رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الرابع عشر 14 بقلم شروق مجدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم
........................................
ياريت بجد الى يقرأ فى صمت ياعنى يدوس نجمه ويشجع الكاتب انت بتعمل زى الى دخل مكتبه يقرأ فيها و مدفعش حق الكتاب
هنزل بارت بليل ان شاء الله
بس تفاعل بقه 
ظل طول الليل بسيارته لم ينكر ان الغيرة تحرق قلبه نعم اعترف لنفسه انه احبها بشده تلك العمياء الغبيه ولاكن هى هل تحبه هو ام تعتبر وقوفه بجوارها صداقه ام مساعده لا اكثر
كلما تذكر تلك الصور يختنق من الغضب فهو زين زين العامرى ليس بشخص سهل يعرف انها تقع بفخ لا اكثر ولاكن غيرته كرجل شرقى تحرق قلبه ظل هكذا حتى الصباح
وعلى الجانب الآخر اتجه مراد للمنزل وظل يفكر بها تلك المشاكسه ذو العينان السوداء فعينيها يشبهان لون البحر عندما يحل الظلام عليه
اسود ويلمع بشده من كثره الاضاءه حوله ولاكن ان حاولت العوم به ليلا انت غارق لا محال
اه منك يا تلك القصيره نظره واحده من عينيها سلبت عقله منه
بكل مكان يتذكر عينيها و خجلها وهى بين يديه وايضا يضحك بقوه لتذكر جنانها بكل شئ فهى تفعل ما يخطر ببالها بدون تفكير حقا هى فتاه لم يقابل مثلها من قبل
........................................
امل بتعب : لسه مجاش
احمد بنوم : ولا بيرد على الموبايل
امل بحزن : راح فين بس
هند بهدوء: اكيد حابب يكون لوحده يا جماعه علميا الصدمه برضه قصرت على بعض خلايا الا شعور الى عنده وده ........قاطعها احمد بغيظ: بت بس انا بحس انى حمار وانا معاكى مش نقصه هى انا اصلا بحاول افهم المنهج بالعافية خلايا اى ولا شعور اى
امل بتفكير : تفتكر ابيه زين حب حياة
احمد بتأكيد: طبعا باين
هند بأستغراب: وانت بقه بتفهم بالحب
نظر لها احمد بخبث : انتى شايفه اى
هند بصدمه : هاااااااه اااااا
احمد بضحك: اى النظرية هانيجت ولا اى
واكمل بضحك : يا جعفر هههههههههههه
هند بغيظ : جعفر فى عينك واكملت بحب : مشفتش انت جمال وهو بيقرب منى وبيتغزل فيا وبيحط ايده
نظرت لها أمل بتركيز : فين
احمد وهو يجذبها مثل الارنب من ملابسها بغضب : بيحط اى يا روح ام'ك
هند بخوف :اااااااع اى فى اى
احمد بغضب: ده انا اخلى ليلة اهلك سودا النهارده
هند بخوف : بهزر بهزر
ولاكن جذب احمد حزام بنطلونه وضربها به
صرخت هند بفزع ورقدت للاعلى
وظل هو يرقد خلفها بغضب
امل وهى تنظر بصدمه: البت المحترمه الى حيلتنا انحرفت والواد الفاشل اتهبل
هند بخوف : انت اجننت ولا اى يا احمد اى ده
احمد بغضب: انا اطلع علم النظريات ده على دماغ اهلك
اتجهت لغرفتها بصدمه وجاءت تغلق الباب ولاكن وضع قدمه وفتح الباب بقوه
قذفت فوق الفراش بخوف : وربنا بهزر بهزر
احمد بغضب:ده مش هزار دى ابا'حه نهارك اسود انهارده
واتجه الى الفراش رقدت هى بسرعه للخارج واغلقت الباب عليه
احمد بغيظ: افتحى يابت لافتح دماغك
هند بتعب : نظريا لو فتحت ابقى مجنونه
احمد بغيظ: وعلميا لو انا فتحت هافتح نفوخك
امل بضحك: هههههههههههه لا حلوه حلوه فقره تانى ونبى قبل ما انام هههههههههههه
هند بغيظ منها: عجبك كده اخوكى ده
امل بضحك: بيغير يا هنود
احمد من الداخل بغيظ : اغير على مين جعفر بلا قرف
نظرت هند بصدمه واكملت بغضب : طب على فكره بقه كان عايز يح'ضنى بس ها
احمد بغضب شديد: افتحى يابنت الجز'مه وانا اوريكى الح'ضن ده
فتحية وهى تتجه للخارج بغضب : انت يا ك'لب منك ليها اى ده عيزا اتخمد
اتجه الجميع للاعلى بخوف
ونامت هند مع امل خوفا من احمد
........................................
جاء الصباح اتجه زين لغرفته ليطمئن عليها بعد ان شعر بالذنب لغضبه عليها هكذا ولاكن لم تكن هناك
ظل ينظر بأستغراب: راحت فين دى
اتجه لغرفه امل بهدوء وطرق الباب
فتحت له هند
زين بهدوء: حياة عندك
هند بهدوء: لا مش عندى
زين باستغراب: الله راحت فين دى
ابتسمت امل بخبث من الداخل وفضلت السكوت
زين بخوف : امل حياة فين
امل باستغراب: معرفش اكيد نايمه عندك هتكون فين ياعنى
زين بقلق وهو يتجه للاسفل : لا محدش بالاوضه
واكمل بصوت عالى : حيااااة حياااة
........................................
بداخل غرفه الجده فتحية
انتفضت هى من صوته بخوف وتمسكت بالجده
فتحية بهدوء: بس بس فى اى متخافيش اهدى يابت
ونظرت لها بأستغراب: انتى مين يا بت انتى
حياة بصدمه وخوف : لا ونبى مش دلوقتى خليكى جنبى
نظرت لها فتحية بتفكير : مين دى تكون عشيقه الواد احمد
حياة بخوف : انا ناقصه مصائب يا تيته
........................................
زين بغضب: هتكون راحت فين طب فين جدتى هى كمان
واتجه لغرفه الجده وفتح الغرفه
فتحية بغيظ: اى الدوشه الى على الصبح دى يا واد انت
زين براحه بعد ان شافها : كنت بدور عليها يا جدتى معلش تعالى يا حياة
تشبست حياة ب فتحية بخوف : انا انا لا مش عيزا
تظر لها بأستغراب واقترب منها وجاء يجذب يدها
شعرت به ابتعدت بخوف ودموع : انا معملتش حاجه
نظر لها زين بصدمه فهى تخاف منه لماذا : حياة انا انتى خايفه منى
اتجهت فتحية بهدوء للخارج ومعها الباقى وظل هو معاها
زين بهدوء: خايفه لى
ظلت هى ترتعش وتنظر للاسفل فقط وتفرق يدها بخوف
اقترب منها بحب وجاء يحتضن وجهها ولاكن
خافت هى ووضعت يدها بخوف على وجهها : يا تيته
ظل ينظر لها بصدمه ووجع: فهو لم يريد ابدا اخافتها هكذا ابدا
زين بحزن : انا اسف اسف انتى زعلانه منى
حياة بخوف : انا خايفه منك انت صوتك وهو عالى يخوف اوى
اقترب منها وجذبها من معصمها برفق
ولاكن تألمت هى بوجع
زين باستغراب: مالك فى اى
حياة بخوف : انت لما مسكت ايدى امبارح
و جعتنى اوى
نظر لها بصدمه وجذب يدها ورفع كم البيجامة ونظر بحزن وجد يدها بها علامه زرقاء مكان يده
اقترب منها بحب وقبل مكان تلك العلامه بحزن
ارتعشت هى بصدمه وخجل منه و جائت تبتعد
ولاكن احتضنها هو بقوه وظل يتحسس شعرها برفق وحزن وتعب ويهمس لها بجانب اذنيها بصوت يحمل الكثير من المشاعر : اسف انا اسف اسف يا حياة
ظلت هى تستمتع بحضنه هذا ورفعت يدها وضعتها حوله خصره واحتضنته بقوه : انا مش بكدب يا زين صدقنى
ظل هو بصدمه من فعلتها هذه شعر ان العالم كله توقف من حوله
فهى اقل حركه منها تسلب عقله منه
حياة بحب: زين سامعنى
زين بصوت يحاول أن يبدو طبيعيا : احم ايوه ايوه مصدق يا حياة و هفضل جنبك انا اسف بجد انى اتعصبت عليكى كده اسف وظل يتنفس شعرها بعشق
........................................
احمد بتعب من الخارج : يا جدتى انا مالى بحاله الحب دى عايز افطر اناااااا
فتحية بغيظ: بس يا جحش انت لما يخرج الواد جتك صاروخ ياكلك
حسن بضحك : لا انا لسه جى ومحتاج اشحن وجاء يقترب ويمد يده ولاكن ضربته هى بالعصا بغيظ
فتحية بغيظ: انت يا محامى اتعاب بالاكله انت اتكتم مش كفايا بتاجى تطفح بس ولا ليك عازه
امل بضحك: يا عينى عليكم هههههههههههه
دكتور على متفرج و محامى بالوجبة هههههههههههه
نظر لها مراد بخبث واكمل بهمس لها : كله بحساب
نظرت له بصدمه وخجل
وابتسم هو عليها فهو يعشق خجلها هذا
........................................
بالداخل
زين بعشق : خلاص مش خايفه منى
ابتسمت حياة له بحب: تؤ تؤ واكملت بحب مش تقرأ ليا باقى الرواية
وضع زين يده على خدها بحب : اروح اشوفك عيلتك دى الاول واجى عينى ليكى
حياة بخوف : خد بالك من نفسك
ابتسم لها وجذب يدها للخارج بحب
حسن بصوت عالى:كفاااااره يا عم عايزين ناكل
نظرت له فتحية بغيظ
وجلس الجميع للافطار
هند بهدوء: انا هامشى بقه
احمد بغضب: هند
نظرت له هند : نعم
احمد بغيظ: لمى شعرك ده و اقفلى الجاكت
هند بعدم فهم: لى دى موضه
زين بخبث : ده حتى كده احلى
حسن بحب : قمر قمر
احمد بغيظ من حسن : ما تلم نفسك
حسن بصدمه: انا محامى محترم
حياة بضحك : مش ده حسن بتاع الاكل
زين بضحك : هو هههههههههههه
فتحية بضحك: لا احترامك مسمع يا خويا
........................................
اتجهت هند للخارج ولاكن اتجه خلفها احمد بغضب
هند ببرود : يووه فى اى
اقترب منها بغيظ وجذب شعرها وظل يلف به الى ان ربطه
واقترب اكثر منها واغلق الجاكت بغضب ولاكن نظر لها ووجد انها بصدمه من فعلته وقربه هكذا
ابتسم بخبث واقترب اكثر وقبل خدها برفق : كده احلى
وضعت يدها بصدمه على خدها : هاااا ووقعت بالارض مغمى عليها
احمد بصدمه : يخربيتك دى بوسه خد بس بت يا هند انتى اى ياولية فوقى الله يحرقك
وصلى على الرسول الكريم
........................................
ياريت بجد الى يقرأ فى صمت ياعنى يدوس نجمه ويشجع الكاتب انت بتعمل زى الى دخل مكتبه يقرأ فيها و مدفعش حق الكتاب
ظل طول الليل بسيارته لم ينكر ان الغيرة تحرق قلبه نعم اعترف لنفسه انه احبها بشده تلك العمياء الغبيه ولاكن هى هل تحبه هو ام تعتبر وقوفه بجوارها صداقه ام مساعده لا اكثر
كلما تذكر تلك الصور يختنق من الغضب فهو زين زين العامرى ليس بشخص سهل يعرف انها تقع بفخ لا اكثر ولاكن غيرته كرجل شرقى تحرق قلبه ظل هكذا حتى الصباح
وعلى الجانب الآخر اتجه مراد للمنزل وظل يفكر بها تلك المشاكسه ذو العينان السوداء فعينيها يشبهان لون البحر عندما يحل الظلام عليه
اسود ويلمع بشده من كثره الاضاءه حوله ولاكن ان حاولت العوم به ليلا انت غارق لا محال
اه منك يا تلك القصيره نظره واحده من عينيها سلبت عقله منه
بكل مكان يتذكر عينيها و خجلها وهى بين يديه وايضا يضحك بقوه لتذكر جنانها بكل شئ فهى تفعل ما يخطر ببالها بدون تفكير حقا هى فتاه لم يقابل مثلها من قبل
........................................
امل بتعب : لسه مجاش
احمد بنوم : ولا بيرد على الموبايل
امل بحزن : راح فين بس
هند بهدوء: اكيد حابب يكون لوحده يا جماعه علميا الصدمه برضه قصرت على بعض خلايا الا شعور الى عنده وده ........قاطعها احمد بغيظ: بت بس انا بحس انى حمار وانا معاكى مش نقصه هى انا اصلا بحاول افهم المنهج بالعافية خلايا اى ولا شعور اى
امل بتفكير : تفتكر ابيه زين حب حياة
احمد بتأكيد: طبعا باين
هند بأستغراب: وانت بقه بتفهم بالحب
نظر لها احمد بخبث : انتى شايفه اى
هند بصدمه : هاااااااه اااااا
احمد بضحك: اى النظرية هانيجت ولا اى
واكمل بضحك : يا جعفر هههههههههههه
هند بغيظ : جعفر فى عينك واكملت بحب : مشفتش انت جمال وهو بيقرب منى وبيتغزل فيا وبيحط ايده
نظرت لها أمل بتركيز : فين
احمد وهو يجذبها مثل الارنب من ملابسها بغضب : بيحط اى يا روح ام'ك
هند بخوف :اااااااع اى فى اى
احمد بغضب: ده انا اخلى ليلة اهلك سودا النهارده
هند بخوف : بهزر بهزر
ولاكن جذب احمد حزام بنطلونه وضربها به
صرخت هند بفزع ورقدت للاعلى
وظل هو يرقد خلفها بغضب
امل وهى تنظر بصدمه: البت المحترمه الى حيلتنا انحرفت والواد الفاشل اتهبل
هند بخوف : انت اجننت ولا اى يا احمد اى ده
احمد بغضب: انا اطلع علم النظريات ده على دماغ اهلك
اتجهت لغرفتها بصدمه وجاءت تغلق الباب ولاكن وضع قدمه وفتح الباب بقوه
قذفت فوق الفراش بخوف : وربنا بهزر بهزر
احمد بغضب:ده مش هزار دى ابا'حه نهارك اسود انهارده
واتجه الى الفراش رقدت هى بسرعه للخارج واغلقت الباب عليه
احمد بغيظ: افتحى يابت لافتح دماغك
هند بتعب : نظريا لو فتحت ابقى مجنونه
احمد بغيظ: وعلميا لو انا فتحت هافتح نفوخك
امل بضحك: هههههههههههه لا حلوه حلوه فقره تانى ونبى قبل ما انام هههههههههههه
هند بغيظ منها: عجبك كده اخوكى ده
امل بضحك: بيغير يا هنود
احمد من الداخل بغيظ : اغير على مين جعفر بلا قرف
نظرت هند بصدمه واكملت بغضب : طب على فكره بقه كان عايز يح'ضنى بس ها
احمد بغضب شديد: افتحى يابنت الجز'مه وانا اوريكى الح'ضن ده
فتحية وهى تتجه للخارج بغضب : انت يا ك'لب منك ليها اى ده عيزا اتخمد
اتجه الجميع للاعلى بخوف
ونامت هند مع امل خوفا من احمد
........................................
جاء الصباح اتجه زين لغرفته ليطمئن عليها بعد ان شعر بالذنب لغضبه عليها هكذا ولاكن لم تكن هناك
ظل ينظر بأستغراب: راحت فين دى
اتجه لغرفه امل بهدوء وطرق الباب
فتحت له هند
زين بهدوء: حياة عندك
هند بهدوء: لا مش عندى
زين باستغراب: الله راحت فين دى
ابتسمت امل بخبث من الداخل وفضلت السكوت
زين بخوف : امل حياة فين
امل باستغراب: معرفش اكيد نايمه عندك هتكون فين ياعنى
زين بقلق وهو يتجه للاسفل : لا محدش بالاوضه
واكمل بصوت عالى : حيااااة حياااة
........................................
بداخل غرفه الجده فتحية
انتفضت هى من صوته بخوف وتمسكت بالجده
فتحية بهدوء: بس بس فى اى متخافيش اهدى يابت
ونظرت لها بأستغراب: انتى مين يا بت انتى
حياة بصدمه وخوف : لا ونبى مش دلوقتى خليكى جنبى
نظرت لها فتحية بتفكير : مين دى تكون عشيقه الواد احمد
حياة بخوف : انا ناقصه مصائب يا تيته
........................................
زين بغضب: هتكون راحت فين طب فين جدتى هى كمان
واتجه لغرفه الجده وفتح الغرفه
فتحية بغيظ: اى الدوشه الى على الصبح دى يا واد انت
زين براحه بعد ان شافها : كنت بدور عليها يا جدتى معلش تعالى يا حياة
تشبست حياة ب فتحية بخوف : انا انا لا مش عيزا
تظر لها بأستغراب واقترب منها وجاء يجذب يدها
شعرت به ابتعدت بخوف ودموع : انا معملتش حاجه
نظر لها زين بصدمه فهى تخاف منه لماذا : حياة انا انتى خايفه منى
اتجهت فتحية بهدوء للخارج ومعها الباقى وظل هو معاها
زين بهدوء: خايفه لى
ظلت هى ترتعش وتنظر للاسفل فقط وتفرق يدها بخوف
اقترب منها بحب وجاء يحتضن وجهها ولاكن
خافت هى ووضعت يدها بخوف على وجهها : يا تيته
ظل ينظر لها بصدمه ووجع: فهو لم يريد ابدا اخافتها هكذا ابدا
زين بحزن : انا اسف اسف انتى زعلانه منى
حياة بخوف : انا خايفه منك انت صوتك وهو عالى يخوف اوى
اقترب منها وجذبها من معصمها برفق
ولاكن تألمت هى بوجع
زين باستغراب: مالك فى اى
حياة بخوف : انت لما مسكت ايدى امبارح
و جعتنى اوى
نظر لها بصدمه وجذب يدها ورفع كم البيجامة ونظر بحزن وجد يدها بها علامه زرقاء مكان يده
اقترب منها بحب وقبل مكان تلك العلامه بحزن
ارتعشت هى بصدمه وخجل منه و جائت تبتعد
ولاكن احتضنها هو بقوه وظل يتحسس شعرها برفق وحزن وتعب ويهمس لها بجانب اذنيها بصوت يحمل الكثير من المشاعر : اسف انا اسف اسف يا حياة
ظلت هى تستمتع بحضنه هذا ورفعت يدها وضعتها حوله خصره واحتضنته بقوه : انا مش بكدب يا زين صدقنى
ظل هو بصدمه من فعلتها هذه شعر ان العالم كله توقف من حوله
فهى اقل حركه منها تسلب عقله منه
حياة بحب: زين سامعنى
زين بصوت يحاول أن يبدو طبيعيا : احم ايوه ايوه مصدق يا حياة و هفضل جنبك انا اسف بجد انى اتعصبت عليكى كده اسف وظل يتنفس شعرها بعشق
........................................
احمد بتعب من الخارج : يا جدتى انا مالى بحاله الحب دى عايز افطر اناااااا
فتحية بغيظ: بس يا جحش انت لما يخرج الواد جتك صاروخ ياكلك
حسن بضحك : لا انا لسه جى ومحتاج اشحن وجاء يقترب ويمد يده ولاكن ضربته هى بالعصا بغيظ
فتحية بغيظ: انت يا محامى اتعاب بالاكله انت اتكتم مش كفايا بتاجى تطفح بس ولا ليك عازه
امل بضحك: يا عينى عليكم هههههههههههه
دكتور على متفرج و محامى بالوجبة هههههههههههه
نظر لها مراد بخبث واكمل بهمس لها : كله بحساب
نظرت له بصدمه وخجل
وابتسم هو عليها فهو يعشق خجلها هذا
........................................
بالداخل
زين بعشق : خلاص مش خايفه منى
ابتسمت حياة له بحب: تؤ تؤ واكملت بحب مش تقرأ ليا باقى الرواية
وضع زين يده على خدها بحب : اروح اشوفك عيلتك دى الاول واجى عينى ليكى
حياة بخوف : خد بالك من نفسك
ابتسم لها وجذب يدها للخارج بحب
حسن بصوت عالى:كفاااااره يا عم عايزين ناكل
نظرت له فتحية بغيظ
وجلس الجميع للافطار
هند بهدوء: انا هامشى بقه
احمد بغضب: هند
نظرت له هند : نعم
احمد بغيظ: لمى شعرك ده و اقفلى الجاكت
هند بعدم فهم: لى دى موضه
زين بخبث : ده حتى كده احلى
حسن بحب : قمر قمر
احمد بغيظ من حسن : ما تلم نفسك
حسن بصدمه: انا محامى محترم
حياة بضحك : مش ده حسن بتاع الاكل
زين بضحك : هو هههههههههههه
فتحية بضحك: لا احترامك مسمع يا خويا
........................................
اتجهت هند للخارج ولاكن اتجه خلفها احمد بغضب
هند ببرود : يووه فى اى
اقترب منها بغيظ وجذب شعرها وظل يلف به الى ان ربطه
واقترب اكثر منها واغلق الجاكت بغضب ولاكن نظر لها ووجد انها بصدمه من فعلته وقربه هكذا
ابتسم بخبث واقترب اكثر وقبل خدها برفق : كده احلى
وضعت يدها بصدمه على خدها : هاااا ووقعت بالارض مغمى عليها
احمد بصدمه : يخربيتك دى بوسه خد بس بت يا هند انتى اى ياولية فوقى الله يحرقك
