رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل العشرين 20 بقلم جهاد هديوه
البارت العشرون
أدهم: سيف أنت هتفضل كده
سيف: اعمل ايه اقوم ارقصلك مثلا
أدهم: مش بهزر وأنت عارف قصدى إيه
سيف: لا مش فاهم فهمني
أدهم: والد ياسمين
سيف: قولتلك تقفل ومتفتحش السيرة دية تاني
أدهم: مش هتقول لـــ ياسمين الحقيقة وأن والدها عايش
ياسمين: إلهي، لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به، إنني هادئ تمامًا ولكن الأمور ليست على ما يرام، يكفيني أن تنظر إلي، لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها، لأنك رأيت الشوط الطويل الذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات، اُؤمن بالعوض منك،وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا
ليلى: الشركاء جاهزين أنتِ جاهزة
ياسمين: تمام أنا جايه
آدم: ممكن أعرف المدام فين علشان نخلص
ليلى: زمانها جايه
ياسمين: أنا جيت
آدم: ياسمين
ياسمين: آدم
ليلى: انتوا تعرفوا بعض
آدم: اخبارك يا حبيـــ........قصدى ياسمين
ياسمين: الحمد لله مكنتش أعرف أنه أنت الكينج الا الجرائد والمجلات بتحكى عنه
آدم: وأنا كمان مكنتش أعرف أنه انتِ ملكة الأقتصاد في فرنسا
ليلى: تمام كده عارفين بعض اتفضلوا العقد أمضى يا ياسمين
ياسمين: تمام
آدم: ممكن أقابلك بعد الشغل
ياسمين: آسفة مقدرش بعد إذنك
سيف: صدقنى لو حد عرف هيكون فيه خطر شديد على ياسمين
أدهم: تب امتى البنت مجروحة بسبب الفراق ديه عارف يعني إيه والدها عايش وهي مصدقة أنه اتوفى
سيف: عارف بس مش ذنبي والله
فلاش باااك
الدكتور: حضرت العقيد حالته الصحية متدهورة مفيش قدامك حل غير أنه يتعالج في الصين
سيف: في الصين
الدكتور: أيوه لأنه الصين وحدها العلاج الطبيعي موجود عندها
سيف: ماشى أنا عاوز منك طلب
الدكتور: اتفضل
سيف: مش عاوز حد يعرف أنه عايش هتقولهم مات
الدكتور: بس.....
سيف: بنته حياتها في خطر وكمان والدها لو حد عرف أنه مسافر ممكن يهاجموه بسبب بنته وبالتالي الخطر زاد فاهمني صح
الدكتور: تمام
سيف: أدهم عاوز تجهز الأوراق كلها علشان يسافر وتشوف معه حد مضمون يقدر يسافر معه
أدهم: بس صعبة جداً وكمان هيقولوا الجثة فين
سيف: دية سيبها عليه
أدهم: هتعمل ايه
سيف: زوجته هتاخد مخدر مش فايقه غير بعد يومين احمد هيعرف الحقيقة بس علشان يحاول يهدى الدنيا والباقى سيبه عليه
أدهم: بس.........
سيف: أنا عارف هعمل إيه
بااااك
أدهم: بس ذكى عرفت تعملها
سيف: المهم دلوقتي أنت هتسافر الصين والعلاج فاضل شوية وينتهي مسؤوليتك يرجع بالسلامة
أدهم: متقلقش
ليلى: أنتي تعرفى آدم
ياسمين: هو الا كان متقدملى الا حكيتلك عنه
ليلى: بس قمر أنتي بتعملى إيه
ياسمين: ببعت رسالة لـــ سيف
ليلى: الحب ولع نار
ياسمين: ماشى يا ظريفة
سيف: رسالة من ياسمين
(شخص واحد فتحت له ذراعي وبكيت بحرقة إلا أنّ جفت دموعي شخص واحد حفنّي حنانه شخص واحد نظر لي كأني اعظم انتصاراته شخص واحد اشعر بقربه انه لايوجد هناك بهذا العالم سواي شخص واحد عرفت معه ضحكتي شخص واحد شاركته كل مَا يجول بقلبي وعقلي شخص واحد يحفظني حتىٰ لأصغر التفاصيل شخص واحد أعرف يقينًا أن ادفى واعذب مَا مرّ في عمره انا شخص واحد أثره علىٰ روحي عميق كأني احب الحياه جميعها بقربه أحمله في روحي اينما ذهبت لايوجد هناك أحد اعز منه علي استطيع ان اخبرك الليّله ان مَا بيننا لم يكن حبًا فحسب بيننا ارتباط روحي شيء بيّ لا يطمئن إلا معك احبك لانك حنون ليّن محفوف بالسعة قادر على إسعادي وحدك من لمست فيه الصدق والعمق في آن واحد بيني وبينك حوار لاينقطع شخص واحد ادفأ من عشت معه بسجيتي في كفوف الرضّا عشت حباً كهذا اشعر انه مني لمس قلبي برفق انت منزل روحي مفناي وطمأنينتي )
سيف: أحلى رسالة في حياتى شوفتها
ليلى: رد عليكى
ياسمين: لا
ليلى: الرجالة كده التعبير عن الحب صعب عندهم
ياسمين: تعرفى أنا سيف حبيته قبل ما أتجوزه ولما عرفت أنى هتجوزه كان أكبر صدمة في حياتي مكنتش مصدقة أزاى يحصل كده ساعتها كنت رافضة أقبل بيه بسبب مراته مهما كان أكيد أي واحدة ترفض أنه زوجها يكون مع غيرها لولا أنه كان الزواج ضروري كنت رفضت آه حبيته بس معنديش استعداد اكسر قلبها علشانِ
ليلى: بصي سيبى الأيام تقرر
آدم: مستحيل شوفتها بس السنين دية كلها مش مصدق
السكرتيرة: أفندم ورق الصفقة جاهز
آدم: تمام أنا جاي صورتك معلّقة على رِمش العين قادرة و ببساطة انْ تلوّن ليّ حياتي بمشاعر لا يُراها شخصٌ سِواها , وجُودها كافيًا للدرجة التي تجعلني اراها بأنهُا الجمِيع رغُم انها واحدة أشعر بالعجز ، لأنني لا أملك طريقة فريدة لأقول بها : أنني أحبك ، أحبك بشكلٍ كبير
زهراء: اخبارك يا أحمد
أحمد: الحمد لله يا حبيبتى أنتي لازم تبدأى تحضيرات الفرح
زهراء: بس مرات عمو ليسه الصدمة مأثرة فيها وأنت مالك مستعجل كده
احمد: هتعرفى قريب ومرات عمك بنفسها هى الا هتبدا بالتجهيزات
زهراء: أنت باين عليك مجنون
احمد: بحبك مجنون
زهراء:...........!؟
أدهم: أخبارك عامل إيه دلوقتي
أدهم: سيف أنت هتفضل كده
سيف: اعمل ايه اقوم ارقصلك مثلا
أدهم: مش بهزر وأنت عارف قصدى إيه
سيف: لا مش فاهم فهمني
أدهم: والد ياسمين
سيف: قولتلك تقفل ومتفتحش السيرة دية تاني
أدهم: مش هتقول لـــ ياسمين الحقيقة وأن والدها عايش
ياسمين: إلهي، لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به، إنني هادئ تمامًا ولكن الأمور ليست على ما يرام، يكفيني أن تنظر إلي، لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها، لأنك رأيت الشوط الطويل الذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات، اُؤمن بالعوض منك،وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا
ليلى: الشركاء جاهزين أنتِ جاهزة
ياسمين: تمام أنا جايه
آدم: ممكن أعرف المدام فين علشان نخلص
ليلى: زمانها جايه
ياسمين: أنا جيت
آدم: ياسمين
ياسمين: آدم
ليلى: انتوا تعرفوا بعض
آدم: اخبارك يا حبيـــ........قصدى ياسمين
ياسمين: الحمد لله مكنتش أعرف أنه أنت الكينج الا الجرائد والمجلات بتحكى عنه
آدم: وأنا كمان مكنتش أعرف أنه انتِ ملكة الأقتصاد في فرنسا
ليلى: تمام كده عارفين بعض اتفضلوا العقد أمضى يا ياسمين
ياسمين: تمام
آدم: ممكن أقابلك بعد الشغل
ياسمين: آسفة مقدرش بعد إذنك
سيف: صدقنى لو حد عرف هيكون فيه خطر شديد على ياسمين
أدهم: تب امتى البنت مجروحة بسبب الفراق ديه عارف يعني إيه والدها عايش وهي مصدقة أنه اتوفى
سيف: عارف بس مش ذنبي والله
فلاش باااك
الدكتور: حضرت العقيد حالته الصحية متدهورة مفيش قدامك حل غير أنه يتعالج في الصين
سيف: في الصين
الدكتور: أيوه لأنه الصين وحدها العلاج الطبيعي موجود عندها
سيف: ماشى أنا عاوز منك طلب
الدكتور: اتفضل
سيف: مش عاوز حد يعرف أنه عايش هتقولهم مات
الدكتور: بس.....
سيف: بنته حياتها في خطر وكمان والدها لو حد عرف أنه مسافر ممكن يهاجموه بسبب بنته وبالتالي الخطر زاد فاهمني صح
الدكتور: تمام
سيف: أدهم عاوز تجهز الأوراق كلها علشان يسافر وتشوف معه حد مضمون يقدر يسافر معه
أدهم: بس صعبة جداً وكمان هيقولوا الجثة فين
سيف: دية سيبها عليه
أدهم: هتعمل ايه
سيف: زوجته هتاخد مخدر مش فايقه غير بعد يومين احمد هيعرف الحقيقة بس علشان يحاول يهدى الدنيا والباقى سيبه عليه
أدهم: بس.........
سيف: أنا عارف هعمل إيه
بااااك
أدهم: بس ذكى عرفت تعملها
سيف: المهم دلوقتي أنت هتسافر الصين والعلاج فاضل شوية وينتهي مسؤوليتك يرجع بالسلامة
أدهم: متقلقش
ليلى: أنتي تعرفى آدم
ياسمين: هو الا كان متقدملى الا حكيتلك عنه
ليلى: بس قمر أنتي بتعملى إيه
ياسمين: ببعت رسالة لـــ سيف
ليلى: الحب ولع نار
ياسمين: ماشى يا ظريفة
سيف: رسالة من ياسمين
(شخص واحد فتحت له ذراعي وبكيت بحرقة إلا أنّ جفت دموعي شخص واحد حفنّي حنانه شخص واحد نظر لي كأني اعظم انتصاراته شخص واحد اشعر بقربه انه لايوجد هناك بهذا العالم سواي شخص واحد عرفت معه ضحكتي شخص واحد شاركته كل مَا يجول بقلبي وعقلي شخص واحد يحفظني حتىٰ لأصغر التفاصيل شخص واحد أعرف يقينًا أن ادفى واعذب مَا مرّ في عمره انا شخص واحد أثره علىٰ روحي عميق كأني احب الحياه جميعها بقربه أحمله في روحي اينما ذهبت لايوجد هناك أحد اعز منه علي استطيع ان اخبرك الليّله ان مَا بيننا لم يكن حبًا فحسب بيننا ارتباط روحي شيء بيّ لا يطمئن إلا معك احبك لانك حنون ليّن محفوف بالسعة قادر على إسعادي وحدك من لمست فيه الصدق والعمق في آن واحد بيني وبينك حوار لاينقطع شخص واحد ادفأ من عشت معه بسجيتي في كفوف الرضّا عشت حباً كهذا اشعر انه مني لمس قلبي برفق انت منزل روحي مفناي وطمأنينتي )
سيف: أحلى رسالة في حياتى شوفتها
ليلى: رد عليكى
ياسمين: لا
ليلى: الرجالة كده التعبير عن الحب صعب عندهم
ياسمين: تعرفى أنا سيف حبيته قبل ما أتجوزه ولما عرفت أنى هتجوزه كان أكبر صدمة في حياتي مكنتش مصدقة أزاى يحصل كده ساعتها كنت رافضة أقبل بيه بسبب مراته مهما كان أكيد أي واحدة ترفض أنه زوجها يكون مع غيرها لولا أنه كان الزواج ضروري كنت رفضت آه حبيته بس معنديش استعداد اكسر قلبها علشانِ
ليلى: بصي سيبى الأيام تقرر
آدم: مستحيل شوفتها بس السنين دية كلها مش مصدق
السكرتيرة: أفندم ورق الصفقة جاهز
آدم: تمام أنا جاي صورتك معلّقة على رِمش العين قادرة و ببساطة انْ تلوّن ليّ حياتي بمشاعر لا يُراها شخصٌ سِواها , وجُودها كافيًا للدرجة التي تجعلني اراها بأنهُا الجمِيع رغُم انها واحدة أشعر بالعجز ، لأنني لا أملك طريقة فريدة لأقول بها : أنني أحبك ، أحبك بشكلٍ كبير
زهراء: اخبارك يا أحمد
أحمد: الحمد لله يا حبيبتى أنتي لازم تبدأى تحضيرات الفرح
زهراء: بس مرات عمو ليسه الصدمة مأثرة فيها وأنت مالك مستعجل كده
احمد: هتعرفى قريب ومرات عمك بنفسها هى الا هتبدا بالتجهيزات
زهراء: أنت باين عليك مجنون
احمد: بحبك مجنون
زهراء:...........!؟
أدهم: أخبارك عامل إيه دلوقتي
