رواية دموع في عيون بريئة الفصل الثالث عشر 13 بقلم امل الملواني
الحلقة الثالثة عشر (بقلم امل الملواني )
بسم الله والصلاة على رسول الله
حلمت يوما بغد أفضل يجمعكم
مع من تحبون
حلمت يوما ببدايات غير التي بدأتم بها
حلمت بأناس يحبونكم رغم كل الصعاب
حلمت يوما بمن يقول عنك كل احزانك
من منا لم يحلم بهذا من منا ينتظر هذا
انتظروا ولكن لا تطيلوا الانتظار
احلموا ولكن سعوا لتحقيق احلامكم
……
وقفنا فى حلقنا عند عبدالله جارهم
راح معاها المستشفى هى وايمان
ثم يستأذن عبدالله ليحضر زوجته
ام سامح امينه والله مافى لزوم خالص انا معاها
عبدالله….. انت بتقولى ايه بس ياست امينه
انا هروح اجيلك ام سامح وأروح الشغل
واخليها تجيب غيار لايمان وإفطار
ليكى
الام….
متتعبش نفسك والله ماليش نفس
عبدالله عن اذنك وكلها نص ساعه
واكون عندك انا وام سامح تأمرنى بأى
حاجه تانيه احنا اخوات واهل ولا
ايه
امينه….. طبعا انتو اهلى ربنا يخليكم
لىا
ذهب عبدالله….. الى زوجته ام سامح أيقظها
من نومها وحكى لها ما حدث لتقوم
تجهز سريعا وتحضر لبس لايمان ويذهبا
إلى المستشفى وفي الطريق يحضر
عبدالله فطور وعصير ومويه عشان يبقوا
معاهم بالمستشفى ماهذ ا العالم القاسي الذي
لا يحظى فيه على اهل او اصدقاء اوزوج يحتويها
عالم قاسي (بقلم امل الملواني )
الأم…... تجلس تبكي بحرقة جوزتك عشان
اطمن عليكى مش عشان ابهدلك ليه
كده يا احمد انا اديتك جوهره ورده
لسه مفتحتش ليه تعمل فيها كده مش
كفايه منعها تجيلى وانا اقلها اسمعى كلام
جوزك واجى عليها عشانك وديما اقنعها
مع انها ياقلبى مكنتش بتتكلم انا اللى وفقت
عليك قلت بيحب بنتى وجنبى مش
هتبعد انا اللى عملت فيكى كده
انا اللى اذيتك اه يابنتى ياعينى عليكى
لتدخل ام سامح…
…….. اهدى كده ياام ايمان
واستغفرى ربنا وادعيلها ربنا يشفيها
ويقومها بالسلامه خدى ياحبيبتى افطرى
وبلى ريقك كده
أم إيمان…. والله مالي نفس تعبتى نفسك
ليه كفاية أستاذ عبدالله واللى عملو
معانا
ام سامح…... عيب عليكى احنا جيران واهل
ولا انت مش بتعتبرينا كده
الام….. لا طبعا ربنا يبارك فيكم يارب
ام سامح…... جبت غيار لايمان اهوه
الام…… كتر خيرك يارب
أم سامح…. الا الدكاتره قالو ايه
الام والله من ساعة ما دخلوا
محدش خرج يقولى فى ايه
ام سامح…. ان شاء الله خير وجوزها فين
لترد امينه والله ما اعرف هو فين
ولا ايه اللى حصل
الام… تصدقى فعلا انا حاسه ان دماغي وقفت
ومبفكرش معلش حبيبتى معاكى تليفون
اكلم الزفت ده
ام سامح…. معايا يختى خدى انت حافظه
النمرة
الام….. اه معاى فى البوك ايمان كتبهالى
احتياطى
ام سامح…. كويس خدى التليفون
وأخرجت الرقم واتصلت عليه
وقبل أن تضغط على الاتصال
يخرج طبيب شاب وقور مين مع
الحاله ايمان لترد امينه مسرعه
انا
الطبيب ايه اللى عمل فيها كده
انتو مش بنى ادمين انا هبلغ اللواتي
واعمل محضر البنت متبهدله جدا
الام…. والله ما اعرف بس طمني على
بنتى الله يخليك ليرد الطبيب للاسف
بنتك دخلت فى غيبوبه والله واعلم
هتقوم منها ولا لاء لانها شكلها رافضة
الحياه
الأم... تضرب على صدرها بنتي اشوفها
الدكتور للاسف مينفعش هى اللواتي
بيجبسوا ذرعها لانه مكسور
ونشوف الكدمات اللى فى جسمها
ويارب ميكونش فى حاجه تانيه
الحاله حرجه جدا قدامنا 48 ساعة
على اما نشوف الحالة وفى الوقت ده
لازم ابلغ اخلى مسؤليتى اللى عمل كده
متوحش
لتبكي الام….. وتنهار بنتى بنتى
هتضيع منى
لتأتي ام سامح…. لتمسح
على ظهرها استهدي بالله وادعي لها
منه لله اللى كان السبب (بقلم امل الملوانى )
امينه ام سامح هاتى التليفون وتتصل
برقم ولكن لم يرد احد وتعاود الاتصال
ليقوم احمد متثاقلا مين اللى بيتصل على
الصبح كده ويرد دون أن يرى المتصل
السلام عليكم
لترد الام وعليكم السلام انت نايم
احمد اه بلاش ولا حرام مين على الصبح
لترد امينه لا عيب ولا حرام الحرام انى اديك
امانه ومتعرفش تحافظ عليها لينتبه
احمد امانة ايه
امينه….. بنتى ايمان لينتفض هى اتصلت
بأمها كمان ماشى
امينه…. فوق كده واللى عملت فى بنتى ايه وليه
امينه بنتى بتموت منك لله
احمد…. يرمى الهاتف ويجرى الى الغرفه
لا يوجد سوى آثار الدم وهي ليست
بغرفة متى نزلت وهو انا عملت ايه
والله لوريها ازاى تخرج من البيت
لم يكن يعلم انها لم تحتمل ما فعله بها
ويحضر التليفون بعد أن تأكد أنها ليست
بالبيت الو لترد امينه (بقلم امل الملوانى )
احمد بنتك فين ياحجه امينه
لترد امينه…. بنتى بنتى بتموت فى المستشفى
اغلق الهاتف وكأن صاعقة نزلت
عليه لايعلم ماذا يفعل ثم أبدل ملابسه
بعد ان اخذ شاور فهو مجهد مما فعله
بها ونزل يجرى الى حيث ذكرت له
امينه فوجد استاذ عبدالله أمامه ويقول
الف سلامه لايمان بس عاتب عليك
تعمل فيها كده وتسبها تنزل الفجر لوحدها
كمان


وكأنه يرد على أسئلة احمد دون ان يدرى
احمد بدون وعي هى فين هى كويسه
ليرد أستاذ عبدالله فى مستشفى...
وحالها ربنا اعلم بيه ام سامح لسه
مكلماني وقالتلى انها في غيبوبة
احمد غيبوبة ليه
عبدالله ربنا معاك يابنى روحلها ربنا
يهدى سرك
ذهب أحمد ولم يرد عليه الى المستشفى
وبدأ يسأل عليها ليجد امينه جالسه
على كرسي تبكي وام سامح بجوارها
تمسح على ظهرها بيدها وتواسيها
وتهون عليها
لنقف هنا يارب الحلقه تعجبكم ياترى
ايه اللى هيتم وأمينة هتعمل فى احمد
آية وإيمان هتقوم كل ده هنعرفه
بسم الله والصلاة على رسول الله
حلمت يوما بغد أفضل يجمعكم
مع من تحبون
حلمت يوما ببدايات غير التي بدأتم بها
حلمت بأناس يحبونكم رغم كل الصعاب
حلمت يوما بمن يقول عنك كل احزانك
من منا لم يحلم بهذا من منا ينتظر هذا
انتظروا ولكن لا تطيلوا الانتظار
احلموا ولكن سعوا لتحقيق احلامكم
……
وقفنا فى حلقنا عند عبدالله جارهم
راح معاها المستشفى هى وايمان
ثم يستأذن عبدالله ليحضر زوجته
ام سامح امينه والله مافى لزوم خالص انا معاها
عبدالله….. انت بتقولى ايه بس ياست امينه
انا هروح اجيلك ام سامح وأروح الشغل
واخليها تجيب غيار لايمان وإفطار
ليكى
الام….
متتعبش نفسك والله ماليش نفس
عبدالله عن اذنك وكلها نص ساعه
واكون عندك انا وام سامح تأمرنى بأى
حاجه تانيه احنا اخوات واهل ولا
ايه
امينه….. طبعا انتو اهلى ربنا يخليكم
لىا
ذهب عبدالله….. الى زوجته ام سامح أيقظها
من نومها وحكى لها ما حدث لتقوم
تجهز سريعا وتحضر لبس لايمان ويذهبا
إلى المستشفى وفي الطريق يحضر
عبدالله فطور وعصير ومويه عشان يبقوا
معاهم بالمستشفى ماهذ ا العالم القاسي الذي
لا يحظى فيه على اهل او اصدقاء اوزوج يحتويها
عالم قاسي (بقلم امل الملواني )
الأم…... تجلس تبكي بحرقة جوزتك عشان
اطمن عليكى مش عشان ابهدلك ليه
كده يا احمد انا اديتك جوهره ورده
لسه مفتحتش ليه تعمل فيها كده مش
كفايه منعها تجيلى وانا اقلها اسمعى كلام
جوزك واجى عليها عشانك وديما اقنعها
مع انها ياقلبى مكنتش بتتكلم انا اللى وفقت
عليك قلت بيحب بنتى وجنبى مش
هتبعد انا اللى عملت فيكى كده
انا اللى اذيتك اه يابنتى ياعينى عليكى
لتدخل ام سامح…
…….. اهدى كده ياام ايمان
واستغفرى ربنا وادعيلها ربنا يشفيها
ويقومها بالسلامه خدى ياحبيبتى افطرى
وبلى ريقك كده
أم إيمان…. والله مالي نفس تعبتى نفسك
ليه كفاية أستاذ عبدالله واللى عملو
معانا
ام سامح…... عيب عليكى احنا جيران واهل
ولا انت مش بتعتبرينا كده
الام….. لا طبعا ربنا يبارك فيكم يارب
ام سامح…... جبت غيار لايمان اهوه
الام…… كتر خيرك يارب
أم سامح…. الا الدكاتره قالو ايه
الام والله من ساعة ما دخلوا
محدش خرج يقولى فى ايه
ام سامح…. ان شاء الله خير وجوزها فين
لترد امينه والله ما اعرف هو فين
ولا ايه اللى حصل
الام… تصدقى فعلا انا حاسه ان دماغي وقفت
ومبفكرش معلش حبيبتى معاكى تليفون
اكلم الزفت ده
ام سامح…. معايا يختى خدى انت حافظه
النمرة
الام….. اه معاى فى البوك ايمان كتبهالى
احتياطى
ام سامح…. كويس خدى التليفون
وأخرجت الرقم واتصلت عليه
وقبل أن تضغط على الاتصال
يخرج طبيب شاب وقور مين مع
الحاله ايمان لترد امينه مسرعه
انا
الطبيب ايه اللى عمل فيها كده
انتو مش بنى ادمين انا هبلغ اللواتي
واعمل محضر البنت متبهدله جدا
الام…. والله ما اعرف بس طمني على
بنتى الله يخليك ليرد الطبيب للاسف
بنتك دخلت فى غيبوبه والله واعلم
هتقوم منها ولا لاء لانها شكلها رافضة
الحياه
الأم... تضرب على صدرها بنتي اشوفها
الدكتور للاسف مينفعش هى اللواتي
بيجبسوا ذرعها لانه مكسور
ونشوف الكدمات اللى فى جسمها
ويارب ميكونش فى حاجه تانيه
الحاله حرجه جدا قدامنا 48 ساعة
على اما نشوف الحالة وفى الوقت ده
لازم ابلغ اخلى مسؤليتى اللى عمل كده
متوحش
لتبكي الام….. وتنهار بنتى بنتى
هتضيع منى
لتأتي ام سامح…. لتمسح
على ظهرها استهدي بالله وادعي لها
منه لله اللى كان السبب (بقلم امل الملوانى )
امينه ام سامح هاتى التليفون وتتصل
برقم ولكن لم يرد احد وتعاود الاتصال
ليقوم احمد متثاقلا مين اللى بيتصل على
الصبح كده ويرد دون أن يرى المتصل
السلام عليكم
لترد الام وعليكم السلام انت نايم
احمد اه بلاش ولا حرام مين على الصبح
لترد امينه لا عيب ولا حرام الحرام انى اديك
امانه ومتعرفش تحافظ عليها لينتبه
احمد امانة ايه
امينه….. بنتى ايمان لينتفض هى اتصلت
بأمها كمان ماشى
امينه…. فوق كده واللى عملت فى بنتى ايه وليه
امينه بنتى بتموت منك لله
احمد…. يرمى الهاتف ويجرى الى الغرفه
لا يوجد سوى آثار الدم وهي ليست
بغرفة متى نزلت وهو انا عملت ايه
والله لوريها ازاى تخرج من البيت
لم يكن يعلم انها لم تحتمل ما فعله بها
ويحضر التليفون بعد أن تأكد أنها ليست
بالبيت الو لترد امينه (بقلم امل الملوانى )
احمد بنتك فين ياحجه امينه
لترد امينه…. بنتى بنتى بتموت فى المستشفى
اغلق الهاتف وكأن صاعقة نزلت
عليه لايعلم ماذا يفعل ثم أبدل ملابسه
بعد ان اخذ شاور فهو مجهد مما فعله
بها ونزل يجرى الى حيث ذكرت له
امينه فوجد استاذ عبدالله أمامه ويقول
الف سلامه لايمان بس عاتب عليك
تعمل فيها كده وتسبها تنزل الفجر لوحدها
كمان
وكأنه يرد على أسئلة احمد دون ان يدرى
احمد بدون وعي هى فين هى كويسه
ليرد أستاذ عبدالله فى مستشفى...
وحالها ربنا اعلم بيه ام سامح لسه
مكلماني وقالتلى انها في غيبوبة
احمد غيبوبة ليه
عبدالله ربنا معاك يابنى روحلها ربنا
يهدى سرك
ذهب أحمد ولم يرد عليه الى المستشفى
وبدأ يسأل عليها ليجد امينه جالسه
على كرسي تبكي وام سامح بجوارها
تمسح على ظهرها بيدها وتواسيها
وتهون عليها
لنقف هنا يارب الحلقه تعجبكم ياترى
ايه اللى هيتم وأمينة هتعمل فى احمد
آية وإيمان هتقوم كل ده هنعرفه
