اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل


الفصل السادس. 💟💟💟

لوعته و شوقه جعلته يجلس متسمرا و هو يستمع لها تقص احداث الماضى بالتحديد يوم الحادث و هو شارد بملامحها البريئه و صوتها الذى دخل يسرى بعقله و قلبه و اصبح محفورا بداخله بجانب صورتها

قصت عليه توقف الطريق بسبب حادثه و محاولتها انقاذه و تمسك الماره بها و اصرارها على اخراجه و حتى ان حادثه كان السبب الرئيسى لدخولها قسم الطوارئ

ظل يستمع لها حتى انتهت و نظرت له و هو صامت شارد بملامحها التى اصبحت كالهواء له و صوتها الذى اصبح كالماء فان فقدها فقد الحياه

انتظرت ان يتحدث و لكن طال الصمت حتى قطعته بالنهايه مردده
# انت ساكت ليه؟

ضغط باسنانه على جانب فمه ليحاول ان يتدارك نفسه و احاسيسه و ردد بصوت خافت غلفه العشق
# مش مصدق

نظرت له مبتسمه و مازحته
#و الله ده اللى حصل، اكيد مش بكدب

ابتسم ابتسامته العذبه التى تذيب القلوب و ردد بتنهيده
# انا مصدقك... بس مش مصدق نفسى، مش مصدق انى لقيتك بعد السنين دى كلها، انتى عارفه انا وقت الحادثه دورت عليكى قد ايه؟ بس محدش كان عارفك و لا اى حد عرف يساعدنى انى الاقيكى

شعرت بفراشات تحلق داخل معدتها و لكنها لاول مره تشعر بذلك الشعور فلم تفهم ماهيته فحاولت ان لا تبدى اى تأثر و رددت بشكل عملى
# ليه كل ده؟ انا دكتوره و طبيعى جدا اللى عملته و ميستاهلش ابدا اللى انت عامله ده

نظر لها بامتعاض و ضيق و ردد بحده
# يمكن بالنسبه لك الموضوع عادى و متعوده عليه انما بالنسبه لى كنتى واحده انقذت حياتى

حاولت ان تظهر بمظهر قوى حتى لا يشعر بما يعتريها من ضعف بداخلها تخفيه عن العالم اجمع
# انا قصدى ان اى دكتور كان مكانى اكيد كان حيعمل كده و الحادثه بتاعتك كانت الهام ليا انى ادخل قسم طوارئ و الحمد لله انا ناجحه فيه جدا، اه طبعا بكون مبسوطه كل مره بنقذ فيها حاله من الموت بس الحالات مش بتكبر الموضوع زيك كده بيشكرونى و خلاص

زفر بضيق و ردد بحده طفيفه
# ماشى خلاص طالما انتى شايفه كده

شعرت بالضيق لما اعتراه من غضب فهمست بنبره راجيه
# طيب متزعلش

ابتسم لها بحبور و ردد
# طيب تعالى نشترى الزى التنكرى اللى انتى عيزاه

و بالفعل توجها لشراء الازياء التنكريه و اخذت ترتدى اكثر من زى و تخرج ليختار منها حتى انتهى بها المطاف بزى شبيه بمايكل چاكسون المغنى الامريكى الشهير فابتسم ضاحكا و ردد
# متاكده من اختيارك؟


اومأت توافقه و رددت
# اه...عاجبنى اوى، يلا دورك بقى ورينى حتختار ايه؟

اخذ يتنقل ما بين الازياء يرى ذاك و يجرب هذا حتى اختار الجلباب العربى الابيض التقليدى و كأنه يتمسك بهويته العربيه


قضيا اليوم معا يتجولا بالمدينه و اخذ يريها المعالم السياحيه و الاثريه بفيينا حتى غابت الشمس و اقترب موعد الحفل فاوصلها لفندقها حتى تستطيع ان ترتدى و تتجهز للحفل فنظر لها بهيام و ودعها قائلا
# اشوفك كمان ساعه

ابتسمت و رددت
# ان شاء الله اشوفك فى الحفله

صعدت لتجد رفيقتاها تنتظران على احر من الجمر بعد ان حدثتهما تخبرهما انها تشترى زى برفقه صديق فاخذ الفضول يقتلهما رويدا رويدا و جلستا تنظرا لها و هى تتجهز
#( اخبرينا من هو....هيا تحدثى)

نظرت لهما بامتعاض و رددت بلامبالاه
#( قلت لكما صديق قديم من مصر...قابلته مصادفه هنا و عرض على المساعده)

ابتسمت رايتشيل تردد بمكر
#( اذا هل هذا كل شئ؟ الم تذهبى معه لقضاء وقت حميمى؟)

دهشه اتبعها صيحه اعتراض لجنه تهتف بغضب
#( اجُننتى رايتشيل؟...ماذا تقولى و اللعنه منذ متى و انا افعلها؟)

رددت چينفر
#( و ما المانع؟ على العموم دعونا لا نتطرق لهذا الامر حتى لا تصبى غضبك علينا و هيا تجهزى و سننتظرك بالاسفل ببهو الفندق)

اماءت بحركه خفيفه و ارتدت زيها و بدءت بوضع مساحيق التجميل لتشبه مايكل چاكسون قليلا و نزلت فرحه بانجازها لتلك المهمه فوجدت رفيقتاها بانتظارها مع رفقاء چاك و لكنها وجدت اخر شخص توقعت ان تجده معهم

اقتربت بغضب و هى تزفر فى ضيق و رددت بحده
# انت بتعمل ايه هنا؟ احنا مش اتفقنا انك مينفعش تيجى!!

اجابها ياسر ببرود و سماجه
# قلتى مينفعش عشان انا مش صاحب چاك....فانا كلمته و طلبت منه انى اجى على حسابى و هو وافق

تضايقت من لزوجته و سماجته التى لم و لن تعتادها ابدا فزفرت باستسلام و توجهوا جميعا للذهاب للحفل
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى الحفل

دلفت جنه و نظرت بذهول للتجهيزات الرائعه للحفل و كذلك الاضواء الساطعه و الازياء الخاطفه التى يرتديها المدعويين

وقف چاك برفقه اصدقاءه و معهم ياسر يحاولون ادخاله فهو لا يحمل معه دعوه و لا يوجد حتى فائض من الدعوات ليشتريها فنظر له چاك معتذرا
#( اسف ياسر هذا الامر ليس بيدى او بالاحرى خارج نطاق صلاحياتى)

زفر ياسر بضيق و هدل كتفاه دليل على يأسه فجلس على درجات الدرج بجوار مكان الحفل يفكر فى معضلته حتى لمح احد الافراد يمشى بعرج و تظهر على هيئته السكر و ممسك بيده تلك الدعوه التى يريدها بشده حتى يدلف و يصبح بجوارها....جنه الوحيده التى عارضته و ضايقته و رفضته فاقترب من الشخص و بحركه خفيفه اصطدم به و اوقعه ارضا

هرع اليه باهتمام مصطنع و هو يعتذر منه بالانجليزيه
#( اسف جدا سيدى...اعطنى يدك لاساعدك على النهوض)

مد الشخص يده له فاوقفه و لكن ليس قبل ان ينتزع منه الدعوه دون ان يدرك الامر ذلك السكير فابتسم له بانتصار و ابتعد بسرعه يتجه للباب و اعطى الدعوه للحراس المرابطين امامه و دلف للحفل يبحث عنها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلست تتلفت حولها لا تعلم لما تبحث عنه فى ارجاء المكان فانتبهت لها رايتشيل لتردد بمشاكسه
#( تبحثين عنه؟)

نظرت لها بدهشه و رددت
#( من؟)

اجابتها ببسمه مازحه
#( صديقك المجهول)

حركت راسها معترضه تحاول ان تتدارك نفسها فاجابت بثقه زائفه
#( انتى بلهاء...ابتعدى عنى)

لم يمر وقت طويل حتى وجدت يد توضع على كتفها فانتفضت بهلع تنظر لمن تجرأ على هذا الفعل لتجده ياسر بشحمه و لحمه

ابعدت يده الموضوعه عليها و رددت بزفره حنق
# انت ليه مصر تضايقنى...و بعدين دخلت ازاى؟

اجابها مبتسما بسماجه
# ياسر الضوى له طرقه يا جنه الصاوى

عادت تجلس فسحب مقعد و الصقه بمقعدها و ظل يحادثها طوال الوقت و بسبب الصخب العالى للموسيقى و للحضور كان لابد ان يقترب جدا من اذنها حتى تسمعه

من بعيد كان يجلس على جمرات من نار تحرقه و تلهب احاسيسه من اقترابه منها بهذا الشكل فنظر لمساعده بغضب و هتف بلهجته الصعيديه الصارمه
# دى تانى غلطه ليك يا مراد....صدجنى مش عارف حعمل معاك ايه لو غلطت التالته و انت عارف عاد ان التالته تابته

ابتسم له مراد و هتف و هو يحنى راسه لاسفل يردد بثقه
# كله تحت السيطره يا سليم...متقلقش

زفر بحنق و انتفخت انفه و نفرت عروقه و هو يصرخ به
# هو ايه اللى تحت السيطره يا بنى ادم انت؟ ايه اللى جاب البغل ده هنا؟

نظر له مراد بثقه و اردف بطريقه مسرحيه
# بص و شوف مراد مخبى ايه!!

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

دعاها للرقص اكثر من مره و لكنها رفضت حتى بعد ان ذهبت رفيقتاها للرقص برفقه چاك و من معه فنظرت رايتشيل من مكان الرقص لتجدهما جالسين متجهمى الوجه فاتجهت ناحيتهما و رددت بمرح
#( الم تدعوها للرقص ياسر؟)

ردد بوجوم
#( بلى و لكنها رفضت)

نظرت لها جنه بنظره تحذيريه بمعنى ان لا تجبرها على الرقص معه ففهمتها رايتشيل على الفور فانحنت تهمس لها باذنها
#( اذن لن تمانعى ان رقصت انا معه؟)

حركت راسها موافقه على طلبها و رددت بسخريه
#( انه لك بالكامل...استمتعى)

اقتربت رايتشيل تمد يدها لياسر تدعوه للرقص
#( اتريد الرقص معى ياسر؟)

نظر امامه فوجدها لا تهتم فهتف موافقا
#( بالطبع)

فور ان ذهبا للرقص استلمت جنه رساله على هاتفها الموضوع امامها ففتحت الرسائل لتذهل من محتواها المرسل لها من رقم بامريكا

ظلت تتفحص الرسائل بنفور واضح على وجهها ثم اغلقته و اتجهت للخارج فاوقفها ياسر قبل بلوغ الباب و امسك ذراعها بقوه و صرخ بها بحده
# رايحه فين؟

نظرت له بنفور و اشمئزاز
#ابعد ايدك المقرفه دى عنى

احتدت تعابيره و انذرت بغضب وشيك فهزها بقسوه و هو يصرخ بها
# انتى ايه حكايتك انا عايز افهم..... عارفه لو عملتى قد كده عشر مرات برده انتى ليا يا جنه و مش حسيبك

نفضت يدها من براثنه و اتجهت للخارج فاتبعها حتى الشارع و امسكها بحده يصرخ بها
# احنا حنرجع بكره الصبح على اول طياره فاهمه؟

لم يواتيها الرد حيث وجدت ياسر و قد ارتمى ارضا بفعل لكمه اطاحت بفكه و اوقعته على الارض لتنظر جانبها فتجد سليم يقف بزهو و شموخ يبتسم لها و يردد برقه
# انتى كويسه؟ كان بيضايقك؟

وقف ياسر بسرعه حتى يحفظ ماء وجهه و حاول الاشتباك معه الا ان جنه وقفت بينهما تحول دون مشاجرتهما و امسكت ياسر من راحته بقوه مما اثار مشاعر سليم الغاضبه و هتفت
# ده خطيبى.... متشكره على مساعدتك

احتل الحزن تقاسيم وجهه و ظل ينظر لها بالم ود لو يصرخ و يقول لها انه هو الاحق بها و لكنه ظل صامتا حتى صدح ذلك الصوت المستفز لمشاعره و مشاعرها على حد سواء
# مش قالت لك انى خطيبها...... اتفضل بقى بدل ما اردلك الضربه دى عشر اضعاف

حك ذقنه فى محاوله فاشله منه تدارك غضبه و اخفاء حزنه و لكنه بالنهايه انصاع لرغبتها و هز راسه موافقا و اردف
#انا اسف... مكنتش اعرف، عن اذنكم

و قبيل ان يبتعد صرخ ياسر بصوت جهورى
#مين ده؟ انطقى!!

كانت تنظر فى اثره حتى اتاها صوت ذلك الغاضب فنظرت له بلامبالاه و رددت
# واحد معرفه

قوس فمه بذهول و تحدث بلسان لاذع قاصدا التقليل من شأنه و الخوض فى شرفها
# اااه... عشان كده مكنتيش عيزانى اجى عشان النطع ده هنا مش كده؟

احتدت تعابيرها و صرخت به تسبه بصراخ
# اخرس يا زباله انت فاكر كل الناس زيك و لا ايه؟

اسكتها بصفعه على وجهها اطاحت بصدغها ليتلون فى الحال باحمرار رهيب و قبل ان تفيق من صدمتها كان ياسر متكوما بالارض و سليم يجلس فوقه يكيل له الضربات القاسيه و هو يسبه بلهجته الصعيديه التى تخرج دون وعيه اثناء غضبه ليردد

# اه يا حيوان....بجى بتضرب مره يا نطع، و الله ما انى سايبك الا و انت خلصان عشان تبجى تتشطر على الحريم عاد يا عره الرچاله

اجتمع بعض رجال الامن ممن يحرسون مكان الحفل و قامو بتخليص ياسر من براثن سليم بصعوبه بالغه فقد تطلب منهم اكثر من خمس رجال حتى يفك اسره من بين يديه

هرع مراد لنجده رفيقه و رب عمله و تحدث بلهجه ايطاليه صارمه محدثا رجال الامن
#( اتركوه....الا تعلمو من هو، انه سنيور سليم الراوى المتبرع الاكبر لهذا الحفل لذا فاحذر حتى لا تتعدى حدودك)

نظر رجال الامن و انحنوا باحترام لسليم بعد ان تركوه و ردد احدهم باحترام
#( نعتذر سنيور سليم تفضل حضرتك للداخل و نحن سنتعامل مع هذا الشاب)

انبهرت جنه مما يحدث و لكنها لا تفهم شيئا من حديثهم فظلت محدقه بهم باهتمام حتى اقترب منها سليم يتفحص وجهها الذى تلون بازرقاق بالغ فجحظت عيناه و هو يهدر بمراد بحد
# هات تلج يا مراد بسرعه

انحنى يسألها باهتمام
# انتى كويسه؟ انا اسف لو اتدخلت بينك و بين خطيبك بس مستحملتش انه يمد ايده عليكى

اومأت براسها و هى لا تزال على حاله الذهول فوجدت رجال الامن يكبلون ياسر بالاصفاد و يديه خلف ظهره فهتفت بلهفه
# خليهم يسيبوه يا سليم

لهفتها عليه بهذا الشكل حتى بعد فعلته معها جعلت قلب ذلك المتلهف ينزف بشده فاعتصر الالم صدره و نظر لها بغصه الم حاول اخفاءها و ردد من بين اسطكاك اسنانه
# بتدافعى عنه بعد اللى عمله معاكى؟!

اجابته بما لا يدعو الشك
# لا خالص، بس مش عيزاه يتبهدل فى بلد غريب ده مهما كان ابن صاحب بابى

التفت سليم على الفور و حدث رجال الامن بصيغه آمره
#( اتركوه يذهب)

تحدث احدهم
# ( لا تقلق سينيور سليم، نحن سنتعامل معه)

هدر بهم بحده يهتف بغضب
#(قلت اتركوه حالا)

اومئوا جميعا باحترام و فكوا قيد ياسر و اتجهوا لمباشره عملهم فاقترب سليم من ذلك الارعن و هتف يوبخه بلهجته الصارمه
# الرچوله لا هى بتخن الصوت و لا بمد الايد....الرچوله بالافعال و التصرفات و الراچل اللى يضرب مره ميبجاش راچل

نفض بيده على كتف ياسر يزيل الغبار العالق بسترته و ردد باذدراء
# ده درس ليك و صدجنى المره الچايه يدك دى حتكون مكسوره جبل ما تمدها مره تانيه، فاهم و لا اعيده؟

حاول ياسر ان يحفظ ماء وجهه فنظر لجنه و هتف بضيق
# يلا نرجع الفندق

اقتربت منه بحذر و رددت من بين اسطكاك اسنانها بغضب
# اسمعنى كويس....انت تنسى خالص انك عرفتنى فى يوم من الايام و اول ما ارجع امريكا انا حقول لبابى يفسخ الخطوبه دى

ردد بحده
# كل ده عشان ايه؟

اخرجت هاتفها و جعلته يشاهد تلك الرسائل التى استلمتها من فتاه تدعى مارجريت و هى المساعده الخاصه لياسر

ردد ياسر بتهرب
# مش فاهم

عادت تجعله يتصفح الرسايل و الملحق معها صوره و هو باوضاع مخله و خارجه و تسجيل مرئى له يمارس معها الرزيله فتحدتث بتحذير
# انت تبعد عنى من اللحظه دى....فاهم؟و الا....

حاول التفاهم معها فصرخ بها بتوسل
# طيب اسمعينى بس....انا كان مطلوب منى ايه و انتى على طول بترفضينى؟

اجابته ببساطه
#كان مطلوب منك تبقى انسان محترم

لتعيد عليه الحديث باصرار
# الموضوع ده انتهى و احمد ربنا انى حقول لبابى بس اننا اتخانقنا هنا و سيبنا بعض لانى مش عارفه رد فعله هو و باباك ايه لو شافو القرف ده؟!

تحدث بفحيح غاضب
# انتى بتهددينى يا جنه؟

اجابته بثقه
# لا انا بحذرك

كل هذا الحوار القائم بينهما و سليم يقف على جمرات من نار يمسكه مراد من ذراعه حتى يكبح غضبه و يهدءه و هو يردد بتحذير
# متضيعش اللى احنا بنعمله....اهدى متركبش نفسك الغلط

ظل يزفر بضيق و هو يشاهد تبجحه بها و لكنه ابتسم بالنهايه عندما وجدها قويه، صامده بل و شرسه ترفض ان ترضخ او تظهر ضعف فظل يحملق بها و قلبه ينتفض بين اضلعه يريد الخروج من صدره حتى يلتحم بقلبها النابض

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

اتجهت ناحيته بعد ان افرغت شحنه غضبها بذلك اللزج و وقفت امامه ترفع راسها لاعلى حتى ترى وجهه بطوله الفارع و هتفت معتذره
# انا اسفه على اللى حصل

اعترض قائلا
# اسفه على ايه؟ انا اللى المفروض اتاسف

حركت راسها برفض و هى تغمض عينيها فسرح هو بملامحها التى يعشقها و هتف متسائلا بمشاكسه
# حتكملى الحفله و لا حتخلعى؟

ابتسمت بحبور و رددت بحزن
# حندخل تانى ازاى؟ ما خلاص اخدو الدعوه على الباب

ضحك عاليا حتى ادمعت عيناه و امسكها من يدها و اتجه لبوابه القاعه المقام بها الحفل و فور وصوله امام هؤلاء الحراس المرابطين على الباب انحنوا جميعا احتراما له و لم يسأله اى منهم لا عن دعوته او من ترافقه فنظرت له بتعجب و فضول

بعد دلوفهما جلس على المائده المخصصه له و اجلسها بجواره فنظرت له بفضول تهتف
# انت مين؟

رفع حاجبه بدهشه و ابتسم يردد
# سليم الراوى

حركت راسها بسرعه تهزها برفض و تهتف متسائله
#مش قصدى كده....انت ازاى قدرت تكلم البوليس و تخليهم يسيبو ياسر؟ و كمان دخولك للقاعه بالطريقه دى؟.....انت مين؟

تنفس بعمق و نظر لها بمشاكسه و ردد ساخرا
# الاكيد انى مش مع الماڤيا الايطالى بس ده ميمنعش ان ليا هيبه و وقار هنا

حاولت مسح ابتسامتها البلهاء من على وجهها و لكنها لم تستطع و اخذت تفكر فى تركيبته الغريبه و رددت بتساؤل
# انت صعيدى؟

اماء لها فتعجبت ليرد ضاحكا
# ايه مش باين عليا؟ ده انا حتى صعيدى قلبا و قالبا مش شايفه لبسى؟ و الله كنت ناوى البس عِمه ( غطاء الرأس)

ضحكت على مزحته و اجابت
# يعنى لا شكلك و لا طريقتك و لا كلامك......

صمتت لتعود و تنظر له و تستطرد
# لا و لا بلاش كلامك دى

ضحك بصخب حتى ظهرت اسنانه ناصعه البياض و ظهرت معها وسامته المهلكه فشردت به و بملامحه و ظلت تحدث نفسه لما هو الشخص الوحيد الذى وثقت فيه و تحدثت معه باريحيه بل و خرجت معه و جلست معه؟

قاطع شرودها فرقعه اصابعه امام عينها و هو يهتف
# جنه...انتى معايا؟ روحتى فين؟

فاقت من شرودها و حاولت تدارك نفسها و رددت بتلعثم
# ابدا....بفكر بس

اعتدل فى جلسته و اقترب من وجهها و ردد بفضول
# ازاى واحده زيك تعرف واحد زى البنى ادم ده؟ لا و الادهى انها تتخطب له

اجابته بايجاز
#دى قصه طويله

ابتسم و ردد
# وراكى حاجه؟ ادينا قاعدين....الا بقى لو لسه بتعتبرينى غريب عنك؟

رفعت يدها امام وجهه تهزها برفض و هى تهتف
# لا لا خالص.....هو بس المكان مش مناسب للكلام ده

اماء لها بخضوع و رفع عينه السوداء لينظر لزرقتواها التى اسرته خلف قبضان من حديد و نار و ردد برجاء
# ممكن ترقصى معايا الرقصه دى؟

ترددت و صمتت و كانها تبحث عن طريقه ترفض بها طلبه دون احراجه فآخر شئ توده هو احراجه بعد موقفه النبيل معها و لكنه لم يمهلها الفرصه فوقف و امسك يدها و سحبها لتقف و حتى لم يتجه بها ناحيه المكان المخصص للرقص بل وقف مكانهما و وضع يده حول خصرها و امسك كفها باليد الاخرى و انحنى قليلا ليقترب منها بوجهه و اخذ يتمايل بها على انغام الموسيقى الهادئه و رائحه عطرها تكتسح انفه و صدره تجعله هائم لا يشعر بنفسه و لا بالعالم حوله

اما هى فشعرت و كانها تحت تاثير تعويذه سحريه لا تستطيع الخروج من حصار يديه او بالاحرى لا تريد الخروج و لكنها مرتعبه من فكره قربها لرجل بهذا الشكل الذى يذكرها دائما بما عاشته و آسته فى حياتها

فلاش باك *****
ظلت جنه فى كل زياره من خالها لبيت والدتها تنأى بنفسها فهى ظلت تعانى من التحرش الجسدى لابن خالها حتى اتمت عامها الخامس عشر و بدءت تفهم جيدا ان تجاوزاته تلك ليست بامر صحيح

طرق يزن على باب غرفتها ففتحت و نظرت له بتوجس فابتسم لها و ردد بصوت حنون
# قاعده لوحدك ليه يا چوچو...ده كلنا بره؟

ابتلعت لعابها بضيق و هتفت بتلعثم
# و... ورايا مذاكره كتير و......

قاطعها باقترابه منها فابتعدت بسرعه و خوف لنهايه الغرفه و هتفت بذعر
# انت عايز ايه؟

اجابها و البسمه لا تزال ترتسم على وجهه
# انتى خايفه منى و لا ايه؟ هو انا ممكن أاذيكى يا جنه؟ده انتى حبيبتى

اذدردت لعابها بخوف و هتفت توبخه
# و اللى بيحصل منك ده تسميه ايه؟ مش اذيه؟؟

لمعت عينه بدهشه و كأن ما يفعله معها امر طبيعى و ردد بتفسير
# لا مش اذيه....ده حب، انا بحبك و عشان كده بحب اقرب منك

نظر لعينها بحزن و ردد
# انا عارف انه غلط و انتى كبرتى دلوقتى و فاهمه انه غلط بس انا مش بقدر ابعد عنك....بحبك و عايز المسك على طول

شهقه بكاء خرجت منها فاقترب بلهفه يمسح عبراتها و هو يهتف بطمأنه
#متخافيش...انا بحبك و مستحيل أاذيكى، بس احنا لسه صغيرين و لو قلت لبابا انى عايز اتجوزك دلوقتى حيقولى خلص جامعتك الاول، فانا عايز تستنينى بس الكام سنه دول

ابتسمت له فقرب وجهه من وجهها و ردد بتغزل
# ندمت انى دخلت هندسه عشان الدراسه فيها خمس سنين مش اربعه زى باقى الكليات

ترهف صوتها من قربه و اغمضت عيناها و رددت بحب
#و انا عايزه ادخل طب يا يزن يعنى حدرس 6 سنين

اجابها و هو يحتضنها بتملك و يديه تعتصر خصرها
# اه...بس ده حيحصل و انتى مراتى يا چوچو

انحنى يلتقط شفتاها برقه و هى لا تدرى ماذا تفعل تشعر بالضيق و لكن ليس لديها الجرأه لتمنعه او لتبتعد عنه فاستسلمت له حتى فتح باب غرفتها زوج والدتها عليهما فنظر لها بعيون شرسه ليبتعد يزن على الفور بخضه فامسكه الاخير من تلابيبه يهزه بعنف و كأنه والدها يردد بتحذير

# لو لقيتك مقرب منها كده تاتى مش بس حقول لابوك و لامها، ده انا حقطعلك حاجتك اللى ما بين رجيلك اللى انت فرحان بيها دى....فاهم؟

بذعر حرك راسه و هرع خارجا فنظر لها زوج والدتها يبتسم لها بخبث و ردد بفحيح و توعد
# ليا انا حرام و للعيل ده حلال مش كده؟ ماشى يا جنه انا و انتى و الزمن طويل
عوده*******

افاقت من شرودها على انتهاء الرقصه و تصفيق جموع الحاضرين معلنيين قرب انتهاء الحفل ليصعد احد الحضور و يتحدث بالايطاليه و الى جواره مترجم يترجم ما يقوله الى الانجليزيه فردد
#(مرحبا بكم انا سنيور اليخاندو رافاييل صاحب الحفل و هذا مترجمى الخاص سيتولى الترجمه حتى يفهم ضيوفى الاجانب حديثى و اختتم الحفل بشكرى و امتنانى للراعى الاول و الاساسى لهذا العمل الخيرى و هو سينيور سليم الراوى على تبرعه السخى الذى قام به)

نظر الجميع لسليم بعد ان تسلطت اضواء المسرح عليه فلمعت عين رفيقات جنه بعد ان وجدوهما يقفان ممسكان بايدى بعضهما

اتجه سليم للمسرح و تحرك صوب مكبر الصوت و ابتسم للجميع و تحدث بايطاليه متقنه
#( اشكرك سينيور اليخاندرو و اشكر الجموع على مساهمتهم للتبرع لهذا الحفل فكما تعلمون جميعا ان نقودكم بامان تذهب لمساعده المنظمات الدوليه لاعانه المنكوبين بجميع انحاء العالم و التى اتراسها انا و لهذا فانا اريد ان ازيد تبرعى اليوم كما هو متعارف عليه كل عام برقصه النهايه عن طريق المزايده فهيا جميلات الحفل سنبدا المزايده على الرقصه بخمس آلاف يورو فهل من مزايد؟)

اخذت النساء و الفتيات تتصارع لتفوز بتلك الرقصه من وسيم الحفل و الذى اتضح انه معروف بذلك الوسط فوقفت جنه منبهره به و بهالته حتى اقتربت منها رفيقتها رايتشيل تردد بانبهار
# ( اذا هل هذا هو صديقك الذى قابلتيه صدفه؟)

امأءت دون التحدث و لا تزال انظارها معلقه عليه و النساء تزايد بمئات الالوف فقط للفوز برقصه معه حتى انتهت المزايده من سيده يبدو عليها الثراء الفاحش و لكنها كبيره فى السن لتهتف بثقه
#( مائه الف يورو)

صمت الجميع فتحدث اليخاندرو ببسمه ذهول
#( مائه الف يورو من سنيوره نينا...هل من مزايد؟)

لم يجرؤ احد ان يزايد عليها فهتف اليخاندرو
#( سأبيع....الفرصه الاولى،الفرصه الثانيه.....تم البيع للسنيوره نينا مقابل مائه الف يورو)

فور انتهاء المزايده حرك سليم راسه بانحناءه امتنان و احترام يحيها بلباقه و نزل من على المسرح و اتجه ناحيتها ينحنى يقبل يدها المجعده فابتسمت له و رددت بحبور
#) الرقصه لن تكون معى انا فكما ترى انا سيده عجوز و لكنها ستكون مع حفيدتى التى تهيم بك شغفا)

ابتسم لينظر لحفيدها التى ظهرت كحوريه من الجنه فانحنى باحترام يقبل يدها هى الاخرى ليعرفها بنفسه
#( سليم الراوى)

ابتسمت و هتفت
#( اليكسا راؤول)

ابتسم لها و سحبها من يدها ليرقص معها وسط المكان المخصص لقاعه الرقص و جميع النساء ينظرن لهما بحسد و غيره و لكنه لم يكن منتبه لاى منهن فقط هى من شغلت عقله و تفكيره.. جنه...جنته على الارض فاخذ يلف و يدور باليكسا حتى لمحها تجلس مع رفيقتاها فابتسم لها لتنتبه اليكسا فتحدتث بفضول
#( حبيبتك؟)

اجابها بثقه
#( ليس بعد و لكنها ستصبح كذلك و اكثر)

رفعت حاجبها من ثقته بنفسه و رددت بتساؤل
#( اذا انت تعلم مشاعرها نحوك لتتاكد هكذا؟)

ضحك بشده و ردد
#( و ما قولك اننى تعرفت عليها اول امس فقط و لكننى قد اتخذت قرارى بانها ستكن لى و سليم الراوى يأخذ ما يريده)

ارتسمت على وجهها ملامح الضيق فرددت
#( هذا غرور ام ثقه زائده بالنفس؟)

حرك راسه معترضا و ردد
#( لا هذا و لا ذاك....فقط انا اعلم ما استطيع فعله هذا كل ما فى الامر)

هتفت تسأله
#( و هل تعرف هى نواياك تجاهها؟)

احتدت تعابيره قليلا و هتف
#( ليس بعد و لكن لن يطول الامر...فهى لى و انتهى)

توقفت الموسيقى عن العزف و صدح صوت التصفيق الحار فانحنى يقبل يدها باحترام و هو يردد بلباقه
#( لقد استمتعت كثيرا بالرقص معكى)

اماءت هى الاخرى
#( و انا ايضا)

تركها وسط حلبه الرقص و اتجه لطاوله جنه و سحب كرسيه دون ان يستأذن و هتف بجوار اذنها
# الحفله خلصت...تحبى نكمل سهرتنا فى مكان تانى؟

نظرت له بضيق بعد ان فهمت دعوته بشكل خاطئ ففهم على الفور نظرتها فور ان قرأ لغه جسدها فردد مصححا
# اصل فى مطعم هنا بيعمل اكل تحفه و انا جعان جدا لانى ملحقتش اكل فى البوفيه

ليبتسم و هو يمزح معها
# كنت بتخانق وقت البوفيه ف لا انا اكلت و لا انتى اكلتى.....ها ايه رايك؟

حاولت الاعتراض و لكنه كعادته لم يمهلها الفرصه فردد مؤكدا
# و مش حأخرك بس بالمره نكمل كلامنا و تحكيلى عن القصه الطويله اللى خلتك تتخطبى لراس البهيمه ده

ضحكت بصخب على تشبيهه مما شجعه على المضى قدما فوقف و هندم ثيابع و مد ساعده امامها يدعوها بلباقه ان تذهب معه فنظرت لرفيقتاها اللتان ابتسمتا بخبث و حركت رايتشيل حاجبها تشجعها على الذهاب معه فهمت واقفه و اتجها معا خارج ابواب القاعه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد لحظات كانت جنه تجلس امامه باحد ارقى المطاعم الموجوده بڤيينا العائمه على المياه و الشموع تزين المطعم بكامله و الاضاءه الساحره تجعل المنظر خاطف للانفاس

نظرت لقائمه الطعام فلم تفقه شيئا مما هو مكتوب فابتسم سليم على الفور عندما فهم انها لم تتعرف على الاصناف حتى و ترجمتها للانجليزيه نصب عينها فردد مبتسما
# اختارلك على ذوقى؟

اماءت بخجل و رددت
# مش بس مش فاهمه...ده انا مش عارفه الاكله متكونه من ايه؟

ردد سليم
# بصى احنا حنبدء بطبق سلطه معمول بكبد البط و التفاح اسمه الوفاجيرا

ابتسمت بحبور و حركت راسها تميل للجانب و هى تنظر له باعجاب و بطريقه نطقه للايطاليه و انتظرت ان يكمل و لكنه شرد بنظراتها المرتكزه عليه حتى تداركت نفسها و تنحنحت بخفوت و رددت
# و الوجبه الرئيسيه؟

سعل ليزيل توتره و ردد
#مكرونه بالسمان و البارميزان اسمها كوليلو فوتتشينى

لمعت بسمه ساحره بعينها فاكمل
# و الحلو بقى بانا كوتا و دى زى الكريم كراميل كده بس بدل الكراميل بيحطو صوص راسبيرى

ابتلعت لعابها بنهم و بللت طرفى شفتاها بحركه مثيره منها اذابته عشقا و رددت
# ياام انا جعت من وصفك بس للاصناف

ضحك و فرقع باصابعه للنادل ليملى عليه اصناف الطعام و يعود لينظر لها بحيره و تساؤل ففهمت نظرته و هتفت باستفاضه
# اولا قبل ما احكى اى حاجه عيزاك تعرف انى عمرى ما كان ليا اصحاب شباب، يعنى مش بحب اصاحب الرجاله و لا كنت ممكن اخرج و اتكلم و لا حتى اتعشى مع راجل

نظر لها بتفحص و ابتسم دون ان يحرجها و ردد بفرحه ظاهره على وجهه
# انا مبسوط انى قدرت اكسر القاعده دى

رددت بثقه
# ما هو كل قاعده و ليها شواذ

اقترب من الطاوله و اسند مرفقيه عليها و اشبك اصابعه ببعضها و هتف يتسائل بخبث
# بس الشواذ فى اى قاعده بيكون ليها اسباب؟

هزت راسها بخجل و هتفت
# مش عارفه بصراحه...بس يمكن لانى قابلتك فى بلد غريبه و كنت محتاجه احس انى مش لوحدى و لانك مصرى زيى و لان وشك مألوف ليا؟

حاول عدم احراجها فلم يضغط عليها اكثر و اماء راسه موافقا على حديثها فبدءت تقص له طريقه حياتها بامريكا و خروج تلك الشائعه عنها و اضطرارها ان توافق على خطبته حتى ترضى اباها فرددت

# انا مليش غير بابى و مقدرتش ازعله منى عشان كده وافقت بس انا عمرى ما كنت حوافق على شخصيه زى شخصيه ياسر ده

اغمض عينه و سحب نفسا عميقا حاول تدارك غضبه مما سمعه منها و زفر بقوه حتى فرغ صدره العريض من الهواء فنظرت له بتوتر و تساؤل من تبدل حالته فهتف موضحا

# انا و انتى قابلنا بعض متأخر يا جنه و اللى كان مفروض نتقابل من 6 سنين وقت الحادثه و انا متاكد انى مكنتش حسيبك ابدا الا و انتى مراتى

اندهشت من جرأته و تسرعه بل و اعترافه هكذا امامها بدون قيد او شرط فشعرت بالخجل من حديثه و حاولت التحدث و لكن لم تسعفها الكلمات فاكمل هو

# انا مش حقدر اسيبك بعد اما لقيتك حتى لو كان بينا الف سد حهدهم كلهم و اقف جنبك

ظلت صامته لا تدرى ماذا تشعر و لاول مره تشعر بخفقات قلبها تقرع بتلك القوه كطبول الحرب و اخذت توبخ نفسها فكيف تقع لاحد و بتلك السهوله بل و بهذه السرعه فهى لم تتعرف عليه الا من يومين حتى و ان كان طيفه ملازم لها فى الآونه الاخيره الا انها لم تنساه مطلقا منذ ست سنوات فيوم ان التقته بالحادث كان يوم فارق فى حياتها و ذلك اليوم هو من شكل مستقبلها و اخرجها من محبسها الدائم ببيت والدتها

يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close