رواية الهيام القاتل الفصل الخامس 5 بقلم ندي عماد
اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها
تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه
توبة : متقربش خليك مكانك
مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت
اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد
كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى
خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامه
ليس لديه تفسير خرج من المنزل
...................
وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده
دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء
القيصر: أهلا بحجاج بيه
حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى
عايز التسجيل
قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه هديه ... تعالى شركتى
قصى : ناوى على إيه؟ وهدية ايه إللى هتديها له ومن امته أصلا وانت بتدى هدايا وخصوصا لوالدك
عدى : محدش فاهم حاجه خالص
قيصر: كلها ربع ساعه على ما يوصل حجاج الحربى وتعرفو كل حاجه
تركهم قيصر متجها إلى غرفة القبو بالشركة
وأخبرهم بأن يأتو بحجاج الحربى حينما يوصل ويتجهو به إلى تلك الغرفه
...............
فى غرفة القبو
دخل قصة وعدى ومعهم حجاج الحربى فراو قيصر جالسا واضعا قدما فوق الأخرى
تقدم حجاج منه قائلا : فين التسجيل
وضع قيصر شريط تسجيل أمامه فأخذه حجاج وكان على وشك الإنصراف ليوقفه قيصر شكلك مستعجل يا والدى العزيز مش عايز تشوف الهديه
صفق قيصر بيديه فدخل مجموعة من الرجال يمسكون بمروان الأحمدى
يا إلهى ألم يتم قتله من قبل القيصر
صدمه على وجوه الجميع كيف ذالك
قيصر بضحكة استهزاء: مفيش داعى للصدمه مروان الأحمدى مماتش
كيف هذا أيعقل ؟ هل يلعب ذالك القيصر بعقولنا ام ماذا؟
قيصر: انا هفهمكم
لما روحت شركة مروان الأحمدى خطفته بواسطه مجموعه من الرجال والفيديو إللى حجاج الحربى شافه كان فبركه عشان تصدق التمثيليه بس
ثم تابع بضحكه : يعنى انت اتضحك عليك يا حجاج يا حربى وخسرت الصفقه
خرج حجاج من ذالك القبو حزينا ليس حزينا على معاملة قيصر له فلا تذهب عقولكم بعيد يا سادة بل هو حزين على تلك الصفقه التى ضاعت من يديه ... و التى كانت من المحتمل أن تنقل صفقته لمستوى عالمى .
................................
فى منزل الحاج عبد الله
مازال الوضع يسوده الخوف والقلق على توبه
لا أحد يعلم اين هى ؟ أو مع من ؟
هل تأكل؟ آخر مخطوفه أم تائه
لكن تلك الأسرة التقيه لم تيأس قط مازالت مؤمنه صابرة تحتسب من الله خيرا
..................
فى منزل قصى عند توبه
مازالت توبه قائمه تصلى وتدعى بالرغم من أن القيود فى يدها لكن مهلا فهى تحس ان القيود غير محكمة الغلق سرعان ما اتفحت القيود وتحررت منها يديها ورجليها كم حمدت الله كثيرا بأنها ستستطيع الهرب لكن لم تعلم تلك بأن ذكاء القيصر قد فاق الحدود فقد وضع كاميرات فى جميع أنحاء المنزل
خرجت توبه من الغرفه وبفضل الله استطاعت أن توصل لبابا المنزل الرئيسى وما إن فتحت الباب حتى ظهر لها رجلان طويلان البنيه يدفعانها للداخل
إحدى الراجل : اتفضلى جوا يا آنسه معانا أوامر بعدم السماح لحد انه يخرج
كم شعرت بالخزن ف ضاعت فرصة ذهبية بالنسبة لها أخذت تجول فى أنحاء ذالك المنزل وهى تبحث عن أى منفذ يودى بها إلى خارج هذا المنزل
فى تلك الأثناء كان يجلس قيصر فى مكتبه يراجع بعض الأمور والملفات وانتهى سريعا فقام بتشغيل الشاشه ليرى ما تفعل تلك الفتاه
فرأى فل تسجيل الشريط إنها كانت تصلى منذ قليل وهاهى الآن تحاول الهرب فقد فكت قيدها
اشتعلت شرارات الغضب بداخل قيصر؛ لو كانت النظرات تحرق .... لو كانت الخطوات تقتل ..... لو كانت العبارات تسقط على الجسد كاللهب لمات من كان يقف أمامه
قاد سيارته سريعا متجها بها إلى منزل قصى وكأنه فى سباق عدو مع الريح .. يتحدى الرياح ويأكل الطريق ؛ تكاد إطارات السيارة تنفجر من شدة سرعة السيارة حتى وصل اخيرا إلى وجهته
خرج من سيارته سريعا ودخل إلى المنزل فوجد رنين تجلس كما هى كما تركها صباحا
أخذ يفك حزام بنطاله وهو يسألها بكل غضب
: حاولتى تهربى والا لأ
لترد بكل ثقه قائلة: اه حاولت اهرب وهفضل أحاول كل ما يكون عندى فرصه
هنا وقد انفجر القيصر غضبا ممسكا بحزامه الجلدى وأخذ يهوى به على جسد تلك الفتاه الهزيل
قيصر وهو مازال يجلدها : عشان تبقى تحاولى تهربى تانى ..انتى هنا فى سجنى وانا السجان
انتى هنا الفريسه وانا الصياد
لم تشعر توبه بأى شىء حولها فسقطت فاقده للوعى
جلس قيصر على الكرسى المتحرك أخذ يفكر كثيرا ليقطع حبل أفكاره صوت هاتفه
قيصر: فى ايه
مايا : محدش فى القصر ليه
قيصر : وانا مش مضطر اجاوبك ومكنتش مضطر إنى استقبلك
فأغلق الإتصال ليعاود الإتصال بأحد الطبيبات لتأتى وتفحصها
أخذ ينظر لها كثيرا يتأمل ذالك الوجه الذى لوثه توا .... حتى وصلت الطبيبه اخيرا
وبعد عدة دقائق من الكشف
الطبيبه : عندها كدمات كتيرة فى جسمها و محتاجه شاء وقطن عشان تلفه على مناطق الجرح اومأ لها قيصر وهو مازال جالسا بكل برود على كرسيه وكأنه يتلذذ برؤيتها تتعذب
ليقطعه عن بروده ذالك دخول قصى وعدى معا
قصى وهو ينهج: خير يا قيصر كنت ماشى بسرعه كده ليه
لم يجبه قيصر ليلتفت عدى على الموضوعة على الفراش وقطرات الدم تتناثر على الأرض
عدى : ايه إللى حصل للبنت دى
قيصر : حاولت تهرب
انا هخدها عندى فى القصر
قصى : هتخدها بصفتها ايه ؟
قيصر بإبتسامه لعوب : بصفتها زوجة للقيصر .
ثم تابع قائلا : خليك هنا على ما اروح مكان وآجى
...................
وصل قيصر بسيارته إلى المأزون
قيصر : عايز ورقه زواج حالا
المأزون: فين العروس ووكيلها
قيصر بغضب : أظن كان طلبى واضح
فأحضر له المأزون ورقة وأخبره بأنه يلزم توقيع كل من العروس ووكيلها والعريس
فأخذ قيصر الورقه وعاد سريعا إلى منزل قصى
وفى تلك الأثناء استيقظت توبه
قيصر : خدى الورقه دى امضى عليها ورقه قانونيه
توبه بصوت ضعيف : ورقة ايه دى
قيصر : ورقة زواجنا
شهقت توبه بفزع ليقاطعها قيصر : الورقه دى لو متوقعتش حياة ابوكى هتكون قصادها
أسرعت توبه بالإمضاء على تلك الورقه
نظر قيصر إلى الورقه بتشفى: كده يبقى فاضل وكيل العروس إللى هو الحاج عبد الله بس محلوله دى ... الصبح اروح له وتخليه يوقع
مش يلا يا عروسه على القصر والا ايه
وذهب قيصر خارج المنزل تتبعه توبه متجهين إلى ذالك القصر
...........
انتهى البارات
ما رد سكان القصر حيال ذهاب توبة ؟
وكيف سيقدم قيصر توبة لهم ؟ وماذا سيفعل القيصر ؟
وكيف سيقنع قيصر الحاج عبدالله بالإمضاء ؟
تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه
توبة : متقربش خليك مكانك
مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت
اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد
كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى
خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامه
ليس لديه تفسير خرج من المنزل
...................
وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده
دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء
القيصر: أهلا بحجاج بيه
حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى
عايز التسجيل
قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه هديه ... تعالى شركتى
قصى : ناوى على إيه؟ وهدية ايه إللى هتديها له ومن امته أصلا وانت بتدى هدايا وخصوصا لوالدك
عدى : محدش فاهم حاجه خالص
قيصر: كلها ربع ساعه على ما يوصل حجاج الحربى وتعرفو كل حاجه
تركهم قيصر متجها إلى غرفة القبو بالشركة
وأخبرهم بأن يأتو بحجاج الحربى حينما يوصل ويتجهو به إلى تلك الغرفه
...............
فى غرفة القبو
دخل قصة وعدى ومعهم حجاج الحربى فراو قيصر جالسا واضعا قدما فوق الأخرى
تقدم حجاج منه قائلا : فين التسجيل
وضع قيصر شريط تسجيل أمامه فأخذه حجاج وكان على وشك الإنصراف ليوقفه قيصر شكلك مستعجل يا والدى العزيز مش عايز تشوف الهديه
صفق قيصر بيديه فدخل مجموعة من الرجال يمسكون بمروان الأحمدى
يا إلهى ألم يتم قتله من قبل القيصر
صدمه على وجوه الجميع كيف ذالك
قيصر بضحكة استهزاء: مفيش داعى للصدمه مروان الأحمدى مماتش
كيف هذا أيعقل ؟ هل يلعب ذالك القيصر بعقولنا ام ماذا؟
قيصر: انا هفهمكم
لما روحت شركة مروان الأحمدى خطفته بواسطه مجموعه من الرجال والفيديو إللى حجاج الحربى شافه كان فبركه عشان تصدق التمثيليه بس
ثم تابع بضحكه : يعنى انت اتضحك عليك يا حجاج يا حربى وخسرت الصفقه
خرج حجاج من ذالك القبو حزينا ليس حزينا على معاملة قيصر له فلا تذهب عقولكم بعيد يا سادة بل هو حزين على تلك الصفقه التى ضاعت من يديه ... و التى كانت من المحتمل أن تنقل صفقته لمستوى عالمى .
................................
فى منزل الحاج عبد الله
مازال الوضع يسوده الخوف والقلق على توبه
لا أحد يعلم اين هى ؟ أو مع من ؟
هل تأكل؟ آخر مخطوفه أم تائه
لكن تلك الأسرة التقيه لم تيأس قط مازالت مؤمنه صابرة تحتسب من الله خيرا
..................
فى منزل قصى عند توبه
مازالت توبه قائمه تصلى وتدعى بالرغم من أن القيود فى يدها لكن مهلا فهى تحس ان القيود غير محكمة الغلق سرعان ما اتفحت القيود وتحررت منها يديها ورجليها كم حمدت الله كثيرا بأنها ستستطيع الهرب لكن لم تعلم تلك بأن ذكاء القيصر قد فاق الحدود فقد وضع كاميرات فى جميع أنحاء المنزل
خرجت توبه من الغرفه وبفضل الله استطاعت أن توصل لبابا المنزل الرئيسى وما إن فتحت الباب حتى ظهر لها رجلان طويلان البنيه يدفعانها للداخل
إحدى الراجل : اتفضلى جوا يا آنسه معانا أوامر بعدم السماح لحد انه يخرج
كم شعرت بالخزن ف ضاعت فرصة ذهبية بالنسبة لها أخذت تجول فى أنحاء ذالك المنزل وهى تبحث عن أى منفذ يودى بها إلى خارج هذا المنزل
فى تلك الأثناء كان يجلس قيصر فى مكتبه يراجع بعض الأمور والملفات وانتهى سريعا فقام بتشغيل الشاشه ليرى ما تفعل تلك الفتاه
فرأى فل تسجيل الشريط إنها كانت تصلى منذ قليل وهاهى الآن تحاول الهرب فقد فكت قيدها
اشتعلت شرارات الغضب بداخل قيصر؛ لو كانت النظرات تحرق .... لو كانت الخطوات تقتل ..... لو كانت العبارات تسقط على الجسد كاللهب لمات من كان يقف أمامه
قاد سيارته سريعا متجها بها إلى منزل قصى وكأنه فى سباق عدو مع الريح .. يتحدى الرياح ويأكل الطريق ؛ تكاد إطارات السيارة تنفجر من شدة سرعة السيارة حتى وصل اخيرا إلى وجهته
خرج من سيارته سريعا ودخل إلى المنزل فوجد رنين تجلس كما هى كما تركها صباحا
أخذ يفك حزام بنطاله وهو يسألها بكل غضب
: حاولتى تهربى والا لأ
لترد بكل ثقه قائلة: اه حاولت اهرب وهفضل أحاول كل ما يكون عندى فرصه
هنا وقد انفجر القيصر غضبا ممسكا بحزامه الجلدى وأخذ يهوى به على جسد تلك الفتاه الهزيل
قيصر وهو مازال يجلدها : عشان تبقى تحاولى تهربى تانى ..انتى هنا فى سجنى وانا السجان
انتى هنا الفريسه وانا الصياد
لم تشعر توبه بأى شىء حولها فسقطت فاقده للوعى
جلس قيصر على الكرسى المتحرك أخذ يفكر كثيرا ليقطع حبل أفكاره صوت هاتفه
قيصر: فى ايه
مايا : محدش فى القصر ليه
قيصر : وانا مش مضطر اجاوبك ومكنتش مضطر إنى استقبلك
فأغلق الإتصال ليعاود الإتصال بأحد الطبيبات لتأتى وتفحصها
أخذ ينظر لها كثيرا يتأمل ذالك الوجه الذى لوثه توا .... حتى وصلت الطبيبه اخيرا
وبعد عدة دقائق من الكشف
الطبيبه : عندها كدمات كتيرة فى جسمها و محتاجه شاء وقطن عشان تلفه على مناطق الجرح اومأ لها قيصر وهو مازال جالسا بكل برود على كرسيه وكأنه يتلذذ برؤيتها تتعذب
ليقطعه عن بروده ذالك دخول قصى وعدى معا
قصى وهو ينهج: خير يا قيصر كنت ماشى بسرعه كده ليه
لم يجبه قيصر ليلتفت عدى على الموضوعة على الفراش وقطرات الدم تتناثر على الأرض
عدى : ايه إللى حصل للبنت دى
قيصر : حاولت تهرب
انا هخدها عندى فى القصر
قصى : هتخدها بصفتها ايه ؟
قيصر بإبتسامه لعوب : بصفتها زوجة للقيصر .
ثم تابع قائلا : خليك هنا على ما اروح مكان وآجى
...................
وصل قيصر بسيارته إلى المأزون
قيصر : عايز ورقه زواج حالا
المأزون: فين العروس ووكيلها
قيصر بغضب : أظن كان طلبى واضح
فأحضر له المأزون ورقة وأخبره بأنه يلزم توقيع كل من العروس ووكيلها والعريس
فأخذ قيصر الورقه وعاد سريعا إلى منزل قصى
وفى تلك الأثناء استيقظت توبه
قيصر : خدى الورقه دى امضى عليها ورقه قانونيه
توبه بصوت ضعيف : ورقة ايه دى
قيصر : ورقة زواجنا
شهقت توبه بفزع ليقاطعها قيصر : الورقه دى لو متوقعتش حياة ابوكى هتكون قصادها
أسرعت توبه بالإمضاء على تلك الورقه
نظر قيصر إلى الورقه بتشفى: كده يبقى فاضل وكيل العروس إللى هو الحاج عبد الله بس محلوله دى ... الصبح اروح له وتخليه يوقع
مش يلا يا عروسه على القصر والا ايه
وذهب قيصر خارج المنزل تتبعه توبه متجهين إلى ذالك القصر
...........
انتهى البارات
ما رد سكان القصر حيال ذهاب توبة ؟
وكيف سيقدم قيصر توبة لهم ؟ وماذا سيفعل القيصر ؟
وكيف سيقنع قيصر الحاج عبدالله بالإمضاء ؟
