اخر الروايات

رواية قلب الرفاعي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم لميس عبدالوهاب

رواية قلب الرفاعي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم لميس عبدالوهاب


قلب الرفاعي
الحلقة السابعة والعشرون
عدة طرقات خفيفة على الباب اعقبها دخول ادهم لاميرته الصغيرة
ادهم مبتسما :
_صباح الورد على احلى وردة في حياتي
عبد العزيز :
_صباح الخير يا ابني اتفضل
هدى :.........................
ادهم متعجبا :
_ايه ده !! الجميل زعلان مني ولا ايه ؟
هدى وهي تربع ساعديها امام صدرها ناظرة له بغضب طفولي محبب :
_اه طبعا زعلانة ومش هكلمك تاني خالص
ادهم بخوف مصطنع :
_ياخبر ابيض ...ليه عملت ايه ؟
هدى :
_عشان امبارح مش جيت خالص الا في وقت العلاج بس وطول اليوم في الشغل وسايبني لوحدي .. عشان كدة مخصماك خالص
ادهم :
_لالالا ده انا كدة غلطان وغلطان قوي كمان ...بقى انا اكون السبب اني اميرتي الجميلة تزعل مني كدة
هدى بحزن :
_شفت بقى
ادهم وهو يجلس بجانبها :
_معلش حبيبتي سامحيني اصل انا امبارح كنت في مشوار مهم
هدى :
_مشوار اهم مني ؟
ادهم :
_لا طبعا بس كنت بجيب دي
واخرج ادهم العلبة التي كان يخفيها خلف ظهره طوال الوقت والتي بمجرد ان نظرت اليها هدى حتى طار عقلها فهي من عشاق الدمية باربي وقد احضر لها ادهم احدث اصدار منها علبة شاملة الدمية بكل مستلزماتها وللغريب ان هدى قبل ان تلمس العلبة قفزت صارخة بفرحة وتعلقت بعنق ادهم وهي تهتف بفرحة :
_بااابا اااا انا بحبك قويييييي
فضمها ادهم لصدره وهو يهمس لها :
_وانا كمان بحبك قوي ياقلب بابا
ثم تركته وسارعت للعلبة تجذبها وتسرع لجدها لتريها له وجلست بجانبه على الاريكة تحاول فض محتوياتها وهنا قبل عبد العزيز راسها ثم توجه لادهم الذي بدأ في تجهيز علاج هدى
عبد العزيز بامتنان :
_مكنش له لزوم تتعب نفسك يابني ....والله ما عارف اودي جمايلك دي فين ؟؟
ادهم بصدق شعر به عبد العزيز :
_متقولش كدة يا عمي ...وبعدين هدى بنتي ينفع حد يشكر اب انه جاب هدية لبنته
عبد العزيز :
_ربنا يكرمك يابني
ادهم :
_هدى ميعاد اخر حقنة عشان اميرتي بقت كويسة وهتخرج النهاردة كمان
هدى :
_بجد هخرج وارجع البيت
ادهم :
_اه يا حبيبتي النهاردة بالليل ان شاء الله هكتبلك على خروج
هدى ببراءة :
_وهتيجي مععايا صح ؟
فنظر ادهم لعبد العزيز وتوتر الاثنان
ادهم محاولا تغيير الموضوع :
_يالا ياهدى عشان تاخدي الحقنة ...سيبي العروسة وتعالي اول يالا
وجاءت هدى راكضة اليه وهي تضحك من فرحتها ماجعل ادهم قام بدغدغتها لتضحك اكثر فقلبه لايطرب الا بضحكتها التي اضاءت حياته البائسة ثم شرع في اعطائها حقنتها وبمجرد ان انتهى وقبل ان يخرج السن كان باب الغرفة يفتح بعنف ليعبر منه اعصار مدمر دفع ادهم على غفلة منه بعيدا عن هدى كانت ثواني قليلة لم يستوعب عقل ادهم مايحدث الا عندما تنبه على من تجذبه من مئزره الطبي وهي تصرخ به بغضب جارف :
_ابعد عن بنتي يا حيوان
ادهم بذهول :
_انا !!! انت بتكلميني انا ؟!!
عبد العزيز :
_سلمى ...سلمى اهدي محصلش حاجة ...انا هفهمك
هدى التي اسرعت لامها تتعلق بعنقها :
_مامااااا ....وحشتيني قوييي
سلمى وهي متمسكة بهدى بكلا يديها تضمها لصدرها محاولة منها تهدئة قلبها الذي كاد يتوقف فزعا من المشهد الذي راته منذ قليل :
_وانت كمان وحشتيني ياهدى
ثم اردفت وهي تنظر ببريق شرس لادهم الذي لو كانت النظرات تقتل لخر صريعا الان :
_عملك ايه الحيوان ده ؟
عبد العزيز بغضب :
_وبعدين يا سلمى ...اهدي بقى
هدى بتلقائية وهي تنظر لامها :
-دا بابا يا ماما بيحبني قوي
وهنا وان كان هناك القليل من العقل مازال يحكم خطوات سلمى فللاسف قد طار وانمحى بجملة هدى التي اشعلت غضب لبؤة المحاماة وظهر جنونها الفعلي فتركت هدى ارضا ببطء وهي تردد جملة هدى مرة اخرى ثم اندفعت لادهم _الذي كان يقف مكانه يتابع تلك المجنونة على حد تفكيره _صارخة به بغضب :
_بابا يعني ايه ؟
وقد امسكته بكلا يديها من مئزره هادرة به :
_انت عملت ايه في بنتي ؟يعني ايه بابا ؟
ادهم وهو يمسك بكلا يديها بقوة ليجبرها على تركه :
_اهدي يا مدام سلمى محصلش حاجة ..هدى كانت تعبانة شوية وهي الحمد لله دلوقتي بقت كويسة
سلمى بغضب وهي تنفض يديه بعيدا عنه :
_ابعد عني انت مجنون ...ابعد عني وعن بنتي ...دي اخر مرة هتشوفها ...انت فاهم... والا وربي وما اعبد هلبسك قضية ووديك في ستين داهية
ادهم بهدوء وبرود يحاول يخفي به الجحيم المستعر داخله الذي ان خرج سيجعلها رماد في ثواني قليلة :
_اللي في وسعك اعمليه ..انا مش بخاف ..ولعلمك هدى بنتي ومحدش هيقدر يبعدني عنها ...انت فاهمة
سلمى بعنف :
_لا تبقى متعرفنيش ..انا سلمى عبد العزيز محدش يقدر يقف قدامي وخصوصا لو كان حقير زيك
حاول جاهدا التحكم بغضبها الناري منذ ان دلفت للغرفة كما حاول التحكم بغضبه هو منها لكنها الان تعدت كل الحدود الحمراء ولن يكون هو الحاج عبد العزيز كبير بلدته ان عجز عن كبح جماحها قبل ان تلكه الالسن لعدم احترامها لشخصه هو
فما كان من عبد العزيز الا ان رفع يده ليصفعها علها تفق وتدرك حجم اخطائها التي ارتكبتها في دقائق قليلة وهو يهدر بها :
_اخرسي ...انت ملكيش كبير تعمليله حساب
ولكن يده لم تصل لها وذلك لان ادهم قد امسك يده في اخر لحظة وهو ينظر لها بعمق محاولا التحكم باعصابه هو الاخر :
_معلش ياعمي اهدى بس عشان صحتك وهي مسيرها تعرف غلطها
سلمى ناظرة لوالدها بذهول وصدمة :
_انت عاوز تضربني يا بابا !!! ...وعشان مين ..عشان ده
عبد العزيز وهو يمسكها من مرفقها بقوة وغضب ضاغطا عليها حتى كاد يكسره بيده :
_لا عشان فكرت نفسك كبرت على ابوكي ياسلمى
وهنا تنبه الجميع فجأة لمن تبكي وتنتفض خوفا ورعبا مما يحدث امامها حتى توقفوا عن الحديث لتسرع اليه راكضة تحتمى به وتبحث عن امانها لديه
نعم ياسادة فلقد لجأت هدى لادهم ليس لجدها ولا حتى لامها ولكن لمن وجدت عنده الحماية والامان تعلقت به وهي تنتفض فضمها لصدره محاولا احتوائها وبث الامان فيها وهذا تحت انظار سلمى المذهولة مما تراه امامها
هدى ببكاء :
_با ...بابا ..انا ...خايفة
ادهم بحنان :
_ متخافيش يا هدى ...مش احنا اتفقنا مفيش خوف من حد طول ما بابا معاكي ...ازعل انا بقى دلوقتي
هدى وهي تتمسك به اكثر :
_لالالا انا ...خايفة ...قوي
فنظر ادهم لعبد العزيز واشار اليه بعيناه ففهمه عبد العزيز وجذب سلمى من مرفقها دون كلمة واحدة وتوجه بها لخارج الغرفة وعندما حاولت الاعتراض بعدما خرجا دفعها عبد العزيز لفتحة صغيرة في الباب لترى بعينها كيفيه تعامل ادهم مع هدى
هذا في الوقت الذي وضع فيه ادهم هدى في سريرها برفق ولكنها كانت تتشبث به اكثر واكثرهاتفة :
_لالالا متسبنيش ...يا ...بابا ...انا ...خايفة
فجلس ادهم بجانبها على الفراش فاخذت وضع الجنين في حضنه تبكي وتنتفض ولكنه ضمها اليه هامسا لها ببعض الكلمات وهو يربت بخفة على شعرها حتى راحت في نوم عميق فقام من جانبها بهدوء وقبلها على جبينها قبلة ابوية حانية ودثرها بالغطاء ثم اتجه لباب الغرفة ليفاجئ بسلمى امامه تتابع مايحدث بعينين ذاهلتين تكاد لا تصدق ما يحدث امامها وكأنه فعلا والد هدى فقد اغدق عليها من الحب والحنان والاهتمام ما عوضها حتى عن غيابها هي شخصيا امها
ولكن ادهم لم يعيرها أي اهتمام اكتفى باشارة من راسه لعبد العزيز ثم اتجه من فوره لغرفة مكتبه في حين همس عبد العزيز لابنته :
_ها ايه رايك ؟..بنتك متعلقة بيه يا هانم لانها لقت عنده اللي ملقتوش عندك
فالتفتت له سلمى متعجبة :
_انا امها يا بابا
عبد العزيز بسخرية:
_اه امها اللي سيباها لوحدها على طول ومش بتشوفها الا اسبوع واحد كل كام شهر مش كدة يا استاذة يا كبيرة ؟
سلمى بتصميم :
_خلاص يا بابا انا معنتش هسافر تاني والنهاردة هنمشي من هنا وهدى مسيرها تنساه
عبد العزيز بتحدي :
_يبقى بتحلمي يا سلمى ..هدى ماصدقت لقيته ومش هتسيبه بالسهولة دي
سلمى بعند:
_وانا اتعودت احقق حلمي مهما كان ومهما حصل
وتركته وذهبت لتدخل لابنتها في حين زفر عبد العزيز بضيق هامسا لنفسه :
_وبعدهالك يا بنت عبد العزيز هتفوقي امتى بس ؟ياارب استر من اللي جاي

***********************
حل المساء يحمل لقلب العاشق لاميرته هما اخر من نوع جديد فما ان ظفر بحبيبته الصغيرة البلسم الشافي لكل جروحه حتى ظهرت تلك ال سلمى لتبعده عنها وتزيد جراحه جرحا جديد
وما زاد المه بحق عدم قدرته حتى على وداعها وبخاصة بعدما جاء اليه عبد العزيز طالبا منه باحراج ان يسمح لهم بالخروج من المستشفى وطلبه الغريب الايتواجد عن خروجهم حتى لا يحتك مع سلمى وترفض هدى الخروج معهم ولانه يحترم عبد العزيز وافق مرغما بعد ان منحه عبد العزيز وعده انه لن يبعد هدى عنه ويستطيع زيارتها يوميا ان اراد
اما في الغرفة فكانت سلمى تجمع اغراض هدى وهي تحاول المرح معها ولكن هدى لم تستجب كانت عابثة طوال الوقت واكثر الاوقات لا ترد على والدتها
سلمى :
_يا لا يا هدى خليني اغير لك هدومك عشان نمشي من هنا
هدى بعند وهي منكمشة على نفسها :
_لا مش همشي انا عاوزة بابا يجي معايا
سلمى وقد فقدت اعصابها :
_وبعدين يعني هتمشي كلامك عليا ؟....قلت لا يعني لا هنمشي لوحدنا وتنسي الراجل ده نهائي انت فاهمة
هدى بصراخ اعلى وقد تمسكت بأعلى الفراش :
_لاااااا انا عاوزة بابا
دخل عبد العزيز الغرفة راكضا على الصراخ فحاول تهدئة هدى بشتى الطرق ولكن غضب سلمى قد انفجر فحاولت ضربها بقسوة ولكنها شعرت بيد فولاذية اطبقت على يدها تعتصرها قبل ان تصل لهدى فالتفتت سريعا لتواجه هذا المارد والذي اندهشت لطوله الذي لم تلاحظه سابقا فجعلها بجانبه كما الاقزام وعندما نظرت لعينيه اقسمت داخلها انها تستطيع الان رؤية شرارت تندلع بداخلهما وهذا ما جعل رجفة قوية تندلع في كل انحاء جسدها
ادهم بصوت حاول جاهدا ان يخرج هادئا ولكنه فشل فشل ذريع فخرج كالاعصار :
_انا اسف يا عمي اني ملتزمتش بكلامك لكن انا مش هقدر اقف اتفرج على المهزلة دي كتير
وهنا فقط خرجت هدى من قوقعتها وقفزت من السرير بمجرد ان سمعت صوته لتتعلق به ببكاء :
_بابا متسبنيش
ادهم وهو يحتضنها :
_لا مش هسيبك يا هدى متخافيش يا حبيبتي وجلس معها على سريرها هاتفا :
_حبيبتي انت عارفة اني ورايا شغل صح ؟
فأومأت برأسها ايجابا وهي تزيل دموعها بظهر يدها ببراءة خطفت قلبه
فتابع :
_يبقى تسمعي الكلام وتروحي مع ماما وجدو وانا اول ما اخلص شغلي هتلقيني قدامك في البيت نلعب سوى براحتنا ...ها قلت ايه ؟
هدى بخوف :
_بابا انت مش بتضحك عليا صح ؟
ادهم وهو يقبل راسها :
_لا يا حبيبتي مش بضحك عليكي ..طب انت عارفة انا هجيبلك الشيكولاته اللي بتحبيها
ثم اردف مدعيا الضيق :
_بس ناكلها سوى انت كل مرة بتضحكي عليا وبتاكليها لوحدك ومش بتسبيلي منها صح ؟
هدى ضاحكة :
_خلاص مش تزعل هستناك وهسيبلك من الشيكولاتة وهناكلها سوى بس اوعى تتاخر عليا
ادهم مبتسما :
_لا مش هتاخر يا لا غيري هدومك وتعاليلي المكتب بتاعي قبل ما تمشي ..ماشي هستناكي سلام
وخرج ادهم وهو يفكر بتلك الطفلة التي ملكته وكذلك امها تلك الشرسة التي تحتاج لترويض من مدربي الاسود انها لبؤة بكل ما للكلمة من معنى وهنا ظهرت ابتسامة ادهم وهو يفكر بتلك اللبؤة والتي اراد وبشدة ترويضها بل وتعليمها الادب الرفاعي الخالص
*************************
في الغرفة تضاربت الافكار وتصارعت في رأس الثلاثة ولكن بصمت رهيب مطبق ولنلقي نظرة داخلهم
هدى كانت تفكر بفستانها الجديد واكسسوراته الجميلة التي احضرته لها سلمى وكيف سيكون راي ادهم بها عندما يراها
اما سلمى فكانت تفكر بذلك الرجل انها المرة الاولى على مدار مشوارها العملي في داخل اروقة المحاكم وقضايا الطلاق والخلع والنفقة ان ترى رجلا كهذا الرجل يجمع بين القوة والسيطرة وبين الحنان والاهتمام ...ان ابيها نفسه لم يكن يصل لذلك الحد من الحب والاهتمام معها او مع امها المتوفية
واما عبد العزيز فقد كانت الفرحة تغمره كمن كسب اليانصيب فلقد شعر ان ادهم مهما تعرض لضغوط من أي شخص لن يترك هدى ابدا وهذا ماكان يتمناه من صميم قلبه
بعدما جهزت هدى اسرعت مع جدها لغرفة مكتب ادهم وركضت اليه ليجلسها على المكتب امامه ويخرج لها لوح كبير من الشيكولاته الخاص بها من درج مكتبه فعانقته وهي فرحة وقبل ان تذهب مع جدها ليخرجوا ذكرته بوعده بعدم تركها واخبرته انها ستكون بانتظاره
وغادرت هدى مع جدها ووالدتها المستشفى وادهم يتابعها من نافذة مكتبه بحزن شديد جثم على صدره
مرت الايام بعدها واوفى عبد العزيز بوعده فلم يبعدها عنه وكذلك اوفى ادهم بوعده فكان دائم الزيارة لها حتى كادت زياراته ان تكون يومية يلقي التحية سريعا على عبد العزيز ولا يكاد يرى سلمى الذي بدأ يتعلق بمحاولاته استفزازها واثارة غضبها الا مرات محدودة ولكن طول فترة زيارته يكون من نصيب هدى التي يجلس معها بالساعات مابين لعبهم معا في حديقة المنزل او قراءته الدائمة لها حتى استطاع وبجدارة في فترة بسيطة اثارة شغفها بالقراءة
وهذا بالطبع ما جعل سلمى تحاول جاهدة تمالك اعصابها والصبر على استفزازه المستمر لها وهي ترى ابنتها لاول مرة بتلك السعادة المتناهية والنشاط الدائم ...ولكن اذلك هو السبب الوحيد ؟؟؟!!!سنرى .....
**************************
مرت عدة ايام وتحسنت حالة مها ولكن الغريب انها لم تستيقظ من الغيبوبة وحارت نجلاء في حالتها ولكن احمد فهم ان عقلها الباطن فرض سيطرته على عقلها الواعي وفرض عليها الغيبوبة لتهرب من فكرة انه صارلاخرى وهذا ما كانت ابدا تستطيع تحمله ...
ولذلك عمد احمد الى محاولة تبديد تلك الفكرة من راسها نهائيا فصار شبه مقيم معها يتحدث اليها باستمرار عن كل شيء ذكرياتهم في الطفولة معا ...حبهم الذي لم يفقد أي جزء منه برغم الخلافات التي كانت بين عائليتهما ...زواجه منها ...ثمرة عشقهما الذي ينمو الان بين احشائها ....ذكر كل شيء لكنه تعمد الابتعاد كل البعد عن كل ما يخص رقية ...هايدي ...زواجه ...كان يحاول جاهدا جعلها تتخلى عن هروبها ذا وتتذكره وتعود اليه من جديد حتى ذلك اليوم ....
جلس كعادته يتحدث اليها ككل يوم لكنه لاحظ حركة جفونها الغير طبيعية فسارع بنداء نجلاء التي اتت مهرولة اليه وما هي الا عدة دقائق كانت مها تفتح عينيها ببطء شديد مع توجس نجلاء وتوقف قلب احمد نزلت الصاعقة على راسه بما جمده من صدمته التي لم يكن ابدا يتوقعها .......

ترى هل ستسامحه مها على زواجه من هايدي ؟
ما مصير علاقة ادهم بهدى ؟وهل ستتقبله سلمى في حياتهما ؟
هل تتخلى رقية عن عنادها وترأف بحال احمد ومها ؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close