اخر الروايات

رواية بقايا الماضي الفصل السابع عشر 17 بقلم شمس علاء

رواية بقايا الماضي الفصل السابع عشر 17 بقلم شمس علاء 


البارت السابع عشر.
.
.
.
جماعة ابوس اديكم مبلاش حاجات التم والمتابعة انا عايزا رايكم.

تاني يوم.

ادهم جهز نفسه علشان هيروح الشغل وفي مهمه هينفذها.

ادهم بص علي نور لقها نيمه فابسها من دمغها.

ادهم نزل نور كانت حساه بيه وكانت فرحانة اووووي وقامت تجهز نفسها.

ادهم نزل تحت .

ادهم : ماما انا رايح الشغل وهتأخر هاجي بليل علي ميعاد خروج أيه متمشوش غير لما اجي .

شهيره : تروح و تيجي بالسلامه يا ابني.
بعد ما ادهم نزل.

نور نزلت تحت.
شهيره : مالك يا نور يا حببتي.

نور بتعب : تعبانه شويه وحساه بصداع جامد كنت جايه اخد قهوة.

شهيره : قهوة علي الصبح كدا يا نور من غير ما تفطري.
نور قعدت علي الكرسي : لاء مش هقدر اكل حاجة.

شهيره : طب خدي مسكن و عشان خطري ما بلاش القهوة الي علي الريق دي اطلعي انتي فوق وانا هجبلك المسكن.

نور : لاء يا ماما انا هقوم اجيب المسكن وهطلع انام مش هقدر اروح الشغل انهارده خليكي انتي مرتاحه.

نور جابت المسكن و طلعت اوضتها .

************************************

في بيت حسام الجارحي.

فوزية : بقولك ايه يا حسام.

حسام : خير.
فوزية : مش نمشي من البيت دا بقا و تشتيرلنا ڤيلا كدا ولا حاجة.

حسام : ومالها الشقة.
فوزية : هو انتا يبقا معاك فلوس قد كدا وعيالك ميعرفوش بيها و الفدادين الي معاك ومش عايز تشتري ڤيلا معتبره نقعدوا فيها.

حسام بتفكير : طب مهو كدا هيعرفوا و الشقة هنوديها فين دي خساره تتباع.

فوزية بخبث : اقولك انا الڤيلا تكتبها باسمي علي اساس اخواتي ادوني حقي و اني طلبت منهم يجيبولي ڤيلا و الشقة هنقول ان هيا اتباعت و برضة هنكتبها باسمي .

حسام : فكره بردو بس انا خايف يعرفه ان انا عندي فدادين ودي بتاعة امهم انا هكتبهم باسمك.

فوزية بابتسامة لنجاح خطتها : الي يريحك يا حسام.
فوزية في عقلها : اخيرا هيتحقق الي كنت عايزا من ساعة ما تجوزتك و اللهي لرميك في الشارع بعد ما اخد الي انا عايزا وشوف مين الي هينقذك مني.

************************************

في قصر خالد الشرقاوي.
أسيل : انا مشيا يا ماما.

وداد : ريحا فين.
أسيل :ريحا لي أيه هروح مع نور وسلمي .

وداد : موضوع أيه دا مش هعديه كدا ماشي يا أسيل تخف كدا و حسبها.

أسيل بتوتر : مممموضوووع اااايه يا ماما وبعدين أيه نفسيتها تعباها و ابيه ادهم قال محدش يفتح الموضوع دا واكد عليكوا فففاياريت يا ماما متعمليش مشكلة.

وداد : لا لازم اعمل بنتي راحت واقفت ادام واحد واخدت الرصاصة بدالة و كان ممكن تموت فيها و هي عارفة كدا يبقا ايه يا أسيل ها يبقا ايه غير انها بتحبه و اكيد الناس بحلها فهمت كدا شكلنا ايه قدام الناس ها بتضحي عشان واحد كان بيخطب غيرها.

أسيل : كفاية بقا انتي ما بتفكريش غير في كلام الناس طول عمرك بتعمليها بطريقه غريبه الخطأ الي كنت بعمله هي تتحاسب عليه و ماكنتش بتتكلم جرحتي فيها لما اخترت مستقبلها و لما اخترت تدخل سنة التخصص بعد كلية الهندسة و احبتيها لغاية انها كانت هتسحب ورقها غير اني انا و ابيه ادهم الي منعها هو الي كان بيشجعها ايه اتحملت منك كتير ومبتتكلمش انا تعبتلها من معملتك ليها لغاية انك خلتيها قلبها جامد عمري ما شفتها بتعيط زي بقيه الناس وجيا تحسبيها انها حبت ليه كل دا هي مش بنأدمه متحبش يعني عيزها من غير قلب هي زنبها ايه انها حبته وهو خطب غيرها هي بتتحكم في قلبها انا اختي عمري ماشفتها منهارة كن العياط غير لما حبت سبيها في حالها عمرها مشتكت انا مبزعلش ان بابا بيعملها كويس و بيحبها اكتر مني لانه بيعوض الي انتي بتعمليه عمره ما حسبك علي الي انتي بتعمليه واللهي يا ماما لوضغطي عليها لهخدها و هنعيش بعيد عنك عيزها تموت كفاية بقا عليها دا كله كفاية.

وسبتها و مشيت.

وداد قعدت مكانها و عيطت.

خالد نزل من علي السلم لانه كان سامع كل حاجة حصلت : ارتحتي يا وداد حسيتي بذنبك نحية بنتك عمري حسبتك علي معملتك معاها كنت بحاول اعوضها علي الي انتي بتعمليه حتي لما كنت بروح ارضيها كانت بتقولي مافيش حاجة يابابا انا الي غلطانه هي مذنبهاش حاجة أيه عمرها ماشتكت طول عمرها صندوق لنفسها ياريت ترجعي نفسك انا عارف ان بنتي بتحب مالك بس ماعملتش الي انتي بتعمليه دا زي ما قالت أسيل هي مذنبهاش حاجة قلبها هو الي اختار و محدش بيتحكم في قلبه يا وداد.

************************************
سلمي : ماما هي نور منزلتش اتأخرنا .
شهيره : لا نور تعبانه اخدت دواء ونامت مش هتروح الشغل.

سلمي بقلق : طب هي تعبانه اوي.
شهيره : ماتخفيش يا سلمي روحي شغلك ولما تيجي ابقي بصي عليها.

أسيل داخله من بره : ازيك يا ماما .
شهيره : ازيك يا أسيل مالك ياحببتي.
أسيل : ماليش ماما اتخنقت معايا .

شهيره :معلش يا أسيل هيا كده مابتعرفش تتعامل يلا روحوا يا حبيبي.

سلمي : سلام.

************************************

في مبني مكافحة المخدرات.

ادهم : خلاص احنا هنفذ دلوقتي مش عايز اي غلطة.

رحيم : ان شاء الله.
ادهم : هما دلوقتي غيره المكان و فكرينا منعرفش و لازم نديهم الثقة ان مافيش حد عارف و نخليهم يطلعه البضاعة وانا هاخد دعم كبير عشان لو حصل حاجة.

يزيد : ان شاء الله خير.
ادهم : تقدروا تجهزوا لاننا هنتحرك خلال خمس دقائق.

كلهم مشيه.

ادهم كان قلقان علي نور وبيدور علي تلفونه لقاه بس كان فاصل شحن دور علي الشاحن او تليفونه التاني .

::- هنتحرك يا قائد جهزنا خلاص.

ادهم بعدم ارتياح وقلق : يلا.

************************************

في الشركة .

عز : نفسي اعرف انتي بترني علي مين.
حياة : بحاول ارن علي نور بس مابتردش.

عز : يمكن في العمليات و مش سمعي حاجة .
حياة : مش عارفة.
عز : اومال ايه الحلوة دي الفستان واسع وهياكل منك حته.

حياة : عز قولتلك مينفعش كدا كدا حرام انا لسه خطبتك يعني مينفعش المره الجيه مش هكلمك تاني.

عز رفع ايده بطريقة مسرحية : اسف مكنش قصدي يا كبير.

حياة بتكبر : عفوت عنك.
عز : اطلعي بره يا حياة يلا.

************************************
في المساء.
ادهم :مخيبتوش ثقتي فيكم طلعتوا من غير اي اصابه او اي غلطه.

رحيم : تربيتك وتعليمك يا قائد.

ادهم : انا همشي بقا كل واحد يروح يرتاح لان المهمة النهاردة كانت صعبة.

************************************
في المساء.

في المستشفي العسكرية.

أيه : هو نور لسه تعبانه.

شهيره : و اللهي انا طلعت خبت عليها محدش رد قولت اسبها تنام و خرجت بعديها وبرن عليها مبتردش.

أسيل : معقولة تكون نيمه لغاية دلوقتي.

سلمي : مش عرفة حتي انا برن عليها مبتردش .
شهيره : مالك يا وداد.

وداد :مافيش حاجة .
الباب خبط.

سلمي قامت تفتح : تعالي يا ابيه.

ادهم : يلا جهزتوا.

شهيره : اه خلاص.
ادهم شال أيه و نزلها تحت وحطها في العربية.
ادهم وقف سلمي : نور فين.

سلمي : في البيت ماجتش الشغل كانت بتقول ان هيا تعبانه و اخدت دواه و نامت.
ادهم : حد بص عليها .

سلمي : ماما خبطت عليها قبل ما تمشي مرددتشي فسبتها قالت يمكن تكون لسه نيمه بس انا اتصلت بيها احممم مردتشي.

ادهم بقلق واضح عليه : طب اركبي.

ادهم وصلهم و شال أيه دخلها قصرهم و بعد كدا راح القصر بتعهم.

ادهم طلع و فتح الباب بص لقا نور نيمه علي السرير.

ادهم بصوت واطي : نور نور.

نور مردتش بس ادهم قرب من نور وحط ايده علي وشها عشان يقومها لقي وشها مولع نار ادهم اتخض عليها شلها ودخلها الحمام حط جسمها تحت الدش و بعد كدا طلعها و غيرلها هدومها و جيه يشوف الحراره لقها زي ما هي ادهم جبلها الكمادات و قعد جمبها و نور كانت بتخرف بالكلام ادهم قرب عشان يسمعه
::- ادهم........ ادهم........ بحبك...............

ادهم ابتسم وبعد كدا رجع يعملها الكمادات فضل جنبها طول اليل وكان بيقومها تاخد دواه عشان يهدي الحرارة لغاية ما حرارتها بقت مظبوطه .
.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close