رواية وداد الادهم الفصل الخامس 5 بقلم سمسمه
روايه وداد الادهم
*البارت الخامس*
في صباح يوم جديد
الكل راح كليته وزين وادهم نزلوا الشركه
في الشركه
ادهم وزين قاعدين في مكتب ادهم
ادهم :بص يابني انا عمري مافرقتك عن اخواتك ابدا وانت دايما اخوهم الكبير
بس انا مش من حقي اكتبك بي اسمي ولا كنت اغير اسمك
بس انا يابني عملت عشان تعيش انت واخواتك في بيت واحد وانا اعتبرتك ابني بجد
زين: حضرتك انا عارف كل ده ومش محتاج تقوله
حضرتك ي بابا عاوز تقول اي
ادهم: تغير اسمك وتتكتب بي اسم والدك ده من حقه عليك يابني
زين بفرحه؛بجد ي والدي
ادهم: طبعا بجد وانا هظبطلك كل الاجراءات دي متقلقش وانا آسف ي زين لو كنت اناني فيك سامحني
زين حضن ادهم بحب كبير
وادهم بادله الحضن
ادهم :يلا عشان نروح قبر والدك والدتك
زين: يلا
وفعلا راحوا الي طريقهم للمقابر
...........
عند ليل كانت قاعدة هي وسهر
ليل: بقولك ي سهر
سهر : قولي
ليل: ماتيجي تقضي معانا يوم
سهر : اشمعنا
ليل: تغير جو يعني
سهر: نفكر واقولك ويلا عشان دكتور أحمد .لو اتاخرنا مش هيدخلنا
اتوترت لما سمعت اسمه افتكرت ملامحه وضحكته غصب عنها ابتسمت
سهر: انتي ي بنتي سرحتي في اي
ليل: ولا حاجه يلا
وسهر وليل دخلوا المحاضرة
وأحمد كان جه
ليل كانت داخله بتتعمد متتدلوش اهتمام ومتبصلوش وأحمد لاحظ ده
وطول المحاضرة عينه عليها وهي حاسه انها متكتفه من نظراته
.... .......
عند زين وادهم
وصلوا قدام المقابر ودخلوا
زين وقف قدام قبر والده ووالدته: وحشتيني وحشتيني اوي ي أمي ياه كان نفسي تكوني موجودة معايا ماما وداد عوضتني اه بس انا محتاجك ي أمي
عارفه ادهم هو اللي رباني وكبرني وعيشني احسن عيشه
وانت ي بابا شايف ابنك كبر وبقا راجل ازاي
وحشتني اوي انت كمان
وكلااام كتير كان زين نفسه يقوله
ويحكيه واتكلم
خلص زين واتنهد وادهم اخده
زين: عاوز أروح معلش ي بابا مش هقدر أروح الشركه معاك انا اسف
ادهم: ولا يهمك ي حبيبي
........
أحمد خلص المحاضرة وفي البريك ليل كانت خارجه همسلها أحمد وقالها: تعرفي انك قمر اوي النهاردة
ليل خدودها احمرت واتحرجت وخرجت بسرعه وفضلت تشم هوا كتير جدا.
.............
ياسين قاعد هو وكريم
وجت عليهم نهله: هاي ي شباب
كريم: هاي
نهله بحب لياسين: ازيك ي ياسين
ياسين : تمام وانتي
نهله: الحمد لله
نهله قامت مشت وكريم فضل باصص ليها لحد مادامت وسرح .
وابتسم
ياسين بغمزه:هي غمزت ولا اي
كريم ولعب في شعره : شكلها كدا
طب قوم قوم نشوف الواد أسر
.........
أسر كان قاعد مع صحابه
اشرف: ماتجرب يا بني دي بتعمل مزاج حلو اوووي
اسر: لا ياعم مش عاوز
اشرف جرب ومش هتخصر
وقبل ماسر كان يبدا ياخد منه البودره كان جه ياسين عليهم وقومه وزقه بعيد بضربه قويه
ووقف قدام اشرف قرب منه ورزقه وقعه وبصوت جمهوري: مش ابن ادهم الدمنهوري اللي يشرب مخدرات ولا يكون عبد ليكم
فوق ي اشرف عشان متندمش وبلاش تلعب معانا
ياسين قرب من أسر وقومه ومشوا وكريم معاها ......
في عربيه ياسين**
ياسين: انت اتجننت اتجننت عاوز تشم بودره بعد كدا هجيبك من الكباريهات ي محترم
كريم: اهدي يابني انت شوفته شم
اسر: ياسين انا مشربتش ولا شميت ولا عملت حاجه
ياسين :لو كنت اتأخرت ثانيه كنت عملت كل ده
اسر:في اي ي ياسين عامل نفسك الكبير عليا علفكرا انا قدك وتوام كمان عمال تزعق وتضرب وتهين براحتك وانا ساكت بس متنساش اني زي زيك ومفيش فرق بنا مش معني اني سايبك بمزاجك خلاص
كريم : اهدي ي أسر مش كدا
اسر نزل من العربيه
وياسين ساكت وزعل جدا
وحرك العربيه في هدوء
...........
ليل طول الوقت كانت سرحانه في كلمه أحمد ليها
أول مره حد يقولها كدا فكانت مبسوطه وحاسه نفسها حلوة
...........
خديجه كانت في اوضتها وأمل في اوضه تانيه (اوضه الضيوف) وسابت اوضه خديجه عشان تاخد راحتها
خديجه كانت قاعدة تذاكر سمعت صوت عربيه باباها بصت من الشباك واستغربت لما لقت زين نازل من عربيه ادهم وشكله مخنوق ومضايق واستغربت اكتر لما ادهم ضمه ليه وابتسمله وزين دخل
وداد ابتسمت ليه وحست بيه
قامت من.مكانها وضمته بكل حب وقالتله: انت اه مش ابني ومخلفتكش بس انت ابني بجد ربيتك انت وخديجة كانكم ولادي وأكتر
زين بأس ايديها وراسها: عارف ي امي بس سبيني لوحدي انا طالع اوضتي
وكل ده خديجه متابعاه من فوق واستغربت كلاام وداد
وراحت لزين اوضته
وفتحت الاوضه ودخلت علطوول هي متعودة علي كدا
زين كان بيغير هدومه وقلع قميصه وكان بالبنطلون
خديجه اتحرجت
زين :تعالي ي خديجه
خديجه دخلت :مالك ي زين
زين:مفيش
خديجه : بس شكلك مضايق أول مره ترجع من الشركه كدا
زين: مفيش حاجه ي خديجه
خديجه: اي الكلام اللي ماما قالته ليك ده ي زين تحت
زين بتوتر:كلام اي
خديجه :زين كلام ماما ليك
زين: خديجه مفيش حاجه
خديجه بصوت عالي : لا فيه ولازم تفهمني دلوقتي معني كلام ماما اي
زين بزعيق: معناه اني................
وانتهئ لحد هنا
ياتري زين هيقول ايي وهيتصرف ازاي
......
*البارت الخامس*
في صباح يوم جديد
الكل راح كليته وزين وادهم نزلوا الشركه
في الشركه
ادهم وزين قاعدين في مكتب ادهم
ادهم :بص يابني انا عمري مافرقتك عن اخواتك ابدا وانت دايما اخوهم الكبير
بس انا مش من حقي اكتبك بي اسمي ولا كنت اغير اسمك
بس انا يابني عملت عشان تعيش انت واخواتك في بيت واحد وانا اعتبرتك ابني بجد
زين: حضرتك انا عارف كل ده ومش محتاج تقوله
حضرتك ي بابا عاوز تقول اي
ادهم: تغير اسمك وتتكتب بي اسم والدك ده من حقه عليك يابني
زين بفرحه؛بجد ي والدي
ادهم: طبعا بجد وانا هظبطلك كل الاجراءات دي متقلقش وانا آسف ي زين لو كنت اناني فيك سامحني
زين حضن ادهم بحب كبير
وادهم بادله الحضن
ادهم :يلا عشان نروح قبر والدك والدتك
زين: يلا
وفعلا راحوا الي طريقهم للمقابر
...........
عند ليل كانت قاعدة هي وسهر
ليل: بقولك ي سهر
سهر : قولي
ليل: ماتيجي تقضي معانا يوم
سهر : اشمعنا
ليل: تغير جو يعني
سهر: نفكر واقولك ويلا عشان دكتور أحمد .لو اتاخرنا مش هيدخلنا
اتوترت لما سمعت اسمه افتكرت ملامحه وضحكته غصب عنها ابتسمت
سهر: انتي ي بنتي سرحتي في اي
ليل: ولا حاجه يلا
وسهر وليل دخلوا المحاضرة
وأحمد كان جه
ليل كانت داخله بتتعمد متتدلوش اهتمام ومتبصلوش وأحمد لاحظ ده
وطول المحاضرة عينه عليها وهي حاسه انها متكتفه من نظراته
.... .......
عند زين وادهم
وصلوا قدام المقابر ودخلوا
زين وقف قدام قبر والده ووالدته: وحشتيني وحشتيني اوي ي أمي ياه كان نفسي تكوني موجودة معايا ماما وداد عوضتني اه بس انا محتاجك ي أمي
عارفه ادهم هو اللي رباني وكبرني وعيشني احسن عيشه
وانت ي بابا شايف ابنك كبر وبقا راجل ازاي
وحشتني اوي انت كمان
وكلااام كتير كان زين نفسه يقوله
ويحكيه واتكلم
خلص زين واتنهد وادهم اخده
زين: عاوز أروح معلش ي بابا مش هقدر أروح الشركه معاك انا اسف
ادهم: ولا يهمك ي حبيبي
........
أحمد خلص المحاضرة وفي البريك ليل كانت خارجه همسلها أحمد وقالها: تعرفي انك قمر اوي النهاردة
ليل خدودها احمرت واتحرجت وخرجت بسرعه وفضلت تشم هوا كتير جدا.
.............
ياسين قاعد هو وكريم
وجت عليهم نهله: هاي ي شباب
كريم: هاي
نهله بحب لياسين: ازيك ي ياسين
ياسين : تمام وانتي
نهله: الحمد لله
نهله قامت مشت وكريم فضل باصص ليها لحد مادامت وسرح .
وابتسم
ياسين بغمزه:هي غمزت ولا اي
كريم ولعب في شعره : شكلها كدا
طب قوم قوم نشوف الواد أسر
.........
أسر كان قاعد مع صحابه
اشرف: ماتجرب يا بني دي بتعمل مزاج حلو اوووي
اسر: لا ياعم مش عاوز
اشرف جرب ومش هتخصر
وقبل ماسر كان يبدا ياخد منه البودره كان جه ياسين عليهم وقومه وزقه بعيد بضربه قويه
ووقف قدام اشرف قرب منه ورزقه وقعه وبصوت جمهوري: مش ابن ادهم الدمنهوري اللي يشرب مخدرات ولا يكون عبد ليكم
فوق ي اشرف عشان متندمش وبلاش تلعب معانا
ياسين قرب من أسر وقومه ومشوا وكريم معاها ......
في عربيه ياسين**
ياسين: انت اتجننت اتجننت عاوز تشم بودره بعد كدا هجيبك من الكباريهات ي محترم
كريم: اهدي يابني انت شوفته شم
اسر: ياسين انا مشربتش ولا شميت ولا عملت حاجه
ياسين :لو كنت اتأخرت ثانيه كنت عملت كل ده
اسر:في اي ي ياسين عامل نفسك الكبير عليا علفكرا انا قدك وتوام كمان عمال تزعق وتضرب وتهين براحتك وانا ساكت بس متنساش اني زي زيك ومفيش فرق بنا مش معني اني سايبك بمزاجك خلاص
كريم : اهدي ي أسر مش كدا
اسر نزل من العربيه
وياسين ساكت وزعل جدا
وحرك العربيه في هدوء
...........
ليل طول الوقت كانت سرحانه في كلمه أحمد ليها
أول مره حد يقولها كدا فكانت مبسوطه وحاسه نفسها حلوة
...........
خديجه كانت في اوضتها وأمل في اوضه تانيه (اوضه الضيوف) وسابت اوضه خديجه عشان تاخد راحتها
خديجه كانت قاعدة تذاكر سمعت صوت عربيه باباها بصت من الشباك واستغربت لما لقت زين نازل من عربيه ادهم وشكله مخنوق ومضايق واستغربت اكتر لما ادهم ضمه ليه وابتسمله وزين دخل
وداد ابتسمت ليه وحست بيه
قامت من.مكانها وضمته بكل حب وقالتله: انت اه مش ابني ومخلفتكش بس انت ابني بجد ربيتك انت وخديجة كانكم ولادي وأكتر
زين بأس ايديها وراسها: عارف ي امي بس سبيني لوحدي انا طالع اوضتي
وكل ده خديجه متابعاه من فوق واستغربت كلاام وداد
وراحت لزين اوضته
وفتحت الاوضه ودخلت علطوول هي متعودة علي كدا
زين كان بيغير هدومه وقلع قميصه وكان بالبنطلون
خديجه اتحرجت
زين :تعالي ي خديجه
خديجه دخلت :مالك ي زين
زين:مفيش
خديجه : بس شكلك مضايق أول مره ترجع من الشركه كدا
زين: مفيش حاجه ي خديجه
خديجه: اي الكلام اللي ماما قالته ليك ده ي زين تحت
زين بتوتر:كلام اي
خديجه :زين كلام ماما ليك
زين: خديجه مفيش حاجه
خديجه بصوت عالي : لا فيه ولازم تفهمني دلوقتي معني كلام ماما اي
زين بزعيق: معناه اني................
وانتهئ لحد هنا
ياتري زين هيقول ايي وهيتصرف ازاي
......
