اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل


الفصل الثامن عشر 💟💟💟
لرجل يعشق بعينيه و المرأة بأذنيها
أديب إسحق
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انتظر ان تهدأ و استأذن لحظات ليخرج متجها الى سيارته و اخرج منها جيتاره و دلف مجددا و البسمه ترتسم على وجهه و نظر لها بعشق يهتف بانجليزيه متقنه
#( لقد وعدتك من قبل ان اغنى لكى جنه...ها انا الان افعل)
اسند قدمه اليمنى على المقعد امامه و بدء باللعب و العزف على اوتار الاله الموسيقيه بيديه و صدح صوته بالغناء العذب مع لمعه الحب التى ظهرت منه غير عابئ بوجود احد
انت تستمرين بقولك لى اننى حر بالذهاب
و لكننى مدمن عليكى
انها كذبه 
عندما لا اكون هنا تكونى وحيده
هل يمكنك السير بمفردك
لا تكذبى
و اعتقد انكى يجب ان تعلمى 
اننى لن اتخلى عنك
قلتها ملايين المرات 
كاننى اغنى تهويده
و اعتقد انكى يجب ان تعلمى
اننى لن اتخلى عنك
لقد اعتقدت انه كافى
لاننى لا اريد الوداع
و اعتقد انكى يجب ان تعلمى
كم كان صعب القول
كل دقيقه نقضيها معا 
لا تهمك.....انها كذبه...تكذبين
كل مره تريدين مغادره الباب....... لا الومك و لن الومك
و لكنى اعتقد انكى يجب ان تعلمى 
اننى لن اتخلى عنك
(لينك الاغنيه)
https://youtu.be/Di5mLZD_PRw
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ابتسامتها العريضه و التى اتسعت لاذنها و شرودها بصوته العذب جعلها تترنح بوقفتها فاسندتها رايتشيل تهمس باذنها
#( تبا لكى جنه...احسدك بشده ايتها المحظوظه اللعينه، و تتذمرين؟ حقا معتوهه)
تحركت كالمغيبه و اقتربت منه مع نهايه الاغنيه فترك الجيتار من يده و امسك اناملها يقبلها بعشق و يردد
# ( احبك)
انتهت السهره بمغادره الجميع ما عدا سليم و مراد جلسا برفقه محسن و جنه حتى يجدا حل لامر الزفاف فهتف مراد محذرا
# انا بس اللى خايف منه ان الموضوع يكبر فى دماغ الحاج فرج لانه شايف ان سليم عمال يبعد و ده مش كويس
هتف محسن بغير فهم 
# مش فاهمك يا بنى 
اجابه سليم بتوضيح
# الفكره ان اهلى ممكن يفكرو ان وجود جنه فى حياتى حيخلينى ابعد عنهم لان حضرتك عارف انى سبت الشغل و دلوقتى كمان حلغى الفرح، فممكن يحصل مشاكل بس متقلقش انا كفيل بيها
خذلتها مشاعرها من جديد فشعرت بكم المصاعب التى تلقيها امامه و تتركه ليحلها بمفرده، و كم مره اذعن لها و لطلباتها حتى و ان اضرته ليس فقط ماديا.....و الآن هل تطلب منه ان يتشاجر مع ابيه و عائلته و من اجل ماذا؟ رغبته فى اسعادها باقامه زفاف و رغبه عائلته بالتعرف عليها؟
بالرغم من رغبتها فى المكوث بالولايات المتحده و عدم العوده مجددا لموطنها حتى لا تعود و تتذكر آلآمها ايقنت امرا هاما الا و هو، انها بحياتها لم تنسى مطلقا ما عاشته و عودتها لن يزيد الامر سوءا فربما بانشغالها بامور الزفاف و تجهيزاته تنسى تلك الذكريات الاليمه
قاطعت حديثهم مردده باقرار
# انا موافقه 
نظر الجميع لها بحيره مما تقوله فاستطردت بحسم
# نعمل الفرح فى مصر 
ابتسم سليم لها و ردد بهدوء و بسمته لا تختفى من وجهه
# يا حبيبتى متشغليش بالك، انا حتصرف
اكدت بحده مردفه
# و انا عايزه فرح فى مصر عشان اتعرف على اهلك يا سليم، انا عايشه هنا وحيده مليش غير بابى و بس و اكيد انا مش انانيه لدرجه انى اجبرك تزعل اهلك و تبقى وحيد زيى لمجرد ان ليا ذكريات وحشه فى مصر
حاوط وجهها براحتيه و نظر لها بشغف و عشق و هو يردد بداخل عقله ذلك السؤال الملح [ من منهما اكثر احتياجا للآخر؟ هو ام هى؟]
توسعت ابتسامته فور ان تسلل دفئ وجهها المحاط بكفيه الى جسده و ردد بجديه
# انا معاكى مش وحيد...و اى ذكرى وحشه فى بالك صدقينى انا حقدر امحيها من خيالك و محدش حيقدر يزعلك بعد كده 
اماءت له بحب و رددت برقه
# خلاص....يبقى الفرح يتعمل فى مصر عشان نفسى اقابل جدتك و اهلك و اتعرف عليهم 
نظر لها بسوداوتيه التى تفيض بها عشقا و همس لها فى تساؤل بعض لحظات صمت تخللها نظرات عشق و هيام
# انتى متأكده؟
اماءت له ببسمه مرحه فعادت البسمه ترتسم على وجهه و هو يحتضنها بين ذراعيه بقوه متناسيا وجود محسن و مراد و ظل لحظات حتى صدح صوت محسن الغاضب
# مش نحترم نفسنا شويه قدام ابوها و لا ايه يا سليم بيه، لسه يا حبيبى ما اتجوزتهاش 
حاول مراد كتم ضحكاته من منظر سليم الخجل من فعلته دون قصد و الذى انتفض يدفعها بعيدا عن صدره و هو يعتذر مردفا 
# اسف يا عمى اناا....
قاطعه محسن الضاحك بصخب بعد ان انطلى عليه غضبه يهتف
# يا واد جنه بنتى بميت راجل و لو سبتها وسط رجاله الدنيا انا عارفها كويس بس برده تحترم وجودى يا اخى 
ابتسم سليم بخجل و اطرق راسه لاسفل و هو يشعر بالارتياح فاخيرا سيجتمع بمهجه الفؤاد و هوسه لسنين عجاف داعيا المولى ان يتبعهم سنين و سنين من الارتياح و السعاده و العشق
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
افاقت من نومها على رنين الهاتف فاجابت فور ان وجدتها مكالمه مرئيه من حفيدها الغائب عنها فاجابت شاديه بلهفه 
# حبيبى يا ابنى..وحشتنى يا سليم، اخص عليك كل ده غياب ده انت اول مره تعملها...ولا خلاص حتقضل قاعد فى امريكا جنبها 
ابتسم لغيرتها عليه و ردد بحب
# حنبدء شغل الحموات من دلوقتى يا شاديه هانم و لا ايه؟
امتغض وجهها و تحدثت بمراره
# انا خايفه اموت و انت مش جنبى يا سليم 
رد عليها بلهفه داعيا المولى لها بطول العمر
# حرام عليكى يا جدتى، كل ما اكلمك تقوليلى حموت...ربنا يطول فى عمرك و تشيلى ولادى و احفادى كمان
تحدثت بحزن تهتف
# نفسى اشيل عيالك بس يا ابنى...ده انت اللى ليا، حتفضل كده من غير جواز 
رفع حاجبه مدهوشا من حديثها يهتف بسخريه
# انا متجوز يا جدتى...انتى ناسيه و لا ايه؟ 
رددت بتذمر 
# و هى دى جوازه برده 
شعر بغبطه داخله فاجاب بضيق
# قمر كويسه جدا يا جدتى...انا اللى عندى المشكله و مش قادر احبها، لكن هى انسانه كويسه و تستاهل كل خير و لولا وجود جنه انا عمرى ما كنت فكرت اتجوز عليها
هدأت حدتها قليلا تهتف بتعجب
# للدرجه دى مراتك بنت حلال يا سليم؟
اجابها مؤكدا
# ايوه يا جدتى و الله و يمكن دى الحاجه اللى محسسانى بالذنب، بس مش قادر على قلبى 
ابتسمت شاديه بسعاده و اردفت تحفزه 
#اعمل اللى عليك يا بنى و سيب الباقى على ربنا
اجابها بزفره اختناق
#و نعم بالله يا جدتى....المهم انا عايزك فى حاجه مهمه
اجابته بحب و لهفه
# خير يا حبيبى 
ابتسم من زوايه فمه و هو يعلم تماما ما ستكون رده فعلها بعد ان تستمع له فاخذ نفسا عميقا و هتف بالحديث دفعه واحده 
# عايزك تجهزى الجناح بتاعى كويس جدا و تجهزى اوض للضيوف اللى جايين معايا و اللى جايين من الصعيد علشان فرحى على جنه اخر الاسبوع و احنا كلنا جايين مصر بكره 
صرخت بفرحه عارمه و هى تقفز من مكانها تهلل كالاطفال
# الله يا سليم...الف مبروك يا حبيبى، الف مبروك ابن الغاليه، احلى مفاجأه و كمان حتعمل فرحك هنا يا حبيبى!!
حاول تهدئه تهليلها الفرح و هو يضحك بصخب
# اهدى شويه يا جدتى...حتتعبى كده
ثم عاد لهدوءه و تحدث برزانه و عمق صوته يظهر ما بداخله من امتنان للمولى 
# الحمد لله يا جدتى...ربنا كرمنى بفضله و اخيرا حيجمعنى بالانسانه اللى بحبها و الاكتر من كده ان الفتره اللى فاتت اكدتلى قد ايه هى كمان بتحبنى و ده اللى مخلينى طاير من الفرحه 
هتفت شاديه تتمنى لها دوام السعاده 
# ربنا يفرحك يا بنى و يديمها عليك نعمه 
ثم عادت تتحدث بجديه متسائله 
# ابوك و عمامك جايين يا سليم؟
اجابها 
# اه يا جدتى...كل الصعيد جايين بس اهلى حيفضلو فى مصر يومين انما الباقيين حيحضرو الفرح و يرجعو على طول
اماءت موافقه و هى تهتف بمرح
# خلاص انا حظبطلك الدنيا هنا و حخلى الجناح يليق بيك و بعروستك يا حبيبى و حبلغ خالتك كمان عشان تحضر 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
تذمرت فاطمه بصوت مسموع و هى تمصمص شفتاها و تهتز بكامل جسدها
# و على ايه كل ده يا فرچ.....هى مين دى اصلا اللى عاملين عشانها كل ده كانت صخام البرك اللى فوج و لا التانيه اللى فى بلاد بره
زفر فرج بغضب و حده 
# انتى عايزه ايه يا فاطنه عاد؟ عايزه چنازه و تشبعى فيها لطم، انى حكمت عليه ان محدش من عيله الحديدى يعرف بالچوازه التانيه و الواد وافج....يبجى ايه اللى مزعلك؟
نفخت بحده و هى تقوس شفتاها بطريقه سوقيه و تهتف
# عشنا و شفنا...الرچاله بتخاف و تخبى انها متچوزه على مراتتها
هدر بها يوبخها
# انى عارف ان نفسك الصلح ده يبوظ...بس مش فى مصلحتك لان اللى حيبجى فى وش المدفع هو سليمان يا فاطنه، سليمان مش سليم 
كَبرت و هللت و رفعت يدها للسماء
# ربنا يحفظه و يخليه ليا و لولاده يا رب
ثم عادت تجلس على فراشها تفترش جسدها الممتلئ واضعه كفيها داخل حجرها مردده بفضول
# و هو ولدك حيعمل فرح يعنى هناك فى مصر؟ و لا حفله اكده عند ام امه؟ و تكاليف و فلوس تترمى على الارض فى الظروف اللى احنا فيها دى؟
اجابها بتبسيط علها تفهم و ترتجع عما تفعله
# سليم مشافش يوم حلو من لما چه عاش اهنه يا فاطنه...و من حجه يتچوز و يفرح باللى رايدها و بيحبها، و اللى هو عاوزه يعمله عاد طالما من حر ماله و انتى خابره انه اغنى منى انا شخصيا و بعد ما اموت و يورثنى حيبجى اغنى واحد فى عيله الراوى، يبجى من حكم فى ماله ما ظلم يا فاطنه، يلا عاد جهزى نفسك عشان نسافرو بكره على مصر و شوفى حنعملو ايه فى جمر و لا حنجول مسافرين ليه؟ ما انتى سيد من يخطط 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نزلت جنه على الدرج المعلق للطائره العملاقه الآتيه من الولايات المتحده من مطار JFK لتستقر بمطار القاهره برحله استغرقت اكثر من عشر ساعات كانت الوقت الاكبر على الاطلاق الذى قضاه سليم برفقه جنه فى مقاعد الدرجه الاولى المخصصه لصفوه القوم
شعرت بقشعريره تدب فى اوصالها لحظه ان لفحها هواء موطنها بالرغم من دفئه عكس الطقس بنيويورك الا ان رجفتها لم تكن بسبب شعورها بالبرد و لكن بسبب الخوف
ابتلعت لعابها بتوتر و هى تضع قدمها على اولى درجات السلم و نزلت ببطئ بعد ان شعر بها سليم فحثها بصوته الملئ بالشجن 
# يلا يا جنتى 
امسكت راحته الممدوده لها و نزلت برفقته و تبعها اباها و رفيقاتها و چاك و اخيرا مراد و لكنها توقفت مره اخرى امام اتوبيس نقل الركاب الذى يقلهم من امام الطائره حتى منطقه الجوازات و التصريحات و اخذت تتنفس ببطئ و هى تستعيد لحظاتها الاخيره بنفس المطار و لكن الفارق انها كانت هاربه برفقه والدها متجهه لامريكا 
احتضنها سليم من كتفيها فهو اعلم الناس بحالتها حتى اكثر من والدها الذى يعلم نصف الحقيقه فقط و انحنى ليقرب فمه من اذنها و ردد بصوت هامس عميق 
# اركبى يا حبيبتى...متخافيش انا معاكى 
ابتسمت له فى وجل و صعدت و هى شارده حتى انتهت الاجراءات و خرجوا جميعا من باب المطار ليدلفوا السيارت السوداء التى جهزها لهم مراد لتقلهم لڤيلا سليم بالقاهره 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الحب هو ما يميز الانسان عن الحيوان فالحيوانات تتزاوج دون مشاعر او عشق تأكل و تشرب و تتكاثر مثل الانسان و لكن يتميز الانسان بالمشاعر و الحب
و تولد السعاده من حب الغير و ليس من حب الذات فمن يعيش لنفسه يعانى الشقاء اما من يعيش لغيره و بالاخص لعشقه يصبح سعيدا حتى لو طال انتظاره لتلك النهايه 
هذا ما وصل اليه سليم من السلام النفسى و الراحه و السكينه، هى الآن بين احضانه تستند بجسدها على كتفه يشتم عبيرها و يستند بذقنه على راسها و يتخلل دفئ جسدها لقبله
غفت جنه لبُعد المسافه من المطار و حتى الوصول لڤيلا سليم او ربما قررت الهروب من التأمل بموطنها حتى لا تعيد لنفسها ذكريات الماضى الاليم الذى لم يندثر ابدا
ظل سليم طوال الطريق يقبل راسها و وجنتها من بين الفينه و الاخرى جتى وصلا لڤيلته فهمس لها بعد توقف السياره امام بوابتها الحديديه الكبيره
# جنتى....اصحى يا جنتى، وصلنا يا حبيبتى 
تململت فى احضانه و مدت ذراعيها حتى تستعيد نشاطها فالرحله ليست بهينه و قد اجهدتها كثيرا و لكن تمطعها بذلك الشكل الساحر افقده صوابه خصوصا من اقترابها الشديد له فعاد جسده ليتمرد عليه و يثور براكينه معلنه اثارته الحسيه و لكنه حاول التماسك و اصطناع القوه الذى هو بعيدا كل البعد عنها الآن
تهليلات عاليه جاءت من بعيد لابناء خالته مرحبين بعودته فترجل من سيارته ساحبا جنه بجانبه و هو يخلل اصابعه بخاصتها فاقبل عليه ابناء خالته يحتضنوه بترحيب و شوق
قفزت ابنه خالته و ارتمت داخل احضانه لدرجه انه كاد يسقط فترك مجبرا يد جنه حتى يدعم نفسه و هو يبتسم ابتسامه مقتضبه من تهورها و تنفس ببطئ حتى يهدأ نفسه و ردد 
# ازيك يا ريتال وحشانى 
ابعدها عن احضانه و قبلها من وجنتها و داعب طرف انفها كطفله صغيره و هو يمزح معها
# كبرتى و مبقتش قادر اشيلك زى زمان
امتعض وجهها لمعاملته لها على انها طفله صغيىه و اخذت تنظر لتلك الواقفه بجواره تبتسم برقه ترمقها بنظرات حاده تنبهت لها جنه و فهمت مغذاها جيدا فدارت بينهما حرب نظرات قطعتها لهفه شاديه و هى تحتضن حفيدها بشوق و لوعه
# وحشتنى اوى يا سليم 
قبل كفها و عاد ليمسك يد معشوقته و سحبها لتقف بجواره مرددا بزهو
# جنه يا جدتى...خطيبتى و مراتى عن قريب ان شاء الله 
نظرت لها بلمعه حب صافيه و هتفت بذهول
# دى هى بالظبط يا سليم!!
ابتسم و اجاب 
# ايوه يا جدتى هى، امال جايب واحده شبهها؟
اقتربت تقبل هى الاخرى كفها المجعد تهتف بصوت رقيق
# ازى حضرتك يا طنط؟
تضايقت شاديه تردد بتعابير مقتضبه
# طنط ايه بس؟ قوليلى يا جدتى زى سليم ما بيقول 
وجهت انظارها لسليم تهتف بمشاكسه
# بس تصدق يا واد انت طلعت مش بتعرف ترسم، دى طلعت احلى من الرسومات اللى مالى بيها الڤيلا
ضحكوا جميعا و اخذ سليم يعرفها على الجميع و اتخذوا اماكنهم بالغرف فتشاركت جنه و رايتشيل بغرفه واحده و تشارك سليم بغرفه محسن و بالطبع چينيفر مع زوجها 
اعتذر سليم بخجل مرددا
# معلش يا عمى حضايقك فى الاوضه، اوامر شاديه هانم بقى 
ضحك محسن و اماء موافقا يهتف
# ده بيتك يا حبيبى و احنا ضيوفك
تدخلت جنه بالحديث تهتف بمشاكسه
# الڤيلا كبيره اوى يا سليم، ليه جدتك عملت كده؟
انحنى ليواجه وجهها مداعبا بشرتها بانامله يردد
# عشان لسه اهلى جايين و كمان بتظبط الجناح بتاعى عشان الدخله
فور ان نطق بآخر كلماته انتابها الفزع حتى انها لم تستطع ان تخفيه عنه او عن ابيها الواقف بجوارها مدهوشا بمنظرها الخائف 
حاول سليم الاقتراب منها لتهدئتها و لكنها عادت للوراء مبتعده عن لمساته البريئه و لمعت عيناها بالحزن و الذكريات الاليمه و عندما حاول سليم التحدث هرعت من امامه لا تعلم وجهتها و لكنها تريد الاختلاء بنفسها حتى تهدأ
حاول اللحاق بها و لكن اوقفه محسن متمسكا بساعده بقوه يهتف بحزن على حال ابنته
# سيبها يا سليم تهدى
انتفخت فتحتى انفه و لمعت عينه بحمره غاضبه و كور اصابعه حتى ابيضت مفاصله جازا على اسنانه بغضب حارق هاتفا من بين اسنانه المقفله بصوت خشن و حاد
# حقها حاخده من الكلب اللى كان السبب فى حالتها دى 
ربت محسن على كتفه و ردد بانكسار
# مش لوحده السبب، اهمالى فى انى اراعى بنتى الوحيده كان سبب كبير فى اللى حصل لها منه 
رمقه سليم بنظرات مبهمه غاضبه تهدد باحراق الارض و ما عليها و هتف بحده
# ده ميمنعش انى حاخد لها حقها منه و ده وعد منى يا عمى لو كان اخر يوم فى عمرى
استحسن حديثه و لكنه تخوف من تهوره فردد بتحذير
# بلاش تعمل حاجه دلوقتى عشان متكسرش فرحتها يا بنى، اصبر و حقها حناخده منه فى الوقت المناسب 
صرخ سليم بغضب اهوج
# امتى؟ امتى الوقت المناسب؟
ردد محسن 
# لما ربنا يأذن يا بنى...عصام الشاطر راجل مركزه كبير و نابه ازرق و مش بالساهل حد يقدر عليه 
بتحدى و قسوه اجاب 
# انا اقدر عليه و على عشره زيه 
ارتعد محسن من غضبه و حمره عيناه فحاول ان يثنيه بشكل ملتوى حتى لا يقع فريسه لذلك الندل فردد
# عارف يا ابنى...بس مش دلوقتى، اصبر عشان نحسبها صح و ساعتها نضربه فى مقتل 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قد يأتيك سكون عارم في صدرك يكون جواباً مقنعاً بأنك ما عدت صالحاً لمجاراة  كل من حولك او  كل شيء يحدث لك فيكون الصمت اسمى و اقوى رد لما تمر به
انزوت جنه بركن هادئ بحديقه الڤيلا بجوار اقفاص لطيور متنوعه بشكلها الخلاب فجلست على المقاعد المزغرفه بالحديد و عليها ارائك مبطنه و شردت بزقزقه تلك الطيور و الوانها الزاهيه فهدءت قليلا و هى تطرد ذكراه الخبيثه من راسها و تحاول وضع ذكرياتها السعيده مع من عشقه قلبها لتستبدل الخبيث بالطيب
جلست وقت لا بأس به حتى انها لم تنتبه لغروب الشمس و دخول الظلام بروعته فى سماء مصر الصافيه فتزينت الحديقه على الفور بالاضواء الزاهيه
بالطبع لم يتركها سليم بمفردها كل ذلك الوقت، بل بحث عنها حتى وجدها تجلس باريحيه تنظر امامها لطيور جدته فظل يراقبها من بعيد و هو يحرق سجائره الواحده تلو الاخرى حتى عتمت الدنيا و دخل عليهما الليل
اقترب ببطئ و جلس بجوارها بهدوء فانتبهت لوجوده الصامت و جلوسه ملتصق بها فاسندت راسها على كتفه ليفتح هو ذراعه ضاما اياها داخل صدره و احاط كتفها بساعده ليظلا هكذا دون حديث فاحيانا الصمت اكثر ما يعبر عما يجيش بداخل المرء
ابتلع لعابه بغضه الم و لوعه و سعل سعله صغيره ليهيأ احباله الصوتيه على الحديث بعد ان امضى ساعات دون ان يتحدث فقط يراقبها من بعيد
تنحنح ليزيل حشرجه صوته فخرج هامسا و لكن رغما عنه كان اجش من فرط غضبه مرددا بتصميم
# حاخدلك حقك يا جنتى.... مش حخليه يفلت بعملته 
رفعت راسها حتى تنظر له بخوف و احتضنت وجهه براحتيها تنظر له بعشق و هيام اثره على الفور مردده بتخوق
# اوعى....اوعى تقرب منه، انا معنديش استعداد اخسرك يا سليم، انت اهم و اغلى حاجه فى حياتى انت و بابى و معنديش حد غيركم 
عادت تسند راسها على صدره و بكت حتى تبلل قميصه بعبراتها الحارقه و التى لم تحرق عينها فقط و لكن احرقت داخله ايضا فاشعلت النار بقلبه الملتاع بحبها
هدهدها كطفله صغيره تحتاج للحنان و هو يطمئنها
# متخافيش عليا....انا عارف حعمل ايه معاه كويس
ابتعدت عن احضانه و رددت بتاكيد
# اوعى يا سليم...عشان خاطرى 
بكت و بكت حتى شعر بالعجز من كثره بكاءها فردد 
# بطلى عياط
اجابته 
# اوعدنى انك مش حتقرب منه....اوعدنى يا سليم 
متخاذلا مضطرا اجابها و هو يطرق راسه بانهزام
# حاضر يا جنه...اوعدك يا حبيبتى 
تلاقت الاعين و تحدثت بالكثير و الكثير من المشاعر الحارقه و لوعه الحب فتجرأ سليم قليلا ليضع راحته على وجهها و خلف اذنها يداعبها حتى دبت قشعريره لذيذه داخلها فمالت بوجهها ناحيه كفه لشعورها بالدغدغه قليلا اثر مداعبته لها فاقترب منها اكثر قاصدا تقبيلها فاغمض عيناه و انحنى قليلا و هو يقترب من شفتيها متنفسا انفاسها الساخنه التى اشعلته بضراوه
كل هذا و تلك المتأذيه تتألم من بعيد و هى تراقب تلك اللحظه الرومانسيه بينهما فاتجهت صوبهما تدب الارض بحده لينتفض سليم بخضه و يبتعد عن جنته لاعنا بداخله تلك اللحظه التى انقضت دون ان يتذوق شفتيها الذى توق لاجلها
تنحنحت ريتال باصطناع تهتف
# سورى يا سليم...بس تيته بتناديك عشان العشا جاهز 
اماء لها و هو يزغر بعينيه ضاما شفتيه يتخيل ماذا لو تأخرت دقيقه اخرى لكان الآن قد تذوق شهد شفتيها التى اججت مشاعره و اصبحت هوسه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
زاد الهرج بداخل قصر الراوى بعد ان وصلت لهم الاخبار بنزول حمله من الشرطه لمهاجمه مخازنهم و تفتيشها بدقه بالغه لتخرج القوات خاويه الوفاض من المخازن تجر اذيال الخيبه
صاح عوض الاخ الاصغر لفرج الراوى يهتف باستفسار
# هو اللى حُصل ده معناته ايه يا فرچ؟
زفر فرج محترقا 
# معناته انهم رفعو عننا الحمايه يا اخوى 
لمعت عينه بالخوف و ردد
# ليه؟ ايه السبب عاد؟
اجابه بضيق
# مخابرش 
اضاف سليمان 
# ده احنا نحمد ربنا بجى ان السلاح اتسرج و الا كنا لبسنا كام سنه سجن و بردك السلاح كان حيتصادر
نظر له فرج بامتعاض و ردد بتقزز
# هو ده اللى شاغل بالك يا كبير الندامه؟..... محدش يعرف بالشحنه دى، محدش منيكم سأل نفسه ازاى وصل الخبر للبوليس؟
هتف عوض
# صح يا اخوى، دول داخلين المخازن و كانهم متأكدين انهم خيلاجو السلاح 
اماء موافقا و هتف
#ده معناه ان عنيهم علينا و ده مش كويس ابدا 
نظر لسليمان يامره بحده
# اتصل باخوك خليه ياجى يتصرف فى المصيبه دى، اهو بعلاقاته يعرف يحلها
رفض سليمان بتبرير
# يا ابوى سليم فرحه يوم الخميس الچاى، اچيبه ازاى عاد؟
زفر فرج حانقا يهتف بغل
# ما انت لا حتعرف لا تحل و لا تربط،يبجى ياچى بجى اللى حيعرف يحلها و الفرح لسه عليه اربع ايام...يبجى يسافر معانا و احنا طالعين على مصر 
استسلم سليمان لاوامر والده و هاتف اخاه على الفور
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وسط اجواء فرحه ظل الجميع يمرحون و اخذت شاديه تقص لجنه عن طفوله سليم و مشاكسته الدائمه لها 
ضحكت جنه من قلبها على حديث جدته و افعاله و مقالبه فى الجميع فجلس ملتصق بها يضمها داخل احضانه و هو يضحك هو الاخر بصخب حتى صدح صوت محسن مشاكسا
# يا ابنى احترم وجودى بقى و ابعد عن البنت شويه مش كده
ضحك الجميع ما عدا تلك المراهقه الصغيره التى انزوت بمفردها تبكى بشده على فقدانها حبيبها كما تدعى لصالح من؟ لصالح منافسه شرسه تعلم جيدا انها لن تستطيع الانتصار عليها 
جاء رنين هاتفه يقطع سهرته المثيره فاجاب بعد ان اشار للجميع بالهدوء
# خير يا اخوى؟
هتف سليمان معتذرا
# معلش يا سليم لو بكلمك بالليل اكده؟
ردد بحبور
# و لا يهمك يا اخوى.....طمنى حُصل حاچه؟
قص عليه سليمان ما حدث بالتفصيل و اخبره برغبه والده بسفره للصعيد غدا حتى يجد حلا لما آلت اليه الامور فنظر امامه لجنه التى تنظر لها ببسمه واسعه منبهره بلهجته الصعيديه التى يتحدث بها فابتسم لها حتى لا يشعرها باى اضطراب و اولاها ظهره لتعود ملامحه للوجوم و هو يهتف مقررا
# حاچى فى اول طياره الصبح ان شاء الله، بس فهم ابوك ان دى اخر مره حدّخل فيها فى الشغل ده...انى خلاص اعتزلت 
اغلق معه و عاد يجلس بجوارها مخللا اصابعه باناملها ليكمل سهرته و لكنها شعرت بتيبس عضلات صدره فانحنت تهمس باذنه بتوتر
# مالك؟ 
حرك راسه بمعنى لا شيئ فابتسمت تهتف بمداعبه
# شكلك بيتغير 180 درجه و انت بتتكلم صعيدى 
ضحك عاليا و اجابها بلهجته الصعيديه الساحره
# اتعودى عليها بجى لان اللى جدامك ده صعيدى اباً عن جداً
انفرجت شفتاها بالابتسام فظهرت اسنانها ناصعه البياض و غمازتيها القاتلتين فقضم سليم شفته السفلى و انحنى يهمس باذنها 
# براحه عليا شويه انا مش قدك يا جنتى
هنا خرجت رايتشيل بمزاحها المعتاد تهتف بالانجليزيه
#( حسنا لقد اكتفيت اليوم من الاحاديث الجانبيه بينكما ايها العاشقين، فلتنفردا ببعضكما بغرفه لتنهيا عذابكما هذا)
ضحك الجميع على مزحتها الغير مهذبه ما عدا محسن الذى امتعض وجهه قليلا و نظر لجنه بنظرات ذات معنى فهمتها هى لتبتعد قليلا عن احضان سليم و هى تشير لوجه ابيها الغاضب فاماء سليم له معتذرا
# اسف يا عمى 
اجابه الاخير
# يا بنى اصبر بقى كلها 4 ايام 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
صدح صوت المؤذن بصوت عذب ليعلن عن آذان الفجر بنفس التوقيت كان سليم يرتدى ثيابه امام المرآه فتململ محسن بنومه و نظر له يهتف بحيره
# رايح فين وش الفجر كده؟
ابتلع سليم لعابه بتوتر يهتف
# مسافر الصعيد يا عمى و راجع بكره بامر الله 
تعجب محسن مرددا
# فجأءه كده؟
اجابه سليم بتعجل
# ظروف يا عمى، معلش انا لازم اتحرك عشان الحق الطياره
اوقفه متسرعا
# جنه عارفه انك مسافر؟
اماء رافضا يردد
# حبلغها و انا نازل 
عرج على غرفتها و طرق الباب طرقات خفيفه ففتحت له دون الانتباه لحالتها و هى ترتدى قميص رجالى ابيض فوق ملابسها التحتيه السوداء و اخذت تجمع شعرها بكومه غير منمقه مردده بتسرع ظنا منها انها چينفير
#( استحلفك بالله تتركينا للننم قليلا.....)
قضمت باقى حديثها فور ان وجدت ذلك الواقف يتفحص جسدها بشهوه ظاهره لم يستطع اخفاءها و هو يقتنص النظرات لمفاتنها الظاهره باغراء فابتلع لعابه من شكلها المهلك لرجولته 
توترت و اغلقت الباب قليلا و لكن يده كانت الاسبق فى منعها من اغلاقه فرددت بتلعثم من نظراته الجارحه لجسدها
# س... سليم، انت عايز ايه؟ انا بحسبك چينفير لسه خارجه من الاوضه بالعافيه 
ابتسم هازا راسه بايماءه طفيفه و هو متسمرا امامها عينه تلتهما التهاما فاخفت صدرها بيدها تردد بضيق
# عيب كده 
ابتسم بحب و هتف
# هو ايه اللى عيب؟ فاضل اقل من 3 ايام و كل ده يبقى ملكى 
على الفور تغيرت ملامحها من الخجل الى الغضب و الضيق فتنحنح بسرعه معتذرا
# اسف....مكانش قصدى، بس اصل متخيلتش انك بطل اوى كده 
تحرجت من وقاحته فهدرت بحده
# جاى الفجر عايز ايه يا سليم؟
انتبهت لما يرتديه فهو يرتدى زيه كاملا فتعجبت و هى تردد 
# هو انت رايح فين؟ رايح تصلى الفجر؟
اجابها بالرفض 
# لا مسافر الصعيد و حرجع بكره ان شاء الله، عندى كام شغلانه كده حخلصهم فى السريع و ارجعلك
اماءت موافقه و لكنها تخوفت قليلا من غيابه
# طيب مين اللى حيحجز القاعه و الفوتوسيشن؟
ردد مطمئنا اياها
# مراد حيتصرف فى كل حاجه، انزلى انتى بس اشترى الفستان و شويه الحاجات التانيه دى و متشغليش بالك باى حاجه تانيه 
اماءت له فى خجل و توردت وجنتاها بحمره الخجل فوضع سبابته اسفل ذقنها ليجبرها على النظر له و ظل ينظر لجمالها الذى يعشقه فتحركت عيناه تلقائيا الى شفتاها التى تلونت بحمره من اثر عضها لهما بسبب خجلها و توترها فردد و هو ينحنى باتجاهها هاتفا بلهفه
# لا خلاص مش قادر 
انقض على شفتيها يقبلها بشغف متذوقا شهد عشقه و لكنه انتبه لعدم مبادلته القبله فظن انه ربما لقله خبرتها و لكنه وجدها متسمره مكانها بل و تجبر شفتاها على الانغلاق امام هجومه الكاسح لها، ابتعد على الفور عندما تأكد من رفضها لقبلته فنظر لها بدهشه يهتف بصوت حزين
# متخيلتش ان اول بوسه بينا تبقى كده!!
دمعت عيناها و ظلت على صمتها فارتبك من حالتها فردد 
# خلاص يا جنه انا اسف،و مش حتتكرر تانى الا برضاكى...بس بلاش رد الفعل ده ارجوكى متكسريش فرحتى
اماءت باكيه فدمعت عيناه قليلا و ردد بتأثر
# خايف احضنك تزعلى 
ارتمت على الفور داخل احضانه و اندفعت فى البكاء مردده من بين شهقاتها
# حقك عليا يا سليم.....انا...انا بس لسه مش متعوده، اصبر عليا شويه
قبل جبينها و ابتسم بحب و ودعها متجها الى مسقط راسه بالصعيد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وصل سليم لمسقط راسه و اتجه برفقه والده لمجالسه المشترين لحل تلك الازمه الناتجه عن سرقه السلاح فجلس باريحيه واضعا قدما فوق الاخرى و نظر لهم بنظرات ثاقبه و ردد بصوت قوى واثق من نفسه 
# فى الشغلانه دى كل شئ چايز و اللى حُصل ده اول مره يحصل فى تاريخ عيله الراوى و مش هو الحاچه اللى توجفو عليها ده لاننا عمرنا ما خلفنا مواعيد تسليم و لا حملناكم مسئوليه تأمين للشغل اللى چاى 
رد احدهم بجده
# ايوه بس احنا ورانا التزامات و السلاح اللى انسرج ده حيعطل مصالحنا
رد سليم متحفزا
# مصالحكم بس اللى حتتعطل لكن احنا خسرنا ملايين و انتم مخسرتوش حاجه عشان عيله الراوى عودتكم انها بتتربط بكلمه من غير عربون،  يعنى انتو مدفعتوش ولا مليم فى الشحنه اللى ضاعت دى
اندفع آخر يجيب بحده غاضبه
# و هو حتى لو كنا دافعين عربون اكيد مكانش حيروح علينا و لا ايه يا سليم؟ 
اجابه مؤكدا
# زى ما الاتفاج بيجول يا معلم،  عشان اكده من انهارده الاتفاج ده حيتغير،  يعنى الخلاصه ان اللى عايز يشتغل مع عيله الراوى لازمن يعرف هو بيتعامل مع مين؟ 
اجابه اخر
# و البضاعه اللى اتسرجت؟ 
ابتسم سليم بزاويه فمه و ردد صارا على اسنانه
# حتتچاب من تحت الارض،  لان فى بينا خاين و لازمن يتعرف و لحد ده ما يحُصل.... احنا حنوقفو شغل و لو مستعچلين على شحنتكم تقدرو تتعاملو مع تجار غيرنا
شعروا بالخوف من نبرته العدائيه و هو يردف بغضب و شراسه
# بس اللى مش معانا فى وجت الضيج معيكونش معانا واصل يا رچاله،  و اللى حيختار طريج غيرنا يبقى بالسلامه عاد و الجلب داعيله 
خضع الجميع له خوفا من نظراته الحاده و شراسته فى الحديث فربت اباه بقوه على ظهره يردد بتفاخر
# ايوه اكده يا ولدى..... رچع هيبه العيله من تانى 
نظر له سليم يهتف بتأكيد
# انى من انهارده بره الشغل ده يا ابوى، ده كان آخر ما عندى عاد 
صاح فرج يهتف بغصب اعمى بصيرته و هو يردد
# ازاى يعنى..... حتسيبنا لمين يا ولدى؟ 
اجابه ببساطه
# البركه فى اخوى..... 
قاطعه فرج باهانه
# اخوك اللى ضيع هيبتنا و بجى مضحكه وسط الخلج؟ 
امتعض وجه سليمان بحمره الغضب و اطرق راسه بخزى فنظر له سليم بمواساه و ردد مدافعا عنه
# سليمان عمل اللى عليه يا ابوى،  و كان ممكن اللى حُصل ده يحصل معايا انى كمان،  لان فى بينا خاين و لازمن يتعرف
اماء فرج موافقا
# صُح لازمن يتعرف،  و انت اللى عليك المهمه دى،  لانى حعرف العيله كلاتها انك الكبير من بعدى 
هنا لم تستطع فاطمه المكوث صامته اكثر فصرخت بحده و هى توبخ سليم بشراسه
# هو ده اللى بترسم عليه طول عمرم يا ولد المصراويه.... عايز تاخد مكان ولادى و هم الاحج منيك،  و الله ما يحصل و لو على موتى 
حاول فرج اسكاتها و لكن سليمان كان الاسبق باسكاتها مرددا بانكسار
# اسكتى يا امه... اللى ابوى شايفه هو اللى عيكون 
رفض سليم بشده و هو يردد بتخاذل من موقف والده
# ليه يا ابوى اكده؟  انت متخيل انى ممكن اخد مكان اخوى الكبير؟ هو انت استكترت عليا ان يبجى ليا ظهر و سند.... سليمان الوحيد فى العيله اللى واجف فى ظهرى،  ليه عايز تخليه عدوى ليه؟ 
اقترب سليمان بحب ناحيه اخاه الاصغر و ردد بتاكيد
# محدش يجدر يخلينى اعاديك يا اخوى.... و انت الكبير و انى فى ظهرك طالما دى رغبه ابوى 
ربت سليم على كتفه و هتف
# لا.....  اللى انت بتجوله ده ميحصولش،  و طول ما انى عايش حتفضل الكبير يا سليمان لانك مش بس اخوى الكبير، لا و سندى و ظهرى فى الدنيا دى
صاح فرج لينهى حديثهما
# خلصتو؟  و انى مليش رأى؟  انتو الاتنين جاعدين تتعزمو على بعض،  اياك تكون فاكر انى غبى و مش فاهم انك مش موافج عشان السنيوه اللى عتحبها و عايز تفضل جارها
امتعض وجه سليم و حرك راسه رافضا حديث اباه بذلك الشكل السيئ و ردد 
# و الله يا ابوى  بيها و من غيرها سليمان هو الاحج منى هو ده العدل و هى دى الاصول و فى النهايه ربنا يخليك لينا و نفضلو احنا الاتنين فى ظهرك 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
صعد غرفته بعد جدال طويل اهلكه و هو يزفر فى ضيق فوجد قمر تتزين و تتعطر و تطلق شعرها و هى ترتدى لباس ليلى جذاب فامتعض وجهه على الفور و لكنه عاد ليتذكر انها زوجته و لا بد ان يراعى الله بها حتى و ان كان قلبه ملك امرأه اخرى
همست بصوتها الرقيق 
# اتوحشتك جوى يا سيد الناس 
ابتسم لها و لم يرد فاقتربت منه بجرأه اكتر و هى تتلمس جسده بشهوه و تهتف هامسه بالقرب من اذنه
# انى موحشتكش ولا ايه؟ 
اجابها بحنين مصطنع
# وحشتينى يا جمر طبعا 
قبلته قبله عميقه على عنقه و هى تردد بهمس مغرى
# غيبتك عليا خلتنى وحيده جوى يا سى سليم 
علم بقراره نفسه انه لن يستطيع التهرب الآن مهما حدث فانصاع لملامستها لجسده و اقبل عليها ليعاشرها و لكن نيران قلبه المتقد بعشق جنته جعلت اداءه رتيب لا يوجد به الحراره و الشغف الذى اعتادته منه
انتهى من معاشرتها فاتجه فورا للمرحاض حتى يستحم فنظرت فى اثره بامتعاض و غضب و رددت بالم
# اكده يا سليم؟  هى وصلت معاك انك تعملها تقضيه واچب،  و عايز تتچوز السنيوره بتاعتك....  الله فى سماه لاطربجها عليك و عليها لو ده حصل 
خرج من المرحاض بعد ان انتهى من ارتداء ملابسه و حدثها دون النظر اليها 
# انى نازل تحت اشوف اللى ورايا عشان مسافر بكره 
انتفضت بفزع من مكانها تهتف 
# به... هو انت لحجت؟ 
قوس فمه قليلا يتصنع الضيق و هتف
# الشغل مبيرحمش يا جمر و اديكى شايفه اللى احنا فيه 
نزل لاسفل فوجد اصوات عاليه من اباه و اعمامه فدلف حجره الضيوف يهتف بفضول
# متچمعين عند النبى.... خير اكده؟ 
صرخ عمه عوض
# فى حمله نزلت على مخازن عيله الحديدى 
تعجب سليم و هتف بامتعاض
# هى ايه الحكايه.... البوليس ماله سخنان علينا اكده ليه؟ 
اجابه سليمان بتفسير
#ده مش المهم يا سليم.... فى حاجه اهم من اكده 
نظر له بتساؤل فاستطرد يشرح له الامر
# مسكو شحنه سلاح متخزنه عنديهم... 
قاطعه فرج بغضب
# سلاحنا يا سليم.... سلاحنا اتمسك فى المخازن بتاعتهم 
لمعت عينه بدهشه و غضب حارق فهتف مرددا بغل
# كيف ده حُصل؟ معجول حد مننا بيشتغل لحسابهم؟
ردد سليمان و هو يهز راسه رافضا
# مستحيل حد مننا يخون و يشتغل معاهم،  اللى خان حد عايش بينا بس من عيله الحديدى يا سليم 
بلمح البصر لم يشعر بنفسه الا و صورتها تلمع فى خياله بقوه و ردد بدهشه
# جمر!!! 
يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close