اخر الروايات

رواية بقايا الماضي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم شمس علاء

رواية بقايا الماضي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم شمس علاء 


البارت السادس و الثلاثون.
ادهم بعصبية : مش فاهمة ايه انا قولتلك بلاش انتي.
نور بدموع : أدهم أرجوك فاهمني في ايه.... انا مش فاهمة حاجة.
ادهم :مش فاهمة ايه انك خاينة ده تيليفون مين.
نور : تيليفوني انا واللهي.
أدهم ضربها بالقلم و وقعت علي اثارها.
نور بصدمة : بتضربني يا أدهم.
أدهم رمي التيليفون في وشها : رسايل حب و غرام ويارتها هو الي باعت بس لاء ده انتي متبادله معاه.
أدهم نزل لمستوي نور وشدها من شعرها تاني : و حياة عشقي ليكي لهوريكي هعمل فيكي ايه .
نور بدموع وألم : مش انا يا أدهم و اللهي ما خونتك يا أدهم واللهي حرام عليك.
أدهم بصوت عالي : اخرررررسي يا نور اخرررررررسي انا مانع نفسي عنك عشان مضربكيش.
أدهم شد شعرها عشان تقوم واخدها باتجاه الدولاب وطلع فستان و طرحة وسبها : الببببسي.
نور لبست بسرعة أدهم شدها من ايديها ونزل بيها علي السلم.
نور بدموع : أدهم براحة.
أدهم نزل تحت ورمي نور : اطلعي بره القصر حالا و مشفكيش تاني انا ماسك نفسي عشان مقتلكيش.
حياة جريت علي اختها و آيه و شلوها من علي الأرض نور بصتلوا بعين مليانه دموع و ألم .
أدهم بقسوة وصوت مجروح : برررررررررره.
شهيره بصوت عالي : أدهم انت مش محترم وجودي ولا ايه هي مين الي تطلع بره.
أدهم بأتهام : هي الخاينة هتطلع بره و مش عايز اشوف وشها اطلعي بره.
شهيره بعصبية : انت الي تطلع بره مش هي..... اييييييه ماضي نرمين مآثر عليك ولا ايه فكر بعقلك. مش تخلي قلبك هو الي يعمل ردت الفعل .
نور بصدمة : حياة روحيني انا مش هقعد هنا.
شهيره بتصميم : لاء هتفضلي وهو الي يمشي .
نور : لاء انا مش هقعد في البيت ده ولا مع واحد مش واثق فيا........يلااااا يا حيااااااااة.
أدهم بسخرية : هأ مستعجلة ليه أكيد عايزه تاخدي راحتك مش بعيد الي في بطنك ده ميكونش ابني.
شهيره بشهقة : أدهم.
نور جمعت كل قوتها وراحت نحيته و ضرباه بالقلم : وصلت لغاية انك تشك انه مش ابنك انت بتقولي ما بلاش انتي تجرحيني انا بقولك يا أدهم هتعرف الحقيقة وهتندم هتندم يا ادهم و انا بقول.
أدهم منطفش ولا كلمة مذهول من نور والي عملتوا و من كرامته الي اتهانة مسك نفسه انه ميطلعش روحها في ايدوا.
نور اخدت حياة و مشيت وادهم طلع اوضته وقفلها عليه و كسر كل حاجة في اوضته و يصرخ زي الاسد الجريح....... أدهم بدمعة فره من عيونوا مش قادر يصدق ان نور تخونوا حب حياتهوالوحيد: اااااااااه ....

تحت.
عز : ماما مش هينفع كده هيعمل في نفسه حاجة.
شهيره : خليه هو الي غلطان في الي عملوا هو لغي عقلوا و ساب قلبوا هو الي يتصرف مع انه لو ساب عقله يفكر كان جابها في ثانية واحده لكن هو غبي و تصرفوا غبي.
عز : ماما احنا مش عارفين ايه الي حصل .
مالك :في ايه يا عز انت مش عارف اخلاق نور احنا واثقين فيها.
عز :وانا مبقولش حاجة انا قصدي ممكن حصل حاجة غلط و أدهم فاهمها زي ما هما كانوا عايزين.

************************************
بعد ما حياة و نور وصلوا الڤيلا.
حياة : نور رايحة فين تعالي أأكلك.
نور مردتش علبها وطلعت اوضتها وهي حاسة بتقل في جسمها .
في اوضة نور نور ضمك رجليها لصدرها و بتعيط كل ما تفتكر الي عملوا واهنته ليها مش مصدقة انو صدق انها خانتة حسه ان الدنيا بتلف بيها فضلت تعيط لغاية ماراحت في النوم و دموعها علي وشها .

تحت.
أحمد جيه من بره : ايه يا حياة مش كنتي عند نور ايه الي جابك بدري.
حياة بحزن : نور فوق.
أحمد باستغراب : ليه.
حياة : حصلت مشكله بينعا وبين أدهم و أدهم طردها من القصر .
أحمد بغضب : ازاي يطردها ما تصلتيش بيا ليه .
حياة :معرفتش اتصرف.
أحمد سابها وطلع.
أحمد خبط علي باب نور مردتش فتح الباب لقها نيمه سبها وطلع تاني.
أحمد طلع الفون وحاول يرن علي أدهم بس أدهم كان قافل الفون .
أحمد بعصبية : هفضل وراك يا أدهم عشان مش اختي الي يحصل فيها كده.

************************************
في احد الاماكن .
الرجل الاول ( مسعد ) : هههههههههه الي كنت مستني حصل.
مجهول ( عزوز ) : احسن حاجة ناقص نقتل محمود و نفذ الي اتفقنا عليه عشان انا نفسي اعمل ده من زمان.
الرجل الثاني ( عاصم ) : وانا كمان نفسي اقتلوا بأيدي.

************************************
في صباح تاني يوم.
في مكتب أدهم في القصر.
مالك فتح الباب.
أدهم بصوت مرهق : عايز ايه.
مااك : تيليفون نور فين .
أدهم بشراسة : وانت مالك .
مالك : أدهم بقولك ايه بطل بقا انت من امبارح مانع عقلك عن التفكير انت عشان اتخنت قبل كده يبقي نور كمان خانتك.
أدهم : وانت ايه دليلك ان هي مش خاينة تليفونها وفي رسايل متبادلة ما بينهم وبين بعض عليز دليل ايه اكتر من كده.
مالك : طب هات التيليفون.
أدهم طلع التيليفون وعطاه لمالك والصدمة الكبيره ان مالك طلع من جيبه شبية للتيليفون بالظبط .
أدهم بصدمة : ايه ده.... ده شبية للتليفون الي عليه الرسايل.
مالك : أدهم تيليفون نور في الاساس كان عليه صور ولا لاء.
أدهم بتذكير : اه كان فيه صور ليا وليها.
مالك : طب حد كان معاكم واتتم خارجين.
أدهم بنفي : لاء كونا لوحدنا.
مالك : تمام افتح التيليفون الي عليه الرسايل وشوف الصور كده.
أدهم فتح التيليفون بلهفة وفضل يدور بس ملقاش صور ع الفون الي مبعوت عليهم الرسايل.
أدهم : مافيش حاجة .
مالك : طب تمام ده التيليفون الي عليه رسايل.......اتفضل شبيهوا .
أدهم اخد التيليفون لقي فيه كل حاجة كانت علي تيليفون نور و كمان مكلمات أدهم لنور لما مردتش أدهم طلع تيليفونه ورن لقي التيليفون الي مالك جابه هو الي رن مش التيليفون الي عليه رسايل.
أدهم بعصبية : التيليفون ده جبته منين.
مالك : كان مع الدادع وانا بفتح باب الاوضة و تبعا الاوضة بتاعتي كشفة المطبخ لقيت الداده بتتلفت شمال و يمين وانا بطبيعة شغلي قدرت اعرف ايه الي في ايديها نزلت بعد ماهي خرجت من المطبخ روحت وفتحت الدولاب الي حطت فيه الحاجة الي كانت في ايديها ولما لقيته التيليفون انصدمت.
في الوقت ده كان الباب بيخبط .
أدهم : اتفضل .
الباب اتفتح وظهرت الداده .
مالك بخبث : احنا عرفنا كل حاجة يا داده .

الداده بارتباك : حاجة ايه.
مالك : انك بدلتي التيليفونات اخدتي تيليفون نور و حطيتي تيلفون تاني.
الداده بدموع : غصب عني واللهي ابني اخدوا و حبسوا كان لازم أعمل كده.
أدهم : وضحي الي حصل.
الداده :جالي واحد وقالي ان شغلتي ابدل التيليفونين واخبي التاني عشان ابني يطلع من الحبس والتيليفون الي كان معايا ده تلفون نور هانم .
أدهم : طب روحي علي شغلك.
بعد ما الداده مشيت.
مالك : هتعمل ايه.
أدهم : مش عارف اول مره احس اني غبي كده.
مالك : عشان لغيت عقلك وسبت قلبك هو الي يتصرف.
أدهم : طب انا هتصرف.

************************************
في ڤيلا أحمد الجارحي.
أحمد : حياة.
حياة : نعم يا ابيه.
أحمد : نور اكلت ولا نزلت من إمبارح.
حياة بحزن : لاء يا ابيه منزلتش و لا راضبه تاكل حتي علاجها مش راضية تاخده.
أحمد : استغفر الله..... طب همشي انا و انتي حاولي معها.
حياة : حاضر يا ابيه.
بعد ما أحمد مشي حياة اخدت الدواء و الاكل وطلعت لنور.
في اوضة نور.
حياة : عشان خطري يا نور خدي دواكي و كولي عشان انتي حامل.
نور بأرهاق : مش عايزه يا حياة عشان خاطري مش هقدر .
حياة : مش هينفع كده يا نور هتتعبي يا قلبي و الي في بطنك ذنبه ايه.
نور بزهق : حياة ابوس ايدك سبيني في حالي.
حياة بشفقة : طب انتي ازاي مؤمنة بالله و بتعملي كده انتي بتعذبي روح طفل لسه مجاش علي وش الدنيا .
نور مردتش.
حياة بنفاذ صبر : انا هنزل اشوف مين.
خياة نزلت وراحت عشان تفتح الباب حياة و هي بتعدل حجبها :حاضر........ ابيييييه أدهم .
أدهم : فين نور يا حياة.
حياة : فوق يا ابيه.
أدهم سبها و طلع اوضتها أدهم فتح الباب ودخل نور واقفت مره واحده وقالت بعصبية : انت ايه الي جابك هنا ناقص تقول ايه تاني ها ن.......
ادهم قطع كلمها : انا اسف.
نور بدموع و تعب : و انا مش قابلة آسفك و مش هرجع تاني يا ادهم مش با.........
ادهم مسك نور مره واحده قبل ما تقع علي الارض آثر الاغماء.




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close