رواية أصل وصورة الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم صافيناز يوسف
اصل وصورة
الخاتمه
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني
فاروق جويدة
تزينت فيلا الالفي بابهى زينة استعدادا لاستقبال اجمل عروستين.. وعند الساعة الثامنة مساءا وعندما اكتمل الحضور دخل هاشم بصحبة ماري الى الغرفة التي خصصها عاصم لخبيرة التجميل التي ستقوم بتزيين العرائس.. ابتسمت ماري وهي تمد يدها لفتاتيها وتعانقهما بفرحة.. وقالت بفرحة وقد سالت دموع الفرح من عينيها: حقا لا تسعني الدنيا من الفرحة اليوم.، واليوم علمت ما الذي كان سيفوتني اذا اصررت ان ابتعد عنكم.. وادركت للاسف ما الذي فاتني في بعدي عنكم..
شددا من عناقهما لها وقالت ليلى: ان تأتي متأخرا خيرا لك من الا تأتي،، المهم انك اتيت يا امي.. اتيت في اكثر وقت كنت احتاج لوجودك فيه..
ثم ابتعدا عنها قليلا وقالت ليان بحب: ويكفي انك كدت تضحين بحياتك لانقاذ ليلى..
جمع هاشم ثلاثتهم بين ذراعيه وقال: اليوم لا مكان للدموع.. الليلة للفرح وفقط..
ثم ابتعد عنهما وقال لبناته: مستعدات..
اتت خبيرة التجميل وقامت بوضع اللمسات الاخيرة على زينتهما .. قدم لهما هاشم ذراعيه وهو يقول: هيا بنا فالشباب بالاسفل اقتربوا من حافة الجنون من الانتظار..
وفي الاسفل وقف عاصم وسامر يرقبان الدرج انتظارا لهبوط هاشم مع ليلى وليان.. وفجأة انطفأت الاضواء.. وتسلطت الاضواء على مقدمة السلم ليظهر هاشم تتأبط ذراعيه الفتاتين.. ابتسم سامر بحب وهو يرمق ليلى بثوبها الرقيق ذو التطريز البسيط على الصدر وينساب على قوامها برقة..
اما عاصم فقد شعر بالشوق الجامح لليان بثوبها الثائر مثلها بكرات الريش على اطرافه التي تعطيها منظرها الملكي.. انها حبيبته الصاخبة التي يعشقها بكل حالاتها.. بصخبها وجنونها..
وصل هاشم امامها ليتسلم كل منهما عروسه .. وهنا تغيرت الموسيقى لتعزف لحنا هادئا.. فطوق عاصم خصر ليان وسحبها الى حلبة الرقص.. ضمها اليه وهو يهمس: اتتذكرين. .
اغمضت عينيها وتذكرت رقصتهما على سطح السفينة.. همست : لم انساها يوما.. ذكراها كانت دوما تؤرقني.. كنت تنكر حبك لي ولكن ذكرياتنا على السفينة كانت تكذب ما تقول..
جذبها اليه فوضعت يدها على صدره وذابت في نظرات عينيه العاشقة..
نظر سامر الى ليلى وجذبها لترقص معه .. قالت بخجل: ولكن انت تعرف اني لا احسن الرفص..
همس لها : سأعلمك انا.. عقد ذراعيها حول عنقه.. ووضع كفاه على خصرها ثم همس لها : والآن اتركي قدماك تتحرك مع الموسيقى.،
تراقصا الزوجين على انغام الموسيقى الحالمة.. كل منهم يحلم بالسعادة الابدية مع شريكه في ظل الحب.. والتفاهم..
......،،،،،،...................
بعد سنة ....
وقفت ليان تستند على سياج احد السفن السياحية .. التي تشق عباب البحر المتوسط وتزور موانيه .. تتطلع لليل حولها .. حينما شعرت بنفسها تحمل من الخلف وقبل ان تصرخ همس عاصم في اذنها: لا يوجد في العالم ما يجعلك تقتلين نفسك..
انفجرت في الضحك.. والتفتت وهي بين ذراعيه ووضعت كفها على وجهه وهي تقول: امازلت تذكر..
قبل عنقها المرمري وهو يقول: كانت اجمل صدفة .. وبداية قصتي معك يا شقرائي المجنونة..
ضربت على كتفه وهي تقول بدلال : اما زلت مجنونة.. لا تنسي اني احمل ولي العهد..
عضت شفتيها وهي تشاهد نظراته الضاحكة بغيظ.. واستدارت وهي تقول بغضب طفولي: حسنا لا تكلمني ..
احاط خصرها بذراعيه وهو يضع ذقنه على شعرها ويقول: جنونك وصخبك وروحك الطفولية هي ما جذبني لك في البداية .. فلا تتغيري ابدا يا حبيبتي.. فانا اعشقك كما انت ..
ثم ادارها ووضع يده حول وجهها وهو يهمس: وسأظل اعشقك للابد..
وضعت رأسها على صدره وهي تشعر بالامان.. الامان الذي اصبحت تشعر به منذ ان دخل حياتها.. الامان الذي يعني الحب ..
تمت بحمد الله
الخاتمه
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني
فاروق جويدة
تزينت فيلا الالفي بابهى زينة استعدادا لاستقبال اجمل عروستين.. وعند الساعة الثامنة مساءا وعندما اكتمل الحضور دخل هاشم بصحبة ماري الى الغرفة التي خصصها عاصم لخبيرة التجميل التي ستقوم بتزيين العرائس.. ابتسمت ماري وهي تمد يدها لفتاتيها وتعانقهما بفرحة.. وقالت بفرحة وقد سالت دموع الفرح من عينيها: حقا لا تسعني الدنيا من الفرحة اليوم.، واليوم علمت ما الذي كان سيفوتني اذا اصررت ان ابتعد عنكم.. وادركت للاسف ما الذي فاتني في بعدي عنكم..
شددا من عناقهما لها وقالت ليلى: ان تأتي متأخرا خيرا لك من الا تأتي،، المهم انك اتيت يا امي.. اتيت في اكثر وقت كنت احتاج لوجودك فيه..
ثم ابتعدا عنها قليلا وقالت ليان بحب: ويكفي انك كدت تضحين بحياتك لانقاذ ليلى..
جمع هاشم ثلاثتهم بين ذراعيه وقال: اليوم لا مكان للدموع.. الليلة للفرح وفقط..
ثم ابتعد عنهما وقال لبناته: مستعدات..
اتت خبيرة التجميل وقامت بوضع اللمسات الاخيرة على زينتهما .. قدم لهما هاشم ذراعيه وهو يقول: هيا بنا فالشباب بالاسفل اقتربوا من حافة الجنون من الانتظار..
وفي الاسفل وقف عاصم وسامر يرقبان الدرج انتظارا لهبوط هاشم مع ليلى وليان.. وفجأة انطفأت الاضواء.. وتسلطت الاضواء على مقدمة السلم ليظهر هاشم تتأبط ذراعيه الفتاتين.. ابتسم سامر بحب وهو يرمق ليلى بثوبها الرقيق ذو التطريز البسيط على الصدر وينساب على قوامها برقة..
اما عاصم فقد شعر بالشوق الجامح لليان بثوبها الثائر مثلها بكرات الريش على اطرافه التي تعطيها منظرها الملكي.. انها حبيبته الصاخبة التي يعشقها بكل حالاتها.. بصخبها وجنونها..
وصل هاشم امامها ليتسلم كل منهما عروسه .. وهنا تغيرت الموسيقى لتعزف لحنا هادئا.. فطوق عاصم خصر ليان وسحبها الى حلبة الرقص.. ضمها اليه وهو يهمس: اتتذكرين. .
اغمضت عينيها وتذكرت رقصتهما على سطح السفينة.. همست : لم انساها يوما.. ذكراها كانت دوما تؤرقني.. كنت تنكر حبك لي ولكن ذكرياتنا على السفينة كانت تكذب ما تقول..
جذبها اليه فوضعت يدها على صدره وذابت في نظرات عينيه العاشقة..
نظر سامر الى ليلى وجذبها لترقص معه .. قالت بخجل: ولكن انت تعرف اني لا احسن الرفص..
همس لها : سأعلمك انا.. عقد ذراعيها حول عنقه.. ووضع كفاه على خصرها ثم همس لها : والآن اتركي قدماك تتحرك مع الموسيقى.،
تراقصا الزوجين على انغام الموسيقى الحالمة.. كل منهم يحلم بالسعادة الابدية مع شريكه في ظل الحب.. والتفاهم..
......،،،،،،...................
بعد سنة ....
وقفت ليان تستند على سياج احد السفن السياحية .. التي تشق عباب البحر المتوسط وتزور موانيه .. تتطلع لليل حولها .. حينما شعرت بنفسها تحمل من الخلف وقبل ان تصرخ همس عاصم في اذنها: لا يوجد في العالم ما يجعلك تقتلين نفسك..
انفجرت في الضحك.. والتفتت وهي بين ذراعيه ووضعت كفها على وجهه وهي تقول: امازلت تذكر..
قبل عنقها المرمري وهو يقول: كانت اجمل صدفة .. وبداية قصتي معك يا شقرائي المجنونة..
ضربت على كتفه وهي تقول بدلال : اما زلت مجنونة.. لا تنسي اني احمل ولي العهد..
عضت شفتيها وهي تشاهد نظراته الضاحكة بغيظ.. واستدارت وهي تقول بغضب طفولي: حسنا لا تكلمني ..
احاط خصرها بذراعيه وهو يضع ذقنه على شعرها ويقول: جنونك وصخبك وروحك الطفولية هي ما جذبني لك في البداية .. فلا تتغيري ابدا يا حبيبتي.. فانا اعشقك كما انت ..
ثم ادارها ووضع يده حول وجهها وهو يهمس: وسأظل اعشقك للابد..
وضعت رأسها على صدره وهي تشعر بالامان.. الامان الذي اصبحت تشعر به منذ ان دخل حياتها.. الامان الذي يعني الحب ..
تمت بحمد الله
