اخر الروايات

رواية اسير صورتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم دفنا عمر

رواية اسير صورتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم دفنا عمر


                                              
مش ممكن الفستان مالوش حل ياسما يجنن .. بجد كريم ده طلع ذوق وبيحبك اوي ياسوما .. أول هدية منه مش هتنسيها ابدا..فعلا مميزة

+


سما وهي تتامل الفستان بأعجاب : 

+


بصراحة عجبني جداااا.. حبيته لأنه عمله بايده عشان يفرحني ..!!

+


لافندر : وفرحتي يا سما ؟؟؟؟؟

+


رمقتها سما وهي تعلم مغزي سؤال شقيقتها الأبعد من ظاهره..!!

+


يمكن عندك حق يا لافندر.. أنا حبست نفسي في تجربة مؤلمة ورفضت أخرج من جواها .. حكمت علي كل الناس من خلالها وعيشت نفسي في الحزن .. 
ثم عادت بنظرها للفستان المعلق أمامها تتأمله بحب قائلة:

+


تعرفي يا لافندر .. ده مش مجرد فستان ألبسه في خطوبتي ..

+


وانا بشوفه لاول مرة 

+


حسيت كأنه توب يرمم ويداوي روحي المكسورة ..وفرحة لقلبي .. 

+


ووعد خفي منه بحياة وردية زي لون فستاني اللي أختاره .. 

+


أحتضنتها لافندر بحنان وتأثر .. ماكنتش أعرف إن الواد.كريم سره باتع كدة وهيخلي عقدة لسانك تتفك ..
ثم قبلتها فوق جبينها متمنيه لها كل السعادة ....

+


_________________

+


أستقبل عمار والديه من مطار القاهرة صباحا 
سعيدا بقدومهما لحضور زفافه ...

+


أخيرا ياماما انتي وبابا جيتوا تشوفوني .. 

+


سناء والدة عمار : قلب امك انت ياعمار .. أنت عارف ياحبيبي 
شغل والدك هناك و ارتباطاته.. وانا لازم اكون معاه وأراعيه..

+


عبد الحميد والد عمار : هانت ياعمار.. دي أخر سنة لينا هناك .. وخلاص يابني هننزل بشكل نهائي .. الغربة خدت مننا كتير وخلاص قررت نستقر قريب جدا ... واهو انت خلاص هتتجوز وهتجبلنا أحفاد نعيش معاهم ويسعدوا أللي باقي من حياتنا ..

+


عمار : أن شاء الله يا بابا . ربنا مايحرمني منكم ابدا
ومبسوط اوي انكم هتنهوا غربتكم وتكونوا جمبي انا ومراتي..

+


سناء : فين لافندر صحيح ليه ماجاتش معاك تستقبلنا .. كان الأصول تيجي تقول حمد لله ع السلامة ..
عبد الحميد : وبعدين ياسناء .. هتبتدي شغل الحموات من دلوقتي
البنت عروسة فرحها بعد يومين .. واحنا جايين متأخر 
أكيد عندها حاجات كتير تعملها ...

+


عمار وهو يرمق والدته بنظرة عاتبة ..
والله يابابا كل كلامك صح .. لافندر مشغولة جدا .. وكمان أختها سما هتتخطب معاها وبتجهز حاجتها هي كمان ..

+


ثم انتصب عمار واقفا : معلش انا هسيبكم بس ساعة زمن هجيب حاجة واجي .. تكونوا ارتاحتوا شوية من السفر .. 

+


****************

+


عبد الحميد بعد ان غادر عمار ..قال معاتبا زوجته ..

+



                                      
Promoted stories
You'll also like
رحيم العشق(رومانسي) مكتمله by yasmeenMohamed206
رحيم العشق(رومانسي) مكتمله
1.8M37K
احبها منذ النظره الاولي آحـبُ:* حزن عنيها هدووئها جمال ملامحها القمحاويه افرزت عشقها ڵـهٍ كان رحيما بها ولكن يظل هناك عقد مقيد لٱ مفر منه الا بالمواجهه جميعهم يوجهوا بعض...
هو الروح by user54853032
هو الروح
38.7K863
استنيت طول حياتى اللحظه دى طول عمري بتمناه وبدعي ربنا انه يكون من نصيبي وقسمتى واخيرا ربنا استجاب 💜♥💖💜♥💖💜♥💖💜♥💖💜♥💖💜♥💖
دقة قلب by wrd2020
دقة قلب
122K2.2K
عندما تكون غير مؤمن بالحب وفجاءة يدق قلبك عندها فقط تشعر بأنك تعيش حياة ولكن هل ستستمر الفرحة ام سيكسر القلب وتخمد دقاته انا أول مرة اكتب رواية فى حياتى ىاريت تقولو رأي...
حتى اخر العمر بقلم امل عاطف by NasemEIRoh
حتى اخر العمر بقلم امل عاطف
134K2.5K
روايه رومانسيه هو كان السبب فى وفاه زوجته وعاقب نفسه على ذلك وقفل على قلبه فهل سوف يستمر على ذلك ام للحب الكلمه الاخيره...... اما هى واجهت الظلم بكل انواعه فهل سوف تجد...
born again by Taymalik0
born again
2.5K839
لقد سأمت من حياتي تلك فكرت مرارا وتكرارا لم اجد لها فائدة اجد التعاسة فقط لقد قررت الانتحار ذهبت إلى الشرفة واغمضت عيني وبكيت بشدة تذكرت كل اللحظات البشعة التي مررت بها...
حبيبتي كَزهرِ الفاوانياْ by THwriterOo
حبيبتي كَزهرِ الفاوانياْ
2.6K136
حبيبتي عطرها كالفاوانيا حبيبتي عينها حلمي ومأوايَ هل عطرها لي ، هل عينها لي ام العطر سيتبخر والعشق يتدمر والعين تتحرر وتلتف بين أيدي رجل اخر ! #كرم
قلب❤️فريده by Magda11190
قلب❤️فريده
25K688
تركت الشوق في عينيك يقتلني فأين تركت بعد القتل أكفاني ❤ وهل بالعشق حين أغيب تذكرني وهل بالروح بعد الموت تلقاني ❤ أحبك أنت لا بالشوق ترهقني فكم زادت ليالي الشوق حرماني
          

                
يعني اية لازمة الكلام الفارغ أللي قلتيه لأبنك ده ياسناء 
مش هتكبري عقلك بقي شوية .. البنت عروسة فاضلها يومين 
طبيعي تكون مشغولة بلوازمها .. أمتي هتيجي تستقبلك ؟؟؟؟

+


اديكي زعلتي ابنك منك ..

+


سناء باعتراض : وانا كنت قلت أيه يعني لكل ده عشان تزعلو أنتو الأتنين .. يعني من دلوقتي هتقلبكم عليا..

+


عبد الحميد بنفاذ صبر: لا بجد أنتي اتخبلتي في مخك .. غيرتك علي أبنك بتخليكي تتصرفي بحماقة .. دي مرات أبنك يعني زي بنتك بالظبط ... وبعدين انا شايف البنت محترمة وطيبة ومؤدبة..
وبأذن الله تكون زوجة صالحة وأم محترمة لأحفادنا ..

+


سناء : خلاص ياعبد الحميد .. انا ماكنتش اقصد أضايقه 
لما يجي هصالحه .. ده وحيدي ومايهونش عليا زعله ابدا ...

+


_________________

+


يقترب يوم زفاف عمار ولافندر ..وأيضا خطوبة سما وكريم..

+


لم يتبقي سوي يومان

+


كل شيء تم تجهيزه .. وأخرهم ثوب زفاف لافندر
الذي انتقته مع شقيقتها سما ..

+


_______________

+


يسجد شكرا لله فرحة وسعادة .. 
ابنته الكبري سوف تتزوج .. والأخري ستلحقها بنفس اليوم 

+


يتذكر يوم ان هاتفه كريم منذ يومان وطلب منه بإلحاح ان يكون كتب كتابه علي سما بيوم الزفاف وليست خطبة فقط .. 

+


لم يعلم ماذا يجيبه .. فأنقذه كريم من حيرته عندما قال له 
إن رفضت سما لن يجبرها احد .. وستتم الخطبة فقط..
هذا كان وعده ...

+


لا ينكر ان هذا الشاب كريم يثير أعجابه .. هو يحب ابنته كثيرا ... لا يبخل بإظهار مشاعره ابدا .. رغم انه يخاف ان تغضب سما لهذا القرار .. ولكن قلبه يخبره ان ابنته هي الاخري تريده 
وربما أحبته .. ما اسرع أتصال قلبين بشرارة حب صادقة نقية 
يراهن علي انها ستكون سعيدة مع هذا الشاب 

+


______________

+


يوم الزفاف ...

+


خلاص هيتجوز عمار وكريم أصحابك ؟؟؟

+


جواد مجيبا علي سؤال والدته : ايوة يا امي .. ربنا يهنيهم ..

+


ام جواد : وانت أمتي هشوفك متهني وسعيد ومرتاح يا ابن بطني ؟؟

+


جواد : لما يجي الوقت المناسب يا امي .. وقبل ما تسأليني أمتي
هقولك معرفش أمتي ... في حاجات كتير في الدنيا دي بتيجي من غير معاد يا أمي ... !!!

+


_________________

+


بطلة ملائكية وفستان زفاف أبيض وحجابه اللامع تقدمت لافندر ..
مثل ملكة متوجة تتعانق ذراعها بذراع زوجها عمار الذي كان بنظر لها بإعجاب وحب طوال الوقت منذه أن رأها بطلتها التي سلبت عقله 

+


وبجوارهم أميرتهم الأصغر سما شقيقة لافندر..بثوبها الوردي المبهر 
وكريم المتيم بها غير مصدق أنها معه وله أخيرا ..

+



        

          

                
الجميع ينظر لهما باعجاب وانبهار من طلتهم الجميلة البسيطة 
ووجهيهما الذي لما يضعا عليه سوي القليل جدا من الاصباغ..

+


_________________

+


يقف بعيدا يطالعهم وهما يدلفون القاعة بهيبة وجمال .. 
تصاحبهم الموسيقي المعتادة المستقبلة لحفل عرسهم جميعا 
الشقيقتان .. وأصدقاؤه عمار وكريم .. 
السعادة تتجلي علي وجوههم بشكل لا يخفي علي احد مما يطالعهم..

+


أسدل الستار علي قصتك ياجواد ..قصتك العجيبة التي لم تجني منها سوي عذاب وحزن ..

+


آن الآوان لتبدأ عهد جديد مع نفسك بأيامك القادمة ..

+


تذكر أمه وهي تسأله عن زواجة ومتي ستراه سعيدا ..ليته يستطيع تحقيق ما تتمناه .. ليته يستطيع ان يأمر قلبه وعقله بالنسيان .. 
هو قدره ونصيبه أن يحيا تلك التجربة المؤلمة المرهقة لقلبه وروحه معا ...

+


اخذ نفسا عميقا وتجرع كل حزنه بحلقه ونفض عنه كل مشاعره المعذبة ..وكأنه يغلف روحه ووجه بقناع أخر .
اليوم زفاف عمار وخطوبة كريم .. سيكون معهم ويفرح لأجلهما ..!!!
_______________

+


تشعر بالخجل الشديد .. كريم لا يدير نظره عنها منذه أن رآها 
تحاول ألا تلتفت له توزع نظراتها هنا وهناك .. لكنها تشعر بعينيه تحيط كل لافتة تصدر منها ...

+


اقترب كريم لاذنها قائلا..
الفستان طالع عليكي خيال .. هتجننيني من جمالك يا سما قلبي
سما وهي تكاد تذوب خجلا ..
كريم لو سمحت .. أبعد وبطل الكلام اللي بتقوله ده .

+


كريم : هو انا قلت حاجة .. انا بشكر في الفستان بتاعي اللي تعبت فيه أسبوع 
سما وهي ترمقه بغيظ : والله ممكن أرجعهولك وتاخده وانت ماشي 
مادام عاجبك كدة .. أساسا الفستان وحش 
كريم مشاكسا : بس انا مش عايز الفستان.. أنا عايز صاحبته ..
سما : لو مابطلتش ياكريم هقوم وأسيبك ..
كريم : طب هاتي أيدك أمسكها وانا مش هسمعك صوتي خالص لاخر الفرح..
سما : لا طبعا .. أما تبقي جوزي تبقي تمسك أيدي ..
كريم بخبث : تعرفي انك بنت حلال ونيتك صافية..
سما بتوجس : قصدك أيه مش فاهمة ..
انتصب فجأة قائلا : تعالي معايا وأنتي تعرفي ..
سما بذهول : أروح معاك فين يامجنون ... اقعد الناس بتبص علينا 
ألتقط يدها مجبرا أياها علي النهوض.. مستغلا ذهولها وخطي بها بعيدا امام نظرات الفضول من الجميع ..

+


وصل بها إلي ركن خالي جانبي من القاعة 
نزعت يدها بعنف من يده وهمت ان توبخه علي فعلته فعاجلها قائلا: 

+


قبل ماتنطقي حرف وتتعصبي .. بصي هناك كدة ...
ألتفتت تلقائيا لما أشار . فوجدت أبيها يقف يتابعهم بنظراته وبينهم مسافة أمنة 
وحوله أشخاص أخرين يجلسون قريبا منه .. لا تعرفهم. 

+


فعادت بنظرها إلي كريم الذي كان يقف يترقب و يتأمل ردة فعلها .. 

+


قالت : هو في ايه بالظبط؟؟
كريم : في أني هطلب منك طلب وأمنيه نفسي أحققها أنهاردة 
بس اوعدك لو أضايقتي ورفضتي .. هحترم رأيك ومحدش هيجبرك علي حاجة ..
أكتفت سما بالصمت منتظرة أن يكمل حديثه ..

+


كريم وهو ينظر لها برجاء لم يخفي عليها : 

+


أنا قلتلك قبل كدة عن أحساسي بيكي . وليه حبيتك أنتي بالذات 
ودلوقتي بقولك أني هكون اسعد واحد في العالم لو وافقتي تحققي أمنيتي أننا نكتب كتابنا الليلة دي ..
زي ما أرواحنا أتألفت وأتقابلت من أول لحظة ..انا عايز حروف أسامينا انهاردة يكونوا مع بعض بورقة واحدة .. 

2


عشان نرجع الكوشة وأيدك في أيدي من غير ما تخافي مني 
ولا أحس اني بعمل حاجة مش من حقي .. ومتفتكريش أني هستغل ده بشكل غلط .. انا بخاف عليكي اكتر مما تتصوري ياسما .. عايز يكون ليا الحق دايما اكون معاكي وحواليكي من غير قيود تمنعني 

+


لكن لو كنتي حاسة اني لسة بعيد عنك ومش جدير بيكي ومش مطمنة علي نفسك معايا .. أنا هحترم قرارك وهديكي فرصتك زي ما انتي عايزة..

+


الدهشة تتملكها لا تعرف ماذا تقول .. نظرت لوالدها علها تجد لديه طوق نجاة من حيرتها فأشار لها ابيها إشارة تعني انه لن يتدخل ثم أشارة اخري مشجعة اوحت لها انه معها مهما كان القرار .. 

+


نظرت لكريم ثانيا ولا تعرف لما تذكرت جملة شقيقتها لافندر 
عندما قالت لها .. ماترفضيش عطايا ربنا ..
لن تنكر ابدا تأثيره القوي عليها و أحساس الأمان الذي باتت تشعر به في حضرته سعادتها بوجوده وإطراءه وحبه وأهتمامه الذي يحيطها به بكل وقت.. كل شيء يصدر منه أصبح يسبب لها السعادة .. كريم أصبح يمثل لها شيئا كبيرا .. يتغلل في روحها ببطيء وثقه..
تغيرت داخلها مفاهيم كثيرة .. رغم قصر فترة تعارفهما ولكن بداخلها تغير الكثير والكثير .. 
هي تطمئن لهذا الشخص لا تخافه ولا تريد أبتعاده .. 

+


نظرت لوالدها مرة اخري لتستمد منه الشجاعة والقوة 
فلم يبخل عليها ومنحها أبتسامة مشجعة حنونة ..

+


ثم نظرت لكريم قائلة بثقة : موافقة ياكريم ...

+


كان يقف يترقبها بصمت متلهفا لمعرفة قرارها
هيء نفسه لأحتمال الرفض بنسبه تفوق كثيرا قبولها طلبه ورجاءه
ولكن ما أن نطقت قرارها حتي توقفت انفاسه بصدره 
بل توقف العالم حوله .. هل وافقت حقا ؟!! ام يتوهم قبولها؟!!!

+


فقال بصوت خافت : انتي قلتي موافقة .. ولا أنا بيتهيئلي؟؟؟؟

+


أعادت سما علي مسامعه موافقتها قائلة : 

+


موافقة تمسك ايدي لأخر العمر يا كريم!

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close