رواية سهام الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نوره عبدالرحمن
اشواق بضيق : انت بتعمل ايه ابعد عني
براق بكدب : بكون بعمل ايه بتسند عليكي عشان اوصل السرير
اشواق بانزعاج : انت بتستعبط هما بيتسندو كدا برضو
براق قعد عالسرير وشدها لحضنه وهو بيقول : اومال بيتسندو ازاي..
اشواق اتوترت وقالت بتلعثم : ببراق ممكن تبعد..
اشواق بتهرب : انت لسه تعبان .
براق : مين قالك كده..
اشواق بهمس : براق..
براق : عيون براق قال كده وقرب منها ووو
************
من ساعت ما بلغه اخوه أن مراته بتخونه وهو بيراقبها...
لكنها قررت فجأه انها ترجع لمصطفى وتعتذر منه .. وفعلا مصطفى مرفضش رجعوها بالعكس رحب بيه جدا.. كل ده بيحصل وأحمد متغاظ من اخوه ازاي يرجعها تاني...
اما سالم وسهام رجعو متفاهمين وعلاقتهم بقت اقوى وكل أما تجي سهام تقوله عاللي حصل تخاف أنه يسيبوها وخاصه بعد ما يعقوب اترجاها انها متبلغش سالم باللي حصل من زين..
وفي يوم جت رساله على موبايل سالم من سنيه عشان عايزه تقابله...
وفعلا سالم راح عشان يقابلها ..
في احد الكافيهات
سالم : في ايه عايزاني بشكل مستعجل ليه ..
سنيه : زين وسهام
سالم قطب جبينه باستغراب وقال : مش فاهم.
سنية: زين من زمان هو سهام على علاقه من قبل مايسافره
سالم بضحكه: عارفه انتي مشكلتك ايه انك شايفه كل الناس زي وسا*ختك
سنية ضحكت بسخرية وقالت : مسألتش نفسك ليه جدك كان مصر على جوازك انت وسهام ومسألتشك نفسك ليه وصاك ممنوع تطلقها. وبرضو مسألتش نفسك هي رفضت تسلمك نفسها اول جوازكم ليه...
سالم بانزعاج : انتي ايه اللي عرفك بالكلام ده..
سنية بخبث : عشان جدك في يوم دخل عليهم وكانوا فعلاقه وهي كانت لسه صغيره يعني مراهقه تقريبا عندها 13 أو 12 سنه .. وجدك وقتها سفر زين برررا البلد ورجع سهام لأهلها ممكن تسأل زين عن الحكايه ده . هو انت مسألتش نفسك زين ليه مصر على سهام بالرغم انها مراتك..
سالم اتضايق وقال : جايه تبخي سمك في حياتنا عشان زين سابك..
سنيه : دي الحقيقه واسأل سهام والا اقولك دور في ماضي مراتك كويس وعايزه اسأل نفسك مصطفى بيكره اخته ليه .هتعرف السبب لوحدك..
سالم : انتي فاكره كل الناس زيك بالضبط بس سهام مش كده... سهام اشرف منك ومن كل اللي من عينتك ولسا هيمشي..
نادت وراه وقالت ياريت تدور كويس. ورأى الحكايه دي وهتتأكد بنفسك...
سالم راح وسابها ..
**************
بالليل
مصطفى خد تلفون سنية بعد ما نامت و راح استرجع كل المحادثات اللي موجوده ورجع البيت فضل يقرأ محادثاتها هي وزين كان مصدوم وهو بيقرأ كل حاجه مابينهم حتى أنه عرف ان زين هو اللي خطف سهام وهي صغيره عشان شافتهم مع بعض. .. صحيت سنية وشافته ماسك تلفونه وبيدخن كتتير اترعبت اول ماشافت بصاته ليها قالت بصوت مهزوز وهي بتقف من السرير : في ايه ياحبيبي شكلك زعلان من حاجه .. كانت عينيها بتزغلل على فونها وقف وهو بيجري عليها وبيقول بتخونيني يابنت ال****
سنية جرت منه بررا الأوضه ونزلت الدرج وهي بتصرخ عشان ايه حد يلحقها وهي نازله الدرج وقعت والعيله كلها شافتها وهي بتجري ووقعت من الدرج
جريوا عليها واسعفوها .. مصطفى كان عاوزها تم*وت بس مش كده عاوز يشفي غله بيهت بقالها سنين بتخونه ازاي وهو على عماه لكنه فضل ماسك نفسه بالعافيه ولحقها بعربيته واحمد وهمسه اسعفوها
وكان بيش*تمها طول الطريق
************
زينه : في عالم هنا يمه معندهاش كرامه ولازقه بسالم وهو مش طايقها
سهام : والله سالم جوزي. ابو ابني لكن اللي معندهاش كرامه اللي بتجري ورى راجل متجوز وعنده عيل وهو مش شايلها من أرضها
زينه: انت بتقصدي مين بالكلام ده
سهام وقفت عشان تدخل أوضتها وهي بتقول : والله كلامي جي عالجرح واللي زعل عارف مين المقصود بكلامي هروح اشوف ابني قبل ما يجي أبوه ..
زينه اتعصبت ونزلت دموعها
امها : بتعيطي ليه ياعيبطه دي عاوزه تحرق دمك..
زينه بدموع : وحرقت دمي يمه عايزاني اعمل ايه هي عندها حق..
ام زينه :وحياتك سالم هيبقى جوزك وهتشوفي
زينه بأمل : ازاي يمه ازاي
*********
كانت بتلاعب ابنها لما دخل سالم عليها وباين على وشه ألتعب
سهام بابتسامه : رجعت ياحبيبي حمدالله بالسلامه عارف سالم الصغير من بدري بيدور عليك فعنيه استفقدك اوووي ..
سالم خد ابنه بحضنه وقعد عالسرير وهو بيب*وسه ويلاعبه ..
سهام بقلق :في ايه ياسالم وشك عامل كده ليه .
سالم : لو سألتك تقولي الحقيقه ..
سهام : وانا امتى كدبت عليك..
سالم بضيق: في ايه بينك وبين زين
سهام بغضب: انت بتقول ايه الحكايه دي مش هنخلص منها
سالم حط ابنه عالسرير وقال :مش بسأل عن جوازتكم انا بسأل عن زمان انتو فضلتو مع بعض ايام لوحدكم
سهام اترعش جسمها وقلبها وهي تفتكر اللي حصل..
لاحظ سالم حالتها وزاد شكه وهو بيقول المفروض اعرف كل حاجه خاصة أن زين يبقى عمي ..
سهام عيطت ووو
يتبع
كانت بتلعب في الجنينه لما شافت سنيه عروسته اخوها دخلت اسطبل الخيل جريت وراها عشان تلعب معاها هو بقالها اسبوع عروسه ..لكنها اتصدمت بسنيه وزين مع بعض بوضع مش كويس...وسنيه بتقول لزين انها مخلتش مصطفى يلمسها..
سهام رجعت ورى بخوف ووقعت حاجه ولسه هتجري مسكوها سنيه وزين.. مكنوش بيعرفوا يعملوا ايه .سنية فضلت تعيط وتقول اتفضحت هيقتلوني يازين..
زين ارتبك ومعرفش يعمل ايه خاصه أنه في الوقت ده كان لسه صغير شاب في العشرين من عمره وقال: اهدى هي مش هتتكلم..
لكن سهام كانت بتحاول تعافر وعضت أيده اللي كتمت بقها ولسه هتجري خبطها زين بحاجه واغمى عليها
سنيه بخوف: يمصيبتي دي ما*تت هعمل ايه دلوقتي اعمل ايه
زين كان خايف ومرعوب قال: اهدي اهدي انا هتصرف
سنيه : تتصرف تعمل ايه..
وفعلا بعد تفكير سنيه رجعت البيت وزين خد سهام ومشي.. كان فاكرها مي*ته لكنها تحركت فجأه وقرر ياخدها المزرعه بتاعت أبوه كتفها وسأبها في واحده من الاوض وانتشرت اشاعه أن بنت عبد العال هربت من البيت مع عشيقها.. .
في الوقت .. ده مصطفى كان بيحاول يقرب من سنيه وزين كان هيتجنن عشان كان بيبحبها جدا. وفي يوم رجع المزرعه وكان سكر*أن. وشاف سهام فكت نفسها وزقته وجريت وهو بيجري وراها وهي بتصرخ وبتترجاه يسببها.. وهو بيجري وراها وقعت مسكها من رجلها وشدها ليه في الوقت ده شدته جدا حاول يقرب منها سهام كان عندها 13 سنه لسه صغيره لكنها جميله جدا .. وكل مافيها يلفت النظر وحاول يقرب منها وهي بتحاول تبعده عنها مش عارفه قطع هدومها وكان الجوى مطر وزين مكنش في وعيه وسهام لسه طفله مش بتعرف تتدافع عن نفسها.. فجأه صرخت برعب واغمى عليها لما زين وقع عليها واغمى عليه برضو ...
عشان أبوه ضربه على دماغه بعد مابلغوه الناس اللي بتشتغل في المزرعه أن في بنت زين حابسها في المزرعه وصل الجد في اللحظه المناسبه ..
كانت سهام بتفتكر الحكايه وتحكيها لسالم وكل جسمها بيترعش وهي بتقول فقت من النوم وقتها وكان جدك حاملني بين اديه وسابني في جنينت بيتنا.ورجعت نمت تاني مكنتش عارفه اتحرك ولا اعمل ايه ... واما صحيت كانو اهلي كلهم حوليا.. بعدها عشت ايام صعبه مكنتش فاكره حاجه من طفولتي ابدا ابوي ومصطفى اتغيروا عليا بقوا اقسى ومش بيتلكموا معايا وممنوع اخرج من البيت ودوني على اكتر من دكتوره عشان يتأكدوا أني لسه بن*ت انا مكنتش فاهمه هما بيعملوا ايه الوحيد احمد اللي كان من صفي هو وأمي .. ولما روحت على دكتور نفسي عشان ضغطو عليا ومكنوش مصدقيني اني مش فاكره حاجه. بلغهم أني عندي حاله نفسيه ترفض اللي عشته عشان كده الذاكره حذفت كل اللي عشته في الفتره دي واحتمال مش هفتكره تاني..
سالم كان بيسمعها ومش مصدق هي مرت بأيه ودلوقتي فهم ليه جده كان مصر أنه يتجوزها هو عشان كان حاسس بالذنب..
سأل سؤال غريب مكنتش مجهزه ليه جواب قال: انتي افتكرتي ازاي.. وامتى وليه مقولتش ليا حاجه عن الماضي ده ..
سهام سكتت وشهقاتها بتعلى... قرب منها وخدها بحضنه عشان يهديها .. وهو بيقول: اهدي حقك عليا مكنتش عارف بكل ده..
سهام بشهقات أنا. انا والله مكنتش فاكره حاجه . ابوي ومصطفى هما اللي جوزنا لبعض .. انا والله لو كنت اعرف أن زين يبقى عمك مكنتش هوافق عالجواز منك .. سكتت وهو دفن وشها بصدره وحاول يهديها.
رفعت وشها وبصت ليه بدموع وهي بتقول انت هتطلقني.
سالم..
سهام
**********
زين كان في شقته لما خبط الباب وراح فتح وكان مصطفى .. ولسه هيرحب بيه.
مصطفى اول ما شافه هجم عليه وضربه وزين برضوا ردله الضرب في الوقت ده دخل عليهم احمد اللي لحق اخوه لما شافه خرج من المستشفى بعد ما عرف بموت سنيه وكان شكله متعصب جدا حاول يبعدهم عن بعض معرفش ..
لحد ماشاف مصطفى سكينه على طاولت الاكل خدها وضربه فيها وووو
*********
خرجت اشواق من الحمام واتفاجأت ببراق مستنيها في أوضتها سالت باستغراب : انت ازاي تدخل اوضتي كده ..
براق بضيق : مكنتش بوسه يعني عشان كل الزعل ده....
اشواق بتهرب : زعل ايه انا مش زعلانه
براق : والله اومال بعتي الاكل مع الشغاله ومن الصبح مدخلتيش اوضتي من ساعتي ماهربتي من بين ايديا
اشواق ....
براق قرب منها وهي بعدت بارتباك..
براق : بتهربي مني ليه..
اشواق: براق ممكن ترجع اوضتك.
براق باستفزاز وهو بيقرب منها اكتر : تؤ دي اوضتي برضو مش انتي مراتي والمفروض نبقى في اوضه وحده مع بعض..
اشواق بضيق: براق متهزرش كده
براق : مش بهزر على فكره. قال كلامه وحاوطها عند الحيط وهي حاولت تبعده..لكنه دفن وشه برقبتها وهي حاولت تتهرب لكنه أتوجع من كتفه
اشواق بقلق : انت كويس..
براق بخبث :متتحركيش عشان هبقى احسن
اشواق بانزعاج : انت بتهزر ولسه هتزقه ..دفن وشه برقبتها..ووو
