اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندا سليمان



وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما
هديت خديجه شويه من البكا بصت فـ الساعه ولقته ميعاد دوا زوجها ، أخدت الدوا وقامت تشوفه ، فتحت باب الأوضه وإتصدمت ، لقت عمران واقع ع الأرض ، وقعت من إيديها كوباية المايه وصرخت : عمرااااااااااااااااااااااااان

جريت عليه و فضلت تهز فيه وهو ما بينطقش ،مسكت التليفون مش عارفه رقم الإسعاف ولا عارفه تكلم مين يلحقها !!!
سابت التليفون وجريت علي بيت جارهم ندهتله و ما إستناش الإسعاف بسرعه هو وإتنين تانيين شالوا عمران حطوه فـ عربية واحد منهم وراحوا بيه ع المستشفي ...~
~
~
~
أحمد خلص درسه وراح لداليا ، كانت بتقرا فـ المصحف وقت ما جه

أول ما شافته إبتسمت حطت المصحف ووقفت فقرب منها وإدالها ورده حمرا

داليا : الله الله وكمان ورده حمرا

أحمد : بس الورده دي ولا حاجه قصاد جمال دولّي أجمل ورده فـ الدنيا دي كلها

داليا : يا روح قلبي إنت واحشني كلامك الحلو ده هات حضن بقي يا ولا

ضمته لحضنها : ربنا ما يحرمني منك أبداً يا روحي

وهم بيقعدوا ،، داليا : ها إيه أخبار المذاكره يا دكتور ؟

أحمد : الحمدلله ماشيه !

داليا : أممممم كلمة ماشيه دي مش مطمناني ! إنت نسيت وعدك ليا يا حمود ولا إيه (( ؟!

أحمد : إزاي بس طاب ده أنا كل ما أكسل عن المذاكره أفتكر وعدي ليكي وآكل الكتب أكل

داليا : حبيب قلبي إنت عشان خاطري يا أحمد سيبك من كل المشاكل وملكش دعوه بكل إللي بيحصل ما تحملش همي أنا هبقي كويسه طول ما انا شيفاك كويس وواخد بالك من نفسك ومستقبلك ماشي يا قلبي ؟

أحمد : حاضر يا دولّي)

داليا : صحيح قولي يا أحمد هو بابا كويس ؟

أحمد : الحمدلله كويس )

داليا : طيب ليه ما بيجيش يزورني هو زعلان مني فـ حاجه يا أحمد ؟

أحمد : لا خالص يا حبيبتي وبعدين هو هو يعني كان بيجيلك وإنتي نايمه

داليا : أممممم الكلام ده ماما تضحك عليا بيه وأنا أعمل نفسي مصدقه عشان زعلي مايضايقهاش ولا أضغط عليها لكن عشان تيجي إنت كمان تقوله رغم إنك عارف إني بعرف أقرا الكلام من عنيك كويس أوي فيبقي إحنا كده بنضحك علي بعض وبنضيع وقتنا ، فيه إيه يا أحمد بابا ما بيجيش ليه ؟!

أحمد : مش عارف يا داليا والله هو بابا مش طبيعي وبعدين مـ

وقبل ما يكمل رن موبايله بص فيه وإستغرب !!!

داليا : إيه مين بيتصل ؟

أحمد : غريبه عم سالم جارنا عمره ما عملها يعني هيكون عاوز إيه !

داليا : طيب رد وإنت هتعرف !

رد ع الموبايل : سلام عليكم ، أيوه،، الله يحفظك،،،، اه يا عم سالم ،،،، إييييه مستشفي إيه ؟؟!!! طيب طيب انا جاي

داليا بخوف : فيه إيه يا أحمد مين فـ المستشفي ؟!

أحمد : أصل أصل يعني

داليا : إنطق يا أحمد فيه إيه

أحمد : بابا جتله أزمة القلب تاني

داليا : إييييييه يا حبيب قلبي

أحمد : معلش يا داليا هروح المستشفي دلوقتي وأبقي أطمنك إن شاء الله

داليا : تبقي تطمني إيه إستنى أنا جايه معاك

غيرت داليا هدومها وراحت مع أخوها ع المستشفي ....~

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

عوض : بت يا هنيه إنتي يا بت !

هنيه جايه بسرعه من المطبخ : إنت جيت يا سي عوض

عوض : فين هنادي

هنيه : جاعده فـ أوضتها ده حتي ما راحتش المِدرسه إنهارده كمان

عوض : أحسن يعني عتعمل إيه بالعلام أخرتها لبيت جوزها ، دلّوك بس تروحي تجوليلها تجهز عشان عتاجي معاي

هنيه : فيه حاجه يا سي عوض ، عتروح معاك فين ؟!

عوض : الست هانم الكبيره أختها راجعه مصر السبوع الجاي وعاوزه واحده تنضف الفيلا بتاعة أختها

هنيه : بس هنادي ملهاش صالح بشغل البيوت ، أروح أني مكانها !

عوض : وتسيبي شغلك عند الست هانم كيه يا مخبله إنتي

هنيه : خلاص يا سي عوض شفلها واحده تشتِغل الشغلانه دي بس بلاش هنادي الله يخليك

عوض : جبر يلمك والـ 800 إجنيه إللي عتاخدهم أي واحده مش بتك أولي بيهم

هنيه : أـ

عوض : ماعاوزش كلام كتير روحي نادمي علي هنادي وماتوجعيش راسي

هنيه : بس البت لساتها تعبانه ومابتجومش من السرير يا سي عوض !

عوض : جوليلي صوح لما كشفتي عليها طلع عندها إيه !

هنيه : مارضيتش تروح معاي وجالت ماعوزاش أكشف أنا زينه وبجالها كتير مابتروحش المِدرسه وتجول تعبانه ماجدراش أمشي

عوض : بلا دلع بنات ماسخ ، خليها تفز وتاجي هنيه بدل ما أجوم أطين عيشتها
~
~
~
جاسر : ألو أيوه يا روح قلبي ها جهزتي ؟

ناريمان : جهزت خلاص يا روحي

جاسر : دقيقتين وهكون عندك
.
.
وصل وواقف بعربيته قدام الباب ، رن موبايله

جاسر : مصلحه ، تصدق واحشني يلا

مصلحه : تصدق إنك رمه ، عشان خطبت تبيعنا كده !

جاسر : والله أبويا طاحني فـ الشغل يا مصلحه وإنت عارف مقدرش أقوله لأ

مصلحه : طاب بقولك ايه ما تسيبك من الشغل وتيجي الليله تقضيها معانا !

جاسر : مش هينفع أنا دلوقتي عند بيت ناريمان عاوزه تخرج شويه

مصلحه : مش بقولك خطبت وبقيت عيل ندل

جاسر : يا عمنا مضطر أعمل إيه يعني ، بص هحاول أقلب منها وآجيلكم،، الواد خالد جاي؟

مصلحه : أه أهه جمبي ده هو إللي متصل بيا أظبط الليله

جاسر : تمام أهه ناريمان جايه هقفل دلوقتي وإستني مني تليفون ، سلام

مصلحه : سلام

قفل مع محمود ونزل من العربيه وهو مبتسم ، قبل إيديها وفتحلها باب العربيه
ركبت ومشيوا لمكان هادي هي إختارته ....
~
~
~
محمود : مالك يلا يا خالد فيه إيه ؟!

سحب خالد نفس من الشيشه وطير همه مع الدخان إللي خارج ، ناولها لمصلحه ، وحك أنفه : مش عارف يا مصلحه ، سادس عريس يجي لمريم وهي منشفه دماغها ومش راضيه

سحب محمود نفس من الشيشه كتم نفسه دقايق وخرّج الدخان وهو بيكح ، بص لخالد قبل ما يسحب نفس تاني : ماتسيبها يا عم يعني إللي إتجوزوا خدوا إيه بلا نيله هتتجوز وتجيب حتة عيل تطلق وتروح تتجوز واحد تاني وجوزها يتجوز واحده تانيه ويرموا عيلهم فـ الزباله هههههههههههههههههههه

خالد : ههههههههههههه جري إيه يابا إنت فاكر كل الحريم زي أمك ، بس أنا بجد نفسي أطمن عليها أوي

محمود : أيوه بقي الحوار الفاكس ده و شغل الأفلام الهندي وآآآه نفسي أطمن عليها وأسترها قبل ما أموت ههههههههههههههه

خالد : هههههههههههههه تصدق أنا عيل إبن ( ......) عشان إتكلمت مع واحد زيك فـ الموضوع ده ! يلا بقي يا ابن الـ ( ..........) إطلع بالكوك إللي معاك

محمود : مش هنستني الواد جاسر ؟

خالد : يا عم كعادة كل ليله هيقلبنا ويقضي معاها السهره

محمود : صراحه ليه حق يا جدع آآآآآآخ أنا لو عندي صاروخ زي خطبته دي مش هسيبها ، هحطها قصادي وأفضل باصصلها ليل نهار وصراحه هبيعكم زي ما هو بايعنا كده وأبيع أبوكم كمان

خالد : هههههههههههههههههههه طاب بطل رغي و إخلص يا خفيف لحسن دماغي بدأت تاكلني ..
~
~
~
مريم : مالك يا عمرو مكشر كده ليه ؟! وبعدين كنت بتشرحلنا ومش مركز فيه حاجه ؟

عمرو : يعني إنتي مش عارفه فيه إيه يا مريم ؟! أنا بجد نفسي أفهم مش عاوزه تخليني أقابل أخوكي ليه !

مريم : أنا ماقولتش مش عاوزه يا عمرو ، بس مستنيه أستحقك ووقتها بس هقولك تعالي إتقدم

عمرو : تستحقيني !!! مش فاهم يعني ، كل مره تقولي إنت معيد وخلاص هتبقي دكتور وأنا لسه مجرد طالبه والكلام الفاضي ده !! طاب ما إنتي الأولي دايماً وهتتعيني معيده لما تخلصي إن شاء الله ثم سواء إتعينتي أو لأ أنا عاوزك لشخصك يا مريم أنا بحبك من غير أي سبب وعاوز أكمل عمري معاكي ده مش سبب كافي يعني !

إبتسمت مريم بخجل : أنا فاهمه والله يا عمرو بس يا تري ده رأي أهلك كمان ؟!

عمرو : يادي أهلي ، تاني هتقولي أهلي !!!! أنا إللي هتجوزك مش أهلي ثم إن أهم حاجه عندهم يشوفوني مبسوط وأنا مش هكون مبسوط غير معاكي ها ريحيني وقولي موافقه بقي

ضحكت مريم وقالت بهمس : موافقه

عمرو : مش ساااااامع

مريم : الله بقي بقولك موافقه

عمرو : أخيييراً يا جدعااااااااااان

مريم : بس إستني تمر فترة الإمتحانات دي وبعدين ربنا ييسر بقي هفاتح خالد فـ الموضوع وأحددلك معاه ميعاد

عمرو : إتفقنا يا مريوم

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

أحمد وداليا وصلوا ع المستشفي ولقوا أمهم واقفه بتبكي عند العناية المركزه

جريت داليا علي أمها وضمتها

أمها : آآآآآه يا داليا أبوكي هيروح منيييي

داليا : إهدي يا ماما عشان خاطري ماتقوليش كده بابا إن شاء الله هيبقي كويس

خرج الدكتور من عنده فجريوا عليه

داليا : خير يا دكتور طمنا أرجوك ؟

الدكتور : يا جماعه أنا نبهت قبل كده بلاش تعرضوه لأي ضغط نفسي صحته مش مستحمله ، الحمدلله المره دي ربنا سترها والله أعلم المره الجايه هتيجي سليمه ولا لأ لو سمحتم خدوا بالكم بقي وحاولوا ما يتعرضش لأي صدمات أو أي ضغط نهائياً
.
.
وقفت داليا عند الأوضه وبصت لأبوها ودموعها نازله علي خدها : أنا أسفه أنا إللي عملت فيك كل ده سامحني
.
.
.
نِهال دخلت أوضة داليا ومالقتهاش فقالتلها الممرضه إن أخوها جه خدها وزعقت للمرضات عشان سمحوا إنها تخرج من غير إذنها وعلي طول كلمت أحمد

أحمد : سلام عليكم

نِهال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أحمد داليا معاك مش كده ؟

أحمد : أيوه يا دكتور إحنا فـ المستشفي والدي تعبان شويه

نِهال : ألف سلامه عليه ماله !

حكالها أحمد عن حالة أبوه

نِهال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،، ألف سلامه ربنا يشفيه

أحمد : اللهم آمين

نِهال : طيب وداليا كويسه دلوقتي ؟!

أحمد : مش عارف والله يا دكتور هي واقفه عند الأوضه بقالها كتير وبتعيط

نِهال : طيب أحمد لو سمحت خد بالك منها ماتسيبهاش وعينك عليها كويس أوي ، ولو سمحت تجيبها المصحه بنفسك

أحمد: حاضر يا دكتور ما تقلقيش

نِهال : ألف سلامه علي بابا مره تانيه ،، مع السلامه

أحمد : الله يسلم حضرتك

قفل مع نِهال وقرب من داليا وحاول يهديها ، طلبوا حد ينزل يجيب أدويه ومستلزمات لباباه بعد ما وصي أمه تاخد بالها من داليا نزل وساب داليا لسه بتتأمل أبوها وتبكي وهي حاسه إنها السبب فـ كل ده

مسحت دموعها وسابت المستشفي ومشيت حتي ما إنتبهتش لأمها وهي بتندهلها .....

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

هاله قاعده فـ أوضتها كالعاده باصه للسقف وسرحانه فلا شيئ !
إتناولت اللآب توب فتحته بعدين فتحت الفيس بوك وفضلت تقلب فيه بلا هدف ولقت نفسها بتفتح بروفايل علي

هاله لنفسها ( كفايه غباء بقي يا هاله ملهوش لازمه إللي بتعمليه مبقاش فيه حاجه تربطك بالإنسان ده :"( )

سكتت شويه ، حطت إيديها علي بطنها وهمست بحسره ( إزاي بس وحته منه بتكبر جوايا 😢 )

خبط باباها ودخل فمسحت دموعها وإبتسمت : إتفضل يا حبيبي :'))

_ عامله يا روح قلبي ؟

هاله : كويسه الحمدلله :'))

قعد جنبها : صحيح فين المصحف إللي حطاه علي طول فـ شنطتك ؟

هاله مستغربه من السؤال : موجود فـ الشنطه

_ طيب طلعيه

طلعت المصحف ومازالت مستغربه

_ إفتحيه علي صفحة 36 وإقري الآيه دي

شاورلها علي آيه فقريتها وبصتله ورجعت بصت فـ الأرض >Sad

_ إقريها بصوت عالي لو سمحتي عاوز أسمعها منك

هاله : Sad(((((

_ يلا يا هاله إقري

بلعت ريقها وبدأت تقرا والدموع بتلمع فـ عنيها :

((وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))

_ (( وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)) أهه لا كلامي ولا كلام أمك ده كلام ربنا ، ملهاش لازمه بقي تمشي بالمصحف فـ شنطتك ولا تقري فيه وإنتي ما بتعمليش بإللي فيه !!!

هاله : يعني عاوزني أعمل إيه يا بابا أروح أبوس إيد علي عشان يتقبلني :"( !!!!!!

_ أنا ماقولتش كده يا حبيبتي ولا بقول إن حد هيجبرك ترجعيله تماماً أنا بتكلم فـ الصح إنه لازم يعرف بحملك حتي لو مطلقك وحتي لو مش ناويه ترجعيله بس لازم يعرف يا بابا

هاله وهي بتبكي بحرقه :'🙂 أنا من يوم ما إتجوزت الجوازه دي وأنا كرامتي متهانه حتي فـ يوم فرحي ، معنديش إستعداد أستحمل إهانة تانيه 😢

_ طاب وعندك إستعداد تستحملي غضب ربنا ؟؟

هاله : استغفر الله العظيم والله تعبت يا بابا تعبت بجد أعمل إيييييييييه 😢 😢 😢

ضمها أبوها لحضنه أوي : بس خلاص يا قلبي بطلي بقي والله أنا خايف عليكي يا عمري وطول ما انا عايش مش هسمح لأي حاجه تهينك او تضرك وأنا أسف إني وافقت من الأول تتجوزي الإنسان ده والله ماكنت أعرف إنه بالشكل ده

هاله : ما تتأسفش يا بابا حضرتك ما غصبتنيش علي حاجه للأسف أنا إللي وافقت وكنت مبسوطه وأهه دلوقتي بدفع تمن موافقتي 😢

_ قدر الله وما شاء فعل يا حبيبتي ♥ إهدي بقي يا روح قلب بابا

هاله : حاضر يا بابا وأنا أسفه ما تزعلش مني وحاضر هقول لعلي بس أرجوك مش دلوقتي 😢

فضل يربت علي كتفها ويهديها وهو حاسس بحسره علي حالها 😢

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

طارق : وبكده راجعنا الخطه كلها يا وحيد شوفلي بقي آخر التطورات عند رجالتك
.
.
طلب وحيد رقم وجاله الرد : أيوه تمام تمام وهم لسه جوه؟ .. عظيم زي ما إنتوا وأي جديد تبلغوني

طارق : ها إيه الأخبار ؟

وحيد : ساب خطيبته وراحلهم ، لسه واصل حالاً ها أبدأ التنفيذ ؟

سكت طارق شويه بعدين رد : علي بركة الله إبدأوا Smile)

قام وحيد بعد ما طارق أكد عليه مايقعوش فـ أي غلطه

خرج وحيد وطارق رن الجرس ، دخل العسكري : مش عاوز أي إزعاج ولا أي حد يدخلي !

خرج العسكري وبدأ طارق يكمل شغله ...... وفجأه إندفع باب المكتب بعنف ~
~
~
~
~
علي قاعد فـ الشقه كالعاده ونيسه الحزن والحسره ، مابقاش بيروح الجامعه ولا بيطلع من البيت ، طول اليوم بيكلم داليا كإنها موجوده معاه ولو أي حد شافه هيقول عليه إتجنن !!!
فتح التليفزيون وفضل يقلب بلا هدف لحد ما لقي فيلم كارتون داليا كانت بتحبه أووي فإبتسم وبصلها : شفتي سبحان الله أهه لسه بيبدأ تعالي بقي فـ حضني عشان نسمعه سوا 😊

وفجأه رن جرس الباب : هروح أفتح وآجي يا روحي

فتح الباب وإتسمر مكانه 😮 .......

وإنتهت حلقتنا هنا إنهارده يا تري داليا سابت المستشفي وراحت فين ؟! مين إللي دخل علي طارق بعنف ؟! وعلي شاف مين خلاه يتسمر مكانه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close