رواية هل يشفع الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم دينا عماد
الحلقة 21
بعدت عن الباب... وكملت كلامها
"بيقولك هيكلمك كمان شوية"
"اخوكى ده معندوش دم ومستفز... يحرق دمى كده انا غلطانة انى راضية بالوضع ده"
قفلت مها ف وش نرمين...نرمين استغربت
نرجس خارجة من الحمام
"واقفة كده ليه"
"تعالى بقى علشان احكيلك على كل اللى حصل النهاردة لحد دلوقتى علشان تتصرفى... اخويا هيتجوز اتنين علشان يطلعوا عينى انا"
نرجس وهى داخلة اوضتها ونرمين وراها
"تعالى احكى لى"
***********************
نرجس وهى قاعدة ع السرير ونرمين قصادها
"ايه ساكتة ليه؟"
"هو طارق كان بييجى غير يوم الجمعة"
"ساعات وبظروفها ومش دايما ومكنتش ببقى لوحدى"
"مكنتيش بتقولى يعنى"
"يعنى لما ييجى نص ساعة وانتى بترجعى بالليل مهدودة هحكيلك ايه...ايه المهم فيها"
"وانتى مش عارفة انه ميصحش"
"ميصحش لو انا لوحدى...انما كانت مها بتبقى معانا ...ماهو لما بييجى الجمعة بتكونى انتى لوحدك اللى معانا ف البيت"
نرجس ساكتة وبتفكر...كملت نرمين كلامها لما شافت نرجس ساكتة
"مالك؟"
"اوعى يكون حصل حاجة كده ولا كده"
انفعلت نرمين وهى بتدافع عن نفسها
"والله ابدا... وبعدين ياماما انتى على طول ف المحل ... لو انتى مش واثقة فيا اقعدى معايا"
"انا عايزة اطمن عليكى بس"
"متخافيش...انا بحافظ على نفسى كويس"
"وحكاية مها ايه دى كمان...هاتيهالى ع التليفون"
"هتقوليلها ايه"
"اطلبيها بس"
واتصلت نرمين بمها بالموبايل اللى لسه ف ايدها
اخدت منها نرجس الموبايل قبل ما ترد
مها قاعدة بتغلى... اول ماشافت اتصال نرمين ردت بعصبية
"عايزة ايه يا زفتة"
"ايه يا مها اللى حصل فيه ايه؟"
مها "سورى ياطنط افتكرتك نرمين... انتى يرضيكى اللى بيحصل ده"
"ايه اللى بيحصل غريب يعنى"
مها بعصبية" لما هو نايم ف حضنها هيتجوزنى ليه... واتصل بيه بكل جرأة يقفل التليفون يعنى مش هامه"
نرجس"خلصتى خلاص"
مها"انتى شايفة حرقة الدم دى عادى"
"تكونيش اتفاجئتى انه متجوز"
واتفاجئت مها ان نرجس مش معاها...اتكلمت بطريقة اهدا
"يعنى يرضيكى ...انا مش ممكن اسكت له على فكرة"
نرجس بهدوء
"طب بصى يا مها..طه بيحب عالية ولازم تفهمى كده كويس... زمان لما رفضت جوازهم كان هيسيبنى علشانها ...حطيت جزمة ف بؤى وسكتت علشان مخسرش ابنى ...طول السنين اللى فاتت بتحايل عليه يتجوز وكان بيرفض ولما هى اللى قالت له سمع كلامها... بعاملها كويس ومستحملاها ف بيتى وانا مبحبهاش علشان خاطره... م الاخر كده لو خيرتيه بين اى حد وبينها هيختارها هى... روحى بقى اتخانقى معاه وفركشى الجوازة اللى كل الناس عارفة انها بكرة... اعقلى الكلام ف دماغك وانتى حرة...مع السلامة"
قفلت نرجس الموبايل واديته لنرمين
"ماما...هو صحيح طه بيحبها كده"
"مش شايفة يعنى"
"تفتكرى طارق بيحبنى كده"
"اومال يعنى خطبك ليه؟"
وافتكرت نرمين تحايلها على طارق علشان ييجى يخطبها
"المهم ...قوليلها مالهاش دعوة بيا ياماما ولا تتدخل بينى وبين طارق تانى"
"طيب ...قومى انتى واطفى النور عايزة انام"
قامت نرمين وخرجت م الاوضة
********************
مها بعد ما قفلت مع نرجش قاعد تعضعض ف شفايفها من الغيظ ومامتها معاها
"احمدى ربنا انها قالت لك كده"
"ليه بقى ان شاءالله"
"علشان حذرتك قبل ما تتنرفزى على طه وكان ممكن ساعتها تخسرى كل حاجة"
"المفروض انى بعد كل ده ابقى عادى"
"مش عادى وبس..انتى متتكلميش ف الموضوع ده خالص"
"باردة انا؟"
"الست جابتهالك على بلاطة...وقالتلك المقارنة دلوقتى خسرانة"
"وانا ايه اللى يجبرنى استحمل"
"استحملى لحد ما تخلفى العيل اللى نفسهم فيه"
"وبعدين؟"
"وبعدين كل حاجة هتتقلب لصالحك انتى...ساعتها هتبقى انتى الاقوى"
"ولحد ما اخلف اطق م الغيظ"
"لا...بس عندك مليون طريقة تخليه ميقدرش يبعد عنك... وانتى وشطارتك بقى"
*******************
طه على السرير... محاوط عالية بدراعهوحاضنها
عالية جنبه سانده راسها على صدره العارى
كل واحد فيهم سرحان وبيفكر من غير ماينطق
"ياترى ياعالية زعلانة منى؟"
"خايفة اوى تبعد عنى"
"انا كاره ضعفى اللى خلانى اوافق على الجواز... كاره ضعفى اللى مخلينى استسلم لرغبتى ف انى اشوف طفل منى"
"ياترى هتفضل تحبنى حتى بعد ما تخلف ولا مع الوقت هتنسانى وتحبها هى؟"
همت عالية انها تقوم...احك طه ايده عليها
"رايحة فين"
"قايمة"
"لا خليكى ف حضنى... مش عايزك تبعدى عنى"
"انا خايفة انك تبعد عنى وتنسانى يا طه"
"معقول اللى بتقوليه ده"
"ايوه... انا عارفة ان الظروف دايما بتكون اقوى من الانسان... عارفة وفاهمة ده كويس...بس انا ممكن استحمل اى حاجة الا انك تبعد عنى وتنسانى"
"اطمنى... انا متخيلش حياتى بعيد عنك...وان كان قصدك على انى ممكن اتجوز وانساكى ده مستحيل... انتى روحى ياعالية...بس يمكن ف الاول شوية هبقى معاها وبعد كده هبقى هنا وهناك اطمنى"
"انا مطمنة طول ما انت بتحبنى"
"كنت عايز اقولك حاجة ومتردد"
"قول يا حبيبى"
"مش هتكونى معايا...بكرة"
ردت عالية بحزم
"لأ... ومن غير شرح اسباب"
************************
نرمين داخلة المطبخ لنرجس وعالية
"ماما انا نازلة علشان معاد الكوافير... مها قالت لى ان طه هيوصلها"
نرمين بتتكلم وعينيها على عالية علشان تغيظها
نرجس"طيب مش هيعدى عليكى ليه"
نرمين"قال لى مش فاضى... بس طبعا لمها مقالهاش لأ"
عالية سامعة الكلام ومتجاهلاه تماما
نرجس"طيب انزلى وانا هبقى اجيلكم على هناك"
نرمين"ماشى...متتأخروش بقى..مش انتى جاية يا عالية"
عالية من غير ما تبص لها
"لأ"
شدتها نرجس بره المطبخ
"ماتسكتى"
"فى ايه انا بتكلم عادى"
"طب يالا انزلى مش عايزة مشاكل النهاردة...وقوليلى متعرفيش مها وطه عملوا ايه امبارح"
"اه..كلمها بالليل ومتفتحش معاه اى كلام خالص ...شكلها خافت من كلامك"
"احسن... انا هلاقيها منين ولا منين...يالا انزلى وابقى كلمينى لما توصلى"
*********************
عالية قاعدة...بتبص ف الساعة ...حاسة بضربات قلبها سريعة
ونفسها بيضيق وبتتخنق كل لحظة بتعدى اكتر من اللى قبلها
سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح
وخرج طه ومامته وراه من الاوضة
طه لابس بدلة سودة جديدة ووراه نرجس بتزغرط
التفت طه لنرجس...خلاها قطعت الزغروطة
قامت عالية وقفت وهى بتبص له... وبتحاول بكل قوتها انها تتحكم ف رد فعلها
راح ناحيتها...سلم عليها
"مش عايزة حاجة قبل ما انزل"
حست عالية ان روحها بتتسحب منها وهى شايفة طه رايح يتجوز واحدة تانية... مش عارفة ترد عليه ولا صوتها بيطلع
هزت راسها بالنفى
"هتوحشينى... لو فيه اى حاجة كلمينى اى وقت"
نرجس"ايه يا طه...انت سايبها ف غابة ماهى قاعدة معززة مكرمة"
طه وهو بيلتفت لنرجس
"خلى بالك منها ...اوعى حد يزعلها"
نرجس بترد باستعجال
"متخافش مش هناكلها...يالا بقى"
باسها طه من راسها...وراح ورا نرجس
راحت وراه عالية لحد الباب
سلموا على بعض تانى عند الباب
خرجوا...وقفلت وراهم الباب
ولحظة ما قفلت الباب
مقدرتش تمشى خطوة واحدة
قعدت ع الارض ورا الباب وهى بتعيط بحرقة
************************
نرمين ومها فى الكوافير
مها لابسة ومخلصة ونرمين كمان خلصت ومستنينين طه
تشاور مها لنرمين
"قوليلى... الزفتة عملت ايه النهاردة"
"ولا حاجة"
"ولا حاجة ازاى...انتى مغيظتيهاش زى ماقلتلك"
"ياختى دى باردة برود...ايه ده مشفتش كده"
"انا مش عارفة بيحب فيها ايه...طب بقولك ايه موصكيش بقى النهاردة لما تروحى... وبكرة كلمينى قدامها ونقعد نغيظ فيها شوية"
"ماشى...ده انا مش طايقاها من الاول وجت حكاية تدخلها بينى وبين طارق دى خلتنى مش طايقاها اكتر"
"طارق فين صحيح؟"
"هييجى كمان شوية...مستلف عربية من واحد صاحبه وهنعملكم احلى زفة"
مها بتبص على نفسها ف المراية...بأعجاب وفرحة
********************
عالية بتصلى وهى بتعيط... وصوت عياطها عالى
بتدعى ف سجودها بالصبر
يرن الموبايل.. تخلص صلاة يكون الموبايل سكت
تروح تشوف الاتصال... تتصل وهى مستغربة
"الو... عصام؟؟ "
"ازيك يا عالية"
"الحمدلله...مالك؟"
"هدير تعبت اوى من شوية...وسبت البنات عند الجيران واخدتها للدكتور"
عالية قاطعته من القلق
"مالها؟؟مش لسه معادها عند الدكتور الاسبوع الجاى"
"ايوه...بس تعبت فجأة... والدكتور قال ان المرة دى صعبة ولازم يفتح قيصرى"
"يا حبيبتى... انتم عند الدكتور"
"اه"
"وهى فين"
"دخلت اوضة العمليات"
"طيب يا عصام...شوية وجاية...بس البنات"
"متخافيش البنات عند الجيران...ف امان يعنى...انا بس خايف اوى وهى قالت لى قبل ما تدخل العمليات انها عايزاكى"
"طيب...مسافة السكة ان شاءالله"
قفلت مع عصام... وفضلت مترددة
"انزل...ولا اتصل بطه... لو اتصلت هيتضايقوا كلهم...ومقدرش انزل من غير ما اقوله"
حسمت التردد...واتصلت وهى متخوفة من رد الفعل اللى ممكن تتسبب فيه وخصوصا لما نرجس ترجع ممكن تبهدلها وهى لوحدها
قبل ما تسمع الجرس قفلت...وقررت انها تتصل بنرجس
***********************
نرجس فى العربية مع طارق ونرمين
وقدامهم عربية طه وفيها العروسين
نرجس بتفتح الشنطة ...بصت ف الموبايل
"وطى يا طارق الاغانى دى اما اشوف عايزة ايه الست عالية"
وطا طارق الكاسيت... وردت نرجس وطارق مركز مع المكالمة
"ايوه ياعالية...خير... طيب ما تروحى... لا كويس انك متصلتيش بطه واوعى تتصلى بيه اليومين دول ...روحى طيب... لو اتكلم هبقى اقوله ان انا اللى قلتلك... مع السلامة"
قفلت معاها...بصت لها نرمين
"عايزة ايه؟"
"صاحبتها بتولد وعايزة تروح لها"
"واحنا مالنا"
"بتستأذن قبل ما تنزل"
"اووووف... هايفة اوى ...قال تستأذن قال...علِى ياطارق خلينا ندخل المود تانى اللى فصلتنا منه الكئيبة دى"
طارق بص لها بضيق... وهو بيعلى الكاسيت ويدور وشه بعيد عنها
بعدت عن الباب... وكملت كلامها
"بيقولك هيكلمك كمان شوية"
"اخوكى ده معندوش دم ومستفز... يحرق دمى كده انا غلطانة انى راضية بالوضع ده"
قفلت مها ف وش نرمين...نرمين استغربت
نرجس خارجة من الحمام
"واقفة كده ليه"
"تعالى بقى علشان احكيلك على كل اللى حصل النهاردة لحد دلوقتى علشان تتصرفى... اخويا هيتجوز اتنين علشان يطلعوا عينى انا"
نرجس وهى داخلة اوضتها ونرمين وراها
"تعالى احكى لى"
***********************
نرجس وهى قاعدة ع السرير ونرمين قصادها
"ايه ساكتة ليه؟"
"هو طارق كان بييجى غير يوم الجمعة"
"ساعات وبظروفها ومش دايما ومكنتش ببقى لوحدى"
"مكنتيش بتقولى يعنى"
"يعنى لما ييجى نص ساعة وانتى بترجعى بالليل مهدودة هحكيلك ايه...ايه المهم فيها"
"وانتى مش عارفة انه ميصحش"
"ميصحش لو انا لوحدى...انما كانت مها بتبقى معانا ...ماهو لما بييجى الجمعة بتكونى انتى لوحدك اللى معانا ف البيت"
نرجس ساكتة وبتفكر...كملت نرمين كلامها لما شافت نرجس ساكتة
"مالك؟"
"اوعى يكون حصل حاجة كده ولا كده"
انفعلت نرمين وهى بتدافع عن نفسها
"والله ابدا... وبعدين ياماما انتى على طول ف المحل ... لو انتى مش واثقة فيا اقعدى معايا"
"انا عايزة اطمن عليكى بس"
"متخافيش...انا بحافظ على نفسى كويس"
"وحكاية مها ايه دى كمان...هاتيهالى ع التليفون"
"هتقوليلها ايه"
"اطلبيها بس"
واتصلت نرمين بمها بالموبايل اللى لسه ف ايدها
اخدت منها نرجس الموبايل قبل ما ترد
مها قاعدة بتغلى... اول ماشافت اتصال نرمين ردت بعصبية
"عايزة ايه يا زفتة"
"ايه يا مها اللى حصل فيه ايه؟"
مها "سورى ياطنط افتكرتك نرمين... انتى يرضيكى اللى بيحصل ده"
"ايه اللى بيحصل غريب يعنى"
مها بعصبية" لما هو نايم ف حضنها هيتجوزنى ليه... واتصل بيه بكل جرأة يقفل التليفون يعنى مش هامه"
نرجس"خلصتى خلاص"
مها"انتى شايفة حرقة الدم دى عادى"
"تكونيش اتفاجئتى انه متجوز"
واتفاجئت مها ان نرجس مش معاها...اتكلمت بطريقة اهدا
"يعنى يرضيكى ...انا مش ممكن اسكت له على فكرة"
نرجس بهدوء
"طب بصى يا مها..طه بيحب عالية ولازم تفهمى كده كويس... زمان لما رفضت جوازهم كان هيسيبنى علشانها ...حطيت جزمة ف بؤى وسكتت علشان مخسرش ابنى ...طول السنين اللى فاتت بتحايل عليه يتجوز وكان بيرفض ولما هى اللى قالت له سمع كلامها... بعاملها كويس ومستحملاها ف بيتى وانا مبحبهاش علشان خاطره... م الاخر كده لو خيرتيه بين اى حد وبينها هيختارها هى... روحى بقى اتخانقى معاه وفركشى الجوازة اللى كل الناس عارفة انها بكرة... اعقلى الكلام ف دماغك وانتى حرة...مع السلامة"
قفلت نرجس الموبايل واديته لنرمين
"ماما...هو صحيح طه بيحبها كده"
"مش شايفة يعنى"
"تفتكرى طارق بيحبنى كده"
"اومال يعنى خطبك ليه؟"
وافتكرت نرمين تحايلها على طارق علشان ييجى يخطبها
"المهم ...قوليلها مالهاش دعوة بيا ياماما ولا تتدخل بينى وبين طارق تانى"
"طيب ...قومى انتى واطفى النور عايزة انام"
قامت نرمين وخرجت م الاوضة
********************
مها بعد ما قفلت مع نرجش قاعد تعضعض ف شفايفها من الغيظ ومامتها معاها
"احمدى ربنا انها قالت لك كده"
"ليه بقى ان شاءالله"
"علشان حذرتك قبل ما تتنرفزى على طه وكان ممكن ساعتها تخسرى كل حاجة"
"المفروض انى بعد كل ده ابقى عادى"
"مش عادى وبس..انتى متتكلميش ف الموضوع ده خالص"
"باردة انا؟"
"الست جابتهالك على بلاطة...وقالتلك المقارنة دلوقتى خسرانة"
"وانا ايه اللى يجبرنى استحمل"
"استحملى لحد ما تخلفى العيل اللى نفسهم فيه"
"وبعدين؟"
"وبعدين كل حاجة هتتقلب لصالحك انتى...ساعتها هتبقى انتى الاقوى"
"ولحد ما اخلف اطق م الغيظ"
"لا...بس عندك مليون طريقة تخليه ميقدرش يبعد عنك... وانتى وشطارتك بقى"
*******************
طه على السرير... محاوط عالية بدراعهوحاضنها
عالية جنبه سانده راسها على صدره العارى
كل واحد فيهم سرحان وبيفكر من غير ماينطق
"ياترى ياعالية زعلانة منى؟"
"خايفة اوى تبعد عنى"
"انا كاره ضعفى اللى خلانى اوافق على الجواز... كاره ضعفى اللى مخلينى استسلم لرغبتى ف انى اشوف طفل منى"
"ياترى هتفضل تحبنى حتى بعد ما تخلف ولا مع الوقت هتنسانى وتحبها هى؟"
همت عالية انها تقوم...احك طه ايده عليها
"رايحة فين"
"قايمة"
"لا خليكى ف حضنى... مش عايزك تبعدى عنى"
"انا خايفة انك تبعد عنى وتنسانى يا طه"
"معقول اللى بتقوليه ده"
"ايوه... انا عارفة ان الظروف دايما بتكون اقوى من الانسان... عارفة وفاهمة ده كويس...بس انا ممكن استحمل اى حاجة الا انك تبعد عنى وتنسانى"
"اطمنى... انا متخيلش حياتى بعيد عنك...وان كان قصدك على انى ممكن اتجوز وانساكى ده مستحيل... انتى روحى ياعالية...بس يمكن ف الاول شوية هبقى معاها وبعد كده هبقى هنا وهناك اطمنى"
"انا مطمنة طول ما انت بتحبنى"
"كنت عايز اقولك حاجة ومتردد"
"قول يا حبيبى"
"مش هتكونى معايا...بكرة"
ردت عالية بحزم
"لأ... ومن غير شرح اسباب"
************************
نرمين داخلة المطبخ لنرجس وعالية
"ماما انا نازلة علشان معاد الكوافير... مها قالت لى ان طه هيوصلها"
نرمين بتتكلم وعينيها على عالية علشان تغيظها
نرجس"طيب مش هيعدى عليكى ليه"
نرمين"قال لى مش فاضى... بس طبعا لمها مقالهاش لأ"
عالية سامعة الكلام ومتجاهلاه تماما
نرجس"طيب انزلى وانا هبقى اجيلكم على هناك"
نرمين"ماشى...متتأخروش بقى..مش انتى جاية يا عالية"
عالية من غير ما تبص لها
"لأ"
شدتها نرجس بره المطبخ
"ماتسكتى"
"فى ايه انا بتكلم عادى"
"طب يالا انزلى مش عايزة مشاكل النهاردة...وقوليلى متعرفيش مها وطه عملوا ايه امبارح"
"اه..كلمها بالليل ومتفتحش معاه اى كلام خالص ...شكلها خافت من كلامك"
"احسن... انا هلاقيها منين ولا منين...يالا انزلى وابقى كلمينى لما توصلى"
*********************
عالية قاعدة...بتبص ف الساعة ...حاسة بضربات قلبها سريعة
ونفسها بيضيق وبتتخنق كل لحظة بتعدى اكتر من اللى قبلها
سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح
وخرج طه ومامته وراه من الاوضة
طه لابس بدلة سودة جديدة ووراه نرجس بتزغرط
التفت طه لنرجس...خلاها قطعت الزغروطة
قامت عالية وقفت وهى بتبص له... وبتحاول بكل قوتها انها تتحكم ف رد فعلها
راح ناحيتها...سلم عليها
"مش عايزة حاجة قبل ما انزل"
حست عالية ان روحها بتتسحب منها وهى شايفة طه رايح يتجوز واحدة تانية... مش عارفة ترد عليه ولا صوتها بيطلع
هزت راسها بالنفى
"هتوحشينى... لو فيه اى حاجة كلمينى اى وقت"
نرجس"ايه يا طه...انت سايبها ف غابة ماهى قاعدة معززة مكرمة"
طه وهو بيلتفت لنرجس
"خلى بالك منها ...اوعى حد يزعلها"
نرجس بترد باستعجال
"متخافش مش هناكلها...يالا بقى"
باسها طه من راسها...وراح ورا نرجس
راحت وراه عالية لحد الباب
سلموا على بعض تانى عند الباب
خرجوا...وقفلت وراهم الباب
ولحظة ما قفلت الباب
مقدرتش تمشى خطوة واحدة
قعدت ع الارض ورا الباب وهى بتعيط بحرقة
************************
نرمين ومها فى الكوافير
مها لابسة ومخلصة ونرمين كمان خلصت ومستنينين طه
تشاور مها لنرمين
"قوليلى... الزفتة عملت ايه النهاردة"
"ولا حاجة"
"ولا حاجة ازاى...انتى مغيظتيهاش زى ماقلتلك"
"ياختى دى باردة برود...ايه ده مشفتش كده"
"انا مش عارفة بيحب فيها ايه...طب بقولك ايه موصكيش بقى النهاردة لما تروحى... وبكرة كلمينى قدامها ونقعد نغيظ فيها شوية"
"ماشى...ده انا مش طايقاها من الاول وجت حكاية تدخلها بينى وبين طارق دى خلتنى مش طايقاها اكتر"
"طارق فين صحيح؟"
"هييجى كمان شوية...مستلف عربية من واحد صاحبه وهنعملكم احلى زفة"
مها بتبص على نفسها ف المراية...بأعجاب وفرحة
********************
عالية بتصلى وهى بتعيط... وصوت عياطها عالى
بتدعى ف سجودها بالصبر
يرن الموبايل.. تخلص صلاة يكون الموبايل سكت
تروح تشوف الاتصال... تتصل وهى مستغربة
"الو... عصام؟؟ "
"ازيك يا عالية"
"الحمدلله...مالك؟"
"هدير تعبت اوى من شوية...وسبت البنات عند الجيران واخدتها للدكتور"
عالية قاطعته من القلق
"مالها؟؟مش لسه معادها عند الدكتور الاسبوع الجاى"
"ايوه...بس تعبت فجأة... والدكتور قال ان المرة دى صعبة ولازم يفتح قيصرى"
"يا حبيبتى... انتم عند الدكتور"
"اه"
"وهى فين"
"دخلت اوضة العمليات"
"طيب يا عصام...شوية وجاية...بس البنات"
"متخافيش البنات عند الجيران...ف امان يعنى...انا بس خايف اوى وهى قالت لى قبل ما تدخل العمليات انها عايزاكى"
"طيب...مسافة السكة ان شاءالله"
قفلت مع عصام... وفضلت مترددة
"انزل...ولا اتصل بطه... لو اتصلت هيتضايقوا كلهم...ومقدرش انزل من غير ما اقوله"
حسمت التردد...واتصلت وهى متخوفة من رد الفعل اللى ممكن تتسبب فيه وخصوصا لما نرجس ترجع ممكن تبهدلها وهى لوحدها
قبل ما تسمع الجرس قفلت...وقررت انها تتصل بنرجس
***********************
نرجس فى العربية مع طارق ونرمين
وقدامهم عربية طه وفيها العروسين
نرجس بتفتح الشنطة ...بصت ف الموبايل
"وطى يا طارق الاغانى دى اما اشوف عايزة ايه الست عالية"
وطا طارق الكاسيت... وردت نرجس وطارق مركز مع المكالمة
"ايوه ياعالية...خير... طيب ما تروحى... لا كويس انك متصلتيش بطه واوعى تتصلى بيه اليومين دول ...روحى طيب... لو اتكلم هبقى اقوله ان انا اللى قلتلك... مع السلامة"
قفلت معاها...بصت لها نرمين
"عايزة ايه؟"
"صاحبتها بتولد وعايزة تروح لها"
"واحنا مالنا"
"بتستأذن قبل ما تنزل"
"اووووف... هايفة اوى ...قال تستأذن قال...علِى ياطارق خلينا ندخل المود تانى اللى فصلتنا منه الكئيبة دى"
طارق بص لها بضيق... وهو بيعلى الكاسيت ويدور وشه بعيد عنها
