اخر الروايات

رواية هوس مجهول الفصل السادس 6 والاخير بقلم ڤونا

رواية هوس مجهول الفصل السادس 6 والاخير بقلم ڤونا 



ـ لو مش هتبقي ليا،مش هتبقي لغيري.
حط المسدس علي دماغي،في اللحظة دي أنا حسيت إني اتشلــــيت، وروحي بتطلع ومش قادرة أخد نفسي.
غمضت عيوني بخوف وأستسلام، كنت حاسه أنه خلاص دي النهاية، فجأة سمعت صوت خبط جامد فتحت عيوني بسرعة لقيت صاحب المحل واقف وماسك في ايده عصاية حديد وچون مرمي في الأرض غرقان في د*مه.
في اللحظة دي يوسف وصل وكان معاه بوليس!
قرب مني بسرعة خدني في حضنه وأنا من الرعب اللي شوفته متحركتش.
ـ اهدي يا مريومة أنتِ في أمان.
أول ما سمعت كلام يوسف انهارت، فضلت اعيط كتير أوي لدرجة إني مكنتش قادرة أخد نفسي.
كان عمال يهديني وبالفعل هديت بصعوبة.
قلع الچاكيت بتاعه ولبسهولي واتحركنا ناحية عربيته ركبني وكان لسه هيلف يرجع المحل بس مسكت ايده جامد.
_متسبنيش.
طبطب علي راسي بحنان_ متخافيش.
رجع لصاحب المحل وفضلوا يتكلمو بعدين رجع تاني ركب وبدأ يسوق.
رجعنا بيت يوسف وكان رافض تماما إني أرجع شقتي وقال إني هعيش معاهم على طول، مكنتش معترضة أو محستش بإحراج لأن يوسف أخويا في الرضاعة.
مر على اليوم ده شهر وأنا مش قادرة اتخطى اللي حصلي!
اللي حصل مكانش سهل أبدا ومش سهل على بنت يحصل معاها كل ده!
كان يوسف ومامته بيحاولو يفرحوني،كانو واخدين بالهم مني جدا، مكنتش بخرج من البيت ولو خرجت يا مع يوسف أو مامته.
في يوم كنت قاعدة في البلكونة،فحسيت بحركة يوسف جنبي.
كان في ايده كيسة عطهالي.
ـ ايه ده.
_ افتحي وأنتِ تعرفي.
فتحتها لقيتها مليانة حلويات.
ضحكت وبصيتله_شكرا.
ابتسم بحب_ العفو.
بعد شهور…
رجعت شغلي،
رجعت أضحك تاني،
رجعت أمشي في الشارع من غير خوف.
چون اتحبس.
كان مريض، اللي هو عمله ميتسماش حب!
ده مرض أو هوس!
مقدرتش أكون كويسة لوحدي، روحت لدكتور يساعدني.
وفي يوم وأنا خارجة من الجلسة النفسية،
وقفت قدام المراية في الأسانسير وبصيت لنفسي.
حاسه إني بقيت كويسة.
يوسف كان مستنيني تحت.
_ كله تمام؟
ابتسمت: _ تمام.

تمت ...


الحب مش بالعافية، واللي بيحب مش بيأذي.
مريم اتعلمت ده بالطريقة الصعبة، واللي حصل ليها مكانش حب، ده كان مرض وهوس.
اللي بيحبك، بيخليك تحس بالأمان، مش بالخوف.
الحب الحقيقي بيبني، مش بيكسر. 💗
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close