رواية ملك الاقتصاد والقط الاسود الفصل العشرين 20 والاخير بقلم شيماء طارق
الفصل العشرون من (ملك الاقتصاد والقط الاسود)
كان يساعدها علي الوقوف وما ان وقفت من جلستها حتي انفتح الباب ودلف منه صابر
صابر : لا راجل يا ابن احمد
نظر له كريم ورما ولكن روما اختبئت خلف كريم فنظر لها كريم وهز رأسه بعدم رضي ف من المفترض ان يحدث العكس..
صابر : بتتحامي في طفل
نظر له كريم بغضب وو
كريم : انا مش طفل انا راجل
صفقت روما بيديها في سعاده وهي تضحك
روما : برافو يا كيمو
نظر لها كريم وظل يتأملها بسخريه بينما كانت نظرات صابر لها تدل علي الدهشه والصدمه من افعالها
لاحظت روما صمتهم ونظراتهم لها فهمست لكريم
روما : هو فيه ايه
كريم : هو انتي كدا علي طول
روما بإستغراب : كدا ازاي
كريم : هبله يعني
نظرت له بغضب وكادت ان تتكلم الي ان قطعهم صوت صابر
صابر : ما تسمعونا انتو بتقولو ايه
روما : وانت مالك
كريم : انتي مجنونه يا روما
روما : انت قاعد تشتمني كدا ليه
صابر : اخرسو بقي
روما : انت خاطفنا ليه
صابر وهو يشير الي كريم : دا هحتاج جسمه هبيعه انما انتي ياقمر هحتاجك في كتير
ابتلعت روما ريقها بخوف ولكنها فضلت عدم اظهار خوفها وتظل كما هي تتعامل بمرح وبلاهه حتي يأتي آسر
روما : هتحتاجني في ايه
صابر بإبتسامه خبيثه : انتي روح آسر.... ابتلعت روما ريقها ولكنه اكمل.... طول ما انتي معايا آسر روحه في ايدي ...واكمل حديثه بغمزه ....وكمان انتي حلوه قوي مفيش مانع اننا نستمتع شويه لحد اما يجي آسر
دب الرعب في اواصر روما وازداد خوفها ودعت الله كثيرا ان يأتي آسر ويلحقها
اشار الي رجاله ليأتو ويأخذو كريم ولكن صرخت روما بهم وظلت تهاجمهم هي وكريم فهي ايضا تتعلم الكثير عن الدفاع عن النفس وآسر هو من له الفضل في ذلك
*****************
....زود السرعه ياحسام.... هتف بها آسر في غضب وقلق واضح
حسام : قربنا خلاص
أحمد : هو ابني معاها يا آسر
آسر : كريم وروما وهما في خطر دلوقتي بسرعه يا حسام
عامر : ربنا يستر
**************
...اوووف بقي روما مبترودش..... هتفت بها نهي بغضب بعد ان حاولت الاتصال بهاتف روما ولكنها لم تجيب
خبطت رأسها بيديها وكأنها تعاقب نفسها علي نسيانها ان صديقتها تم اختطافها هي الاخري..
نهي : طيب انا اعمل ايه دلوقتي روما ومخطوفه وانا هنا بدالها معني كدا ان في اتنين عايزين يخطفو روما ما هو انا مبيجليش المصايب الا من وراء روما بس اخرج من هنا وانا مش هعرفها تاني
استمعت الي صوت يتقدم منها فقامت بآعاده وثائقها من جديد سريعا فمن ينظر لها يظن انها مازالت مقيده
مازن : غريبه
نظرت له نهي بإستفهام فأردف قائلا : محاولتيش الهروب بس شاطره عشان حتي لو حاولتي هتموتي
نهي : عندكو أكل
نظر لها مازن بدهشه هل هذه بلهاء ام ماذا
مازن بآستغراب : أكل
نهي : أيوه انا جعانه ولا انتو بتخطفو الناس وتموتوهم من الجوع
مازن : انتي عايزه تكلي فعلا
نهي : هو انا مش بني أدمه وبأكل عادي لما بجوع أيوه عايزه اكل
مازن : مش خايفه لموتك
نهي : انت اصلا مكنتش عايزني وطول ما انا هنا دا مصلحه ليك خصوصا انك عايز روما
مازن : ذكيه
نهي : طيب هتأكلني ايه
مازن : هبعت حد يجيب أكل
نهي : امال فين هايدي
مازن : ليه وحشتك
نهي : لا بس غريبه هايدي هانم سيبك تجيلي
مازن وهو يضحك : لا متخفيش هي نايمه دلوقتي
نهي : ليه
مازن : اجبلك مسليات ونقعد نحكي انتي مخطوفه
نهي : وهو انتو منعتو الكلام عن المخطوفين محدش قالي والله
مازن : اغبيه الي جبوكي هنا...... ثم تركها وغادر
نهي : والله لهجننك واعرفك ازاي تخطفني..... اتصل بمين انا بقي دلوقتي يجي يخرجني من هنا...
***********************
سيبوهم.......... هتف بها صابر وهو يري ان روما تحاول الدفاع عن كريم وان كريم ايضا يحاول الدفاع عن نفسه ولكنه صغير بجانب هؤلاء الناس..
احتضنت روما كريم وهو تشبث بها بخوف من القادم فالشجاعه المزيفه لديه قد انتهت وعاد الي حقيقته انه الطفل الصغير
روما وهي تهدي كريم الذي يرتعش من الخوف في احضانها : متخفش انا معاك محدش يقدر يعملك حاجه
صابر بسخريه : لا بتعرفو تدفعو عن نفسكو ......خلاص هغير في الخطه وهخلي كريم معاكي واتسلي انا بيكي شويه علي الاقل تكون طاقتك خلصت ومتقدريش تخربشي رجالتي ثم اشار الي رجاله لكي يخرجو من الغرفه ويغلقو الباب خلفهم
روما وهي ترجع الي الخلف وهي مازالت محتضنه كريم : لو قربت مني هتندم
صابر : وانا عايز اجرب الندم
روما بعد ان اصتدمت بالحائط خلفها : افضل مكانك احسن لك
صابر بعد ان وقف امامها : وان مفضلتش
كادت ان تتحدث ولكنه جذب كريم من احضانها والقاه ارضا
روما : كريم
صابر : معلش سيبيه هو كلها شويه ومش هيبقي موجود في الحياه اصلا
حاول الاقتراب منها ولكنها دفشته بعيدا عنها واتجهت الي باب الغرفه تحاول فتحه ولكنه جذبها مجددا فسقطت علي الارض فنظر لها بخبث وابتسامه جانبيه وتقدم منها ونزل الي مستواها وكان يحاول تقبيلها ولكنه تفاجأ بركله قويه في وجهه ابعدته عنها وجعلته ينزف من انفه
نظر امامه الي من ركله وجد الغضب يتجسد امامه والشرارات الحارقه تخرج من عينيه ساعدها علي الوقوف في مكانها وقام بخلع جاكته والباسها ايه بعد ان تمزقت بلوزتها علي اثر هجومه عليها
تركها تذهب لتري ما حدث لكريم فهو منذ ان دفشه بعيدا عنها لم يتحرك مجددا
اما هو كان يرسل النظرات القاتله الي صابر وكأنه يخبره من خلالها ان خطوط نهايته قد سطرت منذ اختطافه لها وان موته قد سجل اثناء هجومه عليها تعمد الاقتراب منه ببطء شديد حتي يتمكن منه الخوف وتشبع رغبه أسر في رؤيه الخوف في عينيه كما اخبره آسر من قبل انه سوف يجعل الخوف حليفه عندما يراه
آسر : النهايه خلاص يا صابر...... ابتلع صابر ريقه وكاد ان يتحدث ولكن اكمل آسر حديثه...... قولتلك قبل كدا ان انا الي هحدد النهايه بس انت استهزئت بواحد عنده 25 سنه صح مش وقتها كنت انا في السن دا افتكر كويس اكيد انت فاكر لما انا قولتلك النهايه مش نهايه ابويا وعمي لا انا لسه موجود
جمعت عيله الرفاعي كلها في حفله عشان تثبت للكل ان علاقتكو قويه ووهما رجعين الفيلا تقابلهم عربيه نقل كبيره وتخبط فيها سياره معتز الرفاعي وتتقلب بمراته وبنته يقوم اخوه يوقف عربيته وينزل هو ومراته يشوفو فيه ايه في الوقت الي حسام مش مستوعب ان عربيه ابوه اتقلبت وفقد وعيه بس في لحظه السياره النقل تحاول تتحرك فتخبط ابويا وامي ويقعو جنب سياره معتز ويخرج سواق النقل ويعطي امي وابويا حقنه هواء عشان يموتو في الحال ويطمن اذا كان معتز ومراته عايشين ولا لا بس ياخساره العربيه ولعت بسرعه والنار مسكت في السواق معاهم واتحرق الجثث كلها
ابتلع صابر ريقه بصعوبه من معرفه آسر ما حدث لاهله وكأنه كان معهم فهو لم يوافق علي الذهاب الي هذه الحفله لانه لا يحب مثل هذه الحفلات....
كان يريد التحدث ولكن قطعه آسر : كنت انت من وراء السواق متفق مع واحد ان اول اما العربيه تخبط يخطف البنت وهو عمل كدا فعلا وخطف البنت بس في نص الطريق لاقها سايحه في دمها فرجع في كلامه ووداها قدام باب مستشفي وسابها انت قتلت الراجل دا لما رجع ليك وقالك ان البنت ماتت كنت عايز تزلها وتنتقم من عمتها الي بتحبها فيها... ما هو انت كنت عايز تتجوز عمتها وهي رفضت عشان انت زبااااااااله......
كان الجميع ينظر له بصدمه حتي حسام فهو حاول الكثير معرفه من هو القاتل لوالده وعمه ولكنه لم يستطيع كان آسر غضبه تخطي الحدود ومن يقترب منه يعلم ان مصيره الهلاك لا محاله
حاول صابر النداء علي رجاله ولكن لاحياه لمن تنادي فقد تعامل معهم احمد وعامر وحسام
كان عامر يجلس بجوار كريم الي ان جعله يعود الي وعيه فتلقاه أحمد في أحضانه شاكرا الله ان ابنه مازال بخير
كانت روما تستمع الي حديث آسر وهي تبكي فتقدم منها عامر واحتضنها محاوله منه لتهدئتها
اقترب منه بثقه وقوه وقام بالامساك به
آسر : لما انا عرفت انك السبب في موت اهلي وانا جيت لحد عندك وقولتلك اني هاخد بتاري منك ساعتها انت استهزئت بيا وقولتلي انت واحد ابوه كان بيصرف عليه روح اقعد جنب قبره وابكي احسن لك
كان صابر ينصهر من الخوف بين يدي آسر فلاول مره يري اآسر بعد هذا الحديث ولكنه تغير كثيرا كان يكيل له اللكمات والضربات وحاول صابر التصدي ولكنه فشل وفي النهايه سقط ارضا غارقا في بحور دمائه فهو حتي يفشل في معرفه من اين ينزف
اقرب حسام منه وحاول ابعاده فصرخ به آسر بقوه : مش كنت عايز تعرف مين الي قتل ابوك اهو اديك عرفت الكلب الي مرمي قدامك دا هو الي قتله قتله بتخطيط منه قتله عشان رفضوه يجوزوه اختهم و ورفضو يشاركوه قتلهم بعد اما اكتشفو انه شغال في تجاره السلاح والمخدرات والاعضاء قتلهم قبل مايبلغو عنه قتلهم زي ما بردو قتل اخو حازم الي كان شغال عندنا قتل كتير وسرق اكتر وفي الاخر بتبعدني عنه
حسام : عشان متبقاش زيه قاتل عشان تسيب القانون هو الي يجبلك حقك ولو مجاش حقك وصابر مات ساعتها هاجي واقولك اقتله
انهي جملته ودلفت الشرطه مع حازم الذي كان هو قائدهم.....
حازم وهو يتقدم الي آسر ويقدم التحيه العسكريه : ايه الاوامر يا سياده الرائد
آسر وهي ينطر الي صابر بغضب : خدوه الكلب دا وميروحش مستشفي يفضل في السجن لحد اما انا اجيله بنفسي
حازم : تمام يافندم
كانت نظرات من حوله بلهاء دهشه مما يستمعون هل آسر بالفعل أحد رجال الشرطه ولكن ماذا عن حازم ايضا
نظر آسر حوله يبحث عنها بعينيه فوجدها في احضان اخيها وتنظر له بدهشه فتقدم منها واخذها منه فتشبثت به وبكت بقوه وكانها وجدت امانها
حاول تهدئتها واستجابت هي له
روما : انت اتأخرت ليه
آسر : آسف ياحببتي
عامر : لاحظ ان اخوها واقف
نطر له آسر ولكن قبل ان يرد دلف حازم مجددا و
حازم : أسف يا سباده الرائد بس حضرتك عارف ان لازم روما تكون معانا وناخد اقولها
روما بهمس سمعه آسر : رائد
ربت آسر علي ظهرها بحنان فعلمت انه سمعها ولكنها فضلت الصمت
آسر : انا هجبها معايا بكره وانا جاي المدريه تقدر تمشي انت وتروح كمان ومتقلقش علي هبه انا نقلتها الشاليه بتاعي في شرم وهترجع النهارده بليل مع الحراسه
حازم : شكرا يا فندم عن اذنكو ورحل من امامهم
حسام : انت رائد
أحمد : انت دخلت شرطه اصلا يا بشمهندس.
كريم : هو ينفع يا بابا
عامر : عمو آسر عمل كدا يبقي ينفع يا حبيبي
كريم : يبقي انا هعمل كدا
نظر له الجميع ثم نطرو الي آسر الذي نظر لهم ببرود واخذ روما وهي مازالت في احضانه وتحرك للخروج فهررل خلفه الجميع وركبو جميعا السياره فصرخت روما فنظر لها الجميع
روما : نهي كانت معايا
آسر : نهي
حسام : بتقولي ايه
روما : كان فيه عربيتين ورانا واحده خطفتني والتانيه خطغت نهي
حسام : نعم
آسر : متعرفيش موصفاتها
كدت ان تتحدث ولكن قاطعها رنين هاتف فنظروجميعا الي مصدر الصوت ووجدوه انه هاتف حسام فقام بالايجاب علي الفور فور رؤيته لأسمها يزين شاشه هاتفه
حسام : نهي انتي فين
نهي : انا مخطوفه وجعانه مازن قالي هيجبلي اكل بس مجابش شكلو ضحك عليا
ابعد حسام الهاتف عن اذنه لينظر به وكان يتابعه الجميع بإنتباه ولكن تحولت نظراتهم الي الاستغراب من حركه حسام
آسر : حسام فيه ايه رد
نهي : الوو الووو يا حسام رد عليا انا جعانه يوووووه
حسام : نهي انتي فين
نهي : هو انا لو اعرف كنت قولت بس انا شكلي في خرابه
روما : قولها هي لابسه الخاتم بتاعي ولا لا
آسر : خاتم ايه
روما : الخاتم الي انت ادتهولي وفيه GPS هي كانت بتشوفه وفضلت لابساه معرفش خلعته ولا لا
حسام : انتي معاكي خاتم روما
نهي : اقوله جعانه يقولي خاتم روما
حسام بغضب : جعانه ايه دلوقتي جوبيني
خافت نهي من نبره صوته ثم نطرت الي يديها : ايوه معايا
حسام : خليكي علي الخط معايا وانا هوصلك علي طول
تحرك آسر بالسياره بعد ان حدد المكان التي توجد به نهي
نهي في الهاتف : حسام الرصيد بتاعي كدا هيخلص
اغمض حسام عينيه بغضب بينما تعالت ضحكات من حوله
نهي : ايه دا انت جنبك حد
روما : وفاتح الاسبيكر كمان
نهي بلهفه : روما حد عملك حاجه حد اذاكي
روما : لا انا بخير
نهي : عارفه مين خاطفني
انصت لها الجميع فلم ينتبه حسام الي مازن التي قالتها في البدايه
روما : مين
نهي : مازن وهايدي وانتي الي كنتي المقصوده وهو مخليني معاه عشان يسومك انك تجيله برجليكي او يقتلني
صوت احتكاك السياره بالارض نتيجه ايقاف السياره فجأه
حسام : في ايه يا آسر
آسر وهو يتحدث الي نهي في الهاتف : قولي كل الي حصل من ساعه اما خطفوكي
اخذت تقص عليهم نهي ما حدث وآسر يكمل طريقه بسرعه عاليه
انقطع صوت نهي عنهم ولكنهم استمعو الي ذلك الحوار
هايدي : كان نفسي اجيب روما مكانك وساعتها آسر روحه تبقي في ايدي واخلص منهم هما الاتنين
نهي : خلصت عليكي عقربه ياشيخه
هايدي وهي تمسكها من شعرها : شكلي هخلص عليكي انتي كمان بس لما اجبها الاول عشان خاطر تودعو بعض
نهي : تصدقي فكره
مازن : ايه يا هايدي مالها البت دي
هايدي : شايفه نفسها بس انا هربيها
مازن : طيب ما تسيبهالي انا اربيها
هايدي : انت لا اي حد من الرجاله الي بره يقدر علي الي انت عايز تعمله
ابتلعت نهي ريقها بخوف من فهمها ما يريدون فعله ولكن علي الجهه الاخري اشتدد غضب حسام وكان قلبه ينفجر من الخوف عليها
روما : بسرعه يا آسر عشان نلحقها
آسر : خلاص وصلنا اهو....... وقام بركن السياره بعيدا عنهم وما ان وقفت السياره ترجل حسام مسرعا فذهب خلفه الجميع ماعدا روما التي حثها آسر علي المكوث بداخل السياره مع كريم
دلف حسام الي الداخل وترك من بالخارج يتولي امرهم آسر وأحمد وعامر ولكنهم تخلصو منهم سريعا ودلفو خلفه
كان حسام قد وصل الي المكان الذي به نهي وووجد ان هايدي ومازن مازالو يتحدثون تفاجأ مازن من دلوف حسام الي الداخل فقام برفع سلاحه علي الفور مازن : جيت برجليك واهو اجيب ابن عمك بيك
نظرت نهي خلفها فوجدت حسام فقامت مسرعه وتوجهت اليه ووقفت خلفه نظر لها مازن وهايدي بدهشه من انها لم تكن مقيده
ولكن صدم مازن من دلوف آسر وأحمد وعامر ايضا الي الداخل
آسر : قولتلك متلعبش معايا
مازن وهو يحرك المسدس امامه : بس انا مش هلعب انا هموتك يا آسر..... وقام بإطلاق الرصاص
الخاتمه....
ملك الاقتصاد والقط الاسود
بعد مرور عشر سنوات تركض بسعاده وتركض خلفها والدتدها ولكنها تخطت والدتها بكثير ودلفت الي غرفه مكتبه تصيح بإسمه لكي ينجدها...
سيلا : بابي يا بابي الحقني...... ثم ارتمت في احضانه ....حملها آسر علي ذراعيه وهو ينظر لها
آسر : حبيبه بابي مالك
سيلا وهي تلتفت حولها الي ان استمعت صوت والدتها تقترب : مامي هتضربني
آسر : عملتي ايه........
اتاه الرد من خلفه بعد ان دلفت روما وهي تصيح
روما : والله لا هضربك
آسر وهو يبتعد بإبنته عنها : مالك بس في ايه
روما : بنتك مش متربيه يا آسر وسع كدا خليني اربيها
آسر : ياروما اهدي بس وقوليلي فيه ايه
سيلا : مفيش حاجه يا بابي بس مراتك هي الي بتحب تكبر المواضيع
نظرت لها روما بصدمه بينما كتم آسر ضحكاته
روما : مراتك... هو انا مش مامي
سيلا : مامي متضربنيش
روما بغضب : شوفت يا آسر
آسر : سيلا اعتذري لمامي
روما : هو دا الي قدرت عليه
سيلا : سوري مامي
آسر : اطلعي علي اوضتك يا سيلا
سيلا وهي تركض بغيدا عنهم حتي لاتنال منها والدتها : حاضر يا بابي
كادت روما ان تركض خلفها ولكن منعتها يدي آسر التي امسكت بها وجعلها تجلس جواره بعد ان جلس هو الاخر
روما : سيبني يا آسر خليني الحقها
آسر : استني بس هتعملي عقلك بعقلها
روما : ما انت مش عارف هي عملت ايه
آسر : عملت ايه
روما : مسكت الاب بتاعي ومسحت المقال الي كنت كتباه واما كلمتها ردت عليا بقله أدب وقالتلي اكتبي غيره
آسر : طيب خلاص اهدي متزعليش ابقي اكتبي غيره
روما بغضب : انت بتهزر يا آسر دا المفروض يتسلم بكره
آسر : طيب خلاص اهدي عشان خاطر ابننا..... قال جملته وهو يتحسس بطنها المنتفخه قليلا فهي حامل في شهرها الرابع
روما : لسه مصمم انه ولد
آسر : قلبي بيقولي كدا
روما : ولو كان بنت
آسر بغمزه : نبقي نجيب غيره
روما :لا ما هو انت مش خسران حاجه انا الي بتعب واتهزء من عيالك مش كفايه سيلا ومروان
آسر : طيب ومروان عملك ايه الولد بيقعد هادي جدا سيلا هي الي مشاغبه
روما : انا مش عارفه هو هادي لمين كدا بحسه عقله اكبر من سنه
آسر : مروان مش طفل مروان اتعاملي معاه علي انه راجل يعتمد عليه ولازم يتربي كدا عشان يتعود يتحمل المسئوليه
روما : بس دا طفل يا آسر عنده سبع سنين
آسر : يتعلم انه يبقي راجل ويكبر علي كده احسن مايتدلع ويكبر علي الدلع ساعتها هنتعب معاه جدا وهو هيتعب في حياته
روما : بس انت بتدلع سيلا زياده عن اللزوم
آسر : سيلا مش زي مروان رغم انهم توائم بس هي بنت ولو لاقيت اننا بنشد عليه في تربيتها ف هي هتدور علي الحنيه بره وانا مش عايز كدا انا عايزها تتعامل معانا عادي ولما تخاف من حد مننا تلجأ للتاني مش لحد بره احنا الي نبقا ملجأ لولدنا مش غيرنا مش معني كدا اني ادلعها واسيبها تعمل الي هي عايزاه لا في حدود ومع الوقت انا بعرفهلها بس مش لازم اشد معاها قوي
روما : انت احسن حد في الدنيا
آسر وهو يحتضنها : وانتي ملكه قلبي.... اي رأيك نكنسل الواد حسام
شهقت روما بتذكر : ينهار ابيض دا انا نسيت الحفله قوم يلا بسرعه عشان نجهز
آسر : انا بقولك نكنسله تقوليلي الحفله
روما : معلش يا حبيبي بس انت عارف حسام ونهي ممكن يزعلو
آسر : وكله الا زعل نهي دي مجنون وممكن تيجي تجبنا زي ما احنا كدا
روما : انا مش عارفه هما ايه الي خلاهم يحتفلو في القاعه ما كان الحفله في الجنينه احلا
آسر : سدن بنتهم يا سيتي عايزه تعمل عيد ميلادها في البحر وحسام لازم يلبي الطلب في ساعتها
روما : طيب يلا تعالي اجهز وانا هجهز سيلا ومروان ونتحرك عشان مينفعش نسيبهم لوحدهم
آسر : تمام.
........
روما : مروان حبيبي
التفت لها مروان وهو يقف بشموخ وثقه ورثها من ابيه كان يضع لمساته الاخيره وينهي تجهيز نفسه مما جعل روما تنظر له بإعجاب
مروان : انا جاهز يا ماما
روما : ماشي حبيبي هروح اشوف سيلا
مروان : ياريت يا ماما تنبهي عليها تبطل تقف مع كريم عشان انا مزعلهاش
روما : نعم
مروان وهو يتوجهه للخروج : نبهي علي بنتك عشان متجيش تعيط بعد كدا...... وتركها وخرج
روما : الواد دا هيموتني... لا بس جدع... اما الحقو بقي عشان اخليه يجبلي شيكولاه من وراء ابوه... ثم ركضت خلفه وهي تهتف بإسمه : يا مروان.. مروان
توقف مروان علي الدرج والتفت اليها فإقتربت منه
روما : حبيب ماما.
مروان : قولي يا ماما عايزه ايه
نظرت له بغيظ ولكنها ابتسمت قائله : عايزه شيكولاه ومتقولش ل بابا عشان انا ممنوعه منها
نظر لها مروان لمده ثم تحرك للاسفل : انتي قولتي اهو ممنوعه منها... وتركها وتوجهه الي هدي...
روما من الاعلي : ماشي يا ابن آسر.......ثم توجهت الي غرفه ابنتها
ولكنها وجدت الغرفه مقلوب كل ما بها وخزنه الثياب فارغه تماما وجميع الثياب تفترش الارض
روما بذهول : ايه الي عملتيه دا
سيلا : مش لاقيه دريس كويس
روما : تقومي تعملي كدا.. وبعدين مش بابي اشتري ليكي دريس جديد تحضري بيه
سيلا : مش عاجبني اللون
روما : نعم... مش انتي الي اخترتيه
سيلا : ورجعت في كلامي
روما : لا انتو هتجننوني ثم صرخت بإسم زوجها ليأتي اليها.... يا آسر آاااااااااسر
آسر مهرولا : فيه ايه يا روما
روما : شوف بنتك انا مش هتكلم انا هروح اجهز..... ثم تركتهم وغادرت مسرعه من امامهم
آسر بإستغراب : فيه ايه يا سيلا
وزعت نظراتها بينه وبين الارض والخزانه فعلم ما تريد فتقدم منها وعاونها علي تنقيه ملامبسها وتركها وذهب خلف روما
**********
في الاسفل.......
مروان : ازي حضرتك يا تيتا
هدي : الحمد لله يا حبيبي ...هي روما بتزعق ليه
مروان وهو يجلس بجوارها : هتلاقي البت سيلا ضايقتها ولا حاجه
هدي : ربنا يهديها
مروان بضيق : بابا مدلع سيلا زياده عن اللزوم
اتااه صوت والده من الخلف
آسر وهو يجلس بجوارهم : مدلعها ازاي يا مروان
مروان بإندفاع : يابابا مش كل حاجه هي عايزاها تلاقيها هي لازم تعرف ان في ناس بتبقي محتاجه كتير ومش معاهم مش لازم تلاقي كل حاجه من غير تعب لمجرد ان ابوها معاه فلوس لازم تتعب عشان متبقاش مغروره ومتكبره علي الناس لازم تعرف ان فيه حدود بينها وبين اي شخص خارج عيليتها
نظرت هدي وآسر الي مروان بإعجاب شديد فهو يتحدث وكأنه رجل بالغ وليس طفل في السابعه من عمره
آسر بهدوء : بس في فرق بين الي انت بتقولو والي انا بعمله انا دلعي لبنتي مش زياده انا بس بحاول اطمنها اننا جنبها عايزها تعرف ان ليها ظهر تتسند عليه في عيليتها عشان متدورش عليه بره وانت يا مروان لازم تحتوي اختك ومتخلهاش محتاجه حاجه من حد ومتقساش عليها وديما تكون سندها وأمانها
متبعدهاش عنك قرب منها وصاحبها عشان متدورش علي الصديق بره تلاقيه فيك
مروان بطاعه : حاضر يابابا
نزلت سيلا وروما فتوجهت سيلا الي آسر وامسكت يديه بينما توقف مروان وامسك ب هدي من جهه وروما من جهه اخري
آسر : طيب بقولك ايه يا مروان
مروان : نعم يا بابا
آسر وهو يعطيه سيلا : خد انت اختك واديني امي ومراتي
ضحك الجميع ومن ثم توجهه الي السياره وجلس خلف المقود و بجواره روما ويجلس بالخلف هدي والاطفال وتوجهه الي حيث يقيم حفل عيد ميلاد ابنه حسام ونهي التي تبلغ من العمر 8 سنوات
*************************
....يلا يا بابا عشان منتأخرش علي الحفله
هتف بها كريم بعد ان استعد للذهاب الي الحفله مع والديه
أحمد : حاضر يا حبيبي خلاص اهو جهزت
روان : وانا كمان يا حبيبي جهزت
كريم : طيب يلا عشان منتأخرش...
**********************
.......يلا يا ماما عشان نلحق نوصل
سهير : حاضر يابني خلاص اهو.. يلا يا هدير
هدير : خلاص يا طنط جهزت
عامر : ايه الحلاوه ديه يابت ياديرو لا انتي مزه مزه مفيش كلام..... ااااه....... ضربته في كتفيه بعد ان خرجت من غرفتهما
ساره بتذمر : بتعاكس هدير ياعامر وانا موجوده
عامر : انا امتي دا محصلش
هدير : لا حصل يا ساره وجوزك كان بيعاكسني ونسي ان انا مخطوبه وخاطيبي رائد في الشرطه وممكن يبهدله
ساره : اتصلي عليه وقليلو في واحد بيعاكسني
سهير : وانا هشهد معاكي
عامر : حتي انتي يا ماما
سهير : ما انت الي عينك زايغه
عامر : انتي بتقولي ايه ياحاجه
سهير : وبقول يلا نمشي قبل ما نتأخر اكتر من كدا
ساره وهدير في صوت واحد : انا بقول كدا بردو
ضحك الجميع عليهم وكادو ان يتحركو ولاكن قاطعهم صوت دقات علي الباب
عامر : مين الي هيجلنا دلوقتي
سهير : روح افتح وانت تعرف
عامر وهو يتجهه ناحيه الباب : تصدقي كانت تايهه عني
ساره : صبرني يارب
هدير : ربنا يعينك علي ما بلاكي
قطع حديثهم صوت بكاء عالي وعامر يغلق الباب ويضع يديه علي اذنيه كوسيله لمنع وصول الصوت اليه
سهير بضيق : في ايه يا تقي
تقي ببكاء : بيخوني يا ماماااا عااااااا
ساره وهي تقترب منها : فيه ايه بس فهمينا
تقي : بيخوني يا ساره عاااااااا
ابتعدت عنها ساره علي الفور وتمسكت بعامر
اقتربت منها هدير بحذر : تقصدي عزيز
تقي بنواح : اااه ياختي هو الواطي الجربوع الي انا رضيت بيه وقولت اهو ظل راجل ولا ظل حائطه بيخوني يا هدير عاااااااااا
ابتعدت عنها هدير بضيق
سهير : بت يا تقي موال كل يوم وتيجي وتقولي بيخوني وتطلعي انتي الغلطانه انا مش ناقصه
تقي : لاااا يا ماما المره دي بجد وشوفته بعيني.. عااااااا بيخوني
عامر بعد ان ازاح يديه من علي اذنيه : تقي لو الراجل طلع مش غلطان مش هدخلك البيت دا تاني
تقي : بتكذبني يا عامر اروح لمين يعني اشتكيله مين هيستحملني.. عاااااا
عامر : ما هو بصريخك دا محدش هيستحملك
استمعو لصوت طرقات علي الباب فذهبت هدير لتفتح فدلف الي الدخل
فصدم الجميع من منظره فقد كان يربط شاش علي رأسه ويديه في الجبس وبعض الكدمات في وجهه
سهير بصدمه : مين عمل فيك كدا
نظر بغضب الي تقي فشهقت ساره وسهير بينما نظرت له تقي بغضب
تقي : وليك عين تيجي هنا يا خاين يابتاع الستات
عزيز : خاين فين يابنت المجنونه... ثم نظر الي والدتها... اسف ياحماتي .هزت له سهير رأسها فأكمل... خنتك فين انا عايز اعرف
تقي : دا انا شيفاك بعيني الاثنين دول وانت ايدك في ايديها وماشي علي الكورنيش
عزيز بغضب : وبذكائك بقي اكتشفتي ان انا بخونك كدا علي طول وتقومي جايه من ورايا وزقاني قدام العربيه ومختيش بالك من سن الست الي معايا وانها اكبر من امك
صدم الجميع مما فعلت هو تقي في زوجها فتقدم عامر منها
عامر : انتي عملتي ايه
تقي ببكاء : عايزني اشوفه بيخوني واقف اسكت.. عاااا...اااا كمم عامر فمها حتي تتوقف عن الصراخ بينما أشار الي عزيز لكي يوضح لهما ما حدث
عزيز : كنت ماشي انا والهانم عشان نروح الحفله تشوف محل آيس كريم تقولي وقف العربيه ولما وقفت نزلت من نفسها تجيب وسابتني نزلت وراها واحده ست كبيره مش عارفه تعدي الطريق وعايزه تسند علي حد روحت ليها اساعدها افاجأ بأختك ورايا تقوم زقاني في الطريق وسط العربيات وقالت بتخوني وسابتني مرمي ومشيت
كتمت هدير وساره ضحكاتهم بينما نظرت سهير وعامر الي تقي بغضب
تقي بخوف وهي تبتلع ريقها : انا مكنتش اعرف كدا
عزيز : اختك عندك اهي يا عامر بس انا زهقت
وكاد ان يغادر الي ان تعلقت به تقي : خلاص يا زيزو انا آسفه مش هتتكرر تاني
عزيز : ليه انتي ناويه تكرريها تاني والمره دي اموت بجد
تقي بدلع : خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود
عزيز بهيام : هااا
تقي : مسامحني
عزيز : وانا من امتي بزعل منك بس انتي المره دي زوتيها قوي
تقي : خلاص بقي
عزيز : طيب يلا نروح عشان انا مش قادر اقف وعايزه ارتاح
تقي : بس كدا يلا ياحبيبي....... وتحركو الي الباب وخرجو من المنزل واغلقو الباب خلفهم كان الجميع يتابعهم الي ان خرجو
هدير : البت مشلفطه الراجل وهو خدها وروح
ساره : البت تقي دي جامده
سهير بفخر : تربيتي
نظر لهم عامر بقرف ثم قال
عامر : ياريت نتحرك بقي وكفايه لحد كدا الفقره بتاع تقي بتاع كل يوم خلصت
ضحك الجميع وتحركو للذهاب الي الحفل
*********************
في قاعه في البحر مزينه بشكل رائع يخطف الانظار مزينه للاحتفال ب عيد ميلاد سدن حسام الرفاعي حسام بغضب : اتاخرت كدا ليه يا آسر
آسر : الولاد كانو بيجهزو يا حسام وبعدين انت الي عامل عيد الميلاد بعيد انت بتدلع انت وبنتك اعملك ايه يعني
........جائه صوت من بعيد : اونكل آسر
اقتربت منه وارتمت في احضانه
آسر : حبيبه قلب اونكل آسر انتي كل سنه وانتي طيبه يا سوسو
سدن : وانت طيب يا اونكل
روما : كل سنه وانتي طيبه يا سوسو
سيلا : مروان انا عايزه شيكولاه
مروان : استني هنا وانا هروح اجبلك
حسام : رايح فين يا مروان
مروان : هجيب ل سيلا شيكولاه
سدن : وانا كمان يا مروان
مروان : حاضر. اقفو هنا ولو الواد كريم جه هنا ولاقيتكو بتتكلمو معاه انتو حرين ......ثم تركهم وذهب
حسام : ابنك حمش يا آسر
آسر : طبعا
بدأ المدعون في المجئ ومن ضمنهم عامر وعائلته وأحمد وعائلته
نهي : اتفضلو يا جماعه هنطفي الشمع
وقف كريم بجوار سدن وسيلا فإقترب منهم مروان ووقف بجوارهم وجعل كريم يقف بجواره هو وكان يتابعه الجميع فضحكو علي تصرفه وعلي غضب كريم ف كريم يظهر اهتمامه بالبنات ولا يعلم ان القلب قد اثبت ملكيه سدن به ولكن مروان له رأي أخر فهولاء اخوته ولايجب لهم التصرف بحريه مع اي شخص حتي لو كان كريم
انتهي الحفل وتوجهه حسام وعائلته مع آسر الي الفيلا فهم يعيشون معا وذهب كلا منهما الي غرفته ولكن روما توجهت الي اللاب الخاص بها وقامت بالكتابه عليه
**السعاده الحقيقيه تكمن في الاقتراب من الاحبه لا داعي للابتعاد بسبب هواجس في عقل الانسان فمن يحب يحارب من اجل الوصول لحبيبه ويستخدم جميع الطرق التي امامه الحب لا يفرق بين غني وفقر.. كبير وصغير. ..فالحب عندما يدق باب القلب لا تعلم ما يحدث لك فيبدلك من حال الي حال
ليس من الصعب الوصول الي ما تريد ولكن انه من الصعب ان تجد حبيب يعشقك كما تعشقه يتعامل معك علي انك روحه يخاف ان يجرحك ولو بالنظرات حافظوا علي من تحبون فالحب هو الحياه
لا تتركو من تحبون تحت اي سبب او ضغوط بل جاهدو للوصول والحصول علي من تحبون
....ليس من الصعب الحب ولكن الصعب هو الحفاظ علي الحب
...اعشقك يا من ملكت قلبي وشغلت عقلي
اعشقك يا من جعلت السعاده هي حياتي وقلبك مسكني
اعشقك يامن جعلتني اغرق في بحور حبك فترفعني انت بها الي الجنه
اعشقك يا من جلبت لي الفرح يامن تطرب له الاذن عند سماع صوتك ويرقص له القلب عند الشعور بوجودك
انت نبض الحياه وبيك تكتمل حياتي...........
بقلم شيماء طارق
..القط الاسود......
ملك الاقتصاد والقط الاسود
بعد مرور عشر سنوات تركض بسعاده وتركض خلفها والدتدها ولكنها تخطت والدتها بكثير ودلفت الي غرفه مكتبه تصيح بإسمه لكي ينجدها...
سيلا : بابي يا بابي الحقني...... ثم ارتمت في احضانه ....حملها آسر علي ذراعيه وهو ينظر لها
آسر : حبيبه بابي مالك
سيلا وهي تلتفت حولها الي ان استمعت صوت والدتها تقترب : مامي هتضربني
آسر : عملتي ايه........
اتاه الرد من خلفه بعد ان دلفت روما وهي تصيح
روما : والله لا هضربك
آسر وهو يبتعد بإبنته عنها : مالك بس في ايه
روما : بنتك مش متربيه يا آسر وسع كدا خليني اربيها
آسر : ياروما اهدي بس وقوليلي فيه ايه
سيلا : مفيش حاجه يا بابي بس مراتك هي الي بتحب تكبر المواضيع
نظرت لها روما بصدمه بينما كتم آسر ضحكاته
روما : مراتك... هو انا مش مامي
سيلا : مامي متضربنيش
روما بغضب : شوفت يا آسر
آسر : سيلا اعتذري لمامي
روما : هو دا الي قدرت عليه
سيلا : سوري مامي
آسر : اطلعي علي اوضتك يا سيلا
سيلا وهي تركض بغيدا عنهم حتي لاتنال منها والدتها : حاضر يا بابي
كادت روما ان تركض خلفها ولكن منعتها يدي آسر التي امسكت بها وجعلها تجلس جواره بعد ان جلس هو الاخر
روما : سيبني يا آسر خليني الحقها
آسر : استني بس هتعملي عقلك بعقلها
روما : ما انت مش عارف هي عملت ايه
آسر : عملت ايه
روما : مسكت الاب بتاعي ومسحت المقال الي كنت كتباه واما كلمتها ردت عليا بقله أدب وقالتلي اكتبي غيره
آسر : طيب خلاص اهدي متزعليش ابقي اكتبي غيره
روما بغضب : انت بتهزر يا آسر دا المفروض يتسلم بكره
آسر : طيب خلاص اهدي عشان خاطر ابننا..... قال جملته وهو يتحسس بطنها المنتفخه قليلا فهي حامل في شهرها الرابع
روما : لسه مصمم انه ولد
آسر : قلبي بيقولي كدا
روما : ولو كان بنت
آسر بغمزه : نبقي نجيب غيره
روما :لا ما هو انت مش خسران حاجه انا الي بتعب واتهزء من عيالك مش كفايه سيلا ومروان
آسر : طيب ومروان عملك ايه الولد بيقعد هادي جدا سيلا هي الي مشاغبه
روما : انا مش عارفه هو هادي لمين كدا بحسه عقله اكبر من سنه
آسر : مروان مش طفل مروان اتعاملي معاه علي انه راجل يعتمد عليه ولازم يتربي كدا عشان يتعود يتحمل المسئوليه
روما : بس دا طفل يا آسر عنده سبع سنين
آسر : يتعلم انه يبقي راجل ويكبر علي كده احسن مايتدلع ويكبر علي الدلع ساعتها هنتعب معاه جدا وهو هيتعب في حياته
روما : بس انت بتدلع سيلا زياده عن اللزوم
آسر : سيلا مش زي مروان رغم انهم توائم بس هي بنت ولو لاقيت اننا بنشد عليه في تربيتها ف هي هتدور علي الحنيه بره وانا مش عايز كدا انا عايزها تتعامل معانا عادي ولما تخاف من حد مننا تلجأ للتاني مش لحد بره احنا الي نبقا ملجأ لولدنا مش غيرنا مش معني كدا اني ادلعها واسيبها تعمل الي هي عايزاه لا في حدود ومع الوقت انا بعرفهلها بس مش لازم اشد معاها قوي
روما : انت احسن حد في الدنيا
آسر وهو يحتضنها : وانتي ملكه قلبي.... اي رأيك نكنسل الواد حسام
شهقت روما بتذكر : ينهار ابيض دا انا نسيت الحفله قوم يلا بسرعه عشان نجهز
آسر : انا بقولك نكنسله تقوليلي الحفله
روما : معلش يا حبيبي بس انت عارف حسام ونهي ممكن يزعلو
آسر : وكله الا زعل نهي دي مجنون وممكن تيجي تجبنا زي ما احنا كدا
روما : انا مش عارفه هما ايه الي خلاهم يحتفلو في القاعه ما كان الحفله في الجنينه احلا
آسر : سدن بنتهم يا سيتي عايزه تعمل عيد ميلادها في البحر وحسام لازم يلبي الطلب في ساعتها
روما : طيب يلا تعالي اجهز وانا هجهز سيلا ومروان ونتحرك عشان مينفعش نسيبهم لوحدهم
آسر : تمام.
........
روما : مروان حبيبي
التفت لها مروان وهو يقف بشموخ وثقه ورثها من ابيه كان يضع لمساته الاخيره وينهي تجهيز نفسه مما جعل روما تنظر له بإعجاب
مروان : انا جاهز يا ماما
روما : ماشي حبيبي هروح اشوف سيلا
مروان : ياريت يا ماما تنبهي عليها تبطل تقف مع كريم عشان انا مزعلهاش
روما : نعم
مروان وهو يتوجهه للخروج : نبهي علي بنتك عشان متجيش تعيط بعد كدا...... وتركها وخرج
روما : الواد دا هيموتني... لا بس جدع... اما الحقو بقي عشان اخليه يجبلي شيكولاه من وراء ابوه... ثم ركضت خلفه وهي تهتف بإسمه : يا مروان.. مروان
توقف مروان علي الدرج والتفت اليها فإقتربت منه
روما : حبيب ماما.
مروان : قولي يا ماما عايزه ايه
نظرت له بغيظ ولكنها ابتسمت قائله : عايزه شيكولاه ومتقولش ل بابا عشان انا ممنوعه منها
نظر لها مروان لمده ثم تحرك للاسفل : انتي قولتي اهو ممنوعه منها... وتركها وتوجهه الي هدي...
روما من الاعلي : ماشي يا ابن آسر.......ثم توجهت الي غرفه ابنتها
ولكنها وجدت الغرفه مقلوب كل ما بها وخزنه الثياب فارغه تماما وجميع الثياب تفترش الارض
روما بذهول : ايه الي عملتيه دا
سيلا : مش لاقيه دريس كويس
روما : تقومي تعملي كدا.. وبعدين مش بابي اشتري ليكي دريس جديد تحضري بيه
سيلا : مش عاجبني اللون
روما : نعم... مش انتي الي اخترتيه
سيلا : ورجعت في كلامي
روما : لا انتو هتجننوني ثم صرخت بإسم زوجها ليأتي اليها.... يا آسر آاااااااااسر
آسر مهرولا : فيه ايه يا روما
روما : شوف بنتك انا مش هتكلم انا هروح اجهز..... ثم تركتهم وغادرت مسرعه من امامهم
آسر بإستغراب : فيه ايه يا سيلا
وزعت نظراتها بينه وبين الارض والخزانه فعلم ما تريد فتقدم منها وعاونها علي تنقيه ملامبسها وتركها وذهب خلف روما
**********
في الاسفل.......
مروان : ازي حضرتك يا تيتا
هدي : الحمد لله يا حبيبي ...هي روما بتزعق ليه
مروان وهو يجلس بجوارها : هتلاقي البت سيلا ضايقتها ولا حاجه
هدي : ربنا يهديها
مروان بضيق : بابا مدلع سيلا زياده عن اللزوم
اتااه صوت والده من الخلف
آسر وهو يجلس بجوارهم : مدلعها ازاي يا مروان
مروان بإندفاع : يابابا مش كل حاجه هي عايزاها تلاقيها هي لازم تعرف ان في ناس بتبقي محتاجه كتير ومش معاهم مش لازم تلاقي كل حاجه من غير تعب لمجرد ان ابوها معاه فلوس لازم تتعب عشان متبقاش مغروره ومتكبره علي الناس لازم تعرف ان فيه حدود بينها وبين اي شخص خارج عيليتها
نظرت هدي وآسر الي مروان بإعجاب شديد فهو يتحدث وكأنه رجل بالغ وليس طفل في السابعه من عمره
آسر بهدوء : بس في فرق بين الي انت بتقولو والي انا بعمله انا دلعي لبنتي مش زياده انا بس بحاول اطمنها اننا جنبها عايزها تعرف ان ليها ظهر تتسند عليه في عيليتها عشان متدورش عليه بره وانت يا مروان لازم تحتوي اختك ومتخلهاش محتاجه حاجه من حد ومتقساش عليها وديما تكون سندها وأمانها
متبعدهاش عنك قرب منها وصاحبها عشان متدورش علي الصديق بره تلاقيه فيك
مروان بطاعه : حاضر يابابا
نزلت سيلا وروما فتوجهت سيلا الي آسر وامسكت يديه بينما توقف مروان وامسك ب هدي من جهه وروما من جهه اخري
آسر : طيب بقولك ايه يا مروان
مروان : نعم يا بابا
آسر وهو يعطيه سيلا : خد انت اختك واديني امي ومراتي
ضحك الجميع ومن ثم توجهه الي السياره وجلس خلف المقود و بجواره روما ويجلس بالخلف هدي والاطفال وتوجهه الي حيث يقيم حفل عيد ميلاد ابنه حسام ونهي التي تبلغ من العمر 8 سنوات
*************************
....يلا يا بابا عشان منتأخرش علي الحفله
هتف بها كريم بعد ان استعد للذهاب الي الحفله مع والديه
أحمد : حاضر يا حبيبي خلاص اهو جهزت
روان : وانا كمان يا حبيبي جهزت
كريم : طيب يلا عشان منتأخرش...
**********************
.......يلا يا ماما عشان نلحق نوصل
سهير : حاضر يابني خلاص اهو.. يلا يا هدير
هدير : خلاص يا طنط جهزت
عامر : ايه الحلاوه ديه يابت ياديرو لا انتي مزه مزه مفيش كلام..... ااااه....... ضربته في كتفيه بعد ان خرجت من غرفتهما
ساره بتذمر : بتعاكس هدير ياعامر وانا موجوده
عامر : انا امتي دا محصلش
هدير : لا حصل يا ساره وجوزك كان بيعاكسني ونسي ان انا مخطوبه وخاطيبي رائد في الشرطه وممكن يبهدله
ساره : اتصلي عليه وقليلو في واحد بيعاكسني
سهير : وانا هشهد معاكي
عامر : حتي انتي يا ماما
سهير : ما انت الي عينك زايغه
عامر : انتي بتقولي ايه ياحاجه
سهير : وبقول يلا نمشي قبل ما نتأخر اكتر من كدا
ساره وهدير في صوت واحد : انا بقول كدا بردو
ضحك الجميع عليهم وكادو ان يتحركو ولاكن قاطعهم صوت دقات علي الباب
عامر : مين الي هيجلنا دلوقتي
سهير : روح افتح وانت تعرف
عامر وهو يتجهه ناحيه الباب : تصدقي كانت تايهه عني
ساره : صبرني يارب
هدير : ربنا يعينك علي ما بلاكي
قطع حديثهم صوت بكاء عالي وعامر يغلق الباب ويضع يديه علي اذنيه كوسيله لمنع وصول الصوت اليه
سهير بضيق : في ايه يا تقي
تقي ببكاء : بيخوني يا ماماااا عااااااا
ساره وهي تقترب منها : فيه ايه بس فهمينا
تقي : بيخوني يا ساره عاااااااا
ابتعدت عنها ساره علي الفور وتمسكت بعامر
اقتربت منها هدير بحذر : تقصدي عزيز
تقي بنواح : اااه ياختي هو الواطي الجربوع الي انا رضيت بيه وقولت اهو ظل راجل ولا ظل حائطه بيخوني يا هدير عاااااااااا
ابتعدت عنها هدير بضيق
سهير : بت يا تقي موال كل يوم وتيجي وتقولي بيخوني وتطلعي انتي الغلطانه انا مش ناقصه
تقي : لاااا يا ماما المره دي بجد وشوفته بعيني.. عااااااا بيخوني
عامر بعد ان ازاح يديه من علي اذنيه : تقي لو الراجل طلع مش غلطان مش هدخلك البيت دا تاني
تقي : بتكذبني يا عامر اروح لمين يعني اشتكيله مين هيستحملني.. عاااااا
عامر : ما هو بصريخك دا محدش هيستحملك
استمعو لصوت طرقات علي الباب فذهبت هدير لتفتح فدلف الي الدخل
فصدم الجميع من منظره فقد كان يربط شاش علي رأسه ويديه في الجبس وبعض الكدمات في وجهه
سهير بصدمه : مين عمل فيك كدا
نظر بغضب الي تقي فشهقت ساره وسهير بينما نظرت له تقي بغضب
تقي : وليك عين تيجي هنا يا خاين يابتاع الستات
عزيز : خاين فين يابنت المجنونه... ثم نظر الي والدتها... اسف ياحماتي .هزت له سهير رأسها فأكمل... خنتك فين انا عايز اعرف
تقي : دا انا شيفاك بعيني الاثنين دول وانت ايدك في ايديها وماشي علي الكورنيش
عزيز بغضب : وبذكائك بقي اكتشفتي ان انا بخونك كدا علي طول وتقومي جايه من ورايا وزقاني قدام العربيه ومختيش بالك من سن الست الي معايا وانها اكبر من امك
صدم الجميع مما فعلت هو تقي في زوجها فتقدم عامر منها
عامر : انتي عملتي ايه
تقي ببكاء : عايزني اشوفه بيخوني واقف اسكت.. عاااا...اااا كمم عامر فمها حتي تتوقف عن الصراخ بينما أشار الي عزيز لكي يوضح لهما ما حدث
عزيز : كنت ماشي انا والهانم عشان نروح الحفله تشوف محل آيس كريم تقولي وقف العربيه ولما وقفت نزلت من نفسها تجيب وسابتني نزلت وراها واحده ست كبيره مش عارفه تعدي الطريق وعايزه تسند علي حد روحت ليها اساعدها افاجأ بأختك ورايا تقوم زقاني في الطريق وسط العربيات وقالت بتخوني وسابتني مرمي ومشيت
كتمت هدير وساره ضحكاتهم بينما نظرت سهير وعامر الي تقي بغضب
تقي بخوف وهي تبتلع ريقها : انا مكنتش اعرف كدا
عزيز : اختك عندك اهي يا عامر بس انا زهقت
وكاد ان يغادر الي ان تعلقت به تقي : خلاص يا زيزو انا آسفه مش هتتكرر تاني
عزيز : ليه انتي ناويه تكرريها تاني والمره دي اموت بجد
تقي بدلع : خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود
عزيز بهيام : هااا
تقي : مسامحني
عزيز : وانا من امتي بزعل منك بس انتي المره دي زوتيها قوي
تقي : خلاص بقي
عزيز : طيب يلا نروح عشان انا مش قادر اقف وعايزه ارتاح
تقي : بس كدا يلا ياحبيبي....... وتحركو الي الباب وخرجو من المنزل واغلقو الباب خلفهم كان الجميع يتابعهم الي ان خرجو
هدير : البت مشلفطه الراجل وهو خدها وروح
ساره : البت تقي دي جامده
سهير بفخر : تربيتي
نظر لهم عامر بقرف ثم قال
عامر : ياريت نتحرك بقي وكفايه لحد كدا الفقره بتاع تقي بتاع كل يوم خلصت
ضحك الجميع وتحركو للذهاب الي الحفل
*********************
في قاعه في البحر مزينه بشكل رائع يخطف الانظار مزينه للاحتفال ب عيد ميلاد سدن حسام الرفاعي حسام بغضب : اتاخرت كدا ليه يا آسر
آسر : الولاد كانو بيجهزو يا حسام وبعدين انت الي عامل عيد الميلاد بعيد انت بتدلع انت وبنتك اعملك ايه يعني
........جائه صوت من بعيد : اونكل آسر
اقتربت منه وارتمت في احضانه
آسر : حبيبه قلب اونكل آسر انتي كل سنه وانتي طيبه يا سوسو
سدن : وانت طيب يا اونكل
روما : كل سنه وانتي طيبه يا سوسو
سيلا : مروان انا عايزه شيكولاه
مروان : استني هنا وانا هروح اجبلك
حسام : رايح فين يا مروان
مروان : هجيب ل سيلا شيكولاه
سدن : وانا كمان يا مروان
مروان : حاضر. اقفو هنا ولو الواد كريم جه هنا ولاقيتكو بتتكلمو معاه انتو حرين ......ثم تركهم وذهب
حسام : ابنك حمش يا آسر
آسر : طبعا
بدأ المدعون في المجئ ومن ضمنهم عامر وعائلته وأحمد وعائلته
نهي : اتفضلو يا جماعه هنطفي الشمع
وقف كريم بجوار سدن وسيلا فإقترب منهم مروان ووقف بجوارهم وجعل كريم يقف بجواره هو وكان يتابعه الجميع فضحكو علي تصرفه وعلي غضب كريم ف كريم يظهر اهتمامه بالبنات ولا يعلم ان القلب قد اثبت ملكيه سدن به ولكن مروان له رأي أخر فهولاء اخوته ولايجب لهم التصرف بحريه مع اي شخص حتي لو كان كريم
انتهي الحفل وتوجهه حسام وعائلته مع آسر الي الفيلا فهم يعيشون معا وذهب كلا منهما الي غرفته ولكن روما توجهت الي اللاب الخاص بها وقامت بالكتابه عليه
**السعاده الحقيقيه تكمن في الاقتراب من الاحبه لا داعي للابتعاد بسبب هواجس في عقل الانسان فمن يحب يحارب من اجل الوصول لحبيبه ويستخدم جميع الطرق التي امامه الحب لا يفرق بين غني وفقر.. كبير وصغير. ..فالحب عندما يدق باب القلب لا تعلم ما يحدث لك فيبدلك من حال الي حال
ليس من الصعب الوصول الي ما تريد ولكن انه من الصعب ان تجد حبيب يعشقك كما تعشقه يتعامل معك علي انك روحه يخاف ان يجرحك ولو بالنظرات حافظوا علي من تحبون فالحب هو الحياه
لا تتركو من تحبون تحت اي سبب او ضغوط بل جاهدو للوصول والحصول علي من تحبون
....ليس من الصعب الحب ولكن الصعب هو الحفاظ علي الحب
...اعشقك يا من ملكت قلبي وشغلت عقلي
اعشقك يا من جعلت السعاده هي حياتي وقلبك مسكني
اعشقك يامن جعلتني اغرق في بحور حبك فترفعني انت بها الي الجنه
اعشقك يا من جلبت لي الفرح يامن تطرب له الاذن عند سماع صوتك ويرقص له القلب عند الشعور بوجودك
انت نبض الحياه وبيك تكتمل حياتي...........
بقلم شيماء طارق
..القط الاسود......
