اخر الروايات

رواية مذنب انا الفصل السابع عشر 17 بقلم تسنيم المحمدي

رواية مذنب انا الفصل السابع عشر 17 بقلم تسنيم المحمدي


ﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ
ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﻗﺪ ﺃﻟﺠﻤﺘﻨﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ، ﻭﻃﻮﻗﻨﻲ ﺍﻟﺨﺠﻞ
ﻭﻋﺼﻔﺖ ﺑﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ.. ﻷﺟﺪ
" ﻭﻟﻴﺪ" ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻲ ﺑﺸﻮﻕ ﺟﺎﺭﻑ ﻗﺎﺋﻼ :
ﺍﻋﺬﺭﻳﻨﻲ ... ﻓﻘﺪ ﺃﻋﻴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺧﻔﺎﺀ ...
ﻓﺠﺄﺓ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ... ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻦ
ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ..
ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ :
- ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻛﻞ ﻛﻴﺎﻧﻲ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ... ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻲ ﺃﻫﺪﺃ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ
ﻟﻠﺤﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﻔﺘﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ
ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺧﻠﻌﺖ
ﻧﻈﺎﺭﺗﻲ ﻭﻗﺮﺃﺗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ.
ﺍﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺍﻟﻠﻮﻋﺔ ﻋﻠﻲ " ﻭﻟﻴﺪ " ﻓﻤﺸﺎﻋﺮﻩ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ... ﻻ
ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﻣﺤﻮﻫﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻤﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻘﺖ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻭﻭﺟﺪﺍﻧﻲ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﻬﺎ ‏)
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﺎﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ‏( ...ﻧﺰﻟﺖ
ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺨﻴﻠﻪ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻲ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻥ
ﻳﺮﺍﻧﻲ... ﻧﻌﻢ ..ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ
ﺍﻓﺴﺮﻫﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ...ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻻ ﺃﻋﻴﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ...ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻗﻮﻱ
ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺣﺒﻚ... ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺎﺩﺭﺓ
ﻓﻲ ﻗﻮﺗﻬﺎ ... ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻓﻲ ﻋﻨﻔﻮﺍﻧﻬﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ..
****
ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ " ﺷﻬﺪ " ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ... ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ
ﺍﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﺭﺩ
ﻓﻌﻠﻬﺎ .. ﻏﻤﺮﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ .... ﻭﺑﺪﺍ ﻳﺴﺎﻭﺭﻧﻲ ﺷﻌﻮﺭﺍ
ﻗﻮﻳﺎ ﺃﻥ ﺍﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺗﻘﺒﻞ
ﺗﻮﺑﺘﻲ ...ﻋﺎﺩ ﻟﻲ ﺧﺸﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻃﻤﺌﻨﺎﻧﻲ . ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺿﺞ
ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺠﺪﺓ ﻧﺪﻣﺎ
ﻋﻠﻲ ﺫﻧﺒﻲ.
ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ " ﺭﺑﺎﺏ" ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺃﻥ " ﻋﻠﻲ " ﻋﺎﺩ ﻳﺮﺳﻢ ﺑﻴﺪﻩ
ﺍﻟﻴﺴﺮﻱ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﺑﺪﺍﻋﺎﺗﻪ ﻓﺸﻌﺮﺕ
ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺗﻤﻨﻴﺖ ﻟﻮ ﺃﺭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺼﻴﺮ ﺷﺎﺑﺎ ﻳﺎﻓﻌﺎ ...ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺸﻴﺌﺔ
ﺍﺍﻟﻠﻪ.
ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺠﻨﺐ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ " ﺭﺑﺎﺏ" . ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﻛﻞ
ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻓﻘﺪ
ﺻﺎﺭﺗﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﺎﻥ ..ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻝ ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ
" ﺷﻬﺪ " ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ
ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻤﻜﻨﻮﻥ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﺎّﺛﺮﺕ ﺍﻟﺼﻤﺖ ...
****
ﻣﺮﺕ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﺧﺮﻱ ﻭ ﻟﻢ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻪ . ﻟﻢ
ﺗﻄﺎﻭﻋﻨﻲ ﻗﺪﻣﺎﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ
ﺍﻟﻴﻪ ... ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺻﺮﺡ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻩ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻦ ﺃﻗﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ. ﺍﻧﻬﻜﺖ
ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ
ﺑﻮﺣﺪﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺝ ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ﺷﻴﺮﻳﻦ... ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻞ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻫﻮ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﻴﺄﺱ..
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻷﺟﺪ " ﺭﺑﺎﺏ " ﻃﻠﺒﺘﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
٧ﻣﺮﺍﺕ ...ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﻜﺎﺩ
ﻳﻨﺨﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ... ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻲّ ﺑﺼﻮﺕ ﺑﺎﻛﻲ ﺧﻠﻊ
ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻱ.
ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻘﻂ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﻦ ﻗﺪﻣﻲ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻓﻴﻬﺎ :
- ﺍﻫﺪﺋﻲ ﻭﻛﻔّﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻷﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ .
ﺭﺗﺒﺘﺄﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
- ﺍﺳﻢ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﺩﺭﺝ ﻓﻲ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺫﻛﺮﻱ
ﻧﺼﺮ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ . ﻋﻔﻮ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻟﻤﻦ
ﻗﻀﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺑﺤﺴﻦ ﺳﻠﻮﻙ .
ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﺪﺟﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ :
- ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ؟ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺌﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ؟
ﺭﺑﺎﺏ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﺑﺎﻛﻲ :
- ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﺎ ﻓﻴﻪ
ﺑﺨﺮﻭﺟﻪ ﻏﺪﺍ .
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻗﺔ :
- ﺣﺴﻨﺎ ﺃﻏﻠﻘﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻻﻥ ﻷﺗﺄﻛﺪ ﻭﺳﺄﻫﺎﺗﻔﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ.
ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺣﺎﺩﺙ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ :
- ﺍﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺻﺤﻴﺢ ؟ ﻭﻟﻴﺪ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻪ
ﻟﻴﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ؟ ﻻ ﻟﻦ ﺃﺗﻌﻠﻖ ﺑﺄﻣﻞ ﻭﺍﻩ .. ﻓﻘﺪ ﻟﻤﻠﻤﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺸﻖ
ﺍﻻﻧﻔﺲ . ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺗﺎﻛﺪ ﺃﻭﻻ.
ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ . ﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻓﻲ ﻋﺠﺎﻟﺔ
ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺣﻴﺚ ﺃﺭﻱ ﻛﺸﻒ
ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺭﺃﺳﻲ . ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ
ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻷﺩﺧﻞ
ﺍﻗﺮﺏ ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻘﻂ ﻷﺳﺠﺪ ﻟﺮﺑﻲ ﺷﺎﻛﺮﺓ ﻓﻀﻠﻪ ﻭﻛﺮﻣﻪ ..
ﺳﺠﺪﺕ ﺳﺠﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﺎﺀ ﻟﻢ ﺍﺗﺬﻭﻗﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
...ﺣﻤﺪﺕ ﺍﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺑﺘﻚ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﻲ ... ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﺎ " ﻭﻟﻴﺪ ..."ﻧﻌﻢ .. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻬﺎ ﻃﻮﻳﻼ ... ﻭﻫﺎ
ﻫﻲ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ... ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ....ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻫﺎﺗﻔﺖ " ﺭﺑﺎﺏ" ﻛﻨﺎ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﺳﻂ
ﺩﻣﻮﻋﻨﺎ ﻣﻌﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ..
ﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺍﻧﺒﻼﺝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺳﻄﻮﻉ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
. ﺻﻠﻴﺖ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺍﻧﺘﻈﺮ
ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ...ﺍﺭﺗﺪﻳﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ .. ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ
ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻲ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺣﺘﻲ ﺃﺭﺍﻩ
ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻧﻲ.. ﻛﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﻠﻐﺘﻪ ﻝ " ﺭﺑﺎﺏ"
ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺫﻫﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ
ﺧﺮﻭﺟﻪ ...ﻓﻬﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ..
ﺭﺃﻳﺘﻪ .. ﻭﻗﻔﺰ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻠﻌﻲ ﻻﻫﺜﺎ ﺑﺸﺪﺓ .. ﺍﺣﺘﻀﻦ " ﺭﺑﺎﺏ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻓﻲ ﺷﻮﻕ ﺛﻢ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﻣﺒﺘﻌﺪﻳﻦ..
ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺷﺘﺎﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺜﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺜﺮﻧﻲ
ﻭﻟﻤﻠﻤﻨﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ..
ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ " ﻭﻟﻴﺪ" ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ
ﺍﻧﻬﺎﺅﻩ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ.
****
ﻟﻢ ﺃﺻﺪﻕ ﺃﺫﻧﺎﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺳﻤﻊ ﺍﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﻛﺸﻮﻑ ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ .ﺷﻌﺮﺕ
ﺑﻴﺪ ﺣﺎﻧﻴﺔ ﺗﺮﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻼﻣﺔ ﻗﺒﻮﻝ ﺗﻮﺑﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻴﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺑﻲ
ﻃﻴﻠﺔ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺑﺤﻖ ...ﺻﻠﻴﺖ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻀﻴﺖ
ﻟﻴﻠﺘﻲ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ
ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﻓﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ....
ﻣﺮﺕ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﺳﺒﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ
. ﻭﺟﺪﺕ " ﺭﺑﺎﺏ " ﻭ" ﺧﺎﻟﺪ"ﻓﻲ
ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ... ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺎﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ
" ﺭﺑﺎﺏ ".
ﻗﻀﻴﺖ ﻳﻮﻣﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺃﺻﺮﺭﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻲ ﻷﺑﻴﺖ
ﻓﻴﻪ ....ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻧﻘﻀﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﺴﺎﻫﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺩﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻲ ...ﻛﻨﺖ
ﻣﺸﻮﺵ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺸﺪﺓ ... ﻭﻟﻜﻦ
ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ‏) " ﺷﻬﺪ " ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ‏( ...ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ...ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﺑﻤﺠﺮﺩ
ﺩﺧﻮﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎﺭ ﺑﺎﺳﻢ " ﺷﻬﺪ" ﻓﺮﻗﺺ ﻗﻠﺒﻲ ﻃﺮﺑﺎ ﺳﺎﺭﻋﺖ ﺑﻔﺘﺢ
ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻗﻠﺖ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎ :
- ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﺬﻛﺮﺗﻲ ..
ﺃﺻﺎﺏ " ﺷﻬﺪ " ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
- ﺣﻤﺪﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﻼﻣﺘﻚ .
ﻟﻢ ﺃﻃﻴﻖ ﺻﺒﺮﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ :
- ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻛﻲ ﻳﺎ ﺷﻬﺪ ..
ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻭﺻﻤﺘﺖ ﺛﻢ ﺿﺤﻜﺖ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺟﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ ﺗﺘﺴﻊ ﻓﻲ ﺭﺟﺎﺀ :
- ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻙ ﻏﺪﺍ ؟ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻣﻊ ﺭﺑﺎﺏ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻟﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﻚ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ
ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺮﻓﺾ ﻳﺎ ﺷﻬﺪ
ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺭﻙ :
- ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﺑﺸﺄﻧﻪ .
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺑﺎﺳﻤﺔ :
- ﺣﺴﻨﺎ .
ﻟﻢ ﺍﺻﺪﻕ ﺃﺫﻧﻲ ﻓﺎﻛﺪﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ :
- ﺳﺄﺭﺍﻙ ﻏﺪﺍ .. ﺳﺘﺄﺗﻴﻦ ..
ﺍﺟﺎﺑﺘﻨﻲ ﺑﺨﺠﻞ :
- ﻧﻌﻢ .. ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﺍﻟﻠﻪ .. ﻫﻴﺎ ﺍﺧﻠﺪ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ . ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .
ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﺑﺴﺮﻋﺔ .... ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺕ ﺷﻐﻔﻲ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﺒﺖ ﻟﺒّﻲ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ...ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﺮﺕ ﻭﺣﺒﻚ ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻳﺎ " ﺷﻬﺪ
ﻋﻤﺮﻱ " ﻋﺎﺩ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﻨﺒﺾ ﻣﻦ
ﺟﺪﻳﺪ. ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻭﺃﺭﺧﻴﺖ ﺟﻔﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﺡ
ﻏﺎﺑﻮﺍ ﻋﻨﻲ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ..
****
ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻣﺮﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﺧﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ " ﻭﻟﻴﺪ"
ﻋﻤﺎ ﺣﻘﻘﺘﻪ . ﻧﻈﺮﺕ ﻻﻧﺠﺎﺯﻱ
ﺑﺎﻋﺠﺎﺏ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻪ...ﺧﻔﻀﺖ ﺑﺼﺮﻱ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ
ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ .
ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ ..ﻓﺎﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺘﺼﻞ ﺃﺟﺒﺘﻪ :
- ﻣﺮﺣﺒﺎ .
" ﻭﻟﻴﺪ" ﺑﺠﺪﻳﺔ :
- ﺃﻫﻼ ﺷﻬﺪ ﺃﻳﻦ ﺍﻧﺖ ؟ ﻫﺎﺗﻔﻚ ﻣﻐﻠﻖ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺃﺟﺒﺘﻪ ﺿﺎﺣﻜﺔ :
- ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻟﻠﺘﻮ . ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﺓ ﻏﺎﺿﺒﺎ :
- ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟! .. ﻟﻘﺪ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟
ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ :
- ﻧﻌﻢ ﻟﻘﺪ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻜﻢ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ .
ﺳﺄﻧﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ .
ﻏﻀﺐ ﻭﺃﻧﻬﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ :
- ﺣﺴﻨﺎ .. ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﺋﻴﻦ . ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻬﺎﺗﻒ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ... ﻭﺳﺮﺣﺖ ﻓﻲ
ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﻣﻨﺬ
ﻟﻘﺎﺀﻧﺎ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ...ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ
ﻟﻮﺟﻨﺘﻲ . ﻧﻔﻀﺖ ﻋﻨﻲ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ
ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻷﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻱ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻱ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ...ﻫﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻳﺨﻔﻖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ... ﺍﻫﺪﺋﻲ ﻳﺎ " ﺷﻬﺪ" ﻓﺎﻧﺖ ﻟﺴﺖ
ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ﻟﺘﺬﻭﺑﻴﻦ ﺷﻮﻗﺎ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻜﻞ


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close