رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس 6 بقلم اسما
الجزء السادس
في الشاليه
العائله كلها مجتمعين برا سوالف وضحك بإستثناء العنود ، من يوم اللي صار بينها وبين فارس وهي تتهرب من مقابلة فارس حتى الكل لاحظوا هالشيء وظنوا انه خجل إلا فارس كان عارف سبب تهربها منه وكل مايتذكر اللي صار يبتسم ، انقضت الثلاث ايام ورجعوا كلهم لبيوتهم وكل واحد رجع لروتينه المعتاد
عائلة ابو العنود
العنود : بابا وش رايك نطلع اليوم نتعشى برا ؟
ابو العنود : من عيوني كم عنوده عندي
العنود باست خد ابوها : حبيبي يابابا ، بس ها على حسابي
ضحك ابوها : ححلو
ام العنود : الله لايحرمها منك
العنود وهي تحضن امها : ولا منك ماما
وبعد المغرب تجهزوا العائله وطلعوا كانت العنود مثل الطفله مع امها وابوها واي احد يشوفها يعرف على طول انها وحيدتهم ودلوعتهم كانت متوسطه امها وابوها ومتعلقه بذراعهم ويضحكون سوا ، والصدفه ان الجد فارس والعائله مجتمعين برا بحكم ان الجو حلو على بدايات الشتاء ولسى مابلش البرد
الجد فارس ينادي : علي
التفتوا الثلاثه .. ابو العنود : لبيييه
اشر الجد فارس له بمعنى تعال
ابو العنود : سلمي على جدك قبل نمشي
العنود : اوك
جاء عند ابوه وباس راسه .. ابو العنود : سم يبه وش بغيت ؟
الجد فارس : وينك من الصبح ياابوك ماشفتك ؟
ابو العنود : اليوم ما فضيت ابد مارجعت للبيت الا الساعه 3 منهد حيلي
ابو فارس (عبدالرحمن) : وين رايح انت واهلك ؟؟
ابو العنود : ابد عنوده عازمتنا انا وامها على العشاء
الجد فارس : يازينك ، اجل يالله توكلوا على الله اخرناكم
ابو العنود باس راس ابوه ومسك يد بنته ومشوا
راشد : الله من الدلع ماسكين يدها كنها بزر
مريم : ياحلوه عمي علي مسويها اميره
اما ام فارس كانت تحاتي ولدها كيف بيعرف لهالدلوعه ، وفارس كان بينفجر عصبيه لانها ماتسمع له ابد كعادتها الشيله على الكتف وعبايتها مفتوحه ماغير 3 او 4 ازره مسكره ماقدر يتكلم لان جده وعمامه موجودين لكن كان يتوعدها لما ترجع
العنود : استانست اليوم كثير مشكور بابا
ام العنود : اي والله استانسنا الله يعطيك الصحه والعافيه
ابو العنود : هذا واجبي اذا مااونسكم اونس من
وصلوا البيت باست العنود امها وابوها وصعدت غرفتها تتروش وبعدها تنام ، فارس كان بغرفته مترها طول بعرض وهو ينتظر وصولها طل من الشباك وشاف سيارتهم اخذ جواله واتصل عليها اكثر من 4 مرات وماردت وتوه بيرسل لها مسج جاه اتصال منها
العنود : ايوه وش بغيت
فارس : ليش مارديتي من اول ؟!
العنود : كنت اتروش وش بغيت ؟
فارس : اطلعي لي فالحديقه نفس المكان اخر مره
العنود : ليش ؟؟
فارس : تعالي وتعرفين(سد الخط بوجها ، لبست ملابسها وجففت شعرها وطلعت له)
العنود : نعم
فارس : انا مانبهت عليك بموضوع الشيله والعبايه
العنود : يوه منك ياخي ابوي وامي راضين انت وش دخلك
مسكها من ذراعها وضغط عليها بقوه : دخلني اني زوجك وكلامي يمشي عليك غصباً عنك فاهمه
العنود وهي تتألم : فاهمه فاهمه اتركني عورتني
فارس ترك ذراعها : يكون بعلمك انا كلمت ابوي وقلت له يقدم العرس ويصير الاسبوع الجاي
انصدمت العنود : لييييييش ؟؟!
فارس وهو يتكتف : عشان تعرفين بعدين كيف تعاندين فارس
العنود : لا فارس بليييز زواجنا كان بعد 7 شهور ليش تعجله ؟؟
فارس : لاني بعد اسبوعين عندي رحلة عمل 3 شهور في سنغافوره واهلي اكيد بيطلبون اخذ زوجتي معي عشان يطمنون علي
العنود : لا مو كيفك انا ماابغى ابعد عن اهلي
ضحك بإستهزاء : ماتقدرين تعترضين انتي اصلاً زوجتي شرعاً والعرس خرابيط لا اكثر
صارت تترجاه وهي تبكي : نو فارس بلييز مااقدر ابعد عن ماما وبابا بلييييز
فارس وهو معصب : لا تدلعين عندي انا مو امك ولا ابوك عشان اتحملك والعرس الاسبوع الجاي عجبك او ماعجبك(جاء بيمشي لكن مسكت ذراعه وعيونها كلها دموع)
العنود : فارس لا الله يخليك خلاص راح اسمع كلامك وانفذ كل شيء تقوله
سحب يده بقوه من يدها حتى انها طاحت على ركبها ومشى عنها وهي تبكي ، رجع لغرفته وهو معصب رمى نفسه على السرير وصوت بكي العنود وترجيها له للحين في اذنه
فارس يكلم نفسه : تستاهل انا كلمتها بالطيب ومافهمت انا ماغلطت هي دلوعه ويبغى لها إعادة تربيه(ظل طول الليل يقنع نفسه ان تصرفه صح)
ظلت تبكي طول الليل لحد ماانبح صوتها وتورمت عيونها ، ولما طلع الصبح مانزلت تفطر مع اهلها عشان لايشوفون شكلها
ابو العنود : وين عنوده ليش مانزلت تفطر ؟؟
ام العنود : طلبت من الخدامه تصحيها وقالت ان العنود سهرانه وتبغى تنام
ابو العنود : معليه اجل اول ماتصحى خليها تأكل انتي عارفه ان معها فقر دم
ام العنود : ايه اكيد بخليها تريح كم ساعه وعلى الغداء اصحيها
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ابو فارس : فارس وينه ؟
مريم : راح لدوامه بدري اليوم
ام فارس : ما افطر ؟!
مريم : قلت له قال بيفطر برا
راشد : ريوم افطري بسرعه لاني بوصلك اليوم للمدرسه
ريم : حللوو عسى السايق متوفي ؟؟
شيخه تضرب راسها : استغفري ربك وش سوا لك
ريم : لا تلوميني سبب لي ارتجاج من سواقته
ام فارس : انا محتاجته اليوم ابغى اجهز اغراض لعرس اخوكم وانتي ياشيوخ ساعديني
محمد : الا يمه بسألك فروس ليه عجل العرس ؟
زياد: عشان سفرة سنغافوره
ابو فارس : الحمدلله ان عمكم وافق والا كان اكل امكم الهم عليه
بيت ام فهد (وداد)
اماني : شدعوه اسبوع مايمدي اجهز نفسي حتى العنود كيف يمديها ؟
امل : الله ياخذه هالغبي مااحب الربكه مااعرف اتجهز عدل
فهد : استحي على وجهك هذا زوج بنت خالتك وانتي تدعين عليه
ناصر : مايحتاج تتجهزون ترى بالحالتين شيون الله لا يبلانا
ام اماني : يمديكم ان شاءالله بعد شوي نمشي لسوق وتلقون اللي تبون
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بالتلفون : اجل توكلنا على الله بكلم البنات ونجهز(سدت الخط)
ديمه : وش يمه ؟؟!
ام فارس : بنات عمكم عبدالرحمن بيطلعون لسوق وكلمتني ام فارس تبغى نطلع جميع عرس فارس ماباقي عليه شيء ولازم نجهز
فارس بن راشد : والله مادري وش جوه فروس سفره لسنغافوره تحتاج بال مرتاح وهذا بيعرس عشان ياخذها معه
بدر : تلقى امه نشبت له عشان تطمن عليه
علي : ايه مثل الوالده ناشبه لك اعرس اعرس
ام فارس : ايه حرام اتطمن عليكم واشوف عيالكم حالي حال باقي الحريم
مرت ثلاث ايام والكل بحوسه اما العنود كانت ترفض تروح لسوق واقنعت امها انها واثقه بذوق امها وتفضل الراحه فالبيت ، فارس حس انه فاقدها مرت ثلاث ايام ماشافها حتى لو لمحه بسيطه ماكانت تطلع من البيت حتى ان البنات كانوا مستغربين لكن خمنوا انه بسبب جدول العرايس بالصالون ، اتصل عليها فارس اكثر من عشر مرات وماردت عليه حطت الجوال صامت ودفنت نفسها بفراشها ، قرر يروح لها البيت رن الجرس وطلعت له الخدامه
الخدامه : yes
فارس : العنود هنا
(هزت راسها بعدم الفهم)
فارس : Al Anoud is here
الخدامه : yes (دخل فارس بعد ماتأكد ان مافيه غيرها)
طق باب الغرفه وجاه صوتها : ادخلي(تحسبه الخدامه)
فارس شافها متغطيه باللحاف : ناويه تنامين طول السنه !؟
انصدمت لما سمعت صوته وفزت على طول : فااارس وش تسوي هنا ؟!
نطت من السرير وراحت له وسحبته بسرعه داخل الغرفه وسكرت الباب
العنود : انهبلت ليش جاي هنا احد شافك ؟؟
ابتسم فارس على شكلها حس بشوق عظيم لها هالثلاث ايام مرت عليه كأنها ثلاث سنين
لوحت قدام وجهه بيدها : هلو ايام توك وذ يو
صحى من سرحانه : ها وش كنتي تقولين ؟
العنود بتذمر مثل الاطفال : ياربي وش اسوي معك ليش داخل هنا ؟؟
فارس : جيت اشوفك حيه والا ميته ماشفتك لي ثلاث ايام ، ماطلعتي السوق ؟
العنود : لا ماطلعت ومالي نيه
فارس : وليش ان شاءالله ؟؟
العنود : لاني مااعتبر نفسي عروسه انا اعتبر نفسي يائسه رايحه برجلينها لمنصة الاعدام
ضحك فارس عليها وجلس على سريرها اما هي كانت متوتره لاتوصل امها وتشوفه
تسحب يده عشان يقوم عن السرير : فارس اطلع برا قبل توصل امي
فارس : مابي (سحب يده من يدها)
العنود رجعت تسحب يده : فارس بلييييز
فارس سحبها وطاحت بحضنه
شهقت العنود : يااااا انهبلت (تحاول تفلت منه)
فارس وهو محاوطها بيدينه عشان ماتنحاش : جاوبي على اسئلتي اول
العنود بعناد : مراح اجاوب على شيء ، اتركننني(تحاول تفلت منه)
شد عليها اكثر بحضنه وباس شفايفها ، وقفت العنود عن الحركه وعيونها على وسعها ، همس وشفايفه قريب من شفايفها
فارس : ليش ماتردين على اتصالاتي ؟
ماردت عليه ، رجع باس شفايفها مره ثانيه : ليش حابسه نفسك ؟ (تمت تناظره بدون اي كلمه)
باسها مره ثالثه وهمس : عيونك ليش وارمه وحمراء انتي تعبانه ؟؟
كانت هادئه حيييل وماردت بحرف لكن دموعها جاوبت بدال لسانها ، لفت ذراعيها على خصر فارس وضمته ودفنت وجها برقبته وصارت تبكي مثل الاطفال شد عليها بحضنه وصار يمسح على شعرها ، تمت على هالوضع فتره ، بعدت وجها عن رقبته وصارت تمسح دموعها جت بتبعد عن حضنه لكن فارس شدها له
العنود : فارس
قاطعها : روحي غسلي وجهك وبدلي ملابسك انا انتظرك بالسياره
العنود : لا فارس مالي خلق اروح لاي مكان
فارس : انا لي خلق يالله اشوف روحي تجهزي احتريك تحت ان تأخرتي دخلت وسحبتك من شعرك
استسلمت العنود لانها عارفه لاي حد مجنون ابتعدت عن حضنه وراحت للباب تفتحه ، قام عن سريرها واتجه للباب وقبل يطلع لف لها ومسك وجها بيدينه وقربها له وباس شفايفها ، طلع من عندها بمشاعر متضاربه مايدري هو سعيد او حزين كان كل هدفه من هالزواج انه يأدبها لكن دموعها خربطت موازيينه يحس ان قلبه بدأ يتمرد عليه ويخالف كل قوانينه
في السوق
شيخه بنت عبدالرحمن : مريوم وش رأيك بهذا (توريها فستان)
مريم : لا احس موديله قديم
ريم : بنات ودي ألبس عدسات بعرس فروس بس مااعرف لها
ديمه : وش لك فيها اصلاً مضره
اما شيخه بنت راشد كانت هادئه طول الوقت حتى الفستان اللي اشترته كان بسيط جداً هاوشتها ديمه لكن ماردت عليها
عند الشباب
عزام : عيال ماشفتوا فروس اليوم
بدر : اي فروس فيه المعرس والا العزوبي
عزام : المعرس
محمد : ماادري اخر مره شفته العصر عند جدي
خالد : اتصل عليه طيب
عزام : اتصلت مايرد
خالد : خله معرس اكيد مشغول
عزام : الله يهنيه
الكل : آمين
بقى على عرس العنود وفارس 4 ايام ، الكل تقريباً جهزوا نفسهم
كيف راح يتعامل فارس مع العنود بعد مايصير معها تحت سقف واحد كلها بإذن الله البارت الجاي
في الشاليه
العائله كلها مجتمعين برا سوالف وضحك بإستثناء العنود ، من يوم اللي صار بينها وبين فارس وهي تتهرب من مقابلة فارس حتى الكل لاحظوا هالشيء وظنوا انه خجل إلا فارس كان عارف سبب تهربها منه وكل مايتذكر اللي صار يبتسم ، انقضت الثلاث ايام ورجعوا كلهم لبيوتهم وكل واحد رجع لروتينه المعتاد
عائلة ابو العنود
العنود : بابا وش رايك نطلع اليوم نتعشى برا ؟
ابو العنود : من عيوني كم عنوده عندي
العنود باست خد ابوها : حبيبي يابابا ، بس ها على حسابي
ضحك ابوها : ححلو
ام العنود : الله لايحرمها منك
العنود وهي تحضن امها : ولا منك ماما
وبعد المغرب تجهزوا العائله وطلعوا كانت العنود مثل الطفله مع امها وابوها واي احد يشوفها يعرف على طول انها وحيدتهم ودلوعتهم كانت متوسطه امها وابوها ومتعلقه بذراعهم ويضحكون سوا ، والصدفه ان الجد فارس والعائله مجتمعين برا بحكم ان الجو حلو على بدايات الشتاء ولسى مابلش البرد
الجد فارس ينادي : علي
التفتوا الثلاثه .. ابو العنود : لبيييه
اشر الجد فارس له بمعنى تعال
ابو العنود : سلمي على جدك قبل نمشي
العنود : اوك
جاء عند ابوه وباس راسه .. ابو العنود : سم يبه وش بغيت ؟
الجد فارس : وينك من الصبح ياابوك ماشفتك ؟
ابو العنود : اليوم ما فضيت ابد مارجعت للبيت الا الساعه 3 منهد حيلي
ابو فارس (عبدالرحمن) : وين رايح انت واهلك ؟؟
ابو العنود : ابد عنوده عازمتنا انا وامها على العشاء
الجد فارس : يازينك ، اجل يالله توكلوا على الله اخرناكم
ابو العنود باس راس ابوه ومسك يد بنته ومشوا
راشد : الله من الدلع ماسكين يدها كنها بزر
مريم : ياحلوه عمي علي مسويها اميره
اما ام فارس كانت تحاتي ولدها كيف بيعرف لهالدلوعه ، وفارس كان بينفجر عصبيه لانها ماتسمع له ابد كعادتها الشيله على الكتف وعبايتها مفتوحه ماغير 3 او 4 ازره مسكره ماقدر يتكلم لان جده وعمامه موجودين لكن كان يتوعدها لما ترجع
العنود : استانست اليوم كثير مشكور بابا
ام العنود : اي والله استانسنا الله يعطيك الصحه والعافيه
ابو العنود : هذا واجبي اذا مااونسكم اونس من
وصلوا البيت باست العنود امها وابوها وصعدت غرفتها تتروش وبعدها تنام ، فارس كان بغرفته مترها طول بعرض وهو ينتظر وصولها طل من الشباك وشاف سيارتهم اخذ جواله واتصل عليها اكثر من 4 مرات وماردت وتوه بيرسل لها مسج جاه اتصال منها
العنود : ايوه وش بغيت
فارس : ليش مارديتي من اول ؟!
العنود : كنت اتروش وش بغيت ؟
فارس : اطلعي لي فالحديقه نفس المكان اخر مره
العنود : ليش ؟؟
فارس : تعالي وتعرفين(سد الخط بوجها ، لبست ملابسها وجففت شعرها وطلعت له)
العنود : نعم
فارس : انا مانبهت عليك بموضوع الشيله والعبايه
العنود : يوه منك ياخي ابوي وامي راضين انت وش دخلك
مسكها من ذراعها وضغط عليها بقوه : دخلني اني زوجك وكلامي يمشي عليك غصباً عنك فاهمه
العنود وهي تتألم : فاهمه فاهمه اتركني عورتني
فارس ترك ذراعها : يكون بعلمك انا كلمت ابوي وقلت له يقدم العرس ويصير الاسبوع الجاي
انصدمت العنود : لييييييش ؟؟!
فارس وهو يتكتف : عشان تعرفين بعدين كيف تعاندين فارس
العنود : لا فارس بليييز زواجنا كان بعد 7 شهور ليش تعجله ؟؟
فارس : لاني بعد اسبوعين عندي رحلة عمل 3 شهور في سنغافوره واهلي اكيد بيطلبون اخذ زوجتي معي عشان يطمنون علي
العنود : لا مو كيفك انا ماابغى ابعد عن اهلي
ضحك بإستهزاء : ماتقدرين تعترضين انتي اصلاً زوجتي شرعاً والعرس خرابيط لا اكثر
صارت تترجاه وهي تبكي : نو فارس بلييز مااقدر ابعد عن ماما وبابا بلييييز
فارس وهو معصب : لا تدلعين عندي انا مو امك ولا ابوك عشان اتحملك والعرس الاسبوع الجاي عجبك او ماعجبك(جاء بيمشي لكن مسكت ذراعه وعيونها كلها دموع)
العنود : فارس لا الله يخليك خلاص راح اسمع كلامك وانفذ كل شيء تقوله
سحب يده بقوه من يدها حتى انها طاحت على ركبها ومشى عنها وهي تبكي ، رجع لغرفته وهو معصب رمى نفسه على السرير وصوت بكي العنود وترجيها له للحين في اذنه
فارس يكلم نفسه : تستاهل انا كلمتها بالطيب ومافهمت انا ماغلطت هي دلوعه ويبغى لها إعادة تربيه(ظل طول الليل يقنع نفسه ان تصرفه صح)
ظلت تبكي طول الليل لحد ماانبح صوتها وتورمت عيونها ، ولما طلع الصبح مانزلت تفطر مع اهلها عشان لايشوفون شكلها
ابو العنود : وين عنوده ليش مانزلت تفطر ؟؟
ام العنود : طلبت من الخدامه تصحيها وقالت ان العنود سهرانه وتبغى تنام
ابو العنود : معليه اجل اول ماتصحى خليها تأكل انتي عارفه ان معها فقر دم
ام العنود : ايه اكيد بخليها تريح كم ساعه وعلى الغداء اصحيها
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ابو فارس : فارس وينه ؟
مريم : راح لدوامه بدري اليوم
ام فارس : ما افطر ؟!
مريم : قلت له قال بيفطر برا
راشد : ريوم افطري بسرعه لاني بوصلك اليوم للمدرسه
ريم : حللوو عسى السايق متوفي ؟؟
شيخه تضرب راسها : استغفري ربك وش سوا لك
ريم : لا تلوميني سبب لي ارتجاج من سواقته
ام فارس : انا محتاجته اليوم ابغى اجهز اغراض لعرس اخوكم وانتي ياشيوخ ساعديني
محمد : الا يمه بسألك فروس ليه عجل العرس ؟
زياد: عشان سفرة سنغافوره
ابو فارس : الحمدلله ان عمكم وافق والا كان اكل امكم الهم عليه
بيت ام فهد (وداد)
اماني : شدعوه اسبوع مايمدي اجهز نفسي حتى العنود كيف يمديها ؟
امل : الله ياخذه هالغبي مااحب الربكه مااعرف اتجهز عدل
فهد : استحي على وجهك هذا زوج بنت خالتك وانتي تدعين عليه
ناصر : مايحتاج تتجهزون ترى بالحالتين شيون الله لا يبلانا
ام اماني : يمديكم ان شاءالله بعد شوي نمشي لسوق وتلقون اللي تبون
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بالتلفون : اجل توكلنا على الله بكلم البنات ونجهز(سدت الخط)
ديمه : وش يمه ؟؟!
ام فارس : بنات عمكم عبدالرحمن بيطلعون لسوق وكلمتني ام فارس تبغى نطلع جميع عرس فارس ماباقي عليه شيء ولازم نجهز
فارس بن راشد : والله مادري وش جوه فروس سفره لسنغافوره تحتاج بال مرتاح وهذا بيعرس عشان ياخذها معه
بدر : تلقى امه نشبت له عشان تطمن عليه
علي : ايه مثل الوالده ناشبه لك اعرس اعرس
ام فارس : ايه حرام اتطمن عليكم واشوف عيالكم حالي حال باقي الحريم
مرت ثلاث ايام والكل بحوسه اما العنود كانت ترفض تروح لسوق واقنعت امها انها واثقه بذوق امها وتفضل الراحه فالبيت ، فارس حس انه فاقدها مرت ثلاث ايام ماشافها حتى لو لمحه بسيطه ماكانت تطلع من البيت حتى ان البنات كانوا مستغربين لكن خمنوا انه بسبب جدول العرايس بالصالون ، اتصل عليها فارس اكثر من عشر مرات وماردت عليه حطت الجوال صامت ودفنت نفسها بفراشها ، قرر يروح لها البيت رن الجرس وطلعت له الخدامه
الخدامه : yes
فارس : العنود هنا
(هزت راسها بعدم الفهم)
فارس : Al Anoud is here
الخدامه : yes (دخل فارس بعد ماتأكد ان مافيه غيرها)
طق باب الغرفه وجاه صوتها : ادخلي(تحسبه الخدامه)
فارس شافها متغطيه باللحاف : ناويه تنامين طول السنه !؟
انصدمت لما سمعت صوته وفزت على طول : فااارس وش تسوي هنا ؟!
نطت من السرير وراحت له وسحبته بسرعه داخل الغرفه وسكرت الباب
العنود : انهبلت ليش جاي هنا احد شافك ؟؟
ابتسم فارس على شكلها حس بشوق عظيم لها هالثلاث ايام مرت عليه كأنها ثلاث سنين
لوحت قدام وجهه بيدها : هلو ايام توك وذ يو
صحى من سرحانه : ها وش كنتي تقولين ؟
العنود بتذمر مثل الاطفال : ياربي وش اسوي معك ليش داخل هنا ؟؟
فارس : جيت اشوفك حيه والا ميته ماشفتك لي ثلاث ايام ، ماطلعتي السوق ؟
العنود : لا ماطلعت ومالي نيه
فارس : وليش ان شاءالله ؟؟
العنود : لاني مااعتبر نفسي عروسه انا اعتبر نفسي يائسه رايحه برجلينها لمنصة الاعدام
ضحك فارس عليها وجلس على سريرها اما هي كانت متوتره لاتوصل امها وتشوفه
تسحب يده عشان يقوم عن السرير : فارس اطلع برا قبل توصل امي
فارس : مابي (سحب يده من يدها)
العنود رجعت تسحب يده : فارس بلييييز
فارس سحبها وطاحت بحضنه
شهقت العنود : يااااا انهبلت (تحاول تفلت منه)
فارس وهو محاوطها بيدينه عشان ماتنحاش : جاوبي على اسئلتي اول
العنود بعناد : مراح اجاوب على شيء ، اتركننني(تحاول تفلت منه)
شد عليها اكثر بحضنه وباس شفايفها ، وقفت العنود عن الحركه وعيونها على وسعها ، همس وشفايفه قريب من شفايفها
فارس : ليش ماتردين على اتصالاتي ؟
ماردت عليه ، رجع باس شفايفها مره ثانيه : ليش حابسه نفسك ؟ (تمت تناظره بدون اي كلمه)
باسها مره ثالثه وهمس : عيونك ليش وارمه وحمراء انتي تعبانه ؟؟
كانت هادئه حيييل وماردت بحرف لكن دموعها جاوبت بدال لسانها ، لفت ذراعيها على خصر فارس وضمته ودفنت وجها برقبته وصارت تبكي مثل الاطفال شد عليها بحضنه وصار يمسح على شعرها ، تمت على هالوضع فتره ، بعدت وجها عن رقبته وصارت تمسح دموعها جت بتبعد عن حضنه لكن فارس شدها له
العنود : فارس
قاطعها : روحي غسلي وجهك وبدلي ملابسك انا انتظرك بالسياره
العنود : لا فارس مالي خلق اروح لاي مكان
فارس : انا لي خلق يالله اشوف روحي تجهزي احتريك تحت ان تأخرتي دخلت وسحبتك من شعرك
استسلمت العنود لانها عارفه لاي حد مجنون ابتعدت عن حضنه وراحت للباب تفتحه ، قام عن سريرها واتجه للباب وقبل يطلع لف لها ومسك وجها بيدينه وقربها له وباس شفايفها ، طلع من عندها بمشاعر متضاربه مايدري هو سعيد او حزين كان كل هدفه من هالزواج انه يأدبها لكن دموعها خربطت موازيينه يحس ان قلبه بدأ يتمرد عليه ويخالف كل قوانينه
في السوق
شيخه بنت عبدالرحمن : مريوم وش رأيك بهذا (توريها فستان)
مريم : لا احس موديله قديم
ريم : بنات ودي ألبس عدسات بعرس فروس بس مااعرف لها
ديمه : وش لك فيها اصلاً مضره
اما شيخه بنت راشد كانت هادئه طول الوقت حتى الفستان اللي اشترته كان بسيط جداً هاوشتها ديمه لكن ماردت عليها
عند الشباب
عزام : عيال ماشفتوا فروس اليوم
بدر : اي فروس فيه المعرس والا العزوبي
عزام : المعرس
محمد : ماادري اخر مره شفته العصر عند جدي
خالد : اتصل عليه طيب
عزام : اتصلت مايرد
خالد : خله معرس اكيد مشغول
عزام : الله يهنيه
الكل : آمين
بقى على عرس العنود وفارس 4 ايام ، الكل تقريباً جهزوا نفسهم
كيف راح يتعامل فارس مع العنود بعد مايصير معها تحت سقف واحد كلها بإذن الله البارت الجاي
