اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم جني الالفي 


❤️ حكاية وتين الفهد (١٢)❤️
💔💔💔💔💔💔💔💔
في مطعم راقي جدا دخل فهد بصحبة معشوقته وتين تملاء الفرحه قلبيهما جلسا على احد الطربيزات واحضر لهم النادل ما طلبوه من طعام بنأً على طلبهم
فهد : عجبك المكان يا قلبي
وتين بخجل : حلو خالص
فهد : انتي أحلي ربنا يقدرني واسعدك ديما ياوتين قلبي
وتين بأبتسامه هادئة : ربنا يديمك ليا
تحدثا كثيرا ولم يخلو الحديث من مناوشات فهد لها وكلمات الغزل الرقيقة
فهد : كل يوم بشوفك احلي من اليوم اللي قبله يارتني عرفتك من زمان فعلاً قلبي دق بق ليكي انتي وبس الحمدلله ان ربنا من عليا بيكي
وتين بتردد : فهد هو أنت عرفت حد قبلي
يعني ارتبط ببنت قبل ما تعرفني عيزه اعرف كل حاجه منك
فهد بتنهيده لا يعلم بما يجيبها ايخبرها الحقيقة ام يدعها مدفونه في مرقدها مع الماضي
فهد : وتين المهم إني معرفتش حد بعدك واني معاكي أنتي وبس أنا ب ح ب ك فهمه يعني إيه
وتين : يعني مش لازم اتكلم عن الماضي طب لو نغص علينا حيتنا
فهد بتسرع : مش هسمح أي حاجة تنغص حياتنا أو تعكنن فرحتنا أنا بعشقك أنتي وفرحتي بيكي ملهاش حدود حدثها فهد كثيراً عن مشاعرة تجاهها ومدي حبه لها ثم
اكلو ومشيو وصل فهد وتين وعندما وصلو للبيت نزل فهد ليوصلها لباب البيت وعند دخولها همس في أذنها بعشقك ياوتين قلبي بكره تبقي في حضني برضاكي وغمز😉 لها ثم تركها تصعد السلم وعاد لسيارته
دخلت وتين المنزل وهي في عالم آخر لتجد رقية في انتظارها
رقية بغمزه 😉 ضاحكه هههههههههههه: شرفتي يا حلاوتهم
وتين : ......
رقية : مالك يا بت كلتي سد الحنك هو الموز بتاعك بخيل ولا إيه سد نفسك عن الكلام
وتين بهُيام: مش عرفة ياروكا
دا بيقول كلام حلو قوي
رقية : إيه دا هو منهم كلام وبس وغمزت 😉 لها مرة أخري
وتين : وبعدين بقي ياروكا هتزعليني
رقية : لأ ياروح روكا متزعليش تعالي احكيلي كل حاجة بالتفصيل
وتين : طب عمي وحازم فين
رقية : عمك في الشغل هيتأخر وحازم خرج مع زميله علشان مشروع التخرج
وتين بتنهيده : احسن نقعد برحتنا وقصت عليها ما حدث
رقية : أنتي طلعه نكديه لمين كل شويه تعيدي وتزيدي في السؤال عن ريم دي باي شكل هو مش وضحلك هي مين وعملت ايه فيهم خلاص بقي متبقيش فقر وعديها
وتين بتهيده : مش عرفة ياروكا قلبي مش مطمن حثه في حاجة بتنغص عليا فرحتي
رقية : بقول فقر كلتي ولا اتكسفتي وعملتي شبعانه قدام فهودي
وتين بسخرية : فهودي فينك ياعمي تيجي تشوفك الست روكا
لأ كلت بس مفيش مانع انقنق معاكي
رقية : ليه هاكلك لب دانا عمله محشي ورق عنب جنان يا أُختششي
وتين : يادي الإغراء طيب ادوقه
هنا دق جرس الباب لتفتح وتين وتكون المفاجأة .... شهد ابنت عمها وزوجها وابنهما زين قد عادا من السعوديه لحضور حفل خطبة وتين بعد القبولات والاحضان جلسوا جميعاً يتحدثون عن كل ما مرو به ولم يخلو من الكلام عن حازم وما يفعله من تصرفات في نظرهم جميعا انها صبيانيه وحب تملك من قبله لاختيه شهد ووتين
شادي : انا هنسا كان بيعمل معايا إيه وأنا خاطب شهد
شهد : ولا يوم الشبكه لما خباها علشان متلبسهاليش
رقيه : ولا يوم كتب الكتاب لما قفل عليكي بالمفتاح علشان متخرجيش وتقولي موفقه
وتين : يعني ممكن يعمل معايا أنا كمان كدا
رقية : أمال أحنا مخبين عنه ميعاد خطوبتك ليه
شادي : عملنلو مفاجأة ياتري لو عرف هيعمل فيكم إيه وفهد موقفه هيتفهم الوضع
شهد : وليه لأ مانتا اتفهمته
شادي : أنا غير أنتي أخت حازم لكن وتين لأ ودا ممكن يعمل مشكله بينهم
رقية : ماعتقدش أن حازم يعمل حاجه تخرب فرحة وتين غير أن فهد متفهم
شادي : مهما كان الراجل مبيستحملش حد يتحكم في خطيبته
شهد : انتو مكبرين الموضوع ساعة الجد حازم هيفرح لوتين وبعدين هو كبر دلوقت وفهم أن دي سنة الحياه
دق الباب فتحت وتين ليدخل عمها
وتين بدلع : غمض عينك يا عمدتي
عماد : خير ياوتين قلبي
دخل عماد خلف وتين ليري أبنته فلزة كبده وزوجها وحفيده النائم على قدم جدته تحتضنه بحب احتضن ابنته بحب ابوي وسلم على زوجها وقبل حفيده النائم ثم جلس معهم بفرحة لعودة أبنته
عماد : قومي يا رقية حضري الأكل انتي ووتين الولاد زمنهم جاعو واشتاقو لأكلك الحلو شوفي عمللهم اكل ايه
رقية : أنا لو أعرف انهم جيين النهارده كنت بدعت
عماد : هاتي زين وروحي هاتي الموجود
وتين : روكا عمله بط وورق عنب تحفة هتكلو صوبعكم وراها
ضحك الجميع
شادي : هو في وليمه احسن من كدا أنا جوعت علي السيرة
خرجت رقية ووتين لتحضير السفرة ليتناولو الغداء
عماد : ازيكم يا ولاد نورتو مصر
شادي : منوره بيكم ياعمي ومبروك لوتين
عماد بتنهيده : الله يبارك فيك يا ابني بس خلي الموضوع سر لحد يوم الخطوبه علشان حازم ميعملناس قلق
شادي : أنا مش عارف ياعمي إيه سبب تمسك حازم كدا
عماد : ولا أنا يابني فهمه وحاولت اتكلم معاه بس مابخدش منه رد مقنع
اتغدو ودخل شادي لغرفة شهد ليرتاح وعماد لغرفته وتجمع رقية ووتين وشهد في غرفة وتين لينمو عن فهد وعلقته بوتين ولم يخلو حديثهم من معاكسه شهد ورقية لوتين وتحليلهم لظنون وتين ونصائحهم لها حتي عاد حازم وقامت شهد لتفتح له قابلها حازم بفرحه عارمه واحتضنها بحب أخوي وجلس معها يطمأن عن حالها وزوجها وابنهم ولكن انتابه شك من مجيأهم المفاجئ ولكن بررت له شهد ذلك بأخذ شادي إجازته السنويه واشتياقها لهم ومر اليوم بخير وصباح يوم جديد
تجمعت الاسره لتناول الفطار معاً وذهاب كل منهم لعمله التقت وتين بسلمي التي خافت أن تعاود وتين سؤالها عن ريم وعلاقتها بفهد ولكنها لم تفعل اتصلت هنا علي وتين تخبرها بموعد الاجتماع لتقديم مشروعهم الجديد في قاعة الاجتماعات وأن فهد في انتظارها بالرسومات الهندسيه الخاصة بالمشروع والملف الخاص به لمناقشته مع المسؤول عن المشروع من الشركه الأخري بحضور مجموعه من مهندسين الشركه في إجتماع خاص
تدخل وتين قاعة الإجتماعات لتجد فهد يجلس وبجانبه امرأة ترتدي ملابس ضيقة ومفتوحه بشكل مغري وقريبة من فهد وعلى الجانب الاخر يجلس شاب في ٣٠من عمره وهو عادل العامري صاحبة سلسلة الفنادق التي تقوم وتين بتجهيز تصاميم لاحد الفنادقة التي تقوم شركة فهد ببنائها لينظر لها هذا العادل نظرة تشملها من راسها لقدميها نظرة إعجاب خبيثه علمها فهد جيداً مما أثار غضبه منه ونظر له بضيق
فهد : اقدم لكم المهندسه وتين خطبتي نظرة هذه الملتصقة به لها بأستقلال لما ترتديه وتين من ملابس فضفاضة محتشمه
وقالت بمياعه مفتعلهة: مش معقول دي خطبتك يا فهد بيه غريبة
تضايقت وتين من كلامها ولكن اسرع فهد في الرد عليها : ليه وتين يتمناها كل شاب محترم
اغتاظت هذه الفتاه وهي مايا مديرة اعمال عادل العامري وصديقته المقربه جداً : بس مش لونك يا فهد بيه
فهد.......
عادل مقاطعا لحديثهم : أهلا بيكي ياوتين ومد يدة ليسلم عليها ولكن سبقة فهد وسلم عليه ضاغطا علي يده : أصل المهندسة وتين مبتسلمش علي رجاله
نظر لها عادل نظرة تفحص وإعجاب مما ثار غضب فهد وغيرة مايا التي يعني لها عادل شيء اخر بخلاف أنه صاحب العمل ... كل ذلك ولم تتحدث وتين ولكنها لم تبعد نظرها عن فهد تملأ الفرحة قلبها لشعورها بغيرته عليها ودفاعه عنها أمام الحضور من مهندسين الشركة الحاضرين للأجتماع ليقترب فهد منها وليسمح لها بالجلوس بجواره
وتين أعطت فهد ملف المشروع : اتفضل بسمهندس فهد ملف المشروع ودا التصميم الخاص ب المشروع المقترح
ابتسم لها فهد واشار لها بالجلوس : اتفضلي أنتي اللي هتشرحي ملف المشروع دا شغلك ومجهودك يا بشمهندسه قامت وتين بشرح تفصيلي للمشروع والتصميم المناسب له حسب المساحه والمكان بطريقة حرافية مما ادهش باقي المهندسين وذاد من إعجاب عادل لها ونظراته الغير بريئه لها ونظرات الحقد والغل من قبل مايا والحب والإعجاب من قبل فهد ولكن لاحظ فهد بدايه توترها واحمرار وجهها مما دعاه بان يخرجها من الإجتماع على الفور حتي لا يلحظ احد ويشتهي قطف تفاحتيها فذادت غيرته عليها واسرع باخراجها
فهد : ممكن يا بشمهندسه تجيبي العرض التقديمي اللي صممتيه واشار لها بعينه ان تخرج ففهمت عليه وخرجت سريعاً من حجرة الإجتماعات إلي الحمام لتغسل وجهها بالماء ليبرد قليلاً ويخف احمراره انتظرت قليلاً حتي يهدأ توترها وذهبت لمكتبها واحضرت CD العرض وعادت للاجتماع وقامت بعرض المشروع وتوضيح تصميمه النهائي بكفأة ودقة أنتهي الإجتماع بالموافقة علي المشروع ودعوة عادل العامري لفهد ووتين علي تناول الغداء في أحد الفنادق الخاصة به ولكن فهم فهد غرضه من ذلك ورفض بلباقة وحنكه لمعرفته بخبايا عادل العامري ( فهو زيييييير نساء )
ذهبت وتين إلي مكتبها وهي تغلي وتزبد من هذه المايا التي ترمقها بأستفزاز بينما تنظر لفهد بأغراء ملحوظ اغضبها في حين لم تلحظ حتى نظرات عادل لها
بعد رحيلهم توجه فهد إلي مكتبه وطلب من هنا استدعاء وتين على الفور لنقاش المشروع وخطة بدأ العمل به
التي نفذت أوامره على الفور
جأت وتين ويبدو عليها الضيق دقت باب مكتب فهد بعد أن سلمت على هنا . .. سمح لها بالدخول وهو مازال جالس على مكتبه ولم ينظر حتي لها
تحمحمت وتين لتنبهه بدخولها
فهد وتحدث بجديه: اتفضلي اقعدي مش كل مره هقولك
استغربت وتين طريقته وجلست في صمت حتي انهي ما بيده
قام من مكانه مقتربا منها وقف أمامها مباشرتا ً
فهد متسألاً : ممكن أعرف إيه اللي حصل في الاجتماع دا
وتين بأستغراب : إيه اللي حصل
فهد بغضب مفتعل : يعني مش عرفه
وتين :لأ مش عرفه ممكن تقولي حضرتك عملت إيه غلط.
فهد مبتسماً: أبدعتي وابهرتي الكل خلتيهم كلهم يبصولك شدتي انتبهم ليكي وانا بغير من نظر إعجاب أي حد حتي عمي عماد وتين : ياسلام وحضرتك زعلان لاعجبهم بشغلي
فهد : طبعا ً أنتي... قاطعته وتين
وتين : اممم لكن إعجاب الست مايا بيك ولزقتها ليك طول الإجتماع عادي مش كدا
فهد بخبث : إيه دا أنتي لحظتي اوعي تكوني بتغيرى يا شقيه وغمزلها ضاحكاً علي ملامحها التي تبدلت في ثانيه
وتين : فهد بطل غلاسة و... وبعدين أغير ليه ومن مين من مايا لأ طبعاً
فهد : لأ متغريش منها لأن مفيش وجه مقارنة بنكم تغيري عليا
وتين : ليه يعني
فهد : علشان وحده بصت لحبيبك مش أنا حبيبك
وتين بهُيام: طبعاً .... أنا مشيه أنتي رخم
اقترب منها فهد ماسكا بيدها يا بنتي بتحسسيني اننا بنسرق أنا خطيبك
وتين بحده : فهد مينفعش حرام لسة مش زوجي
فهد بتنهيده : هانت ياقلب الفهد ❤️ بعد بكري خطوبتنا
وتين : متحلمش قبل كتب الكتاب مفيش لمست ايد حتي
فهد بخبث : طب وبعده اعمل اللي أنا عيزه برحتي
وتين بخجل : أنت قليل الأدب على فكره
فهد برفعة حاجب🤨 : ليه بقي مش مراتي وبعدين أنتي اللي نيتك وحشه يا خلبوصه عيزه حاجة عيب هقول لروكا تعرفك هههههههههههه
خرجت وتين من عنده مسرعه مهروله لمكتبها قابلتها سلمي تخرج من المكتب
سلمي: مالك يبنتي بتجري ليه
وتين : هه ولا حاجه مفيش أنتي ريحة فين
سلمي : وقت البريك مش هتنزلي
وتين : اه ... اه هروح بس الحمام واحصلك
كل هذا تحت نظر فهد الذي يتابعها من كاميرا مراقبه على الاب توب الخاص به وهو لا يزال يضحك عليها ويفكر في عمل مفاجأة لها قبل عودتها للمنزل نهض مسرعاً فقد واتته فكرة أخذ مفاتيحة وخرج لينفذها على الفور
عند رقية كانت تجلس وابنتها شهد يلعبون مع زين في سعاده ولكن دق جرس الباب فتحت شهد لتجد أمامها شاب ذو عضلات وملامح جذابه
فهد : طنط رقية موجوده
شهد بأستغراب : اه... وتركته علي الباب ماما أنتي ياست البيت
رقية : مالك يابنت المخبوله بتجعري ليه
شهد : بتجيبي مزز علي البيت من وري عماد
رقية : مزز إيه ياهبله أنتي
شهد: علي الباب
رقية : اوعي من وشي أشوف مين
فهد ضاحكاً : دا انا ياطنط
رقية : فهد ازيك يا ابني معلش شهد متعرفكش اول مره تشوفك اتفضل واقف ليه البيت نور ونظرة لشهد دي شهد بنتي ودا فهد خطيب وتين
شهد : أهلا بيك يا استاذ فهد
فهد : حمدالله على السلامه يا مدام شهد
رقية : إيه الرسميه دي أستاذ ومدام وطنط لأ انا بحب جو العيله ونظرت لابنتها شوفي فهود يشرب إيه
فهد : ولا حاجه انا كنت جايب هديه لوتين أنتي عرفه انها مش هتقدر تخدها مني في الشغل وبعد أذن عمي
رقية: روحي هاتي اتنين قهوه أنتي لسه وقفه
شهد : الله عيزه اتفرج
رقية : روحي يامهبوشه هاتي القهوه وتعالي اتفرجي قبل حازم وجوزك ما يجو من برا
شهد بطاعه: حاضر
فهد مبتسماً ينظر للطفل الذى بيد رقية
فهد : مين العسل دا
رقية: دا زين ابن شهد
فهد : جميل خالص
رقية: عقبال مشوف ولادك أنت ووتين
فهد : مؤمناً على كلامها أمين طيب همشي أنا علشان سايب الشغل ياريت تدي الفستان لوتين يوم الحفله
رقية : مشربتش القهوة
فهد : المره الجايا نشرب الشربات واسف علي مجي بدون اذن وكمان مكنتش اعرف ان شهد رجعت حمد الله على سلامتهم
رقية : عملت لنا موفجأ
فهد : طيب استأذن أنا وسلامي لعمي وشادي علي ما نتقابل بعد بكره السلام عليكم وقٓبل الصغير وغادر المنزل فوراً
جائت شهد بالقهوه
شهد : إيه دا هو راح فين
رقية: مشي علشان شغله
شهد : والقهوه
رقية: نشربها
أحنا
شهد : لأ عايزه أعرف هو جايب لها إيه
رقية: لما تيجي
وتين
شهد : بس تعرفي ياروكا أنه عامل ذي الممسلين الترك ليه كرزما كدا تشدك
رقية : هتقوليلي دي وتين اللي مبتبصش لحد شدها خلاها بقت تكلم نفسها أُمال أنا ليه خايفه من حازم البت حبته وخايفة اخوكي الخايب يكون سبب كسرت قلبها
شهد : ياماما حازم بيحب وتين ذي أخته وبيخاف عليها مش اكتر وهي كمان
رقية هزت رأسها بعدم اقتناعه : ياريت يا شهد أنتي لو تشوفي نظرة عنيه ليها وبالذات لما بتتكلم عن فهد تخافي
شهد: متكبريش الموضوع يا روكا
ومضي الوقت بينهم حتي عادة وتين من عملها
وتين : يا اهل الدار
يا عباد الرحمن أنا جيت
شهد : اهي جت أم غاغا
رقية : دي تنفع مؤزن جامع تعالي يا حلاوتهم
وتين : بدأنا التحفيل خير يا قممير
شهد : كل خير يا محظوظه
زغدتها رقية لتصمت ولا تخبرها بمفاجأة فهد
يتبع....
الحلقه الجايا مفاجأت مفاجأت وصدمات تفتك بعقل البعض


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close