اخر الروايات

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة سلطان

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة سلطان


الفصل السابع عشر
_________________________________________

اذكروا الله

_________________________________________

بقلم اروي احمد ❤

اتحلي بالقوة و وسط عالم الرجال صنعت لي مكان حتى اصبح حضورى شئ مهاب
لم اكن اعرف للحب معنى ولا اسمح لاحد باقتحام حياتى
حتى اتيت انت
واااه منك انت
اسرتنى بغموضك
بنظرة منك اشعر ان نبضاتى تختلج ضلوعى
تحولت حياتى بظهورك
رغم غموضك التى حيرتنى به
الا ان قلبي اصبح يشتاق لكلمة منك
رأيتني مناسبة لك وبدون اسباب
و وافقت عليك أيضا بلا اسباب
والان اتضحت امامى كل الاسباب
وكلها تتلخص في كلمة واحدة
الحب
________________________________________
^^^^^^^^^^^^الغيره قاتله ^^^^^^^^^^^^^^
________________________________________
نسرين : انا مش قولتلك مش

عايزه اسمع صوتك تاني

لبني ببكاء : يا ماما اسمعيني بس

نسرين بوجع و حزن ٠ : حتي صوتك مبقتش عايزه اسمعه انتي بالنسبالي ميته

فعلا انا مبقاش عندي الا بنتين انتي من لما حطيتي راسي في الارض و انا مبقاش عندي بنت زيك

لبني ببكاء شديد : محمود قالي انك عارفه

اني تعبانه مش هتيجي تشوفيني

مش يمكن اموت فعلا انا تعبانه بجد و اكتر من الاول

نسرين بكلام يؤلمها : مفيش حد بيموت

مرتين يا لبني انتي موتي

""دخلت ابتهال في هذه الاثناء ""

نسرين بسرعه : هكلمك تاني سلام

دلوقتي

و اغلقت الخط

ابتهال باستغراب : ايه بتكلمي مين و اول ما دخلت قفلتي كدا

ثم اكملت بمرح : ناويه تلعبي بديلك ده انا اقتلك يا بت كوني وفيه لاخويا

نسرين بتوتر حاولت اخفائه : مبكلمش حد ديه منار كالعاده حلت وحش في الامتحان و نرفزتني
و لمت صدقت انك جيتي علشان اقفل معاها و هتقرفني قبل ما انام

لم تبالي ابتهال و تحدثت معها في مواضيع مختلفه و عندما غلبها النعاس ذهبت للنوم
_________________________________________

في اليوم التالي

""في بيت شاهين""
كان شاهين في العمل و حسن في جامعته

و كذالك حسين ايضا في جامعته في المنصوره

و لم يكن في المنزل غير كوثر و مريم كالعاده

و لكنهم استغربوا بمجي حسيبه فكان ذالك الشي بمثابه صدمه بالنسبه لهم

دخلت حسيبه و بالطبع لم يفعلوا شي غير ان

يضايفوهااا

حسيبه بمكر و هي تنظر لمريم نظرات خبيثه و كانها تعاينها و تريد ان تري و تتفحص
من التي شقلبت حال ابنها راسا علي عقب
فهي بالفعل مثلما وصفها جميله جدا كملامح

حسيبه و هي تتصنع الحب : والله بقالكم كتير علي بالي و معيش ارقاكم
و طول النهار انا لوحدي و الواد

و ابوه في الشغل قولت لما اجي اشوفكم

اتمني مكونش ازعجتكم

كوثر باستغراب و لكنها حاولت ان ترحب بها فمهما ان كان فهي ضيفتها

= ازعاج ايهوبس

انتي نورتينا والله

حسيبه بابتسامه : بنورك ياا حبيبتي
تسلمي يارب

ثم اكملت بحب : بس والله يا مريم كبرتي كاني بقالي سنين مشفتكيش

كبرتي خلاص و بقيتي عروسه

خلصتي جامعه وله لسه

مريم بلا مبالاه : خلصتها و حاليا بدور علي شغل

حسيبه بسخريه : يا ختي شغل ايه و زفت ايه

انتي تتجوزي بقا خلاص كفايا علام و كفايا شغل
لغايت كدا كوني اسره و كوني بيت وله هتعملي زي عائشه فضلت مخيبه نفسها لغايت ما هتدخل علي التلاتين كويس انها اتجوزت

مريم بضيق : هو انا ضيعت سنين عمري كلها علشان اتجوز و اقعد في البيت كنت من الاول اختصرت الطريق بقا و متعلمتش

و بعدين عائشه ده كان نصيبها و الجواز ملوش سن الجواز بيعتمد علي اراده ربنا و النصيب وقتها

حسيبه باصرار علي رايهاا : طولت قصرت مصير كل بنت تتجوز

مريم بتاكيد علي كلامها : اكيد ديه سنه الحياه

و نص الدين مقولناش حاجه

بس هتجوز لما اشتغل و اقف علي رجلي و لما الاقي الشخص المناسب اللي يقبل بشغلي و بكاياني مش انه عايز يتجوز خدامه و بس

و في النهايه ده نصيب

"" لم يعجبها حسيبه كلما مريم نهائيا ""

كوثر تريد ان تبعد ابنتها فهي حينما يتحدث احد عن التعليم او الجواز او اي موضوع لن تسكت مهما حدث فتريد ان تتجنب اصطدامها بهذه العقربه

كوثر بابتسامه : تشربي ايه يا حسيبه

حسيبه بابتسامه و لكنها تعبر عن الكثير : بشرب القهوه

ثم نظرت لمريم : بس مره شويه

مريم بحده : لا ده طعم القهوه طبيعي يا طنط و الا انتي بتحبيها مسكره زياده عن اللزوم

كوثر و هي تنظر لها نظره ذات معني ان تتوقف

= قومي يا مريم هاتي لخالتك حسيبه عصير

حسيبه بغيظ مكتوم : ملوش لزمه نتعبها

مريم ابتسمت بمجامله : لا و علي ايه بس تعبك راحه

دخلت مريم المطبخ و هي مضايقه من حسيبه فزيارتهاا هغير مقبوله

فالتصرفات الاخيره و هي مجي ياسر الي بيتهم

و بعدها ذهابه للجامع و محاولته لمصادقه اخيها

و هما يختلفان كل الاختلاف عن بعضها

و مجي حسيبه الي هنا هذا الشي ليس له الا تفسير واحد اذا تحدثنا بالمنطق

هو ان ياسر يريد ان يقع بهاا

في مصيده عقلها يقول لها ذالك

فهذا هو المنطق الوحيد الذي لديهاا

اما ان تكون حدثت معجزه غيرت تلك العائله

لا يوجد احتمال اخر بالنسبه لها

بعد فتره خرجت بالعصير و شربته

حسيبه و تحدثت في امور مختلفه ثم ذهبت

و حتي كوثر لم تطمئن نهائيا بمجئيها

________________________________________
في بيت محمود تحديدا في غرفته هو و عائشه

كانت عائشه تقف في الشرفه

و الساعه تقترب من الخامسه مساءا

و كانت عائشه تحب منظر غروب الشمس

و جاء محمود مبكرا عن كل يوم

وجدها تقف و شارده فذهب

و حضنها من الخلف و وضع راسه علي كتفها

ربما هناك عاطفه بينهم كبيره

ربما اعترف محمود بحبه لها أكثر من مره

و لكن عائشه رغم ان تصرفاتها

تغيرت و لكنها لم تنطقها

عائشه ابتسمت حينما اقترب منها

عائشه بهدوء : تصدق اني ابديت اخاف منك

محمود بمرح : ليه يعني علشان اتخضيتي

عائشه بحب : مش اتخضيت

بس لما بتعلق بوجود حد في حياتي ببتدي

اخاف اكتر

خايفه اخسرك لاني مبتعبش

غير لما يكون في حد اتعلقت بيه

محمود بهمس : سبيها علي الله احنا

مع بعض و ان شاء الله مش هيحصل حاجه

عائشه غيرت الموضوع : جيت بدري النهارده ض

يعني غريبه

محمود : عادي مكنش في حاجه مهمه النهارده و خلاص قولت اجي الحقكم علي الغدا

عائشه بتوتر : النهارده كلمت خالو شاهين

و حكالي عن اللي عملته في ياسر ض

ليه عملت كده

محمود بضيق : ايه خوفتي عليه متقلقيش

هو سليم

التفت له و حاوطت عنقه

عائشه و نظرت له عيون عاشقه تابي الاعتراف

= مش خايفه عليه هو في داهيه

انا خايفه عليك انته

و بعدين ايه اللي يخليك تضربه وسط شغله اكيد عمل حاجه كبيره علشان كده انا بسال مش اكتر

و بعدين انا مخافش علي واحد موت

اختي و كان سبب في قهره ابويا

محمود و هو ينظر في عيونها : كنت من زمان عايز اضربه و هو جاب اخره معايا

كان بيني و بينه طار قديم لما حاول يتهجم عليكم ده كان سبب الضربه الاولي

و بقاله فتره بيكلم اسراء و بيرذل عليها فكان لازم يتربي

عائشه باستغراب : اسراء !!!!
و ايه اللي يخليه يعمل كداا

محمود بهمس : مش ده سؤال
ش
هساله لانه لو فكر يعمل حاجه تاني

يبقي كتب فرمان موته

انا هنزل تحت و ابقي حصليني

في حاجه عايز اعملها في المكتب

عائشه باستغراب : تمام

نزل محمود

لا تعلم لما عائشه احيانا تشعر برعب منه و تتحول عيونه الي ملامح مبهمه تماما و كانه يهددهاا او نبرته تكون محمله بالتهديد لا تفهم لما يتغير مره واحده

_________________________________________

نزل محمود و ذهب الي الحديقه ش
و وجد اسراء تقف بعيد و

سمعها تتحدث مع نفسها : هو ليه مش بيرد عليا

و التفت و وجدت محمود خلفها

اسراء بخضه و كان قلبها سيقف : بسم الله الرحمن الرحيم في ايه خضتني

محمود بهدوء : مين ده اللي مش بيرد

اسراء لاول مره تشعر بذالك التوتر امامه
ربما لانها تشعر انها مخطئه فيما تفعله

حاولت اسراء ان تري اجابه مقنعه

اسراء بكذب : مفيش الراجل صاحب المكتبه كنت بعتاله حاجات يطبعها و مش بيرد

محمود بتساؤل و نبره هادئه : اه و واقفه هنا ليه

اسراء بشجاعه اكتسبتها : هو تحقيق بشم

هواا ايه المشكله معاك؟!
ممنوع اشم هووا

محمود بهدوء : مفيش مشكله ابدا ياله

ادخلي علشان الغداء هيتحط

اسراء بتوتر : ماشي

و ذهبت من امامه فهي متوتره

جدا ربما لانها لاول مره لا تكون صريحه

و واضحه امام نفسها لانها متعوده ان يكون معها الحق و تتحدث و لا يهمها احد و لكن هذه المره لا يوجد معها اي حق

_________________________________________
في اليوم التالي

كانت ساره تجلس في الجامعه مع صديقتها و هي طالبه في كليه الهندسه

فتعرفت ساره عليها مؤخرا فاصبحت معهم في الجمعيه الخيريه فاستغلت ساره هذه الفرصه

فدائما بعد انتهاء محاضراتها تجلس معها هناك

كانت تراه تقريبا كل يوم

و لكنها تحرج ان تذهب و تسلم عليه فباي صفه ستحدثه فهي ليست لديها اي حجه و لكنها وجدتهاا

فقررت ان تذهب له اليوم

و ذهبت له بالفعل

حينما سمعت ان الامتحان اليوم كان صعب بالنسبه لدفعتهم فوجدت نفسها قلقه عليه و كانه مستقبلها هي

لا تعلم هل هي لهذه الدرجه اصبحت مجنونه ؟!

بشخص لم يحادثها و هي تري من وجهه نظرها

هي من تطفل عليه

ذهبت له

فكان يخرج من مسجد الجامعه

مريم بابتسامه : ازيك يا بشمهندس حسن

حسن باستغراب : اهلا يا انسه مريم

ايه في تبرعات و حاجات جديده

تبع الجمعيه ؟!

مريم شردت قليلا لا تغلم لما تاهت : جمعيه ايه

حسن باستغراب : الجمعيه الخيريه اللي حضرتك فيها

مريم بتلقائيه: لا اصل انا كنت هنا في الكليه فقولت اجي اسلم عليك خصوصا

اني سمعت ان الامتحان كان صعب يعني

"" كانت تريد ان ينقطع لسانها ""

"" الذي ينفلت منه الكلام ""
حسن باستغراب : تسلمي علياا

الامتحان كان كويس الحمدلله

انتي عامله ايه في الامتحانات

مريم بداخلها : هو انا عكيت وله ايه

مريم : الحمدلله

حاولت ان تحسن موقفها : بصراحه انا كنت جايه علشان حاجه معينه

انته عارف استاذ رشاد

حضرتك عارفه !؟صاحب الجمعيه

فكان بيقولنا يعني لو في متطوعين يحبوا يكونوا معانا فانا بقول لكل اللي اعرفهم فقولت اجي اقولك

يعني و اسلم عليك

انا كدا كدا مديونالك

حسن و هو يفهمها : اولا مفيش حاجه اسمها دين ده كان واجبي

و ثانيا الموضوع ده

ينفع بعد الامتحانات و هكون انا معاكم

مريم بداخلها سعيده فهكذا ستكون لها فرصه ان تراه بصوره شبه مستمره و لا تستطيع ان تخترع الحجج و البراهين

مريم بداخلها: ينفع جدا ينفع خالص

مريم و هي تتصنع الجديه : طيب يعني اسجل بياناتك معانا

حسن بابتسامه : سجلي مش مشكله

بعد الامتحانت هبتدي

مريم بابتسامه : طيب شكرا ربنا يجعله في ميزان حساناتك

حسن : و حساناتك انتي كمان

مهوا الدال على الخير كفاعله

كانت مريم ذاهبه

حسن باستغراب و هو ينادي عليها : انسه مريم

ايه مش هتاخدي بياناتي و له انتي عرفاها ؟!

مريم بداخلها : اه والله و رقمك و كل حاجه

مريم : معلش دماغي مش فيا دقيقهى

ثم طلعت هاتفها و سالته عن رقمه و اسمه

بالكامل و بعض البيانات عنه كاسئله روتينيه

ثم ذهبت

فابتسم حسن فلا بد انها مجنونه في كل مره تاتي الي هنا يعلم انها تحاول ان تحادثه و لكن طبيعته و تدينه لا يسمحوا له باكثر من ذالك

و غير ذالك بينه و بنيها الف حاجز و حاجز فهو يعلم من هي عيلتها !!!!

و هي ابنه من !!!!!

فالمعادله صعبه تماما

_________________________________________

بعد مرور اسبوعين

و انتهت الامتحانات لدي منار و رجعت للبيت

و تنتظر النتيجه و لم تقابل حسين نهائيا

و كانت اسراء تنهي اخر ايامهاا في الامتحانات

_________________________________________

كانت مريم ذاهبه لاحد الكافيهات

بعد ان طلبت منها صديقتها ان يخرجوا

و لكنها وجدت

ياسر هناك فتفاجئت

و ذهبت تجلس علي طاوله فارغه ظنت انها صدفه ليست اكثر من ذالك

و اتصلت بصديقتها و كانت صديقتها لا تجب عليها فظنت انها عالقه بزحمه الطريق

فجاء ياسر و جلس امامهاا

مريم بغضب : لا ده كده كتير انته مش ملاحظ ان كل مكان بروحه بلاقيك قدامي و بعدين انا مستنيه صاحبتي

جيت تقعد هنا ليه ؟!!

ايه البجاحه ديه

ياسر بتوضيح و حاول ان يسيطر علي انفعاله

=صاحبتك مش جايه انا اللي كلمتها

و اتفقت معاها انها تجيبك هنا علشان

انا عايز اتكلم معاكي شويه لوحدنا

قامت مريم غاضبه و كانت ستذهب

وهي غاصبه علي تطفله و غاضبه علي صديقتها و علي ما فعلته فكيف تفعل ذالك بها فكيف تضعها في هذا الموقف

امسك ياسر يديها يمنعها من الذهاب

و لكن هي انزلت يده بغضب

مريم بغضب شديد :انته اتجننت متلمسنيش

ياسر :مش قصدي اسف

بس ممكن تهدي الناس بتتفرج علينا

هقولك كلمتين و خمس دقايق

و هتمشي

جلست مريم ربما لفضولهااا في معرفه ما يريد بالنهايه لن يضرها فهما في مكان عام

مريم بحده : اخلص اتفضل قول عايز ايه

ياسر : تشربي ايه الاول

مريم : مش هشرب حاجه لاحظ انك قولت خمس

دقايق و انا مش عايزه اشرب

حاجه ياريت بسرعه تقول اللي عايز تقوله

ياسر يتصنع الضيق : انا مش عارف انتي واخذه موقف ضدي ليه

و ليه مندفعه و كانك بتحاولي تحاربيني من غير سبب

مريم بسخريه : يمكن علشان بتطفل عليا زياده عن اللزوم و انا مبحبش كدا

ياسر بتاكيد علي كلامه : لا انتي بتحكمي انك مش عايزه تكلميني حتي يمكن

علشان حاطه كلام الناس حاجز بينا

مريم بحده : احنا مفيش حاجه

بينا اصلا علشان احط كلام

الناس حاجز بيناا

انا مالي بيك اصلا فحاسب علي كلامك احسن

ياسر بجرأته : انا معجب بيك و انتي

مش مدياني فرصه حتي اتكلم معاكي

اتصدمت مريم ما معني كلامه ؟!

ربما جرأته في هذه اللحظه

فاقت كل توقع و توقع لديها

مريم بصدمه : افندم !!!!!!!

ياسر بتفسير : عارف انك مش مصدقه ش

و ليكي حق من الكلام اللي بتسمعيه عني

مريم بسخريه لم تستطع اخفائها هذه المره : لا انا مش بس سمعت انا شفت و حضرت
كمان احدي ضحايا حضرتك ياريتنس سمعت بس

ياسر يتصنع الحزن و الأسى : قصدك علي علياء ربنا يرحمها علي اللي عملته خانتني

و انا كنت بحبها من كل قلبي

و خلاص مش هتكلم علشان ديه اعراض ناس و مهما كانت عملت احنا في دار الحق و هي في دار الباطل

و هيا ماتت و اعتقد اني من حقي اني اتجوز و ادور علي الانسانه المحترمه الي تنفع تكون زوجه مش مجرد واحده علشان بنت عمي

و بابا قال انها اولي و قي الاخر كسرت فرحتي و عجزت عمي من اللي عملته

مريم سخرت منه فهو من يخدع

فهي تعرف كل شي هل هو بهذه السذاجه

ياسر : و بعدين كلام الناس لا بيودي و لا بياخر يعني انا شفتك كام مره اتصرفت

معاكي بطريقه وحشه قبل كدا ؟!!

ابدا

مريم نظرت في ساعتها

مريم بسرعه : الخمس دقائق عدوا و اديني سمعتك و ياريت ملكش دعوه بيا و لا ليك دعوه باصحابي و انا هعرف ازاي اتصرف في اللي حصل

ده لاني مش مغفله علشان تعمل حوار عليا و علي صاحبتي انا مش عايزه اعرفها تاني بسببك

و ذهبت و هي لم تعطي له اي فرصه للتحدث
مره اخري

و ركبت تاكسي

و اتصلت بصديقتها بعد ان بعتت لها رساله تهديد

مريم بحده لا تخشي شي : تعرفي اني مش عايزه اعرفك تاني انتي بجد مجنونه

ازاي تعملي كده انا مش فهماكي بجد

صديقتها : يا مريم والله مش قصدي انا

هو اتصل بيا و قالي انه بيحبك و عايز يتقدملك بس عايز يعرف رايك الاول قبل ما يدخل البيت

و انا عارفه انك مش بتدي فرصه لحد يتكلم فقولت مش مشكله

مريم بانزعاج : اللي بتقوليه ده مش مبرر

متتصرفيش من دماغك انا صاحبه الشان و ممكن بقا لفتره منتكلمش علشان انتي و لا تعرفي اي حاجه و اتصرفتي بغباء بجد برافو عليكي بجد
......
________________________________________

كان محمود يقف امام

جامعه اسراء و ينتظرها و اتصل بها ان تخرج

اسراء خرجت و ذهبت له : ايه يا

محمود في ايه ؟!

ايه اللي جايبك هنا

محمو : عارف ان النهارده اخر يوم

امتحان ليكي فكنت قريب من هنا فقولت تروحي معايا

فركبت معه اسراء

محمود بتساؤل : عملتي ايه في الامتحان

اسراء بلا مبالاه : الحمدلله كان كويس

"" في الطريق ""

محمود بهدوء : تعرفي يا أسراء

مما جذب انتباه اسراء

ثم اكمل محمود : انك الوحيده الي في اخواتك كنت بحبك و بعزك عنهم لاسباب كتيره اوي مثلا ان اسمك علي اسم امي

او يمكن بحب تفكيرك حتي لو مناقض عني و كنت بحب صراحتك و جرائتك حتي معايا و كنت بحب ان دايما اللي بتفكري فيه

او في قلبك علي لسانك و انك مش بتجملي في

الكلامو بتقوليه زي ما هو و لا بتكدبي

توترت اسراء فلما يحكي بهذه الطريقه معها و لما يخبرها بهذا الحديث

بصراحه هي لم ترتاح

ثم اكمل محمود : و طول عمري بعتبرك اختي الصغيره بس من كام اسبوع عرفت انك مش اختي لان بعد الي عرفته لو كنتي اختي فعلا

كان زماني اتصرفت معاكي تصرف

تاني مش هيعجبك نهائي

اسراء بعدم فهم و قلق : ممكن تتكلم بوضوح ايه اللي حصل

انا مش فاهمه من كلامك حاجه علي فكره

محمود و هو محافظ علي هدوئه : ليه مثلا كدبتي و مقولتيش ان ياسر جالك الجامعه يوم ما حصلت بينك و بين ادهم مشكله ليه قولتي انه واحد زميلك في الجامعه علي حد علمي ان ياسر بقاله سنين

مخلص جامعه

اسراء بتوتر : مين قال كده

محمود حاول ان بحافظ علي هدوئه قدر الإمكان : بلاش نكدب لانك مش بتعرفي تكدبي و لاني مش عايزك تكدبي طول عمرك بتقولي الحقيقه و مبتخافيش من حد و بتقولي الحقيقه في وش اي حد

اسراء بانفعال : انته السبب اني اكدب لانك مكنتش صريح معانا من الاول مثلا احنا منعرفش ان قبل ما اختي تموت باسبوع او بكام يوم

شالت الرحم و كانت حامل

انته كنت صريح علشان انا اكون صريحه معاك ياتري ؟ !

محمود بغموض : و هو اللي قالك كده

اسراء رجعت لحدتها الطبيعيه و التي لا تخشي شي

= ايوه هو اللي قالي كدا و طلب مني حاجات تانيه زي اني اجيب عنوان شقتك اللي كنت عايش مع اختي فيها مقابل انه هيعرفني اختي ماتت ازاي

محمود بهدوء : اختك ماتت موته ربنا

و فعلا هي شالت الرحم و كانت حامل و امك عارفه كدا و بصراحه انا شايف انها كانت من خصوصياتي انا و مراتي و مش هنمشي نحكي ان مراتي شالت الرحم

اسراء بانفعال : احنا اخواتها و اللي لينا الحق نعرف كل حاجه

حاجه عنهاا و نعرف هي بتمر بايه و نقف جنبها

و بعدين انا مش عارفه ازاي اصلا

ازاي حملت مع انها عارفه ان الموضوع ده في خطوره علي حياتها و له ياتري انته الي اصريت

ان يكون ليك عيل

محمود بصوت به نبره غاضبه : و لا هي اللي اصرت و لا انا اللي اصريت ديه كانت مشيئه ربنا و بعدين الجنين نزل قبل موتها بعشر ايام و موتها ملوش علاقه بالموضوع ده

و بعدين خليكي صريحه زي ما كنتي و ابقي اساليني انا بدل ما تتكلمي و تتفقي مع واحد زي ياسر ياتري لو خالي كان عايش كنتي هتكلميه

بالاسلوب ده و تدافعي عن غلطك قدامه

اسراء بضيق : والله لو بابا كان عايش

كان في حاجات كتيره اتغيرت

و انته كمان ياريت مدافعش عن غلطك مش انته برضو غلطت لما دفنت اختي من غير

ما نقف علي غسلها و نشوفها لاخر مره

محمود بهدوء : كنتم مسافرين عند عيله مامتك و مكنتش هستني لما تيجوا علشان تدفن

كل اللي اعرفه ان اكرام الميت دفنه

و بعدين مكنش حد هيجي ليه قلب يقف علي غسلها

اسراء : برضو رجعنا لفس النقطه

بتحاول تبرر موقفك من وجهه نظرك انته

محمود بغموض : انا مش محتاج ابرر موقفي متخليش شيطانك يصورلك حاجات مش حقيقيه و اتمني ملكيش دعوه بياسر

علشان منزعلش من بعض انا خت الموضوع بهدوء بس المره الجايه مش هيكون رد

فعلي كده و توقعي رد فعل مامتك برضو هيكون ايه

و ثم التزموا الصمت طوال الطريق حتي اوصلها للمنزل و ذهب هو الي عمله ربما هو جاء مخصوص ليعرفها هذا الكلام و يعرفها انه يعلم و يتركهاا .....

_________________________________________

في الجامع كان حسن كعادته

يلم الحصير و السجاد بعد نهايه صلاه العشاء

و جاء عبدالله

عبدالله بابتسامه خبيثه : السلام عليكم يا حسن

حسن باستغراب : و عليكم السلام يا عبدالله

فينك يا راجل بقالك كتير مش بتيجي الجاامع

عبدالله بهدوء : اتبعت الحق و رحت للجامع اللي موجود بعد شارعين

حسن باستغراب : هو الجوامع وبيوت ربنا فيها الحق و الباطل استغفر ربنا يا عبد الله

كلها بيوت ربنا

عبدالله باصرار علي حديثه : طيب يا حسن كل واحد حر و انا مجتش علشان اتكلم في كدا

انا كنت عايز اقابلك بكرا علشان عايز اتكلم معاك في موضوع خاص

حسن : طب ما تتكلم دلوقت ايه المشكله

عبدالله : بكرا باذن الله بعد صلاه العصر نتقابل في "" ...... ""

حسن باستغراب : طيب ان شاء الله

و ذهب عبدالله و هو يترك حسن و يستغرب

ما الذي يريده منه

________________________________________
في المساء

كانت ابتهال تجلس بجانب عزه

ابتهال : انا قلقانه

عزه : قلقانه من ايه

ابتهال قلق : علشان لغايت دلوقتي عائشه محملتش

عزه باستغراب : ايه المشكله يعني هما مبقالهمش كتير

ابتهال بهدوء : بقالهم حوالي اربع شهور متجوزين

عزه : عادي يعيمي مش فتره كبيره

ابتهال بتوتر و حاولت ان تخفض صوتها : بصراحه انا خايفه

ان يكون هي عندها مشكله او محمود نفسه

محمود خلاص كبر بقا عنده يجي خسمه و تلاتين سنه نفسي افرح بيه و اشيل عياله ده اللي قده ابنه يمش جنبه طوله كان زمان عنده عيل و اتنين و تلاته

عزه : متحطيش الاحتمالات الوحشه قدامك

يعني

ابتهال بتوتر : مش عارفه انا بقيت بخاف زياده عن اللزوم يمكن تجربتي القديمه بعيد عن عائشه او محمود بس انا خايفه يكون عندهم عيب وله حاجه و لو فيه حاجه يقدروا يتعالجوا منها

عزه بقلق : متوديش دماغك لبعيد ان شاء الله مفيش حاجه

هو ربنا له ماذنش ليهم كله باذنه

ابتهال : يارب ان شاء الله خير

انا قصدي لو تكلمي محمود في الموضوع ده هو بيقبل منك الكلام برضو اكتر مني يعني مفيش مشكله لو يروحوا لدكتور و يطمنوا علي نفسهم ديه مفيهاش كسوف
احنا يعني مش زي زمان يعني مفيش حراج او كسوف في الموضوع ده

"" كانت عائشه نازله لهم و لكنها حينما سمعت هذا الحديث

وجدت انها تصعد مره اخري افضل و صعدت الي غرفتها و كان محمود يجلس علي الفراش ""

و لكنه وجد وجهها عابس

و دخلت للفراش و تدثرت بالغطاء

فقد اصبحنا في بدايه فصل الشتاء

و تظهر ملامح الشتاء

محمود بتساؤل : مالك في حاجه

عائشه بهدوء : مفيش

محمود و هو مستمر في سؤاله : لا بجد في ايه واضح ان في حاجه

عائشه : و لا حاجه افتكرت حاجه ضايقتني

"" اخذها محمود في حضنه ""

محمود : افتكرتي ايه

عائشه : و لا حاجه

محمود و هو يرفع احد حاجبيه : في حد قالك حاجه تحت ضايقتك

عائشه بتردد : يعني سمعتهم من غير قصد

محمود : سمعتي ايه قولي و اعترفي
علشان متقوليش ان مفيش حاجه ديه

عائشه بخجل : عادي يعني كانت طنط ابتهال بتتكلم عن الخلفه و ان احنا بقالنا حوالي اربع شهور متجوزين و اننا مخلفناش

و انها خايفه يكون في حد فينا عنده عيب

محمود بابتسامه هادئه : متحطيش الموضوع في بالك اولا الحسبه اللي ما بينا احنا بقالنت حوالي تلت اسابيع متجوزين او شهر

ثانيا الحاجات ديه نصيب

ثالثا و ده الاهم انتي عارفه ان خالتو ابتهال عندها زء ما تقولي فوبيا من الموضوع ده لانه ماكنتش بتخلف و ده لانها قعدت سنين من غير ما تخلف و عرفت ان عندها عيب و هي مرحتش تتعالج و لما فاقت كان فات الاوان

فهي علطول بيبقا عندها قلق علي اللي حواليهاا

عائشه بهدوء أيضا : هي بصراحه مكنتش بتقول حاجه يعني بتقول اننا نروح لدكتور لو فيه حاجه نتعالج يعني هي كانت بتتكلم من قلقها

محمود باستغراب : اومال انتي اضايقتي ليه

عائشه بلا مبالاه : عادي مش عارفه اضايقت ليه

محمود بتساؤل : خايفه مثلا اني اطلع مبخلفش

علشاان كنت متجوز قبل كدا و مخلفتش

عائشه بسرعه : اانا مش قصدي كدا

و مش ده تفكيري

انا لما قولتلك انا عايزه اكمل معاك علشان حبيت وجودي جنبك مفكرتش في الحاجات ديه كلها
بس انا اضايقت يعني افرض انا اللي عندي عيب

محمود بغموض : تصدقي يا عائشه انا كنت فاكرك مختلفه عن كل الستات عموما

بس بتفكيرك الكئيب ده اكديلي ان كلكم صنف واحد

عائشه بغيره و غيظ : كلكم ؟!!

بتجمع واضح ان خبرتك واسعه جداا و في ناس كتيره نكدت عليك

محمود بخبث : يعني مش اوي

عائشه باتفعال : طب خف هااا

محمود : عادي كل راجل و ليه نزاواته

عائشه : بعدين

مفيش نزوات كل الي عدا

مش فارق معايا بس اللي جاي يفرق معاياا

محمود : انا مش فاهم قصدك ايه

عائشه بغيره و تهديد و اضح : قصدي ان اقسم بالله لو اكتشفت في يوم من الايام ان في حد غيري في حياتك هقرا عليك الفاتحه

لا انا دماغي ضاربه مني ميغركش غموضك و الكلام ده ميكلش معايا ماشي

محمود بمكر : اووووه حلوه الطريقه ديه و جديده تعرفي ان مفيش حد جرا لغايت النهارده و يهدنني طبعا بعد امي و ابويا و الكلام ده و انا صغير

عائشه و هي تحضنه و تقترب منه و تضع راسها علي صدره

عائشه بخجل : بس انا مش اي حد يمكن انته

اللي قولتلي كدا

انا بغير عليك و يمكن بقت حياتي كلها انته انا اشتريتك و عمري ما هبيعك الا لو حسيت اني

رخصيه عندك في يوم من الايام

محمود بحب : يضيق الكون في عيني وأشوفك في خيالي الكون أشوفك كلما أغفى لأنك حلمي الساهر

أحبك في كل تفاصيلك أحب أسلوبك المجنون أحبك في طلوع الشمس أحبك يا أمل باكر

خجلت عائشه و هي تستمع لضربات قلبه و تستمع الي كلماته فهوحقا يجعلها تشعر بماشعر و أشياء لم تشعر بها طوال حياتها استسلمت له بكل ما فيها تركت نفسها تتبع ما تشعر بها و تركت تلك الافكار

احبته و لكنها تكابر او تخجل من ان تعترف

رغم انه اعترف لها اكثر من مره و لكنهاا تشعر ان الكلمه صعبه و هي لن تستطع قولها مره واحده فبالتاكيد سيكون هناك يوم تقولها

له بدون تردد و تقولها بكل تلقائيه

اقترب محمود ليرفع راسها و نيحني ليصل الي تلك الشافه التي تغريه عندما تتحدث

و كاد ان يقبلها و حتي تخالطت انفاسهم

و لكنها تذكرت

استوقفته عائشه : محمود في حاجه عايزه اتكلم عليها علشان انا افتكرت دلوقتي

""محمود حاول ان لا يفقد هدوئه ""

محمود بهدوء : ده مش وقته يا عائشه

بكرا

و لكنها ابتعدت عنه

محمود جز علي سنانه و لا يعلم لما ابتسم رغم انه متغاظ منها

عائشه بهدوء : مهوا علشان انا في حاجه سمعتها برضو و لازم افهم ليها تفسير مش انته قولتلي هنبقي صراحه مع بعض

محمود بمرح : انتي فصيله و ذره مشاعر مفيش

يعني ده وقت تفتكري انك عايزه تقولي حاجه يعني متتاجلش للصبح

عائشه : اه انا مش هكون مرتاحه لو اجلتها

محمود : اه اتنيلي اتفضلي

عائشه بخجل شديد : فاكر الليله اللي انا اتواجهت معاك فيها و اتخانقنا و فضلنا نتكلم الي من حوالي شهر

محمود بخبث : لا مش فاكر حاولي تفكريني باي حاجه حصلت وقتها

ااي علامه او اي حاجه

عائشه باحراج شديد : يوم ما اتجوزنا يا محمود انته فاكر بس بتستعبط

محمود اقترب منها ليقبل عنقها

محمود : حصل حاجه زي كده

عائشه : محمود مش بهزر انته فاكر انا كنت داخله الاوضه و سمعاك بتتكلم في التليفون و ساعتها كنت بتكلم واحد و بتقله ان في واحده تعبانه و انك مش هتقدر تسافرلها كل شويه

ابتعد عنها محمود بصدمه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close