رواية عود ثقاب الفصل الثالث 3 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقه إللى فاتت عند أما خرجت نيهال لمكتب مصطفي وكانت أم داليا معاه أول ما شافتها سألت : خير يا دكتوره ؟!
نيهال : مش لما تحكوا الحقيقة عشان أعرف أشوف شغلى أنا واثقه بميه بالميه إن داليا إتعرضت لضغط هائل جداً أو صدمه شديده دفعتها للإنتحار مش مجرد ضغط من الشغل وإكتئاب عادى زى ما قولتوا !!!!
وهتدفعها لتكرار التجربه مره واتنين وتلاته كمان لو فضلتوا ع الحال ده ومحدش بيقولى الحقيقه
بصت خديجه فـ الأرض
زفر مصطفى : أظن دلوقتى الوقت المناسب إللى تحكي فيه لـ الدكتوره ع إللى حصل يا خالتى هى الوحيده بعد ربنا إللى ممكن تساعد داليا ومش هتقدر تساعدها من غير ما تعرف الحقيقه كامله
أرجوكي يا خالتي أنا عارف إن خالي منبه عليكي ما تتكلميش بس إنتي لازم تنقذى داليا وسكوتك هيأخر حالتها
نزلت دموعها وبصت لـ دكتوره نيهال : حاضر أنا هقولك على كل حاجه
خرج مصطفى عشان يتكلموا براحتهم
قعدت دكتوره نيهال وجنبها أم داليا
خديجه : عاوزه تعرفي إيه يا دكتوره ؟
نيهال : عاوزه أعرف مين هى داليا ؟ إحكيلي قصة حياتها من يوم ولادتها لحد إنهارده
خديجه : خليني أبدألك من قبل ولادة داليا كمان عشان تفهمى الظروف إللى اتحطت فيها
نيهال : إتفضلي وأنا سامعه حضرتك
خديجه :
داليا بنتي نسخه مني :')) كنت بحب التعليم أوى وعندى طموحات ونفسي أبقى حاجه كبيره ، كنت شاطره فى المدرسه وبطلع من الأوائل لكن فجأه لقيت أبويا طلعني من المدرسه وقالولي إنى خلاص هتجوز ، وأيامها كانت كلمة أبويا وجدي ماتنزلش الأرض أبداً وفعلاً جوزونى لـ الحاج عمران وأنا بنت 15 سنه كنت عيله صغيره ماتفهمش حاجه فـ أى حاجه كل إللى تعرفه كتبها ومدرستها وحلمها وبس ، أول سنتين جواز إتعذبت كتير أوى عشان أتغير من الطفله إللى كانت عايشه لـ واحده ست مسئوله عن بيت وراجل وحياه تانيه خالص
بعد 4 سنين جواز ربنا رزقنا بـ #عادل وبعده بـ 3 سنين نورت حياتنا #داليا كانت تشبهني أوي فـ الشكل وفـ الطباع
تعبت وشقيت مع أبوهم عشان أربيهم كان نفسي يحققوا الحلم والطموحات إللى ماقدرتش أنا أحققها وأخدت قرار إنى هعمل المستحيل عشان يكملوا علامهم لحد الكليه ولو عاوزين بعدها كمان ،، قررت أحارب عشان أدافع عن حقهم إنهم يتعلموا ويحلموا :))
كبروا و إتفرغت لـ عادل فـ الثانويه العامه وهو كان مؤدب أوى وطموح :')) ، مروا سنتين الثانويه العامه ودخل عادل كلية التجاره ويدوبك إرتحت سنه و مالحقتش آخد نفسي لإن داليا بدأت الثانويه العامه ، حبيبة أمها من صغرها ماتحبش تتعب حد فينا ولا تضايقه أبداً ، مطيعه وقلبها ع الكل دخلت كلية الآداب قسم الإنجليزى حاكم هى شاطره أوى فـ الإنجليزى اللهم صلُّ ع النبي عليها :'))
نيهال : معندكيش ولاد غيرعادل وداليا ؟
خديجه : عندى :)) أنا فضلت من غير خلفه من عند ربنا كده 6 سنين من بعد داليا وبعدين ربنا رزقني بـ #أحمد آخر صبري دلوقتي ربنا يبارك فيه فـ تانيه ثانوي عام :))
نيهال : ربنا يحفظهم :)) كملي يا أمي
خديجه :
داليا من يوم ما إتولدت وهى مظلومه فـ حياتها ومع ذلك ما بتشتكيش ،، أخوها عادل بعد ما إتخرج ملقاش شغل ، عمل المستحيل عشان يلاقي شغل وملقاش غير عامل نظافه فـ شركه رضي بيها أحسن من مفيش والشغل مش عيب يعني لا مؤاخذه الإيد البطّاله نجسه ، وفـ يوم رجع البيت منهار وبيعيط زى العيل الصغير ضميته فـ حضني وسألته ع إللى صابه قال إنه إنهارده حس بإهانه كبيره اووى إبن صاحب الشركه طلع واد كان معاه فـ الجامعه وفاشل ، عادل كان أشطر منه فـ الجامعه والواد شمت فـ عادل وأهانوا قصاد الناس فعادل من قهرته ضربه وسابلهم الشغل وجه ع البيت ،، قلبي حرقني أوووى علي إبني ، بس هو ماهمّوش وكمل تدوير علي شغل تاني وإتشحطت من محافظه لـ التانيه ومفيش فايده ووجع قلبنا قبل كده بصدمه خدناها بعمرنا :(( حاول يسافر بره مصر بطريقه غير مشروعه والمركب غرقت بيهم وربنا نجاه من الموت ، فضل من بعد الحادثه نفسيته مش مظبوطه ومابيطلعش من اوضتهة وأكلته خفيفه والحمدلله مع الوقت رجع تاني لطبيعته وداليا شايفه حال البلد ومفيش شغل وخصوصاً بعد كل إللى حصل لأخوها فقررت تشد حيلها وتتعين فى الجامعه حطت الهدف ده قصاد عنيها وتعبت كتير أوى وربنا ماضيعيش تعبها :)) كانت كل سنه تطلع الأولي على دفعتها وحافظت ع المستوي ده لحد آخر سنه وإتخرجت بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف وكانت الأولى ع الدفعه مشيت الصبح بفرحه عشان تقدم ورقها وتستقبل وظيفتها الجديده فـ الجامعه ، راحت فرحانه ورجعتلى بحاله لا تسر عدو ولا حبيب
من قبل ما تقدم ورقها لقت خلاص الوظيفه راحت لبنت دكتور فـ الجامعه تقديرها أقل من داليا
بنتى حست بقهره يا نور عيني قدمت شكوى و ورقها إتطبّق وإترمي فـ الزباله
:((
سلمت أمرها لله ومايأستش زى أخوها عادل وإكتئبت لأ بدأت تدور على شغل ولإنها كويسه فـ نطق الإنجليزى يعني وشاطره إشتغلت فـ شركه بس الشركه بعد كام شهر إتصفت ، و صاحبها عرض عليها تسافر الفرع التانى فى أوروبا وهى رفضت يعني عشانّا وعشان خطيبها مش موافق ، ورجعت من تانى تدور على شغل و الحمدلله لقته ،،إشتغلت مدرسة إنجليزى فى مدرسة خاصه
عادل أخوها مازال مش لاقى شغل إكتئب وحالته النفسيه إتدهورت خالص لدرجة إن عادل المحترم إللى العيبه ماتطلعش منه بقى بيشرب سجاير ويسهر بره البيت ويرجع وش الفجرسكران وتايه ، وإتعرف على صحاب سوء غيروه وقلبوا حاله منهم لله مابقاش حد بيعرف يتكلم معاه وبقى عصبي أووى ، بدأت الخناقات بينه وبين أبوه وفـ مره حصلت بينهم خناقه كبيره وأبوه طرده من البيت ومن يومها ما نعرفش حاجه عنه أبوه قلب الدنيا عليه وكإنه فص ملح و داب
الحاج عمران طلع ع المعاش وبقت داليا هى راجل البيت ومرتبها فى المدرسه الخاصه كان ع الأد فإضطرت تشتغل جنبها شغلانه تانيه فـ فندق كبير ، بتصرف علينا كلنا ومتكفله بأخوها أحمد وكل مصاريفه ومابتخليهوش يطلب قرش من أبوه أى حاجه يطلبها منها
إتخطبت لإبن أختي وحبيبها قصدى إللى كان حبيبها #علي :((
من وهم صغيرين وهم مخطوبين لبعض على طول مع بعض وكبروا وفضلت مشاعرهم زى ما هى ، هو أد عادل إبني ودخل كلية الهندسه وإتخرج منها وإشتغل على طول معيد فـ الجامعه وبيعمل دكتوراه ، وخطب حبيبته داليا ودى الحاجه الوحيده إللى فرحت بنتي فـ حياتها cry رمز تعبيري ، طلب منها تسيب الشغل أكتر من مره وخصوصاً الشغل فى الفندق بس هى كانت بترفض عشان خاطرنا إحنا وحصلت مشاكل بينها وبينه بسبب الموضوع ده وأبوها بالقرشين إللى كان محوشهم إشترى تاكسي وإشتغل عليه رغم إنها عارضته فـ الموضوع ده وإتحايلت عليه ما يشتغلش بس هو قالها إنه هيمل بعد ما طلع ع المعاش من قعدته فـ البيت وإشتغل ع التاكسي عشان خاطر هى تسيب شغلها وتسمع كلام خطيبها ، لقي شقه بعد عذاب وبدأنا جهازها وانا الحمدلله كنت محوشه قرشين على جنب لجهاز داليا وخلاص جهزت من مجاميعه حتي فستان الفرح جهز وكان الفرح بعد شهر ، راحت شغلها لآخر مره وأصحابها صمموا تيجي عشان عاوزين يحتفلوا بيها وعشان فرحها يعني كمان وياريتها ما راحت
ماقدرتش أم داليا تكمل من البكا رمز تعبيري ، إتناولت نيهال كوباية مايه من ع المكتب وإدتهالها وحاولت تهديها عشان تكمل ، هديت خديجه وبدأت تكمل لـ نيهال إللى حصل فـ اليوم ده
خديجه : عمرى ما هنسي اليوم ده كان يوم 6 ديسمبر فاكره التاريخ بالظبط عشان سألت داليا قبل ما تنزل إنهارده كام عشان الجمعيه !
راحت داليا على شغلها لابسه كعادتها لبس محترم مش ملفت ولا عمرها حطت على وشها مكياج آخرها لو في يوم فكرت تحط فى مناسبه هو الكحل، العاده إنها بتطلع من الشغل الساعه 9 بالليل توصل البيت على 9 ونص وأوقات بتيجي 10
فـ اليوم ده الساعه جت 11وهى مارجعتش 12 ولسه برده والوقت إتأخر ومارجعتش ، إتصلت بالشغل وصحابها وقالوا مشيت من بدري ، فضلت قاعده وقلبي واكلني أوى عليها حساه مقبوض وقلبي بيقولي بنتي فيها حاجه
وأحمد يومها ساب مذاكرته وقالي هينزل يدور عليها ، ساب أبوه نايم وخد مفتاح التاكسي ونزل يدور على أخته وقبل الفجر بشويه لقيت الباب بيخبط وأحمد بيقول إفتحي يا ماما بسرعه ، جريت ، فتحت الباب وكانت صدمتي
كملت بصوت متهدج : أحمد شايل داليا ، قالع التيشرت بتاعه وملبسهولها وهدومها متقطعه وغرقانه دم من أول وشها لحد رجلها ، صرخت لما شفت منظرها وصحي عمران على صوتي وإتصدم هو كمان ، أول ما دخل أحمد بـ داليا البيت كانت شبه ميته
كان قلبي حاسس إن بنتي فيها حاجه cry رمز تعبيري ، لبّستها إسدال الصلاه فوق الهدوم المقطعه دى وأحمد شالها ع التاكسي وجرينا بيها ع المستشفى وقابلنا هناك إبن عمتها دكتور مصطفي وصي عليها الدكتوره إللى فى الطوارئ ، والدكتوره بعد ما كشفت عليها رمتلنا الصدمه cry رمز تعبيري قالت بالحرف كده داليا تم #إغتصابها وواضح إن الإغتصاب من أكتر من شخص بوحشيه وبلا رحمه لا ومش إغتصاب بس دى كمان إتعرضت لـ الضرب
.
.
وهنا سكتت أم داليا وإنهارت قصاد زهول دكتوره نيهال ، ضمتها نيهال لحضنها وحاولت تهديها
نيهال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إهدى يا أمى وكملى أرجوكى عملتوا ايه بعد ما عرفتوا ؟
خديجه : ولا حاجه
نيهال : إزاى ؟!!!
خديجه :
أول ما سمعت كلام الدكتوره أغمي عليا وفوقت لقيت جوزى زى إللى غايب عن الوعي مابيتكلمش خالص وأحمد مابطلش بكا زى العيال الصغيره
قولنا هنبلّغ لقينا جوزى إللى ماكنش بينطق قال لأ مفيش بلاغات إحنا مش ناقصيين فضايح مصطفى فضل يقنع فيه يا خالى لازم تبلغوا مش هينفع كده ، صمم عمران على رأيه لأ وكمان كان عاوز ياخد داليا ع البيت بحالتها دى لكن الدكتوره صممت تفضل فى المستشفي قالت إنها إستحاله تقدر تمشي وحياتها هنعرضها للخطر عشان عندها نزيف حاد بالإضافه لـ الجروح إللى فى جسمها من الضرب والعنف
انا كنت بسمع كلام الدكتوره زى ما يكون رصاص بتصوبه فـ قلبي
لقيت عمران مش قادر يقف كان هيقع وأحمد سنده هو ومصطفى وقعدوه علي كرسي
فضلنا كلنا فى المستشفي ما غمضلناش جفن ، الشمس طلعت والدكتوره لسه ماطلعتش من عند داليا بعد ساعه كمان من الإنتظار خرجت الدكتوره وقالت انهم الحمدلله وقفوا النزيف وعملولها اللآزم لـ الجروح إللى فى جسمها ، مشيت الدكتوره وجابوا داليا فـ أوضة ، منعونا من الدخول دلوقتى،،، وقفت عند باب الأوضه فضلت أبص لمنظرها بحسره رمز تعبيري بنتي اللى زى القمر والكل بيحسدها على جمالها وأخلاقها نايمه على سرير المستشفي وشها كله منفوخ وراسها مربوطه بشاش إيديها ورجلها كل جسمها منهم لله مارحموش حته فـيها
حسبي الله ونعم الوكيل ،،،،،، حسبي الله ونعم الوكيل
نيهال ماقدرتش تمسك نفسها بتسمع أم داليا ودموعها نازله وحاسه بألم فـ قلبها
خديجه : داليا بنتي الوحيده ، حلمي إللى ماقدرتش أحققه هي حته مني هي عمري كله
المهم كلنا كنا قاعدين قدام الأوضه حاطين إيدينا على خدنا لحد ما فجأه سمعنا صرخه جريوا الممرضات وإحنا وراهم على داليا فاقت وفضلت تصرخ زى المجنونه صوتها رايح ومعدش فيها نفس ولسه بتصرخ وعنيها مرعوبه يا حبّة عيني زى ما يكون شايفه قصادها عفريت ، وعلى طول إدولها حقنه مهدئه نامت بعد ما خدتها والدكتوره قالت ده طبيعي بسبب الحادثه وجابت دكتوره نفسيه تبع المستشفى والدكتوره دى ساعتها كانت مُصره تبلّغ بس عمران رفض وإتخانق معاها وصمم ياخد داليا من المستشفي حالاً وفعلاً أخدها وروحنا ع البيت ومصطفي خلّي أوضتها مُجهّزه كإنها فـ المستشفي وساب معاها كمان ممرضه تتابعها
و من وقت ما فاقت داليا وهى بتبكي وبس من غير ما تنطق
حاولت أتكلم معاها وأفهم منها إللى حصل وهى ولا هى هنا بتعيط وبس ومابتاكلش ولا بتشرب وتيجي بالليل تفضل تصرخ أحطها فـ حضنى وهى عنيها بتروح وتيجي فـ الأوضه برعب وتحط إيديها على وشها كإن حد جاى يخنقها
مروا 3 أيام ع الحادثه وهى لسه حالها زى ما هو مابطلتش بكا ولا بتنطق والممرضه لسه معاها فـ البيت (علي) كان مسافر وأول ما رجع كلمها ع الموبايل وأنا رديت عليه و طلبت منه يجي ع البيت ، جه وحكتله كل حاجه ، عنيه ووشه إحمرّوا من العصبيه وإيديه فضلت ترتعش قالي عاوز يدخل لـ داليا ، دخلت الأوضه وحطيت الطرحه على راسها ، دخل وهى يا نور عين أمها أول ما شافته حست إن طوق النجاه جالها ولأول مره من بعد إللى حصلها تنطق قالت من قلب محروق علييييي
إنطقي قولي حصل إيه ومين إللى عمل كده
وداليا بتبكي بحرقه وخايفه منه جريت وخلصتها من إيديه وأنا بلومه وأقوله هى ذنبها إيه
بصلها بغضب ومشي ورزع باب الشقه وراه
مر أسبوع و(علي) ولا بيسأل عن داليا وهي يا حبيبتي على حالها بل وحالتها النفسيه اتدهورت أكتر من بعد ما شافت تصرف علي
بس الحمدلله صحياً خفت ماعدا الجروح إللى فى جسمها بس الممرضه شافت ان خلاص وجودها ملهوش لازمه داليا الحمدلله اتعافت فـَ الممرضه فهمتني كل حاجه وأديلها الدوا إزاى ومشيت ، ماعدتش بتيجي لـ داليا وقبل ما تمشي نصحتني أعرضها على دكتور نفسي وكل ده أبوها بيرفض خايف من الفضيحه وخايف لحسن لما الموضوع يكبر (علي ) يسيب داليا وماتتجوزش تانى
نيهال : يعني هو ده اللى مخليه يسكت عن حق بنته #الفضيحه !!! عشان مش هتلاقي حد يتجوزها !!!! وبتقولوا مجتمعنا متأخر ليه ؟!! ده مجتمع مريض
خديجه : للأسف
و(علي) ولا حس ولا خبر كانت أختى عرفت بقي ولقينا أبو علي جاي لوحده بينهي كل حاجه وعمران بهدوء إداله حاجتهم وقبل حتى ما يمشي دخل أوضته وسابه بره
مش كده وبس ده بعد ما عدّي ع الحادثه شهرين ، على طول ع العفش إللى إختارته بنتي راح إتجوز واحده تانيه إمبارح وده إللى خلي داليا تحاول تنتحر
وده كل إللى حصل حكتلك كل حاجه وأبوس إيديك يا دكتوره تساعدي بنتي
مسحت نيهال دموعها وردت : بنتك مش هترجع طول ما إنتوا سالبينها حقها
خديجه بتبكي ومش قادره تنطق
وقف أحمد فـ الأوضه وباصص لـ داليا وهي نايمه فـ السرير وكإنها فـ عالم تاني
إفتكر يوم الحادثه لما قرر ينزل يدور عليها ،،، راح الشغل بتاعها وسألهم قالوا مشيت من بدري مشي فـ الطريق إللى بتمشي منه كل يوم ، اتصل علي موبايلها وهو ماشي بالتاكسي إتفزع لما لقي شنطة داليا مرمية ع الأرض وقف التاكسي ونزل ، لقي موبايلها فعلاً بيرن فـ الشنطه مسكها وفضل زى المجنون يتلفت حوليه وينده على أخته، سمع صوت بكا فـ حته ضلمه جري ولقاها داليا أخته بمنظرها ده
قلع التيشيرت سترها و راح بيها ع البيت
.
.
تأمل منظرها ، قرب منها وطبع قبله على راسها
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
أهل هاله وعلي جم لـ الصباحيه وهاله فضلت مبتسمه وبتضحك ومابينتش أى حاجه لحد ، بعد ما مشيوا هاله كانت بتسرّح شعرها
علي : متشكر جداً يا هاله :))
هاله : على إيه ؟!
علي : لإنك يعني ماحكتيش لحد عن إللى حصل مني إمبارح
هاله : علي إنت ليه مش واخد بالك إني خلاص بقيت مراتك يعني سكنك وكاتمة أسرارك مستحيل أخرج سرك بره حتى لو لأمى ، بس نفسي بجد تاخد بالك من النقطه دى وتشكيلي إللى شاغل بالك يا علي :((
قبّل راسها
هاله : ياريت
خرجوا سوا بعد ما قرر علي يتناسى ويعيش حياته من غير داليا ، قرر يتقبل هاله ويعيش معاها زى أى زوج طبيعي
ركبوا العربيه ومازال مبتسم
سكتوا شويه بعدين علي سأل هاله حابه تروح فين وقالتله على اسم مطعم اصحابها بيقولوا عليه حلو وأول ما سمع إسم المطعم حس بقشعريره سرت فـ جسمه
~
~
إفتكر داليا وهى واقفه عند المدرسه إللى بتشتغل فيها ومستنيه الأتوبيس ، وقف قصادها وهو بيعاكس : بسبسس يا مس يا مس تتجوزيني وأغسلك المواعين
ضحكت داليا
علي : مممممم يا بخته
داليا :
علي : ماكنش فيه غير سكشن واحد
داليا : وإيه إللى جابك هنا ؟! وفين عربيتك ؟!
علي : إللى جابني هنا هو حضرتك عشان آخدك ونتغدي بره أما عن عربيتي فـ لإن سيادتك بتطلعي عيني ومابترضيش تركبي معايا العربيه لوحدنا جيت مواصلات عشان مايبقاش فيه حجه لحضرتك
داليا : نتغدي بره مين يا حاج انت
علي : داليا هو فيه ايه ؟!!! وربنا كنا واحنا صغيرين زى الفل من يوم ماخطبتك وبقيتي تحطي حدود ممله
بقولك هنتغدي مش هخطفك !! يلا بقي عشان خاطري ماتبقيش رخمه أنا خرجت من شغلي روحت ركنت العربيه عند البيت وإتشحطت فـ المواصلات وهموت من الجوع وبعد كل ده آجي فـ الآخر تقولي مش رايحه
داليا : ممممممم طيب إستني هقول لبابا الأول
علي : ياستي والله إستأذنت منه قبل ما أجيلك وإستأذنت من خالتي كمان تحبي آخد إذن من مين تاني ؟
داليا : ماشي بس برده أكلم بابا
علي بنفاد صبر : إتفضلي كلّميه
إستأذنت من أبوها وفعلاً (علي) كلمه وإستأذن منه ، ركبوا تاكسي ووداها لمطعم لسه مفتوح جديد ، إسمه عجب داليا أوي #ضي_القمر والمكان كمان عجبها جداً ، فاكر لمعة الفرحه فـ عيونها وهي بتتأمل المكان
داليا : إنهارده كان عندي إشراف فـ المدرسه وكنت هلكانه بمعنى الكلمه ومش شايفه قصادي وفـ لحظه محيت كل التعب إللى جوايا
علي : ربنا يقدرني وأسعدك طول العمر يا روح قلبي
لمحت داليا شجره ضخمه قصاد المطعم راحت عليها وعلي وراها ، طلّعت قصافه من شنطتها فتحت السكينه إللى فيها وبدأت تحفر ع الشجره تاريخ اليوم ده وكتبت إسمها هى وعلي
بصلها علي وضحك : مش هتبطلي العاده دي يا داليا ، كل ما نخرج فـ حته لازم تكتبي التاريخ فـ أى مكان
داليا وهي لسه بتحفر إسمه ومبتسمه
علي : هههههههه ياستي المرتب وصاحب المرتب تحت أمرك بس إنتي تفضلي منوره حياتي بضحكتك الحلوه دي
داليا : ربنا ما يحرمني منك أبداً يا علي :'))
علي : ولا يحرمني منك أبداً يا أغلي ما عندي
~
~
فجأه فاق من شروده علي صرخة هاله : عليييييييييييييييي حااااااااسب
وقّف العربيه على جنب بسرعه وهاله جنبه مزعوره
علي : أنا أنا آسف ماشفتش العربيه
هاله : إزاى يا علي طاب ماسمعتش صوتها ماسمعتش صوتي وانا بندهلك تاخد بالك
علي : خلاص يا هاله أنا أسف حصل خير
إلتقتت هاله أنفاسها وهديت
علي : مش كنتي عاوزه تروحي ضي القمر حاضر يلا بينا
أخدها (علي ) لضي القمر وأول ما دخل لقي كل حاجه زي ما هي ، فضل يتأمل المكان ودمعه حيرانه فـ عيونه ، دمعه مكبلاها عيونه خايفه تنزل لـَ يتفضح سر قلبه
طلبوا الأكل ، وهو حاسس بندم إنه جه هنا ، كل ركن فـ المكان بيسأله عن داليا
حاسس بغصه فـ حلقه
لقي هاله بتنده من وراه : علي إنت بتعمل إيه هنا ؟!
مسح دموعه ورد : الشجره دي شكلها أثري أوى وعجبني وقفت أشوفها جمالها سرقني :'))
إبتسمت هاله
علي : طاب يلا ندخل زمان الاكل وصل
هاله : مش هتروح تجيب موبايلك ؟
علي : ما أنا لقيته فـ جيبي
مسكت هاله إيديه ودخلوا يتغدوا ، خلصوا غدا ، كانت عاوزه تقعد شويه كمان فـ المكان لكن (علي ) ماكنش قادر يتسحمل لحظه زياده فقالها تعبان وعلى طول ركبوا العربيه ألقي نظرة وداع أخيره ع المكان وع الشجره وإتحرك بالعربيه لـ البيت
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
رجعت نيهال لـ المستشفي ودخلت لـ داليا لقيتها لسه زى ما هي بحالتها ، قعدت ع الكرسي إللى جنبها
وسألت : إيه إللى حصل فـ ليلة 6 ديسمبر يا داليا ؟؟!!
داليا كانت شارده وباصه لـ السقف أول ما سمعت سؤال نيهال إلتفتتلها وجحظت عنيه
