رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم سالي اسماعيل
الفصل السابع عشر
اتجاه سليم نحو مصطفى وحاول تهدئه نفسه ،،ولكن قبل ان ينطق باى حرف "تحدث "مصطفى :
-اقسم بالله انا ماعملت حاجه ولا فاكر اى حاجه
تنهد سليم قائلاً: مش وقته الكلام ده دلوقت أنا داخل اشوفها صحيت ولا لسه وبعدها نروح علشان تكتب عليها وبعدها بفتره تطلاقها ،،ثم اكمل بتحذير وعيناه يتطاير منها الشرار ...وحسك عينك حد يعرف اللى حصل فاهم بدل ما والله اوديك ورا الشمس
مصطفى بخوف من نبره سليم : حاضر اللى انت عايزه هعمله
ربت سليم على كتفه ثم ضيق عيناه وهو يشده من قميصه وتحدث : برافو عليك أحبك انا كده وانت بتسمع الكلام ،،تركه سليم ودخل الى غرفه "ياسمين" وجدها ضامه ركبتيها الى صدرها و تبكِ على ما وصلت اليه
سليم وهو يقترب منها : حبيبتي عامله ايه
رفعت مرام راسها ووجدها سليم تبكِ
اسرع إليها وازال دموعها من على وجهها : اش متعيطيش اهدى وكل حاجه هتتصلح واخذها بين احضانه
مرام : هتتصلح ازى بس مبقش ينفع خلص كل حاجه راحت وانهمرت فى البكاء
سليم وهو يشدد من احتضانها : اهدى بس وقوليلى ايه اللى حصل بالظبط
مرام بخفوت : معرفش انا كل اللى فكره انا حد رن عليا وقالى ان أمك الحقيقه بتموت فا انا نزلت علشان اشوفها بعدها مش فاكره اى حاجه
سليم :طيب اهدى
ومرام بعد ان ابتعدت عنه وهى تنظر الى عيناه ثم هاتفته بتسؤال : انت فعلا اخويا
سليم بجديه وهو يمسك كفايها : ايوه ..لا ومش كده وبس ده انا توامك كمان شوفتى ثم اكمل بامشاغبه بس بس انا الاكبر بتلت دقايق المفروض تحترمينى انا بقولك اهو
ابتسمت مرام على حديث أخيها
سليم : أيوه كده مش عايزك تشيلى هم حاجه طول ما انا موجود
مرام : ربنا يخليك ليا بس يا
سليم : يا سليم ،،بصى بقا احنا دلوقت هنطلع من هنا على المأذون علشان نصلح اللى حصل ده وبعدها تكرارى ازا كانتِ عايزه تتطلقى ولا لا
احتقن وجه مرام بالدماء ثم ضحكت بسخريه قائله : هتصلح ايه بس هو اللى انكسر بيرجع زى الاول وحتى لو رجعت دايما بتسيب اثر
تنهد سليم قائلا: كل حاجه هترجع زى الاول ويمكن احسن
مرام : بس انا خايفه!!!
سليم بعد ان ضمها اليه : طول ما انا جانبك مش عايزك تخافى
تنهد مرام بارتياح فقد وجدت الامن الغائب عنها اخيراً
سليم : هقوم اكلم جاسر اخونا علشان يرتب كل حاجه على ما نروح تكونى انت جهزتى
مرام : حاضر
خرج سليم من الغرفه وهاتف جاسر واخبره بما صار وظل جاسر يطلق السبب وتوعد لحسان
ما ان وصل اليهم جاسر ووجد مصطفى امامه امسكه من رقبته حتى كاد ان يخنقه
سليم وهو يجذب جاسر : اهدى يابنى اللى انت بتعمله ده مش هيحل حاجه ولا هيرجع اللى راح
جاسر : سيبنى اقتله
سليم :يخرب بيت تهورك ياشيخ اهدى شويه انت دراعك سابق عقلك فى كل حاجه
استطع سليم ان يفك قيد مصطفى : اهدى بقا
رمق جاسر مصطفى بحنق وادر وجهُ بالاتجاه الاخر
سليم : يلا بينا وركب جميعهم وذهبو ليعقدو قرانهم
وبعد مرور نصف ساعه قد تم عقد قران مرام ومصطفى وبعد الخروج من عند المآذون
سليم بجديه : انتِ دلوقت ِ هتروحى البيت عادى وانا بكرا هكون عندك علشان تيجى تعيشى معانا
مرام : هاجى اعيش معكم ازى ،طيب وماما هتعمل ايه من غيرى ؟؟ولا اقولها ايه ؟؟
سليم : متقلقيش انا هتصرف ،ثم واجه كلامه لمصطفى : انت مش عايز اشوف وشك غير لما تيجة تتطلقها
جاسر وهو فى العربيه : يلا ياسليم علشان نلحق نروحها قبل معاد الصفقه
سليم :حاضر وصعد كلهم الى العربيه عدا مصطفى الذى كانت ترمقها مرام بازدراء .
***************************
ترجل من سيارته كى يرى ما هذا الذى على الطريق
قام حسام بقلب الجثه وعندما ادرها شهق بفزع وجحظت عينه من وهل الصدمه
حسام بفزع : نرمين !!!!
وجدها ملقاه على الارض ومتنثرحولها دماء كثيره ،،حاول افاقتها اكثر من مره لكن بدون جدوى قام بجس نبضها وجدهُ ضعيف قام بحملها سريعًا واتجها بها نحو السياره وما ان وضعها ترجل الى الجهة الاخرى وانطلق نحو المستشفى باقصى سرعه وهو يدعى ربه بان لا يصيبها مكروه
فـى المستشفى ،،،،،
صاح حسام باعلى صوته فـى الموجدون گى يسعدوه وما هى الا دقائق واتى الممرصين بالترولى والدكتور
مسكت الممرضة يديها كى يقيس نبضها
الممرضه : النبض ضعيف جداً والضغط منخفض ونزفة دم كتير يادكتور :بسرعه انقلوها على اوضه العمليات بسرعه
تم نقاها على غرفة العمليات وحسام واقف بمكانه يكاد يجن مما يحدث ،،قام بتخليل يده فى شعره وجذبه حتى كاد ان يقتلعه بين يده
حسام بصرخه مكتومه : يارب
ظل يجوب المكان ذاهباً واياباً ،،وهناك بعض الممرضات داخلين والبعض خارجين
اما بالداخل ،،
الدكتور : الحاله متعرضه لاغتصاب واكتر من شخص كمان
الممرض:بين انها نزفت دم كتير يادكتور
الدكتور اشار لاحد الممرضات بيده : بسرعه انزلى بنك الدم هاتى كسين فصيله **هتلاقى هناك
الممرضة :حاضر
خرجت الممرضة وهرول اليها حسام
حسام بالهفه : هى فيها ايه طمنينى عليها
الممرضه : هى متعرضه لحاله اغتصاب وعندها نزيف داخلى ادعيلها ! ! وتركته وغادرت
حسام بصدمه : اغتصاب !!!
جلس حسام على الكرسى امام العمليات يفكر فمن تلقت الضربه هى نرمين وليست مريم اغمض عيناه بالألم ويكاد يجزم انه لو وجد حسان لفتك به بتلك اللاحظه تنهد ثم امسك هاتفه ورن على والدتها
ليلى : الو
حسام بدون مقدمات: تعالى بسرعه على مستشفى ***
ليلى بتسؤال:ليه ؟
حسام : بنتك بين الحياة والموت وقام بإغلاق الهاتف
اما بالداخل أحد الممرضات
الحق يادكتور القلب وقف
الدكتور : بسرعة جهاز الصدمات
قام الدكتور بوضع الجل على الجهاز ثم وضعه على صدرها ،،ثم نظر الى جهاز القلب لم يجد جدوى
الدكتور :عالى الفولت
الممرضه : حاضر
قام الدكتور بتكرار الصدمات اكثر من مره وماهى الا دقائق وقد انتظمت نبضات القلب مره اخرى
تنهدت الممرضات والدكتور بارتياح واخذ الدكتور يمسح حبات العرق التى على جبينه ونطق شكراً لله
اما بالخارج ،،،اتت ليلى وهى تبكى
سالت فى الاستقبال عن ابنتها ،فاخبارتها مواظفه الاستقبال عن المكان
صعدت سريعًا باتجاه غرفه العمليات وجدت حسام جالس على احد الكراسى واضعا راسه بين كفيه ويبكِ على حبيبته بصمت
هرولت ليلى سريعًا بإتجاه
ليلى : بنتى فين ؟وايه اللى حصلها ؟
رفع حسام راسه بسخريه قائلا : اسالي اخوكِ
ليلى وعيناه اغرقت بالدموع : بينتِ مالها وأيه دخل أخويا
حسام وقد احتدت نبره صوته : أخوكِ الحيوان كان ماجر ناس علشان يغتصبو مريم بس اللى وقع فيها بنتك
شهقت ليلى بفزع وترجعت بظهرها عده خطوت الى الوراء
بينما اكمل حسام بقسوه : تعرفى انى فرحان فيكِ دلوقت وانا شايف نظره الانكسار فى عنياكِ عارفه ليه ،،لان" من اعملكم سلط عليكم " وانتِ اعمالك كلها سوده ده ذنب الناس اللى بتحقدى عليهم وبتدمريهم
ليلى : اسكت ارجوك كفايه
اكمل حسام بتشفى : اسكت ده انا مصدقت ياشيخه انا كانت نازل انتقم منك على اللى عملتيه فى امى بس خلاص ملوش لازمه اهو ربنا بيخلصو منك ،، انتِ خلتيها تموت بحسرتها من حقدك ،،وانتِ دلوقت هتموتى بحسرتك على بنتك اللى مستقبلها كله ضاع ،،ثم اكمل ،فادك با ايه الحقد دلوقت احصدى بقا اللى انتِ زرعتيه
جثت ليلى على الكرسي بجانبها تنتحب بصمت ودموعها تنهمر بغزاره على وجهها فاهى فالأول والاخر ام
ليلى بحرقه : طيب وهى ذنبها ايه ياريتنى انا ياريت الزمن يرجع لورا تانى علشان اصلح اللى عملته ياريت
حسام:زنبها ان واحده زيك تبقى امها
بعد عده ساعات ،تنهد الدكتور بعد ان تم السيطره على الوضع بعد كل تلك المجازفه ثم زفر بارتياح:
-الحمد لله واخيرا استجابات
الممرضات : الحمد لله بس دى اصابتها صعبه قوى يادكتور
الدكتور باسف : للاسف ايوه ونسبه انها تخلف هتبقى قوليله جدا
احد الممرضات :الحمد لله ان ربنا نجاها
ذهب الدكتور باتجاه الباب وفتحه وما ان خرج حتى هرول اليه ليلى وأيضا حسام
حسام : خير يادكتور نرمين عامله ايه ؟
الدكتور : الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع بس لسه متجوزتش مرحله الخطر احنا هنحطها فى العنايه48ساعه اللى جاين وربنا يقدم اللى فيه الخير ،وتركهم وغادر
جالست ليلى بمكانها لتفعل شئ سوا الاستغفار ومنجاه ربها وماهى الا دقائق وخرجت نرمين من غرفه العمليات شاحبه الوجه وهزيله هرولت اليها ليلى وظلت تمسح على رأسها : انا اسفه يابنتِ انا عارفه انى دايما انانيه ومبفكرش غير فى نفسى ،انا اسفة انا السبب فى كل اللى حصلك
احد الممرضات : بعد اذنك يامدام مينفعش كده
بينما ظل حسام يطلعها بحزن الى ان غابت عن عينه
***************************
فى المخازن تم توزيع القوات فى المكان بعنايه ووصل أيضا سليم وجاسر وتخفو
وصل جان وجميع افراد العصابه سواء من طرفه او من الطرف الاخر وتم تبادل المخدرات والفلوس
دخلت الشرطه فى ذلك الوقت وقامت بتاشير مسدساتها
حسين : وأخيرا وقعتو دوختنو معكم اديلنا سنين بندور عليكم ،كفايه بقا شغل القط والفار ده
رفع جان مسدسه هو وجميع من بالغرفه بينما ظهرت باقى افراد الشرطه
حسين : تؤتؤ مسيو جان انت خلاص حكايتك خلصت وانا اللى هكتب نهايتك انت وحسان واشر الى بعض الحراس لكى يقبضو عليهم ،،واثناء تلك المشحانات استطع حسان الهروب ولكن لمحها جاسر وهرول خلفه وامسك به
ظل جاسر يسدد له الكلمات لكِ يشفى غليل كل تلك السنين وشريط حياته يتجسد امامه كما عانا بمفرده دون ابيه ،كيف تم حرمانه من أختها ،،مافعله مع زوجتها بسبها وأخيراً وليس أخيراً تلويث شرف اخته
جاسر وهو يلكمه بوجه : كانا عمنالك ايه علشان تعمل ده كله معانا ده احنا فتحنالك بتنا وعمنالك زى ابونا تيجى انت وتعمل كده
حسان وهيضحك : كان لازم يحصل معكو كلكو كده لان كلكو ولا حاجه
جاسر وهو يركله بقدمه فى بطنه : هتفضل طول عمرك حاقد وخسيس
حسان هو يحول النهوض وقد امسك بزجاجه وجدها بجانبه وقام بزرعها فى جانب جاسر ،،واتسعت عيناه من الالم ،،بينما حسان هرب من مكانه ،،حاول جاسر النهوض واللاحق به ولكن دون جدوى فجانبه يؤلمه
واتى سليم فى تلك اللاحظه وجد اخيها ملقى على الارض ويده مليئة بالدماء
سليم بفزع : ايه الدم ده ؟ايه اللى حصل ؟
جاسر :حسان الكلب ضربنى وهرب سليم : طيب اهدى انت متتكلمش علشان الجرح
جاسر : متقلقش ده جرح بسيط
اتى حسين قائلا : قبضنا على الكل لكن للاسف حسان قدر انو ولكن بتر كلمته عندما وجد حاله جاسر
حسين : ايه اللى حصله ؟
سليم :سعدنى بس ننقله المستشفى الاول
عون حسين سليم فى مساعده جاسر على النهوض ونقله الى المستشفى
***************************
كانت نائمه تتصبب عرقًا بجانب صديقتها عمدما قامت من النوم تصرخ باعلى صوتها باسمه
حيااه بفزع : جااااااااااسر
انتفضت مريم من مكانها جراء صرخ صديقتها
مريم بعد ان اشعلت النور وجدت حياه مليئة بالعرق وتاخذ انفاسها بالعافيه فهتف بقلق :
- مالك ياحياه فى ايه
حياه بصوت مرتعش : ج جاسر فين ؟انا عايزه
اما فى الاسفل سمعت منيره وماجده صوت حياه فانتفض جميعهم وهرولو الى الاعلى وجدو حياه تصرخ باسم جاسر
حياه : انا عايزه جاسر هاتولى جاسر
منيره : اهدى يابنتى مهو قالك انو رايح شغل
حياه : لا مليش دعوه انا عايزه هتهولى ان متاكده انو فى حاجه قلبى مش مستريح
ماجده : فى ايه يابنتى ما تهدى انتِ هتفولى على الراجل ليه
حياه : لا انا مش مستريحه قلبى بيقولى حصله حاجه
منيره محاوله تهدئتها وقد بدت معالم القلق على ملامحها ايضا: اهدى ياحبيبتي انا هرنلك عليه علشان تتطمنى
أمسكت منيره بهاتفها وهاتفت جاسر وايضا سليم ولكن دون جدوى فهواتفهم خارج التغطيه
حياه بلهفه :ها رد
منيره بتوجس : موبيلتهم مقفوله
حياه وهى تتجول فى الغرفه ذاهبًا وايابًا وهى تكاد ان ودموعها تنزل على خديها فى صمت : انت فين بس روحت فين
اما فى المستشفى قام الدكتور بتضميد جرح جاسر وقام بتخيطه
سليم : جاسر عامل ايه يادكتور
الدكتور : متقلقش هو كويس مافهوش حاجه بس كان محتاج غرزتين مش اكتر وتقدر دلوقت تاخده وتروح بس اهم حاجه التغير عليه باستمرار
سليم بعد ان تنهد بارتياح : شكرا يادكتور
الدكتور : العفو ده واجبى وتركه وغادر المكان
دخل سليم الغرفه لجاسر وساعده فى ارتداء ملابسه واخذه وغادر المستشفى
***************************
اما فى بيت توفيق بعد ان دخلت مرام المنزل اتجاهات الى غرفه والدتها كى تتطمئن عليها
مرام محاوله اخفاء حزنها : ست الكل انا جيت
لم تجد مرام رداً من والدتها فذهبت اليها
مرام : ماما
لم تجد رد مره اخرى فقامت بهزها ولكن لا مجيب
مرام بفزع وعيناها امتلئت بالدموع : ماماااااا
لم تجد رد قامت بجس نبضاتها فلما تجد لها نبض، شهقت بفزع وامسكت هاتفها ودقت على سليم ولكن هاتفه كان مغلق حاولت مره أخرى ولكن لا يوجد رد
اخرجت رقم الدكتور وقامت بمهاتفته
الدكتور : خير ياأنسه مرام
مرام من بين شهقاتها : ماما يادكتور مش بترد عليا
الدكتور : طيب اهدى وانا مسافة السكه وهكون عندك
مرام : بسرعه والنبى
الدكتور : حاضر
وماهى الا ربع ساعه واتى الدكتور وبعد الفحص اغمض الدكتور عيناه باسف
مرام : هى كويسه مش كده
الدكتور:للأسف ياأنسه مرام والدتك اتوفت البقاء لله
شهقت مرام بفزع فكلا الكلمتين دبوحها( أنسه وماتت)
انتهى البارت
وصل كلاً من جاسر وسليم الى "فيلا مراد الاسيواطى " بعد ان اخبر جاسر سليم بان والدته وزوجته هناك وقبل ان ينزل سليم من العربيه قام بفتح هاتفه وجد العديد من المكالمات من والدته وأخته
سليم : أمى وياسمين مكالمنا كتير
جاسر : طيب رن على ياسمين شوف مالها وأمك ادينا دخلينلها
سليم بهون : ادخالك الاول بعد كده أشوف مالها
جاسر : تمام
نزل سليم من العربيه وساعد جاسر على النزول امام الباب قام سليم بقرع الجرس وفتح مراد وجد سليم مسند جاسر
مراد بقلق : مالو جاسر
جاسر : مافيش حاجه ياعمى دى اصابه بسيطه
مراد : منين وأيه اللى حصل ؟
سليم : ندخل الاول وبعد كده نتكلم
افسح مراد المجال لجاسر وسليم قائلا : ادخلو
اما فى الداخل كان يجلس جميع افراد العائله فى توتر وقلق وما ان دخل جاسر وسليم حتى هرولت حياه بإتجاهُ واحتضانته
حياه دموعها تنهمر : كانت فين قلقتين عليك ومش بترد على موبيلك ليه ؟
جاسر تؤه من الالم وقام بلف ذراعيه حول خصرها : اهدى ياحياه فى ايه بالراحه وانا اهو قدمك
سليم : حسبى ياحياه الجرح
ترجعت حياه للخلف ثم هاتفت بتوجس : جرح ايه ؟! ثم نظرت الى جاسر وظلت تسأله جرح ايه وايه اللى حصل
جاسر بالم : تعالو نقعد واحيلكو على كل حاجه
جلس الجميع وانتباهو الى ما سيقصه جاسر على مسمعهم بينما خرج سليم لهاتف اخته وعلم ماحدث معها وذهب اليها بينما بداء جاسر يسرد عليهم ما حصل ماعدا الجزء الخاص باخته وما ان انتهى
جاسر : وهو ده كل اللى حصل
ثارت حياه عليه : هو ده اللى حصل بتقوله بكل بساطه وكانك بتلعت لعبه ،،انت عارف انت عملت ايه انت ازى تدخل فى حاجه زى كده افرض لقدر الله جرالك حاجه انا كانت هعمل ايه من غيرك هعيش ازى انا استحملت خساره واحده ومستحيل اقدر استحمالها تانى ليه بتعمل فيا كده ثم جثت على الارض ليه ليه حرام عليك ليه مصر توجع قلبى
جاسر واقف ينظر اليها باستغراب فهل ما فسره الان حقيقية ؟ هل هى تحبه ؟ام انه يتوهم
منيره : اهدى ياحبيبتى ماهو قدامك مجرلوش حاجه الحمد لله ربنا نجاه
ماجده : الحمد لله يابنى قدر ولطف يلا ياحياه خدى جوزك على اوضتك علشان يرتاح على ما اعمله حاجه يتقوى ببها
قامت حياه من مكانها بعد فتره ،،وازلت دموعها بعصبيه ثم تحدثت : صح انتِ معكِ حق
قامت حياه وعونته على النهوض قام جاسر معها وصعدو الى غرفتها فى الغرفه جلس جاسر على السرير وظل يجوب الغرفه بعينه
جاسر : اوتك حلوه
نظرت اليه حياه بطرف عينيه بلوم ثم عودت النظر الى الامام مره اخرى
مد جاسر يده بإتجاها : خوفتى عليا قوى كده
حياه : واخاف عليك ليه لسمح الله
جاسر : انا أسف
حياه : انا ممكن اسمحك فى اى حاجه الا دى تعرف انا سمحتك فى اللى عملته فيا كله لكن اللى عملته النهارده انا مستحيل اسمحك عليه
جاسر ب فهو يريد ان يجزم المساله ،،يريد ان يعرف اذا تفعل كل هذا لانها تحبه ام لا : ليه؟
حياه عقدت حاجبيها فعود جاسر سؤاله مره أخرى : ليه خوفتى عليا؟
حياه بتهرب محاوله النهوض ولكن يد جاسر منعتها فقد جذبها من يدها فارتد حياه جالسه على قدمه
جاسر : ليه ؟
حياه بتوتر : جاسر لوسمحت
جاسر : اششش مش هسيبك غير لما تردى على سؤالى
حياه وهى تنظر الى عيناه وبتلقائيه : لانى بحبك
جاسر وقد اقترب منها للغايه ماعاد يفصل بينهم سوا انش واحد: عيدى تانى اللى قولتيه
حياه وبدا نقوس الخطر يدب باوصلها وحاولت الفرار منه ولكن دون جدوى فقد احكم جاسر قبضته عليه : مش هتعرفى تهربى يلا عيدى اللى قولتيه تانى
حياه : ج جاسر لوسمحت
جاسر : ده لوسمحتى انتِ ده انا مصدقت
حياه باستغراب : مصدقت أيه ؟!!
جاسر : مصدقت انك اعترفتى اخيراً
حياه : طيب اوعى خلينى اقوم
جاسر : مستحيل تطلعى برا حضنى طالما دخلتيه
حياه : ده على اساس انك يتحبنى
جاسر وقد فك قبضته من عليها : انا مش بحبك فعلا
حياه وقد ابعدت عنها ونظرت اليه بحزن
جاسر : انا فعلا مش بحبك بس انا بعشقك ثم اكمل مسالتيش نفسك ليه انا اتقدمتلك ليه ولا حتى فكرتى انا خليت جوزنا كتب كتاب ليه عايزه تعرفى ليه
تتطلعت حياه اليه باهتمام منتظره الاجابه
بينما اكمل جاسر : لان من اول مره شوفتك فيها وانا حبيتك ازى وكيف معرفش لاقيت نفسى بغير عليكِ وعيزك تبقى قريبه منى على طول حولت المشروع لو تفتكرى من حازم ليا علشان تبقى جانبى قريبه منى ولما عرفت ان خلاص مش هشوفك تانى وانا المشروع خلص ،،روحت لابوكِ واتقدمتلك ،،وحتى لما خطفتك وبعذبك كان قلبى بيموت مع كل حاجه بعملها فيكِ الف موته وموته ،،متعرفش كانت بحس بايه لما كانتِ بعيده عنى ومش لقينك كانت قاعد متكتف والف سوال وسوال بيدور فى راسى ياترا جرلها ايه ياترا بتاكل ياترا حد اتعرضلها ولما رجعت ولقيتك فى حضن اخوكِ كان هاين عليا اقتوله لان ده مش حق حد غيرى محدش يلمسك غيرى انا ،،عارفه بتعذب قد ايه وانتِ معايا ومش قادر المسك ولا اجى جانبك علشان خايف لتسيبنى ،،بعد كل ده ولسه بتقولى بحبك
ظلت حياه تنصت له ولمست الصدق فى كل كلمه تفوه بها
جاسر وقد اقترب منها واحتضن وجهها : عرفتى ازا كانت بحبك ولا لا
لم تجيب حياه على سواله ولكنها اكتفت باحتضانه
جاسر : اهاا حسبى
حياه بعد ان ابتعدت : انا اسفه نسيت
جاسر وهو يقترب منها : عادى انا كلى فداكِ ياقمر
ابتسمت حياه بينما جاسر حصرها بحصومه وكاد ان يختطف منها قبله يبث لها مدى عشقه لها ولكن دقت ماجدة الباب
زفر جاسر بعصبيه بينما ضحكت حياه وهى متجها الى الباب لتفتحه
ماجده : خدى ياحبيبتي الاكل اهوو
اخذت حياه الصنيه من يد والدتها وادخلتها الغرفة بينما تحدثت ماجده : انت عامل ايه ياحبيبتي دلوقت
جاسر : انا الحمد لله معلش تعبناكِ معانا
ماجده : متقولش كده احسن ازعل منك ،،تعبك راحه
حياه: يارب يخليكِ لينا ياست الكل
ماجده : ويخليك يلا استاذن انا وخدو راحتكم ،،بعد ان خرجت ماجده
جاسر وهو يغمز حياه : امك دى شكلها بتفهم
حياه : اتلم ياجاسر وتعالى كُل علشان تغير على الجرح
جاسر بخيبه : اتلمينا ياختى
حياه محاوله كتم ضحكاتها : ايوه كده ويلا كُل
جلس جاسر ليتناول طعامه بينما حياه تنظر اليه بحلمايه وما ان انتهى ذهبت حياه واتت بالاسعافات الاوليه وقامت بالتغير على جرحه ولكن لم تسلم من مغزلته المستمره لها ولا قبلتة التى ظل ينثرها على وجهها قلما اقترب منها
____
صعد سليم الدرج وقام بدق الجرس وما انفتح الباب ورائته مرام حتى ارتمت بين احضانه
مرام من بين شهقاتها : ماتت ياسليم ماتت وسبنتى
سليم : اهدى ياحبيبتى ده قضاء ربنا ودى امنته وهو افتكرها
مرام : هو انا ليه بيحصل معايا كل ده ليه ليه ده انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى
سليم : اهدى ياياسمين ده قضاء ربنا استغفر ربنا
ياسمين : استغفر الله العظيم
سليم : بصى انا هنزل اخلص اجراءت الدفن واجى بسرعه خالى بالك من نفسك
اومت مرام له وذهب سليم وانهى كل شئ وتم الدفن وبات معها فى بيتها وثانى يوم غادرو البيت
ركن سليم امام فيلا مراد فسالته مرام بتوجس : احنا ايه اللى جابنا هنا ؟
سليم : ماما وجاسر هنا هندخل نشوفهم
مرام وهى تبتلع ريقها بصعوبه : طيب انا مش هينفع ادخل
سليم وعقد حاجبيه : ليه ؟
مرام : علشان مريم مش هعرف اوريها وشى
سليم وهو يجذبها باتجاه الباب : متقلقيش انا معكِ وقام بقرع الجرس وفتح ماجدة ورحبت بهم
-ازيك يامرام ياحبيبتي يعنى محدش بيشوفك يعنى ومالك لبسه اسود ليه ؟
مرام : انا الحمد لله بخير ،اصل ماما ماتت
ماجده : حصل امتى ؟؟
مرام قد امتلأت عيناه بالدموع : إمبارح
ماجده : البقاء لله ياحبيبتي ربنا يجعلها اخر الاحزان
مرام : اابقاء لله واحده
سليم : امال ماما فين ياطنط ؟؟
ماجده : بتصلى ياحبيبى زمانها خلصت وجايه وما ان انهت كلامها حتى اتت منيره
منيره : ازيك ياسليم عامل ايه
سليم : انا الحمد لله
منيره : مش هنروح بقا كفايه كده تقالنا على الناس
ماجده : ايه اللى بتقوليه دة يامنيره عيب عليكِ والله
منيره : والله مقصد بس الانسان معروف تقيل بطبعه
ماجده : مكنش العشم والله
سليم بجدية :هنرجع كلنا قريب ياماما بس على الاقل مش اليومين دول ثم تذكر امر مرام
سليم : اعرفك ياماما مرام
منيره باستغراب ولكنها شعرت بغريزه امويه تتحرك بداخلها ولحظت الشبه الكبير بينها وبين سليم : اهلا يامرام
مرام بعد ان ارتمت بحضنها : مش عايزه تحضنى بنتك
منيره : بنتِ ؟؟
مرام : ايوه انا ياسمين ياماما
منيره وهى تشدد من احتضانها وعيناها فاضت بالدموع : بنتِ حبيبتى
واقفت ماجده تراقب الموقف بصمت وخرج كل من الحجه امينه والحج محمد من الغرفه ونزلت مريم وجدت مرام موجودة وما ان راتها حتى غضبت
مريم بغضب : انتِ ايه اللى جابك هنا ؟؟وجايه تعملى ايه ؟
مرام : مريم انا
مريم : انتِ تخرسى خالص بعد اللى عملتيه لكِ عين تيجى يبجحتك ياشيخه
ماجده : ايه اللى انتِ بتقوليه ده يامريم اعتذرى بسرعة احنا كدا بنقابل ضيوفنا
___
اما بالاعلى استيقظت حياه من نومها وجدت نفسها فى حضن جاسر عضت باطن شفتيها بخجل من الموقف وسبحت بمخيالتها عندما ظل يشكسها متلاذذ بخجلها
بعد ان انتهت حياه من تضميد جرحه وجدتها يتفرس فى ملامحها
حياه : بتبصلى كدا ليه
جاسر : هو عيب لما الواحد يبص لمراته وخصوصًا لما تكون جميله وتتاكل اكل
حياة بخجل وتوتر : طيب بلاش تبصلى كدا
جاسر : ليه
حياه : علشان بتكسف وبتوتر وو
جاسر بمكر : مش عايزنى ابصلك كدا
اومت حياه براسها بينما اكمل جاسر : يبقى تنامى فى حضنى
شهقت حياه : قليل الادب
جاسر : انت لسه شوفتى حاجه
حياه : نام ياجاسر
جاسر بقله حيله : ماشى بس نامى جنبى
حياه : ما انا مش قدمى حل غير كدا
جاءت حياه ونامت بجانبه على استحياء وماكادت ثوانى وجذبها جاسر بين احضانه حولت اكثر من مره فك حصره لها ولكنها فشلت واستسلمت فى نهايه المطاف
عادت بذاكرتها وظلت تتفرس ملامحه وجدته مازال مغمض عيناه حاولت ايقاظه ولكن بدون جدوى تركته ذهبت الى الحمام تحممت وخرجت وجدته استيقظ
جاسر : صباح الحياه بالونها
حياه بخجل : صباح الخير
جاسر : نمتى حلو
حياه بخجل : اااه
اقترب جاسر منها واحتضانها من خصرها قائلا: طيب مش هتصبحى عليا
عقدت حياه حاجبيها قائلة : منا لسه رد
ابتلع جاسر باقى كلامتها فى قبله بث لها مدى عشقه لها
جاسر بعد ان ابتعد عنها : هو ده الصباح صباح التوب
خجلت حياه وعضت على شفتيها السفلى بينما اكمل جاسر بموت فى خدودك دى
سمعت حياه اصوات عاليه اتيه
حياه : ايه الصوت ده هو فى ايه
جاسر : مش عارف انا هروح اغسل وشى وننزل نشوف فى ايه ؟
ذهب جاسر الى المرحاض وما انتهى حتى وجد اخته بالاسفل تتعرك مع مريم
مريم : اعتذر من مين ؟من واحده خاينه
جحظت عين حياه وهتفت قائلة :ايه اللى بتقوليه ده يامريم
مريم بحرقه : انا بقول الحقيقه اللى محدش يعرفها
حياه : حفيقه ايه
مريم بغضب : الهانم خنتنى ومع مين مع جوزى وبسبها اتطلقت
شهق الجميع فى فزع غير مصدقين لما سمعو بينما اغمض سليم وجاسر عيناهم
حياه : ايه اللى بتقوليه ده الموضوع اكيد فى سوء تفاهم مرام مستحيل تعمل كدا
مريم بسخريه : للاسف عملت ومع مين مع جوزى يوم ماتخون تخون صحبتها
مرام وهى تبكِ : انا والله ماعارفه حاجه
الحجه امينه : اطلقتى يابت امين ؟! وانت لستك مبقتيش عروسه
الناس هتقول عنينا ايه هنرويهم وشنا فى البلد كيف هيقولو عنكِ ايه دلوجيت
ثم نظرت الى الحج محمد : مالك ساكت ليه ياحج
الحج محمد : وعتكلم اجول ايه عاد مكليتكو عتعملو اللى على كيفكم من غير متجولو لحد وفى الاخير بطلع انا المذنب الوحيد لما بفكر بمصلحتهم
امينه : يعنى ايه عاد راح نسيبها اكده الناس تاكل وشنا فى البلد ويجولو بنت امين معيوبه عاد علشان اكده اطلجيت ثم واقفت امام مريم : ايه اللى خليك تعمل اكده شكلكو اتمدو قوى ياولا الاسيواطى اكمنا سبنالكو الحبل على الغرب
مريم : بقولك خانى يا تيتة خانى ازى اكمل معه
جالست امينه على الكرسى الذى بجانبها واخذت تولول : يامرارك الطافح يا امينه يشماتت العدوين فيكِ بينما واقف الجميع فى صمت تام يرقبون الموقف الى ان نطق احدهم : انا عندى الحل
انتهى البارت
التاسع عشر من هنا
