيشن ده و ارد عليكي سيبي رقمك هنا بس يارب القاضي ميشتمنيش
........ : تمام متشكرة جدا يا متر
سيف : اتفضلي

سيف :بس يا ديدا بس يا بابا عيب سيبي اللي في ايديك ده قال بيلعب بلايستيشن قال ده علي كدا انا مراتي هتخلعني بقا ستات آخر زمن
ايسل بتضحك : بقولك هو حوار انه كويس معاها ده ممكن يخلعها
سيف : طبعا ده من أقوى الأسباب
ايسل : اصل واحدة صاحبتي جوزها كدا
_____________________________________
تاني يوم

شادي : بجد السيشن ده تحفة عايزين نكرره تاني
روان : بجد عجبك
شادي : جدا يا بنتي

دخل شخص في اللوكيشن عند شادي

شادي : مصطفي باشا ازيك
مصطفي : احلي فوتوغرافر في مصر بقا عايزك في شغل يا معلم هنصور فيديو كليب جديد
شادي : وشك حلو عليا يا رورو
مصطفي : مين دي
شادي :روان موديل جديدة
مصطفي بيتفحصها بعينيه و بيسلم عليها : اممم اهلا بيكي مصطفي سراج مخرج كليبات
روان :اه طبعا عارفة حضرتك أهلا بيك يا مستر مصطفي
مصطفي : طب عيب عليك يا شادي يعني دي تبقي موديل جديدة ده حتي بتشتمها كدا
شادي بيضحك : يعني في شغل ليها في الميديا
مصطفي : اكيد طبعا ده الميديا كلها تتفتحلها
روان : بجد
مصطفي : طبعا
روان : اكيد طبعا ده شيء يفرحني جدا
شادي : طيب يا روان انتي مستقلية بنفسك ليه يا بنتي
روان : طيب انا هسيبكم دلوقتي تكلموا في الشغل و هروح عشان ماما بتتصل كتير
شادي : اوكيه يا قمر اتفضلي هكلمك تاني

خرجت روان و مصطفي بيغمز ل شادي
مصطفي : يعني مخبي الجاتوه اللي بالكريمة ده عليا
شادي : عجبتك
مصطفي : جدا نظامها ايه
شادي : لا لحد دلوقتي محترمة بس ممكن تيجي
مصطفي : لا محترمة ايه بس انا عايزها غير كدا
شادي : طيب هشوفلك السكة دي
____________________________________
عاصم رجع من الشغل اتصدم لما شاف ايسل قاعدة مع سيف بشعرها

عاصم شدها من ايديها بقوة و دخل غرفته و قفل الباب خلفه

ايسل :يا عاصم سيب ايدي انت مجنون
شدها من شعرها : قاعدة معاه بشعرك يا ايسل
ايسل : نسيت يا عاصم كنت في المطبخ و نسيت انه هيجي بدري
عاصم بعصبية : وحياة امك نسيتي انه جاي مش عارفة ان فيه زفت راجل غيري في البيت ولا فاكرة نفسك في شقتك و ايه الطقم اللي انتي لابساه ده
ايسل : ده دريس طويل علي فكرة و تلت كم يعني مش قاعدة بحاجة مكشوفة
عاصم : اه واضح من رجلك اللي باينة من تحت و الجزمة الكعب ده عادي صح
خلعها عاصم الجزمة من رجلها
ايسل : انت بتعمل ايه يا عاصم
عاصم : تحبي اضربك بالجزمة دي عشان تتعلمي الأدب
ايسل : بتضربني يا عاصم
عاصم بيشدها من شعرها و ايديها : عارفة يا ايسل لو قعدتي قدامه بالمنظر ده تاني هعمل فيكي ايه ها
ايسل بتتألم :بتوجع ايديك بتوجع
عاصم بسخرية: بتوجع صح بعد كدا مفيش شد شعر يا حبيبتي و قسما بالله لو الموضوع ده اتكرر تاني لتضربي بجد
ايسل بعدته عنها و فتحت الباب و جريت علي أوضة سيف

ايسل استخبت ورا ضهر سيف : سيف ... سيف الحقني عاصم هيضربني

عاصم دخل عندهم و شدها من شعرها : ملكش دعوة بيها انت يعني كلامي مبيتسمعش صح
ايسل : حرام عليك شعري بيوجعني يا سيف خليه يسيبني
عاصم بتحذير: قولتلك ملكش دعوة بيا دي مراتي محدش ليه دعوة
سيف : يا عاصم اهدي بس حرام عليك هي عملت ايه يعني
عاصم :انت مالك
______________________________
شادي بيكلم روان في الموبايل
روان : ايه يا شادي ازيك
شادي : تمام يا قمر وانتي
روان : تمام
شادي : عندي ليكي حتة خبر جامد
روان : ايه
شادي : طبعا فاكرة مصطفي المخرج ده اللي بتشغل معاه
روان : اه فاكراه
شادي : هيخليكي تشتغلي معاه في الكليب الجديد مع مطرب مشهور و مشهدين في فيلم جديد مع احمد السقا
روان : لا بتهزر
شادي : انتي عارفة اني بهزر برضو
روان : بجد انا مش مصدقة ولله بس استني هو ازاي هيخليني امثل و هو اصلا مش عملي كاستينج تمثيل ولا شافني بمثل ده مجرد شافني عندك بس
شادي : ها لا يا بنتي ده كفاية انه شافك
روان : نعم
شادي : أقصد أن هو قالي من طريقة كلامك عندك كاريزما و شخصيتك حلوة و طبعا لازم يعملك كاستينج
روان : بجد ميرسي يا شادي جدا
شادي : هكلمك تاني عشان احدد معاكي ميعاد الكاستينج و هقفل ناو عندي شغل سلام
_____________________________________
__________________________________
في شقة عاصم
ايسل : عاصم طلقني انا مبقتش مستحملة العيشة المقرفة دي
عاصم بعصبية : مش هطلقك و أعلى ما فى خليك اركبيه .. مش كل حاجة طلقنى طلقنى
ايسل : بس متنساش ان لو القاضي عرف بمرضك يا حبيبي هيطلقني بكل سهولة
عاصم : انتي بتعايريني بحاجة ماليش ذنب فيها
ايسل : مش بعايرك بس انا خلاص مش قادرة استحمل كدا طلقني قولتلك بدل ما أرفع قضية خلع
عاصم: ماشي يا ايسل انا هوريكي هعمل ايه
____________________________________
بعد ما شادي اغلق المكالمة مع روان كان مصطفي قاعد معاه
شادي : حلال عليك حتة الجاتوه يا معلم مع اني كان نفسي فيها اوي بس متغلاش عليك
مصطفي : ايه يلا ما كلو بثمنه برضو
شادي : ماشي يا معلم
____________________________________
عاصم حمل فريدة علي ايديه و فريدة بتعيط و ايسل بتجري خلفه
ايسل : عاصم هات بنتي
عاصم : اللي انتي بتعمليه ده مش صح بلاش البنت تشوفنا في الحالة دي
ايسل بعصبية : انت جبت القسوة دي كلها منين هات بنتي
عاصم : اهدي يا ايسل اهدي
ايسل بنفس النبرة : متقوليش اهدي انت بتحرمني من بنتي و تقولي اهدي
فريدة بتبكي: ماامي
عاصم : خلاص يا ايسل
ايسل : حرام عليك بقا سيب البنت
عاصم : لما تعقلي و تحترمي نفسك هرجعهالك
خرج عاصم و اغلق الباب بالمفتاح من الخارج ايسل حاولت تفتح الباب معرفتش سندت ظهرها علي الباب و هي بتصرخ : حرام عليك اخدت بنتي ليه حرام عليك


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات