اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل العاشر 10 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل العاشر 10 بقلم جني الالفي 


 ❤️ حكاية وتين الفهد (١٠)❤️
💔💔💔💔💔💔💔💔
ذهبت وتين إلي منزلها لتجد رقية في انتظارها على نار لتعرف أخر الأخبار منها
وتين بفرحة تملأ وجهها : يا أهل الداااااار أنا جيت أين أنتم يا بشر
رقية : اهو الهبله جت بزعببها تعالي يا بت احكيلي كل إللي حصل معاكي بالحرف
وتين ببتسامة فرحه : بالحرف ياروكا
رقية: اه بالحرف ياختي متسبيش ولا تنتوفه اخلصي يلا
وتين بصوت منخفض طب عمي فين
رقية: لسه مجاش ولا الواد حازم الرخم قولي بقي يارزله
وتين حكت لها كل ما حدث لم تخفي عنها أي شيء فطالما حست انها دائما بير أسرارها ومرشدها وأمها تحبها وتخاف عليها
وقاما بتجهيز السفرة بعد تنبيه رقية لها بألا تظهر فرحتها أمام حازم حتي لا يزعجها بكلامه المستفز فاجبت وتين بالموافقة
عاد عماد من عمله وأبلغ رقية ووتين بما أتفق عليه مع فهد ما عدا كتب الكتاب واعطي وتين الأذن بالذهاب معه غداً لشراء شبكتها كما يحلو لها علي أن يوصلها للبيت بعد شرائها مباشرةً وعدم التأخير وعدم أخبار حازم مما اثار شك وتين لكنها نفضت الفكره عن بالها وطلب من رقية أعلام شهد والتنبيه عليها هي الاخري
تناولوا الغداء وذهب كل منهم لحجرته وعندما عاد حازم من الجامعه اعدة له رقبة الطعام ودخل علي غرفته هو الآخر فقد كانت محاضراته عمليه وتملك منه الإجهاد وخلد للنوم
.... .... ..... .....
اشرقت شمس يوم جديد سعيد على أبطالنا جميعاً ذهبت وتين إلي الشركة لتلتقي بمن هواه قلبها لتتم فرحتها بأرتبطهم كما ذهب فهد لشركته سعيد للقاء معشوقته وأنهم وأخيراً سيخرجون معا
أما حازم ذهب لكليته ظناً منه أنه قد تخلص من ذلك الفهد بعدما حدث
اتصلت رقية بشهد ابنتها لتخبرها بما حدث وتنبه عليها ألا تخبر اخوها حتي تتم الخطبه بسلام
اما عماد كان حزين كان يتمني أن يكون إبنه سند له يخبره بكل شئ لكن حازم حرمه من ذلك الحق بسبب تمسكه سابقآ بأخته والآن بوتين
وعند خالد لا يختلف الحال كم تمني أن يبدأ فهد حياته مع وتين من دون أن يختفي عنها شيء من ماضيه يزعج ويدمر حاضره مع واتين ولا كن ليس كل ما يتمناه المرأ يجده اما عن ثريا ورقية فهم سعيدتان بأرتباط أبنائهم حيث اتصلت ثريا برقية للتخطيط لمفاجأة للعروسين بعد الإحتفال بخطبتهم ودعوتهم على العشاء وتركهم وحدهم لبعض الوقت بعد موافقة عماد
دخل فهد مكتب وتين وهو يغني يا دبلة الخطوبه عقبالنا كلنا
فهد : ازيك يا عروستي
وتين بخجل : فهد بتعمل ايه
فهد : بفرح
وتين : الموظفين مش كدا
فهد : مفيش حد هنا هتخلصي أمتي أنا واخد إذن من عمي
وتين: بعد ميعاد الشغل نروح نجيب دبلة الخطوبه ونروح علي طول
فهد : نعاااام ياااااختشي نروح علي طول ليه أن شاء الله طب قولي نتغدا سوي أو نتفسح
وتين : لأ طبعاً عمي متفق معاك على كدا
متحبكهاش بقي يا تونتي
وتين بدهشه من حالة فهد ومما قال:تونتي ايه في ايه يا فهد
فهد: بسراحة مبسوووووط جداً
وتين : وأنا كمان
فهد : وفرحان
وتين : وأنا كمان
فهد بخبث : وبحبك
وتين : وأنا كمان
فهد : عايز ابوسك
وتين دون استيعاب : وأنا كم...... اه أنت بتقول إيه يلا ... يلا ..روح على شغلك وخليني اخلص التصميم اللي في أيدي
فهد ضاحكاً : أحسن وقعتك ...بس قولتي بتحبيني
وتين برفض وهي تهز رأسها لأ .. لأ.. محصلش أنت بتضحك عليا يلا امشي من هنا هنرش ميا
فهد : بغمزه 😉 بكرة تقولها وأنت بوعيك ياجميل
وتين : فهد بجد أنت بترتاح لما تحرجني
فهد : بعشق خدودك الحمر دول ويلا اغسلي وشكك علشان الموظفين وشكلك مسخره بطمطمك دي
عاد إلي مكتبه ليتابع عمله
دخلت سلمي بعد خروج فهد تضحك علي شكل وتين وخدودها الملتهبه من الخجل
سلمي : إيه الأخبار يا عروستنا أنتي حمرا كدا كنتو بتعملو إيه هه قوليلي
وتين بغيظ : سلماااا اخرصي مش نقصاكي أنتي كمان
سلمي : يابنتي مش كدا فكيها علي الجدع شويه دا بيموت فيكي
وتين : بتكسف ياسلمي وهو بيقصد يكسفني
سلمي : اكيد علشان يشوف حمار خدودك الحلوين دول انا نفسي أكلهم فمابالك هو بقي هههههههههههه
وتين : بين قوي
سلمي : جداً المهم سيبك هتروحو النهارده تجيبو الشبكة
وتين : اممم
سلمي : هتجيبي ايه
وتين : دبل هنجيب ايه يعني وتذكرت فهد وهو يغني يادبلة الخطوبه وابتسمت
سلمي : هااه نحن هنا روحتي فين قوليلي هتخرجو بعدها تتغدو برا طبعاً
وتين : لأ طبعاً عمو قلي تجيبو الشبكه وتيجي علي البيت فوراً ومتأخرش
سلمي : ليه بقي
وتين : أولا لسة مينفعش نخرج سوا ثانياً علشان حازم ميحسش ويديقني بكلامه الدبش
سلمي : تعرفي حازم دا محتاج لدكتور نفسي غريب تمسكه بأخته و بيكي بالشكل دا والاغرب بيكي
وتين بطيبة : مانا كمان أخته
سلمي : لأ طبعاً في فرق انتي زي أخته يعني تجوزي له يكنش بيحبك
وتين بنفي : لأ طبعاً إحنا متربين مع بعض من صغرنا حتي لما بابا وماما الله يرحمهم كانو عايشين كنا ديما مع بعض وكمان أنا اكبر منه بأكتر من سنه
سلمي : يمكن حب تعود او امتلاك أنا أعرف أنه ساعات بيوصل للمرض وبعدين فرق السن مش كبير عادي يعني في ناس بتتقبله
وتين : لأ طبعاً أنتي بتقولي إيه احنا أخوات ودا شعوري من ناحيته أنه أخويا زي ماهو اخو شهد وهو كان بيعملني زيها
سلمي : وايه غيره
وتين : مفيش من ساعة فهد ما اتقدملي وهو أتغير
سلمي : يمكن حب امتلاك أو خوف يفقدك وتبعد زي شهد
وتين : اكيد كدا طبعاً دا ساعات بيعملني ذي بنته الصغيره وبيديني تعلمات
هههههههههههه ضحك الإثنين وتابعا عملهما
.....
في كلية الهندسة كان حازم يجلس بجانب صديقة شريف سعيداً بشعور بابتعاد فهد عن وتين
شريف : متفرحنا معاك ياعم
حازم : ابدأ كان في غُمة و انزاحت عن قلبي وروحي
شريف : ياستار يا رب خير أحكي
حازم : ولا احكي ولا أغني يلا نروح المحاضرة
شريف : لسة بدري يا عم أحكي تكونش البت فاتن رجعت تلحقك من تاني
حازم : لأ مين دي أصلا علشان اعبرها
شريف : أمال حب جديد
حازم : ولا جديد ولا قديم أبعد عني ويلا علي المحاضرة
ذهبا معا لمحاضرتهم
...... ..... ...... .... انتهي وقت العمل بشركة الفهد الهندسه
في مكتب وتين وسلمي
سلمي : يلا يابنتي ظبتي نفسك كدا قبل ما فهد يجي
وتين بتوتر: هو اللي هيجي ولا أنا هروحلة
سلمي : هو اللي هيجي طبعا خدي المرايا دي اعدلي شكلك وظبتي هدومك تخدي تحطي روج ولو انك مش محتاجه أنتي محمره طبيعي
وتين : لأ مش عيزه وبطلي تحرجيني أنا أصلا متوترة خلقه
فهد من وراها : ومين وتر حبيبي
سلمي : أهلا بشمهندس فهد مبروك عقبال اللليلة الكبيرة وغمزت 😉 له علي وتين ليزداد احمرار وجنتيها
فهد : شكراً ليكي يا سلمي وعقبالك
وتين : أنا جاهزه يلا علشان منتأخرش
فهد يلا خرج معا من الشركة وركبا السيارة في صمت من قبل وتين المكسوفة وفرحة فهد الذي اخذ يغني يادبلة الخطوبه عقبالنا كلنا وكانت وتين تداري ضحكتها ولكن فهد كان يتابعها عن كثب فهد : ياستي طلعتها بقي هتتعبك
وتين : هي إيه دي
فهد : الضحكه اللي بتكتميها خدودك بقيت فراوله يا فراولة
وعيزه تتاكل وانا مقولميش بعشق الفراوله اد إيه
وتين ضحكت من قلبها حتي سحرت هذا الولهان بضحكتها
فهد : ضحكت يبقي قلبها مال ما تديني فروليه كدا على الماشي
وتين : فهد أنت بجد فرحان يعني أنت حم .. يعني حبتني بجد
فهد : بحبك إيه أنا بعشقك يتقلب وروح فهد
وتين : وأنا كمان بس الكلام دا مش وقته يعني خيفة خليه بعدين
فهد : هانت وهقولك كل اللي عندي وانتي كمان تقوليلي كل اللي في قلبك ولو انه باين في عنيكي بس احب اسمعه منك
وصلو أخيراً للصائغ
فهد : السلام عليكم ازيك يا أستاذ محمد
محمد الصائغ : وعليكم السلام أهلا أهلا فهد بيه أخبارك إيه والحجة ودكتور خالد ومي ومدام ري.....
قاطعه فهد : كلنا بخير أنا كنت عايز أتفرج على دبل الخطوبه محمد : وماله فهد بيه في تشكيله حلو هتعجبك وتعجب المدا.......
فهد مقاطعا له مره أخري : الانسه وتين خطبتي وجنا نجيب الشبكه من عندك عايز أحلي حاجة ونظر له نظره فهمها محمد وعلم أن في الامر شىء واشار. للعامل بأن يحضر تشكيلة الدبل لتراها وتين التي كانت تنظر لهم ولتغير نبرة فهد بقلق واستغراب لحديث ذالك الرجل عن كونها مدام ومن هي ري التي لم يدعه فهد باكمال الكلام عنها ولكنها فضلت ان تسأل فهد لاحقاً
اختارت وتين دبله وخاتم لها ( تونز رقيق) أشاد بزوقها الصائغ واختار فهد دبله فضة له وطلب من وتين إختيار شبكتها
فهد : نقي الشبكة اللي تعجبك يا قلبي
وتين : أنا اخترت خلاص كدا كفايا
فهد : لأ طبعاً لازم تنقي شبكتك نقي اللي يعجبك ميهمكيش
وتين : أحنا جينا نجيب دبلة الخطوبه ولا نسيت وبهمس كنت بتغني تقول ايه فكرني
فهد ضاحكاً : بس دي أغنيه يلا نقي شبكتك
وتين : الشبكة هديه العريس للعروسه بتكون علي زوقه وعلي حسب مقدرته ومفيش حد بيحدد سعر ولا شكل الهديه يا فهودتي
ضحك فهد مره أخري : خلاص يبقي نخلي الشبكة مرة تانيه
وتين : ولا تانية ولا تلته دي حاجة تخصك لوحدك ( ياختي قنوعه)كل هذا تحت أنظار الصائغ الذي قيمها كما يقيم الذهب والالماس
محمد الصائغ: بهمس لفهد معاك قطعة الماس أفضل من النحاس القديم حافظ عليها
أبتسم له فهد وهز راسة مؤكدا علي كلامه
فهد : هجيلك تاني السلام عليكم
خرج فهد ووتين التي تغير وجهها للون الباهت بعد ان وصل لسمعها ما قاله الصائغ
ربكت السياره بجوار فهد ولم تنطق بكلمه ولكن تعابير وجهها اعلمته بما يجول بخاطرها واستشعر الخطر فبادر بالحديث لها
فهد : لي ماخترتيش الشبكة بتعتك علي زوقك
وتين بتوتر : أنا بثق في زوقك
فهد : كنت عيزتك تنقيها عل.... قاطعته وتين
وتين : أنت بتتعامل مع الصايغ دا من زمان
فهد : اه ليه في حاجة
وتين لأ بس بسأل اصله سأل عنكم كلكم ونظرة له تستشف من إجابته ما يطمأنها يعني سأل علي طنط ود/خالد ومي حتي مرات د/ خالد ري... هي اسمهااا ايه بالظبط
فهد بتوتر : فرح أسمها فرح
وتين : هو مايعرفش انها يعني توفت
فهد : هه اه يعرف تلاقيه نسي
وتين : هي ليها اسم تاني غير فرح
فهد : لأ ليه
وتين : أصله قال ري و.
فهد مقاطعا لها: يا ستي دا راجل كبير في السن يعني متخديش عليه
وتين بعدم اقتناع: هزت رأسها بالموافقة
وتين : طب ايه معني الجمله اللي قاله لك قبل مانخرج
فهد بتتويه : أبدا بيشكر فيكي ياستي خلصتي تحقيق ولا لسه هنضيع الوقت في كلام فاضي طب حني علي الغلبان بكلمه حلوه تبل ريقي
صمتت وتين لا تعرف بماذا تجيبه
يتبع ....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close