اخر الروايات

رواية قد ملكت عهد القدر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم يارا ياسر

رواية قد ملكت عهد القدر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم يارا ياسر




(الأخيره)
بعد مرور اربع ساعات عاد لؤي من الخارج وقد جمع كل مايخص ذلك الموضوع
ولكن حينما دلف الي المشفي وجد مفاجئه لم تكن ف الحسبان
دلف وجد الدماء تملأ كل مكان بالمشفي وكأنه قد حصل مذبحه منذ قليل دق قلبه بعنف خوفا ع حبيبته وصديقه وعائلته ركض الي الداخل وهو يبحث عنهم بكل مكان لكن لم يجد سوي الدماء حمد ربه انه لم يجد جثتهم وبذلك هم مازالوا ع قيد الحياه لكن اين هم من اللذي أختطفهم ظل ف حيره من أمره إلي أن تذكر ذلك المحتال اللذي قبض عليه مؤخرا ذهب مسرعا له ودخل له السجن
رمزي بأبتسامه : كنت عارف انك هتيجي
لؤي بغضب: همه فين
رمزي بخبث: همه مين د...
لم يكمل جملته فتجأه لؤي بلكمه قويه ع وجهه ثم امسكه من قميصه
لؤي بغضب عارم : هتقولي همه فين ولا هيبقي اخر يوم ف عمرك
رمزي بلامبالاه: معرف..
سدد له لكمه أقوي جعلته يصرخ ألما
اخذه لؤي الي مكان مظلم كان يوجد به رجلان ضخمان
لؤي بخبث وهوه يقذفه لهما: خدوه ودلعوه ع الاخر
بدأ الرجلان بتحرشان برمزي تحت انظار لؤي
رمزي بصريخ: هقولك هقولك بس خليهم يبعدو عني
اشار لهم لؤي بالتوقف ثم اقترب منه منتظرا سماعه
رمزي: ف مكان معين خطفوني فيه قبل كده انا عارف مكانه واسمه بس هوه ملغم جدا بالبودي جاردات وصعب نعديهم
نظر له لؤي : وكام واحد هناك
رمزي: معرفش
نظر لؤي للرجلان لكن
صرخ رمزي: 70 واحد
نظر له لؤي : كام واحد ع البوابه وكام واحد حولين المبني وكام واحد جوه المبني
رمزي: فيه 10 قدام البوابه و30 واحد حوالين المبني و30 واحد جوه المبني وفيه كمان كاميرات مراقبه من ع البوابه وحوالين المبني وجوه المبني ست كاميرات قدام البوابه و10 جوالين المبني و20 جوه المبني
فكر لؤي قليلا فمن الصعب اختراق مبني كهذا بمفرده فإن حاول ستكون نهايته الموت لامحال لكنه اخذ تفاصيل العنوان وقرر الذهاب مهما كلفه الأمر فسيأخذ قوتين مكونين من 140 شخص يجب ان يحسب جميع الاحتمالات وان يكون معه اكبر قوه فالفوز ولن يقبل بخسارته
جلس مع الفرقتين وهوه يعلمهم عن خطته
لؤي: عشرين واحد للبوابه وكاميرات المراقبه واربعين واحد حوالين المبني وكاميرات المراقبه وتكونوا متخفيين لما نزوح هناك هنفهم المكان عامل ازاي وايه هيه خفاياه وسعتها كل واحد هياخد موضعه وإطلاق النار هيكون ف وقت واحد اول ما اديكوا العلامه تنسفوا كل الموجودين هناك الاول و كاميرات المراقبه بعد ماتخلصوا وبعد كده هاخد 100 واحد معايا جوه المبني وال 40 الباقين هيستنوا بره ترقبا لو اي حاجه حصلت تمام
الجميع :تمام يافندم
لؤي متنهدا : يلا بينا
وبدئوا يتحركون جميعهم
ف تلك الاثناء بمكان مهجور مظلم استفاقت امنيه متعبه نظرت حولها المكان مظلم قارس البروده تحاول التذكر الي ان تفتح عيناها بذعر
فلاش باك
ذهبوا الي المشفي لكي يروا إن كان ذلك الشخص اخوها حقا ام انه مجرد شخص مدعي كانوا بإنتظار النتيجه الي تفاجئوا بعدد مهول من الملثمين اللذين حولوا تلك المشفي الي مذبحه فأي شخص كانوا يجدوه يقتلوه فورا عند رؤيتهم له الي ان وصلوا اليهم وماكان من زين هوه الاستسلام حتي لايعرضهم للخطر ولا يأذي أي شخص منهم فمن الواضح ان هؤلاء لايتفهمون إلا بالدماء فقط وجدت من يضربها ع رأسها ف أغشي عليها
باك
بكت بذعر وهي تقول : زين زين
لكن لا من مجيب لتكرر مجددا قائله: يارا يارا
لتنادي والدتها ايضا لكن لم يصلها رد من احد اخذت تناجي ربها بخوف وهي تبكي الي ان استمعت الي صوت اقدام اتيه نحوها هتفت بذعر
امنيه بخوف: مين مين
وجدت من يزيح عنها غمامه عينيها
لم تستطع فتح عينيها من شده الضوء اخذت بضع دقائق الي ان اعتادت عن الضوء واستطاعت ان تري من اللذي يقف امامها لكنها ما إن رأته صرخت بشده فلقد كان قبيح الشكل وجهه مشوه بسكين وكأن كان هناك شخص يرسم ع وجهه خريطه كان مخيفا حتي اعتقدت انه إبليس بحد ذاته
كان يمرر نظره عليها بأبتسامه سمجه وسط نظراتها الخائفه ثم قال بتلذذ: لولا القواعد لكنتي ف حضني دلوقتي ياموزه بس هنروح من بعض فين المهمه تخلص وهستفرد بيكي ثم غمز لها
شعرت أنها ستتقيأ من التقذذ نظرت إليه بإشمئزاز قائله: عشم إبليس ف الجنه
ليقهقه بتلذذ: مممم ثم اقترب منها وكاد ان يقبلها وهي تصرخ وتحاول ان تبتعد عنه حتي سمعوا صوت كان المنجيه بالنسبه لها
.......:انت مجنون يلا انت عاوز الريس يضربنا بالنار
الشخص المقذذ: اسف
.......: متستعجلش الريس جاي بكره واحتمال تبقي ف حضنك اسبوع ياعم بس صبرك
قهقهوا عاليا هما الاثنين بعدما سأله قائلا: وانت هتعمل اي
الاخر بحالميه : بت اجنبيه كده بس موزه هتمتع بيها
في الجانب الاخر بمكان تحاول فيه تلك الفتاه ان تفك نفسها إلي أن نجحت نظرت إلي يدها بألم وهي تزفر : اوف ملاقوش حبل اخف من ده
نظرت حولها تتفقد المكان وكادت ان تفك قدمها لكنها استمعت إلي صوت ضحك عال من الخارج فوضعت يدها خلف ظهرها وهي تترقب من الأتي ذلك الي ان دلف شخصان كريهان احدهما يشبه الشياطين
تمتمت بذعر : يالهوهي إبليس هوه انا موت ولا اي لا انا عاوزه اعيش لسه في حجات عاوزه اعملها
اغمضت عيناها بقوه وفتحتهما بشرر حينما هتف احد هذين الرجلين قائلا: اوبا انا عاوزها
ليرد عليه الاخر قائلا: لا انت ليك واحده ديه بتاعتي انا
ليرد الشخص اللذي يشبه الشياطين: خلاص هتمتع معاك مره
ليفكر الاخر قليلا ثم يقول : ماشي بس مره بس
ارتسمت ع وجهها ابتسامه سخريه فهما يتخانقان ويظنان انهما سيفتكان بها ولا يعلمون انها من ستفتك بهم لكن صبرا
خرجا معا من المكان بينما هي فكت قدمها بسرعه البرق واخذت تري المكان حولها الي ان وجدت شباكا يصل لغرفه اخري حاولت الصعود مره واثنتين وثلاثه إلي أن استطاعت نظرت من الناحيه الاخري وجدتها تبكي زفرت الاخري بعمق وهي تحاول شد تلك الشبكه دون احداث اصوات عاليه مره واثنين وثلاثه واربع الي ان نظرت امنيه الي الشباك فرأتها حينها شعرت بالأطمئنان قليلا وحاولت ان تري اي شئ يساعدها الي ان وجدتها نجحت بفكه واتت إليها
ف تلك الاثناء كان زين قد فك نفسه ووصل الي دعاء ومحمد وفكهما ويبحث عن خطه لإنقاذ يارا وحبيبته الصغيره فهو يعلم انها بأشد الحاجه إليه ولا يعلم ماذا يحدث معها الان
امنيه وهي تحتضن يارا بشده لتبادلها الاخري نفس الشده وهما يبكيان معا
يارا وهي تمسح وجه امنيه:انتي كويسه! حد عملك حاجه
أومأت امنيه رافضه وهي تتمتم : انا كويسه الحمدالله ثم سألت وانتي كويسه؟!
لتجيبها يارا : انا كويسه ياقلبي المهم دلوقتي نخرج من هنا قبل محد يشوفنا
لتخبرها امنيه : طب وماما وزين ومحمد
لتجيبها الاخري : متقلقيش تلاقيهم دلوقتي كويسين واكيد زين وصلهم متخافيش
أومأت رأسها موافقه وهما يفكران كيف سيهربا دونا ان يلاحظ اي شخص لكن فجأه استمعوا الي اصوات طلق نيران علت المكان ليمسكا ببعضهما البعض ويذهبا ليحتما بأحد الاشياء
في الخارج أعطي لؤي الإشاره وفي خلال دقيقه واحده كان كل من خارج المبني ملقي في الارض حينها دلف لؤي الي الداخل هوه ورجاله وأبادوا جميع من ف الداخل وذهب ليبحث عن حبيبته وصديقه وعائلته دلف الي احد الغرف وجد حبيبته وصديقتها جري عليهما وهوينظر الي حبيبته بخوف قائلا انتوا كويسين أومأت الفتاتان بالموافقه وخرجوا من المبني وجدوا زين ووعد ومحمد
زين عندما رأي حبيبته جري مسرعا عليها لحتضنها بعمق وتستسلم الاخري بداخله ليمسح ع شعرها قائلا انتي كويسه ياحببتي
أومات امنيه موافقه وهي تقول وانت كويس
ثم القبض ع رئيس المافيا بمصر ويتم التحقيق معه حول بقيه الشبكه اللتي تكمن جذورها في بقيه العالم .....
في تلك الاثناء
نظرت الفتاتان لبعضهما البعض لتقول احداهن
امنيه: بت
يارا:نحم
امنيه بسخط: اسمها نعم مش نحم بطلي محن
يارا بسخط مماثل: نفسي اتدلع عليكي ف مره وتسبيني براحتي
امنيه بسخط: روحي اتدلعي ع خطيبك مش انا المهم انتي مش ملاحظه حاجه
يارا بتعجب : حاجه اي
امنيه بسخط: اننا من ساعه مدخلنا المخابرات ديه واحنا مشفناش يوم عدل
يارا بسخط مماثل : عندك حق والله يابنتي معرفش قدمها نحس علينا ولا احنا اللي فقر ولا اي
أمنيه : وديه محتاجه سؤال ياحببتي احنا اللي فقر فعلا
يارا ضاحكه: عندك حق
لتبتسم الاخري
دلف عليهم ثلاث شباب
محمد : قاعدين ذي خالتي المطلقه كده ليه
نظرتا الفتاتان له بسخط لتجيب امنيه
امنيه: عشان احنا فقر عليا النعمه فقر والله فقر فاااااقر
ليضحك كل من في المكان ع لهجتها العجيبه
زين متسائلا : فقر ليه
نظرت إليه كوحش سينقض ع فريسته قائله
امنيه : وبعد كل اللي حصل ده وعندك تساؤلات يابجحتك يا اخي
جلس بجانبها (تقريبا طلبت معاه محن)
زين : بس انا جمبك
نظرت له بطرف عينيها قبل ان ينصعق
امنيه: انت ممحون ياض صح هرموناتك طفحت وطلبت معاك محن يخربيت المحن روح اتمحن بعيد عني ياض
ضحك الجميع من الذهول
نظر اليها محاولا استيعاب ماقالته لترد الاخري
يارا بضحك: يخربيتك صدمتي الواد الله يخربيتك
امنيه: مهو اللي بيتمحن الله
لؤي : جهزوا نفسكوا عشان كتب الكتاب الليله
قامتا الفتاتان مصعوقتان ليقولا بنفس الوقت
امنيه/ يارا: كتب كتاب مين لمؤاخذه
لؤي: كتب كتابكوا
امنيه ببعض الجنون : لاء لاء لالالالالالالالا لاء انا مجهزتش حاجه لا
زين وهوه ينظر لساعته: كل شئ جاهز فساتين وميكب هيجي بعد ساعتين من دلوقتي
امنيه بنصف عين : تلاقيك انت اللي نحستني اه والله تلاقيك انت اه انت انا عارفه
يارا بضحك: امنيه انتي هيستي ليه يحببتي
امنيه :مش عارف
ذهب اليها زين قائلا بنصف عين: بت انتي ماتعرفينيش ميغركيش الثبات الانفعالي ده انا اصلا اهطل
ضحك الجميع بشده مع ابتسامه يارا المطمئنه ف علي حسب ماعرفته من لؤي ان زين عاقلا رزيلا وان يفعل شيئا كهذا يوحي انه يحبها بشده ازدادت ابتسامتها متنهده بفرحه فلقد تركت صديقتها مع يد امينه سترعاها بكل تأكيد
زين : يلا وانتي شبه الفران كده
امنيه : انا شبه الفران طب مانت شبه القرود
زين : انا شبه القرود يام لسانين انتي
امنيه: بلابلابلا لكنها صرخت حينما وجدت من يمسك بها ويلف ثم انزلها
زين بحب: ام عيالي طفله هبله ياناس
اعطته ضربه ع صدره تأوه بسببها
امنيه: انا عيله انا
زين بأبتسامه : اه هتبقي من ضمن اطفالي بس انا عاوز دسته عيال
امنيه بصدمه: اي دسته ليه هوه حد قالك اني ارنبه
زين : احلي ارنبه ف حياتي
بعد اربع ساعات نزلت الفتاتان بطله خطفت الانفاس
زين بحب : ذي القمر يحببتي
امنيه: بخجل : شكرا
قبلها من جبينها
وهو يناغشها : إلا انتي النهارده قموره اوي كده ليه
امنيه بسخط: ع اساس اني كنت وحشه قبل كده ولا اي
قهقه زين قائلا: ابدا طول عمرك عسل
امنيه: ايوه كده اتعدل
ابتسم وقبل يداها
اما الناحيه الاخري
لؤي بمناغشه : اومال فين يارا يجماعه
يارا وهي تضربه : انا اهوه
لؤي بتأوه: ااه يامفتريه
يارا :إذا كان عجبك
لؤي بحب:عاجبني يا عمري
ثم قبلها من جبينها
لؤي: اخيرا هتبقي ملكي
ابتسمت يارا بخجل ولم تجب
وتم عقد قرأنهما وسط فرحتهم
بعد مرور اسبوعان
يارا: لا لا لا لا
امنيه : يلا يابت اسمعي الكلام
يارا: لا ازاي هلبس ده مستحيل
امنيه: هتلبسيه لازم الواد يتدلع
يارا بسخط: مين قال كده انا هنكد عليه قال يتدلع قال
امنيه:امشي وانتي ساكته يلا
نظرت لها بسخط ولم تجب
وظلا هكذا حتي أتي موعد زفافهما واللتان كانتا اميرتين من اميرات ديزني بداخل ثوبهما شديد الرقه وقد مر الزفاف وهما بقمه سعادتهما وبعد الانتهاء اتجهوا الي الطائره بعد الزفاف وسافروا ليقضوا شهر العسل
وصلوا الي الفندق
دخلت يارا الي الداخل الغرفه ومعها لؤي وعندما جائت لتبدل ملابسها بم تجد الملابس اللتي وضعتها بل وجدت جميع الملابس مخله للأدب نظرت بصدمه وهي تقول
يارا: ازاي فين هدومي انا محطتش الحجات ديه فين شنطتي
ثم قالت : ممكن تكون ديه شنطت امنيه احيه انا هروحلها
خرجت وجائت لتذهب
لؤي : راحه فين وماغيرتيش ليه
يارا : الشنطه بتاعت امنيه انا هروح اخد شنطتي
لؤي : بس ديه شنطتك
هزت رأسها برفض: لا ديه مش هدومي
وذهبت بالشنطه وجدت زين فتح لها نظرت له بخجل فكان نصفه عاريا
يارا بخجل: اسفه بس ديه مش شنطتي ديه شنطه امنيه ممكن تناديلي امنيه
اومأ موافقا واتت اليها
امنيه : اي في اي
يارا بهمس : الشنطه ديه مش بتاعتي فين شنطتي
امنيه بخبث: بس شنطتي فيها حجات خليعه
يارا : طب ماهي...
استعابت الامر لتنظر لها بصعقه وهي تقول
يارا بصدمه: انتي بتهزري صح
ضحكت الاخري بشده وهي تقول قبل ما تغلق الباب : ايوه ليله سعيده ياروحي
نظرت الاخري بغيظ الي الباب وركلته بعنف وهي تسبها بسخط مرير ولاتدري ماذا تفعل الان ....
بعد مرور عام
امنيه بصرييخ: انت السبب انت السبب منك لله انا مش عاوزاااااك بكرهك بكرهااااك
زين بسخط : ع اساس مش بمزاجك
امنيه بعويييل : همووووووت انت السباااااب خليه يمشي بقااااااه
زين مربتا عليها : بس يحببتي اهدي خلاص
عضت يده وجعلته يتأوه من الالم
زين : يعضاضه
الي ان وصلت الي غرفه العمليات وانتظرها زين بقلق ف الخارج
اتت يارا ولؤي ليطمئنان عليها ولكن لؤي لم يكن محبذا للفكره فيارا كانت متعبه بشده وهي حامل ف الشهر السابع
يارا بتعب : هيه ولدت
اتاها صوااات امنيه وجعلها تعلم انها لاتزال
فجأه صرخت يارا وهي تبكي
لؤي بقلق : مالك يحببتي
يارا : مش قادره خلاص مش قادره ثم صرخت مره اخري
نظر لها لؤي مصدوما الي ان اتت الممرضه وهي تخبر الدكتور الاخر ان يأتي وولدت الاثنتان معا بنفس اليوم ....
بعد مرور خمس اعوام
كانوا يجلسون بحديقه المنزل ناظرين للاولاد بأبتسامه
يارا بمشاكشه بقلظتي يابطه
نظرت لها امنيه قائله بسخط : اسمالله عليكي مانتي مبقلظه برضه
لتجاوب ببراءه بس انا حامل
امنيه : ده علي اساس اني حاطه توب ف بطني مانا كمان حامل
ابتسمت يارا بضحك : مش شايفه اننا بنحمل مع بعض
ضحكت الاخري قائله : فعلا غريبه
يارا : يكون ف علمك بنتي أن لابنك انتي فاهمه
امنيه : لالالالا ...
قاطعها الولدان اللذان اتيا
ادهم : مامي مامي
يارا : اي يحبيبي
ادهم: النونو هيجي امتي.
ابتسمت يارا ضاحكه : كمان شويه ياحبيبي
ياسين : وانتي ياماما
امنيه : زيها يحبيبي
ثم جري الاولاد ع والديهما عندما رأوهم
ابتسمت يارا بشده قائله: مين كان يتوقع اننا نحبهم ويحبونا كان المفروض اننا رايحين نقبض ع عصابه
ابتسمت امنيه بضحك وهي تومأ موافقه
يارا : تفتكري قصتنا نسميها اي
امنيه بتفكير : مش عارفه
ثم هبت فجاه وهي عيناها تلمع بحب : لقد ملكت عهد القدر
ابتسمت يارا بسعاده وظلوا يتابعونهم بصمت
تمت بحمد الله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close