رواية دموع في عيون بريئة الفصل الخامس عشر 15 بقلم امل الملواني
.....الحلقه الخامسه عشر
بسم الله والصلاة على رسول الله
ليتك تركتني ليتك لم تدمرنى
كيف لى ان احيا وقد سلبت روحى
كيف أن أقوى وقد كسرت أضلعي
كيف ان امشى وقد رميت الشوك فى طريقى
بنيت سورا عاليا لا تستطيع تسلقه فهدمته وحدك
كى تستطيع الوصول إلى ومن رمى الأشواك عليه نزعها
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت احمد يجلس مع
اصدقائه ويتكلمون على بنات الحى
وكلهم اجمعوا على جمال وادب ايمان
واكتشفوا ان احمد يحبها لا بل مغرم
او متيم بها ولكنه لايقوى على
البوح لصغر سنها


أحمد انت اتجننت دى عيله فى ثانيه
اعدادى ابصلها ايه يرد صديقه
الآخر وهو محمد طب عينى فى عينك
كده فإذا بأحمد يتنرفز ويتركهم
ويمشى ولكن فعلا كلامهم مس قلبه
ولكنها مازالت طفله ولكن ليعترف
احمد فى نفسه فعلا سبحان من خلق
وابدع وصور يرجع أحمد الى الحاضر
ويتذكر ما فعله بها ويمسك يده ليه
ايه الغباوه ثم يرجع ليوثي نفسه
مهى السبب ايه اللى خلاها تتكلم
مع الجيران ثم يأتيه هاجس
بداخله وانت متاكد انها اتكلمت اصلا
ثم يرجع تأنيب الضمير ويتذكر ما
فعله بها وما كان يفعله ولما تحول
الى وحش هكذا أهذا هو الحب أم الامتلاك
ام الخوف من أن تضيع منه وتظل تحت
جناحه ولما لا فهو لم يحب غيرها ولن يحب
غيرها فهى حب الطفوله والصبا وتذكر عندما
أنهى دراسته واتوظف وزنت امه تخطب له
تانى يا بهية كل نصيبه الاقيكى فيها لله الامر
وإصرار بهيجة عليه خطب فتاة من خارج الحى
كانت امها صاحبة بهيجة ولكن بعد مرور عدة أشهر
وكان خلال الأشهر اشترى الشقة وقام بفرشها
فقد ورث من أبيه مال وفير ليك فى الشقه والعفش
فلاش باك


احمد يرجع من العمل وفكره مشغول بتحضيرات
الزواج ولكنه ليس مبسوط في هذه الزيجة ليست على
هواه وهو لا يحب هذه الإسراء فهى ليست بالجميلة
فهى عاديه وحتى مع العشره لم يتوافق طبعه مع طبعها
فى الكثير وفجأة يرى أمامه حورية من الجنه
ايمان ذات الشعر الطويل المنسدل على ظهرها يصل الى نصف
ظهرها وربما اطول فهى دائما تقوم برفعه ذيل حصان
وعينان لم يرى مثلهم فى الجمال فهم بلون السماء
والبحر وبشره نضره بيضاء وطول لايتناسب مع
سنها فكما يقولون بلبلدى خراط البنات خرطها
وسبحان الله فيما خلق وليس هذا فقط فهى تمشى
على استحياء ودائما تنظر للأرض ولا تكلم احد
كما قالت لها امها وقد ربتها على الحفاظ على
نفسها ولا تقف مع أحد فأمها كانت تخاف عليها
جدا سنعرف لما تخاف امها فى القريب
ولا تلتفت لأحد ولكن هناك يقف ينظر لها
ولا يغمض له جفن وكيف يغمض وهى من انتظرها
أعوام كثيرة وكأنها ولدت له هو فقط
نظرات شوق وحب ولكنها لا تعلم وإن علمت لبخته
هى الان فى ثانى ثانوى تجارى وإذا به يجرى سريعا
على بيته وكلم أمه فمن أحبها قد نضجت وكبرت
ولما ليخطبها وينتظر حتى تتم تعليمها ولكن وهى على
اسمه فلن ينتظر حتى يأتي من يأخذها منه فقد
علم من أصحابه بالحى ان كل يوم عريس والام
ترفض ولكنه سيفعل كل شئ لتكون من نصيبه
ويذهب الى بيته ماما يا أمى
بهيجة ايه متسربع كده ليه فى ايه اهدى
ليتكلم سريعا فلا تفهم بهيجة كلامه تصرخ
اسكت كده واهدى وفهمنى براحه انا مش
فاهمه انت بتقول ايه


ليهدا احمد ويبدأ بالكلام انا ه فشكل الخطوبه
لتضرب الأم على صدرها يالهوى انت بتقول
ايه انت اتجننت عايز تفضحنا وتخلى الناس تتكلم
وليه ايه اللى حصل البت زى الفل ومتتعبش
واللى بتقلها عليه بتعمله ليه البتر قلى
ده حتى الناس تاكل وشنا
أحمد كل اللى بتقوليه مليش فى انتى اللى
اصريت انى اخطبها وانا عشان مزعلكيش وفقت
بس انا مبحبهاش وفى حاجات كتير مبحبهاش فيها
الام زى ايه وانا اتكلم معاها وخليها تغييرها
احمد افهميني ارجوك انا مش بطيقها اصلا
الام لا كده فى ان اولى بقه كده فى ايه
احمد بصراحه كده ايه بحب حد تانى
الام اة قلى بقه ومين ست الحسن اللى
شقلبت حالك كده
احمد إيمان بنت الباش مهندس عبد الرحمن
الام نعم قصدك بنت امينه
احمد اة


الام دى عيله لسه انت اتهبلت
أحمد لا مهي كبرت وفى تانية ثانوى
وبقلها سنة وبقت عروسة انا العريس
لتضحك الام ينيلك انت خلتها عروسه وانت العريس كمان
احمد اة قلتى ايه بقه ويقبل يدها
الام بعد ماكنت هتتجوز بعد كم شهر
دلوقتى موافق تستنى سنة
احمد واستنى العمر كله انتى مش فاهمه حاجه
الام فهمنى (بقلم امل الملوانى ) مولى
احمد بعدين مش دلوقتى التي ايه
الام هى الشهاده لله متتعبش وامها ست محترمه
وفى حلها وابوها الله يرحمه ونعم الرجال واسمع
انه اصلا من عيله كبيره بس
ليلحقها احمد بس ايه
الام افرض رفضوك انا بسمع ان امها تخاف عليها من
الهوى الطاير وأنها رفضت تقريبا كده كل جدعان الحته
ايه اللى هيخليها توافق عليك يعنى
احمد ملكيش دعوة انا هعرف ادخلها منين وازاى
بس وفقى انتى بس
الام طب وعيلة ابوها
احمد وهما فين دول مهم مظهروش ولا مره من
يوم موت ابوها لو كانو هيظهروا كانوا ظهروا من
زمان وكانو خدوها وهى صغيره هتنبهري يا بهيجه
الام ولد اتجننت بهيجة ونبر خلاص مش هوافق
احمد لابالله عليك بلاش كده انا بضحك معاكى بس
هاه هتعملى ايه


عامة يابانى قصة اهل ابوها قصه كبيره هبقا
احكيهالك بعدين المهم هتعمل ايه مع نسيبك
اللى جهزوا نفسهم ونقلهم ايه
بقلك ايه اتصرفى انتى هتغلبي وبعدين
انتى اللى دبستنى فأنتى اللى تفكيها
هتجوز ايمان يعنى هتجوزها انا استنيتها العمر كله
دى بتاعتى فاهمه ومش هستنى لغاية ما يجى حد ياخدها
الام ينيلك وده من امته عمرك ما التلى
احمد من زمان اوى بس كنت مستنيها تكبر وهى كبرت
اهى انا هروح لامها وانت تروح نسايب الغفلة
تخلصى معاهم وانا هروح واشوف امها هتقولى ايه
الام اعقل يا ابنى مينفعش كده خلينا نخلص الموضوع
ده الاول متنساش انها صحبتى بردو وسبنى اعملك
خطة فشكل من غير محد يزعل وهما كمان اللى يسيبو ع
عشان الشبكه


احمد ماما بالشبكة بلا بتاع انتى عايزه تنيمنى
لغاية ما البس لا وربنا مايحصل
الام لا والله ابدا مادام بتحب ايمان
خلاص انت اللى تهمنى وتهمني
سعادتك انت عندك شك فى كده
احمد لاء بس مش مرتاحلك
ممكن عشان صحبتك تبعينى
الام اخص عليك انت مش ابنى بس انت اللى
فى الحته الشمال كده بردو تشك فى حبى
ليك (بقلم امل الملوانى ) مولى
أحمد وقد تأثر لا بس اوعدينى
الام وعد ياقلبي انت
ليعود احمد للحاضر ياترى الحب ده
راح فين وليه بعمل معاها كده
هستنى ارائكم وتعليقاتكم البناءة
وابهرني بآرائكم وياترى ايه
اللى هيحصل وإيمان هتفوق وايه اللى
هيجرى وأحمد هيعمل ايه




بقلمي الكاتبه الروائيه مولي الملواني....يتبع
بسم الله والصلاة على رسول الله
ليتك تركتني ليتك لم تدمرنى
كيف لى ان احيا وقد سلبت روحى
كيف أن أقوى وقد كسرت أضلعي
كيف ان امشى وقد رميت الشوك فى طريقى
بنيت سورا عاليا لا تستطيع تسلقه فهدمته وحدك
كى تستطيع الوصول إلى ومن رمى الأشواك عليه نزعها
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت احمد يجلس مع
اصدقائه ويتكلمون على بنات الحى
وكلهم اجمعوا على جمال وادب ايمان
واكتشفوا ان احمد يحبها لا بل مغرم
او متيم بها ولكنه لايقوى على
البوح لصغر سنها
أحمد انت اتجننت دى عيله فى ثانيه
اعدادى ابصلها ايه يرد صديقه
الآخر وهو محمد طب عينى فى عينك
كده فإذا بأحمد يتنرفز ويتركهم
ويمشى ولكن فعلا كلامهم مس قلبه
ولكنها مازالت طفله ولكن ليعترف
احمد فى نفسه فعلا سبحان من خلق
وابدع وصور يرجع أحمد الى الحاضر
ويتذكر ما فعله بها ويمسك يده ليه
ايه الغباوه ثم يرجع ليوثي نفسه
مهى السبب ايه اللى خلاها تتكلم
مع الجيران ثم يأتيه هاجس
بداخله وانت متاكد انها اتكلمت اصلا
ثم يرجع تأنيب الضمير ويتذكر ما
فعله بها وما كان يفعله ولما تحول
الى وحش هكذا أهذا هو الحب أم الامتلاك
ام الخوف من أن تضيع منه وتظل تحت
جناحه ولما لا فهو لم يحب غيرها ولن يحب
غيرها فهى حب الطفوله والصبا وتذكر عندما
أنهى دراسته واتوظف وزنت امه تخطب له
تانى يا بهية كل نصيبه الاقيكى فيها لله الامر
وإصرار بهيجة عليه خطب فتاة من خارج الحى
كانت امها صاحبة بهيجة ولكن بعد مرور عدة أشهر
وكان خلال الأشهر اشترى الشقة وقام بفرشها
فقد ورث من أبيه مال وفير ليك فى الشقه والعفش
فلاش باك
احمد يرجع من العمل وفكره مشغول بتحضيرات
الزواج ولكنه ليس مبسوط في هذه الزيجة ليست على
هواه وهو لا يحب هذه الإسراء فهى ليست بالجميلة
فهى عاديه وحتى مع العشره لم يتوافق طبعه مع طبعها
فى الكثير وفجأة يرى أمامه حورية من الجنه
ايمان ذات الشعر الطويل المنسدل على ظهرها يصل الى نصف
ظهرها وربما اطول فهى دائما تقوم برفعه ذيل حصان
وعينان لم يرى مثلهم فى الجمال فهم بلون السماء
والبحر وبشره نضره بيضاء وطول لايتناسب مع
سنها فكما يقولون بلبلدى خراط البنات خرطها
وسبحان الله فيما خلق وليس هذا فقط فهى تمشى
على استحياء ودائما تنظر للأرض ولا تكلم احد
كما قالت لها امها وقد ربتها على الحفاظ على
نفسها ولا تقف مع أحد فأمها كانت تخاف عليها
جدا سنعرف لما تخاف امها فى القريب
ولا تلتفت لأحد ولكن هناك يقف ينظر لها
ولا يغمض له جفن وكيف يغمض وهى من انتظرها
أعوام كثيرة وكأنها ولدت له هو فقط
نظرات شوق وحب ولكنها لا تعلم وإن علمت لبخته
هى الان فى ثانى ثانوى تجارى وإذا به يجرى سريعا
على بيته وكلم أمه فمن أحبها قد نضجت وكبرت
ولما ليخطبها وينتظر حتى تتم تعليمها ولكن وهى على
اسمه فلن ينتظر حتى يأتي من يأخذها منه فقد
علم من أصحابه بالحى ان كل يوم عريس والام
ترفض ولكنه سيفعل كل شئ لتكون من نصيبه
ويذهب الى بيته ماما يا أمى
بهيجة ايه متسربع كده ليه فى ايه اهدى
ليتكلم سريعا فلا تفهم بهيجة كلامه تصرخ
اسكت كده واهدى وفهمنى براحه انا مش
فاهمه انت بتقول ايه
ليهدا احمد ويبدأ بالكلام انا ه فشكل الخطوبه
لتضرب الأم على صدرها يالهوى انت بتقول
ايه انت اتجننت عايز تفضحنا وتخلى الناس تتكلم
وليه ايه اللى حصل البت زى الفل ومتتعبش
واللى بتقلها عليه بتعمله ليه البتر قلى
ده حتى الناس تاكل وشنا
أحمد كل اللى بتقوليه مليش فى انتى اللى
اصريت انى اخطبها وانا عشان مزعلكيش وفقت
بس انا مبحبهاش وفى حاجات كتير مبحبهاش فيها
الام زى ايه وانا اتكلم معاها وخليها تغييرها
احمد افهميني ارجوك انا مش بطيقها اصلا
الام لا كده فى ان اولى بقه كده فى ايه
احمد بصراحه كده ايه بحب حد تانى
الام اة قلى بقه ومين ست الحسن اللى
شقلبت حالك كده
احمد إيمان بنت الباش مهندس عبد الرحمن
الام نعم قصدك بنت امينه
احمد اة
الام دى عيله لسه انت اتهبلت
أحمد لا مهي كبرت وفى تانية ثانوى
وبقلها سنة وبقت عروسة انا العريس
لتضحك الام ينيلك انت خلتها عروسه وانت العريس كمان
احمد اة قلتى ايه بقه ويقبل يدها
الام بعد ماكنت هتتجوز بعد كم شهر
دلوقتى موافق تستنى سنة
احمد واستنى العمر كله انتى مش فاهمه حاجه
الام فهمنى (بقلم امل الملوانى ) مولى
احمد بعدين مش دلوقتى التي ايه
الام هى الشهاده لله متتعبش وامها ست محترمه
وفى حلها وابوها الله يرحمه ونعم الرجال واسمع
انه اصلا من عيله كبيره بس
ليلحقها احمد بس ايه
الام افرض رفضوك انا بسمع ان امها تخاف عليها من
الهوى الطاير وأنها رفضت تقريبا كده كل جدعان الحته
ايه اللى هيخليها توافق عليك يعنى
احمد ملكيش دعوة انا هعرف ادخلها منين وازاى
بس وفقى انتى بس
الام طب وعيلة ابوها
احمد وهما فين دول مهم مظهروش ولا مره من
يوم موت ابوها لو كانو هيظهروا كانوا ظهروا من
زمان وكانو خدوها وهى صغيره هتنبهري يا بهيجه
الام ولد اتجننت بهيجة ونبر خلاص مش هوافق
احمد لابالله عليك بلاش كده انا بضحك معاكى بس
هاه هتعملى ايه
عامة يابانى قصة اهل ابوها قصه كبيره هبقا
احكيهالك بعدين المهم هتعمل ايه مع نسيبك
اللى جهزوا نفسهم ونقلهم ايه
بقلك ايه اتصرفى انتى هتغلبي وبعدين
انتى اللى دبستنى فأنتى اللى تفكيها
هتجوز ايمان يعنى هتجوزها انا استنيتها العمر كله
دى بتاعتى فاهمه ومش هستنى لغاية ما يجى حد ياخدها
الام ينيلك وده من امته عمرك ما التلى
احمد من زمان اوى بس كنت مستنيها تكبر وهى كبرت
اهى انا هروح لامها وانت تروح نسايب الغفلة
تخلصى معاهم وانا هروح واشوف امها هتقولى ايه
الام اعقل يا ابنى مينفعش كده خلينا نخلص الموضوع
ده الاول متنساش انها صحبتى بردو وسبنى اعملك
خطة فشكل من غير محد يزعل وهما كمان اللى يسيبو ع
عشان الشبكه
احمد ماما بالشبكة بلا بتاع انتى عايزه تنيمنى
لغاية ما البس لا وربنا مايحصل
الام لا والله ابدا مادام بتحب ايمان
خلاص انت اللى تهمنى وتهمني
سعادتك انت عندك شك فى كده
احمد لاء بس مش مرتاحلك
ممكن عشان صحبتك تبعينى
الام اخص عليك انت مش ابنى بس انت اللى
فى الحته الشمال كده بردو تشك فى حبى
ليك (بقلم امل الملوانى ) مولى
أحمد وقد تأثر لا بس اوعدينى
الام وعد ياقلبي انت
ليعود احمد للحاضر ياترى الحب ده
راح فين وليه بعمل معاها كده
هستنى ارائكم وتعليقاتكم البناءة
وابهرني بآرائكم وياترى ايه
اللى هيحصل وإيمان هتفوق وايه اللى
هيجرى وأحمد هيعمل ايه
بقلمي الكاتبه الروائيه مولي الملواني....يتبع
