رواية وقعت ببراثن صقر الفصل العاشر 10 بقلم رونا فؤاد
وقعت ببراثن صقر..... العاشر
ماان اتجهت للدرج حتي امسك يدها قائلا : علي فين؟
: مش هترجعني هناك
هز راسه وعيناه تلمع بالعبث: لا... انتي هتفضلي هنا....
عقدت حاجبيها : افضل هنا؟! لية؟
قال ببرود وهو يسحب يدها خلفه بالرغم من معارضتها : انا حر
نزعت يدها من يده بعصبيه فهي بالتاكيد لاتريد البقاء هنا ومواجهه الجميع : وانا كمان حرة وحقي افضل في المكان اللي يعجبني وانا مش، عاوزة افضل هنا
امسك ذراعها بغضب وهو يفتح احد الأبواب ويدخلها اليه ليقول بغضب : انتي مالكيش اي حقوق انتي تنفذي اللي اقول عليه وبس.....
زمت شفتيها بغضب : لية جارية اشترتني
قال بحدة : صوتك ده ميعلاش تاني... بدل مااعرفك بجد يعني اية جارية
امسك ذراعها بقوة وجذبها اليه ليرتطم جسدها بصدره الصلب وهو يكمل :
اوعي تفكري اني ناسي ولانسيت كل اللي عملتيه... الكلب اللي انتي اتنازلتي عن اراضينا ومصانعنا له باعها وانا اشتريتها تاني عشان ارجعها ..
قالت باندفاع : ورثي وانا حرة فيه محدش قالك رجعه... انا مش عاوزاه
اشتعلت نظراته غضبا وازدادت قبضته عنفا علي ذراعها : ومين قال اني برجعه عشانك.... طالعها بنظره استهزاء : فكراني دفعت الملايين دي عشان خاطرك...... ههههه لا معتقدش تستاهلي ادفع جنية واحد عشانك
..... انا عملت كدة عشان ارجع اراضى العيلة اللي عمرك ماهتعرفي قيمتها ....
ارتسمت ابتسامه ساخرة علي جانب شفتيها تريد أن ترد له كلماته المسمومه لها لتقول : ومين قال اني عاوزة اعرف حاجة لها علاقه بعيلتكم دي.....
ابتلعت كلماتها بتوتر حينما جذبها بقوة وهو يحيط خصرها بذراعه بقسوة ليهمس بجوار اذنها:شكلك نسيتي انا هربطك بالعيلة ازاي ومحتاجة تذكير صغير
قبل ان تلوم غباءها واندفاعها كانت اسيرة ذراعه القوية التي حاولت التملص منها والفرار منه ولكنه احكم يديه حولها لتبهت أنفاسها ماان شعرت بانفاسة الثقيلة التي تلفح وجهها وعيناه تطلق شررا عابث وهو يهمس : سكتي لية.... امال فين لسانك الطويل اللي هقصه ليكي قريب
عضت علي شفتيها بتوتر جذب عيناه لتنزل تجاه شفتيها الممتلئة التي وقعت اسيرة أسنانها ليقترب منها اكثر حتي أصبح لا يفصلها الا خطوة وقد اشتاقت شفتيه لالتهام شفتيها ليرفع انامله يحررها وهو يمرر اصابعه برقة فوقها جعلتها تغمض عيناها ببطء وتتعالي أنفاسها دون ارادتها في استسلام تام اثاره لتزداد ذراعيه حولها لاغي المسافة بينهما بلحظة متناول شفتيها بين شفتيه بقبله تحمل الكثير من المشاعر التي لاتمت للعقاب بصله فتلك الفتاه ستفقده عقله بالتاكيد فهو بلحظة يريد قتلها وبنفس اللحظة يريد أخذها بين ذراعيه.... ازدادت قبلاته شغفا وجنونا متناسيا اسباب غضبه منها فور تذوقه لشفتيها وتنفسه لانفاسها العطرة لايريد شئ سوي أخذها لجوله لاتنتهي من جولات حبه لينير الضوء للاحمر براسه ينهرة علي تلك المشاعر التي تنتابه بقربها ويذكره بخداعها ليبتعد عنها بلحظة يرمقها بنظرات غاضبه تخفي فوران مشاعره تجاهها وهو يقول بتحذير : اخر مرة هحذرك اوزني كلامك قبل ماتقوليه عشان المرة اللي جاية عقابي ليكي هيكون شديد
.... نظر اليها ليري احمرار وجنتها غضبا منه ليكمل باحتقار تعمده حتي لاترى ضعفه امامها ; ماشي يابنت سهام
تركها وانصرف صافقا الباب خلفه بقوة لتعقد ساجي حاجبيها بغضب من ضعفها امامه واستسلامها المهين له... لقد تركها واحتقرها وهي من ظنت انه يحبها... غبيه كعادتها فهو لايراها سوي ابنه سهام
هل ظنت انه يحبها او يتغير بعد ماحدث بينهم. ؟! لا انه اقترب منها ليعاقبها ليس اكثر وبدلا من ان تثور عليه وتحتقره لفعلته كانت تستلم لاقترابه منها مرة اخري.... ذلك القاسي متحجر القلب لماذا لاتستطيع كراهبته بالرغم مما فعل بها.... انه ضربها واهانها واغتصبها وبالرغم من هذا بمجرد وقوفه امامها تنسي كل مافعله.....!.؟
الي متي ستظل غبيه حمقاء يتلاعب الجميع بها.؟ يجب أن تتغير وتنفذ وعدها لنفسها وتنتقم من الجميع لما فعلوه بها... والدتها!! يجب أن تقابلها وتسألها لماذا فعلت بها هذا...! شريف الحقير يجب أن تعيد مااخذه منها .... حتي صقر ستعذبه كما عذبها..!
ابتسامه ساخرة زحفت علي شفتيها وقد تمادت في تخيل انتقامها من الجميع لتعيد نفسها لارض الواقع وهي انها سجينه لدي صقر الذي لن يتركها تخطو خطوة بعيدا عن عيونه اذن فكيف ستنتقم....؟!
والدتها مريضة وتحت يد صقر... الحقير شريف باع كل شيء وانتهي الأمر... صقر! جبار قاسي قوي كيف تنتقم من شخص مثله..،!؟
اذن ستظل نفس الضعيفة بلاحول ولاقوة ....
انقضي الكثير من الوقت وهي غارقة بتفكيرها بلانهاية..
.....
بينما بالأسفل كانت زينه تتلوي مكانها من الفضول تريد أن تعرف من تلك الفتاه التي جاءت قبل قليل برفقة صقر
لتنظر لها نجوي قائلة بخبث : طبعا عاوزة تعرفي دي مين يابنت ناجي
نظرت اليها زينه بغل فهي تعاملها بتعالي وكراهبه منذ أن رأتها لتوكزها صفيه بجنبها قائلة بخفوت ; بس يانجوي
: وبس لية ياصفيه ماهي اكيد هتعرف...
قالت زينه ببرود :اعرف اية؟
ابتسامه متشفيه ارتسمت علي شفاه نجوي قائلة : تعرفي ان الحلوة اللي جت مع صقر من شوية دي تبقى مراته
انصدمت ملامح زينه بشدة لتبتسم نجوي بتشفي بها حينما قالت زينه بصدمه : مراته... مراته ازاي... امتي اتجوز عليا
ضحكت نجوي بسخرية : قصدك اتجوزك انتي عليها....
اندفعت زينه للدرج لتصعد درجاته والغضب والحقد يعمي عيونها بينما التفتت صفيه تجاه نجوي بعتاب: لية بس كدة يانجوي
:وانا عملت اية ياصفيه.... مش دي الحقيقة؟
: ايوة بس حرام عليكي بسهولة كدة تعرف ان جوزها اتجوز عليها
قال نجوي بتهكم : جوزها.. ؟!
وانتي مصدقة ان صقر فعلا يتجوز دي...
: امال اية؟
: طبعا دي جوازة اي كلام عشان كان يداري اللي عملته ساجي بس اراهنك انه حتي مقربلهاش .... ياصفيه انتي هتفضلي طيبة وغلبانة لأمتي بس...صقر عمره اصلا مابصلها ولا اتكلم معاها غير كلمه ولاكلمتين... وبعدين بنت ناجي اية دي كمان اللي تبقي مرات صقر السيوفي دي حتت بت طماعه هي وأهلها وافقت تتجوزه في كام ساعة عشان الفلوس... اوعي تصدقي الشويتين اللي بتعملهم دي بت واطيه شوفي بتعامل سعاد وسوسن ازاي وكأنها هانم..
: برضه مكنش يصح كنتي سبتي صقر يقولها
: ماهو هقيولها وهو هيخاف منها.... المهم ماتجي نطلع نشوف ساجي..
: لا يا نجوى بلاش احسن صقر يتضايق... وبعدين بصراحة انا اصلا زعلانه منها علي اللي عملته في ابني
: ماهي طالما رجعها هنا يبقي عرف سبب هروبها...
هزت صفية راسها : والله مانا عارفة... انا هطلع لعمي اطمن عليه ولو صقر خرج نبقي نروح لساجي
.....
.......
خرجت ساجي بعد ان اتخذت قرارها مسرعه خلف صقر الذي التفت لها بتساؤل لتكشر له بهيئة غاضبه : انا عاوزة امشي من هنا
تجاهل كلماتها وسار خطوة ليتفاجيء بها تمسكه من ذراعه هاتفه بغضب : اقف هنا.. انا بكلمك
التفت اليها رافعا حاجبه من قوتها لتقول باندفاع : بقولك مش عاوزة افضل هنا
امسك ذراعها بقوة ضاغطا علي أسنانه وهو يقول:قلتلك صوتك ميعلاش
فتحت فمها لتتحدث بنفس لحظة صعود زينه الدرج لتتجه سريعا بلاتفكير نحوهم قائلة بغضب :صقر.... ممكن اعرف مين دي؟
بالرغم من غضبه من زينه التي تخطت حدودها الا انه استطاع ان يخفيه ببراعه ماان رأي امتقاع وجهه ساجي خاصة حينما التقت تجاه تلك الفتاه ذات العيون العسليه
ليقول بهدوء: تعالي يازينه وانا هفهمك كل حاجة
التفت تجاه ساجي قائلا بهمس محذر : روحي اوضتك ومتخرجيش منها احسنلك
ترك ساجي التي تجمعت الدموع بعيونها وقد عرفت الان لماذا احضرها لهنا ...!! فما سيكسرها ويخذلها اكثر من رؤيته برفقة زوجته لتشعر بالنيران تشتعل بقلبها وكيانها وهي تراه يسير لنهاية الرواق برفقة تلك الفتاه ويدخل بها لاحد الغرف مغلق الباب خلفه ليهرع خيالها برسم القصص حول كيفيه اخباره لها بأنه متزوج وكيفيه تقبلها للأمر والاسوء كيف سيراضيها ويصالحها ويطلب ودها.... ،
ماان اتجهت للدرج حتي امسك يدها قائلا : علي فين؟
: مش هترجعني هناك
هز راسه وعيناه تلمع بالعبث: لا... انتي هتفضلي هنا....
عقدت حاجبيها : افضل هنا؟! لية؟
قال ببرود وهو يسحب يدها خلفه بالرغم من معارضتها : انا حر
نزعت يدها من يده بعصبيه فهي بالتاكيد لاتريد البقاء هنا ومواجهه الجميع : وانا كمان حرة وحقي افضل في المكان اللي يعجبني وانا مش، عاوزة افضل هنا
امسك ذراعها بغضب وهو يفتح احد الأبواب ويدخلها اليه ليقول بغضب : انتي مالكيش اي حقوق انتي تنفذي اللي اقول عليه وبس.....
زمت شفتيها بغضب : لية جارية اشترتني
قال بحدة : صوتك ده ميعلاش تاني... بدل مااعرفك بجد يعني اية جارية
امسك ذراعها بقوة وجذبها اليه ليرتطم جسدها بصدره الصلب وهو يكمل :
اوعي تفكري اني ناسي ولانسيت كل اللي عملتيه... الكلب اللي انتي اتنازلتي عن اراضينا ومصانعنا له باعها وانا اشتريتها تاني عشان ارجعها ..
قالت باندفاع : ورثي وانا حرة فيه محدش قالك رجعه... انا مش عاوزاه
اشتعلت نظراته غضبا وازدادت قبضته عنفا علي ذراعها : ومين قال اني برجعه عشانك.... طالعها بنظره استهزاء : فكراني دفعت الملايين دي عشان خاطرك...... ههههه لا معتقدش تستاهلي ادفع جنية واحد عشانك
..... انا عملت كدة عشان ارجع اراضى العيلة اللي عمرك ماهتعرفي قيمتها ....
ارتسمت ابتسامه ساخرة علي جانب شفتيها تريد أن ترد له كلماته المسمومه لها لتقول : ومين قال اني عاوزة اعرف حاجة لها علاقه بعيلتكم دي.....
ابتلعت كلماتها بتوتر حينما جذبها بقوة وهو يحيط خصرها بذراعه بقسوة ليهمس بجوار اذنها:شكلك نسيتي انا هربطك بالعيلة ازاي ومحتاجة تذكير صغير
قبل ان تلوم غباءها واندفاعها كانت اسيرة ذراعه القوية التي حاولت التملص منها والفرار منه ولكنه احكم يديه حولها لتبهت أنفاسها ماان شعرت بانفاسة الثقيلة التي تلفح وجهها وعيناه تطلق شررا عابث وهو يهمس : سكتي لية.... امال فين لسانك الطويل اللي هقصه ليكي قريب
عضت علي شفتيها بتوتر جذب عيناه لتنزل تجاه شفتيها الممتلئة التي وقعت اسيرة أسنانها ليقترب منها اكثر حتي أصبح لا يفصلها الا خطوة وقد اشتاقت شفتيه لالتهام شفتيها ليرفع انامله يحررها وهو يمرر اصابعه برقة فوقها جعلتها تغمض عيناها ببطء وتتعالي أنفاسها دون ارادتها في استسلام تام اثاره لتزداد ذراعيه حولها لاغي المسافة بينهما بلحظة متناول شفتيها بين شفتيه بقبله تحمل الكثير من المشاعر التي لاتمت للعقاب بصله فتلك الفتاه ستفقده عقله بالتاكيد فهو بلحظة يريد قتلها وبنفس اللحظة يريد أخذها بين ذراعيه.... ازدادت قبلاته شغفا وجنونا متناسيا اسباب غضبه منها فور تذوقه لشفتيها وتنفسه لانفاسها العطرة لايريد شئ سوي أخذها لجوله لاتنتهي من جولات حبه لينير الضوء للاحمر براسه ينهرة علي تلك المشاعر التي تنتابه بقربها ويذكره بخداعها ليبتعد عنها بلحظة يرمقها بنظرات غاضبه تخفي فوران مشاعره تجاهها وهو يقول بتحذير : اخر مرة هحذرك اوزني كلامك قبل ماتقوليه عشان المرة اللي جاية عقابي ليكي هيكون شديد
.... نظر اليها ليري احمرار وجنتها غضبا منه ليكمل باحتقار تعمده حتي لاترى ضعفه امامها ; ماشي يابنت سهام
تركها وانصرف صافقا الباب خلفه بقوة لتعقد ساجي حاجبيها بغضب من ضعفها امامه واستسلامها المهين له... لقد تركها واحتقرها وهي من ظنت انه يحبها... غبيه كعادتها فهو لايراها سوي ابنه سهام
هل ظنت انه يحبها او يتغير بعد ماحدث بينهم. ؟! لا انه اقترب منها ليعاقبها ليس اكثر وبدلا من ان تثور عليه وتحتقره لفعلته كانت تستلم لاقترابه منها مرة اخري.... ذلك القاسي متحجر القلب لماذا لاتستطيع كراهبته بالرغم مما فعل بها.... انه ضربها واهانها واغتصبها وبالرغم من هذا بمجرد وقوفه امامها تنسي كل مافعله.....!.؟
الي متي ستظل غبيه حمقاء يتلاعب الجميع بها.؟ يجب أن تتغير وتنفذ وعدها لنفسها وتنتقم من الجميع لما فعلوه بها... والدتها!! يجب أن تقابلها وتسألها لماذا فعلت بها هذا...! شريف الحقير يجب أن تعيد مااخذه منها .... حتي صقر ستعذبه كما عذبها..!
ابتسامه ساخرة زحفت علي شفتيها وقد تمادت في تخيل انتقامها من الجميع لتعيد نفسها لارض الواقع وهي انها سجينه لدي صقر الذي لن يتركها تخطو خطوة بعيدا عن عيونه اذن فكيف ستنتقم....؟!
والدتها مريضة وتحت يد صقر... الحقير شريف باع كل شيء وانتهي الأمر... صقر! جبار قاسي قوي كيف تنتقم من شخص مثله..،!؟
اذن ستظل نفس الضعيفة بلاحول ولاقوة ....
انقضي الكثير من الوقت وهي غارقة بتفكيرها بلانهاية..
.....
بينما بالأسفل كانت زينه تتلوي مكانها من الفضول تريد أن تعرف من تلك الفتاه التي جاءت قبل قليل برفقة صقر
لتنظر لها نجوي قائلة بخبث : طبعا عاوزة تعرفي دي مين يابنت ناجي
نظرت اليها زينه بغل فهي تعاملها بتعالي وكراهبه منذ أن رأتها لتوكزها صفيه بجنبها قائلة بخفوت ; بس يانجوي
: وبس لية ياصفيه ماهي اكيد هتعرف...
قالت زينه ببرود :اعرف اية؟
ابتسامه متشفيه ارتسمت علي شفاه نجوي قائلة : تعرفي ان الحلوة اللي جت مع صقر من شوية دي تبقى مراته
انصدمت ملامح زينه بشدة لتبتسم نجوي بتشفي بها حينما قالت زينه بصدمه : مراته... مراته ازاي... امتي اتجوز عليا
ضحكت نجوي بسخرية : قصدك اتجوزك انتي عليها....
اندفعت زينه للدرج لتصعد درجاته والغضب والحقد يعمي عيونها بينما التفتت صفيه تجاه نجوي بعتاب: لية بس كدة يانجوي
:وانا عملت اية ياصفيه.... مش دي الحقيقة؟
: ايوة بس حرام عليكي بسهولة كدة تعرف ان جوزها اتجوز عليها
قال نجوي بتهكم : جوزها.. ؟!
وانتي مصدقة ان صقر فعلا يتجوز دي...
: امال اية؟
: طبعا دي جوازة اي كلام عشان كان يداري اللي عملته ساجي بس اراهنك انه حتي مقربلهاش .... ياصفيه انتي هتفضلي طيبة وغلبانة لأمتي بس...صقر عمره اصلا مابصلها ولا اتكلم معاها غير كلمه ولاكلمتين... وبعدين بنت ناجي اية دي كمان اللي تبقي مرات صقر السيوفي دي حتت بت طماعه هي وأهلها وافقت تتجوزه في كام ساعة عشان الفلوس... اوعي تصدقي الشويتين اللي بتعملهم دي بت واطيه شوفي بتعامل سعاد وسوسن ازاي وكأنها هانم..
: برضه مكنش يصح كنتي سبتي صقر يقولها
: ماهو هقيولها وهو هيخاف منها.... المهم ماتجي نطلع نشوف ساجي..
: لا يا نجوى بلاش احسن صقر يتضايق... وبعدين بصراحة انا اصلا زعلانه منها علي اللي عملته في ابني
: ماهي طالما رجعها هنا يبقي عرف سبب هروبها...
هزت صفية راسها : والله مانا عارفة... انا هطلع لعمي اطمن عليه ولو صقر خرج نبقي نروح لساجي
.....
.......
خرجت ساجي بعد ان اتخذت قرارها مسرعه خلف صقر الذي التفت لها بتساؤل لتكشر له بهيئة غاضبه : انا عاوزة امشي من هنا
تجاهل كلماتها وسار خطوة ليتفاجيء بها تمسكه من ذراعه هاتفه بغضب : اقف هنا.. انا بكلمك
التفت اليها رافعا حاجبه من قوتها لتقول باندفاع : بقولك مش عاوزة افضل هنا
امسك ذراعها بقوة ضاغطا علي أسنانه وهو يقول:قلتلك صوتك ميعلاش
فتحت فمها لتتحدث بنفس لحظة صعود زينه الدرج لتتجه سريعا بلاتفكير نحوهم قائلة بغضب :صقر.... ممكن اعرف مين دي؟
بالرغم من غضبه من زينه التي تخطت حدودها الا انه استطاع ان يخفيه ببراعه ماان رأي امتقاع وجهه ساجي خاصة حينما التقت تجاه تلك الفتاه ذات العيون العسليه
ليقول بهدوء: تعالي يازينه وانا هفهمك كل حاجة
التفت تجاه ساجي قائلا بهمس محذر : روحي اوضتك ومتخرجيش منها احسنلك
ترك ساجي التي تجمعت الدموع بعيونها وقد عرفت الان لماذا احضرها لهنا ...!! فما سيكسرها ويخذلها اكثر من رؤيته برفقة زوجته لتشعر بالنيران تشتعل بقلبها وكيانها وهي تراه يسير لنهاية الرواق برفقة تلك الفتاه ويدخل بها لاحد الغرف مغلق الباب خلفه ليهرع خيالها برسم القصص حول كيفيه اخباره لها بأنه متزوج وكيفيه تقبلها للأمر والاسوء كيف سيراضيها ويصالحها ويطلب ودها.... ،
