رواية اعشق مدللتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين عادل
* أعشق مدللتي *
( الحلقة الثانية عشر )
- حاول الوصول لرقم هاتفها ، فلقد أصابته الصدمه عندما تفاجئ أنه لم يحصل عليه بعد ، فقام بالحصول عليه من عمته ( نسرين ) بعد أن أكد عليها بعدم معرفة والدتها بأي شئ عن الأمر حتي يستطيع التصرف .
ظل يكرر أتصاله بها مرات متتاليه ولكن لا حياة لمن تنادي .. فلقد كان هاتفها خارج التغطيه تماما ، وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات كامله بتلك الحيره حتي كاد عقله يجن .. ما هي إلا دقائق حتي تلقي رساله نصيه محتواها أن هاتفها قد تم توصله بالشبكه فلم يتردد في تكرار أتصاله مره أخري منتظرا ردها
عنان ناظره لشاشة هاتفها بحيره : إيه الرقم ده !
شيري عاقده حاجبيها : في إيه يانوني
عنان لاويه شفتيها : رقم غريب أتصل كتير أووي والموبايل كان مقفول ، أهو بيتصل تاني
- ضغطت علي هاتفها وقامت بالرد ليأتيها صوته الصادح والصارم
زين بنبره جهوريه : أنتي أزاي تسافري من غير أذني ياهانم ؟ للدرجه دي معتبراني هوا
عنان جاحظه عينيها : اانا !! ماأنا قولتلك الصبح وأنت وافقت
زين بحده ، ونبره مرتفعه : نعمين ياختي !! قولتيلي أمتي أنتي هتستعبطي
عنان بنبره متشنجه منفعله : علي فكره قولتلك ومش بستعبط مش ذنبي أنك مش فاكر
زين حاككا فروة رأسه : حتي لو قولتيلي ، أزاي موضوع مهم زي ده تكلميني فيه وانا نايم !!
عنان بتوجس : ما الحكايه جت فجأه كده ، المهم إني قولتلك
زين بنبره منفعله : أنا كنت حاسس أن بتحضري مصيبه جديده بعد ما شوفتك أنتي والثلاثي المرح بتاعك امبارح
عنان كابحه ضحكتها : ..........
زين بصوت حازم : والهانم سافرت علي فين ؟
عنان بصوت مرح : شرم ، انا في شرم دلوقت
زين بنظرات مشتعله : وبتعملي أيه في شرم وأحنا في شتا
عنان بتهكم : فسحه ، مش لازم ننزل الميا يعني
زين بحده : والبعيده هترجع أمتي ، ولا هتريحيني وتنقلي أقامتك هناك
عنان مضيقه عينيها : أسبوع وراجعه ، قاعده علي قلبك ان شاء الله
زين بنبره حانقه : كتك وجع في قلبك
- أغلق الهاتف سريعا بوجهها ثم القاه علي الأريكه وصعد للأعلي بخطي راكضه ، في حين أنفجرت هي بضحكاتها العاليه بعد أن كبحتهن طويلا
عنان : هههههههههههههه هههههههههههههه ههههههههه
- آتي عمرو من خلفها علي صوت قهقهتها الرنانه والمثيره ثم أردف ب .......
عمرو بنبره هامسه : يارب تضحكي علي طول
عنان بفزع : هاااااا ، يخرب بيتك خضيتني
عمرو غامزا يعينيه : سلامتك يا أونه
عنان بأشمئزاز : أونه !! ايه الكلام ده
شيري بنبره جافه فاتره : إيمي طالعه معانا الرحله علي فكره ياعمرو
عنان بتأفف : أوووف فكرتيني ، بقولك ياعمرو انا مش عايزه وجع دماغ ودوشه منها .. ابعد عننا طول الرحله عشان نعرف نتفسح
شيري بتهكم : ياريت
عنان غامزه بعينيها : يلا ياشيري
عمرو بنبره مرتفعه : هشوفك تاني أكيد
عنان بنبره ساخره : امممم احتمال
- أنصرفت عنان من أمامه بصحبة شيري متوجهين بداخل أحد الفنادق السياحيه التابعين لها والتي سيمكثون بها طيلة الأسبوع .. بينما كان عمرو يخطط للتخلص من تلك المسماه ( إيمي ) فلقد فرضت وجودها عليه وحرمته من نعمة وجوده معها
- بعد وصول الفوج الطلابي لأحد الفنادق وتم توزيعهم علي الغرف ، حيث ظل كل ثلاثه بغرفه فكان من نصيب رهف وعنان وجود إيمي معهم ، كان الأمر مزعج للغايه بالنسبه إليهم ولكن قررتا تجاهلها تماما وكأنها نكره .. قرر الجميع قضاء الليله نوما ، حيث كان طريق السفر طويلا وشاقا .
( صباح يوم جديد )
- أستيقظ زين بنشاط وحيويه ، شعر وكأن الراحه تجتاح نفسه بعد ذهاب عنان لتلك الرحله وتركه بمفرده .. وبعد أن أستمتع بجلسة أستحمام منعشه أرتدي ثيابه مستعدا للذهاب للمصنع ، حيث شعر بشئ من البروده فقرر أرتداء الملابس الثقيله والتي تكونت من ( بوكليت ) صوفي من اللون الكحلي ذات الدرجه الفاتحه وأعلاه ستره شتويه ذات ملمس ( شمواه ) من اللون الاسود الكاحل .. وضع عطره المميز بغزاره ثم توجه للأسفل للأستعداد للذهاب إلي المصنع .
في ذلك الحين كانت عنان قد أستيقظت من نومها ورهف أيضا .. أرتدين ملابسهن للهبوط للأسفل قبيل أستيقاظ تلك المخلوقه ولكنها سرعان ما لحقتهم بالأستيقاظ
إيمي بصوت ناعس : Good Morning ( صباح الخير )
رهف باأمتغاض : good morning
إيمي : أستنوني يابنات البس وانزل معاكوا
عنان جاذبه رهف من ذراعها : هنستناكي بره ، يلا يا رهف
- بعد ان جذبتها للخارج هبطا للأسفل دون أنتظارها ، حيث جلسا بأحد المقاهي التابعه للفندق والذي توتجد به معظم الطالبات والطلبه ومن بينهم ( ليلان ، شيري )
ليلان بقهقهه عاليه : هههههه ده انا سمعت انها معاكوا في نفس الأوضه
عنان بملامح مكفهره : أووووف ، للأسف اه
عمرو أتيا من الخلف : صباح الورد علي عيونك يا نوني
شيري بتنهيده : ......
رهف ناظره حولها : إيمي زمانها جايه يا عمرو
- جذب عمرو أحد المقاعد ثم جلس وهو يهتف قائلا
عمرو بتهكم : هي إيمي دي مراتي وانا معرفش ، صحبتي يا جماعه زيها زي إي صاحبه ليا
ليلان بخبث : بس أنت عارف هي قد إيه بتغير خصوصا مننا
عمرو بتأفف : خلاص بقي متوجعوش دماغي ،خليني قاعد معاكوا شويه وحشاني أيام اعدادي اوي
عنان بنظرات متفحصه : ........
رهف بهيام : يااااااه ، كانت احلي سنين قبل الثانويه وقرفها
عمرو ناظرا لعنان بنظرات غير مريحه : وأنتي بقي ياعنان ، عمري ما شوفتلك أي صاحب غير التلات بنات دول يعني
ليلان ناظره لعنان : أحنا كفايه عليها ، ولا ايه يا نوني ؟
عنان مؤكده : طبعا يا روح نوني
- حاول عمرو كثيرا التوصل لحديث مع عنان دون تدخل أولئك الفتيات ، وما أن لبث ينجح بذلك حتي ظهرت إيمي بنطرات مشتعله مغتاظه وتوجهت صوبهم بخطي متمايله
رهف بتنحنح : إيمي جايه ، ياريت تاخدها وتمشوا من هنا
عنان بحده : ياريت
إيمي بنبره ساخره : عشان كده بقي ياعنان مرضيتيش تستنيني انتي ورهف ، عشان تنزلوا قبلي وتستفردوا بعمرو
عنان رافعه حاحبيها ، محدقه بعينيها : انتي عبيطه يابنتي ، عمرو مين اللي أستفرد بيه أشبعي بيه يا شاطره
إيمي مصره علي أسنانها بغيظ : عارفه أنك عايزه تاخديه مني ، ماانتي محدش معبرك غيره
رهف بنبره حازمه : إيمي ، ياريت بلاش التصرفات دي
عنان ناهضه عن مكانها بأنفعال : ياحبيبتي اللي بتتكلمي عنه ده هو اللي يتمنالي الرضا أرضي وأنا اللي مش معبراه
عمرو محدقا : هاا ، ليه كده بس يانوني .. اهدي يا إيمي انتي فاهمه غلط
أيمي بأنفعال جلي : لا فاهماها صح أوي ، عشان كده طالعه معانا أنا عارفاها كويس
عنان متحكمه بأنفعالاتها : أنا هامشي قبل ما أصور قتيل هنا
أيمي بحده : لو جدعه تسيبي الفوج وترجعي ، انتي دمك تقيل جدا صراحه
عنان بنبره بارده مثيره للأستفزاز : بعينك ، قاعده فوق راسك
- نهضت عنان عن مقعدها ثم توجهت للخارج بهدوء شديد مما أثارها أكثر في حين تبعها رفيقاتها ، تجمع الأغلبيه بحضور المشرفين علي الرحله لتناول وجبة الأفطار جماعيا وبعدها قاموا بالتجهيز للعب بالكره الطائره ، حيث تم أختيار الفريقين المتضادين .. قام عمرو بخداع إيمي حيث أوهمها أنه برفقتها بالفريق ولكنه قام بالتبديل مع أحد المواجهين له بالفريق الأخر ، حتي تفاجئت به في الفريق المضاد ومع أولئك الفتيات .
شرعا بلعب الكره وتقاذفها لبعضهم البعض ، كانت إيمي تتصيد الفرص لقذف عنان بالأخص بالكره ولكن حاولت عنان جاهده الأنتباه لها جيدا .. وذات مره أصابت الكره رأسها فصرخت بشده حيث كان غشاء الكره سميك للغايه مما جعلها تتألم بشده فتجمعت رفيقاتها حولها .. في حين أصطنعت إيمي الحزن قائله
إيمي بتهكم : اوووو سوري
عمرو بنبره منفعله : أنتي مبتشوفيش الضهر ولا أيه ياإيمي ؟!
رهف بلهفه : انتي كويسه ياعنان
عنان متألمه : ااااه ، راسي وجعاني اوي
شيري بوجه مكفهر : طب أجيبلك تلج ياحبيبتي
ليلان : لا نجيبلها ميا الأول
إيمي بملامح بارده : تعيشي وتاخدي غيرها
عمرو بنفاذ صبر : يوووووه اسكتي شويه يابنتي
عنان عاقده حاجبيها بتذمجر : يعني أنتي كنتي قصداني ، انا كنت حاسه من الاول انك هتعملي حركه زباله شبهك
إيمي رافعه حاجبيها بأستفزاز : امممم، أيه ده هو أنتي بتحسي زينا كده
عنان مضيقه عينيها بتشنج : طب تعالي بقي أوريكي ونشوف انتي كمان بتحسي ولا منحسه
- أنتقضت عليها عنان وجذبتها من خصلات شعرها لتسقطها أرضا ثم جلست أعلاها وأخذت تسدد لها الضربات في أماكن متفرقه بجسدها كما ظلت تجذب خصلاتها بقوه حتي كادت تقتلع شعرها من بين جذوره ، حاول الكثيرين من رفاقهم الفض بينهم وحل ذلك النزاع ولكن لم يستطع أحدهم أمام بركان عنان الثائر
إيمي بصراخ : اااااه اوعي يا حيوانه شعري اااااه you are stuped
عنان بنبره منفعله : انا حيوانه يا بت ياأم حواجب ، ده انتي حواجبك شبه كوبري أكتوبر يابت
إيمي بتألم : أوعي شعري ااااه ااااي
عنان ضاربه علي ذراعيها : مش سايباكي النهارده أنا هوريكي
رهف ممسكه بها : ياعنان مسيو حمدي هييجي يبهدلنا كلنا اووووعي سيبي البت هتموت في ايدك
شيري بفزع : قومي ياعنان ميس سميحه جايه يحرقك
عنان ممسكه بتلابيبها : أبعدي عني بدل ما بهدلك
إيمي جاذبه ذراع كنزتها : تبهدلي مين يابيئه ، ده انتي مستواكي طلع في الأرض أوعي ياغبيه انتي
- ظلت المشاحنات بينهم إلي أن وصل الحديث لأحد مشرفي الرحله والذي هرول سريعا ليري ماذا حدث ، جاهد السيد حمدي المشرف الرئيسي لجماعة الرحلات للفض بينهم ثم وبخهم توبيخا مهينا وقرر عدم أستكمالهم لبرنامج الرحله علي أن يأتي أحد أولياء الأمور لتسلمهم ، رفضت عنان مهاتفة والدتها لأبلاغها بالامر فقطعا نيران زين عليها أفضل من والدتها .. فقررالمسؤل مهاتفةأولياء الأمور بنفسه
- بعد أن أطمئن زين علي وضع المكتب الخاص به والذي تم أعداده وما زال تحت الأعداد ، كان يشعر بالرضا عن حالة المكتب الجديده في حين كان إيهاب يتابعه عن بعد ويترقب أفعاله .. في ذلك الحين _ كان زين يحاورالمهندس المسؤل عن تجهيز المكتب ، فأصدر هاتفه رنينا صاخبا ليعلن عن أتصالا ما ، عقد حاجبيه في أندهاش ثم ضغط عليه للرد
زين بتوجس : ألو
حمدي بهدوء ، ونبره رزينه : أيوه يافندم ،حضرتك ولي أمر الطالبه عنان حسين
- أبتلع ريقه الذي جف فجأه خوفا من أن يكون قد أصابها مكروه ، فتوجه لخارج الحجره سريعا قبيل أن يردف قائلا
زين بقلق : خير حضرتك
حمدي بنبره جاده : الطالبه تعدت بالضرب علي زميلتها ، والزميله عايزه تقدم شكوي في البنت .. يعني لازم حضرتك تحضر في أسرع وقت ممكن
زين محدقا بعينيه : ها ، حضرتك بتقول أيه !!
حمدي : زي ما قولتلك كده و .......
- أختطفت عنان الهاتف من يديه ثم شرعت في البكاء والنحيب قائله
عنان ببكاء : أيوه يازين ، تعالي خدني من هنا
زين بوجه مكفهر عابس : انتي ضاربه البت وبتعيطي كمان ؟
عنان ببكاء شديد : ما هي اللي بدأت .. عاااااااا
زين ذافرا أنفاسه بضيق : أنتوا قاعدين فين بالضبط
عنان بصوت ممزوج بالأختناق : احنا في أوتيل (....)
زين بنبره متعجله : طيب طيب عرفته ، سلام
زين محدثا نفسه : أكيد في حد دعا عليا دعوه حلووووه أوي ، عشان ربنا يبتليني بالبلوي دي .. طب وبعدين دي العربيه في التوكيل .. هعمل أنا إيه دلوقتي .. يالله أوووف
( بداخل مكتب إيهاب ، حيث كان مستندا بأريحيه علي مقعده الجلدي _ دلف إليه زين بوجه عابس قائلا .....
زين بنبره ثابته ، جاده : عايز عربيتك ياإيهاب
إيهاب معتدلا في جلسته : تحت أمرك العربيه وصاحبها يابن عمي ، بس خير ؟!
زين ممسدا علي رأسه بهدوء : عندي مشوار مهم وعربيتي في التوكيل
- مد إيهاب يده لأحد الأدراج الخشبيه جانبه ثم ألتقط مفاتيحه ومدها إليه
إيهاب باأبتسامه مصطنعه : أتفضل يازين
زين باأبتسامه لم تصل لعينيه : شكرا ، عن أذنك
إيهاب : سلام
إيهاب في نفسه ، بنبره ماكره غير مريحه : ياخبر ، دي العربيه من غير رخصه ، ربنا يسترها عليك بقي ياأبن عمي
_ توجه زين لسيارة إيهاب المصفوفه بأحد زوايا المصنع من الخارج ، ثم أستقلها بعجاله وتوجه بها مسافرا لمدينة ( شرم الشيخ ) لم يكن الأمر مرهقا كثيرا حيث كان المصنع علي مقربه من الطريق الصحراوي مما سهل عليه الأمر .
مرت ساعات عديده وكلا من الفتاتين بحجره منعزله في أنتظار وصول أحد المسؤبين عنهم ، حتي وصل زين بالفعل للمدينه الفندقيه الموجودين بها ، حيث توجه لمركز الأستقبال علي الفور .. والذي سارع بطلب السيد حمدي للقائه
حمدي مصافحا إياه : أهلا بحضرتك
زين بنبره جاده : أهلا بحضرتك ، فين عنان
حمدي مشيرا بيده صوب أحد المقاعد الوثيره : طب أتفضل أستريح الأول ، أنت جاي من سفر
زين جالسا علي المقعد : شكرا
عنان بنبره شبه باكيه : زين ، مشيني من هنا
( أردفت بكلمتها وهي تأتي من خلفه عقب علمها بوجوده_ حيث كانت عيناها حمراوتين منتفختين من أثر البكاء .. فنهض عن مكانه ثم مسح عنها قطراتها اللؤلؤيه بأصابعه قائلا بنبره حانيه )
زين : أهدي طيب ، هنروح حالا
حمدي قابضا علي شفتيه السفلي : للأسف لازم الموضوع يتحل الأول مع البنت اللي أتضربت ، لأنها مصممه تشتكي عنان في القسم
زين جاحظا عينيه : .........
عنان بنبره متشنجه : هي اللي ضربتني الأول وحدفتني بالكوره
زين مربتا علي ظهرها: أهدي ، هي فين البنت دي ؟!
حمدي مشيرا بأصبعه للأعلي : هي فوق في أوضتها ،ثواني أجيبها يمكن تقدر تحل المشكله من غير نلجأ لأي وضع مش كويس
زين باأبتسامه عفويه : ياريت ، أتفضل
- ما أن ذهب السيد حمدي حتي عبست ملامحه وعقد حاجبيه بتذمجر ثم أردف قائلا
زين بحده : أيه رأيك في تصرفاتك ، شايفه نتيجة طيشك ياهانم
عنان رافعه حاجبيها : تصرفاتي !! ما هي اللي ضربتني الأول
زين ممسكا بذراعها : لسه حسابنا بعدين لما نرجع مصر ، عشان تبقي تسافري كده من دماغك
عنان مضيقه عينيها بضيق : يعني كنت بتعمل كده قدام مسيو حمدي وخلاص
زين مصرا علي أسنانه : مش أحسن ما أطلع منظرك زي الزفت و .........
_ لمح بطرف عينيه خيال السيد حمدي وهو يمرق الرواق بصحبة تلك الفتاه متجها إليه ، فتحكم بقسمات وجهه ثم نظر بتمعن لتلك الفتاه المتمايله في خطواتها .. أستشعر من هيئتها أسلوبها في الحياه فقرر التعامل معها بطريقه خبيثه حتي يستدرجها إلي حيث يريد فجاذبيته ستكون أول ما يستخدمها للأيقاع بها ، في حين كانت هي تتأمل هيئته الجذابه وتتفرس بملامح وجهه الوسيمه .. أرسل أليها أبتسامه واسعه فبادلته بها حتي وصلت إليه
حمدي : دي إيمي ، زميلة عنان في المدرسه .. أسيبكم أنا عشان تكونوا علي راحتكم
زين بنبره رزينه هادئه : شكرا
إيمي مصطنعه الضيق : يرضيك كده ياأستاذ اا ....
زين باأبتسامه : زين ، أسمي زين .. وبيقولولي يازيزو
إيمي بدلال : يرضيك كده يازيزوو
زين بنظرات زائغه : لا طبعا ميرضنيش ، خليها عليا المره دي
عنان ضاربه علي ذراعه بحده : أنت ياأخ ، هي أيه دي اللي عليك
زين غامزا لها : ياريت تسكتي أنتي .. بصي ياإيمي أحنا نحل الموقف كده بينا عشان منكبرهوش وهو أصلا تافه
إيمي بنبره متعجرفه : No ، هي لازم تاخد جزائها عشان بهدلتني جامد جدا قدام ال frineds ( اصدقاء ) بتوعي
زين باأبتسامه ، ونظرات ساحره : I,m so sorry ، أنا بنفسي بعتذرلك بالنيابه عنها .. أعتبري اللي حصل محصلش
إيمي بتردد : أيوه بس ااا .......
زيم مقاطعا بنبره أسره : ال perfum ( برفان ) اللي حطاه لطيف جدا متهيألي أسمه ( Dior ) صح ولا حاسة الشم عندي مش مظبوطه
إيمي بتوتر ملحوظ ، رامشه بعينيها عدة مرات : هه ، ااه اه مظبوط
عنان ضاربه كفا بكف : اللهم طولك ياروح
- التقط زين هاتفه الباهظ الثمن من جيب سترته ، ثم قام بلمسه عدة مرات وهو يردف قائلا
زين مسلطا بصره عليها ليزيد من توترها : ياريت رقم تليفونك عشان أطمن عليكي ، أكيد تصرف عنان كان over معاكي
إيمي متحسسه رأسها : فعلا ، رقمي هو ............
عنان محدقه به : .........
زين مصافحا إياها : سعيد إني أتعرفت عليكي ، وأتمني إنك تنسي الموقف وكأنه لم يكن
- جذب كفها ليقبله بهدوء شديد ، ثم نظر لها نظرات جعلت وجنتيها تتورد خجلا منه ، فأخفضت رأسها قائله
إيمي : عشان خاطرك بس
عنان بنبره متشنجه : لا ياحبيبتي مش عايزاكي تحطي في نفسيتك احسن يجرالك حاجه واللي عند........
- وضع زين كفه علي فمه ثم جذبها تحت ذراعه ليحكم اغلاق فمها ، ثم هتف قائلا
زين : سيبك منها الكلام معايا انا ، تقدري تستريحي في أوضتك دلوقتي وان شاء الله هشوفك تاني
إيمي باأبتسامه برزت أسنانها : ميرسي علي زؤك ، أنت چنتل بجد
زين باأبتسامه : عشان معاكي بس ... إيييي
إيمي رافعه حاجبيها : في ايه!
زين قابضا علي شفتيه : ولا حاجه ، تقدري تطلعي
إيمي بنظرات ذات مغزي : أوكي ، هستني أتصالك .. باااي
- لوحت بيدها في الهواء ثم صعدت لأعلي بعد ان نظرت له عدة مرات قبيل أن تصعد ثم أختفت تماما عن ناظره ، التفت زين لها ثم قبض علي عينيه محاولا كبح أنفعالاته الباديه علي وجهه ثم أردف ب. ...
زين بصوت حازم : انتي اتجننتي ، بتعضيني وأنا اللي بصلح اللي هببتيه
عنان واضعه يدها أوسط خصرها : بتصلح ولا بتعلق البت ، ياريتني ما جيبتك
زين مضيقا عينيه بغضب : تصدقي انا فعلا غلطان ، كان المفروض اخليها تعمل فيكي محضر وتحوله للنيابه وتبقي رد سجون ياهانم
عنان موجهه بصرها للجهه الاخري : .......
زين شابكا ذراعيه أمام صدره : سكتي دلوقتي يعني ، فين لسانك اللي طوله مترين
عمرو أتيا من الخلف : عنان ، انتي صحيح مش هتكملي الرحله
( قالها وهو يأتي من خلفهم ، في حين نظر إليه زين بتفحص من الأعلي للأسفل ، وللحظه خطر ببال تلك المشعوذه الصغيره رد الصاع صاعين لذلك الفرنساوي ، فأردفت :
عنان بدلال : اه صح ياعموره ، معلش مش هقدر اكمل الرحله معاكو ، الرحله الجايه بقي حتي عشان متبقاش أم اربعه واربعين دي موجوده
عمرو ممسكا كفها برفق : بليز متمشيش ، خليكي معانا وأنا أوعدك مش هخليها تزعلك تاني
- أشتعلت عيني زين من تصرفات عمرو الجريئه معها فقرر التدخل بينما ، حيث دفع يده عنها قائلا
زين بحده : لا مش هتقعد ، هترجع معايا
عمرو عاقدا حاجبيه : مين الأستاذ ؟
زين بنبره منفعله : جوزها ، الأستاذ جوزها
عمرو مبتلعا ريقه بصعوبه شديده : جج جو جوزها ؟!
عنان بتوجس : ......
زين متابعا : والقمور يطلع مين ؟!
عمرو لاويا شفتيه بتهكم : اسمي عمرو
زين باأبتسامه مزيفه : حصلنا الزفت الشرف
عمرو بنبره معاتبه : امتي ده حصل وازاي ياعنان ؟
عنان باأرتباك : لا هو مش جوزي ، قصدي يعني هو جوزي بس ، اصل لا ااه .......
عمرو رافعا حاجبيه : اه ولا لأ ؟!
زين ببرود : وأنت مالك ؟!
عمرو بحرج : صحبتي وحقي اطمن عليها
زين بتهكم : صحبتك ، جميل اوي الكلام ده .. يلا ياهانم ولينا كلام لما نرجع
عمرو واضعا يده علي زراعها : حاولي ياعنان تخلي.......
زين دافعا يده بقوه : أوعي إيدك ياشاطر بدل ما أعمل معاك اللي ميصحش يتعمل
عنان بنبره متمايعه : سوري ياعموري ، اصل زين عصبي شويه اااه
- جذبها زين من ذراعها بقوة خلفه حتي أن حقيبة سفرها لم تحضرها معها ، فقط جذبها كي تستقل المقعد الأمامي من السياره ، ثم صعد هو الأخر وقاد السياره بسرعه جنونيه .. بدأت المشاجرات والمشاحنات الطويله التي سادت بينهم
عنان بنبره منفعله : أنت اللي أبتديت ورايح تدلعها وكمان واخد رقمها ، علي الاقل ده زميلي في المدرسه انما انت عذرك ايه ياأفندي
زين بنبره جهوريه صارمه : مش بصالحها بدل ما تتعك علي نفوخك ، وبعدين مش هكلم الاشكال دي انا مش صغير
عنان بتهكم : لا ياشيخ ، عليا انا برضو .. ده انت كنت هتاكلها بعنيك .. حلو اوي البرفيوم ده هو اسمه ديور صح ( قالتها وهي تصطنع طريقته في الحديث )
زين مقلدا أياها : معلش ياعموري ، الرحله الجايه بقي ، ما تبوسيه أحسن
عنان لاويه شفتيها : ملحقتش اسلم عليه للاسف
زين وقد اشتعلت عينيه ، وبنبره متوعده أردف : ياريتك كنتي عملتيها .. كنت أديتك كف علي وشك متعرفيش ترفعي راسك بعدها و ......
- وقف عن الحديث ثم ضرب عجلة القياده عدة مرات متتاليه بأنفعال شديد عندما رأي أحد الكمائن بالطريق
زين بلهجه آمره : مش عايز أسمع نفسك داخلين علي تفتيش
عنان بتأفف : أوف
- توقف عن السير ثم فتح الزجاج الخاص بالسياره ليتفحصه أحد ضباط الشرطه
الضابط : أنتوا جايين منين ؟ وتقربوا ايه لبعض
زين متحكما بنبرة صوته : احنا ولاد عم ، جايين من شرم
الضابط ناظرا لعنان : فين البطايق والرخص ؟
زين متفحصا ( تابلوه ) السياره : ثواني
الضابط : .......
- بحث زين كثيرا عن رخصة السياره ولكنه لم يجدها قط ، بدا عليه الضيق الممزوج بالأنفعال عندما لم يجدها فقرر الأتصال ب إيهاب للأستفسار عن مكانها حتي تفاجأ بردوده البارده
زين جاحظا عينيه : أنت بتهزر ياإيهاب ، يعني العربيه من غير رخصتها وأنت تقولي نسيت
الضابط مشيرا بيده في حده : كمان مفيش رخص أنزلولي أنتوا الاتنين
- اغلق زين هاتفه ثم القاه جانبا وهبط من السياره ، أمسك بحافظته ثم أخرج منها بطاقة هويته الشخصيه ورخصة القياده الخاصه به ومد يده له قائلا
زين بأمتغاض : أتفضل
الضابط بوجه عابس : فين بطاقتك ياأستاذه
عنان قابضه علي شفتيها : البطاقه في شنطتي في شرم
زين محدقا عينيه : نهار مش فايت
الضابط باأبتسامه ساخره : حلو الكلام ده ، انا بقي مين يثبتلي انكوا قرايب
عنان ببراءه : والله ابن عمي وجوز.....
زين بفزع : يابنتي اخرسي شويه ، انا بكلم معاه
الضابط بتهكم : امممم ، طب اتفضلوا نكمل القعده الحلوه دي في القسم
عنان باأبتسامه واسعه : القسم ، واو
زين بتزمجر : هو بيقولك هيفسحك ، ده قسم شرطه .. لو سمحت مينفعش كده انا .......
الضابط بحده : انت لسه هتقولي ينفع ومينفعش ، اتفضل قدامي انت وهي بالزوق احسنلكوا
عنان بمرح : يلا يازين ، متزعلش عمو الظابط
زين رافعا يديه للسماء : ربنا يسامحك ياجدي انت السبب في اللي انا فيه ، الله يحرقك ياإبراهيم .........................................
( الحلقة الثانية عشر )
- حاول الوصول لرقم هاتفها ، فلقد أصابته الصدمه عندما تفاجئ أنه لم يحصل عليه بعد ، فقام بالحصول عليه من عمته ( نسرين ) بعد أن أكد عليها بعدم معرفة والدتها بأي شئ عن الأمر حتي يستطيع التصرف .
ظل يكرر أتصاله بها مرات متتاليه ولكن لا حياة لمن تنادي .. فلقد كان هاتفها خارج التغطيه تماما ، وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات كامله بتلك الحيره حتي كاد عقله يجن .. ما هي إلا دقائق حتي تلقي رساله نصيه محتواها أن هاتفها قد تم توصله بالشبكه فلم يتردد في تكرار أتصاله مره أخري منتظرا ردها
عنان ناظره لشاشة هاتفها بحيره : إيه الرقم ده !
شيري عاقده حاجبيها : في إيه يانوني
عنان لاويه شفتيها : رقم غريب أتصل كتير أووي والموبايل كان مقفول ، أهو بيتصل تاني
- ضغطت علي هاتفها وقامت بالرد ليأتيها صوته الصادح والصارم
زين بنبره جهوريه : أنتي أزاي تسافري من غير أذني ياهانم ؟ للدرجه دي معتبراني هوا
عنان جاحظه عينيها : اانا !! ماأنا قولتلك الصبح وأنت وافقت
زين بحده ، ونبره مرتفعه : نعمين ياختي !! قولتيلي أمتي أنتي هتستعبطي
عنان بنبره متشنجه منفعله : علي فكره قولتلك ومش بستعبط مش ذنبي أنك مش فاكر
زين حاككا فروة رأسه : حتي لو قولتيلي ، أزاي موضوع مهم زي ده تكلميني فيه وانا نايم !!
عنان بتوجس : ما الحكايه جت فجأه كده ، المهم إني قولتلك
زين بنبره منفعله : أنا كنت حاسس أن بتحضري مصيبه جديده بعد ما شوفتك أنتي والثلاثي المرح بتاعك امبارح
عنان كابحه ضحكتها : ..........
زين بصوت حازم : والهانم سافرت علي فين ؟
عنان بصوت مرح : شرم ، انا في شرم دلوقت
زين بنظرات مشتعله : وبتعملي أيه في شرم وأحنا في شتا
عنان بتهكم : فسحه ، مش لازم ننزل الميا يعني
زين بحده : والبعيده هترجع أمتي ، ولا هتريحيني وتنقلي أقامتك هناك
عنان مضيقه عينيها : أسبوع وراجعه ، قاعده علي قلبك ان شاء الله
زين بنبره حانقه : كتك وجع في قلبك
- أغلق الهاتف سريعا بوجهها ثم القاه علي الأريكه وصعد للأعلي بخطي راكضه ، في حين أنفجرت هي بضحكاتها العاليه بعد أن كبحتهن طويلا
عنان : هههههههههههههه هههههههههههههه ههههههههه
- آتي عمرو من خلفها علي صوت قهقهتها الرنانه والمثيره ثم أردف ب .......
عمرو بنبره هامسه : يارب تضحكي علي طول
عنان بفزع : هاااااا ، يخرب بيتك خضيتني
عمرو غامزا يعينيه : سلامتك يا أونه
عنان بأشمئزاز : أونه !! ايه الكلام ده
شيري بنبره جافه فاتره : إيمي طالعه معانا الرحله علي فكره ياعمرو
عنان بتأفف : أوووف فكرتيني ، بقولك ياعمرو انا مش عايزه وجع دماغ ودوشه منها .. ابعد عننا طول الرحله عشان نعرف نتفسح
شيري بتهكم : ياريت
عنان غامزه بعينيها : يلا ياشيري
عمرو بنبره مرتفعه : هشوفك تاني أكيد
عنان بنبره ساخره : امممم احتمال
- أنصرفت عنان من أمامه بصحبة شيري متوجهين بداخل أحد الفنادق السياحيه التابعين لها والتي سيمكثون بها طيلة الأسبوع .. بينما كان عمرو يخطط للتخلص من تلك المسماه ( إيمي ) فلقد فرضت وجودها عليه وحرمته من نعمة وجوده معها
- بعد وصول الفوج الطلابي لأحد الفنادق وتم توزيعهم علي الغرف ، حيث ظل كل ثلاثه بغرفه فكان من نصيب رهف وعنان وجود إيمي معهم ، كان الأمر مزعج للغايه بالنسبه إليهم ولكن قررتا تجاهلها تماما وكأنها نكره .. قرر الجميع قضاء الليله نوما ، حيث كان طريق السفر طويلا وشاقا .
( صباح يوم جديد )
- أستيقظ زين بنشاط وحيويه ، شعر وكأن الراحه تجتاح نفسه بعد ذهاب عنان لتلك الرحله وتركه بمفرده .. وبعد أن أستمتع بجلسة أستحمام منعشه أرتدي ثيابه مستعدا للذهاب للمصنع ، حيث شعر بشئ من البروده فقرر أرتداء الملابس الثقيله والتي تكونت من ( بوكليت ) صوفي من اللون الكحلي ذات الدرجه الفاتحه وأعلاه ستره شتويه ذات ملمس ( شمواه ) من اللون الاسود الكاحل .. وضع عطره المميز بغزاره ثم توجه للأسفل للأستعداد للذهاب إلي المصنع .
في ذلك الحين كانت عنان قد أستيقظت من نومها ورهف أيضا .. أرتدين ملابسهن للهبوط للأسفل قبيل أستيقاظ تلك المخلوقه ولكنها سرعان ما لحقتهم بالأستيقاظ
إيمي بصوت ناعس : Good Morning ( صباح الخير )
رهف باأمتغاض : good morning
إيمي : أستنوني يابنات البس وانزل معاكوا
عنان جاذبه رهف من ذراعها : هنستناكي بره ، يلا يا رهف
- بعد ان جذبتها للخارج هبطا للأسفل دون أنتظارها ، حيث جلسا بأحد المقاهي التابعه للفندق والذي توتجد به معظم الطالبات والطلبه ومن بينهم ( ليلان ، شيري )
ليلان بقهقهه عاليه : هههههه ده انا سمعت انها معاكوا في نفس الأوضه
عنان بملامح مكفهره : أووووف ، للأسف اه
عمرو أتيا من الخلف : صباح الورد علي عيونك يا نوني
شيري بتنهيده : ......
رهف ناظره حولها : إيمي زمانها جايه يا عمرو
- جذب عمرو أحد المقاعد ثم جلس وهو يهتف قائلا
عمرو بتهكم : هي إيمي دي مراتي وانا معرفش ، صحبتي يا جماعه زيها زي إي صاحبه ليا
ليلان بخبث : بس أنت عارف هي قد إيه بتغير خصوصا مننا
عمرو بتأفف : خلاص بقي متوجعوش دماغي ،خليني قاعد معاكوا شويه وحشاني أيام اعدادي اوي
عنان بنظرات متفحصه : ........
رهف بهيام : يااااااه ، كانت احلي سنين قبل الثانويه وقرفها
عمرو ناظرا لعنان بنظرات غير مريحه : وأنتي بقي ياعنان ، عمري ما شوفتلك أي صاحب غير التلات بنات دول يعني
ليلان ناظره لعنان : أحنا كفايه عليها ، ولا ايه يا نوني ؟
عنان مؤكده : طبعا يا روح نوني
- حاول عمرو كثيرا التوصل لحديث مع عنان دون تدخل أولئك الفتيات ، وما أن لبث ينجح بذلك حتي ظهرت إيمي بنطرات مشتعله مغتاظه وتوجهت صوبهم بخطي متمايله
رهف بتنحنح : إيمي جايه ، ياريت تاخدها وتمشوا من هنا
عنان بحده : ياريت
إيمي بنبره ساخره : عشان كده بقي ياعنان مرضيتيش تستنيني انتي ورهف ، عشان تنزلوا قبلي وتستفردوا بعمرو
عنان رافعه حاحبيها ، محدقه بعينيها : انتي عبيطه يابنتي ، عمرو مين اللي أستفرد بيه أشبعي بيه يا شاطره
إيمي مصره علي أسنانها بغيظ : عارفه أنك عايزه تاخديه مني ، ماانتي محدش معبرك غيره
رهف بنبره حازمه : إيمي ، ياريت بلاش التصرفات دي
عنان ناهضه عن مكانها بأنفعال : ياحبيبتي اللي بتتكلمي عنه ده هو اللي يتمنالي الرضا أرضي وأنا اللي مش معبراه
عمرو محدقا : هاا ، ليه كده بس يانوني .. اهدي يا إيمي انتي فاهمه غلط
أيمي بأنفعال جلي : لا فاهماها صح أوي ، عشان كده طالعه معانا أنا عارفاها كويس
عنان متحكمه بأنفعالاتها : أنا هامشي قبل ما أصور قتيل هنا
أيمي بحده : لو جدعه تسيبي الفوج وترجعي ، انتي دمك تقيل جدا صراحه
عنان بنبره بارده مثيره للأستفزاز : بعينك ، قاعده فوق راسك
- نهضت عنان عن مقعدها ثم توجهت للخارج بهدوء شديد مما أثارها أكثر في حين تبعها رفيقاتها ، تجمع الأغلبيه بحضور المشرفين علي الرحله لتناول وجبة الأفطار جماعيا وبعدها قاموا بالتجهيز للعب بالكره الطائره ، حيث تم أختيار الفريقين المتضادين .. قام عمرو بخداع إيمي حيث أوهمها أنه برفقتها بالفريق ولكنه قام بالتبديل مع أحد المواجهين له بالفريق الأخر ، حتي تفاجئت به في الفريق المضاد ومع أولئك الفتيات .
شرعا بلعب الكره وتقاذفها لبعضهم البعض ، كانت إيمي تتصيد الفرص لقذف عنان بالأخص بالكره ولكن حاولت عنان جاهده الأنتباه لها جيدا .. وذات مره أصابت الكره رأسها فصرخت بشده حيث كان غشاء الكره سميك للغايه مما جعلها تتألم بشده فتجمعت رفيقاتها حولها .. في حين أصطنعت إيمي الحزن قائله
إيمي بتهكم : اوووو سوري
عمرو بنبره منفعله : أنتي مبتشوفيش الضهر ولا أيه ياإيمي ؟!
رهف بلهفه : انتي كويسه ياعنان
عنان متألمه : ااااه ، راسي وجعاني اوي
شيري بوجه مكفهر : طب أجيبلك تلج ياحبيبتي
ليلان : لا نجيبلها ميا الأول
إيمي بملامح بارده : تعيشي وتاخدي غيرها
عمرو بنفاذ صبر : يوووووه اسكتي شويه يابنتي
عنان عاقده حاجبيها بتذمجر : يعني أنتي كنتي قصداني ، انا كنت حاسه من الاول انك هتعملي حركه زباله شبهك
إيمي رافعه حاجبيها بأستفزاز : امممم، أيه ده هو أنتي بتحسي زينا كده
عنان مضيقه عينيها بتشنج : طب تعالي بقي أوريكي ونشوف انتي كمان بتحسي ولا منحسه
- أنتقضت عليها عنان وجذبتها من خصلات شعرها لتسقطها أرضا ثم جلست أعلاها وأخذت تسدد لها الضربات في أماكن متفرقه بجسدها كما ظلت تجذب خصلاتها بقوه حتي كادت تقتلع شعرها من بين جذوره ، حاول الكثيرين من رفاقهم الفض بينهم وحل ذلك النزاع ولكن لم يستطع أحدهم أمام بركان عنان الثائر
إيمي بصراخ : اااااه اوعي يا حيوانه شعري اااااه you are stuped
عنان بنبره منفعله : انا حيوانه يا بت ياأم حواجب ، ده انتي حواجبك شبه كوبري أكتوبر يابت
إيمي بتألم : أوعي شعري ااااه ااااي
عنان ضاربه علي ذراعيها : مش سايباكي النهارده أنا هوريكي
رهف ممسكه بها : ياعنان مسيو حمدي هييجي يبهدلنا كلنا اووووعي سيبي البت هتموت في ايدك
شيري بفزع : قومي ياعنان ميس سميحه جايه يحرقك
عنان ممسكه بتلابيبها : أبعدي عني بدل ما بهدلك
إيمي جاذبه ذراع كنزتها : تبهدلي مين يابيئه ، ده انتي مستواكي طلع في الأرض أوعي ياغبيه انتي
- ظلت المشاحنات بينهم إلي أن وصل الحديث لأحد مشرفي الرحله والذي هرول سريعا ليري ماذا حدث ، جاهد السيد حمدي المشرف الرئيسي لجماعة الرحلات للفض بينهم ثم وبخهم توبيخا مهينا وقرر عدم أستكمالهم لبرنامج الرحله علي أن يأتي أحد أولياء الأمور لتسلمهم ، رفضت عنان مهاتفة والدتها لأبلاغها بالامر فقطعا نيران زين عليها أفضل من والدتها .. فقررالمسؤل مهاتفةأولياء الأمور بنفسه
- بعد أن أطمئن زين علي وضع المكتب الخاص به والذي تم أعداده وما زال تحت الأعداد ، كان يشعر بالرضا عن حالة المكتب الجديده في حين كان إيهاب يتابعه عن بعد ويترقب أفعاله .. في ذلك الحين _ كان زين يحاورالمهندس المسؤل عن تجهيز المكتب ، فأصدر هاتفه رنينا صاخبا ليعلن عن أتصالا ما ، عقد حاجبيه في أندهاش ثم ضغط عليه للرد
زين بتوجس : ألو
حمدي بهدوء ، ونبره رزينه : أيوه يافندم ،حضرتك ولي أمر الطالبه عنان حسين
- أبتلع ريقه الذي جف فجأه خوفا من أن يكون قد أصابها مكروه ، فتوجه لخارج الحجره سريعا قبيل أن يردف قائلا
زين بقلق : خير حضرتك
حمدي بنبره جاده : الطالبه تعدت بالضرب علي زميلتها ، والزميله عايزه تقدم شكوي في البنت .. يعني لازم حضرتك تحضر في أسرع وقت ممكن
زين محدقا بعينيه : ها ، حضرتك بتقول أيه !!
حمدي : زي ما قولتلك كده و .......
- أختطفت عنان الهاتف من يديه ثم شرعت في البكاء والنحيب قائله
عنان ببكاء : أيوه يازين ، تعالي خدني من هنا
زين بوجه مكفهر عابس : انتي ضاربه البت وبتعيطي كمان ؟
عنان ببكاء شديد : ما هي اللي بدأت .. عاااااااا
زين ذافرا أنفاسه بضيق : أنتوا قاعدين فين بالضبط
عنان بصوت ممزوج بالأختناق : احنا في أوتيل (....)
زين بنبره متعجله : طيب طيب عرفته ، سلام
زين محدثا نفسه : أكيد في حد دعا عليا دعوه حلووووه أوي ، عشان ربنا يبتليني بالبلوي دي .. طب وبعدين دي العربيه في التوكيل .. هعمل أنا إيه دلوقتي .. يالله أوووف
( بداخل مكتب إيهاب ، حيث كان مستندا بأريحيه علي مقعده الجلدي _ دلف إليه زين بوجه عابس قائلا .....
زين بنبره ثابته ، جاده : عايز عربيتك ياإيهاب
إيهاب معتدلا في جلسته : تحت أمرك العربيه وصاحبها يابن عمي ، بس خير ؟!
زين ممسدا علي رأسه بهدوء : عندي مشوار مهم وعربيتي في التوكيل
- مد إيهاب يده لأحد الأدراج الخشبيه جانبه ثم ألتقط مفاتيحه ومدها إليه
إيهاب باأبتسامه مصطنعه : أتفضل يازين
زين باأبتسامه لم تصل لعينيه : شكرا ، عن أذنك
إيهاب : سلام
إيهاب في نفسه ، بنبره ماكره غير مريحه : ياخبر ، دي العربيه من غير رخصه ، ربنا يسترها عليك بقي ياأبن عمي
_ توجه زين لسيارة إيهاب المصفوفه بأحد زوايا المصنع من الخارج ، ثم أستقلها بعجاله وتوجه بها مسافرا لمدينة ( شرم الشيخ ) لم يكن الأمر مرهقا كثيرا حيث كان المصنع علي مقربه من الطريق الصحراوي مما سهل عليه الأمر .
مرت ساعات عديده وكلا من الفتاتين بحجره منعزله في أنتظار وصول أحد المسؤبين عنهم ، حتي وصل زين بالفعل للمدينه الفندقيه الموجودين بها ، حيث توجه لمركز الأستقبال علي الفور .. والذي سارع بطلب السيد حمدي للقائه
حمدي مصافحا إياه : أهلا بحضرتك
زين بنبره جاده : أهلا بحضرتك ، فين عنان
حمدي مشيرا بيده صوب أحد المقاعد الوثيره : طب أتفضل أستريح الأول ، أنت جاي من سفر
زين جالسا علي المقعد : شكرا
عنان بنبره شبه باكيه : زين ، مشيني من هنا
( أردفت بكلمتها وهي تأتي من خلفه عقب علمها بوجوده_ حيث كانت عيناها حمراوتين منتفختين من أثر البكاء .. فنهض عن مكانه ثم مسح عنها قطراتها اللؤلؤيه بأصابعه قائلا بنبره حانيه )
زين : أهدي طيب ، هنروح حالا
حمدي قابضا علي شفتيه السفلي : للأسف لازم الموضوع يتحل الأول مع البنت اللي أتضربت ، لأنها مصممه تشتكي عنان في القسم
زين جاحظا عينيه : .........
عنان بنبره متشنجه : هي اللي ضربتني الأول وحدفتني بالكوره
زين مربتا علي ظهرها: أهدي ، هي فين البنت دي ؟!
حمدي مشيرا بأصبعه للأعلي : هي فوق في أوضتها ،ثواني أجيبها يمكن تقدر تحل المشكله من غير نلجأ لأي وضع مش كويس
زين باأبتسامه عفويه : ياريت ، أتفضل
- ما أن ذهب السيد حمدي حتي عبست ملامحه وعقد حاجبيه بتذمجر ثم أردف قائلا
زين بحده : أيه رأيك في تصرفاتك ، شايفه نتيجة طيشك ياهانم
عنان رافعه حاجبيها : تصرفاتي !! ما هي اللي ضربتني الأول
زين ممسكا بذراعها : لسه حسابنا بعدين لما نرجع مصر ، عشان تبقي تسافري كده من دماغك
عنان مضيقه عينيها بضيق : يعني كنت بتعمل كده قدام مسيو حمدي وخلاص
زين مصرا علي أسنانه : مش أحسن ما أطلع منظرك زي الزفت و .........
_ لمح بطرف عينيه خيال السيد حمدي وهو يمرق الرواق بصحبة تلك الفتاه متجها إليه ، فتحكم بقسمات وجهه ثم نظر بتمعن لتلك الفتاه المتمايله في خطواتها .. أستشعر من هيئتها أسلوبها في الحياه فقرر التعامل معها بطريقه خبيثه حتي يستدرجها إلي حيث يريد فجاذبيته ستكون أول ما يستخدمها للأيقاع بها ، في حين كانت هي تتأمل هيئته الجذابه وتتفرس بملامح وجهه الوسيمه .. أرسل أليها أبتسامه واسعه فبادلته بها حتي وصلت إليه
حمدي : دي إيمي ، زميلة عنان في المدرسه .. أسيبكم أنا عشان تكونوا علي راحتكم
زين بنبره رزينه هادئه : شكرا
إيمي مصطنعه الضيق : يرضيك كده ياأستاذ اا ....
زين باأبتسامه : زين ، أسمي زين .. وبيقولولي يازيزو
إيمي بدلال : يرضيك كده يازيزوو
زين بنظرات زائغه : لا طبعا ميرضنيش ، خليها عليا المره دي
عنان ضاربه علي ذراعه بحده : أنت ياأخ ، هي أيه دي اللي عليك
زين غامزا لها : ياريت تسكتي أنتي .. بصي ياإيمي أحنا نحل الموقف كده بينا عشان منكبرهوش وهو أصلا تافه
إيمي بنبره متعجرفه : No ، هي لازم تاخد جزائها عشان بهدلتني جامد جدا قدام ال frineds ( اصدقاء ) بتوعي
زين باأبتسامه ، ونظرات ساحره : I,m so sorry ، أنا بنفسي بعتذرلك بالنيابه عنها .. أعتبري اللي حصل محصلش
إيمي بتردد : أيوه بس ااا .......
زيم مقاطعا بنبره أسره : ال perfum ( برفان ) اللي حطاه لطيف جدا متهيألي أسمه ( Dior ) صح ولا حاسة الشم عندي مش مظبوطه
إيمي بتوتر ملحوظ ، رامشه بعينيها عدة مرات : هه ، ااه اه مظبوط
عنان ضاربه كفا بكف : اللهم طولك ياروح
- التقط زين هاتفه الباهظ الثمن من جيب سترته ، ثم قام بلمسه عدة مرات وهو يردف قائلا
زين مسلطا بصره عليها ليزيد من توترها : ياريت رقم تليفونك عشان أطمن عليكي ، أكيد تصرف عنان كان over معاكي
إيمي متحسسه رأسها : فعلا ، رقمي هو ............
عنان محدقه به : .........
زين مصافحا إياها : سعيد إني أتعرفت عليكي ، وأتمني إنك تنسي الموقف وكأنه لم يكن
- جذب كفها ليقبله بهدوء شديد ، ثم نظر لها نظرات جعلت وجنتيها تتورد خجلا منه ، فأخفضت رأسها قائله
إيمي : عشان خاطرك بس
عنان بنبره متشنجه : لا ياحبيبتي مش عايزاكي تحطي في نفسيتك احسن يجرالك حاجه واللي عند........
- وضع زين كفه علي فمه ثم جذبها تحت ذراعه ليحكم اغلاق فمها ، ثم هتف قائلا
زين : سيبك منها الكلام معايا انا ، تقدري تستريحي في أوضتك دلوقتي وان شاء الله هشوفك تاني
إيمي باأبتسامه برزت أسنانها : ميرسي علي زؤك ، أنت چنتل بجد
زين باأبتسامه : عشان معاكي بس ... إيييي
إيمي رافعه حاجبيها : في ايه!
زين قابضا علي شفتيه : ولا حاجه ، تقدري تطلعي
إيمي بنظرات ذات مغزي : أوكي ، هستني أتصالك .. باااي
- لوحت بيدها في الهواء ثم صعدت لأعلي بعد ان نظرت له عدة مرات قبيل أن تصعد ثم أختفت تماما عن ناظره ، التفت زين لها ثم قبض علي عينيه محاولا كبح أنفعالاته الباديه علي وجهه ثم أردف ب. ...
زين بصوت حازم : انتي اتجننتي ، بتعضيني وأنا اللي بصلح اللي هببتيه
عنان واضعه يدها أوسط خصرها : بتصلح ولا بتعلق البت ، ياريتني ما جيبتك
زين مضيقا عينيه بغضب : تصدقي انا فعلا غلطان ، كان المفروض اخليها تعمل فيكي محضر وتحوله للنيابه وتبقي رد سجون ياهانم
عنان موجهه بصرها للجهه الاخري : .......
زين شابكا ذراعيه أمام صدره : سكتي دلوقتي يعني ، فين لسانك اللي طوله مترين
عمرو أتيا من الخلف : عنان ، انتي صحيح مش هتكملي الرحله
( قالها وهو يأتي من خلفهم ، في حين نظر إليه زين بتفحص من الأعلي للأسفل ، وللحظه خطر ببال تلك المشعوذه الصغيره رد الصاع صاعين لذلك الفرنساوي ، فأردفت :
عنان بدلال : اه صح ياعموره ، معلش مش هقدر اكمل الرحله معاكو ، الرحله الجايه بقي حتي عشان متبقاش أم اربعه واربعين دي موجوده
عمرو ممسكا كفها برفق : بليز متمشيش ، خليكي معانا وأنا أوعدك مش هخليها تزعلك تاني
- أشتعلت عيني زين من تصرفات عمرو الجريئه معها فقرر التدخل بينما ، حيث دفع يده عنها قائلا
زين بحده : لا مش هتقعد ، هترجع معايا
عمرو عاقدا حاجبيه : مين الأستاذ ؟
زين بنبره منفعله : جوزها ، الأستاذ جوزها
عمرو مبتلعا ريقه بصعوبه شديده : جج جو جوزها ؟!
عنان بتوجس : ......
زين متابعا : والقمور يطلع مين ؟!
عمرو لاويا شفتيه بتهكم : اسمي عمرو
زين باأبتسامه مزيفه : حصلنا الزفت الشرف
عمرو بنبره معاتبه : امتي ده حصل وازاي ياعنان ؟
عنان باأرتباك : لا هو مش جوزي ، قصدي يعني هو جوزي بس ، اصل لا ااه .......
عمرو رافعا حاجبيه : اه ولا لأ ؟!
زين ببرود : وأنت مالك ؟!
عمرو بحرج : صحبتي وحقي اطمن عليها
زين بتهكم : صحبتك ، جميل اوي الكلام ده .. يلا ياهانم ولينا كلام لما نرجع
عمرو واضعا يده علي زراعها : حاولي ياعنان تخلي.......
زين دافعا يده بقوه : أوعي إيدك ياشاطر بدل ما أعمل معاك اللي ميصحش يتعمل
عنان بنبره متمايعه : سوري ياعموري ، اصل زين عصبي شويه اااه
- جذبها زين من ذراعها بقوة خلفه حتي أن حقيبة سفرها لم تحضرها معها ، فقط جذبها كي تستقل المقعد الأمامي من السياره ، ثم صعد هو الأخر وقاد السياره بسرعه جنونيه .. بدأت المشاجرات والمشاحنات الطويله التي سادت بينهم
عنان بنبره منفعله : أنت اللي أبتديت ورايح تدلعها وكمان واخد رقمها ، علي الاقل ده زميلي في المدرسه انما انت عذرك ايه ياأفندي
زين بنبره جهوريه صارمه : مش بصالحها بدل ما تتعك علي نفوخك ، وبعدين مش هكلم الاشكال دي انا مش صغير
عنان بتهكم : لا ياشيخ ، عليا انا برضو .. ده انت كنت هتاكلها بعنيك .. حلو اوي البرفيوم ده هو اسمه ديور صح ( قالتها وهي تصطنع طريقته في الحديث )
زين مقلدا أياها : معلش ياعموري ، الرحله الجايه بقي ، ما تبوسيه أحسن
عنان لاويه شفتيها : ملحقتش اسلم عليه للاسف
زين وقد اشتعلت عينيه ، وبنبره متوعده أردف : ياريتك كنتي عملتيها .. كنت أديتك كف علي وشك متعرفيش ترفعي راسك بعدها و ......
- وقف عن الحديث ثم ضرب عجلة القياده عدة مرات متتاليه بأنفعال شديد عندما رأي أحد الكمائن بالطريق
زين بلهجه آمره : مش عايز أسمع نفسك داخلين علي تفتيش
عنان بتأفف : أوف
- توقف عن السير ثم فتح الزجاج الخاص بالسياره ليتفحصه أحد ضباط الشرطه
الضابط : أنتوا جايين منين ؟ وتقربوا ايه لبعض
زين متحكما بنبرة صوته : احنا ولاد عم ، جايين من شرم
الضابط ناظرا لعنان : فين البطايق والرخص ؟
زين متفحصا ( تابلوه ) السياره : ثواني
الضابط : .......
- بحث زين كثيرا عن رخصة السياره ولكنه لم يجدها قط ، بدا عليه الضيق الممزوج بالأنفعال عندما لم يجدها فقرر الأتصال ب إيهاب للأستفسار عن مكانها حتي تفاجأ بردوده البارده
زين جاحظا عينيه : أنت بتهزر ياإيهاب ، يعني العربيه من غير رخصتها وأنت تقولي نسيت
الضابط مشيرا بيده في حده : كمان مفيش رخص أنزلولي أنتوا الاتنين
- اغلق زين هاتفه ثم القاه جانبا وهبط من السياره ، أمسك بحافظته ثم أخرج منها بطاقة هويته الشخصيه ورخصة القياده الخاصه به ومد يده له قائلا
زين بأمتغاض : أتفضل
الضابط بوجه عابس : فين بطاقتك ياأستاذه
عنان قابضه علي شفتيها : البطاقه في شنطتي في شرم
زين محدقا عينيه : نهار مش فايت
الضابط باأبتسامه ساخره : حلو الكلام ده ، انا بقي مين يثبتلي انكوا قرايب
عنان ببراءه : والله ابن عمي وجوز.....
زين بفزع : يابنتي اخرسي شويه ، انا بكلم معاه
الضابط بتهكم : امممم ، طب اتفضلوا نكمل القعده الحلوه دي في القسم
عنان باأبتسامه واسعه : القسم ، واو
زين بتزمجر : هو بيقولك هيفسحك ، ده قسم شرطه .. لو سمحت مينفعش كده انا .......
الضابط بحده : انت لسه هتقولي ينفع ومينفعش ، اتفضل قدامي انت وهي بالزوق احسنلكوا
عنان بمرح : يلا يازين ، متزعلش عمو الظابط
زين رافعا يديه للسماء : ربنا يسامحك ياجدي انت السبب في اللي انا فيه ، الله يحرقك ياإبراهيم .........................................
