اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سلوي عليبة

ياعطاءا فى دنيا طالت بها الحرمان ....يافرحا فى دنيا طالت بها الاحزان ...
يا لقاءا جمعنى بك بعد خوف الفقدان ...يا أملا رجوت ان أعيشه فى دنيا النسيان ....
يا عشقا احيا رماد قلبى بعد الخذلان .......ياحياة حلمت ببنائها مع أعظم انسان ..
أياحبيبى ...أحبك يا أجمل ماحصل لى فى هذا الزمان ...........

🧡🧡🧡🧡🧡

كان الجميع ينظر لهذا الوافد الغير مرحب به اطلاقا بأى حال من الاحوال فمن هو ليأتى برياح الغدر ليوقف نبض قلبين اجتمعوا بإرادة من الله ومباركة من الجميع ..فهو لم يأتى بدافع الحب لابن اخيه ولكنه اتى بدافع الحقد ممن رفضت ان ترتبط به وتحطم اسرته فهى تعرف عنه الكثير ولهذا رفضت رفضا قاطعا فهى ليس من طبعها الخيانه أو الغدر ولعل هذا يكون سببا لأن يعوضها الله بمن أحب قلبها وارتبطت به والاكيد انه سيكون أحن من هذا العم المزعوم فليس معنى اننا نحمل نفس الدماء لنكون اقرباء واتقياء وقلوبنا تحب الخير للجميع فمن الممكن ان يكون الحقد والحسد من اقرب المقربين وهذا ماكان فعندما سمع عم اسر عن تلك الخطبه فاستشاط غضبا ليس خوفا على ابن اخيه ولكنه ثار من اجل كرامته المزعومه عندما رفضته رنا فقرر ان يوقف هذه الزيجه بأى حال من الاحوال حتى لو بالعنف ولكنه لا يعرف من سيقابل ويجعله يتمنى ان لم يفعل مافعله ولكن قد سبق السيف العزل .....

دخل عم اسر وهو يقول بصوت جهورى الجوازه دى بقه مش هتم .....

ارتجفت رنا رعبا عند سماعها صوت عم طفلها وهو يهدد بهذا الكلام ..
شعر بها محمد فأمسك بيدها والتى كانت مثل الثلج وربت عليها ليهدئها وقال وهو يقف ومازال ممسك بيدها ...

.وانت بقه تطلع مين علشان توقف الجوازه .......؟؟

رد عليه وقال انا مروان اخو المرحوم جوزها عرفت بقه .......

استشاط محمد غضبا وغيره فهو من تقدم للزواج منها قبل ذلك بل وهددها بطفلها ......

.نظر اليه محمد بشراسه أسد ينوى الانقضاض على فريسته وقال بصوت هز الاركان ........
طب بص بقه الباب اللى انت دخلت منه تطلع منه برده بدل ما اطلعك من هنا على نقاله .......

نظر اليه مروان بنظرات مستهزئه وقال ....
.هو انت بقه عريس الغفله اللى وافقت بيه ورفضت عم ابنها ......

تدخل مصطفى بالحوارهو الاخر وهو غاضب وقال له ......
معلش بقه هارد لك يامعلم اصلها بعيد عنك كانت عايزه تتجوز راجل مش ........

.ثم نظر اليه نظره ازدراء من اعلاه وأسفله مما جعل مروان يستشيط غضبا وقال ........

طب انا بقه هاخد.ابنك منك غصب عنك ..ااااه دابن اخويا وانا بقه اولى انى اربيه ......

تدخل رامى وهانى ومصطفى وجذبو مروان من يده يبعدوه عن محمد والذى كان سينقض عليه بالفعل ...قال له رامى وهو يجز على اسنانه ...

.بص بقه يامروان احنا ساكتين احتراما بس لذكرى اخوك الله يرحمه اللى للاسف انت مفيكش حاجه منه ولا من اخلاقه لكن بقه تهددنا انك.تاخد اسر ده بعينك وانا اللى هقفلك سامع ........

رد عليه مروان وقال لا مش سامع ايه رأيك ...........

صاح الجد ماهر وهو يقول ....

باااااس انتو ايه مش مراعيين ان فيه ناس كبار فى القاعده ولا ايه .....؟؟

.ثم ذهب الى مروان وقال ...

انت عايز ايه دلوقت يابنى ......مروان بكبر ....عايز ابن اخويا ........

فرد عليه ماهر بمكر.........وماله خده انت عمه وانت برده اولى بيه عندك حق على الاقل ابنى يعيش مع مراته من غير علل .وعلى رأى المثل ....

يامربى فى غير ولدك يابانى فى غير أرضك يبقى انت برده أولى ..........

بهت مروان عند سماع هذا الكلام فهو لم يتوقع هذا ابدا كان يظن انه سيهددهم ويرضخوا لهذا التهديد وينهوا هذه الزيجه ولكن ماحدث كان العكس أما رنا ووالدتها عند سماعهم لكلام الجد ماهر لم يصدقو ماقاله ابدا وشعرت رنا ان بالفعل دنيتها تنهار من حولها فنظرت الى الحد ماهر وعيناها مغرورقه بالدموع ولكنه طمأنها بنظراته ورغم ذلك لم يهدأقلبها ابدا ...

.اما ماهر والد رنا وجدها مصطفى ومحمد فهم فهموا مايفعله وقرروا مجاراته فيما يفعل ..

فقال ماهر والد رنا وهو يوجه الكلام لمروان .......

أيوه لو على ابن اخوك خده انا عايز بنتى تعيش حياتها من غير اى ضغوط او مشاكل مع جوزهاواهو الولد برده مسيره لاهل ابوه ماهو شايل اسمهم .......

ارتبك مروان وقال بلجلجه .......

اااااييووه ططبعا اااخده ممااخدوش ليييه بس يعنى انتو يرضيكم يبقئ يتيم الاب والام .......

نظر اليه رامى بعد ان فهم خطتهم وقال .....ااااه يرضينا ملكش فيه ......

.تراجع مروان وقال ...واتا ميرضنيش بس طبعا برده ميرضنيش حد غريب يربيه يبقى الحل ان انا اللى اتجوز رنا .......

.رد محمد بصوت جهورى وقال ......إسمها مدااااااام رنا أو أم آسر لكن هى مش صاحبتك علشان تقول عليها باسمها كده ......رد عليه مروان وقال .....

.وانا بقه ده اخر كلام عندى ايه رأيكم ...........

.تقدم أحمد وتدهل فى الكلام فهو كان يقوم بدور المتفرج حتى الان ولكنه قرر أن يتدخل وينهى هذه المسأله ...........

واجه أحمد مروان وقال بهدوء رجل محنك ويعرف الاعيب القانون .........

اولا انت ملكش حق فى الطفل ده حتى لو مامته اتجوزت .......

رد عليه مروان بغضب ازاى يعنى ......؟؟

.قال أحمد بهدوء ......ازاى دى بقه لان حضانته هتبقى لأم الام لو هو اتجوزت وحتى بعدها لأم الاب يعنى انت مش موجود أصلا فى الصوره ......

ثانيا بقه انت داخل بتتهجم عليهم وبتهددهم بالخطف وانا شاهد بكده .......

فرد عليه مروان بسخريه ...وانت مين بقه ياسى شاهد ........

رد أحمد بثبات .....انا المستشار أحمد المغربى قاضى فى محكمه النقض وشوف انت بقه لما قاضى هو اللى يشهد بأنك اتهجمت عليهم وهددتهم .......

.ابتلع مروان ريقه فهو لم يكن يضع هذا قيد الحسبان ابدا .........

أكمل أحمد كلامه وقال ...طبعا بعد إذن الجميع انا هاخد الباشا ده معايا ولو سمحتى يامدام رنا هاتيلى بطاقتك ........

جاوبته رنا من بين دموعها وشهقاتها المتكرره .....لييييه حضرتك ......؟؟

.أحمد بثقه وقوه أخافو مروان كثيرا ........أبدا بس هننزل القسم والحمد لله هو مش بعيد يدوب ده ورانا على طول وهنعمل محضر عدم تعرض ليكى ولآسر من الاستاذ مروان ولو أى حاجه حصلت لكم يبقى هو المسئول عنها قانونا ........

رد محمد بتجهم وقال ....طب مش المفروض رنا هى اللى تروح بنفسها ........

ضحك أحمد وقال ...لا معقول دى عروسه مينفعش تدخل القسم يوم خطوبتها كده علشان كده ولأول مره هستخدم الواسطه وعروح انا اعمله بنفسى وهبقى استسمح الظابط اللى هناك يبعت عسكرى معايا ومدام.رنا تمضى بس على المحضر .......

.انتفض مروان وقال .........لالاااااا خلاص انا مش هعمل اى مشاكل .........

رد عليه ماهر والد رنا وقال واحنا ايه اللى يضمنلنا انك متعملش مشاكل تانى ..لا طبعا اخنا هنعمل المحضر يلا بينا .......

.قام محمد وقال .....وانا كمان هاجى معاكم .........

مصطفى بسخريه ......يادى النيله هتروح القسم فى الخطوبه امال يوم الفرح هتروح فين السجن ماتقعد يادكتره ......

..نظر اليه محمد وقال باستنكار ...دكتره امشى يامصطفى من قدامى انا حاسس علشان فرحك.اتأخر بسببى دعيت عليا .........

ضحك مصطفى بشده وقال ....أول مره اعرف ان دعوتى مستجابه ههههههههه.ذهب الجميع الى القسم وظلت رنا تبكى بشده على عدم.أتمام فرحتها ....

.فاقتربت منها شمس وقالت ....ايه يارنا مالك وكمان رب ضارة نافعه شوفتى اهو التربيزه اتقلبت عليه لا وايه كمان مش هيقدر يقربلك يعنى هتبقى مرتاحه ياشيخه تصدقى انه احسن انهم مشيو عايزين نفرفش كده ونرقص يلا شغلى ياحنان المزيكا قبل خد مايجى ...........

ا.يه ده دانت بتعرف ترقص ياوحش .......؟؟

.انتفضت شمس عند سماع هذه الحمله والتفتت فوجدت هانى ينظر لها بخبث فقالت بارتباك......... انت هنا من امتى ......؟؟

هانى وهو يضحك بلؤم ....لا من بدرى أصلى نسيت التليفون وكنت جاى اجيبه بس ايه جيت فى الوقت المناسب ...واااه حسك عينك ياقطه.ترقصى سامعه كده عييييب مربيه فاضله وترقص والله عيب عليكى ......

ثم أمال عليها وسط دهشتها وقال .....هانت خلاص وهنتحوز وساعتها اعملى اللى نفسك فيه كله ماشى ..ثم غمز بعينه لها وذهب وسط سخطها وحنقها منه ....

❤❤❤❤❤❤❤❤

عندما تكون الحياة كالماء الراكد فنرمى بها احلامنا حتى تتحرك تلك المياه نرجو من الله ان نحقق مانرجو فيستجيب الله لنا فنبدأ بتكوين حياتنا مع من نريد ليملأ النور ظلام أيامنا ويبدد مابه من ضباب فتنقشع السحب وتبدأ سمائنا الصافيه بالظهور وتأتى شمس حياتنا لتدفئ لنا ماتبقى لنا من حياه .......

بعد الانتهاء من مشكله مروان ورنا وأخذوا بالفعل عليه تعهد بعدم التعرض وكذا انقلب السحر على الساحر فهو لم يكن مدرك أبدا ان العائله عندما تجتمع بحب وألفه فمن الصعب تفريقهم والتغلب عليهم وكان هذا ما صار فهو لم يكن يعرف انه سيجابه كل هذا الجمع بل انه خرج من عندهم وهو لايقدر على الاقتراب مرة اخرى ...........

فهاهو اليوم المنتظر والذى سيأتى به هانى الى بيت شمس ليطلب يدها رسميا من والدها فكان هانى فى غرفته يلبس بدلته من اللون الكحلى وقميص من اللون االلبنى فكان غايه فى الشياكه والوسامه وكان لون البدله يظهر عينه الزرقاء بسخاء والتى تنطق بالسعاده نثر عطره وكأنه يود أن يفرغ الزجاجه بأكملها من شده توتره ثم خرج بعد أن نظر لنفسه بالمرآه ...

.ذهب باتجاه غرفة والده وطرق الباب فأذن له والده بالدخول ........وقف أحمد أمام هانى وهو يشعر بالفرحه الشديده والفخر الشديد بإبنه .....أخذه بين أحضانه وهو يقول ....

ألف مبروك ياحبيبى ربنا يتملك على خير ياااارب ......

رد عليه هانى بلهفه ....ياااااارب يابابا يااااارب .....

.ضحك.أحمد وقال ...مالك مستعحل كده ......!!

.ضحك.هانى بكسوف من لهفته وقال .....مانت عارف يابابا اللى فيها .....

.أماء أحمد وقال عارف ياخويا عارف .......

.قال هانى بارتباك ....بابا انا عايز أطلب طلب وياريت توافق .....

أحمد بترقب خير ......قص عليه هانى مايريده .....

..ضحك أحمد بشده وقال ....لا دانت واقع واقع ..دى شمس هتموتك ......

ضحك.هانى بخبث وقال مش مهم بس أنفذ اللى فى دماغى .............

❤❤❤❤❤❤

كانت شمس تجلس متوتره وحنان تضع لها لمسات من المكياج الخفيفه جدا فشمس بطبيعتها لا تحب المكياج ولكنها العاده فهى من كثرة ارتباكها لا تقدر حتى على الجلوس تظل تفكر وتفكر هل ماتفعله هو الصواب هل حبها لهانى سيصمد أمام أى مشكله ممن ستواجههم فهى تدرك.تمام الادراك انهم سيواجهون الكثير عندما يعرف الاخرون فرق السن بينهم فهل سيقدرون وهل سيعرفون كيف يحافظون على حبهم وهل سترضى والدته وستأتى معه فهى لم تقدر على أن تسأله ولكنها تذكرت انها بالفعل لم تقدر أن تخدثه خاصة عندما أرسل لها رساله وسالها بكلمه واحده ( رقصتى) بالفعل لم تقدر على الرد وبالتالى هو فهم انها لاتريد الكذب وانها ضربت بكلامه عرض الحائط ولكن ماذا تفعل لقد كانو كلهم نساء ولم يكون موحود من الرحال غير الجد مصطفى والجد محمد وكانو يجلسون بركن الصالون بمفردهم فلماذا اذا تستمع الى كلامه ولكنها تعلم جيدا انه سيستغل هذه النقطه جيدا لصالحه ولكن لاتعرف كيف .........

دخلت عليهم هبه فلقد أبلغتها شمس طبعا بعد الحاح من أخيها بعدما أخبرها انه يكن لها المشاعر ......

احتضنت هبه حنان بفرحه حقيقيه وهى تقول لها .....

ألف مبروك يا شمس ربنا يتملك على خير يااارب .....

ردت عليها حنان وقالت ...يااارب وعقبالك ياهبه ومتبعديش عننا ...

ثم ضحكت بغمزه ....تخضب وجه هبه بالحمره وهى تقول وانتى طيبه وعقبال فرحك ياااارب ....

ردت حنان بلهفه ...يارب ياختى يارب ......

ضحكت شمس بشده وقالت ....يابت اتهدى طب اعملى نفسك.مكسوفه حتى ...

ردت حنان بسخريه ....ياختى اسكتى والنبى دانا من يوم ماطلعت عندكم.فوق وهو زى مايكون بيعاقبنى ومش راضى يكلمنى وكل مارن عليه يتريق ويقولى استأذنتى من بابا قبل ماتتكلمى ولا بتتكلمى من وراه مش عارفه ياختى اعمله ايه ده .....؟؟؟

..شمس وهى تضحك ....مصطفى ده دمااااغ على قد ماهو بيضحك وحنين بس لما يقلب يلا السلامه ........

هبه وهى تضرب شمس على رأسها يابت طمنيها مش خوفيها .......

حنان بهدوء اه ياختى انتى كده بتخوفينى على فكره .....

جلست شمس بجوارها وقالت بجديه ......
بصى ياحنان مصطفى بجد.مفيش احن منه بس موته وسمه اللى ميعبروش وميسمعش كلامه ساعتها بيقلب .....

حنان بحزن ....طب وانا مالى يعنى ماهو عمى ماهر هو اللى قالنا اننا نطلع لغايه الفرح علشتن الاصول انا ذنبى ايه .......؟؟

شمس بتعقل .....ذنبك انك متصلتيش بيه وقولتيله مش كإستئذان لا بس كمعرفه وهو عمره ماكان هيعترض ابدا بس انتى طلعتى ومهنش عليكى تبلغيه فهو زعل .......

حنان بقلة صبر ....مانا حاولت اصالحه مفيش فايده واديكى شوفتى فى خطوبه محمد ورنا مبصليش اصلا ...

شمس بغمزه ....لا ياختى كان بيبص بس من تحت لتحت ......

.ردت بلهفه طب اعمل ايه علشان يصالحنى .......؟؟

.ردت هبه والتى كانت تتابع الحديث وقالت ...اتقلى......

نظرت حنان اليها بعدم.فهم ........فنظرت شمس اليها وقالت ...لا ياحبيبتى دى مبتتقلش دى مدلوقه دلقة الفول المدمس هههههه.

ضحكت كلا من هبه وشمس ..بينما حنان تنظر لهم بحزن وهى تقول اتريقوا عليا ماشى وانا اللى بقول انكم هتنصحونى .....

شمس بجديه ....يعنى هتسمعى الكلام ....؟؟

ردت حنان باهفه اه هسمع وهنفذ ..

.فقالت شمس بكبرياء يبقى فعلا ولا تعبريه ولا كأنه موجود ساعتها بقه هو اللى هيجيلك لأنه هيبقى متوقع انك تحاولى تصالحيه كالعاده فلما متعبريهوش هو اللى هيولع ويحاول هو اللى يكلمك علشان يعرف مالك ...؟؟

حنان بجد طب خلاص انا هعمل كده ....

نظرت شمس لهبه وهى تقول ...ربنا يستر ....

🌟🌟🌟🌟
كان الجميع يجلس فى شقه محمود فلقد.أتى هانى ووالده ووالدته وأخته وبالطبع كانت نيفين والده هانى تجلس بخزى وانكسار وهى امام محمود من قالت له هذا الكلام الجارح بحق شمس فهاهى تأتى اليوم مرغمه ولكنها تريد.ان تصلح علاقتا بأولادها وبأحمد خاصة بعد أن تكلم معها أخيها والذى كان على درايه تامه بما حدث ولكنه لم يرد التدخل فتكلم معها ونصحها وطلب منها ان تراعى عائلتها وتتمسك بهم فهى لن تقدر ان تعوضهم بأى ثمن ......

.كان الجميع يتحدثون ورحمه كانت ترحب بنيفين وهى مرغمه هى الاخرى حتى أتت شمس دخلت وهى تطأطأ رأسها من الخجل ....

سلمت عليهم جميعا وعندما اتت الى هانى تخطته ثم سلمت على والدته فنظر لها هانى بغيظ شديد وكتم سخطه بداخله وجلس وكان بيده باقه من الزهور الجميله فقال له مصطفى بسخريه .....

جرا ايه ياهانى هو انت ناوى تروح بالورد ولا ايه ......؟؟

.فرد.عليه هانى بغيظ وقال ......أصل والله كنت ناوى أديه للعروسه وهى بتسلم عليا بس تقريبا مشفتنيش......

ضحك.الجميع على كلام هانى وشعرت شمس بالاحراج فذهب مصطفى وأخذ منه الباقه وقال أصل احنا بناتنا مبيسلموش على رجاله غريبه هات وانا هديهولها ....

.ثم أعطى الباقه لشمس وهو يقبل رأسها وقال مبروك ياحبيه مصطفى كبرتى وبقيتى احلى عروسه قى الدنيا ...

ثم أخذها بين أحضانه وهو يقول لها ....

.بت ياشمس انا ليه مضايق ان الواد ده هياخدك.مننا بقولك.ايه مابلاها جواز وخليكى قاعده معانا احسن .....

.ضحكت شمس وقالت تصدق احسن برده....

.قام هانى وقال .....جرا ايه يادكتور ماتخليك محضر خير امال وكمان مش انت هتنجوز ايه المشكله بقه ......؟؟

مصطفى بسماجه ....شمس دى بنتى واختى وصحبتى

ثم.نظر اليه وقال وحبيبتى ماشى واللى هيزعلها هموته ...

.قال هانى بنزق ....مش متنيل مزعلها .......

قال له مصطفى باستهزاء ...شوفت منتش مستحمل الكلام يبقى بلاها الجوازه يلا ياشمس ياحبيبتى من اولها كده بيعمل كده......

رد الجد ماهر وقال ....مصطفى تعالى اقعد جمبى هنا ...

..ثم نظر لاحمد وقال معلش بقه مصطفى وشمس دول عاملين زى التوأم مكانوش بيفارقو بعض خاااالص ....

فرد مصطفى بسرعه وقال .....ومش هنفارق بعض ابدااا بإذن الله ......

.ضحك الجميع على غيرة مصطفى فهو بالفعل غندما وجد ان الموضوع قد دخل بالجد فشعر بغصه فى قلبه فهو يشعر بالفرح.من أجلها ولكن أيضا يشعر بالغيره من عانى وانه سيأخذها منه وهى صديقته واقرب اليه من نفسه .......

.تم الاتفاق على كل شئ وقرأ الجميع الفاتحه وسط فرحة الجميع وتحت نظرات شهاب لهبه وهو يقول لها بصوت منخفض عقبالنا ولكنها قرأت شفتيه وخجلت كثيرا منه أما حنان فكلنت تتجاهل مصطفى بالفعل ولكنها رغم الاتفاق فهى رغما عنها كانت بعالم آخر فهى كانت تتمنى أن يكون لديها عائله محبه تقف بجوارها وهم من يسلمونها لعريسها يوم الزفاف هى بالفعل تشعر بالفرح لشمس ولكنها رغما عنها كانت تريد أن تشعر بهذا الشعور أخرجتها من شرودها رحمه وهى تنادى عليها كى تساعدها فى تقديم المشروبات والحلويات ....

خرجت معها ولكن مصطفى قد شعر بها فخرج ورائهم وذهب الى المطبخ ووقف بجانبها وقال ....

مالك عينك حزينه ليه ....؟؟

متت حنان وقالت ...ابدا مفيش حاجه ......

.فقال لها مصطفى بحنان يهنى انا مش عارفك ولا ايه انتى جواكى حاجه طلعيها وقوليها ولا اقولهالك انا .......

.نظرت اليه حنان بدهشه وقالت يعنى انت تعرف اللى جوايا .....؟؟!

مصطفى بثقه طبعا ....انتى مفتقده العيله وانها تقف جمبك بس اللى انتى متعرفيهوش اننا عيلتك وانا بالزات بقه أمك.وابوكى واخوكى واختك كمان لو لزم الامر ...

ضحكت حنان وقالت اختى ......!!

ضحك مصطفى بشده وهو يمسك يدها ويقبلها وقال ...يعنى مسمعتيش غير دى ..بس على العموم يعنى مفيش حاجه لما ابقى اختك.وتحكيلى اللى مضايقك

ثم أمال عليها وقال لها بأذنها بس طبعا مش فى كل الاحوال هبقى اختك دى حتى يبقى عيب فى حقى ….

.خجلت حنان بشده منه وقالت على فكره بقه انت رخم ثم تذكرت وقالت ...اااه بالحق دانا المفروض مكلمكش ......

رد عليها مصطفى بدهشه وقال وليه بقى ....؟؟

.وضعت حنان يدها على فمها وقالت بارتباك ...لالالا أبدا مممفيش انا ماشيه اصل ابله رحمه هتزعل منى سلام .....

.ذهبت حنان بالمشروبات واتت مره اخرى لكى تحضر باقى الاشياء هى وهبه فوجدت مصطفى مازال بانتظارها…

.فقال لهبه...ازيك ياهبه معلش بقه خدى انتى باقى الحاجه لانى عايز حنان فى كلمه .....

نظرت لهبه لحنان ولسان حالها يقول اوعى تقولى حاجه ......

.اخذها مصطفى ودخل بها غرفة شمس وقال.....قوليلى بقه مكنتش هتكلمينى ليييه بقه ......؟؟

نظرت اليه حنان بحيره وقالت ....لا أبدا علشان يعنى انت كل مااكلمك مبتردش عليا قلت اسيبك بقه لما تروق لوحدك .......

أخذها بين أحضانه وهو يشتم عبيرها وقال بصوت متحشرج من تأثيرها عليه ....

.ياسلام ودى الفكره بقه اللى جات فى بالك .....

حنان بتيه ...هاه لا والله دى هبه وشمس هم اللى قالولى ......

أخرجها مصطفى من بين أحضانه وقال وهو يجز على اسنانه ...

.بقه كده يعنى هبه وشمس وانتى زى الهبله بتسمعى كلامهم .......

ردت عليه حنان والدموع بعينيها وقالت ...

يغنى اعمل ايه وانت زعلان عرفت ليه كنت بفكر انى مليش حد لانك لو زعلتنى فى يوم مفيش حد هيوقفلك ولا يقولك بتعمل معاها كده ليه زى انت موقفت لهانى وقلتله اوعى تزعل شمس .....

.نظر اليها مصطفى بحزن وقال ....
بقه كده ياحنان انتى تفكرى فيا كده ..!!
.انتى عارفه انا بحبك قد ايه وبدعى من ربنا ان يوم فرحنا يبقى النهارده قبل بكره لانى نفسى اخدك.فى حضنى من غير حساب نفسى أصحى من نومى على صوتك واول وش اصبح عليه هو وشك انتى ياحنان النور اللى جه وبدد الضلمه اللى فى حياتى تقومى تقولى كده انا لو زعلتك فى يوم اشتكيلى منى وانا هخدلك حقك صدقينى اناوبحبك قوى

ثم جذبها وضمها بقوه ثم أخذ يقبلها بنهم وكأنه يبث كل مشاعره فى تلك القبله حتى شعر انها تحتاج للهواء فوضع جبينه على حبينها وهى يقول ...

..اوعى تقولى كده تانى هزعل بجد ....

أما بقى شمس وهبه فحسابهم معايا بعدين .....

ردت عليه حنان وهى مازالت بأحضانه خلاص بقى سماح وكمان لو عرفو مش هيسكتو وهيقولو عليا عيله ......

.ضحك.مصطفى بشده وقال ...هيقولو على اساس انك.مش عيله ...دانتى بينضحك.عليكى بمصاصه ياماما ...يلا يلا ياختى يالا بدل مايعملو محضر تحرش بقاصر .....

اغتاظت حنان وقالت انا قاصر طب اوعى بقه ثم خرجت من احضانه وقال ..اوعى تيجى جمبى غير لما اكبر ....

فرد عليها مصطفى بلؤم ....لا متخافيش مانا هربيكى على ايدى .....

أما غند هانى وشمس فالوضع مضخك.للغايه فشمس مرتبكه وكأنها ترى هانى لأول مره فيعد قراءه الفاتحه ذهب هانى وقال طب ياجماعه بعد اذنكو أقعد جمب عرروسنى علشان حتى أقولها مبروك بما انها النهارده مبتتكلمش .....

.جلس هانى فى الكرسى المجاور لها وقال ......مبروك ياشموس أمال لسانك فين انا خايف بس عليكى .......

قالت شمس وهى تجز على اسنانها ...الله يبارك.فيك وياريت تبطل كلامك الخايب اللى بتقوله كل شويه .....

.هانى ببراءه كلام ايه مش انتى اللى دخلتى ومسلمتيش.....

.شمس بسخريه ...مزاجى كده .....

هانى وماله ادلعى براحتك ياشمس بكره تقعى تحت ايدى ومحدش يرحمك ...

نظرت له بتخوف وقالت قصدك.ايه ....؟؟!

.هانى ببرود.ولا حاجه ياقلبى .بالحق انتى عايزه الجواز امتى لان دى النقطه الوحيده اللى متكلمناش فيها وقلت اما اكلمك الاول .... ..

.شمس بهدوء يعنى مش أقل من سنه ......

هانى بغيظ ...نعععععم ياختى سنه ايه ان شاء الله انتى شايفانى لسه هكون نفسى ولا انتى لسه نغه بقولك ايه مفيش سنه ..

.شمس بنزق ...يعنى ايه مانا كمان لسه ورايا حاجات كتييير ......

هانى بهدوء زى ايه .....؟؟

.شمس بتفكير جهازى لسه ماشتريتوش .....

هانى بهدوء شديد انا الشقه عندى مش محتاجه حاجه خااالص جاهزه من كله حتى حاجه المطبخ يبقى ايه اللى ناقص ...؟!

شمس ...بضيق وياترى بقه اشتريت اللبس معاك ....

.هانى بخبث والله كان نفسى بس خفت زوقى ميعجبكيش ....

شمس وهى تفتح عينيها بشده من دهشتها ....اانت اانت رخم على فكره ....

رد عليها هانى .....ااه ورزل كمان ....يلا ياشموس علشان تلبسى الشبكه ياروحى .....

نظرت اليه شمس وقالت شبكه ايه احنا اتفقنا على قرايه فاتحه ولسه الخطوبه ممكن نعملها يوم فرح مصطفى ومحمد .....

رد هانى بثقه اااه ماحنا هنعملها بس وانا بجيب الخاتم بتاع قراية الفاتحه عجبنى طقم جبته وعجبنى دبله وتوينز جبتهم فيلا بقه بالمره ...

.ردت عليه شمس بغيظ وقالت ...لا والله كتر الف خيرك انك هتلبسهوملى .....

ثم قالت بحده ..جرا ايه ياهانى انت مسمحتليش اختار حاجه خالص ......

رد.عليها هانى بحب ...يعنى بعد.ماخترتك يبقى اكيد زوقى مش وحش بالعكس دأكيد جميل وجميل قوى كمان ....

.خجلت شمس جداااا .....فقال هانى موجها كلامه للجميع بعد إذن حضرتك ياجدو وياعمى انا جبت حاجه بسيطه وعايز البسها لشمس .......

اخرج هانى دبله وتوينز ولكن من الالماظ وليس من الذهب ذهلت شمس وكذلك الجميع قالت رحمه بفرحه ...ليه كده يابنى مكلف نفسك ليه بس ......

رد أحمد وقال ...على فكره الشبكه دى من شغل هانى هو مرضيش يخلينى اساعده وقالى شبكة مراتى من فلوسى وطبعا دى حاجه اسعدتنى بجد ......

شعر الجميع بالفخر بهانى ثم استكمل واخرج طقم رائع عباره عن اسوره بخاتمها وأيضا من الالماظ فذهل الجميع مرة اخرى فقال محمود لا بجد كده كتير ....

فقال هانى ..لا طبعا مفيش حاجه تكتر على شمس ولو كان معايا اكتر كنت جبت بس انا حبيت اللى مراتى تلبسه يبقى من معايا ومن شغلى .. ..

..قال ماهر بفخر .....ودى حاجه تخلينا واثقين ان اختيارنا صح وانك هتصون بنتنا بجد ...

.رد هانى بثقه وقال ...ورأى حضرتك ده هيخلينى اتشجع واكلم من حضرتك وارجوك.انك توافق عليه وأظن بابا كلمكم فيه .....

رد محمود بقلق وقال ايوه يابنى بس اللى بتطلبه صعب ...

.رد هانى برجاء وايه صعبه حضرتك الشقه جاهزه من كل حاجه ومش ناقصها غير العروسه ....

.ردت شمس بدون فهم ....هو فيه ايه ....؟؟

.رد عليها هانى ......اسكتى انتى بس كده وانتى هتعرفى ...

..قال الجد.ماهر بتروى ...يابنى كده الوقت هيبقى مضغوط ....

.هانى باستعطاف وايه ضغطه بس ..احنا كمان كام يوم بإذن الله نكتب الكتاب والفرح مع دكتور مصطفى ودكتور محمد ......

شمس ببلاهه .....فرح مين .....؟؟!!

هانى بابتسامه ....فرحنا ياشموس ......

شمس بعدم تصديق ....فرحنا ياشموس مين .....؟؟!!

.هانى بخوف ....مالك ياحبيبتى انتى فصلتى ولا ايه بقولك فرحنا ....؟!!

افاقت شمس من الصدمه وقالت فرح مين بقى انا بقولك سنه تقوم تقولى كمان شهر ….لاااا انا مش موافقه ........

ياترى رد فعل هانى على شمس ايه وياترى هيقدر يقنعها كالعاده ولا المره دى مش هيقدر ....

يارب الفصل يعجبكم واكون عند حسن ظنكم دومتم فى رعايه الله ....🥰🥰
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ....
....سلوى عليبه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close