رواية قد ملكت عهد القدر الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا ياسر
نظرت إلي الورق أمامها بصدمه
امنيه بصدمه: مش ممكن اكيد لاء
رجعت إلي الوراء عده خطوات وقدماها لاتقوي ع حملها استفاقت من هول المفاجئه وهي تبحث اكثر عن دلائل لإثبات صحه تلك المعلومات فهي بالنسبه لها فلاتريد التصديق بشأن ذلك إطلاقا اخذت تبحث وتبحث وكل مايأتيها يثبت لها صحه تلك المعلومات بل ويؤكدها اكثر وقفت فجأه بيأس وأعادت كل شئ إلي موضعه حتي لايشك احد بها وخرجت ومازالت لم تفق بعد من صدمتها وغرقت ببحر ذكرياتها
اما ف الجهه الأخري فلم تجد يارا أي أثبات لأي شئ ف الورق بأكمله نظيف تماما ولم تجد به أي اتساخ من اي نوع شعرت بحمل ثقيل ينزاح عن كاهلها ولم تعلم سبب ذلك لكنها يأست من ان تجد شيئا او مقرا سريا او خزنه بها أوراق فأعادت كل شئ وذهبت لكي تبحث ف غرفته وفي حين ذهابها وجدت تلك الحمقاء تقف وكأنها مشتته سبتها بسرها وذهبت لإقاظها فلا يوجد وقت لذلك التشتت
يارا وهي تفيق تلك البلهاء وتهزها : امنيه انتي يابت انتي ياجذمه
استفاقت الاخري قائله: اي في اي
يارا وهي تقلب عينيها : في محشي اغرفلك
امنيه: لاكليه انتي
يارا وقد شعرت بوجود شئ ف صديقتها غير طبيعي: مالك
امنيه: مافيش
يارا : بذمه ابوكي ده منظر واحده مافيش حاجه فيها
امنيه : عاوزه احكيلك حاجه
يارا بغيظ: وده وقته حكاوي
امنيه : حاجه تخص الموضوع
يارا بأنتباه : اي احكي عرفتي اي
بدأت امنيه بسرد كل شئ أمامها لتتسع عينا يارا من هول المفاجأه
فلاش باك
منذ عشرين عاما
كان هناك طفل برئ بعمر العشر سنوات سنوات يلهو ويلعب ببراءه مع ابنه عمه ذات الخمس سنوات فهو يعشقها كثيرا لقد حملها حينما كانت صغيره كان لايفقه شيئا
اثناء ذهابه لكي يجلب شيئا وعندما جاء ليعود وجدها كادت لتتعثر وتقع فجري إليها
زين : امنيه خدي بالك
امنيه وكادت تقع لكنه لحقها
زين بخوف: انتي كويسه
امنيه بتثبت: اه اه
تنهد قائلا بعتاب طفولي : راحه هناك لي مش قولت مافيش مرواح عشان غلط
امنيه ببراءه: العالوسه اللي جبتهالي إناك (العروسه اللي جبتهالي هناك)
نظر إليها وجدها بالفعل هناك ناحيه ذلك البيت الخالي فلم يسكنه احد منذ سنوات
زين : كنتي تعالي قوليلي وانا هروح اجبهالك لكن مش تروحي انتي
امنيه بعتذار : انا اسه زين اسه (انا اسفه زين اسفه)
قبل جبينها بحب قائلا: خليكي هنا وانا هروح اجبهالك تمام
امنيه: امام (تمام)
ذهب الي هناك والتقطها وحينما جاء ليعود توقفت سياره امامه واختفي ولم يعد
بحثوا عنه كثيرا ولم يجدوه اخذوا يبحثوا لسنتان حتي يأسوا وظنوا انه قد مات حتي ان والديه ماتوا بحسرتهم ع ابنهم الوحيد
باك#
امنيه وهي تكمل كلماتها : وانا جوه بدور لقيت ورق إثبات شخصيه بأنه زين الأسيوطي ولما دورت اكتر لقيت اسمه بالكامل زين حاتم الاسيوطي وعرفت انه ابن عمي اللي فقدناه من عشرين سنه
يارا بصدمه : مش معقول طب انتي متأكده انه هوه
هزت امنيه موافقه: ايوه يابنتي بقولك لقيت ورق إثبات شخصيه
يارا : ممكن يكون تشابه اسماء
هزت رأسها نفيا قائله: مستحيل هوه شكله اتغير كتير اه لكن في شبه منه وكمان الورق بقولك فيه اسمه كامل زين حاتم محمد احمد الأسيوطي مستحيل يكون تشابه اسماء للدرجه ديه
هزت يارا رأسها موافقه: طب والعمل
امنيه بحيره : مش عارفه
يارا : طب مش قدامنا حل دلوقتي غير اننا نكمل تدوير يمكن نلاقي حاجه تمام وبعد كده نفكر هنعمل اي بس يلا مقدمناش وقت
إومأت امنيه موافقه
ظلت الفتاتان تبحثان ارجاء القصر بأكمله ولكنهم لم يجدوا شيئا
في الساعه الرابعه
يارا متنهده: وبعدين شقلبنا الدنيا وبرضه مافيش اي دليل ع اي حاجه
امنيه : ممكن نلاقي ف الشركه طالما هنا لا
يارا بحيره : المشكله هنلاقي وقت إننا ندور ولا هنفضل لازقين فيهم
امنيه: سبيها ع ربنا
يارا : ونعم بالله ثم اكملت انا هروح ابلغ الجماعه بالتجديدات وهاجي راقبي المكان كويس ولو جه حد بلغيني
امنيه : تمام بس
يارا : بس اي
امنيه متنهده: ممكن ماتقوليش ان زين طلع ابن عمي
يارا بتفهم: حاضر
وغادرت وابلغتهم بكل ماحدث ماعدا تلك الجزئيه اغلقت معهم وذهبت لأمنيه واللتي وجدتها ف حاله شرود تام تنهدت حزنا عليها فهي من خبرتها تعلم ان لصديقتها بعض المشاعر تجاهه فعندما سردت لها تلك القصه كانت عينيها تلمع لمعه خاصه لم تراها من قبل واللتي تغيرت الي حزن شديد عند تذكر اختطافه تنهدت بحزن ع حالها ذهبت لتجالسها
يارا بمحايله : وبعدين يا امنيه
امنيه متنهده: مكنتش متخيله انه بعد كل ده يبقي تاجر اعضاء
يارا : ماتنسيش انه اتخطف وانه مش بمزاجه وكويس انه عايش ولازم تسمعي منه لازم تعذريه
امنيه مفكره: عندك حق
يارا : بس مش هينفع دلوقتي
امنيه: ليه
يارا: عشان احنا دخلنا بشخصيات غير شخصياتنا واسامي غير اسامينا اه داخلين بيارا وامنيه بس باقي اسمنا مش هوه ف لما نجيب دلايل عليهم سعتها هتعرفي الحقيقه ومين عالم ممكن يطلع مظلوم
امنيه : طيب...
قاطعها وصول لؤي وزين
زين ناظرا لها : اتمني يكون القصر عجبكم
يارا : اه جدا
تعجب من ثباتها وعدم مجاوبتها له شعر بأن هناك شيئا ما بها
لؤي بلامبالاه: تعالي ورايا يا يارا
يارا بتعجب: ليه
لؤي ناظرا بطرف عينيه: من غير ليه
نهضت بتذمر وهيه تلعن به
دلفاه الي الداخل
لؤي وهوه يجذبها من يدها
لؤي بهمس : مممم انتي مين بقي ياحلوه كده
يارا بتعجب: مين اي انا يارا
لؤي بتعصب: هنستهبل مش عايز
يارا بتعجب: مش عارفه والله بتتكلم عن اي
نظر لعيناها وجد صدقها لكن.....
اما زين فجلس بجانبها
زين بحنو: مالك
امنيه : مافيش
رفع يده وقلبه يدق بشده ولمس شعرها ولكنه سرعان ماتجمد مكانه ولم يستطع التفوه من الصدمه
ياترا حصل اي خلا زين يتصدم كده؟! ولؤي ماله متعصب كده ؟!
امنيه بصدمه: مش ممكن اكيد لاء
رجعت إلي الوراء عده خطوات وقدماها لاتقوي ع حملها استفاقت من هول المفاجئه وهي تبحث اكثر عن دلائل لإثبات صحه تلك المعلومات فهي بالنسبه لها فلاتريد التصديق بشأن ذلك إطلاقا اخذت تبحث وتبحث وكل مايأتيها يثبت لها صحه تلك المعلومات بل ويؤكدها اكثر وقفت فجأه بيأس وأعادت كل شئ إلي موضعه حتي لايشك احد بها وخرجت ومازالت لم تفق بعد من صدمتها وغرقت ببحر ذكرياتها
اما ف الجهه الأخري فلم تجد يارا أي أثبات لأي شئ ف الورق بأكمله نظيف تماما ولم تجد به أي اتساخ من اي نوع شعرت بحمل ثقيل ينزاح عن كاهلها ولم تعلم سبب ذلك لكنها يأست من ان تجد شيئا او مقرا سريا او خزنه بها أوراق فأعادت كل شئ وذهبت لكي تبحث ف غرفته وفي حين ذهابها وجدت تلك الحمقاء تقف وكأنها مشتته سبتها بسرها وذهبت لإقاظها فلا يوجد وقت لذلك التشتت
يارا وهي تفيق تلك البلهاء وتهزها : امنيه انتي يابت انتي ياجذمه
استفاقت الاخري قائله: اي في اي
يارا وهي تقلب عينيها : في محشي اغرفلك
امنيه: لاكليه انتي
يارا وقد شعرت بوجود شئ ف صديقتها غير طبيعي: مالك
امنيه: مافيش
يارا : بذمه ابوكي ده منظر واحده مافيش حاجه فيها
امنيه : عاوزه احكيلك حاجه
يارا بغيظ: وده وقته حكاوي
امنيه : حاجه تخص الموضوع
يارا بأنتباه : اي احكي عرفتي اي
بدأت امنيه بسرد كل شئ أمامها لتتسع عينا يارا من هول المفاجأه
فلاش باك
منذ عشرين عاما
كان هناك طفل برئ بعمر العشر سنوات سنوات يلهو ويلعب ببراءه مع ابنه عمه ذات الخمس سنوات فهو يعشقها كثيرا لقد حملها حينما كانت صغيره كان لايفقه شيئا
اثناء ذهابه لكي يجلب شيئا وعندما جاء ليعود وجدها كادت لتتعثر وتقع فجري إليها
زين : امنيه خدي بالك
امنيه وكادت تقع لكنه لحقها
زين بخوف: انتي كويسه
امنيه بتثبت: اه اه
تنهد قائلا بعتاب طفولي : راحه هناك لي مش قولت مافيش مرواح عشان غلط
امنيه ببراءه: العالوسه اللي جبتهالي إناك (العروسه اللي جبتهالي هناك)
نظر إليها وجدها بالفعل هناك ناحيه ذلك البيت الخالي فلم يسكنه احد منذ سنوات
زين : كنتي تعالي قوليلي وانا هروح اجبهالك لكن مش تروحي انتي
امنيه بعتذار : انا اسه زين اسه (انا اسفه زين اسفه)
قبل جبينها بحب قائلا: خليكي هنا وانا هروح اجبهالك تمام
امنيه: امام (تمام)
ذهب الي هناك والتقطها وحينما جاء ليعود توقفت سياره امامه واختفي ولم يعد
بحثوا عنه كثيرا ولم يجدوه اخذوا يبحثوا لسنتان حتي يأسوا وظنوا انه قد مات حتي ان والديه ماتوا بحسرتهم ع ابنهم الوحيد
باك#
امنيه وهي تكمل كلماتها : وانا جوه بدور لقيت ورق إثبات شخصيه بأنه زين الأسيوطي ولما دورت اكتر لقيت اسمه بالكامل زين حاتم الاسيوطي وعرفت انه ابن عمي اللي فقدناه من عشرين سنه
يارا بصدمه : مش معقول طب انتي متأكده انه هوه
هزت امنيه موافقه: ايوه يابنتي بقولك لقيت ورق إثبات شخصيه
يارا : ممكن يكون تشابه اسماء
هزت رأسها نفيا قائله: مستحيل هوه شكله اتغير كتير اه لكن في شبه منه وكمان الورق بقولك فيه اسمه كامل زين حاتم محمد احمد الأسيوطي مستحيل يكون تشابه اسماء للدرجه ديه
هزت يارا رأسها موافقه: طب والعمل
امنيه بحيره : مش عارفه
يارا : طب مش قدامنا حل دلوقتي غير اننا نكمل تدوير يمكن نلاقي حاجه تمام وبعد كده نفكر هنعمل اي بس يلا مقدمناش وقت
إومأت امنيه موافقه
ظلت الفتاتان تبحثان ارجاء القصر بأكمله ولكنهم لم يجدوا شيئا
في الساعه الرابعه
يارا متنهده: وبعدين شقلبنا الدنيا وبرضه مافيش اي دليل ع اي حاجه
امنيه : ممكن نلاقي ف الشركه طالما هنا لا
يارا بحيره : المشكله هنلاقي وقت إننا ندور ولا هنفضل لازقين فيهم
امنيه: سبيها ع ربنا
يارا : ونعم بالله ثم اكملت انا هروح ابلغ الجماعه بالتجديدات وهاجي راقبي المكان كويس ولو جه حد بلغيني
امنيه : تمام بس
يارا : بس اي
امنيه متنهده: ممكن ماتقوليش ان زين طلع ابن عمي
يارا بتفهم: حاضر
وغادرت وابلغتهم بكل ماحدث ماعدا تلك الجزئيه اغلقت معهم وذهبت لأمنيه واللتي وجدتها ف حاله شرود تام تنهدت حزنا عليها فهي من خبرتها تعلم ان لصديقتها بعض المشاعر تجاهه فعندما سردت لها تلك القصه كانت عينيها تلمع لمعه خاصه لم تراها من قبل واللتي تغيرت الي حزن شديد عند تذكر اختطافه تنهدت بحزن ع حالها ذهبت لتجالسها
يارا بمحايله : وبعدين يا امنيه
امنيه متنهده: مكنتش متخيله انه بعد كل ده يبقي تاجر اعضاء
يارا : ماتنسيش انه اتخطف وانه مش بمزاجه وكويس انه عايش ولازم تسمعي منه لازم تعذريه
امنيه مفكره: عندك حق
يارا : بس مش هينفع دلوقتي
امنيه: ليه
يارا: عشان احنا دخلنا بشخصيات غير شخصياتنا واسامي غير اسامينا اه داخلين بيارا وامنيه بس باقي اسمنا مش هوه ف لما نجيب دلايل عليهم سعتها هتعرفي الحقيقه ومين عالم ممكن يطلع مظلوم
امنيه : طيب...
قاطعها وصول لؤي وزين
زين ناظرا لها : اتمني يكون القصر عجبكم
يارا : اه جدا
تعجب من ثباتها وعدم مجاوبتها له شعر بأن هناك شيئا ما بها
لؤي بلامبالاه: تعالي ورايا يا يارا
يارا بتعجب: ليه
لؤي ناظرا بطرف عينيه: من غير ليه
نهضت بتذمر وهيه تلعن به
دلفاه الي الداخل
لؤي وهوه يجذبها من يدها
لؤي بهمس : مممم انتي مين بقي ياحلوه كده
يارا بتعجب: مين اي انا يارا
لؤي بتعصب: هنستهبل مش عايز
يارا بتعجب: مش عارفه والله بتتكلم عن اي
نظر لعيناها وجد صدقها لكن.....
اما زين فجلس بجانبها
زين بحنو: مالك
امنيه : مافيش
رفع يده وقلبه يدق بشده ولمس شعرها ولكنه سرعان ماتجمد مكانه ولم يستطع التفوه من الصدمه
ياترا حصل اي خلا زين يتصدم كده؟! ولؤي ماله متعصب كده ؟!
