اخر الروايات

رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ولاء محمد

رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ولاء محمد


 سندريلا ونيران الثأر

الحلقه 23
فى الحلقه السابقه كان الجدل بين جونيد ونغم على وشك البدأ
جونيد...أيه اللى عملاه ده
نغم....انا اكده طول الوكت
جونيد أراد استفزازها....اوك يعنى هشوفك كده طول الوقت
نغم....ايوه
قام جونيد بإلقاء الجاكت والكارفت من يديه على أحد المقعد وتوجه للفراش
ملقى جسده عليه
جونيد بسخريه.....وماله براحتك اصلى ملامحك مش متغيره نفس الشكل
نغم بغضب.....جوم فز من على سريري ولا هى تلجيح جتت
جونيد بهدوء كاد أن يقتلها....ايوه تلقيح جتت عندك مانع ثم هم واقفا يسير
بخطوات اتجاهها وأكمل حديثه انتى لو مش عاجبك يابطه
اطلعى قولى لجدك الكلام ده مش عايزانى معاكى فى
الاوضه ومتنسيش تقوليله السبب
نغم....ياولدى اسمعنى مش عتستحمل الناموس خود خلجاتك
وامشى
جونيد بغمزه.....ايه ده خايفه عليا من الناموس
نغم.....أخاف عليك ليه ياكش تولع
جونيد ضاغط على شفته السفلى نزير للغضب مقترب منها فبتعدت هى
على الفور فى اتجاه الباب ولكنه كان أسرع فاغلق الباب بيده فأصبحت
امامه مباشره موليه ظهرها له
جونيد....بتقولى ايه ياكش ايه .
نغم....بعد يدك من الباب
جونيد....ليه خايفه منى مثلا ده انا اللى أخاف من شكلك اللى شبه
شيخ الغفر عندكم استدارت مبتعده عنه لتامن وجود مساحه للهرب ان ساء الوضع
نغم ....معلهش انا شيخ غفر اكمنى شايفه جارتنا ايمسيها
بالخير حسنات شبه واحد مجوزاه
أحس بالاهانه المباشره له فى كلامها فقد فهم إلى ما ترنوا كلماتها فشتعل عقله من الغضب واستشاط من الغيظ
جونيد ...لا بقى ده انتى لسانك طول اكتر من الازم وشكلك عايزه تتربى من جديد
...............
ليس من الذكاء التمسك بالعناد والجدل فى كل الأوقات
ففى مواقف لا حصر لها يكون السكوت هيبه ونجاه من كوارث
..............................

فى القاهره ..فى شقه 6اكتوبر
سالم بتنهيده محاول التمالك. ....اهدى خلاص محصلش حاجه
وبعدين يكون فى علمك اللى قالى على رحلتك اخوكى
وهو اللى بوظ خطوبتى واتجوز البت
ريم بعدم فهم ....نعم
سالم.... اخوكى اللى قالى على ...قاطعته ريم
ريم ...بتقول جونيد اتجوز
سالم....ايوه اتجوز من البنت اللى كنت خاطبها صعيديه
ريم....عايزه امشى
سالم....ايه
ريم بصراخ.....عايزه امشى انتوا ايه البنات بالنسبالكم لعبه
بنت ملهاش ذنب بترموها لبعض واحد يخطف من التانى
وسياتك لما لقيتها خلاص طارت من إيدك قلت ترجع للعبتك
القديمه هتلاقيها مستنياك فوق انا مش عايزه اشوف وشك
انت ولا غيرك كلكم شبه بعض متعرفوش يعنى ايه احترام
سالم بعصبية....بس كفايه مخك ده ايه متركب شمال افهمى
ريم....لا مش عايزه افهم ولو عندك كرامه فعلا سيبنى امشى
ومتحاولش تختلط بيا تانى وكتر خيرك انك انقظتنى شكرا
سالم دعك براحة بيديه وجهه عده مرات.....ريم اهدى
ريم.....لو سمحت ودينى البيت يا أما هرمى نفسى من هنا
سالم باستسلام. .....براحتك هروحك بس يكون فى علمك سبتك
تضيعى منى مره لكن مش هسيبك تانى انا بحبك
ريم..... .يؤسفنى انى اقولك انا كرهتك وكرهت كل اللى زيك
وأولهم جونيد اخويا لانه شبهك بالظبط بتلعبوا بمشاعر البنات وهيجى يوم وتعرفوا قيمة كل واحده جرحتوها
سالم...ريم انا والله بحبك وبجد كنت هصارحها بكده
ريم....ولو وافقت على الجواز كنت هتتجوز ..سالم روحنى لو سمحت كفايه تنزل نفسك من عينى اكتر من كده
................................................
فى القاهرة فى الفندق
راقيه. .....لا أنت ومفاجأتك تانى لا
نهضت مسرعه باتجاه المرحاض
عمار...يابت خودى بس ده كلام حلو يابت
قام هو بطلب الإفطار وبعض الورود
بعد مرور وقت خرجت مرتديه منامه ورديه
ذات شعر مبتل اهوج على اكتافها
ابتسم لهيئتها واقترب منها ليحضنها من الخلف لتصبح فى
احضانه وكأنه يرغب ان يجعلها ضلع من قفصه الصدرى
دعيني أنظر لعينيكى الساحرتان دعينى أصف شفتاكى
الورديتان دعينى أتأمل نور وجهك الفتان دعينى فلقد
وقعت فى نظراتك وأصبحت العاشق والهان
............................

قد رمى السهم غزالا فهوى .. سهم عينا صاب قلبي واستقر
نالني من رميه جرح الهوى .. فعشقت العين رمشا قد سحر
في عيونها بحر به الناس تغرق ... وفي رمشها سهم يجيب المنية
الشاعر ..احمد الناصر
...........................................................
عمار مبعد خصلات شعرها من كتفها ووضع عليه قبله......تعرفى لو بايدى
احبسك جوه حضنى العمر كله علشان محدش يبص عليكى غيرى
..هكون ليكى آب وأخ وسند وهبيع الدنيا عشان ارضيكى
وربنا يقدرنى مش هخلى الدمعه تقرب من عنيكى
بس عايزك تاخدى بالك من حاجه.أمى عندى بالدنيا مش عايزك تبقى ذى
مرات اخويا قاسيه عليها او تقسينى عليها عايزك لو لقتينى
غلط فيها فى يوم تنصحينى وتثبتيلى انى اختيارى ليكى
صح مليون فى الميه راقيه تلتف ليصبح وجهها أمام ناظره
لترفع يديها تحيط رقبته وتترك قدمها الأرض لتعتلى قدمه
راقيه.بابتسامه......وأنا بقى قابله كل الكلام اللى قلته
وعايزاك
تعرف حاجه مامتك ست طيبه وهتكون أمى مش حماتى
وأما بقى انت فأنا هعرفك يعنى ايه زوجه مصريه اظن تعرف
عنهم الطيبه والجدعنه ولو فى واحده مش
كويسه فده يرجع ليها ولأهل جوزها وكمان هبقى ليك أختك
وبنتك مش مراتك بس
عمار بابتسامه .......وده اللى عايزه. .ثم أكمل كلامه مداعبا بس هتبقى
زى الزوجه المصريه فى كل حاجه حتى النكد علشان اعمل حسابى
راقيه مبتعده عنه ....نعم نعم احنا نكدين ولا انتوا اللى بتقلبوا غم
عمار بضحك....ليه كده مكنتى حلوه تعالى بس نتكلم من قريب
راقيه.....لا انت اصلا شكلك طالب نكد
عمار. ممسك يدها...ههههه والله بهزر يامجنونه اهدى
راقيه تقرب يده من فمها لتضع علامة أسنانها على يده
عمار.....اااااه هو انتى مش بتاكلى لحمه ولا ايه أهدى خلينى اعرف اكلمك
راقيه....لا واهو كل متنرفزنى هعمل فى إيدك كده
عمار بخبس.....بس انا قولتلك قبل كده وحظرتك العقاب
هيبقى حاجه تانى
الظاهر انك عايزه تجربى تعالى بقى
فرت من أمامه وظل يركد خلفها إلى ان انقلب الصراع بإلقاء الوسائد
على بعضهم إلى ان استطاع الامساك بها
عمار...هههه وقعتى ياقطه تعاليلى بقى
راقيه ...عمار أهدى هو انت هتعمل عقلك بعقلي انت عاقل
عمار....ياشيخه هو انا مقلتش ليكى انا مجنون اصلا
وهم بحملها بين يديه
راقيه تلوح بقدمها فى الهواء ....طب نتفاهم مش هعض تانى
عمار.....هههه حان وقت العقاب خلص الكلام ياقطتى
وسكتا عن الحديث ليعيشا فى عالمهم
...................................................
فى الصعيد
منزل مهران كان هاشم بغرفته مسطح على فراشه مغمض العينين
وكأنه ينتظر قدوم أحدهم باشتياق وتعلوا ثغره ابتسامه شيطانية ويدندن
بالحان وسرعان ما تتحول الابتسامه لضحكه عند سماع صوت بدر
فى منزله وخاصه فى الصالون
بدر ....أنت يا هاشم الكلب اطلع اهنيه ورينى نفسك مش جادر اجيبنى
اتجوم تلوى يدى بالحريم لو راجل اطلع ورينى نغسك
خرج هاشم من غرفته يسير ببطىء وكأنه يتلذذ لرؤية بدر يغلى كالمرجل
هاشم بصوت هادىء. ...ششششش ايه صوتك عجعر ليه انت فى دوار مش فى سوج المواشى
ايه عتنادى ليه وبعدين شوف مين اللى مش راجل اللى هرب اكمنه خايف
مجرد سماع بدر تلك الكلمات ومجرد رأيته هاشم انقض عليه وكأنه سيفتك به
بدر ممسك هاشم من ياقته....ليه الحريم يا هاشم ليه .
عايز تكتلنى انا فى دارك اكتل بس بلاش اتدخل الحريم بيناتنا
هاشم ببرود......ههه اكتلك ابيتى وشيل نفسى العار ..وضيع فرصتى فى شوفتك
وأنت بتموت كل يوم من الحسره لاع
بدر ......أنت ايه شيطان ايه ناسى انى انا اللى ادبحت الاول لما عمك كتل ابوى
هاشم أزاح يد بدر .وبصوت عالى ...وأنت انسيت لما جلتلك هاخدلك بتارك ياصاحبى وناسى مين جلك
على اللى كتل ابوك ..ايه اللى دخل ابوى انا بيناتكم ليه عمك يكتل ابوى انت ادبحت وانا زيك
يبجى ليه اتلومنى لما عايز اخد بتار ابوى ليه
بدر....خلاص يبجى انخلص التار بعيد من النسوان احنا من ميتا بناخد التار من النسوان
هاشم .....وأنا هاخد تارى منك بس مين جال هاخد تار من النسوان انا عتجوز زى باجى الخلج
قام بدر بضرب هاشم وكذلك هاشم رد له الضربات إلى ان تعبا الاثنين
هاشم....أنت فاكر لو سيبتها الناس عتجول عليها ايه وعيلتكم هيبقى شكلها ايه
روح لجدك وخليه يجولك لما بت تتخطب ويسيبها خطيبها اول كلمه بتتجال ايه
العروسه فيها حاجه عشان أكده معيزينش ايجوزوها
بدر....اجفل خشمك ايه اللى عتجوله ده
هاشم....عجول اللى اسمعته واطلع من اهنيه بكرامتك
احسنلك عشان مش عايز اتجنن واكتلك
يا أما جدك عياجى اهنيه عشان ايشوف ولد ولده وجلة أدبه بيتعارك مع صهره
ايوه جبل منسى عايز اجولك على خبر يمكن ايفرحك عمى اللى بدى بالتار معاه ولد
بس مخبرش عايش ولا وكنت عدور عليه ولجيت ناس عيدلونى عليه مش عايزنى أوصله حاجه لما الجيه
بدر بصدمه وسخريه.....مخلف ..يعنى مش اكفايه هرب كمان اتجوز من وراكم
طب وصله سلامى وجله التار اتجلب عليه
هاشم يحدث ذاته.....وأنت الصادج تارى انا اتنين منك ومنه
................................................
فى منزل وهدان
غرفة نغم .
كان جونيد أشبه بالمدخنه التى تخرج الادخنه من فوهتها فكأن الادخنه
تتصاعد من رأسه من الغضب وكانت نغم قد هربت من أمامه فكان هو الأسرع بالامساك بها
حيث كبل يديها خلف ظهرها وأصبحت أنفاسه الفاضبه تضرب وجنينها
جونيد.. ..بتقولى الكلام وتجرى ليه لما انتى مش قده
نغم محاوله التحرر من بين يديه.....انا عمرى مجول كلمه وأخاف منها
جونيد مشدد قبضته على يدها حتى كادت أن تصرخ.
جونيد...تؤتؤتؤ. ده مع اى حد إلا انا خودى بالك من كلامك معايا بحظرك
ذعلى وحش ممكن تندمى لو ذعلتينى
نغم.....طب هملنى وبعدين اتكلم براحتك
جونيد زاد من قبضته إلى ان ارتفعت بقدمها لتصبح أقرب من أنفاسه
جونيد....هو انا عبيط اسيبك لا انتى ذى القطه البلدى لو حد ناغشها لازم يكون ماسك
ايديها والا تخربشه وبعدين بالنسبالى مرتاح كده ولا انتى خايفه انى اعمل حاجه ....وقام بغمزها
نغم وهى تبتلع ريقها ما أقرب المسافه بينهم نعم قويه ولكن مهما قوت فهى لن تجارى
عناده وجنانه. ..ولكن رحمها فى تلك الساعه رنين هاتفه
فترك يديها وألقى القبض على رأسها أسفل يده بحركه أشبه
بالمصارعه حيث رقبتها بين إحدى يديه وباليد الأخرى الهاتف
نغم محاوله تخليص راسها ....اتخبلت فى مخك ياجزين إياك هملنى
جونيد واضع كف يده على فمها ومازال ممسك رأسها
جونيد....اشششششش عايز أرد على الموب وافضالك اهدى
جونيد....ساره حبيبتى وحشاني
ساره....وأنت يا قاسى اهون عليك هتكمل شهر مكلمتنيش نستنى
جونيد...هو حد يقدر ينسى القمر ينسى غفر ماشى
ساره...ايه
جونيد....متخديش فى بالك ده كلام وبس
يبدو انه نسى ما يسميها قطه بلدى ونسى كف يده فقامت نغم بعض يده إلى ان تاوه
وتركها تهرب خارج الغرفه تغمغم بكلمات لم يسمع منها سوى
كلمتها المعتادة جبر يلم العفش
فتبسم وكأنها تمدحه وأكمل حديثه على الهاتف
ساره...ألو ألو جونيد مالك بتصرخ
جونيد...لا عادى فى قطه عضتنى
ساره....ياى ياى حبيبى لتتسمم روح للدكتور
جونيد بشمئزاز.....ساره هو انا قلتلك متكلمنيش تانى صح
ساره.....لا يابيبى ليه بعيد الشر
جونيد..... يبقى اكيد قلت لوحده تانيه مش فاكر المهم بقى
ياريت متكلمنيش تانى لانى حاليا قرفت منكم بجد
ساره بصدمه....بتقول ايه ايه الكلام البيئه ده
جونيد....بصى ياحجه لو عندك نقطه دم واحده حافظى عليها ومترنيش تانى
واحترمى نفسك مش تلاجيح جتت قصدى مش تلاقيح جتت
أغلق الهاتف قبل ان ترد عليه اى كلمه رمى الهاتف على المقعد وظل ينظر
ليده حيث اثر علامات اسنان نغم ويبتسم لقد أصبح مدمن عنادها وجرأتها فى الحديث وبدون أن يدرك
أصبح معجب بقوتها وأيضا بدون أن يدرك منذ أن رآها اول مرة وبدأ يتخلى
عن علاقاته واحده تلو الأخرى فى مسماه العنيد رهان او انتقام
ولكن بالتصحيح بناء مستقبل جديد او السقوط فى الغرام
جونيد.....ههههه ايه شكلك هتتعبينى بس على مين وراكى والزمن طويل هتقعى يعنى هتقعى
......................
خارج الغرفه
نغم بضيق .....اتخيل ده ولا ايه عيهزر معاى اياك عيصاحبنى مش امكفيه
جلالات الحيا اللى عيكلمهم فى التلفون وكان بيتفتل معاهم من غير رابط ولا ظابط الله فى سماه لو مبعد عنى يبجى هو اللى جابه لروحه
ذهبت نغم لغرفة قمر لتطمأن عليها كانت قمر جالسه على
فراشها ضامه
قدميها لصدرها مغمضة العينين ولم تشعر بأحد حتى دخول نغم غرفتها
نغم ...كيفك يا قمر
قمر رافعة رأسها بحزن ....الحمد لله يابت عمى
بعد ان رأت هيئة نغم ضحكت رغما عنها
قمر......هههه ايه ده عامله أكده ليه طالعه كيف العفاريت
نغم....ههههه حلوه صح
قمر....مخبوله والله اتلاجيكى ضرعتى ولد الناس
نغم...وهو البعيد بيحس عيل كيف التلاجه
قمر ....والله شكله عجبك
نغم....واه احنا فى ولا ايه انا جايه اشوفك اتجوليلى عجبك اطمنى ده لو آخر بنأدم معيعجبنيش
قمر بدموع....الحب يابت عمى بدايته أكده واخرته كيف حالتى
هضلك اتناكفى لحد متحبى
نغم ....عتعيطى ليه عاد متخفيش انا معاكى مهخليش الجوازه دى أتم
قمر....كلام ود عم حديت خلاص يا نغم انتى جولتيها جبل سابج نصيب
والنصيب غلاب .....
جومى روحى غيرى خلجاتك دى جبل جدك ميشوفك ..
.............................
النصيب غلاب ياجلبى النصيب غلاب ياما فرج أحباب ياجلبى النصيب غلاب
لنرى إلى ماسيصل الحب والقدر لطريق الثأر ام لطريق الهدنه
...................................
احبابى فى الله اشتقت ليكم معلش على التاخير بسبب
الشبكه فالحلقات هتنزل فى معادها ان اراد الله يا اما هتكون
ذى النهارده تجميعيه
يتبع .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close