اخر الروايات

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس 5 بقلم ماما سيمي

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس 5 بقلم ماما سيمي


رجع حسين لمنزله بنفس الطريقة التي ذهب بها دخل الي بهو قصره وجد رجاء تجلس والقلق بلغ منها محله وقفت مسرعه باتجاهه
رجاء: أنت روحت فين يا حسين انا دورت عليك ملقتكش ودي اول مرة تخرج من غير ما تعرفني
حسين بأرتباك: ههه هي هيكون في ايه بس يا رجاء جالي تليفون شغل وملحقتش اقولك أني خارج فيها حاجه دي
رجاء باستغراب من اسلوبه: مالك يا حسين في أيه أنت أول مرة تكلمني بالأسلوب ده أنا غلطانه أني قلقت عليك
حسين مراجعا نفسه سريعا: حقك عليا أنا بس مضايق الشغل في شوية لخبطه معصباني
رجاء: خلاص روق كدا ولا يهمك هي يعني اول مره أنت ياما قابلك قبل كدا
حسين بشرود: أول مرة أتعرض لحاجه زي دي
رجاء: بتقول حاجه يا حسين
حسين منتبها لحديثه: هه لأ سلامتك يا أم مروان
رجاء: مفيش اخبار عن بسمة
حسين: أه أنا كلمتها وأطمنت عليها وهي أستأذنتني هتقعد كمان شهر
رجاء: شهر طب ليه وهي مخلصه دراستها وبعدين كانت قافله تليفونها ليه
حسين : بنتك يا ستي راحت رحلة هتلف أوربا كلها وتليفونها اتسرق عما جابت واحد جديد وشغلت خطها تاني
رجاء: طب أطلبها ليا اكلمها
حسين بأرتباك: مش وقته أنا جعان مفيش أكل ولا ايه
رجاء مسرعه لغرفة أعداد الطعام: ازاي دا فيه الخير كله أن شاء الله ثواني والأكل يكون جاهز
في مبني المخابرات: دخل عبدالقادر علي إيمان وجدها تمسك كوب النسكافيه وهي شارده التفتت إليه عندما شعرت بحركته جانبها
عبدالقادر: مكلتيش ليه
إيمان : أكلت يا فندم
عبدالقادر: ساندويتش واحد هو ده أكلك
إيمان : مفيش نفس تأكل انا كلته بالعافية واللهي يا فندم
عبدالقادر: ماشي هتقدري تكملي ولا نكمل وقت تاني
إيمان: لأ طبعا هكمل أنا حاسه أن علي صدري حمل تقيل قوي نفسي أرتاح منه
عبدالقادر مسترسلا: ماشي أتفضلي كملي
إيمان بظفره ملتهبة: بعد ما أنتقمت من( دا سيلفا) حسيت براحة غريبه وحمدت ربنا أني قدرت اخد بتاري من اللي قتل أهلي هو صحيح في طرف ناقص اللي هو الموساد بس ساعتها فكرت أني مش ممكن هقدر اوصل ليهم طب صالح نعيم وصلتله عن طريق واحده صحبتي و دا سيلفا أشتغلت راقصة أكروبات في الكازينو اللي بيسهر فيه لكن دول هوصل ليهم أزاي فوضت أمري لله وقولت الحمدلله أني قدرت أنتقم من اللي أقدر عليه
عبدالقادر: بس تعرفي فكرة شخصية الراقصة الإيطالية اللي انتحالتيها دي ولا اروع
إيمان: حضرتك عارف كل حاجه طب ليه بتخليني أحكي تاني
عبدالقادر: أحنا عارفين ملابسات قتل دا سيلفا لأن أحنا لينا معاه قصة طويلة واصابع الأتهام توجهت لينا من ضمن المتهمين بتصفيته بس ومكناش نعرف أن انتي اللي ورا دا كله حقيقي براڤو عليكي زي ما ظهرتي فجأة أختفيتي فجأة شغل متقن جدا
إيمان: اه طبعا حضرتك تعرف جواز السفر الإيطالي كلفني كام ولا تعليم الإيطالية والفرنسية خدوا مني وقت قد أيه أنا خططت لكل حاجة بالملي عشان اقدر أقتله هو ورجالته مكنش يهمني أطلع منها سليمة قد ما كان يهمني أنتقم منهم واصفيهم كلهم
عبدالقادر: وبعدين كملي
إيمان: بعد ما خلاص أكتفيت وقولت الحمدلله أني انتقمت علي قد ما أقدر بس ربنا أراد ليا أني اكمل أنتقامي وفيوم وانا قاعده في كافية الجامعة لقيت واحد زميلي جه وقعد معايا طالب معانا في الجامعة هو صحيح كبير في السن بس لسه مقيد طالب في الجامعة هو كان ضمن شلة صحابي هناك ولما سألته مره ازاي كبير كدا ولسه في الجامعة قالي أنه مقضي حياته بالطول والعرض والدراسه أخر أهتمامته عشان كدا بيعيد كتير وبعتذر عن الأمتحان اكتر احنا كنا عارفينه بأسم هاري ماركو، رجعت إيمان بذاكرتها الي سنة وبضعت أشهر تتذكر اول لقاء لها مع أوري
أوري بعد أن جلس علي مقعد بجوار إيمان: صباح الخير على جميلة الجميلات
إيمان بأبتسامة: هاري أرجوك توقف مغازلتي أنك تبالغ في أطرائك لي ويوما ما سأغتر في نفسي ولن يستطيع أحد محادثتي بعدها
أوري: ليس أطراء حتي أبالغ فيه جميلتي أنما حقيقة تعرفين كلماتي لا تسعفني وتوفي جمالك حقه لذا من حقك أن تغترين كيفما شئتي
إيمان بضحك: أنت مجنون أتعرف ذلك
أوري: أعرف ذلك ومنذو وقت طويل فمنذو أن وقعت عيناي عليكي وعقلي فقد رجاحته وأنتي السبب فحبك جعلني مختلا
إيمان بغضب: هاري قلت لك سابقا أن تنسى أمر ذلك الحب أنه لا يجوز بل مستحيل فا أرجوك توقف عن ذلك
أوري بحزن: لماذا يا حلوتي هل تحبين أحد آخر
إيمان بنفاذ صبر: ليست مسألة حب وأنما عقيدة أؤمن بها أنه ديني من يمنعني من الأرتباط بغير المسلم بل ليس لي حق في الحب او الارتباط من الاساس الإ بزوجي المسلم الذي يختاره لي أبي وأنت مسيحي هاري فهمت
أوري: ما هذا الفكر المتخلف حبيبتي نحن بالألفية الثالثه وتنتظرين من والدك أن يختار لك حبيبك وزوجك
إيمان: أتعلم هاري حتي وأن كنا بالألفية العشرين وليست الثالثه فقط لن أتزوج إلا من يختاره لي أبي ويراه مناسبا وأرجوك لا تجادلني في أمر من أمور ديني لأنها عقيدة راسخة بداخلي
هاري : حسنا عزيزتي كما تريدين ما رأيك لو أبدلت ديني كي أحل لكي انها فكره رائعة أليس كذلك
إيمان بنفاذ صبر: هاري لن اتزوج من شخص غير دينه لأجلي فقط لابد له أن يقتنع به اولا ثم يحبه ويريده من أجل التغيير لا الحب والزواج أتعلم شئ أنت لست نوعي المفضل حتي
أوري بحزن مصتنع: أعلم عزيزتي أعلم أنا فقط كنت أختبرك من أجل شئ ما
إيمان : وما هو ذلك الشئ
أوري وهو ينسحب من أمامها: لاحقا حلوتي ستعرفين الي اللقاء حالياً
رجعت إيمان من ذكرياتها الي سؤال عبدالقادر لها
عبدالقادر: ويا تري أختباره ده عشان يجندك
إيمان : أه عملي شوية أختبارات كدا في الأول وهو غبي مفكرني مش فهماه
عبدالقادر : أزاي
إيمان: فيوم كنت قاعدة أنا وواحده صحبتي مع بعض والكلام جاب بعضه وعرفت أن هاري ديانته يهودية واسمه أوري ليشع هي كانت الجيرل فرند بتاعته وقالتلي في مره وهي معاه أنها شافت بطاقته بالصدفة وهي بتاخد السجاير من جيب الجاكت بتاعه وهو في الحمام وعرفت منها ومن يومها وهي بعدت عنه لأنها خافت عشان عارفه أن اليهود ديما غدارين ومعندهمش رحمة لأن صاحبتها الأنتيم أتقتلت علي أيد حبيبها وكان يهودي وهي من يومها وهي بتكرهم وحلفتني أني مجبش سيرة لحد عشان لو عرف ممكن يقتلها عرفت ساعتها أن كلامه معايا وراه حاجه لأنه كان ديماً يقعد معايا أنا دوناً عن الشلة ويفضل يسألني علي حاجات تخص مصر وفي مرة عرض عليا أني أشتغل في مجلة لسه فاتحه جديد وقالي كل اللي عليكي تعمليه أنك تجمعي أكبر عدد من الاخبار عن مصر من النت من أهلك في مصر حسيت ساعتها أن الفرصة جتلي وعلي طبق من فضه أني أنتقم عملت روحي مش فاهمه قصده وبينت له اني فرحانه عشان هشتغل وفعلا بدأت اجمع له الاخبار واديهاله في الاول كانت صح لأنهم وضعني تحت الأختبار ولما كسبت ثقتهم بدأ أوري يكلم معايا عن مصر ويخليني أتكلم أي كلام وحش عن بلدي وانا عارفه أنه بيعمل كدا عشان يسجل كلامي وبعد كدا يهددني بيه وعملت له اللي هو عايزه وزياده لحد ما جه في يوم وكشف قدامي كل حاجه وقالي أنه وجوده في الجامعة مجرد غطاء له وهدفه الحقيقي تجنيد اكبر عدد من الطلبة العرب خصوصا المصريين والفلسطينيين وبعد كدا سمعني التسجيلات وقالي لو مشتغلتيش معانا هنبعت نسخه من الصور ونسخه من الاخبار اللي كنتي بتجميعها عن مصر ونقول للمخابرات أنك أنتي اللي عرضتي علينا أنك تشتغلي معانا طبعا ساعتها عملت أني مصدومه ومثلت الدور كويس لدرجة أنه تعاطف معايا وفضل يهدي فيا وقعد يطمني أن محدش هيعرف وهكسب كتير من وري الشغل معاهم أنا في الأول رفضت عشان ميشكش فيا وبعد ضغطه وافقت وبدأت فعلا معاهم الشغل وهما معتقدين أني خلاص وافقت علي خيانة بلدي
عبدالقادر: ويا تري شغلك اقتصر علي جمع المعلومات بس
إيمان: لأ طبعا هما جندوني لأني كنت من المتفوقين في برمجة الكمبيوتر وهو عارف أني كنت هكرت حساب دكتور في الجامعة لأنه كان عنصري في معاملته معايا وديما حاططني تحت الميكروسكوب ومش بس أنا اي طلبه من أصل عربي ونزلت بقي علي حسابه حاجات مش كويسه ومخله وكمان سحبت فلوس من حسابه البنكي
عبدالقادر: وبعدين عملتي ايه مع الدكتور
إيمان: ولا حاجه روحت له وعرضت عليه هدنه بعد ما اتفضح في الجامعة وقعد اسبوع ميروحش وهو وافق مقابل أني ارجعله حسابه والفلوس اللي انا أخدتها وبس خلصت حكايتي مع الدكتور وبدأت حكايتي مع أوري
عبدالقادر: طلب منك تهكير حساب حد
إيمان: يوه كتير وخلاني مره فكيت شفرة مواقع عسكرية في الدول الأوربية
عبدالقادر: والدول العربية
إيمان: طلب مني طبعا بس أنا كنت بتحجج أن الشفرة صعبه
عبدالقادر: طب ما هو كدا هيشك فيكي
إيمان: ميهمنيش وبعدين كنت واخده أحتياطي مش كل الدول الأوربية كنت بفك شفرتهم مع أني أقدر بس كنت باخد حذري
عبدالقادر: طلب منك مصر بالذات
إيمان: دي اول واحده بس أنا رفضت وقولت له كدا أني مش هعملها حتي لو قتلوني
عبدالقادر مستغربا: وهو مشكش فيكي
إيمان: حتي لو شك مش فارق معايا بس هو مكلمنيش في الموضوع ده تاني ومطلبش مني تاني لأن هو بيستفاد مني من ناحية تانيه
عبدالقادر: ازاي
إيمان: كان بيطلب مني اهكر حسابات بنوك رجال أعمال عالميين ويسحب منها مبالغ مالية ويحولها لحسابه وحساب ناس تانيه
عبدالقادر: بس كدا انتي ساعدتيهم يجمعوا الفلوس اللي يدمروا بيها فلسطين
إيمان بحزن: عارفه بس غصب عني وكنت بدعي ربنا ليل نهار أنكم تعرفوا أني بتعامل معاهم وتحولوا تتواصلوا معايا عشان أبدأ أنتقامي منهم بصحيح وبعدين أنا ممكن أسحب الفلوس دي تاني وحولها تروح مساعدات للفلسطنيين ومصر كمان أو أي بلد محتاجه مساعده لو حضرتك توافق
عبدالقادر: هنشوف الموضوع ده بعدين بس مش دلوقتي كملي
إيمان: فضلت كدا لغاية ما في يوم وانا مع أوري بفتح اللاب توب بتاعه عرفت انهم مخططين لتصفية عناصر مصريه وعربية أتجننت مبقتش عارفه اعمل ايه لدرجة اني فكرت اتواصل معاكم حتي لو أتكشفت مش مهم بس انقذ الأشخاص دول بس الحظ خدمني لما لقيت المقدم معتصم ظهر قدامي أنا طبعا كنت عرفاه قبل كدا من صور كانوا عرضوها عليا بيحذروني منه وكمان شوفت صورته ضمن المجموعة المطلوب تصفيتها
وطبعا التعارف بينا بدأ من ناحيته ساعتها حمدت ربنا أنكم أخيرا قررتم التواصل معايا
عبدالقادر: كان لازم بعد ما عرفنا أنك صاحبة أوري ليشع وبينكم شغل ومن مراقبتنا عرفنا أنك فعلا متورطه معاه في أعمال جاسوسية وكمان لما كنتي مع حايم في لوزان بس أنا عايز أسألك سؤال أنتي فعلا سلمتيه نفسك زي ما أحنا متوقعين ولا لأ
إيمان بغضب: أنا ممكن أسلم نفسي لعزرائيل ولا أني أسلم نفسي لكلب فيهم أنا مسلمة وعارفه حدودي كويس حضرتك تعرف أن كنت بعمل أيه عشان أقدر أخد منهم المعلومات اللي أنا عوزاها كنت بخلط ليهم الحبوب المخدرة في الخمرة كانت بتعمل حداهم هلاوس سمعيه وبصريه كأنهم كانوا سوري يعني معايا وكمان كنت بسحب منهم المعلومات المهمة اللي تمس أمنهم أنا كنت السبب في أنفجار الطيارة بتاعتهم اللي كانت مسافره أستراليا وفيها دبلوماسيين يهود
عبدالقادر: بأنك قولتي ميعاد الرحلة السرية لمخابرات دولة........ صح بعد ما خدتي ميعاد ومكان اقلاع الرحلة من حايم
إيمان: صح تعرف أن حايم اتجازه فيها ونقلوه لمكان تاني بعيد عن شغله في الموساد والكنيست كمان مش بس هو وظباط كتير أتجازوا معاه بس رجع تاني لمكانه بعد ما قدر يثبت كفائته تاني
عبدالقادر: أه طبعا عارف بس بصراحة براڤوا ضربت معلم زي ما بيقولوا ، بس اللي محيرني أنهم أزاي كانوا بيأمنولك ومشكوش فيكي
إيمان: حب الأنتقام خلاني ممثلة شاطرة جداً تعرف حضرتك أنهم عرضوني على جهاز كشف الكذب أكتر من مرة وبرغم أني مبقولش الحقيقة إلا أني قدرت أنجح وأعدي منه من غير ما يدي أنذار
عبدالقادر بأعجاب : أنتي أتولدتي عشان تبقي ظابط مخابرات ذكائك وجرئتك معجزة فعلاً.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close