اخر الروايات

رواية ملك بلا مملكة الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي

رواية ملك بلا مملكة الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي


رغم كل شيء، كرامتها منعتها
جود ظلت واقفه فى مكانها، تنتظر عودة الذئب الغامض
شيء داخلها منعها ان تهرب ،شيء ود ولو يعرف أكثر
بعدما انتهت جود من الانتظار وكانت معتقده ان الذئب لازال يراقبها وينظر لها من خلف الأشجار، صرخت، صرخت وسمع يامان، البعيد جدأ عنها الراقد آمام خيمته على العشب كلامها.
الاميره جود ايمير قد تنهزم، لكنها آبدآ آبدآ لن تهرب
سيكون لنا لقاء آخر ايه الذئب، وددت لو اشكرك على انقاذك حياتى لكنى سوف اقتلك.
ابتسم يامان واضجع على جانبه بعدما حرك الحطب بقدمه
ثم اغمض عينية
كانت رؤيه ضبابيه فى البدايه لكن سرعان ما تمكن عقل يامان من اختراقها ،من مكانه رأى جود فى الظلام تضرب التراب يمخالبها
رأها تسير ببطيء ودلال ،مشية أميرة ملكيه
لمحها تنظر إلى الخلف تنظر اليه ربما يعود
ثم رأها تركض بين الأشجار ورأى العرق يبلل جسدها وشعر جسدها الناعم، رأها تدخل حديقة القصر ثم رأها تختفى داخل القصر.
بعدها فتح يامان عيونه، لقد وعد جدته من زمان الا يستخدم قوته للتلصص على البشر او الحيوانات، وعدها ان يحترم خصوصية كل كائن حى من أجل ذلك أوقف كل شيء.
دخلت جود القصر ومشت بين ممراته بغضب، لم تحى ادم ولا والدها ،بداخلها كان هناك جحيم مستعر
كيف انتصر ذئب عليها ؟ ومن قبل كيف تمكن من الركض اسرع منها
نعم انها تعرف الان إذ هذا الذئب هو نفسه الذى سابق السياره
هو نفسه الذى انقذ حياتها
وربما هو نفسه الشخص الذى أخبرها الفامبير عنه فى الجامعة..
نزعت ملابسها كلها بغضب، مزقتها،،شعرت ان جسدها ملوث من حضن يامان
أرادت ان تقتلع جسدها لانه لمسها دون أذن ،نظرت لنفسها فى المرأة ورغم غضبها لاحظت ان شفتها مجروحه وبها أثر دم ،نفس الموضع الذى قبلها فيه يامان المستذئب الغامض.
تحت الماء غسلت جود بشرتها وجلدها ،لكن كيف تتخلص من شفاهها من فمها ؟
أرادت ان تصرخ وأمام المرأه حين وقفت عار_ يه اقسمت ان تقتل كل الذئاب الذين يعترضون طريقها
كل الذئاب فى المنافسه وكل مستذئب رجل يقترب منها مره اخرى.
وفى الصباح الباكر مع شقشقة العصافير قفزت داخل النهر تسبح، متربصه بكل حركه
مستنفره للقتال والدم والانتقام ،لما لا؟
قد يكون هو نفسه الذئب الذى تلصص عليها من بين أشجار الغابه قبل أيام.
ثم تذكرت البشرى الذى يعيش فى المنطقه المحرمه
وشعرت بالخوف عليه من ذلك الذئب
ثم طرات لها فكره أخرى؟ ربما هذا البشرى يعرف سر
هذا الذئب الغامض ويعرف اين يعيش
وكان يامان فى مكانه يراقبها باستمتاع تضرب الماء بغضب
وتبحث بعيونها عنه
اكتفى يامان بالمراقبه ولم يتدخل ،ولما طالت سباحة جود
ركض تجاه المخاضه
وعبر إلى الضفه الأخرى وهناك فى الجهه المقابله اطلق عواء رغم خطورته وقفز فى الماء
سمعت جود العواء ورأت الذئب يقفز داخل الماء
وعرفت انه هو نفسه، الذئب المتحدى المستفز
حضر باقدامه إلى مكانها
هل تهرب جود ؟
لا تفعل شيء؟
برقت عيون جود ،الضفه الأخرى بعيده ،لكنها لم تسمح لاى مخلوق ان يسخر منها
أطلقت جود العنان لذراعيها القويتين نحو يامان
ويالى الغرابه كان يامان يسبح تجاهها بكل سرعته هو الآخر.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close