رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الخامس عشر
______________________________________
اذكروا الله
_________________________________________
قال صلّى الله عليه وسلّم: (سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم؛ فقولوا لَهُم مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واقْنوهُم).[٣]
_________________________________________
هو . ربما هي البدايه و انتي لا تشعرين
هي . لا تخذلني
________________________________________
عائشه : مش انته سالتني انا قررت ايه
و انا قررت خلاص و عايزه اقولك قراري
علي لسان محمود : بصراحه الحق يتقال اليوم ده فاقت كل توقعاتي
محمود كان مستغرب من جرائتها في
الحديث فلم يمر الا يومان فقط و هي قررت ما الذي تريده فعلي الاغلب تاكد انها ليست مواجهه ساره !!
ربما علم ان شخصيتها غير متزنه بالمره و ان ما يقوله الناس عنها لا يعبر عنها باي صله
فهي متردده و تقول عكس ما بداخلها
تماما فلقد اصبح يعلم حركاتها عن ظهر قلب
محمود بهدوء : ها ايه قرارك ...
يا انسه عائشه
اردف كلمته الاخيره بسخريه لاذعه
و كانها يذكرها دائما بواجبها المنسي
او بمعني اخر
هو غير مصدق انها اخذت خطوه مثل هذه
فيريد ان يشككها بنفسها او يعلم ردود افعالها
عائشه بغيظ شديد حاولت قدر المستطاع اخفاءه
= لو انته عايز تكمل حياتك معايا
فلازم تلغي نبره السخريه و الغموض اللي في كلامك
ديه اولا قبل ما اقول قراري
محمود ببرود تام : في حاجات محدش بيعرف يغيرها في طبعه و للاسف ديه من الحاجات اللي موعدكيش اني اغيرها يا اما هكون بكدب
عائشه باصرار : مش هكمل حياتي مع انسان غامض
بالشكل ده
محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره و السخريه : هو ايه الغموض بالنسبالك
عائشه بتفسير و انفاس مضطربه : الغموض انك تتكلم بالغاز قدامي تسافر مثلا
و معرفش انته رايح فين و كانه سر امن دوله
المره اللي فاتت انته اتهمتني اني مش زوجه و لسه عايشه
عيشه عائشه الحره طب و انته زوج يعني
ايه الاستهتار ده بجد انك تقولي
رايح مشوار مهم علشان الشغل و اتفاجي لما الاقيك مسافر مصر ياتري هو ده الوضوح و الصراحه ياتري
ديه تصرفات واحد متجوز رد عليا
"" علي ما يبدو اخذ الموضوع معها طريق اخر فهي لم تواجهه بما سمعته فثط سيطر عليها الانفعال ""
محمود بهدوء يجعلها تغضب اكثر : متعودش اقول لحد اي حاجه بعملها
انا رايح فين و انا جاي منين
عائشه بغيظ : خلاص و انا كمان مكنتش متعوده و بحاول اتاقلم في حاجه انا عمري ما حسيتها او بمعني اصح من ساعه ما بابا مات و انا اتغيرت حياتي اتغيرت و متعودتش ان حد يتحكم فياا و حاليا انا بحاول اسمع كلامك حتي لو
في حاجه مش عيزاها بقيت اربعه و عشرين ساعه قاعده هنا في البيت ده
و ده كله ليه ؟!!!!!!!!!
محمود باستفزاز : متحاوليش تقارني
بيني و بينك انا راج و انتي ست
عائشه بغيظ : مفيش فرق بين راجل و ست
محمود بهدوء و هو يشرح وجهه نظره : الاتنين ميتحطوش في ميزان كل واحد ليه طريقه و حاجات
مختلفه في حياته و كل واحد تفكيره
مختلف عن التاني
انتي ليكي لبس و انا ليا لبس تاني اني ليكي مواصفات في تكوينك مش عندي
و انا هكذا ديه الحقيقه انتي عايزه تعيشي حره ازاي
يعني انا كيس جوافه
عائشه بتعب حقيقي : انته ليه كل ما اقرب منك مصمم تبعدني ليه عايزني
اكره العيله هنا اكتر مع اني بحاول احببها في عيني
انته مش معترف انك غلطت في سفرك
محمود بتردد فهو لا يحب فكره الاعتذار عموما
= غلطت لاني مقولتلكيش بعترف بس انتي مش كل حاجه اعملها هتقارني نفسك بيها
مفيش مقارنه ما بينا احنا مش في حرب انتي مش قادره تفهمي ده
انا عايز افهم انا من يوم ما اتجوزتك غطلت في حقك ؟!!
و اكمل و كانه يجاوب علي نفسه : اطلاقا و لو منعتك من الشغل ده عشان ايه حفاظا عليكيةقبل ما يكون ليااا انا اقدر اسكت اي حد و محدش يقدر يفتح بقه بس انتي مش في مكان مناسب
عائشه بتعب من المناقشه معه فهي تشعر دائما بالخسارة
= محمود افهمني ارجوك انا عايزه اتكلم معاك بهدوء مش عايزه احس اني في خناقه
و بتكلم و انا منفعله و انته منفعل كدا مش هنعرف نتناقش ممكن تتنازل شويه عن انفعالك
و غموضك ده و نتكلم بهدوء زي اي اتنين عاقلين
....
_________________________________________
في بيت طلعت بعد ان انتهوا
من طعام العشاء و كانوا يستحوا اكواب الشااي
و كانت تسيطر عليهم حاله الصمت و يشاهدوا التلفاز
فقرر ياسر اخيرا ان يقطع هذه الحاله و يفاجئهم
بما قرره
ياسر بتردد شديد : بماا ان كلنا هنا
فانا عايز اتكلم معاكم في حاجه
مهمه
حسيبه بابتسامه : قول يا حبيبي
خير
طلعت بسخريه : خير يا وش المصايب قول
حسيبه بغيظ من زوجها : جرا ايه يا طلعت وش المصايب ايه بعد الشر علي ابني من المصايب
ياسر بملل و ضيق: هتفضلوا تتكلموا و مش هقول انا عايز ايه يا
حسيبه بحب : لا قول يا حبيبي
انته عارف ابوك دايما كده
ياسر بتردد : اانت قررت اني اتجوز
خلاص انا كبرت بما يكفي و لازم اكون اسره بقاا
و اخلف و نمد نسلنا
حسيبه بفرحه عارمه : يا الف نهار ابيض اخيرا يا حبيبي هتخليني افرح بيك مس مصدقه
و اشيل عيالك قبل ما يجرالي حاجه
ثم اكملت بابتسامه خبيثه : و مين ديه سعيده الحظ اللي ياسر بجلاله قدره اختارها او غير فكرته علشانها
طلعت بسخريه و هو يستغرب من افعال ابنه : مين العروسه يا محروس
نعرفها ؟!!
تردد ياسر كثيرا قبل ان يتحدث فالموضوع في غايه الصعوبه و لا يعرف هو نفسه لما فكر في ذالك
هل لانها اثارت غروره و فضوله لا يعرف لما الدافع في هذا الشعور
حسيبه و هي تحاول ان تحثه علي الاستكمال
حسيبه : ما تقول يا حبيبي مين العروسه
و ملكش دعوه بابوك هو كدا بيحب يعقد المراكب
السايره
ياسر بتردد : مريم ..
حسيبه باستغراب : مريم مين يا بني ما في ميت مريم في البلد
قولي عيلتها مين و هي بنت مين
طلعت بغضب مكتوم : ما تقول الكلام مره واحده هو احنا هنلقط منك كلمه كلمه
ياسر بسرعه و توتر شديد : مريم بنت عم شاهين
قام طلعت غاضبا فوقع كلام
ابنه كالصاعقه عليه هو و زوجته
فهو قد اعترف بحقيقه العروسه التي توجد في خاطره فيالها من كارثه حقيقه ظن طلعت ان ابنه قد فقد عقله بالفعل فلا يفكر شخص طبيعي في ذالك
الا حينما يفقد عقله
طلعت بغضب و صوت عالي : انته اتجننت واضح كدا ان اللي شربته لحس مخك شكلك سكران يااض
مهوا مفيش بني ادم بطيعي هيفكر في حاجه زي كدا
الا لما يكون سكران
حسيبه بتوتر : ما تهدي يا طلعت في ايه
و انته يا بني اشمعنا مريم يعني انته مش عارف هي مين
ياسر باستفزاز : ايه مشكلتك يعني
في مريم ما هي زيها زي اي عروسه
و احنا عارفينها من زمان
طلعت بأنفعال شديد : اقسم بالله انته مجنون
و ابصم باالعشره بجنانك ده
ثم نظر الي حسيبه : اوعي تكوني مطاوعه ابنك في الجنان ده
ياسر بغضب : برضو هيقولي جنان
انفعل طلعت اكثر : انته بجح ياه صح هتروح تتقدم لمريم ليه هي مش عارفه لسمح الله تاريخك الاسود و سمعتك المهببه طب بلاش ديه
و هنقول انها متعرفش حاجه عن بلاويك مع بنات الناس عايز تفهمني انها متعرفش انته عملت ايه في علياء ؟!!
ديه بنت شاهين و صاحبه عائشه الروح بالروح انته ايه مفيش عقل
انته دماغك ديه ايه جزمه
ياسر بجنون : مريم هتكون مراتي
بالذوق بالعافيه هتكون مراتي
طلعت بغضب شديد و لم يستطع السيطره عليه هذه المره
= شكلك بقيت مريض نفسي الواحد بيداري
عليك في كل مصيبه و مصيبه
و بيقول انك هتعقل و مش قصدك حاجه و ده طيش شباب
قولي عايز تعمل فينا ايه تاني
مريم ديه هتقبلك بصفه اهلك ايه انك بتغتصب البنات و بيموتوا علي ايدك و ليك علاقاتك المشبوهه
ثم اكمل بنبره محذره : قسما بالله العظيم
قدام امك اهو لو البت ديه اتاذت منها شعره اقسم بالله العظيم لهبلغ عنك في القسم بنفسي علي الاقل اطمن انك هناك مش هتعنل بلاوي يمكن الحكومه تربيك
هو انا هفضل عايش عمري كله بصلح بلاويك و اخطائك السودا
"" فكر ياسر جيدا قبل ان يرد علي والده فهو لا يستطيع المغامره فأحيانا غضب والده يكون شديد
و لا احد يتوقع ما الذي يمكنه فعله ""
ياسر بنبره سخيفه حاول ان يبن فيها الطاعه و الهدوء
= بابا انا مش هعمل مشكله و اوعدك مريم هتكون مراتي من غير اي مشكله نهائيه و لا اي حاجه
طلعت بسخريه و نبره غاضبه : اللي ربا غير من اللي اشتري
انا اللي مربيك و عارف انك متكررش قرار ده
الا بمصيبه ناسي يوم ما اتكلمت و كنت بتحميلي اشعار عن علياء و انها حب عمرك و في الاخر عملت ايه فيها
انته هتعيد المصيبه من الاول بس المره ديه انا مش هسمح ليك ابدا .
انتهي الحديث بعض مناقشه و رفض تام من طلعت لهذا الموضوع و لكن هل سيسكت ياسر و يصرف نظر عن تهوره ام سيتعمق به اكثر ..
_________________________________________
جلست عائشه بجانب محمود وكل منهما يحاول ان يهدا من اعصابه ليستطيع ان يقول ما بداخله
محمود بهدوء و نبره حانيه : خلاص هديتي انا عن نفسي هادي جدا
و هسعمك لو انتي قادره تتكلمي
عائشه بتوتر : انا مش هتكسف منك حاليا انته جوزي سواء هنكمل او مش هنكمل
ده الوضع الحالي انته جوزي و انا عايزه اكلمك بكل صراحه و انته متحرجنيش و متحاولش تكسفني او تسخر مني
محمود بنبره هاديه و هو يوعدها : حاضر مش
هنرفزك و لا هكسفك و لا هقاطعك مهما قولتي
توترت عائشه كثيرا ان تتحدث بهذه المواضيع لانها تؤلمها
عائشه بهدوء و توتر : انا مش هنكر اني
حبيت البيت هنا و حبيت تيتا عزه و حبيت خناقات منار و اسراء رغم اللي عملوه فيا
حسيت وسطكم بدفا العيله
منكرش اني حسيت معاك بحاجات كتيره و الامان
انا مفتقداه وكان شي غريب تماما
انا طول عمري مستقيمه اووي في حياتي سواء المدرسه و حتي لما كنت في جامعتي اللي في القاهره انا ممكنتش اعرف حاجه في القاهره الا الجامعه و سكن الطالبات و كام مكان جنب الجامعه زي الاكل و هكذا مش اكتر عمري ما كان بيني و بين اي راجل اكتر من السلام و كزماله
لو في بحث في حاجه هنشترك فيها لاني كنتي خجوله من ناحيه و من ناحيه تانيه لانه غلط و كنت دايما افتكر كلمه بابا لما كان بيقولي انا مش موجود بس ربنا موجود معاكي هناك
حتي لما رجعت هنا قبل ما ياسر يخطب علياء كنت متاكده اني في يوم من الايام هحب و هكذا
بس برضو كنت متحفظه جدا في مشاعري حتي و لا عمري حبيت حد يعني حتي لو في صمت او بيني و بين نفسي
كنت متاكده اني يوم ما هتجوز هتكون مشاعري لراجل واحد و بس و كنت متاكده اني هختار واحد بحبه و يكون بيحبني و يعتمد عليه
كنت من زمان بسمع عن حالات الاغتصاب او بسمع من ستات كتيره عن معامله اجوازهم ليهم و قد ايه هي عنيفه سواء بالاعتداء كانه اغتصاب او حتي لو بالضرب او العنف باللسان و كلام مش كويس
بس برضو اللي هو مش بهتم دايما
كات عندي انطباع ان زي ما في الحلو فيه الوحش اكيد و
كنت عارفه ان ياسر بتاع بنات و كده بس كنت فاكره يعني انه بيصاحب بيتكلم معرفش ان موضوعه كبير اوووووي كده
لغايت اللي حصل مع اختي و شفت ياسر عمل ايه معاها و تصرف عمي مع ابويا
ساعتها الدنيا كلها اسودت في وشي
حسيت ان الرجاله كلها مش حلوه الرجاله كلها عنيفه الرجاله كلها بتفكر لغرض واحد في الست و انهم قاصدين يتلاعبوا بمشاعر الناس
وعواطفهم لغايت ما يوصلوا للي هما عاوزينه
كان عندي امل بسيط جوايا لما بتكلم
مع سيده بيطلع ان حياتي هتكون كويسه
انا لما وافقت عليك و انته قولت فعلا السبب الحقيقي
انا فعلا اترعشت و كنت حاسه ان لو حصل حاجه بينا انا هموت و السبب الاكبر اني مكنتش اعرفك حسيت اني اتصرفت بغباء و بتخلف و علشان اعند فيهم و كل واحد جاي سال عني بعد ما مريت بكل حاجه لوحدي حسيت اني رميت نفسي هناا لمصير انا معرفهوش
طول الاسابيع اللي فاتت او الشهرين تقريبا اللي عدوا كل يوم بكتشف حاجه جديده يمكن قعادي و اللي بحكيلك كل ده هو اللي خلاني اشوفك مختلف لاني مراتك و مع ذالك متصرفتش معايا تصرف وحش و خت حقك غصب و ده شي كبرك في نظري
بس انا بخاف و بحس انها سعاده مؤقته اني الاقي حد ليا و بحس بحاجات كتيره متناقضه و خصوصا و انا قاعده لوحدي بحس ان مينفعش يكون ليا ضهر او هيجي فتره
و فعلا هفوق من حلمي و هرجع وحيده تاني يمكن جوايا تفكير او انطباع عن كل الرجاله خلاني حاسه اني لما خلاص هشوف حد مختلف انا هكون بتخدع انا يمكن تكون مستغرب من كلامي بس انا حكيتلك كل اللي جوايا و حاولت اتخلي عن كسوفي لان انته دلوقتي جوزي و لازم تفهم انا حاسه بايه
لازم تفهم انا من جوايا مقهوره قد ايه
لازم تفهم اني بخاف و بخاف اووي حتي لو ببين للناس عكس كدا انا دايما بقول حاجات عكس اللي جوايا
انا عمري ما اخترت حاجه في حياتي يا محمود و انا مكنتش حابه حوار شغل بابا و الكلام ده انا مسكته عندا في الناس و علشان اثبت لنفسي اني احق و اني استاهل و اللي عمله بابا هو اللي كان الصح لو ممكن 5 او 6 كان حد قالي ان هتكون حياتي اني اقف في مزرعه وسط الرجاله كنت هقول ده اكيد مجنون
سكت محمود تماما بعد ان اعطاها مساحه كامله بان تتحدث بحريه و كان يستمع لها في هدوء تام و لم يقاطها نهائيا و لم يحرجها او ينظر لها حتي لا تتوتر اكثر فيكفي صوتها المضطرب و الدموع التي تنتظر ان يسمح لها بالنزول
و لكن كان هناك سؤال واحد
فقط ينتظر له اجابه
محمود بهدوء و ابتسامه : بعيدا عن القصه اللي حكيتهاا انا مش عايز اسمع الا اجابه سؤال واحد بس انتي عايزه تكملي معايا وله لا
و لو لقيت لا من بكرا اعتبري ان مليش وجود في حياتك و هتخلي عنك رغم اني خت عهد علي نفسي اني متخلاش عنك
و لو قلت اه مش عايز اسمعها بشروط
عايز اسمعها و بس و اي حاجه تيجي بعدها
عائشه بخجل و قد احمرت وجنتيها
عائشه : خايفه اقولك لا و اندم عمري كله
محمود باستغراب و مشاغبه : و ديه يعني ايه
عائشه بهدوء و خجل : انا مقدرش اقول اه بكامل اقتناعي لاني هكون بكدب بس انا مش عايزه امشي و مش عايزه اقول لا واضح اني حبيت اكون مع شخصيه غامضه زيك
انا عايزه اثق فيك يا محمود انا معرفش ازاي حكيت كل ده قدامك بس حقيقي انا نفسي اديك ثقتي بس بخاف اتخذل نفسي اكون ليك بس بخاف من ان تكون البدايه نهايه ليا او بدايه لحياه ممله أو انك شويه و هتزهق مني في يوم من الايام
خايفه تزهق من خناقنا انا بصراحه مش عارفه انا بثق فيك ليه و ازاي
محمود بغموض : احيانا لازم الانسان يثق في حد و الا هيموت الانسان ميقدرش يعيش و هو حاسس انه في غابه حتي لو هيثق بالكدب و اكبر دليل انك قدامي انا اكتر
انسان كنت فاقد الثقه بس يمكن قلبي حبك و شافك مختلفه انا باين عليا حبيت فعلا و قلبي هو اللي خلاني اعمل كله ده مش دايما القلب بيكون قراره صح بس بيكون الافضل لو مكنتش مشيت بحسب احساسي و قلبي انتي مكنتيش هتكوني هنا
و لا هتكون اي واحده مكانك هنا
شكلي عملتها و حبيتك
خجلت عائشه جدا و كانه اسكب عليها ماء مثلج فعلا علي الاغلب كررها و يعترف لها بالحب بالطبع كانت هناك كلامات غامضه كشخصيته تماما و لكنه فعلها و اعترف حقا ببحبه و عشقه لهذه المراه فلا يوجد شي احسن من ذالك
عائشه بابتسامه خجوله و تلقائيه غريبه تحسد عليها : هو انا ممكن احضنك بجد
مكان عليها ان تسال الا انه اخذها في احضانه و كانه يخبئها بداخل ضلوعه و دقات قلبه عاليه و كانها تخبرها انها هنا
هنا انتي تسكني
هنا مكانك هنا امانك هنا حبك الذي تغفلين عنه و هي ايضا ضمته و هذه المره تخلت عن خجلها تماما لتحاوط عنقه بيديها هذه المره بالرغم حصول مداعبات من قبل كقبل او كاحضان و لكن هذه المره كانت تحتاجها و تحتاجها بشده تحتاج لتلك الاحتواء ليقول احد لها انتي هنا و هذا مكانك لا تتخلي ابدا عنه
كانت مستسلمه تماما في هذه اللحظه فهي تقسم انها اذا تمادي الان
لن تستطيع ان تتحدث
او بمعني اصح تحسبها بحسبه اخري و هي ان الان افضل من الغد فكل دقيقه تمر عليها بانتظار هذا الحدث تزداد افكارها السوداء اكثر من اللازم
للحظه شعر محمود انه لن يستطير علي نفسه تماما فهو يريدها ان تصبح زوجته يريد ان يكتفي منها قدر الإمكان و لا يعلم هل هي رغبتها الان ام لا
لا يريد ان تصبح محاوله فاشله اراد ان يبتعد عنها و لكن وجدتها تحاوط عنقه بارتباك
و برغم ذالك تحاوط عنقه بتملك
ابتعد عنها و مازال يحاوطها و نظر في عيونها وجدها
عيون بريئه و صافيه و غريبه و متردده
و لا تعرف ماذا تريد
محمود بصدق : اول مره مش عارف اقول ايه
عائشه بارتباك : وانا مش عايزه اسمع
انا سمعت كتير قبل كدا
محمود بنظره فهمتها انه يريدها الان : خايف تندمي
بعدين و تطلع مجرد لحظه
عاشئه بخجل و توتر : انته هتخليني اندم ؟!!
انا هثق فيك و هعمل بنصيحتك اهي تجربه
و اكيد في كل الاحوال هستفيد منها
محمود اقترب منها و يهمس بجانب اذنيها
محمود بهدوء : مفيش رجوع .. متاكده
عائشه بتوتر و صوت منخفض : و انا مش عايزه ارجع
مش انته قولت هتبقي بدايه حياه جديده
انا منتظره البدايه اللي انته بتتكلم عنها
محمود اقترب من شفتيها ليمرر ابهامه عليها
ابتدا في تقبيلها بتمعن اليوم و هي تجاوبت معه لا تعرف علي الاغلب هي تكابر و لكن قلبها يريده تحكم قلبها بها في هذه اللحظه
و هو يستمتع بكل ثانيه و انه يعلم انها ستكون له للابد
اليوم ستكون له و سيتمكن منها
لن تكون مجرد لحظه هي فيها بين يديه
بل هي لحظات كثيره اليوم او بعد اليوم
ذهب بها الي الفراش و هي كانت مستسلمه تماما لمصيرها .....
_________________________________________
في الصباح الباكر
في غرفه اسراء كانت تفكر ماذا تفعل
هل تتصل بياسر و اذا اتصلت ماذا تقول له فهي
لا تسطسع ان تساعده بالمعلومات
فهي لم تستطع ان تعرف اي شي و هذا الموضوع سيكون فاشل
هل تتصل تخبره عن فشلها ؟!!!
ثم نزلت الي الحديقه
و كانت تسقي الزرع الذي يوجد في الحديقه
ادهم بابتسامه : صباح الخير
اسراء بخضه : صباح النور
ادهم : ايه شفتي عفريت
و بعدين مفيش حد صاحي لسه
هتبطلي العاده انك تصحي بدري ديه
لغايه امته
اسراء بهدوء : برتاح في الهدوء اكتر
و اديك قولت ديه عاده و صعب ابطلها
خلاص بحب اصحي اشوف الشمس
و هي لسه بتظهر بحب اقعد اسقي الزرع
و كدا
ادهم بتساؤل : امتحاناتك امته
اسراء بلا مبالاه : عادي بعد اسبوع باين
او اسبوعين
ادهم بابتسامه : ركزي بقا ده اخر مره
هتمتحني في حياتك
اسراء : اه والله
الحمدلله
ادهم بتساؤل ممتلئ بالحيره : انتي كنتي واخذه كورس انجليزي صح يا اسراء
اسراء باستغراب : اه ليه
ادهم باستفسار : يعني بتتكلمي بطلاقه كدا
و لغته معاكي حلوه و لا لسه هتاخذي كورس تاني
اسراء باستغراب : لا كويسه
ادهم : خلاص
خلصي بقا السنه ديه و تظهر النتيجه و شغلك موجود
اسراء باستغراب : شغل ايه
انا مش فاهمه حاجه
ادهم : هقولك وقتها التفاصيل المهم ركزي و شدي حيلك و ربنا معاكي
ياله سلام
و كان يذهب باتجاه البوابه الخاصه بالمنزل
اسراء : استني يا ادهم
انته رايح فين
ادهم باستغراب من سؤالها : رايح مشوار في ايه ؟!!
اسراء : مفيش انا قصدي لسه بدري
ده لسه محدش صحي علشان نفطر اصلا
هتمشي من غير فطار
ادهم بمشاغبه : لا انا كده اقلق انتي اكيد سخنه
اسراء بنفسها بتسالني اذا كنت هخرج
من غير فطار انتي طبيعيه يا ماما
ورايا مشوار مهم
اسراء بغيظ : عارف يا ادهم انا كل ما بكلمك كويس و تتريق عليا بيخليني اتنرفز اكتر
واضح انكم بتحبوا كئابتي
ادهم بسخريه و مرح : اسراء متزعليش مني احنا عيله مع بعضينا لازم نقدر شعور بعض
بدل الناس اللي من برا تتريق علينا
احنا مشفناش فرفشتك
علشان نقارن هي احسن من كئابتك وله لا
ثم اكمل بضحكه قولي لعزه
اني هاجي علي العشاء علشان انا لقتها لسه نايمه
ياله باي يا ملكه الكئابه في مصر
و ذهب بعد ان تركها هذه المره لم تكن غاضبه مثل المرات السابقه بل انها كانت متغاظه او مبتسمه
حاله عجيبه لم تستطع وصفها لنفسها
و اكملت ما تفعله
_________________________________________
في الاعلي كانت منار جالسه في غرفتها
و هي خائفه و متوتره كعادتها الايام الاخيره
دخلت عليها ابتهال
ابتهال باستغراب :ايه يا منار صاحيه يعني
ده انا قولت هلاقيكي
منار بتوتر : مفيش يا عمتو صحيت
بس بدري شويه
هو في حاجه
ابتهال باستغراب من توترها : لا هيكون في ايه يعني
اصل انتي قولتي لامك و لاسراء انك تعبانه علشان كدا مسافرتيش امبارح
علشان الجامعه فجيت اشوف مالك
منار بكذب : اه تعبانه شويه يا عمتوا
باين مبادي برد تاعبلي جسمي كله
ابتهال : يا حبيبتي قومي و اجهزي و سافري النهارده متضيعيش ايام منك لمجرد حاجه بسيطه
ده خلاص كلها ايام يعتبر علي الامتحانات
مش حبه برد يخليكي تنامي في السرير
او تتاخري في دراستك انتي اول سنه حتي فين حماسك؟!
حبه برد هينيموكي في السرير ؟!!
انتي تقومي تفطري كدا شويه و الفطار هيجهز
و بعدين تجهزي حاجتك و تسافري النهادره علي الاقل تلحقي بكرا دا ضاع منك يومين يا حبيبتي
منار بتوتر :حاضر يا عمتو ..
________________________________________
كان حسين في الجامعه و كان يسال عليها فوجدها غائبه منذ يومان لا يعلم
هل فعلتها عائشه و قالت لمحمود ام هي خائفه من ان تاتي و تراه مره اخري ؟!
لا يعلم لما يشغل باله بهذا الموضوع من الاساس
لما يهمه هذا الموضوع فهو فعل
ما هو الصحيح و لا يهمه اكثر من ذالك ...
_________________________________________
في البيت عند طلعت
بعد ان ذهب الي عمله
كانت حسيبه جالسه و هي تفكر
فما حدث في الليل و ما قاله ابنهاا و جاء ياسر
حسيبه بعتاب : اتفضل يا اخويا ابوك
غضب علينا و حتي مفطرش و مشي
اهوا كله منك و من غبائك خلاص اتعميت
عن البنات كلها مفكرتش
الا في مريم
ياسر : ماما افهمي انتي مخك غير بابا
مريم ديه تقول للقمر قوم و انا اقعد مكانك ده اولا
ثانيا متعلمه
ثالثا و ده الأهم البلد كلها عارفه انها صاحبه عائشه لما توافق انها تكون مراتي ده ينفي اي كلام بيتقال
عني و في نفس الوقت هي فيها كل
المواصفات المناسبه
حسيبه بسخريه : هتوافق عليك ازاي يا ابن الموكوسه ديه عارفه كل حاجه عنك هتوافق عليك بناء عن ايه
ياسر بتردد : مش هقدر اقولك حاليا هتوافق ليه
بس انا عارف انها هتكون مراتي ....
______________________________________
اذكروا الله
_________________________________________
قال صلّى الله عليه وسلّم: (سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم؛ فقولوا لَهُم مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واقْنوهُم).[٣]
_________________________________________
هو . ربما هي البدايه و انتي لا تشعرين
هي . لا تخذلني
________________________________________
عائشه : مش انته سالتني انا قررت ايه
و انا قررت خلاص و عايزه اقولك قراري
علي لسان محمود : بصراحه الحق يتقال اليوم ده فاقت كل توقعاتي
محمود كان مستغرب من جرائتها في
الحديث فلم يمر الا يومان فقط و هي قررت ما الذي تريده فعلي الاغلب تاكد انها ليست مواجهه ساره !!
ربما علم ان شخصيتها غير متزنه بالمره و ان ما يقوله الناس عنها لا يعبر عنها باي صله
فهي متردده و تقول عكس ما بداخلها
تماما فلقد اصبح يعلم حركاتها عن ظهر قلب
محمود بهدوء : ها ايه قرارك ...
يا انسه عائشه
اردف كلمته الاخيره بسخريه لاذعه
و كانها يذكرها دائما بواجبها المنسي
او بمعني اخر
هو غير مصدق انها اخذت خطوه مثل هذه
فيريد ان يشككها بنفسها او يعلم ردود افعالها
عائشه بغيظ شديد حاولت قدر المستطاع اخفاءه
= لو انته عايز تكمل حياتك معايا
فلازم تلغي نبره السخريه و الغموض اللي في كلامك
ديه اولا قبل ما اقول قراري
محمود ببرود تام : في حاجات محدش بيعرف يغيرها في طبعه و للاسف ديه من الحاجات اللي موعدكيش اني اغيرها يا اما هكون بكدب
عائشه باصرار : مش هكمل حياتي مع انسان غامض
بالشكل ده
محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره و السخريه : هو ايه الغموض بالنسبالك
عائشه بتفسير و انفاس مضطربه : الغموض انك تتكلم بالغاز قدامي تسافر مثلا
و معرفش انته رايح فين و كانه سر امن دوله
المره اللي فاتت انته اتهمتني اني مش زوجه و لسه عايشه
عيشه عائشه الحره طب و انته زوج يعني
ايه الاستهتار ده بجد انك تقولي
رايح مشوار مهم علشان الشغل و اتفاجي لما الاقيك مسافر مصر ياتري هو ده الوضوح و الصراحه ياتري
ديه تصرفات واحد متجوز رد عليا
"" علي ما يبدو اخذ الموضوع معها طريق اخر فهي لم تواجهه بما سمعته فثط سيطر عليها الانفعال ""
محمود بهدوء يجعلها تغضب اكثر : متعودش اقول لحد اي حاجه بعملها
انا رايح فين و انا جاي منين
عائشه بغيظ : خلاص و انا كمان مكنتش متعوده و بحاول اتاقلم في حاجه انا عمري ما حسيتها او بمعني اصح من ساعه ما بابا مات و انا اتغيرت حياتي اتغيرت و متعودتش ان حد يتحكم فياا و حاليا انا بحاول اسمع كلامك حتي لو
في حاجه مش عيزاها بقيت اربعه و عشرين ساعه قاعده هنا في البيت ده
و ده كله ليه ؟!!!!!!!!!
محمود باستفزاز : متحاوليش تقارني
بيني و بينك انا راج و انتي ست
عائشه بغيظ : مفيش فرق بين راجل و ست
محمود بهدوء و هو يشرح وجهه نظره : الاتنين ميتحطوش في ميزان كل واحد ليه طريقه و حاجات
مختلفه في حياته و كل واحد تفكيره
مختلف عن التاني
انتي ليكي لبس و انا ليا لبس تاني اني ليكي مواصفات في تكوينك مش عندي
و انا هكذا ديه الحقيقه انتي عايزه تعيشي حره ازاي
يعني انا كيس جوافه
عائشه بتعب حقيقي : انته ليه كل ما اقرب منك مصمم تبعدني ليه عايزني
اكره العيله هنا اكتر مع اني بحاول احببها في عيني
انته مش معترف انك غلطت في سفرك
محمود بتردد فهو لا يحب فكره الاعتذار عموما
= غلطت لاني مقولتلكيش بعترف بس انتي مش كل حاجه اعملها هتقارني نفسك بيها
مفيش مقارنه ما بينا احنا مش في حرب انتي مش قادره تفهمي ده
انا عايز افهم انا من يوم ما اتجوزتك غطلت في حقك ؟!!
و اكمل و كانه يجاوب علي نفسه : اطلاقا و لو منعتك من الشغل ده عشان ايه حفاظا عليكيةقبل ما يكون ليااا انا اقدر اسكت اي حد و محدش يقدر يفتح بقه بس انتي مش في مكان مناسب
عائشه بتعب من المناقشه معه فهي تشعر دائما بالخسارة
= محمود افهمني ارجوك انا عايزه اتكلم معاك بهدوء مش عايزه احس اني في خناقه
و بتكلم و انا منفعله و انته منفعل كدا مش هنعرف نتناقش ممكن تتنازل شويه عن انفعالك
و غموضك ده و نتكلم بهدوء زي اي اتنين عاقلين
....
_________________________________________
في بيت طلعت بعد ان انتهوا
من طعام العشاء و كانوا يستحوا اكواب الشااي
و كانت تسيطر عليهم حاله الصمت و يشاهدوا التلفاز
فقرر ياسر اخيرا ان يقطع هذه الحاله و يفاجئهم
بما قرره
ياسر بتردد شديد : بماا ان كلنا هنا
فانا عايز اتكلم معاكم في حاجه
مهمه
حسيبه بابتسامه : قول يا حبيبي
خير
طلعت بسخريه : خير يا وش المصايب قول
حسيبه بغيظ من زوجها : جرا ايه يا طلعت وش المصايب ايه بعد الشر علي ابني من المصايب
ياسر بملل و ضيق: هتفضلوا تتكلموا و مش هقول انا عايز ايه يا
حسيبه بحب : لا قول يا حبيبي
انته عارف ابوك دايما كده
ياسر بتردد : اانت قررت اني اتجوز
خلاص انا كبرت بما يكفي و لازم اكون اسره بقاا
و اخلف و نمد نسلنا
حسيبه بفرحه عارمه : يا الف نهار ابيض اخيرا يا حبيبي هتخليني افرح بيك مس مصدقه
و اشيل عيالك قبل ما يجرالي حاجه
ثم اكملت بابتسامه خبيثه : و مين ديه سعيده الحظ اللي ياسر بجلاله قدره اختارها او غير فكرته علشانها
طلعت بسخريه و هو يستغرب من افعال ابنه : مين العروسه يا محروس
نعرفها ؟!!
تردد ياسر كثيرا قبل ان يتحدث فالموضوع في غايه الصعوبه و لا يعرف هو نفسه لما فكر في ذالك
هل لانها اثارت غروره و فضوله لا يعرف لما الدافع في هذا الشعور
حسيبه و هي تحاول ان تحثه علي الاستكمال
حسيبه : ما تقول يا حبيبي مين العروسه
و ملكش دعوه بابوك هو كدا بيحب يعقد المراكب
السايره
ياسر بتردد : مريم ..
حسيبه باستغراب : مريم مين يا بني ما في ميت مريم في البلد
قولي عيلتها مين و هي بنت مين
طلعت بغضب مكتوم : ما تقول الكلام مره واحده هو احنا هنلقط منك كلمه كلمه
ياسر بسرعه و توتر شديد : مريم بنت عم شاهين
قام طلعت غاضبا فوقع كلام
ابنه كالصاعقه عليه هو و زوجته
فهو قد اعترف بحقيقه العروسه التي توجد في خاطره فيالها من كارثه حقيقه ظن طلعت ان ابنه قد فقد عقله بالفعل فلا يفكر شخص طبيعي في ذالك
الا حينما يفقد عقله
طلعت بغضب و صوت عالي : انته اتجننت واضح كدا ان اللي شربته لحس مخك شكلك سكران يااض
مهوا مفيش بني ادم بطيعي هيفكر في حاجه زي كدا
الا لما يكون سكران
حسيبه بتوتر : ما تهدي يا طلعت في ايه
و انته يا بني اشمعنا مريم يعني انته مش عارف هي مين
ياسر باستفزاز : ايه مشكلتك يعني
في مريم ما هي زيها زي اي عروسه
و احنا عارفينها من زمان
طلعت بأنفعال شديد : اقسم بالله انته مجنون
و ابصم باالعشره بجنانك ده
ثم نظر الي حسيبه : اوعي تكوني مطاوعه ابنك في الجنان ده
ياسر بغضب : برضو هيقولي جنان
انفعل طلعت اكثر : انته بجح ياه صح هتروح تتقدم لمريم ليه هي مش عارفه لسمح الله تاريخك الاسود و سمعتك المهببه طب بلاش ديه
و هنقول انها متعرفش حاجه عن بلاويك مع بنات الناس عايز تفهمني انها متعرفش انته عملت ايه في علياء ؟!!
ديه بنت شاهين و صاحبه عائشه الروح بالروح انته ايه مفيش عقل
انته دماغك ديه ايه جزمه
ياسر بجنون : مريم هتكون مراتي
بالذوق بالعافيه هتكون مراتي
طلعت بغضب شديد و لم يستطع السيطره عليه هذه المره
= شكلك بقيت مريض نفسي الواحد بيداري
عليك في كل مصيبه و مصيبه
و بيقول انك هتعقل و مش قصدك حاجه و ده طيش شباب
قولي عايز تعمل فينا ايه تاني
مريم ديه هتقبلك بصفه اهلك ايه انك بتغتصب البنات و بيموتوا علي ايدك و ليك علاقاتك المشبوهه
ثم اكمل بنبره محذره : قسما بالله العظيم
قدام امك اهو لو البت ديه اتاذت منها شعره اقسم بالله العظيم لهبلغ عنك في القسم بنفسي علي الاقل اطمن انك هناك مش هتعنل بلاوي يمكن الحكومه تربيك
هو انا هفضل عايش عمري كله بصلح بلاويك و اخطائك السودا
"" فكر ياسر جيدا قبل ان يرد علي والده فهو لا يستطيع المغامره فأحيانا غضب والده يكون شديد
و لا احد يتوقع ما الذي يمكنه فعله ""
ياسر بنبره سخيفه حاول ان يبن فيها الطاعه و الهدوء
= بابا انا مش هعمل مشكله و اوعدك مريم هتكون مراتي من غير اي مشكله نهائيه و لا اي حاجه
طلعت بسخريه و نبره غاضبه : اللي ربا غير من اللي اشتري
انا اللي مربيك و عارف انك متكررش قرار ده
الا بمصيبه ناسي يوم ما اتكلمت و كنت بتحميلي اشعار عن علياء و انها حب عمرك و في الاخر عملت ايه فيها
انته هتعيد المصيبه من الاول بس المره ديه انا مش هسمح ليك ابدا .
انتهي الحديث بعض مناقشه و رفض تام من طلعت لهذا الموضوع و لكن هل سيسكت ياسر و يصرف نظر عن تهوره ام سيتعمق به اكثر ..
_________________________________________
جلست عائشه بجانب محمود وكل منهما يحاول ان يهدا من اعصابه ليستطيع ان يقول ما بداخله
محمود بهدوء و نبره حانيه : خلاص هديتي انا عن نفسي هادي جدا
و هسعمك لو انتي قادره تتكلمي
عائشه بتوتر : انا مش هتكسف منك حاليا انته جوزي سواء هنكمل او مش هنكمل
ده الوضع الحالي انته جوزي و انا عايزه اكلمك بكل صراحه و انته متحرجنيش و متحاولش تكسفني او تسخر مني
محمود بنبره هاديه و هو يوعدها : حاضر مش
هنرفزك و لا هكسفك و لا هقاطعك مهما قولتي
توترت عائشه كثيرا ان تتحدث بهذه المواضيع لانها تؤلمها
عائشه بهدوء و توتر : انا مش هنكر اني
حبيت البيت هنا و حبيت تيتا عزه و حبيت خناقات منار و اسراء رغم اللي عملوه فيا
حسيت وسطكم بدفا العيله
منكرش اني حسيت معاك بحاجات كتيره و الامان
انا مفتقداه وكان شي غريب تماما
انا طول عمري مستقيمه اووي في حياتي سواء المدرسه و حتي لما كنت في جامعتي اللي في القاهره انا ممكنتش اعرف حاجه في القاهره الا الجامعه و سكن الطالبات و كام مكان جنب الجامعه زي الاكل و هكذا مش اكتر عمري ما كان بيني و بين اي راجل اكتر من السلام و كزماله
لو في بحث في حاجه هنشترك فيها لاني كنتي خجوله من ناحيه و من ناحيه تانيه لانه غلط و كنت دايما افتكر كلمه بابا لما كان بيقولي انا مش موجود بس ربنا موجود معاكي هناك
حتي لما رجعت هنا قبل ما ياسر يخطب علياء كنت متاكده اني في يوم من الايام هحب و هكذا
بس برضو كنت متحفظه جدا في مشاعري حتي و لا عمري حبيت حد يعني حتي لو في صمت او بيني و بين نفسي
كنت متاكده اني يوم ما هتجوز هتكون مشاعري لراجل واحد و بس و كنت متاكده اني هختار واحد بحبه و يكون بيحبني و يعتمد عليه
كنت من زمان بسمع عن حالات الاغتصاب او بسمع من ستات كتيره عن معامله اجوازهم ليهم و قد ايه هي عنيفه سواء بالاعتداء كانه اغتصاب او حتي لو بالضرب او العنف باللسان و كلام مش كويس
بس برضو اللي هو مش بهتم دايما
كات عندي انطباع ان زي ما في الحلو فيه الوحش اكيد و
كنت عارفه ان ياسر بتاع بنات و كده بس كنت فاكره يعني انه بيصاحب بيتكلم معرفش ان موضوعه كبير اوووووي كده
لغايت اللي حصل مع اختي و شفت ياسر عمل ايه معاها و تصرف عمي مع ابويا
ساعتها الدنيا كلها اسودت في وشي
حسيت ان الرجاله كلها مش حلوه الرجاله كلها عنيفه الرجاله كلها بتفكر لغرض واحد في الست و انهم قاصدين يتلاعبوا بمشاعر الناس
وعواطفهم لغايت ما يوصلوا للي هما عاوزينه
كان عندي امل بسيط جوايا لما بتكلم
مع سيده بيطلع ان حياتي هتكون كويسه
انا لما وافقت عليك و انته قولت فعلا السبب الحقيقي
انا فعلا اترعشت و كنت حاسه ان لو حصل حاجه بينا انا هموت و السبب الاكبر اني مكنتش اعرفك حسيت اني اتصرفت بغباء و بتخلف و علشان اعند فيهم و كل واحد جاي سال عني بعد ما مريت بكل حاجه لوحدي حسيت اني رميت نفسي هناا لمصير انا معرفهوش
طول الاسابيع اللي فاتت او الشهرين تقريبا اللي عدوا كل يوم بكتشف حاجه جديده يمكن قعادي و اللي بحكيلك كل ده هو اللي خلاني اشوفك مختلف لاني مراتك و مع ذالك متصرفتش معايا تصرف وحش و خت حقك غصب و ده شي كبرك في نظري
بس انا بخاف و بحس انها سعاده مؤقته اني الاقي حد ليا و بحس بحاجات كتيره متناقضه و خصوصا و انا قاعده لوحدي بحس ان مينفعش يكون ليا ضهر او هيجي فتره
و فعلا هفوق من حلمي و هرجع وحيده تاني يمكن جوايا تفكير او انطباع عن كل الرجاله خلاني حاسه اني لما خلاص هشوف حد مختلف انا هكون بتخدع انا يمكن تكون مستغرب من كلامي بس انا حكيتلك كل اللي جوايا و حاولت اتخلي عن كسوفي لان انته دلوقتي جوزي و لازم تفهم انا حاسه بايه
لازم تفهم انا من جوايا مقهوره قد ايه
لازم تفهم اني بخاف و بخاف اووي حتي لو ببين للناس عكس كدا انا دايما بقول حاجات عكس اللي جوايا
انا عمري ما اخترت حاجه في حياتي يا محمود و انا مكنتش حابه حوار شغل بابا و الكلام ده انا مسكته عندا في الناس و علشان اثبت لنفسي اني احق و اني استاهل و اللي عمله بابا هو اللي كان الصح لو ممكن 5 او 6 كان حد قالي ان هتكون حياتي اني اقف في مزرعه وسط الرجاله كنت هقول ده اكيد مجنون
سكت محمود تماما بعد ان اعطاها مساحه كامله بان تتحدث بحريه و كان يستمع لها في هدوء تام و لم يقاطها نهائيا و لم يحرجها او ينظر لها حتي لا تتوتر اكثر فيكفي صوتها المضطرب و الدموع التي تنتظر ان يسمح لها بالنزول
و لكن كان هناك سؤال واحد
فقط ينتظر له اجابه
محمود بهدوء و ابتسامه : بعيدا عن القصه اللي حكيتهاا انا مش عايز اسمع الا اجابه سؤال واحد بس انتي عايزه تكملي معايا وله لا
و لو لقيت لا من بكرا اعتبري ان مليش وجود في حياتك و هتخلي عنك رغم اني خت عهد علي نفسي اني متخلاش عنك
و لو قلت اه مش عايز اسمعها بشروط
عايز اسمعها و بس و اي حاجه تيجي بعدها
عائشه بخجل و قد احمرت وجنتيها
عائشه : خايفه اقولك لا و اندم عمري كله
محمود باستغراب و مشاغبه : و ديه يعني ايه
عائشه بهدوء و خجل : انا مقدرش اقول اه بكامل اقتناعي لاني هكون بكدب بس انا مش عايزه امشي و مش عايزه اقول لا واضح اني حبيت اكون مع شخصيه غامضه زيك
انا عايزه اثق فيك يا محمود انا معرفش ازاي حكيت كل ده قدامك بس حقيقي انا نفسي اديك ثقتي بس بخاف اتخذل نفسي اكون ليك بس بخاف من ان تكون البدايه نهايه ليا او بدايه لحياه ممله أو انك شويه و هتزهق مني في يوم من الايام
خايفه تزهق من خناقنا انا بصراحه مش عارفه انا بثق فيك ليه و ازاي
محمود بغموض : احيانا لازم الانسان يثق في حد و الا هيموت الانسان ميقدرش يعيش و هو حاسس انه في غابه حتي لو هيثق بالكدب و اكبر دليل انك قدامي انا اكتر
انسان كنت فاقد الثقه بس يمكن قلبي حبك و شافك مختلفه انا باين عليا حبيت فعلا و قلبي هو اللي خلاني اعمل كله ده مش دايما القلب بيكون قراره صح بس بيكون الافضل لو مكنتش مشيت بحسب احساسي و قلبي انتي مكنتيش هتكوني هنا
و لا هتكون اي واحده مكانك هنا
شكلي عملتها و حبيتك
خجلت عائشه جدا و كانه اسكب عليها ماء مثلج فعلا علي الاغلب كررها و يعترف لها بالحب بالطبع كانت هناك كلامات غامضه كشخصيته تماما و لكنه فعلها و اعترف حقا ببحبه و عشقه لهذه المراه فلا يوجد شي احسن من ذالك
عائشه بابتسامه خجوله و تلقائيه غريبه تحسد عليها : هو انا ممكن احضنك بجد
مكان عليها ان تسال الا انه اخذها في احضانه و كانه يخبئها بداخل ضلوعه و دقات قلبه عاليه و كانها تخبرها انها هنا
هنا انتي تسكني
هنا مكانك هنا امانك هنا حبك الذي تغفلين عنه و هي ايضا ضمته و هذه المره تخلت عن خجلها تماما لتحاوط عنقه بيديها هذه المره بالرغم حصول مداعبات من قبل كقبل او كاحضان و لكن هذه المره كانت تحتاجها و تحتاجها بشده تحتاج لتلك الاحتواء ليقول احد لها انتي هنا و هذا مكانك لا تتخلي ابدا عنه
كانت مستسلمه تماما في هذه اللحظه فهي تقسم انها اذا تمادي الان
لن تستطيع ان تتحدث
او بمعني اصح تحسبها بحسبه اخري و هي ان الان افضل من الغد فكل دقيقه تمر عليها بانتظار هذا الحدث تزداد افكارها السوداء اكثر من اللازم
للحظه شعر محمود انه لن يستطير علي نفسه تماما فهو يريدها ان تصبح زوجته يريد ان يكتفي منها قدر الإمكان و لا يعلم هل هي رغبتها الان ام لا
لا يريد ان تصبح محاوله فاشله اراد ان يبتعد عنها و لكن وجدتها تحاوط عنقه بارتباك
و برغم ذالك تحاوط عنقه بتملك
ابتعد عنها و مازال يحاوطها و نظر في عيونها وجدها
عيون بريئه و صافيه و غريبه و متردده
و لا تعرف ماذا تريد
محمود بصدق : اول مره مش عارف اقول ايه
عائشه بارتباك : وانا مش عايزه اسمع
انا سمعت كتير قبل كدا
محمود بنظره فهمتها انه يريدها الان : خايف تندمي
بعدين و تطلع مجرد لحظه
عاشئه بخجل و توتر : انته هتخليني اندم ؟!!
انا هثق فيك و هعمل بنصيحتك اهي تجربه
و اكيد في كل الاحوال هستفيد منها
محمود اقترب منها و يهمس بجانب اذنيها
محمود بهدوء : مفيش رجوع .. متاكده
عائشه بتوتر و صوت منخفض : و انا مش عايزه ارجع
مش انته قولت هتبقي بدايه حياه جديده
انا منتظره البدايه اللي انته بتتكلم عنها
محمود اقترب من شفتيها ليمرر ابهامه عليها
ابتدا في تقبيلها بتمعن اليوم و هي تجاوبت معه لا تعرف علي الاغلب هي تكابر و لكن قلبها يريده تحكم قلبها بها في هذه اللحظه
و هو يستمتع بكل ثانيه و انه يعلم انها ستكون له للابد
اليوم ستكون له و سيتمكن منها
لن تكون مجرد لحظه هي فيها بين يديه
بل هي لحظات كثيره اليوم او بعد اليوم
ذهب بها الي الفراش و هي كانت مستسلمه تماما لمصيرها .....
_________________________________________
في الصباح الباكر
في غرفه اسراء كانت تفكر ماذا تفعل
هل تتصل بياسر و اذا اتصلت ماذا تقول له فهي
لا تسطسع ان تساعده بالمعلومات
فهي لم تستطع ان تعرف اي شي و هذا الموضوع سيكون فاشل
هل تتصل تخبره عن فشلها ؟!!!
ثم نزلت الي الحديقه
و كانت تسقي الزرع الذي يوجد في الحديقه
ادهم بابتسامه : صباح الخير
اسراء بخضه : صباح النور
ادهم : ايه شفتي عفريت
و بعدين مفيش حد صاحي لسه
هتبطلي العاده انك تصحي بدري ديه
لغايه امته
اسراء بهدوء : برتاح في الهدوء اكتر
و اديك قولت ديه عاده و صعب ابطلها
خلاص بحب اصحي اشوف الشمس
و هي لسه بتظهر بحب اقعد اسقي الزرع
و كدا
ادهم بتساؤل : امتحاناتك امته
اسراء بلا مبالاه : عادي بعد اسبوع باين
او اسبوعين
ادهم بابتسامه : ركزي بقا ده اخر مره
هتمتحني في حياتك
اسراء : اه والله
الحمدلله
ادهم بتساؤل ممتلئ بالحيره : انتي كنتي واخذه كورس انجليزي صح يا اسراء
اسراء باستغراب : اه ليه
ادهم باستفسار : يعني بتتكلمي بطلاقه كدا
و لغته معاكي حلوه و لا لسه هتاخذي كورس تاني
اسراء باستغراب : لا كويسه
ادهم : خلاص
خلصي بقا السنه ديه و تظهر النتيجه و شغلك موجود
اسراء باستغراب : شغل ايه
انا مش فاهمه حاجه
ادهم : هقولك وقتها التفاصيل المهم ركزي و شدي حيلك و ربنا معاكي
ياله سلام
و كان يذهب باتجاه البوابه الخاصه بالمنزل
اسراء : استني يا ادهم
انته رايح فين
ادهم باستغراب من سؤالها : رايح مشوار في ايه ؟!!
اسراء : مفيش انا قصدي لسه بدري
ده لسه محدش صحي علشان نفطر اصلا
هتمشي من غير فطار
ادهم بمشاغبه : لا انا كده اقلق انتي اكيد سخنه
اسراء بنفسها بتسالني اذا كنت هخرج
من غير فطار انتي طبيعيه يا ماما
ورايا مشوار مهم
اسراء بغيظ : عارف يا ادهم انا كل ما بكلمك كويس و تتريق عليا بيخليني اتنرفز اكتر
واضح انكم بتحبوا كئابتي
ادهم بسخريه و مرح : اسراء متزعليش مني احنا عيله مع بعضينا لازم نقدر شعور بعض
بدل الناس اللي من برا تتريق علينا
احنا مشفناش فرفشتك
علشان نقارن هي احسن من كئابتك وله لا
ثم اكمل بضحكه قولي لعزه
اني هاجي علي العشاء علشان انا لقتها لسه نايمه
ياله باي يا ملكه الكئابه في مصر
و ذهب بعد ان تركها هذه المره لم تكن غاضبه مثل المرات السابقه بل انها كانت متغاظه او مبتسمه
حاله عجيبه لم تستطع وصفها لنفسها
و اكملت ما تفعله
_________________________________________
في الاعلي كانت منار جالسه في غرفتها
و هي خائفه و متوتره كعادتها الايام الاخيره
دخلت عليها ابتهال
ابتهال باستغراب :ايه يا منار صاحيه يعني
ده انا قولت هلاقيكي
منار بتوتر : مفيش يا عمتو صحيت
بس بدري شويه
هو في حاجه
ابتهال باستغراب من توترها : لا هيكون في ايه يعني
اصل انتي قولتي لامك و لاسراء انك تعبانه علشان كدا مسافرتيش امبارح
علشان الجامعه فجيت اشوف مالك
منار بكذب : اه تعبانه شويه يا عمتوا
باين مبادي برد تاعبلي جسمي كله
ابتهال : يا حبيبتي قومي و اجهزي و سافري النهارده متضيعيش ايام منك لمجرد حاجه بسيطه
ده خلاص كلها ايام يعتبر علي الامتحانات
مش حبه برد يخليكي تنامي في السرير
او تتاخري في دراستك انتي اول سنه حتي فين حماسك؟!
حبه برد هينيموكي في السرير ؟!!
انتي تقومي تفطري كدا شويه و الفطار هيجهز
و بعدين تجهزي حاجتك و تسافري النهادره علي الاقل تلحقي بكرا دا ضاع منك يومين يا حبيبتي
منار بتوتر :حاضر يا عمتو ..
________________________________________
كان حسين في الجامعه و كان يسال عليها فوجدها غائبه منذ يومان لا يعلم
هل فعلتها عائشه و قالت لمحمود ام هي خائفه من ان تاتي و تراه مره اخري ؟!
لا يعلم لما يشغل باله بهذا الموضوع من الاساس
لما يهمه هذا الموضوع فهو فعل
ما هو الصحيح و لا يهمه اكثر من ذالك ...
_________________________________________
في البيت عند طلعت
بعد ان ذهب الي عمله
كانت حسيبه جالسه و هي تفكر
فما حدث في الليل و ما قاله ابنهاا و جاء ياسر
حسيبه بعتاب : اتفضل يا اخويا ابوك
غضب علينا و حتي مفطرش و مشي
اهوا كله منك و من غبائك خلاص اتعميت
عن البنات كلها مفكرتش
الا في مريم
ياسر : ماما افهمي انتي مخك غير بابا
مريم ديه تقول للقمر قوم و انا اقعد مكانك ده اولا
ثانيا متعلمه
ثالثا و ده الأهم البلد كلها عارفه انها صاحبه عائشه لما توافق انها تكون مراتي ده ينفي اي كلام بيتقال
عني و في نفس الوقت هي فيها كل
المواصفات المناسبه
حسيبه بسخريه : هتوافق عليك ازاي يا ابن الموكوسه ديه عارفه كل حاجه عنك هتوافق عليك بناء عن ايه
ياسر بتردد : مش هقدر اقولك حاليا هتوافق ليه
بس انا عارف انها هتكون مراتي ....
