اخر الروايات

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي


الجزء الثاني والعشرين
في الغرفة المجتمع بها عبدالقادر وحسين
رجع حسين بذاكرته إلي اول لقاء له مع راضي بعد أختفائه يوم مقتل أخيه وعائلته
حسين : الموضوع ده من خمس سنين بعد إيمان ما سافرت إمريكا تدرس برمجيات ، أنا كنت مسافر لإيطاليا بتفق على طلبية مواد خام لمصنع البلاستيك بتاعي تفاجئت براضي هناك بس تقريباً هو كان مراقبني أو بالأصح هما كانوا مراقبني
عبدالقادر : قصدك مين
حسين : أنا معرفش مين بالظبط بس تقريباً كدا حد من اللي راضي كان شغال معاهم وأغلب ظني أن الموساد من ضمنهم
عبدالقادر متفهما : وبعدين أيه اللي حصل
شرد حسين في أول لقاء جمعه براضي بعد اختفائه المتعمد
حسين : كنت قاعد في كافية بشرب قهوتي فوجئت بيه بيقعد بكل برود على كرسي قدامي وبيقولي بونجورنوا حسين كومستا
أنا حسيت ساعتها كأني في عالم تاني جه منين المجرم ده طلعلي أزاي فجأة كدا ، المفاجأة شلتني مش بقيت عارف أتصرف أزاي وعشان الصدمة تكمل لقيته بيهددني بحياة بسمة وبيقولي أنه حاميها من اللي قتلوا أهلها ولو مدفعتش له فلوس كل أول شهر هيسبهم يقتلوها ساعتها مقدرتش أتحمل فكرة أذية بسمة مرة تانية ومن غير تفكير وافقت في سبيل أني مخسرش بنتي
عبدالقادر : طب ليه لما إيمان أتخطفت قولتله وأنا منبه عليك متقولش لحد
حسين : بصراحة يا فندم شكيت أن هو يكون ليه يد في خطف بسمة ساعتها متملكتش أعصابي ورفضت أحوله الفلوس وطبعاً لما الفلوس أتأخرت عليه أتصل يهددني فأنا ساعتها فقدت السيطرة على نفسي غصب عني وقولت له أنها أتخطفت وهو مش قدر يحميها وكل كلامه طلع كذب بخصوص حمايتها
وقف عبدالقادر وأتجه إلى النافذة ينظر من خلالها إلى حديقة المبنى
عبدالقادر : المجرم ده راح بلغ الظابط الإسرائيلي المسؤل عن تجنيده في الموساد بخطف إيمان دا غير أنه أكد لهم أحتمالية أننا نكون أحنا اللي خطفنها عشان نجندها
حسين بذعر : المجرم الخسيس ده عمها هانت عليه لدرجادي يبعها بالرخيص ، بس هقول ايه اذا كان هان عليه أخوه قبلها
عبدالقادر زافراً بقوة : فعلاً عندك حق اللي يهون عليه بلده وأهله يهون عليه أي حاجة
حسين : طيب بسمة فين دلوقتي وعامله أيه أنا وأمها قلوبنا واكلنا عشانها مبنمش من كتر خوفنا عليها
عبدالقادر : متخافش يا حسين بيه بسمة في أمان وقريب قوي هتشوفوها بأذن الله
حسين بأرتياح : الحمدلله ربنا يسمع منك يا فندم وأشوفها قريب لأني خلاص مش قادر على بعدها أكتر من كدا
عبدالقادر : أن شاء الله قريب قوي يا حسين بيه ، أنا أتشرفت بمعرفت حضرتك جداً
حسين وهو يصافح عبدالقادر : الشرف ليا أنا يا فندم .
في الحانة
جلس موشى مجدداً يحتسي الخمر هو وأوري
موشى : قلي شو هى الخطة تبعك يلي راح أترجعنا عاشغلنا مرة تانية أحكيلي لشوف
أوري متطلعاً حوله : هقولك بس مش هنا موشى الحيطان ليها ودان
موشى بحدة : لأ أوري أحكي هون أنا ماني عندي صبر بدي أسمع كل شي هلأ وهون
أوري بضيق وبصوت منخفض : اسمعني كويس أنا هجبر بسمة تحت تهديد تعذيب وقتل باباها وأخليها تفتح لينا شفرات المواقع العسكرية تبع الجيش المصري
موشى بأندهاش : عنجد أنت داهية فكرت أكتير ليه غامرت وجبت عبدالله لهون من مصر بس حقيقي طلع إليه فايد كبيرة
أوري : عارف يا صاحبي انا يوم ما جبت عبدالله لهنا جبته عشان يبقى كارت ضغط على راضى وعشان هو أتحداني أني مقدرش أأذيه ولا أأذي حد من عيلته بس أنا بقى قطعت مراته وولاده قدام عينيه وجبت جثة من المشرحة تشبهه وحطتها مكانه عشان أوهم الشرطة والمخابرات المصرية أنه عبدالله راغب بعد ما شوهت وش الجثة وأخدت عبدالله وخدرته وشحنته في تابوت لأمريكا على أنه مواطن أمريكي مات في مصر ومرجعينه يندفن في أمريكا وصالح نعيم كان له فضل كبير في أنهاء كل الأجراءات ، وفضلت طول ١٧ سنة بعذب فيه وأستمتع بعذابه في المعتقل الانفرادي اللي حبسته فيه على أن هو فاقد الذاكرة ومجهول الهوية دا غير أني وعدته أن أنا هجند بنته الصغيرة وأخليها جاسوسة وهيكون هو كارت الأرهاب اللي بهددها بيه
موشى بأعجاب : حقيقي شابوه إليك يا عزيزي عنجد خططت ونفذت وأبدعت لهيك أنا راح أوثق فيك في رجوعنا تاني لشغلنا
أوري وهو يتجرع كأسه مرة واحدة : متشغلش بالك يا عزيزي هنرجع شغلنا متشالين على الأكتاف كمان وده وعد مني ليك
بعد فترة وجيزة نهض أوري وسحب موشى من ذراعه يجبره على الوقوف لمغادرة الملهى
أوري : كفاية شرب كده يا موشى أنت بقيت بتشرب بطريقة كبيرة
موشى : بترجاك أوري أتركني أنا بلاقي راحتي في الشرب لما بكون متوتر وانا من هلأ ولغاية لمن أرجع عا شغلي ما راح وقف شرب
أوري بيأس : أوكية خليك براحتك موشى أنا ماشي عايز مني حاجة
موشى : خليك معي شوي لساتا الوقت بكير
أوري : لأ أنا مرهق وعايز أروح عشان أنام
موشى : خلص روح أنت وأنا شوي وبحصلك
أوري : ماشي وخلي بالك أنا سايب واحد على باب الملهى برة عشان يروحك لما تخلص
موشى : مو ضروري بعرف كيف روح بروحي
أوري : موشى أنت بتبقى مدرمغ وسكران طينة من فضلك خليه عشان بس محدش يشوفك كدا وانت مروح
موشى : خلص أوري خليه وحل عن مخي ما بدي ضيع الكاسات يلي ظبط بيها حالي
أوري بضيق : ماشي خلاص أنا ماشي عايز حاجة قبل ما أمشي
موشى ملوحاً له بيده : لأ شكراً إليك
في مبنى المخابرات المصرية
دخل طارق على عبدالقادر الغرفة بعد مغادرة حسين
طارق : السلام عليكم
عبدالقادر : وعليكم السلام تعالى أقعد يا طارق
طارق : خير يا فندم حضرتك استدعتني ليه
عبدالقادر : أيه أخر أخبار معتصم وصل لإسرائيل ولا لسه
طارق : وصل من ساعة يا فندم
عبدالقادر : كويس ربنا يوفقه في إنقاذ إيمان من إيديهم
طارق : يارب يا فندم حضرتك أتكلمت مع حسين في موضوع راضي
عبدالقادر : أه أتكلمت معاه مش هتصدق راضي طلع مين
طارق مضيقاً عينيه بتركيز : يبقى مين يا فندم
عبدالقادر زافراً بقوة : أسمة راضي أسلام راغب
جحظت عين طارق بذهول : بتقول مين كدا يبقى عم إيمان
عبدالقادر بإيمائة بسيطة من رأسه : أيوه عمها
طارق : دا كان بيهدد حسين بقتلها في التليفون
عبدالقادر بسخرية : وهى جت على كدا بس أمال لو عرفت أنه هو من ضمن اللي دبروا لموت عبدالله أخوه وعيلته
طارق بغير إيستيعاب : أكيد حضرتك بتهزر يا فندم صح
عبدالقادر نافياً : لأ يا طارق راضي يبقى أخو عبدالله راغب وعم إيمان وهو اللي أتفق على موتهم مع صالح نعيم وأوري لما عبدالله رفض يملك أراضي الدولة لفريد بيومي اللي هو أوري ليشع اليهودي الإسرائيلي
طارق بغضب : طب ليه يعمل كدا في أخوه
عبدالقادر : الطمع يا طارق عمى عينيه وهو اللي خلاه يبيع أخوه مقابل شوية دولارت خدهم من صالح نعيم وأوري
طارق : مش قادر أصدق أن الطمع يوصل بأنسان لكده مسكينة إيمان لما تعرف الحقيقة هتبقى صعب عليها جداً
عبدالقادر : فعلاً ربنا معها البنت دي أثبتت ولائها لبلدها ولينا دي خدمتنا خدمة مفيش حد قبلها خدمها
طارق : فعلاً يا فندم معلومات السلاح البيولوجي ومعلومات التسليح العسكري للجيش الإسرائيلي كانت من أهم المعلومات اللي تحصلنا عليها بس لغاية دلوقتى عايز أعرف هى ليه سافرت إسرائيل كان ممكن جداً تاخد المعلومات دي من أوري في أمريكا
عبدالقادر : معتقدش أوري مش بالسذاجة اللي تخليه يهمل في معلومات مهمة زي دي أكيد كان محتفظ بيهم في إسرائيل عشان كدا إيمان أضطرت أنها تروح هناك عشان تجيب المعلومات دي
طارق : ربنا يوفق معتصم ويقدر يرجع بيها سليمة
عبدالقادر : اللهم أمين
طارق بحزن : لولا إصابة دراعي كنت روحت معاه لإسرائيل وأنقذتها معاه بأي طريقة
عبدالقادر : ومين قال ليك أني كنت هوافق أنت خلاص بقيت كارت مكشوف بالنسبة ليهم خليك أنت للمهمات اللي خارج إسرائيل أنت ناسي أن تحليل الحمض النووي بتاعك عندهم وسهل يكشفوك في أي وقت
طارق : صدقني يا فندم مفيش حاجة مهمة عندي قد أن إيمان تخرج بالسلامة من هنك
عبدالقادر بيقين مؤكد : أن شاء الله هتخرج معتصم استحالة يرجع من غيرها
طارق : ربنا معاهم يحميهم من كيدهم أن شاء الله
في منزل أوري وموشى
رجع أوري المنزل ليجد ياعيل تجلس تشاهد التلفاز استغرب أوري كثيراً من طريقة لبسها المثيرة فهى في العادة لا ترتدي هكذا
أوري : مساء الخير ياعيل
ياعيل وهى تعبث بخصله من شعرها بغنج : مسا الخير أوري
جلس أوري على الأريكة بجوارها لكن ليس ملتصقا بها نظرت له ياعيل بطرف عينها ثم تقربت منه إلى أن التصقت به
أوري مستغربا : في أيه ياعيل مالك ولابسه كدا ليه في حد يقعد بقميص نوم شفاف كدا
ياعيل بغنج : وشو فيها لمن أقعد هيك بصراحة أصلي أشتريته من قليل وقلت جربه باركي بيعجبك
أوري : ويعجبني أنا ليه قصدك يعجب موشى
ياعيل وهى تقترب منه أكثر : وأنت وموشى واحد لهيك قلت بخليك تشوفني فيه شو رأيك حلو عليا
أوري محاولاً سبر أغوارها : أه حلو قوي هياكل منك حته بصراحة
ياعيل وهى تحاوط عنقه بيديها : عنجد ولا بتجاملني
أوري : عنجد حلو قوي بس خلي بالك موشى ممكن يرجع في أي وقت
ياعيل : لهيك خلينا نخلص قبل ما يجي
أوري : نخلص من أيه ؟
ياعيل وهى تلامس وجنته بأثارة : من يلي نفسي فيه من زمان
أوري بخبث : وهو أيه اللي نفسك فيه
لامست ياعيل شفاه أوري بشفهها : هيك مثلاً
حاوط أوري خصر ياعيل بيديه ثم سحبها تجلس على قدمه ملتهماً شفتيها بجوع ، أبتعد عنها وهو يلتقط أنفاسه
أوري : أه ياعيل صحيتي فيا مشاعر كنت نيستها
ياعيل وهى تلامس عنقه بشفتيها : شو هى هاي المشاعر حبيبي
أوري محتضنها بقوة : مشاعر القرب بين أي ست وراجل
نظرت له ياعيل بدهشة : شو ....... ليش أنت ما فتت بعلاقة مع هاي الحقيرة بسمة
أوري : بصراحة معرفش كنت كل ما أجي أقرب منها اقوم الصبح وأنا مش فاكر حاجة
ياعيل بغيرة : ليش لهاي الدرجة بيسكرك قربها
أوري ملثماً ثغرها : مش زي قربك أنتي دلوقتي خلتيني عايز أحبسك في أوضتي ومخرجكيش منها غير لما أشبع منك
ياعيل بضحكة ماجنة : هيك طيب ورجيني لشوف عوضني عن هاي البليد يلي أسمه موشى
حملها أوري بين ذراعيه ودخل بها غرفته مغلقاً الباب خلفه ثم وضعها على فراشه وشرع في نزع ملابسه
أوري بسخرية : هو موشى مش قد كده ولا أيه
ياعيل : موشى أخره صوت عا الفاضي
أنضم أوري لها في الفراش مشبعاً لذته ولذتها المحرمة وكأنهما صارا مثل الحيوانات أجساد بدون عقل او أحساس
في المستودع القديم
وقفت إيمان بإعياء مقيدة اليدين لأعلى لاتصدق نفسها تكاد تجزم أن ما تمر به لم يكن يخطر على بالها يوماً ولو قص عليها أحد هذه الأحداث لماتت على نفسها من كثرة الضحك ولكنه واقع ملموس تشعر به حقيقة لا يمكن نكرنها وهى ، محتجزة بأسرائيل تعذب على يد أناس نذعت الرحمة من قلوبهم والأهم من ذلك كله أن والدها أحب وأغلى مخلوق لقلبها حي يرزق نظرت له وعينيها تترقرق بها الدموع
إيمان بأسي : بابا وحشتني قوي لو أعرف أنك عايش كنت عملت المستحيل عشان أنفذك وأخرجك من هنا
عبدالله بحزن : كنتي هتعرفي منين كان نفسي تفضلي بعيد عن هنا عارفه لما موتوا أمك واخواتك قدام عيني دعيت ربنا أنه ينجيكي منهم ويبعدك عنهم بس الظاهر أن دعيا مستجبش وقدروا يوصلوا ليكي
إيمان : أ أ أ
عبدالله بعتاب : ليه أتعملتي معاهم ليه يا أيمان ، كان نفسي تفضلي نضيفة وطهارة من تهمة الخيانة ، كان نفسي تبقى مثل أعلى يحتذى بيه ، كنتي تفضلي نضيفة زي ما أنا فضلت نضيف طول عمري ، أوري في كل مرة كنتي بتتعملي معاه كان بيجيلي ويشمت فيا ويقولي بنتك خاينة بنتك جابتلي معلومات تمس أمن مصر بنتك حولتلي فلوس من أرصدة ناس تانية
إيمان ببكاء صارخ : لأ أوعى تكون صدقته يا بابا أنا مش ممكن أكون خاينة أنا عملت كدا عشان أنتقم ليكوا أنت وماما وأخواتي أنا دبرت لموت صالح نعيم وفجرت قصر (دا سيلفا) بيه وقتلته ولما عرفت أن الموساد من ضمن المشاركين في قتلكم تعاملت مع أوري عشان أنتقم منهم
ثم ألتفتت حولها وأخفضت نبرة صوتها قليلاً
إيمان : أنا تواصلت مع المخابرات المصرية وكمان بعتلهم معلومات بخصوص سلاح بيولوجي كانوا بيشتروه عشان ينشروه على الدول العربية عشان يفضلوا مسيطرين عليهم لأنهم زي ما أشتروا السلاح أشتروا الترياق بتاعه وكمان بعتلهم معلومات تخص تسليح الجيش الإسرائيلي وكمان عملت حاجة كفرت بيها عن ذنبي أنا حولت الفلوس اللي حولتها لأوري وموشى لحسابات تخص جمعيات خيرية في مصر وفلسطين والدول العربية كمان
عبدالله فرحاً : بتتكلمي جد يا إيمي
إيمان بأبتسامة : واللهي بتكلم جد أنا بنتك وتربيتك وتربية بابا حسين يعني مش ممكن ابدا اكون خاينة
عبدالله : حسين ياااااه أهو حسين ده هو اللي المفروض يكون اخويا بجد مش هنسى له تربيته فيكي ولا محافظته عليكي هو عع عامل أيه يا إيمي
إيمان : الحمدلله بخير هو وطنط رجاء
عبدالله : الحمدلله على كل حال
في منزل أوري
تحركت ياعيل بحذر من الفراش حتى لا توقظ أوري وتسحبت على أطراف أصابعها سحبت قميصها ترتديه بهدوء وأخذت هاتف أوري من ملابسه وخرجت إلى غرفتها ، ظلت تعبث في هاتفه علها تجد ما تبحث عنه كما أمرها رئيسها في العمل ولكنها فشلت في العثور على شئ ، حكت فروة رأسها بحيرة ، ثم أخذت هاتفها تحدث رئيسها
ياعيل : ألو كيفك مستر نوعام
نوعام : أهلين فيكي ياعيل قوليلي لشوف شو الأخبار
ياعيل بضيق : ما عرفت اوصل لشي هاي اللعين أوري والحقير موشى حذرين منيح صدق من سماهم الثعلب والكوبرا
نوعام بسخرية : هههههههه هنن حذرين مين قالك هيك كلها خرفات ولو هنن حذرين عنجد ليش أتسرب منهن معلومات السلاح وضيعوه منا
ياعيل : ما بعرف كيف أتسرب منن حتى هنن شاكين في المصرية الحقيرة بس هى ما أعترفت لهلأ أنها هى يلي سربت المعلومات
نوعام : كان نفسي تعرفي لألي ارقام الحسابات يلي قولتيلي عليهم منشان أكشفهم هون قدام الكل يلي بدون يرجعوهم عا الموساد مرة تانية
ياعيل : لا تخاف مستر نوعام راح افضل وراهن لغاية ما اكشفهم منشان لا يرجعوا مرة تانية عالموساد أنا ما بكره في حياتي قد هاي لأتنين ولولا أنت بعتني لراقبهم ما كنت أتعاملت معهن
نوعام : أستحملي شوي كمان وعندي لألك مكافأة منيحة
ياعيل بسعادة : يسلملي هاي الحلو يلي بعشقوا أنت حد أكتير حبوب وانا بحبك أكتير يا عمري أنت
نوعام بقهقة : يسلملي ها التم يلي بينقط شهد
ياعيل : أنا راح سكر هلأ لهاي الحقير يفيق ويسمع كلامي معك
نوعام : قوليلي قبل ما تسكري عرفتي شي عن هاي المصرية يلي أسما بسمة
ياعيل بصوت منخفض : أنا بظن انا هى مو منها خطر أوري وموشى جندوها كالعادة بالسر وكانوا عم يستغلوها في تحويل مصاري لألن من أرصدة البنوك لأرصدتهم في بنوك تانية
نوعام : وهاي الحقير أوري مدخلها إسرائيل على أن هي بريطانية
ياعيل : خطة فاشلة منشان يداري نفسه وراها ويبان أن هو بطل بيستقطب اليهود الأجانب للهجرة لإسرائيل
نوعام : أيه راح أكشف كل هاي الأشياء قدام كل القيادات منشان ما يكون في إليه رجعه مرة تانية
ياعيل : بيكفي هلأ راح سكر مع السلامة
نوعام : أوكية مع الف سلامة
رجعت ياعيل بحذر الغرفة مرة أخري لتسترخي بجوار أوري بالفراش .
في المستودع القديم
حاول عبدالله وإيمان مراراً حل قيدهما لكن دون جدوى فتوقفا بعد أن بذلا مجهود قليل جعلهما مرهقين نظراً لحالة الضعف المسيطرة عليهما ، نفخت إيمان بضيق
عبدالله : أستغفري الله يا حبيبتي
إيمان بأرهاق : أستغفر الله العظيم معلشي يا بابا نفخت من ضيقي
عبدالله : متيأسيش من رحمة ربنا وان شاء الله هيجعل لينا مخرج من هنا
إيمان : يااااارب يا بابا نف
بطرت إيمان جملتها حين سمعت صوت فتح باب المستودع لتجد أوري يدخل ومعه ياعيل توجست إيمان خيفه من تهديد أوري لها بقتل والدها خفق قلبها بخوف وراحت تدعو الله أن ينجيهما مما هما فيه



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close