اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الثامن 8 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الثامن 8 بقلم ندا سليمان



وقفنا الحلقة إللي فاتت عند أما
ضمت داليا رجلها وسندت راسها عليها وبدأت تبكي
وفجأه سمعت صوت الباب بيتفتح ولقته واقف قصادها ، تأملته وهي مصدومه

رغم كل إللي حصل بس كان واحشها ، وقفت وهي بتسأل بدهشه : #علي ؟!

قرّب منها والإبتسامه مرسومه علي وشه : وحشتيني أوي يا داليا :'))

قربت داليا وهي بتمسح دموعها : وإنت كمان وحـ ... لأ بس إنت إتخليت عني يا علي أنا كنت محتاجالك أوي ليه تعمل فيا كده !!!

علي : كنت غلطان وأهه بصلّح غلطي أنا رجعتلك عشان مش قادر أعيش معاها ، مش قادر أكون لواحده غيرك يا داليا

داليا : بس إنت كسرتني أووي يا علي ، ماتوقعتش الخذلان يجي منك إنت بالذات

علي : وأنا جايلك ندمان وبطلب تسامحيني وتقبلي تعيشي معايا العمر كله وعارف إنك مش هتقولي لأ لإنك طول عمرك مفيش أحن من قلبك ولا أطيب منه ، إنتي أكتر واحده عارفه يعني إيه حب وإللي بيحب بجد بيسامح ويغفر

داليا : وإنت ليه ماغفرتليش غلطه ماعملتهاش ؟! أنا كنت محتاجالك أووي جنبي كان ممكن أعدي من الأزمه إللي عايشه فيها دي بكل سهوله لما أشوفك واقف جنبي ، بس إنت خليتني أحس بضِعف الألم وكسرة النفس

علي : داليا أرجوكي كفايه ، ماتفتكريش إني كنت عايش حياتي أنا كنت بموت فـ اليوم ألف مره فـ بعدك

داليا : علي بسـ

وقبل ما تكمل حط إيديه علي فمها وهمس : #بحبك ...وضمها لحضنه ، سكتت عن الكلام و فضلت تبكي فـ حضنه وصوت نحيبها بيعلى
.
.
دخلت الممرضه ولقت داليا قاعده ع الأرض ضامه رجلها وسانده راسها عليها وبتبكي ، قربت منها بخوف وبدأت تقومها ، رفعت داليا راسها وبصتلها بعدين بدأت تبص فـ الأوضه وعنيها تدور عليه : هو فين ؟؟؟!!

الممرضه : هو مين ؟

داليا : علي

الممرضه : علي مين إحنا قرب الفجر

داليا : أنا متأكده علي كان هنا دلوقتي ودخل من الباب ده

الممرضه : وأنا متأكده إن محدش دخل هنا يا انسه داليا انا قاعده قدام أوضتك من أول الليل

داليا : لأ هو كان هنا وضمّني ده ده حتي ريحة حضنه لسه شمّاها

ربتت الممرضه علي كتفها بأسي

داليا : أنا مش مجنونه علي فكره ، أنا شفته بجد وكلمته قالي بحبك وضمني لحضنه أوووي :')) ، أنا فعلاً كنت محتاجه ضمته ... أنا أنا تعباااانه أووووووووي

قالت بـ حُرقه ...#تعبانه ورد عليها صوت الحق ... #الله_أكبر_الله_أكبر فـ آذان الفجر
سمعته فـ إطمّن قلبها وبدأت تردد الله أكبر علي كل جرح و كسر :'))

بصت للممرضه : صح الحضن الوحيد إللي هيطبطب علي قلبي هو السجود :')) أنا هقوم أصلي الفجر

الممرضه والدموع بتلمع فـ عنيها :'(( : ربنا يجبر بخاطرك ويزيح عنك الهم يا حبيبتي

إبتسمت داليا ودخلت إتوضت وصلّت الفجر وكإنها شحنت نفسها طاقه وأمل ، مسكت اللوحات من تاني وبدأت تكمل رسم :')) ~

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

راحت هاله علي عيادتها وبدأت تشتغل وترسم البسمه المصطنعه فـ وش المرضي كالعاده :'))

ولإن علي مش قادر يوصلها عشان يتكلم معاها راح العياده ، أول ما شافته الممرضه

_ أهلاً أهلاً يا دكتور منورنا إتفضل حضرتك ثواني وهبلغ دكتوره هاله

علي : لا لا متشكر جداً خلي الشغل ماشي زي ما هو وإحجزيلي كشف وهدخل فـ دوري )

_ بس يا دكتور

قاطعها : لو سمحتي إعملي إللي بقولك عليه وما تبلغيش دكتوره هاله إني هنا )

_ حاضر يا دكتور إللي حضرتك تشوفه ، إتفضل إستريح )

علي : متشكر

قعد وسط المرضي فـ إنتظار دوره ~
.
.
وبعد ساعتين العياده فضيت إلا من علي إللي مازال قاعد منتظر دوره

لممرضه : إتفضل يا دكتور دور حضرتا)

علي : متشكر

هاله كانت باصه فـ الورق إللي قصادها وقت ما دخل علي وأول ما رفعت عنيها ولقته واقف قصادها ، سرت رعشه فـ جسمها وقلبها بدأ يدق بسرعه ، تمالكت أعصابها وسألت بشكل رسمي : خير ؟

علي : إضطريت أعمل كده عشان أقدر أشوفك وتسمعيني

هاله : وإنت من إمته يهمك أمري عشان تعمل كل ده بس عشان تشوفني وأسمعك !!!!!

علي : أكيد تهميني طبعاً يا هاله إنتي مـرا

قاطعته : لو سمحت ماتنطقش الكلمه دي إنت عمرك ما إحترمتها ولا هتحترمها يبقي ما تنطقش كلمه زيها ! هات من الآخر يا علي إنت عاوز إيه مني ؟!!!

علي : عاوزك تسامحيني

هاله : ما أقدرش أوعدك

علي : وهنفضل ع الحال ده!!!

هاله : امممممممم قول إنك عاوز تسمعها مني ، أيوه يا علي لازم نتطلق

علي : ما أقصدش أنا بسـ

هاله : من غير بس أصلاً مفيش حل غير كده انا فكرت كتير ومالقتش غير إننا نتطلق لا أنا هقدر أعيش معاك تاني تحت سقف واحد ولا هينفع أفضل متعلقه بالشكل ده !

علي : طيب إحنا لسه ما كملناش حتي شهر جواز ، نستني شويه عشان يعني كلام الناس وعشان محدش يقولـ

هاله بعصبيه : كلام الناس كلام الناس إييييه ماكفايه بقي مش كلام الناس ده برده إللي خلاك تتخلي عن الإنسانه إللي بتحبها وتبيعها !!!!!!

علي بعصبيه : هاله لو سمحتي مش وقته الكلام فـ الموضوع ده

هاله : عندك حق ولا دلوقتي ولا هتتكلم فيه أصلاً ، لإنك جبان ومش هتقدر تواجه نفسك بالحقيقه دي ، أياً كان عموماً أنا مابيهمنيش كلام الناس حتى لو كنت إتطلقت ليلة دخلتي وده إللي كان المفروض يحصل بس مش مشكله إن الموضوع إتأخر شويه المهم إن فـ النهايه النتيجه واحده

علي : طيب ممكن نأجل موضوع الطلاق لحد ما أرجع من السفر ؟

هاله : لحد إمته يعني إن شاء الله ؟

علي : أنا مسافر إنهارده بالليل بإذن الله وهرجع بعد أسبوع

هاله : أوك بعد أسبوع بالضبط هكلمك عشان نتقابل عند المأذون وننهي كل شئ

علي : إللي تشوفيه

رنت الجرس فجت الممرضه

هاله : فيه أي كشوف تانيه ؟

الممرضه : لا خلاص كده يا دكتوره ، المواعيد الباقيه بالليل إن شاء الله

هاله : طيب تمام قفّلي العياده بقي ) ، إتناولت شنطتها وبصت لـ علي : بعتذر يا باشمهندس وقتي مايسمحش إني أتعطل أكتر من كده

مشيت وسابته ، زفر وقام وراها ركب عربيته ورجع علي بيته يهرب بـ النوم كالعاده :'((

وهاله قررت تروح تتغدي بره مش عاوزه ترجع البيت دلوقتي ، مشيت بالعربيه بلا هدف ولقت نفسها قصاد ((ضي القمر)) فركنت عربيتها ودخلت المطعم ~

تأملت المكان وإفتكرت يوم ماجت هنا هي وعلي :'(( ، قعدت علي نفس التربيزه وطلبت نفس الأكل
بدأت تاكل وتفتكر كل لحظه مرت بيها مع علي :'(( وكل كلمه قالها... بس المره دي الصوره وضحت ورتبت كل موقف وليه قالها كل كلمه حلوه وبعدها علي طول يتحول ، ده لإنه كان شايف داليا مش هي :'((

أول ما الفكره دي جت فـ دماغها غمضت عنيها وإنسابت دموعها :'(( ، ماقدرتش تستحمل وجودها فـ المكان ده أكتر من كده فحاسبت وخرجت..... وهي ماشيه لمحت الشجره إللي وقف عندها علي ، وقفت مكانه وتأملتها وفجأه عيونها لمحت إسمه قربت وبصت كويس أوي لقت قلب محفور وفيه تاريخ جنبه إسم داليا وعلي سوا ، ففهمت هو ليه وقف قصاد الشجره وتأملها أوي كده وليه ماكنش على بعضه وما استحملش يقعد فـ المكان بالإضافه للحادثه إللي كانوا هيعملوها لما سمع إسم المطعم

حست قلبها بيتحرق ، عنيها زغللت وجالها هبوط ، سندت ع الشجره لحد ما هديت ، ركبت عربيتها وهي بتجز علي سنانها ومش شايفه قصادها بدأت تسوق بجنون ومش دراينه بنفسها

كانت هتخبط فـ شجره ورجعلها وعيها فـ آخر لحظه وقفت فجأه وبدأت تنهار وتبكي بهستيريا :
أنا ليه يا رب يجرالي كده ؟! ليه قلبي يتكسر من أحب إنسان ليا ؟ أنا مش قادره أكرهه ولا قادره أبطل أحبه وفـ نفس الوقت خلاص مابقاش ينفع أحبه يا رب قويني ~

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

خديجه صحيت من النوم جهزت الفطار لجوزها وأحمد وكالعاده الأكل إتحط ومحدش فطر زي الغدا إللي برده إتحط ومحدش داق منه حاجه

جهزت خديجه عشان تروح لداليا المصحه ، خلصت لبس وراحت لجوزها إللي زي كل يوم بقي بيقعد وينام في أوضة داليا !

واقفه عند الباب : لسه برده يا عمران مش ناوي تيجي تزور داليا ؟؟!

من غير ما يلتفتلها : روحي إنتي يا خديجه أنا مش قادر أشوفها :'((

خديجه : طاب وهتفضل ع الحال ده لحد إمته :'(( ؟!

عمران : خديجه الله يرضي عليكي مش هتبدأي زي كل يوم روحي لبنتك وابقي طمنيني عليها

خديجه : حاضر أنا بس مستنيه علياء هتعدي عليا وتاخدني بعربيتها عشان ما شافتش داليا إمبارح وأحمد كمان جاي معانا بقاله فتره كل ما يروح المصحه تكون داليا نايمه

عمران : طيب روحوا وإقفلوا الباب وراكم

بصتله بأسي ، تأملت الأوضه بحسره .. قفلت الباب وقعدت تستني علياء فـ الصاله

وصلت علياء وركبت معاها خالتها وأحمد وراحوا ع المصحه
.
.
.
داليا كانت بترسم لما دخلت عليها دكتوره نِهال

نِهال : إزيك يا داليا

من غير ما تلتفتلها وهي بترسم : الحمدلله

نِهال : أنا زي ما وعدتك أهه مفيش جلسات ولا هاجي أزعجك لحد ما تخلصي اللوحات

داليا : بس أنا لسه ماخلصتش

نِهال : ما أنا عارفه أنا جيت أطمن عليكي وأقولك إني كلمت الضابط قريبي إللي حكتلك عنه

وقفت داليا رسم وبصتلها : وقالك إيه ؟!

نِهال : لأ أنا لسه ما إتكلمتش معاه أنا رايحه بكره إن شاء الله يعني عشان احكيله بالتفصيل ، داليا إنتي متأكده إن ده قرارك النهائي ؟!

سابت داليا اللوحات وقفت عند الشباك وبصت للسما شويه ، إتنهدت وإلتفتت لـ نِهال إبتسمت ولمعت عيونها :')) وردت :
أبويا فـ يوم قالي (( شرف البنت زي عود الكبريت ما يولّعش غير مره واحده ))
أنا عود كبريت بس هم إللي بدأوا وولّعوا ناري وأنا أقسمت إني مش هنطفي غير وأنا حرقاهم زي ما حرقوا قلبي ودبحوني ......
ما تقلقيش يا دكتور أنا مش هرجع عن قراري ده نهائياً تقدري تكلمي قريبك وتبدأي أي إجراءات وإنتي مطمئنه أنا خلاص مش هسكت تاني وهاخد حقي وحق كل بنت زيي !

إبتسمت نِهال ) وسابتها تكمل رسم وخرجت ،، وقبل ما تروح علي مكتبها قابلت أم داليا ومعاها علياء سلمت عليهم وعرّفتها خديجه علي علياء ودكتوره نِهال لما عرفت إنها قريبه منها أوي طلبت منها تخلّي داليا تتكلم شويه وتخرّج إللي جواها ......
.
.
وقبل ما يدخلوا الأوضه علياء طلبت من خالتها تدخل الأول لداليا لوحدها وبالفعل إستنوا هم بره ودخلت علياء ،، أول ما دخلت كانت داليا قاعده فـ الأرض وبترسم ، مندمجه أوي حتي ما إنتبهتش لعلياء لما دخلت الأوضه
قعدت ع الأرض جنبها وقالت : يا تري لو قلت مشتاقه أوي لضمتك الحنينه هتضميني ولا لأ ؟

وقّفت داليا رسم ، حطت اللوحات جنبها وإلتفتت بهدوء لعلياء ، إرتجف جسمها ، تأملت علياء وبدأت الدموع تتجمع فـ عنيها وكإنها بتشكيلها أو بتعاتبها مش مهم المهم إن عيونها بتحكي عن وجع ساكن فـ القلب
لدقايق بيتأملوا بعض فـ صمت ، نزلت دموع علياء وبصت فـ الأرض ، مدت داليا إيديها ومسحت دموعها وهي بتقول : كنتي دايماً بتحبي لما تبكي تيجي عندي عشان كنتي بتقولي محدش بيمسح دموعك غير إيديا ومحدش بيحس بيكي غيري ومش معني إني موجوعه دلوقتي يبقي هبطل أحس بيكي وأمسح دمعتك يا عبيطه وبعدين نظرة الأسف إللي فـ عيونك دي مش عاوزه أشوفها تاني أصل مفيش واحده بتزعل من روحها :'))

رفعت علياء راسها ، سالت دموعها ومن غير كلام إترمت فـ حضن داليا وإتفتحت فـ العياط وداليا معاها 😢

علياء : سامحيني يا داليا والله جوزي كان عامل حادثه مقدرتش أكون جنبك فـ أصعب وقت فـ حياتك

داليا : أنا كنت متأكده إن فيه حاجه كبيره مانعاكي يا حبيبتي عشان كده ما زعلتش منك ♥ كنتي وحشاني أوي يا عليا 😢

علياء : وإنتي كنتي وحشاني أكتر يا روح قلب عليا 😢 ♥

فضلوا يحكوا شويه وعلياء كل ما تتكلم عن الحادثه داليا تغير الموضوع مش عاوزه تتكلم فيه ولا عاوزه تحكي لأي حد عن تفاصيل الحادثه وإللي حصل يومها وعلياء راعت ده لذلك ماضغطتش عليها ولا ألحت فـ سؤالها
شويه ودخلت خديجه ومعاها أحمد ، فرحت داليا لما شافت أحمد كان بقالها فتره ما بتشفهوش ضمته لحضنها وسألته عن دراسته وفكرته بوعده ليها إنه مهما حصل هيشد حيله ويتفوق عشان يحقق حلمه وحلمها :'))
سألت داليا أمها : أمال بابا فين يا ماما ؟! مابشفهوش خالص واحشني أوي 😢 !

إرتبكت خديجه وبصت فـ الأرض : كويس الحمدلله يا حبيبتي هو جالك قبل كده بس كنتي نايمه يعني فهو هو هيجي إن شاء الله هيجيلك

وقبل ما يكملوا كلامهم إتصل ناصر أخو خديجه علي موبايل علياء ردت وناولت الموبايل لداليا ، صوته كان واحشها أوي ، داليا وخالها زي الأصحاب قريب منها ودايماً تستشيره فـ كل حاجه بتعملها :'))

ناصر : صديقتي الصدوقه وحشتني أوووي ♥

داليا : وإنت وحشتني أكتر وربّي وحده إللي يعلم :'))

ناصر : إنتي كويسه دلوقتي يا حبيبتي ♥

داليا : أه الحمدلله وقبل ما تقولي أسف ومعرفش إيه أنا عرفت إللي حصل ومش زعلانه منك :'))

ناصر : حبيبة قلبي إللي دايماً تفهمني من غير ما أتكلم :'))

داليا : لارا كويسه ؟

ناصر : أه الحمدلله ) المهم طمنيني عليكي إنتي حاسك عاوزه تقولي حاجه !

داليا : عاوزه أستشيرك كالعاده بس المره دي مش بستشيرك قبل ما أخد القرار عشان تقولي أه أو لأ المره دي إتخذت قراري بس يمكن محتاجه تشجعني عليه :'((

ناصر : كلي آذان صاغيه )

داليا : أنا قررت أبلغ عن إللي إـــ 😢

وقفت عن الكلام ومش قادره تنطقها لاحظ خالها : أه أنا إللي كنت هقولك تعملي كده لإني ماتوقعتش من الأساس تسكتي كل ده ، كنت متوقعك هتروحي علي طول تبلغي بعد إللي حصل

داليا : كنت خايفه علي أبويا أوي يا خالي ومازلت 😢

ناصر : لا ما تخافيش لما تاخدي حقك أبوكي هيبقي فخور ورافع راسه دايماً وهو من الأساس هتفضل راسه مرفوعه عشان عنده بنت زيك Smile خليكي واثقه بنفسك وخدي حقك يا داليا وانا أول واحد هيدعمك ويقف جنبك فـ قرار زي ده ، أوعي ترجعي فيه

داليا : ما تقلقش مش هرجع عن قراري :'))

ناصر : يلا يا بت يا رغايه إنتي إديني أمي حبيبتي عشان وحشتني أوي وبعدين نبقي نكمل رغي براحتنا ^_*

داليا : حاضر ) ، بس بقولك إيه ماتجيبش لأمي سيرة إني هبلغ لإني لسه ما عرفتش حد منهم ومش هقول دلوقتي عشان خاطري

ناصر : حاضر ماتقلقيش ، مش هقولهم عشان عارف أبوكي لو عرف مش هيسكت

ناولت الموبايل لأمها وكالعاده أول ما سمعت صوته إتفتحت فـ العياط ، فضل يطمنها بكلامه ويواسيها ع إللي هي فيه ♥

وداليا سندت راسها علي رجل أمها ، مسكت إيد علياء وغمضت عنيها 😑 ~

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

جاسر كان نايم وصحي علي صوت الموبايل إتناوله وبص لقي أمه ، قعد ع السرير وقلّب فـ الموبايل لقاها متصله عليه 36 مره 😮 !

بص فـ الساعه وكانت 3 العصر، بص حوليه لقي البنت إللي كانت معاهم إمبارح نايمه جنبه وخالد ومحمود ع الأرض ، قام وماسك دماغه من الصداع ، لبس هدومه بسرعه وجري علي تحت ركب عربيته وراح ع البيت
وأول ما وصل أمه كانت متعصبه منه كانت خايفه لـَ يكسّر كلام أبوه ومايحضرش العشا ، إعتذرلها وإتحجج بأي حاجه كالعاده فنصحته شوية نصايح وكلام يقوله الليله ع العشا !
~
~
~
علي جهّز شنطته وراح ع المطار ، أول ما الطياره طلعت مد إيديه فـ جيب الشنطه وطلّع ورق كتير مكتوب فيه ((لا إله إلا الله )) بص والإبتسامه مرسومه علي وشه وعيونه بتلمع فيها الدموع :'))
إفتكر إن داليا كل ما يسافر كانت بتكتب بخط إيديها لا إله إلا الله وهو بخط إيديه فـ نفس الورقه يكمل محمد رسول الله فتقسمها داليا وتديله الورقه إللي بخطها وتاخد إللي بخطه :')) ، معاه ورق بعدد كل سفريه سافرها فـ حياته بس فيه ورقه ناقصه ، هي ورقة إنهارده 😢 غمض عيونه وسند راسه ع الكرسي وهو سارح فـ أحلامه مع داليا :'(( ♥
~
~
~
هاله رجعت البيت وحاسه جسمها متكسر ، إتمددت ع السرير وفتحت موبايلها لقت رساله من أمها بتقول إنهم راجعيين بكره من السفر !

قامت هاله مفزوعه من السرير ومش عارفه هتقولهم إيه لما يرجعوا !!!!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close