اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل


الفصل الثامن 💟💟💟

اظلمت ملامحه و اشتدت عينيه حمره و ابيضت مفاصل قبضته و هو يطويها بقسوه غارزا اظافره براحته و ظل يستمع لها و هى تقص عليه معاناتها فى بيت زوج امها بشكل يعجز الانسان عن تصديقه و يجعل اى رجل دماءه حره تنفر بعروقه و يود ان يقتل هذا الحيوان المسمى بزوج امها

ظل قابعا يستمع لها و هى تقص له احداث اخر ليله بمنزله و هى تعافر للحفاظ على شرفها بعد ان حاول هتك عرضها و هروبها لتمكث مع خالتها مرورا بحادثه الشهير

قصت عليه كيف وبختها والدتها بعد ان استمعت لاكاذيب زوجها و كانت الطامه الكبرى انها صدقته و كذبت حديث ابنتها

فلاش باك ******
بعد مرور يومين من هروب جنه ذات العشرين ربيعا من براثن زوج والدتها المغتصب عرفت هبه بمكوثها مع خالتها فهاتفتها على الفور تصرخ بها بحده صارخه
# عارفه يا جنه لو مرجعتيش انا حعمل فيكى ايه؟ و لا حقول لابوكى ايه على عمايلك السودا!!

بكت و انتحبت و هى تجيبها
# عمايلى انا اللى سودا؟.... ليه يا مامى هو جوز حضرتك مقلكيش ايه اللى حصل؟

باستهزاء و سخريه
#قالى يا عين امك..... قالى و يا ريته ما قالى

تعجبت جنه و ايقنت انه لربما كذب ببعض الامور فهتفت تستفسر
# و بعد ما قالك حضرتك شيفانى انا اللى غلطانه؟

صرخت هبه توبخها بحده
# الراجل كان حيموت و دمه كان حيتصفى بس الغلط عندك انتى من الاول عشان ربايتك اللى زى الزفت

دهشه اصابتها و لكنها تعلم جيدا خسته و حقارته و لم تستبعد ابدا ان يكون كذب و ربما اخبر والدتها انها من حاولت التقرب منه فآثرت ان تفهم ما حدث فهتفت
# هو اونكل عصام قالك ايه يا مامى؟

اجابتها بحده و غضب
# قالى انه جه البيت لقاكى جايبه واحد زميلك و كان بيبوسك و لما زعق و حاول يضربه اتهجمتو عليه انتو الاتنين و غفلتوه و ضربتو بالسكينه فى بطنه و هربتى مع الولد ده

لمعت عيناها بحزن و انهمرت دموعها على وجنتيها و رددت باسف
# و حضرتك صدقتيه يا مامى؟ الكلام ده كدب

ظل صراخ هبه يعلو و كأنها ترفض ان تستمع لحديث ابنتها حتى لا تعلم الحقيقه و هى تردد
# و مصدقوش ليه؟ ما هو قفشك قبل كده ما يزن ابن اخويا و هدده انه يبعد عنك... هو انتى فاكره انى نايمه على ودانى و معرفش بنتى بتعمل ايه؟ انا عارفه كل حاجه بس ساكته و بقول بكره تكبر و تعقل، انما توصل بيكى السفاله انك تجيبى شباب فى البيت و احنا مش موجودين يبقى لازم اقفلك و اربيكى من اول و جديد

حركت راسها معترضه على حديث والدتها و لكنها استسلمت للامر بانها لن تدافع عن نفسها امامها و ستتركها تظن ما تشاء فهى قد اشتكت لها اكثر من مره عن تجاوزات زوجها و لكنها ابت ان تصدق و الآن لن تهدر طاقتها فى الحديث معها فى اى امر فصمتت حتى تحدثت هبه تحذرها

# انتى ترجعى البيت..... فاهمه و لا لأ؟ و من انهارده حيكون فى طريقه تانيه خالص للتعامل معاكى يا جنه.... عشان انا مش حستنى لما تجيلى بمصيبه

ابتسمت ساخره من نفسها و من حياتها و رددت بانكسار
# حاضر يا مامى

فور ان اغلقت الهاتف هرعت ترتمى باحضان خالتها و التى اخذت تربت عليها و تردد بصوت حنون
# معلش يا بنتى و لا تزعلى نفسك انا مصدقاكى، بس امك حبها ليه عميها عن الحقيقه ادخلى نامى و الصباح رباح

و بالفعل دلفت حجره النوم التى تتشاركها مع ابنه خالتها سهى و اخذتا تتسامران بامر زيجه سهى القريبه حتى غفيا

اما خالتها انصاف فلم يهدأ لها بال و اخذت تفكر فى كيفيه انقاذ جنه من ذلك البئر الذى ربما لن تخرج منه الا بعد فوات الاوان فهاتفت والد جنه بامريكا و اخبرته بكل ما قصته عليها دون التطرق لمحاولته انتهاك عذريتها لانها لا تعلم بها فقط تعلم تجاوزاته معها

انتفض محسن واقفا بعد ان استمع لما تقصه عليه فصرخ بها
# و ازاى جنه ساكته كل ده و مقلتليش و انا كنت جيت و اخدتها؟

اجابته بهدوء
# يا محسن ما انت حاولت تاخدها اكتر من مره و معرفتش، عشان سفرك و هو كمان علاقاته بتخليه يعرف يوقفلك المراكب السايره متنساش انه شغال فى الامن الوطنى يعنى محدش يقدر يرفضله طلب

زفر محسن زفره حاده و اردف بخزى
# و العمل ايه؟

اجابته
# انا حنيم هبه و حفهما انى عايزه جنه تفضل معايا طول الاجازه عشان جوازه سهى و انهم بيشترو مع بعض لوازم الجهاز و فى الوقت ده انت بقى تحاول تخلص ورقها و ورق الجامعه بتاعتها عشان تنقلها عندك عشان قبل الفرح بيوم تكون سافرت لانهم اكيد حيحضرو الفرح و مش حيرجعو من غيرها

استحسن فكرتها و ردد متفائلا
# كويس و انا حخلص الموضوع بسرعه جدا و اهى قربت تتم 21 سنه يعنى مش حيقدو يرفعو قضيه حضانه خلاص

ابتسمت انصاف تردد
# بالظبط كده و تترحم جنه من القرف اللى هى عيشاه ده

و بالفعل تظل جنه ببيت خالتها حتى ياتى والدها و ياخذها معه لتعيش بالولايات المتحده و تودع بذلك بلدها و حياتها التعيسه و تبدء صفحه جديده من حياتها و لكن بشكل آخر تماما عن ما كانت تتخيله

عوده********

نظرت له و عبراتها لا تنصاع لامرها تنهمر بغزاره على وجنتيها تردد بحزن
# عرفت بقى انا ليه مش بخلى حد يقرب منى؟ لانى من و انا صغيره و كل راجل بيقرب منى بيكون الدافع بتاعه هى شهوته و بس كان ابن خالى و لا جوز امى و لا حتى زمايلى فى الجامعه.... كلهم بيفكرو فى شهوتهم و بس

حاول اثناءها عن تفكيرها العقيم فى الرجال جميعا فردد بحزم
#مش كل الرجاله زى بعضها يا جنه... و لو رغبه اى راجل قابلك او اتعرف عليكى كانت وحشه فده لانك جميله و مطمع بس برده يمكن تفكيرك هو اللى كان بيخليكى تفكرى كده و الدليل هو ابوكى

نظرت له بتعجب و دهشه و رددت بتساؤل
# بابى؟...... ماله؟

اجابها
#مش ابوكى ده راجل برده و لا ايه؟ مشفتيش منه تصرفات وحشه ليه؟

اجابته بغضب و حده
# انت كمان عايز ابويا يتحرش بيا؟ ليه هى خلاص الدنيا بقت زفت اوى كده؟

اجابها بتصحيح
# انا مكانش قصدى انه يتصرف معاكى انتى... انا قصدى انه يتصرف عموما حسب غريزته اللى بتقولى عليها، يتجوز او يصاحب او يعمل اللى كل الرجاله بتعمله

رددت بثقه
# بابى راجل محترم. و لكل قاعده شواذ.....

قاطعه بابتسام
# الله ينوررررر.... يبقى مش كل الرجاله زى بعضها...لكل قاعده شواذ

ابتسمت بسخريه و رددت
# يعنى لو انا طلبت منك اننا نتجوز بس من غير ما تلمسنى حتوافق؟

صدحت ضحكته عاليا و هو ينظر لها بتسليه و يهتف بمرح
# هو مع ان طلبك حيخالف شرع ربنا، بس انا عندى استعداد اعمل اى حاجه عشان ابقى معاكى

توترت و تلجلجت و رددت بتهرب
# على العموم خلينا نقفل كلام و نشوف العرسان اللى بوظنا عليهم اجازتهم

امسك كفها و قبل داخل راحتها برقه و رفع بصره ينظر لها و ردد بتاكيد
# انا عاشقك يا جنه و معاكى فى اى حاجه بس متبعديش عنى

ابتلعت لعابها بحرج و سحبت يدها منه بخجل لتبتسم ابتسامه مقتضبه و يكملا العطله بمرح و جنون حتى العوده لامريكا

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فى منزل عائله الحديدى

ظلت قمر طوال فتره غياب سليم بالخارج تذهب لمنزل والدها حتى تزيل نار اشتياقها لابناءها و لكنها تعود لمنزل زوجها املا فى ان يتواصل معها او ان يخبرها اى فرد من افراد العائله باتصاله او سؤاله عنها و لكن هذا الامر لم يحدث

طوال فتره غيابه و التى قاربت على الشهر الآن و لم يهاتفها و لو مره واحده فجلست بغرفتها القديمه تبكى حالها

دلفت والدتها تنظر لها بخوف و تضرب بكفها على صدرها تردد برهبه
#مالك يا بتى؟ ايه اللى چرى؟

اجابتها من بين دمع عينها
# و لا حاچه يا امه

جلست و تربعت بجوارها على الفراش و رددت بصوت امومى حنون
# جوليلى يا بتى..ده انا امك و محدش حيخاف عليكى و لا ينصحك غيرى

نظرت لها بتوتر فاول ما قاله لها سليم هو ان لا تخرج اى سر من اسرارهما او تقص لاحد عن حياتهما و لكنها لا تعلم ماذا تفعل فقصت لها بدءا من تخوفها من معرفه سليم بسيده اخرى ببلاد الغربه و خصوصا بعد ان وجدت تلك الرسومات لتلك الفتاه مرسومه بخط اليد و مندسه وسط اشياءه و ما تلاه من رده فعله عليها عندما وجدتها و سألته عنها و لم تنسى ان تخبر والدتها بطلبه ان تحاول اسعاده بالعلاقه و ايضا لم تغفل عن ذكر طلبه لها بتأجيل قرار الحمل و اتخاذه الاساليب الوقائيه و طلبه لها اتخاذ وسيله لمنع الحمل

شهقت والده قمر و هى تضع كفها على فمها تردد بسخط
# يا لهوى يا ليله سودا....كل ده و متعرفنيش حاچه يا خيبتك التجيله يا جمر

صرخت قمر تبكى و تردد بحزن
# جوليلى يا امه اعمل ايه؟

ابتسمت الام بمكر و رددت بتخطيط
# تاكلى بعجله حلاوه يا عين امك....و طالما عاوزك تبسطيه يبجى لازمن تتعلمى تبسطيه عشان ميبصش بره و يبجى ملهوف عليكى و كل ما يغيب عنك يرچع رهوان يترمى فى حضنك و الاهم من ده كله انك لازمن تربطيه بعيل اوعاك تسمعى كلامه فى حكايه تأچيل الخلفه دى...فاهمه يا جمر؟

اجابتها بخنوع
# فاهمه يامه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

اصر عليها ان تعود معه بطائرته الخاصه هى و رفاقها فوافقت بالنهايه بعد ان علمت انه من تكفل بتكاليف تلك الرحله فما المانع الآن

دلفت الطائره العائده لنيويورك برفقتهم و لكنها تعجبت.....انها طائره خاصه على احدث طراز، لماذا عليه ان يكون بهذا الثراء و اللعنه لقد شعرت بفقرها و هى التى لم تشعر بذلك طيله حياتها

فمنذ نعومه اظافرها و هى بمدارس دوليه و قد انفق ابيها عليها الوف الجنيهات حتى تصبح ما هى عليه الآن و ذلك ما ساعدها على الانتقال للولايات المتحده و استكمال دراستها دون تعب او مجهود

و حتى عندما عاشت مع والدتها و زوجها اللعين كانت تعيش حياه مرفهه فابيها كان يرسل لها النقود بكثره و ايضا الحق يقال ان زوج والدتها يعمل بمركز حساس جدا بالدوله و حالته متيسره جدا فلم تشعر ابدا بالحاجه لاى شئ

حتى تقابلت معه كانت تظن انها تعد من الاغنياء و انها تعمل فقط لتثبت ذاتها و لكنها الآن ترى ذلك الثراء الفاحش فشعرت كم هى ضئيله امامه

ظلت تتصارع افكارها و هى تفكر....انها اول مره تشعر بشئ تجاه اى رجل سوى والدها، لما هو بالتحديد؟ لا تعلم و لكنها تشد اليه و بقوه و كانها بداخل البحر و هناك دوامه تقوم بسحبها و لا تستطيع ان تبتعد

و لكن لحظه.....هل يمكن ان يظن انها طامعه بثروته؟ نعم.....فليس من الضرورى ان تقع اى فتاه لشاب بتلك السرعه فى خلال ايام قليله الا طمعا بماله و لكن يعلم الله انها ليست بطامعه

ظلت شارده حتى وجدت من يمسكها من كتفيها يهزها قليلا و هو يقف خلفها و ينحنى بطوله قليلا ليحدثها باذنها بهمس قاتل
# الطياره مش بتاعتى....انا مأجرها بس

لمعت عيناها...هل علم بما تفكر؟ ام كانت تفكر بصوت عالى؟....هل يقرأ افكارها؟ كم هى شفافه امامه و ذلك لا يروق لها فهى بحياتها لم تظهر بمظهر الضعف او اللين تجاه احداً قط و لكنها ها هى تشعر ليس فقط بالالفه و لكنها سعيده بما تشعر به

التفتت تنظر له و عيونها بها كم كبير من الاسئله فابتسم لها تلك الابتسامه التى تجعل اسنانه ناصعه البياض تظهر بشكل خاطف للانفاس و تجعل معها عظام ساقيها تذوب و تصبح كالهلام فلا تستطيع حملها و يبدو انه علم تأثير تلك الابتسامه عليها فاصبح كثيرا ما يستخدمها لتشتيتها

هتفت تحاول ازاله حشرجه صوتها بصعوبه تردد بصوت مبحوح
#انتى غنى اوى يا سليم

حرك راسه للجانب قليلا و كأنه لا يبالى بثراءه و لا حياته و ردد بحزن
#كل ده مكانش له لا قيمه و لا طعم و انا بدور عليكى زى المجنون و مش لقيكى

صمت يتتبع ردات فعلها اثر حديثه فهتف يكمل
# بس مش كل الفلوس دى بتاعتى عشان متتخضيش...دى بتاعه عيله الراوى، يمكن اكون انا اغنى واحد فى الشباب من العيله و ده بحكم انى ورثت امى الله يرحمها اللى كان ورثها كبير جدا من والدها و كمان انا ابن كبير عيله الراوى و اللى ماسك لهم الشغل بتاعهم بره مصر و ده خلانى اعرف اكبر من نفسى اكثر و اكثر من خلال شغل العيله لحد ما بقى ليا شغلى الخاص

سحبها من يدها ليجلسها الى جواره لتبدء رحله العوده للولايات المتحده و هى اكثر من سعيده بذلك و لكنها لم تكف عن سؤاله عن حياته فهو يعلم عنها الكثير و لكنها لا تعلم سوى القليل فهتفت متسائله
# يعنى انتو بيزنس العيله ده فى ايه بالظبط؟

اجابها بعمليه
# اولا هناك فى الصعيد عندنا اراضى وبيوت و بعد كده بدءنا ندخل فى التجاره و التصدير و بعده كبرنا و بقينا نشتغل استيراد و بعد كده انا فتحت شركتى فى القاهره بورثى من امى و دى ساعدت العيله كتير اوى فى انها تبقى اغنى واغنى

نظرت له بتفحص و هتفت بحذر
# مفيش حد ممكن يبقى غنى بالشكل ده من غير ما يكون بيشغل فى حاجات مش مظبوطه وبصراحه من طريقه معامله الناس ليك فى ايطاليا انا بجد قلقانه منك

سحب نفسا عميقا و زفره ببطئ و هو ينظر لملامحها الرقيقه بتسليه و هتف موضحا
#بصى يا ستى......اولا انا وضعى فى ايطاليا بالشكل ده مش لانى شغال شغلانه وحشه لا سمح الله و لكن لسبب تانى خالص

نظرت له بفضول فاخذ يقص عليها ما حدث معه من ثلاث سنوات

فلاش باك ****
كان سليم بعامه الثلاثون عندما بدءت تتوسع اعمال العائله لتصل لايطاليا و عاصمتها روما و كان هو مبهور بجمال تلك الدوله العريقه و الاصيله

علم عندما بدء يحط بقدمه تلك المدينه ان لها نظام صارم لا يستطيع احد ان يتخطاه بوجود احدى عصابات المافيا المتأصله بالمدينه و التى تعتبر هى اليد العليا حتى على رجال القانون انفسهم

كان لا بد ان يطلب الاذن من كبيرهم او ما يعرف بالكابو دى نيرو كبير عائله ستالونى ففعل حتى لا تتعطل اعماله هناك

بعد مرور اقل من عام اصبح يملك اكثر من مكتب استيراد و تصدير متفرقه بانحاء ايطاليا و لكن العائلات المنافسه لعائله ستالونى بدءت تضرب ضربتها لتهز هذا الكيان الصامد منذ مئات السنين فبدءت تخرب ما يقع بحمايتها و لكن خارج روما حيث تضعف هيمنتها قليلا و كان من ضمن المتضريين احدى مكاتب سليم

كانت تلك الضربه موجعه لعائله ستالونى ليس فقط من اجل هيبتها و لكن ماديا لانها لا بد ان تدفع ثمن الخسائر لاصاحبها ممن طلبو منها الحمايه

و هنا بدءت المعركه بين عائلتين من اكبر العائلات تتطاحن لتظهر الاقوى هيمنتها و كل هذا لم يفعل سليم اى شئ سوى انه رفض بالبدايه اخذ التعويض من الكابو الذى اصر عليه كنوع من فرض هيبته فمن هو سليم الراوى ذلك الشاب المصرى الصغير حتى يترفع ان يأخذ منه ثمن خسارته الضئيله جدا بالنسبه للكابو

و لكن باحد الايام كان سليم يسهر باحد الملاهى الليليه مع رفيقه مراد و كان متأفف من ذلك الجو الخانق فهو لا يشرب الخمر و لا يطيق تلك الاجواء فخرج خارج الملهى يشعل سيجارته فوجد سيارات كثيره تتجمع حول الملهى و هم مدججين بالاسلحه فعاد سريعا للداخل بعد ان لمح الابن الاكبر للكابو دى نيرو موجود بالمهلى ففطن على الفور بانها محاوله اغتيال فلم يفكر كثيرا حتى اقتحم مجلسه وسط حراسته المكثفه و التى كادت ان تقتله لولا انه صرخ بايطاليته الجيده

#هناك مداهمه بالخارج فلتخرج حالا

لم يفكر ستيفانو كثيرا و امر رجاله بمحاوطه المكان و اخراج كل من يتبع عائله ستالونى بامان، اما هو ففضل ان يخرج برفقه سليم و مراد الذى صف سيارته امام الباب الخلفى للملهى و هرب به حتى اوصله لقصرهم الشبيه بالقلعه الحربيه

و منذ ذلك الوقت و سليم و ستيفانو اصبحا مقربين جدا حتى انه من ساعده على تطوير تجاره السلاح لعائلته بالصعيد و بعدها كبرت الصداقه بينهما بعد ان اصبح ستيفانو دى نيرو هو الكابو الجديد لعائله ستالونى بعد وفاه والده
عوده ******

ظل يقص عليها ما حدث معه جراء صداقته بكبير تلك العائله حتى رغبه ستيفانو بضمه لعائلته ضمن مراسم معروفه لضم من هم خارج تلك العائلات و رفض سليم لذلك تحججا بامر صداقتهم حتى لا ينظر له راعياه نظره متدنيه لرغبته دخول صديق له لا يحمل حتى الجنسيه الايطاليه الى داخل العائله

بالطبع هو لم يخبرها عن عمله بتجاره السلاح التى تعمل بها عائلته منذ زمن بعيد و اضطر و ان يستكمل مسيره العائله فى ذلك الامر فعائله الراوى تشبه عائله ستالونى فى الصعيد، هى من تفرض هيمنتها على الجميع و ان اظهرت اى ضعف سوف تأتى عائله اخرى لتتولى الزعامه على الفور و تطحن عائلته بالارض
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
هناك ثمن للسعاده لا بد ان يدفعه المرء و لكن تختلف حده ما تدفعه حسب اخطاءك فهو قد اقسم ان لا يكذب عليها او يخبئ شئ عنها و لكنه اضطر آسفا ان يكذب و يطمس بعض الحقائق حتى لا يخسرها للابد

كذب عليها عندما اخبرها ان زيجته مجرد حبر على روق و هو الذى اتم تلك الزيجه بالتحامه الجسدى معها على الرغم من ان ذلك الالتحام لم يحدث سوى مرات قليله جدا و تعد على اصابع اليد الواحده الا انه اصبح ملزما بتلك الزيجه و الى الابد

و ها هو يكذب عليها مره اخرى بشأن طبيعه عمله فبالرغم من ان معظم اهل الصعيد يعملون بتجاره السلاح و هو امر عادى بالنسبه لهم و لا يعتبروه مخالفا للدين او للاعراف كتجاره الحشيش التى يعتبروه مجرد وسيله للتدخين مثله مثل السجائر و لكنه بالنهايه مخالف للقانون و لكنهم لم يعترفوا ابداً بتلك القوانين و التى من وجهه نظرهم تحرم عليهم نفس الامر الذى تحلله لغيرهم فهناك من يعمل بتلك التجاره تحت رعايه و حمايه القانون بحجه تسليح الشرطه

و ها هو يضطر للكذب عليها للمره الثالثه عندما تطرق الامر لسيره خطيبها السابق بعد ان سألته بطريقه غير مباشره
# بابى بيكلمنى على ياسر بطريقه غريبه و شكله مضايق خالص....هو انت ازاى خليته يرجع نيويورك بسهوله كده؟

اجابها بسلاسه مصطنعه و كانه لم يفعل شئ
# و لا اى حاجه...هددته انه لو مبعدش عنك حخليه ميتعرفش على نفسه فى المرايه....راح جرى على المطار و اخد اول طياره و رجع

ثم اكمل بسخريه ممازحا اياها
# سبع اوى ياسر ده....مبيتهزش بسهوله

ضحك عاليا فابتسمت بخفه لينظر لها بشرود و يردد بصوت مسحور
# لا....براحه عليا انا مش قدك

خجلت و احمرت وجنتاها و نظرت للارض و هى تقسم انها لاول مره تشعل بالخجل من تغزل احد بجمالها او رقتها بل على العكس تماما و التى كانت تهاجم كل من يحاول مغازلتها او حتى ابداء اعجابه بها

وضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها لينظر للوحته اللى يعشقها و ردد برومانسيه حالمه
# متحرمنيش من انى اشوف عنيكى ابدا

ابتلعت لعابها بتوتر و خجل و رددت بصوت مبحوح
# عايزه اشرب

ضغط على زر استدعاء المضيفه لتحضر الماء و لكن بسبب ذلك المطب الهوائى تسقط منها المياه على ستره جنه المصنوعه من الچينز التى ترتديها فوق ذلك القميص القطنى العارى الاكتاف و البنطلون الچينز فخلعته حتى تجففه لها المضيفه لتظهر تلك العلامات الموجوده بطول ذراعها و الذى يراها لاول مره فهى دائما ما تغطى ذراعيها و لا ترتدى ملابس عاريه او فاضحه او حتى انثويه فجل ما ترتديه هى السراويل و الكنزات و السترات و لم يتواجد بخزانتها لا تنانير و لا فساتين الا القليل جدا

جلست بجواره فنظر لذراعها و عاد ينظر لها بفضول قد ارهقه و ردد بحذر
# ايه اللى فى دراعك ده؟ من ايه؟

ابتسمت و حركت راسها للجانب قليلا و هى تهتف بمرح و كانها بنشره اخباريه
# فى محاوله لانقاذ سليم الراوى من حادث مروع اصيبت الدكتوره جنه الصاوى ببعض الجروح و الحروق اثناء سحبها للمصاب من داخل السياره المحترقه بعمل بطولى اسفر عن نشوء علاقه صداقه بين الاثنين

صمتت و هى تضم شفتيها بشكل طفول جعل جسده يتصلب من الاثاره فحاول ان يخفى اثارته بتوتر و يبتلع لعابه و ردد بصوت جاهد ليخرج طبيعيا من فرط اثارته
# انا بحبك

هبت واقفه جسدها يشتعل من الخجل فهرعت للمرحاض ليزفر هو براحه قليلا و هو يحاول تدارك نفسه حتى لا تشعر باثارته فترهبه بعد ان علم مأساتها و فهم انها تكره الرجال بسبب غريزتهم و لكنه ماذا هو بفاعل امام عفويتها التى تقتله و انوثتها التى تثيره و جمالها الذى يجعله بعالم آخر

لم ينتبه لجلوس مراد الى جواره يهتف بمرح بايطاليته الجيده
#( لم اجدك تثار بهذا الشكل بسبب امرأه من قبل)

لمعت عيناه فهل لاحظ مراد اثارته و لا بد ان لاحظتها هى الاخرى فردد برهبه
#( اكان واضح لهذا الحد؟)

ابتسم يشاكسه
#( لا تقلق لم يكن واضح...و لكنى رفيقك و اعرفك جيدا و استطيع قراءه تعابير وجههك كما تستطيع انت قراءه لغه الاجساد و ما يبدو لى انك ستحتاج دائما الى وساده تضعها على هذا الثائر ان اردت ان لا تلحظ جنه هذا الامر)

دفعه ليسقط من على مقعده هذا الوقح فضحك بصخب و عاد لمقعده فنظر سليم حوله يتسائل لما تأخرت كل هذا الوقت بالمرحاض؟ و لكنه تفاجئ بها تجلس بجوار رفيقتها رايتشيل تتحدث معها و عيونها تشع جمالا و كم يشعر بالغيره عليها حتى من رفيقتها فظل على وضعه ينظر لها باستمتاع و هى تتحدث و تمرح و تضحك حتى جلس چاك بجواره ليقطع عليه شروده و هو يهتف باحترام بانجليزيته الامريكيه
# (سيد سيلم....هل تسمح لى؟)

نظر له سليم بغضب فهو قد قطع عليه شروده باجمل ما رأى و هو لا يمانع على الاطلاق ان يظل ساعات و ساعات يتاملها فقط دون ان يحادثها
#( ماذا؟)

احابه چاك بحرج
# ( اولا اريد شكرك على تلك العطله و التى هى افضل ما قضيت بحياتى)

ابتسم له سليم باقتضاب و ردد بفروغ صبر
#( حسنا هو شئ لا يذكر لا تضخم الامر)

اماء له چاك و ردد برجاء
#( سأكون اكثر من ممنون لك ان حضرت زفافى، سيكون شرف لى سيدى)

اجابه باماءه خفيفه و هو يتخيل نفسه يدلف لحفل الزفاف و جنه تتأبط ذراعه و تذهب معه ليس فقط كمرافقته و لكن كحبيبته فردد بصوت هادئ
#( شهر عسلكما هديه منى....خمس ايام بهوااوى)

شكره چاك بامتنان فهو قد وفر عليه الكثير من المال فظل يشكره بامتنان حتى نفد صبره فصرخ به بحده
#(حسنا چاك لا تأكل راسى وهيا اذهب لعروسك و ارسل لى خاصتى)
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

لمعت عيناها و هى تستمع لچاك يردد بخفه ظل
#( لقد اهدانى السيد سليم خمس ايام بهوااى لشهر عسلنا چينفر)

فرحت و قفزت تحتضنه و نظرت لجنه تشكرها
#( حقا لا استطيع ان اوافيك حقك جنه فما يفعله سليم كتير)

شعرت بالخجل فلما تشكرها على شئ لم تفعله و لا دخل لها به و لكنها تعلم انه يفعل ذلك ارضاءا لها فهلل چاك يردد
#( ارسلنى لابشرك چينفر بالامر و ااااه....)

نظر لها و كانه نسى استدعاءها من قبل سليم فردد بمرح
#( و طلب منى ان ارسل له خاصته)

رددها و هو ترتتسم على فمه ابتسامه عبثيه فلوت رايتشيل فمها بتعجب و ردد بدهشه
#( اصبحتى خاصته جنه...بهذه السرعه، انا فعلا لا اصدق)

نظرت من مكانها لموضع مقعده فوجدته ينظر باتجاهها ينتظرها فاستقامت و ذهبت له و جلست بجواره و رددت دون وعى منها انها تتحدث معه بالانجليزيه
# ( خاصتك؟؟....ااصبحت خاصتك؟)

ابتسم ليردد ببساطه
#( انتى خاصتى من يوم مولدك جنه.....الا ترين ذلك؟)

ضحكت بخجل تردد
# مش قلتلك مش انا اللى كنت مع خالتو على البحر دى سهى بنتها

امسك راحتها و قبلها من كفها الداخلى كعلامه لملكيتها له ففى علم النفس قبله الشخص على راحه اليد من الخارج للتبجيل و الاحترام اما القبله ان كانت من داخل الكف هى اذعان بملكيته

سحبت يدها سريعا و رددت بحزم
# ممكن ميكونش فى بينا تجاوز تانى زى اللى حصل ده؟

اماء لها بهدوء فسحبت نفسا عميقا و رددت بخمول
# انا حنام شويه الرحله لسه طويله و بصراحه اول مره اركب طياره خاصه و الكراسى مريحه جدا جدا

ابتسم لها و ضغط على زر موجود بمقعدها ليصبح كفراش صغير و سحب وساده من جارور اسفل مقعدها يضعها خلف راسها و دثرها بغطاء خفيف مطبوع عليه شعار شركه الطيران و خفف الاضاءه فوق مقعدها فنامت بسلام كالملائكه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

جلس طوال الساعتين المنصرمتين ينظر لجمالها النائم و هل كان يتمنى اكثر من ان يمضى معها بعض الوقت ليحفظ ملامحها اكثر و اكثر و هو اكثر من ممنون لذلك فامسك بدفتره الذى لا يفارقه و جلس يرسمها و هى نائمه و مراد يراقبه عن كثب فرح بسعاده رفيقه الذى نظر له فوجده مبتسما ابتسامه بلهاء فردد هامسا حتى لا يوقظها
#مالك يا مراد متنح ليه كده؟

ردد و لا تزال تلك الابتسامه لا تفارقه
# مبسوط عشانك يا صاحبى

تنهد سليم بتخوف و ردد
# خايف اوى اخسرها يا مراد...مش حقدر بعد ما لقيتها

حرك مراد راسه يطمأنه بحزم
# متخافش....انا مش حسمح لحاجه تحصلكم

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فور ان وطأت اقدامها مطار نيويورك وجدت سيارات تتنظرهم لتقلهم لبيوتهم فدلفت مع سليم و اتجه بها لمنزلها و لم تتعجب او تندهش من معرفته لعنوانها فهو قد افصح لها عن كل شئ حتى مراقبته لها

وصلت امام ابواب منزلها فنظرت له و ابتسمت ابتسامه رقيقه لا زالت لم تعتاد عليها و رددت بصوت دافئ تشعر منه بغرابتها
# تعبتك معايا

اخبرها بوله
# تعبك راحه

لتدلف منزلها تجد والدها يقف بانتظارها و عينه تلمع بلوعه الاشتياق فهرعت ترتمى باحضانه تشعر بنفسها و اخيرا بموطنها....نعم حضن ابيها الدافئ هو موطنها و امانها على الرغم من انها شعرت بذلك الامان و لاول مره بحياتها خارج احضانه الا ان شعور العوده له كان لا يوصف

مسد على شعرها برقه و حنان و قبلها من فرق شعرها و ردد بلهفه
#وحشتينى اوى يا جنه....اول مره تبعدى عنى بالشكل ده من 6 سنين

اجابته و هى تقبل راحته
# ربنا يخليك ليا يا بابى و انت وحشتنى اوى اوى

ابتسم بمشاكسه و هو يحتضنها من كتفها و يردد بعبث
# يا بكاشه.....بقى وحشتك؟

ليقلد صوتها بمزاح
#وحشتنى اوى يا بابى...كلها يومين و اكون عندك يا حبيبى

ليقتضب وجهه بصوره اضحكتها بشده
# و اليومين بقو اسبوعين يا جنه

اجابته و هى تضحك على طريقته معها و التى لا تنضب ابدا من الحب و الاشتياق
# حبيبى.....و الله بس الاجازه فعلا كانت تجنن و صحابى مكانوش عايزين يرجعو و جت لنا دعوه لقبرص بعد ما خلصنا فسحتنا فى ايطاليا و بصراحه مقدرتش افوتها

ابتسم لها بفرحه فلاول مره منذ ان جاءت اليه هاربه من مصر يجدها تضحك و تمرح و الابتسامه تعلو ثغرها و لا تفارقها فهو قد لمح تلك السياره الفارهه التى اوصلتها لباب المنزل و لمح ايضا ذلك الشاب الوسيم الذى نزل منها ليودعها، بل و لمح نظرات الشوق و الانبهار بعين ذلك الشاب

جلست باحضانه تقص عليه الاماكن التى زارتها حتى وصل الامر لما حدث مع خطيبها المزعوم ياسر فردد ابيها بحنق حاول اخفاءه حتى لا يضايقها
# بس مكانش يصح ابدا اللى اتعمل معاه يا جنه...ابوه زعلان خالص و كل شويه يلومنى على اللى حصل و برده انك تفركشى الخطوبه و انتو مسافرين دى مش اصول

اعتدلت فى جلستها و نظرت له بضيق تردد بحده
# و النبى يا بابى بلاش الكلام ده و كأنى بتجنى عليه...حضرتك متعرفش اللى حصل و اللى حكيته اقل من الحقيقه بكتير جدا بس خلاص ملوش لازمه ابدا افتح فى الحاجات دى

نظر لها بتفحص و هتف متسائلا
# و مين الشاب اللى ضربه و خرشمه كده يا بنتى...ده راجع متبهدل

ابتسمت عندما تذكرت تلك اللكمات على يد سليم و لكن الا يبالغ اباها بالامر قليلا فالشجار لم يتعدى بضع لكمات لا يمكن ان تحدث ضرر حتى الان بعد ان مر اكثر من خمسه ايام

انتبه محسن لشرودها و ابتسامها فتنحنح حتى تنتبه له فهتفت بلهفه
#حقولك يا بابى مين الشاب ده......فاكر الحادثه اللى حصلت فى مصر فى اليوم اللى هربت فيه من مامى............
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

مر يومين لتعود جنه لعملها بالمشفى و تضاعف من اوقات دوامها حتى تعوض عن تلك العطله التى اخذتها و ايضا لتحل محل چينفر المشغوله بتجهيز عرسها القريب من الآن

جلست باستراحه المشفى تشعر بانهاك فهى اليوم عملت لورديتين متتاليتين هى و رايتشل فتتذمر الاخيره بضيق
#( هذا ليس عدلا...من حقنا ان ناخذ عطله دون ان نضطر ان ندفع ثمنا باهظا كهذا فانا اشعر بعظامى قد تحطمت من كثره العمل)

اجابتها جنه و هى تتفحص هاتفها بلامبالاه
#( هذا ثمن السعاده عزيزتى و انا الآن ادفعه و بنفس راضيه)

نظرت لها رايتشيل بخبث تردد بمكر
#( اذاً كيف حال السعاده معكى جنه؟)

انتبهت لنبرتها الماكره فرددت بمكر اعتى و اكبر تهتف
#( لا اعلم....ساتمهل حتى لا اجد تعاسه بنهايه تلك السعاده رايتش)

زفرت بضيق توبخها
#( اطلقى العنان لنفسك قليلا ايتها الحقوده الماكره و دعى الامر يسير بسلاسه فان نجح الامر ستكونين برفقه اوسم عربى رأيته بحياتى بالاضافه للثراء الفاحش و ان فشل فلن تخسرى الكثير)

ابتلعت لعابها بضيق و رهبه من مجرد كلمتها العفويه باحتماليه فشل تلك العلاقه فرددت و الخوف يحتل ملامحها
#( هذا ما اخشاه رايتش....اخشى الخساره، اخشى تلك اللحظه التى اجد نفسى بمفترق طرق و لا اعلم الى اين تذهب بى الايام، اخشى ان اترك مشاعرى تنجرف له و انا اشعر بانجذاب رهيب لم يحدث لى طوال حياتى، ثم اسقط على واقع مرير اننى مجرد محطه بحياته.....حوريه جميله بميناء لقبطان يرسو بكل بلد فتره و له بكل ميناء عشيقه)

قطع كلامها شعورها بسخونه تجتاح جسدها من اثر وقوف احد ما خلفها و نظرات رايتشيل المتسليه و الباسمه و رائحه عطره التى اقتحمت انفها و حواسها بالاضافه الى صوته الرخيم الذى انتشر بداخلها لتتنبه كل حواسها بوجوده خلفها و هو يردد بغزل لم يسبق لها ان سمعته من رجل لامرأه

#( ان وافقتى ان تشاركينى حياتى فساعتزل النساء جميعا و استبدلهن بواحده قد غزت قلبى و دكت حصونه و اصبحت كالماء و الهواء بالنسبه لى، اقبلى بى و ستتأكدين من صدق مشاعرى)

التفتت له لتنظر فى عينه الصارخه بعشقها ليردد بوهج عاشق
#( احبك جنه يا اجمل ملاك نزل على الارض)

يتبع٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close