اخر الروايات

رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثلاثون 30 بقلم هدي زايد

رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثلاثون 30 بقلم هدي زايد



                                        

                                              
الفصل الثلاثون 
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
- يادي جيتني  ليه اللي مساكهالي  دي  هو ما ينفعش اجاي لك و نتكلم بعيد عن عيون الناس. لازم كل ما نتقابل يكون بينا حاجة ماينفعش  تبقى معايا و متحكم في مشاعرك 

+


نهض " يوسف" من الفراش و قال بغضب  وهو يسحب لفافة التبغ و قال:
- لا ماينفعش عشان أني راچل  من لحم و دم 
- طب ما أنا ست من لحم و دم بردو بس 

+


قاطعها بنبرته الغاضبة و قال:
- بس ماعندكي ريحة الدم كنك فرحانة بحالك و أنتِ جاية لي كل نوبة و التانية  بتتسحبي كيف الحرامية  و تترعبي كيف ما تكون عاملة  عاملة !! ولا يكون عچبتك الحكاية و رايدة تخرچي و تدخلي من سلم الخدامين كيف الحريم الو...

+


اتسعت عيناها من هول ما قاله لها وصفها بالعاهرة لم تكن تتوقع أن سيأتي  يومًا و يحدثها بهذه النبرة أو هذا الوصف البذئ  نهضت هي الأخرى من الفراش و قالت من بين دموعها 
- أنا مش كدا و لا عمري كنت كدا و لو كنت  سبتلك نفسي من زمانومن غير أي حاجة تربطنا ببعض 
- بكفاية بجى يا رقية محتملش منك كل ديه أني ساكت و حاطط المركوب في خشمي عشانك. 

+


ردت ساخرة
- لا و الله كتر خيرك يا يوسف 

+


تابعت بحدة و غضب 
-  هقول إيه ما هي امك العقربة قدرت تقلبك عليا و أنا اللي كنت فاكرة  راجل

+


لم يصفعها و لم يرد على ثرثرتها كما توقعات لكنه وجه سبابته نصب عيناعا و قال بكل ما اوتي من ثبات انفعالي 
- لآخر مرة هحذرك يارقية تلاشي غضبي  الفترة ديه بالذات بدل ما تشوفي مني وشي ما هعيچبكش واصل 
- أنت بتهددني؟! 
- اعتبريها كيف ما تحبي أني خلاص چبت أخري منكم كلكم 
- لا وعلى إيه احنا نتطلق و كل واحد يروح لحاله احسن 
- بعينك يا بت عبد الكريم الله في سماه ماحد هايشيلك من على اسمي لو عملوا إيه 

+


  ختم حديثه بنبرة آمرة و قال:
- انچري على المطبخ حضري لي فنچان جهوة جوام 

+


ضربته في كتفه و قالت بنيرة مغتاظة قبل أن تسحب  كنزتها السوداء 
- اعمله لنفسك يا حبيبي أنا مش الخدمة اللي جابهالك جدك.   أنا همشي من هنا وورقة طلاقي توصلني 

+


ما إن غادرت الغرفة ابتسم بخفة و قال:
- مدبوبة في عجلها بس عحبها برضك 

+


تنحنح و هو يرسم دور الجدية على ملامحه  
سار حيث المطبخ وقف على بابه وقال بجدية مصطنعة
- بتعملي إيه عندك ؟! 

+


لم ترد على حديثه فـ وقف خلفها محتضنًا إياها وقال :
- مش جلتي ما هتعمليش جهوة ؟!

+


عقدت " رقية" ساعديها أمام صـ ـدرها رافعة ذقنها للأمام قليلًا بشموخ و لم تعيرهُ أي اهتمام  بينما تابع هو حديثه مقتربًا حد الالتصاق حاوط كتفيها بين راحتيه ثم دفن وجهه في عنقها حركت رأسها مانعة إياه من محاولاته في الصلح، سكبت القهوة و غادرت المطبخ دون أن تلتف خلفها،  أشار بيـ ـده و قال باسمًا :
- استني بس ها جولك بس ! رقية تعالي بس

+



                                      

                
غادرت المكان. متجهة حيث غرفة النوم  جذبت حقيبتها الجلدية و قبل أن تغادر شقته  استوقفها قائلًا بعتذار:
-حجك عليّ آني آسف يا ست البنات كلتهم 

+


شاحت بوجهها بعيدًا عيناه فهي على يقين إن نظرت له لن تتركه مرةً أخرى، و ياله من ماكرًا يعرف كيف يُسيطر على قلبها،  رفعت كتفيها 
 للأعلى قليلًا رافضة إعتذارهُ لكنه لن يترك فرصة واحدة ألا و عبر عن مدى ندمه و تتطاوله عليهاو بين هذا و ذاك ينتصر داخل معركة هو قائدها و هي أسيرة متمردة لن تقبل بأي حلول  بديلة سوى أن يُبدى ندمه و حزنه 

+


 غادرت أخيرًا شقته  بعد أن فشل في مصالحتها هذه المرة، قررت أن تتخذ دور المتمردة في علاقتهما و لأول مرة من وجهة نظره أما هو ينعتها بالمتمردة طيلة حياته و ليس بالجديد عليه  هذا التمرد .

+


❈-❈-❈

+


 في نفس مساء اليوم 

+


وصلا أخيرًا الجد وحفيديه القاهرة، اتجه حيث منزل " عبد الكريم" ظنًا منهما أن 
" يوسف" يقطن هناك،  كل هذا الوقت لم يستطع أخيه " فايز"  في أن يصل إليه ليخبره أن جده أتى معه إلى هنا،  يعلم جيدًا أنه يحاول الوصول لأخيه ليخبره بوجودهم  و ربما يحذره  مِن مَن  لا يعرف ، التزم الجد طوالالطريق بالصمت التام إلا من كلمات عابرة لا تفيد حفيده في شئ .

+


مين حضراتكم ؟! 

+


قالتها " فريال" أخت " يوسف" غير الشقيقة وهي تحرك رأسها بخفة،  بينما رد هو معرفًا نفسه قائلًا: 
- فايز منصور القصاص  و ديه چدي 
- أنت اخو يوسف اخويا ؟! 
- الله ينور عليكي هو فين ؟! 
- هو في شقته مش هنا 

+


شجته ؟! 

+


قالها الجد بنبرة داهشة بينما عقدت هي حاجبيها و هي تؤكد عليه ما قالته منذ قليل 

+


- ايوة هو واخد شقة هنا في القاهرة بينام فيها لما بيجي هنا معلش نسيت اقولكم اتفضلوا  ! 

+


أشار الجد بيده المجعدة ثم قال بهدوء 
-لا تسلمي يا بتي معلاش تدينا العنوان بتاع الشُجة 
- اه طبعًا لحظة واحدة هدخل اجيب لكم العنوان

+


أنت يا زفتة ياللي اسمك فريال فينك و بتعملي إيه كل دا ؟! 

+


قالتها والدتها و هي تخرج من غرفتها  هرعت نحوها وقالت بنبرة خافتة
- بس بس جد يوسف و اخوه برا  
- إيه االي جاب الراجل السو دا من الصعيد !! سترك يارب  فين اخوكي ؟! 
-  في شقته 
- طب روحي اتصلي عليه الاول و عرفيه انهم هنا  يمكن يكون مايعرفش و تحصل مشكلة وخلي يعمل حسابه  
- و لا اقولك دخليهم الاول نليههم في الكلام شوية 
- حاضر 
- استني 
- نعم 
- أنا هدخل اكلم اخوكي و أنتِ ارغي في أي حاجة  معاهم  لحد ما اخرج  
- حاضر 

+


خرجت" فريال " بخطواتها الواسعة  و السريعة  نظرت للجد ثم قالت بإعتذار : 

+


- معلش اتأخرت عليكم بس مش لاقية العنوان  فـ اتفضلوا شوية  جوا لحد ما احاول ادور عليه 

+



        
          

                
 قالتها " فريال" و هي تشير بيدها تجاه غرفة الضيوف. ولج الجد و خلفه حفيده  أنارت لهما الغرفة ثم وقفت مقابلتهم متسائلة بإبتسامة بشوشة

+


- تشربوا إيه ؟! 
- و لا حاچة يا بتي  هاتي لنا بس العنوان 
- ابدًا و الله لازم تشربوا حاجة اللي اعرفه عنكم إنكم أهل كرم يعني لو رحت هناك مش بس هشرب لا دا هأكل واشرب كمان ها تشرلوا إيه بقى ؟! 
- اعملي لنا جهوة مظبوطة 
- عنيا  الاتنين حاضر 

+


 تنحنح "فايز" و قال بهدوء
- معلاش دخليني الحمام 
-حاضر اتفضل معايا 

+


 ما أن غادرا  الغرفة. تمتم بخفوت قبل أن يلج المرحاض
-  حاولي تتصلي بأخويا أني خابر إنك مراضياش تعرفينا مقانه بس اتحركي بسرعة وكلمي  يوسف  چدي لو وصله جبلي مش هيحصل خير واصل 
- و أنا اضمن منين إنك عاوز الخير لأخويا ما يمكن أنت الشر ؟! 
- يا أم مخ تاخين أني هأذي اخوي الكابير ليه ؟!  
- معرفش بس طريقتك مش مريحة نهائي  
- مافيش وجت واصل بطلي غباء و كلمي اخوي معرفش اوصله واصل شيلي فردة المركوب اللي في راسك ديه و فكري شوي 

+


خرجت والدتها  وعلى وجهها القلق  لكنها حاولت إخفاء ذلك  ردت وهي تقف جوارها 
- بيقول إن لازم يوصل ليوسف اخويا قبل جده يا ماما عشان مش هيحصل خير لو جده اللي وصل له الأول 
- و احنا يا حبيبي منعرفش مكان يوسف فين دا من يومين  دب خناقة مع جوزي  و من يومها معرفش عنه حاجة خالص دا أنا افتكرت إنه رجع البلد 

+


اغمض عينه وقال من بين أسنانه 
-  افهموا بجى أني مش ضد اخوي أني اللي بداري عليه ورايد له الخير 

+


ردت والدتها و قالت:

+


- واحنا قلنا منعرفش مكانه فين إيه هتموتنا يعني ؟! 

+


صدح رنين فريال وقعت عيناه على شاشته وجد أخيها يحاول الوصول إليها  نزع الهاتف من يدها و قام بالرد عليه ثم قام بفتح السماعة الخارجية  ليصدح صوته في المكان قائلًا:

+


- اسمعي كلام فايز ياما و خلي فريال تتدله على الشُجة الجديمة 

+


نظرت والدته لابنتها وقالت

+


- شقة قديمة ؟! بتاعت مين الشقة القديمة دي ؟! 

+


بينما ردت فريال و قال:

+


- أناعارفة  يا ماما. قل لي يا يوسف  ادي له المفتاح و لا العنوان بس ؟! 

+


- لا اركبي وياه وروحي هناك وهو هيعمل اللي جلت له عليه جبل كِده 

+


ردت فريال قائلة:

+


- أنا مش هروح مع شقق يا يوسف عاوز تقابله تعال مش عاوز أنت وهو احرار 

+


رد يوسف برجاء و قال:

+


- الله يرضى عنيكي يا فريال تروحي وياه ماهيعرفش يروح لحاله محدش هيرضى يدخله   و بعدين ديه اخويا الصغير يعني كيف اخوكي 

+



        
          

                
ردت فريال  بجدية 

+


- أنا قلت اللي عندي خلاص مش هروح كعاه في حتة وهو اخوك أنت مش أنا الناس لما تشوفني معاه مش ختقول دا اخوك هيقولوا واحد وواحدة داخلين شقة يا يوسف   على العموم أنا هساعده يروح هناك بس من غيري متقلقش 

+


ضغط فايز على زر السماعة الخارجية و قال بنبرة مغتاطة

+


- البت ديه مخها تاخين جوي فاكراني هابصلها  هي مش شايفة حالها و لا إيه ؟!  دا أني فكرتها راچل و مطول شعره هبابة 

+


 اغتاظت " فريال" من تصرفات ذاك المختل الماثل أمامها، فرغ فاها لترد على وصفه لها 
لكن خذلان والدتها لها كانت الطامة الكبرى حقا 
حين قالت بنبرة مغتاظة:
- شايفة ياللي ماتتسمي خلتي الراجل افتكر زيه ازاي 

+


التفت نحوها  و على  وجهها  الدهشة والذهول الشديدان  صمتت و لم ترد عليها لن تنكر أنها تألمت بداخلها لكن ليس الوقت المناسب لعتاب، انتشلها  صوت الجد من ذهولهاو دهشتها هرعت نحوه و هي تكفكف  دموعها التي فشلت في كبحها،  تنحنحت لترد على سؤاله قائلة:
- هو لسه في الحمام القـهوة على النـ...

+


قاطعها " فايز" و هو يهندم ملابسه و قال:
- أني چيت يا چدي اهو 
- هاتي يا بتي العنوان خلينا نتوكل على الله 
- مش لاقية العنوان. هحاول اتصل بيه و اخليه يجي .

+


رد الجد بنبرة مقتضبة قائلًا:
- خلاص معاوزنيش حاچة  بس بلغي يوسف يرد على المخروب اللي شايله ديه .

+


في بهو منزل عبد الكريم

+


تقابل معه عند البوابة الحديدية صافحه و بدأ في سرد ما حدث طيلة هذه المدة، لقد دمر ما خططه " يوسف"  عاد الجد وحفيده لشقة  "عبد الكريم" تصا عدت  الاحداث و اشتعل الموقف  بينهما جميعًا،  تحدث الجد بنبرة غاضبة قائلًا:
- يعني إيه حديتك الماصخ ديه يا راچل أنت ؟!  كيف يعني ولدنا مراضيش يطلج بتك وهو كان اتچوزها عشان يطلجها ؟! 

+


رد " عبد الكريم" بنبرة لا تقل حدة و غضب عن الجد و قال:
- اللي عندي قلته و أنا مش عاوز اجوز بنتي لابنكم 

+


دب الجد بعصاه أرضًا  و قال:
- و هو أنت چاي بعد سنتين خطوبة تجول معاوزش اجودي بتي لولدكم !  ايه اللي چد لحديتك الماصخ ديه ؟! 
- اسأل يوسف 
- أني بسألك أنت !

+


تدخل " فايز" قبل أن يتصاعد الأمر أكثر من ذلك و قال بهدوء:
- براحة يا چماعة  احنا نشوف إيه اللي مزعل عم عبد الكريم  و نراضيه 

+


رد الجد قائلًا بحدة و غضب
- يراضي روحه بروحه القصاصين مبراضوش حد  

+


تابع الجد بنفس النبرة و هو ينظر لحفيده 
- يوسف 
- نعم يا چدي 
- نادم على بته و ارمي عليها يمين الطلاج 

+


رد يوسف بهدوء ظاهري 
- اهدأ يا چدي الأمور مبتتاخدش كِده ؟! 
- جلت نادم على بته و ارمي يمين الطلاج  يا يوسف و إلا لا أنت واد القصاص و لا نعرفه و حلال اللي هيتعمل فيك منهم .

+


 طرقات خفيفة ثم ولجت بعدها " رقية "  حاملة القهوة وضعتها على سطح المنضدة الرخامي ثم قالت بهدوء:
-  أنا عارفة إن ماينفعش ادخل و لا اتكلم بس  أنا لو مدخلتش دلوقتي هيبقى صعب عليا التدخل بعد كدا .

+


رد الجد بنبرة مقتضبة:
- سؤال و رد غطاه  رايدة يوسف و لالا؟!!
- أيوة عاوزاه و هو كمان عاوزاني ولو فضلتوا كدا هنبعد عن بعض بسببكم احنا عملنا إيه لدا كله 

+


تبادل " فايز" النظر مع أخيه ضغط علي جفنيه عاد ببصره يتابع تلك الجريئة في تصرفاتها ليتابع حديثها حين قالت:
- أنا بحبه و هو بيحبني و دا لاعيب و لا حرام دا جوزي على سُنة الله و رسوله بتعملوا معانا كدا ليه ؟!  ليه داخلين في حياتنا لدجة بكلمة منكم تقولوا مين يطلق ومين يتجوز احناكبار و نعرف نتصرف في حياتنا اللي انتواعاوزين تتدمروها 

+


رد الجد بنبرة حادة و قال:
- أني رايد احل بس ابوكي اللي مراضيش 

+


 
وبين هذا و ذاك من حديث متبادل  تصاعدت الأمور و زادت سوءً إلى إن وصل الأمر بـ يوسف بضرب عبد الكريم بعد أن فقد السيطرة التامة على أعصابه حجظت أعين
 " رقية" ععند رؤيتها لوالدها مطرح أرضًا 
 اتجهت نحوه ووقفت بينه و بين ز وجها  رفعت سبابتها نصب عيناه قائلة:
- إياك تفكر تقرب من بابا تاني 

+


رد "يوسف"بنبرة مغتاظة و قال:
-عچبك اللي عمله ديه ؟!
- و اللي أنت عملته دا كان حل ؟! 

+


استقامت بجـ ـسدها وقالت بنبرة لاتقبل النقاش
- طلقني يا يوسف 

+


رد " فايز" و قال بنبرة هادئة
- يا چماعة صلوا على النبي الأمور مبتتاخدتش كِده كل حاچة بتتحل بالعقل 

+


ردت " رقية" بنبرة حادة تلمؤها الغضب الشديد 
-  ضربه لأبويا دا في عقل ؟!  على العموم الموضوع انتهى بالنسبة و اخوك لو عنده ذرة رجولة يطلقني 


+


لجمت الصدمة لسان الجميع و على رأسهم 
" يوسف" الذي فقد السيطرة التامة على لسانه  أما الجد وقف يتابع ما يدور داخل الغرفة في هدوء و صمت،   تحدث أخيرًا و قال:
- في ديه أنتِ معاكي حج واد ولدي مش راچل عشان لو كان راچل كان سخفك كف بعد كلمتك ديه عنيدنا الحريم المتربية متجدرش تجيم عيناها في عين چوزها بس واد ولدي اللي كنت فاكره راچل صُح مجدرش يرد على حديتك الماصخ ديه و أنتِ اللي زيك ميتسجش يشيل اسم عيلة القصاص 

+


ردت " رقية" بنبرة حادة قائلة:
- عيلة القصاص عيلة القصاص  فقلتنا يا أخي بعيلة القصاص  إيه هتعملوا لنا إيه يعني أنا اللي عندي قلته و ابن ابنك لو راجل يطلقني 

+


رد " يوسف" بنبرة حادة قائلًا:
- طب اسمعي بجى يا حلوة أنتِ. يمين بالله ما هطلج وهسيبك كيف البيت الوجف كِده و اخليكي تحفي ورايا من بلد لبلد لحد ما تجولي تُبت إلى الله و ندمت على ما فعلت 

+


ووجتها حتى الندم مش هيفيدك 

+


ختم حديثه قائلًا بنبرة ساخرة
- يا بت عبد الكريم النحاس 

+


فرغ فاها لترد لكن بتر الجد حديثها قائلًا:
- بس خلاص بلاش شغل عيال دلوجه  ارمي يمين الطلاج يا يوسف 
- لا يا چدي مش هرمي و اللي عندهم يعملوا 

+


ترك " يوسف" المكان و لكن قبل أن يتركه حدثها بنبرة خافتة
- شكلك نسيت إني دخلت عليكي و إن لو طلجتك أنتِ هتبجي مطلجة اه انما عند الناس أنتِ لساتك في بيت ابوكي انما اللي بيني و بينك ربنا وحده شاهد عليه يا بت عبد الكريم 
يعني من مصلحتك الچوازة تتم ولو ليوم واحد بس أني هنفذ لك طلبك و اطلجك يا رقية روحي يا رقية ....

+


يتبع

+


الحادي والثلاثون من هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close