رواية حريم الباشا الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماعيل موسي
وصلت تالين الفيلا وهى على قناعه ان فيه مصيبة مستنياها
راجعت فى عقلها كل الحجات الزفت الى عملتها الاسبوع إلى فات، كم شاب ازلته وضربته واستمتعت بكسره ،كم فرش حشيش دخنته فى غرفتها وكم شوب شمبانيا سال على شفتيها ،اظافر اصابعها طويله مزخرفه بالمانكير باللون اللبنى الذى يعشقه فارس واثنى عليه ليلة اخضاعها، اصابعها نحيله
محددة من طول مسكت لفائف التبغ وشفتيها الغارقه فى الروج وجذعها الساقط فى بنطال جينز أزرق وتيشرت ضيق
دلتها الخادمه على غرفة الهانم.
فتحت صوفيا باب الأوضة بيد ثابتة،وقالت وهي بتوسع طريق بنبره ارادتها صارمه ،اتفضلى هتشوفى عرض يستاهل المشوار.
عين تالين وقعت على فارس، قاعد على المقعد بهدوءه المستفز،ضهره مفرود ،تزين وجهه ابتسامه ساخره مخيفه
لولا أن تالين تدرك مكانة صوفيا فى البلد لظنت ان هناك خطاء، انه فارس نفسه الذى ازلها واخضعها ما من تغير
لطالما ارتسمت الصوره فى ذهنها.
صوفيا قربت من تالين، مسكت دراعها بخفة،وبصوت واطى واثق
_شايفة الباشا،ده بقى فارس الناطوري في فيديو قذر
فيديو يخليه تحت رجل أى واحدة فينا
تالين ما ردتش،بس نظرتها كانت بتتحرك عليه ببطء
من فوق لتحت،سخرية تقيلة،وجع قديم،ولحظة انتصار مش قادره تحس بيها،خدى اتفرجى لو كنت قادره
تالين شافت الفيديو مش واضح لكن فارس مستسلم يبقى الفيديو حقيقى
يا برودك يا اخى ؟ انت ايه مش عندك دم؟ بعد كل ده ولسه فى كبريائك دا انا هطلع ميت _ن ا_مك
اندفعت تالين تضرب فارس على وشه وتبصق عليه
لكن صوفيا منعتها ___
لا_
أنا جبتك تتفرجى يا تالين مش علشان تلمسى، فارس الناطورى من اللحظه دى بقى الكلب المطيع بتاعى
خادمى الحقير المقرب ،ها ها ها ها
تالين ضحكت ضحكة ناشفة ،وسحبت إيدها
تمام يا صوفيا ___اتفرج
صوفيا رجعت تقف قدام فارس، عينها كانت بتلمع
نشوة سيطرة قالت ببطيء انحني على الأرض _وانبح
صمت المكان لحظات حتى الهوا وقف تالين حبست انفاسها
مستنية لحظة الانكسار
ابتسامة عريضة طلعت على وش فارس
ابتسامة وسعت عينه وخلت صوفيا تحس بحاجة غريبة فى داخلها
___قال بهدوء مريب، حاضر يا صوفيا هانم
كأنه بيطلب معروف بس اسمحيلى أقفل باب أوضة النوم الأول ،بصلهم الاتنين وثقب دواخل تالين بنظرته وعرفت
عرفت ان فارس كما هو وعلى قدر انزعاجها من ضياع الفرصه لكن كان هناك توق وترقب للحظه القادمة
كمل فارس ،علشان ناخد راحتنا ومحدش يقاطعنا ،عشان تبقى ليله محفوره فى الذاكره مدى العمر
الابتسامة فضلت والكلمة الأخيرة وقعت تقيلة زي وعد
مش طاعة
صوفيا نفسها ارتعشت لكن لما تخاف ؟
لديها فيديو هتك عرض يمسح تاريخ فارس الناطورى من على وجه الأرض
رغم شعورها بالخوف قعدت صوفيا على المقعد
اسمحلك يلا بسرعه متعطلنيش
أغلق فارس الناطورى باب الغرفه ووضع المفتاح فى جيب بنطاله، ثم _ وظهره لهم كرمش كم قميصه واستدار
