اخر الروايات

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل العاشر 10 بقلم ماما سيمي

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل العاشر 10 بقلم ماما سيمي


الجزء العاشر
صفوت :من الفهد واحد إلى قاعدة النمور حول
خليل: من قاعدة النمور الي الفهد واحد حول اسمعك بوضوح
صفوت : من الفهد واحد إلى قاعدة النمور مازال الضبع يركد في مكمنه ولا يوجد جديد
خليل: من قاعدة النمور الى الفهد واحد استمر في المراقبة ونقل كل ما هو جديد
صفوت : من الفهد واحد إلى قاعدة النمور علم وينفذ
بعد تلك المحادثة علي اللاسلكي توجه خليل الى طارق الرابض في سيارته منتظرا أخر تقراير المراقبة
خليل : مفيش جديد يا طارق باشا أوري في بيته بقاله يومين مخرجش
طارق بحيرة : مش غريبة شوية يومين وأوري في بيته من أخر مرة كان عند أهارون مخرجش وكمان مفيش حد راحله في حاجة مش طبيعية في الموضوع ده
خليل : وبسمة كمان مفيش أخبار منها حسب تقرير مراقبتها أحنا لازم نتواصل معاها نشوف لو أوري كلمها
طارق : هتقول أيه ما هي بلغتنا أنه قعد معها شوية ونزل وعرفت منه أنه كان مسافر لجنوب أفريقيا بس
خليل : ممكن يكون أتصل بيها يا فندم
طارق : خليل شغل دماغك معايا أحنا مراقبين تليفونتها اكيد لو أتصل بيها كنا عرفنا
خليل بحيرة : أوري بيدبر لحاجة وحاجة كبيرة يا فندم
طارق : أنا هنسحب دلوقتي وأرجع للنقطة ج لو حاجة جدت بلغني بيها فوراً فاهم
خليل : فاهم يا فندم
تحرك طارق بحذر عائداً مرة أخرى للمنزل الآمن ليوفر اتصالاً أمن بالقاهرة لمناقشتهم في أخر التطورات الوضع لديه ، بعد فترة جلس طارق يتحدث مع عبدالقادر يخبره بأخر المستجدات
عبدالقادر : اسمعني كويس يا طارق أوري أكيد هيخرج من أمريكا قريب راقب كل المطارات وخلي عينك عليه لغاية ما نشوف هو ناوي على أيه
طارق : تمام يا سيادة اللوا وأنا كمان هحاول أتواصل مع بسمة عشان اشوف هتتصرف وتقدر توصل للاب أوري أزاي
عبدالقادر : مهم جداً توصله وهتقدر تفك شفرة مواقع التسليح العسكرية في اسرائيل ولا لأ عشان نقدر نعرف أخر تحديثات التسليح النووي عندهم
طارق : بسمة أن شاء الله هتقدر يا فندم دي من أبرع هكر المواقع اللي قبلتهم في حياتي
عبدالقادر : عندك حق أسمعني كويس يا طارق فتح عينيك لكل كبيرة وصغيرة في حاجة كبيرة بتحصل من ورى ضهرنا وبعد ما تتواصل مع إيمان عرفني بالنتيجة
طارق : حاضر يا فندم
أختتم طارق المكالمة الهاتفية مع عبدالقادر شرد مع نفسه يعيد تدوير الخطة التي وضعها في عقله مئات المرات ليقوي نقاط الضعف بها ويسد كل ثغرة يمكن أن يدخل عدوه منها
في منزل إيمان جلست على أريكتها وهي تحاول التواصل مع أوري الذي أنقطع عنها من ثلاثة ايام منذو أن جائها اول مرة بعد عودته من إسرائيل ، أنتزعها جرس الباب من شرودها لتقف ذاهبه لكي ترى من يطرق بابها بذلك الأصرار لتجد عامل توزيع الجرائد يعطيها جريدتها ثم غادر سريعاً دون كلام ، أخذتها إيمان تتفحصها بعناية لتجد رسالة داخل الجريدة أخذتها مسرعة وشرعت تقرأ ما بها ثم ما لبثت أن ذهبت إلى حجرة نومها وسرعان ما أرتدت ملابسها وحملت حقيبتها وخرجت من بيتها مغلقة الباب خلفها غادرت البناية وهى تسير بالشارع بروية تشاهد وجهات المحال التجارية على جانبي الشارع ثم دلفت لأحد المتاجر المختصة ببيع الملابس وقفت تنتقي بضع قطع من الملابس المختلفة وتشاهدهم عليها وهى تضعهم عليها من الخارج ثم اخذتهم ودخلت بهم لحجرة القياس ودخلت لاحداهم وأغلقت الباب خلفها ثم نزعت عنهم العلقات وفكت ازرارهم حتى تبدو أنها أرتدتهم فعلا ووقفت تنتظر كما طلب منها ثواني حتى جاءت طرقات على باب الغرفة ففتحته ببطئ لتجد طارق دفع الباب سريعاً واغلقه ووقف قبالتها يحدثها بصوت منخفض للغاية
طارق : أزيك يا بسمة
إيمان : الحمدلله يا فندم
طارق : أيه الاخبار أوري كلمك
إيمان بنفي : لسه يا فندم من أخر مرة كان عندي وانا معرفش عنه حاجة
طارق : متكلمش معاكي في حاجة تخص رحلته لجنوب أفريقيا
بسمة : لأ يا فندم مقالش حاجة أكتر من أن هو كان هناك في سياحة بس
طارق : بسمة مش عايز اوصيكي أي أخبار تعرفيها تبلغيها لينا عن طريق الايميل بالشفرات زي ما علمتك مفهوم
إيمان : حاضر يا فندم
طارق مشدداً على كلامه : خصوصاً لو أخبار تخص رحلته لجنوب أفريقيا واول ما توصلي لجهازه وتفكي شفرات المواقع تبعتيلنا المعلومات بسرعة مفهوم
إيمان : حاضر يا فندم
طارق موصيا إياها : أي حاجة حتى لو في نظرك تافهه ممكن تكون تعني لينا كتير ركزي معاهم قوي
إيمان : متخافش يا سيادة المقدم أنا مركزة معاهم قوي فوق ما تتصور وأن شاء الله هفاجئكم باللي أقدر أعمله
طارق : أهم من ده كله خلي بالك من نفسك كويس جداً دول ناس متأمنيش مكرهم
إيمان بأبتسامة عذبة : ربنا قادر يحميني منهم يا طارق بيه
طارق : أشوف وشك بخير
إيمان : أن شاء الله نتقابل وأحنا محققين هدفنا وربنا نصرنا عليهم
طارق مودعاً أيها : أن شاء الله لا اله إلا الله
إيمان : محمد رسول الله
رجعت إيمان الى منزلها بعد أن أبتاعت عدة قطع من الملابس حتى لا يرتاب أحد في أمرها دخلت شقتها وأغلقت بابها وضعت الحقائب الورقية على الطاولة لم يخفى على إيمان منذو دخولها تواجد أوري بداخل منزلها أولاً اشتمت رائحة عطره ثانيا لاحظت تحرك منفضة السجائر من مكانها ونظافتها برغم من رائحة الدخان التي تعبق المكان ثم أخيراً تبدل ترتيب الوسائد على الأريكة وكأن أحدهم حركها ثم أعادها دون أن يضعها بمكنها التي أعتادت هى عليه ، زفرت بقوة وهى تحاول تمالك نفسها جلست على أريكتها ورفعت قدمها فوق الطاولة وأراحت رأسها إلى الخلف ومثلت جيداً جهلها بتواجده داخل منزلها وأنتظرت أن يبادر هو بأظهار نفسه ، لحظات وكان أوري يقف بجوارها أتقنت إيمان دور المتفجأه من رؤيته جيداً حتى أنطلى عليه الدور وصدقه
إيمان : أوري حرام عليك خضتني أنت هنا من أمتى
أوري بلؤم : بقالي يجي ساعة كنتي فين
إيمان ناظره حولها بريبه : كنت برة خرجت أتمشى وأجيب شوية هدوم لازمه ليا عشان لو سافرت
أوري بتمعن : مالك بتبصي حواليكي ليه كدا
أشارت إيمان له بالخروج إلى الشرفة بصمت ، تبعها أوري دون أن ينطق حرف
إيمان بغيظ وصوت منخفض : كنت فين ٣ أيام معرفش عنك حاجة وسايبني ميته في جلدي من الخوف
أوري : لازم نقل اليومين دول من مقابلتنا عشان منلفتش لينا الأنظار وبعدين أنتي مطلعانا البلكونة ليه
إيمان : خايفه يكون فيه ميكرفونات مزروعة جوه في الشقة ويسمعونا واحنا بنتكلم
أوري بتفكير : عندك حق بس أنتي خرجتي ليه وأنا منبه عليكي متخرجيش
إيمان : بعتولي رسالة أني لازم أخرج أقابلهم فوراً وأنا خفت منزلش يشكوا في حاجة
أوري : كويس خليكي طبيعية معاهم لغاية ما نخرج من هنا في أقرب وقت
إيمان : هنسافر أسرائيل
أوري : أيوه بس مش مباشر هنطلع من هنا على دولة أوروبية وبعدين نطلع منها على أسرائيل
إيمان بحماس : أمتي يا أوري ياريت بسرعة لأني تعبت جداً وأنا قاعدة خايفه كدا طول الوقت
أوري : جهزي شنطة هدوم صغيرة من دلوقتي لأني في أي وقت هتلاقيني بقولك يلا أحنا مسافرين دلوقتي فاهمة عاوزك مستعدة في أي وقت
إيمان : حاضر هجهزها وأجهز نفسي في أي وقت تقولي يلى
أوري : الورق قرب يجهز مجرد ما أحصل عليه هحجز التذاكر ونمشي على طول
إيمان وهى تذفر بقوة : مش مصدقه أمتي بقى نمشي من هنا
أوري بخبث : متستعجليش قريب قوي هنكون في اسرائيل وساعتها تبقي في أمان ، أنا ماشي دلوقتي خليكي طبيعية لأنهم أكيد زمانهم مراقبينا دلوقتي وأنا قصدت أتصرف بطبيعتي عشان ميشكوش في حاجة ماشي
إيمان : حاضر يا أوري متخفش هحاول أتصرف بطبيعتي بس أرجوك متتأخرش عليا
أوري بأبتسامة : حاضر يا حبيبتي
أنصرف أوري ومشى في الشارع قاصداً أزهار نفسه أمام من يراقبه وكأنه يتحداهم ويرسل لهم رسالة أنني أمامكم فماذا أنتم فاعلون ركب سيارته وقادها مبتعداً عن محيط منزل إيمان ليتبعه مراقبيه بحذر ،
نقل صفوت لخليل اخر المستجدات الذي بدوره نقلها لطارق بعد ذهابه للمنزل الأمن
جلس على الأريكة منتظراً قدوم طارق من الداخل
طارق بعد أن أغلق خلفه باب الغرفة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خليل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طارق : في أيه يستدعي أنك تيجي دلوقتي
خليل : أوري راح شقة إيمان بعد ما خرجت تقابل حضرتك بشويه ومشي بعد ما هى رجعت بنص ساعة
طارق بتفكير : دا مراقب إيمان بقى وعارف أنها خرجت وراح ليها عشان يختبرها فعلاً أوري مش سهل
خليل : وكمان يا فندم كان خارج من عند إيمان وهو مزهو بنفسه كدا وكأنه قاصد يقولنا أنا أهوة قدامكم وروني هتعملوا ليا أيه
طارق : خلينا معاهم للأخر يا خليل وصدقني مش هيفضل فرحان بنفسه كتير بكرة نكسر له مناخيره كالعادة مش أول مرة نعملها ولا ايه
خليل : فعلاً يا فندم خلينا نتفرج والجدع اللي يضحك في الأخر
طارق : أهم حاجة مراقبة المطارات خلي عيونا هناك ياخدوا بالهم من كل صغيرة وكبيرة
خليل : تمام يا فندم أي أوامر تانية
طارق : لأ حالياً مفيش وانا هحاول اتواصل مع إيمان أعرف هو كان عندها ليه
خليل : ماشي بعد اذن حضرتك
جلست أيمان أمام حاسوبها المحمول تتصفح الانترنت وجدت رسالة مشفرة من طارق
(هل جد جديد بشأن الموقع الذي اتفقنا معاكي على برمجته وأطلاقه من اجلنا )
استجمعت نفسها وأجابت عليه
لا يزال برنامجكم قيد التفعيل نرجو منكم الصبر حتى أصل إلى نتيجة مرضية)
اغلقت إيمان الحاسوب وقامت الى مرحاضها ملئت مغطسها بماء دافئ وجلست به بعد أن نزعت ملابسها تصفي ذهنها مما هى مقبله عليه
علم طارق من رسالة إيمان أن لا معلومات جديدة تحصلت عليها من زيارة أوري لها جلس يفكر هل إيمان صادقة أم أنها تخدعهم نفض تلك الفكرة عنه فهو من اختبارها بنفسه لو كاذبه ما تحملت العذاب التي ذاقته على أيديهم واعترفت على علاقتها بهم لكن لما زارها أوري أن لم يكن هناك جديد يخبرها به حفز جميع خلايا عقله للعمل والتفكير في أنن واحد بات متأكداً أن هناك شئ غير مريح في هذا الصمت من جانب أوري لكن هل إيمان على علم بذلك الشئ أم أنها تجهله ، أرسل رسالة مشفرة للقاهرة ليبث لهم إحساسه
(البرنامج قيد التفعيل لكن لا معلومات متوفره لدينا ويحيطه الغموض رغم حرصنا على متابعة العمل به سمة ما يدور في الخفاء) ثم أغلق حاسوبه وقام يحضر اوراق القضية يراجعها مجددا للمرة التي لا يعلم عددها لحين وصول الرد من القاهرة
وقف عبدالقادر خلف النافذة يراجع رسالة طارق في رأسه ويجمع الخطوط سويا ليخرج بالنتيجة المطلوبة دق باب مكتبه فأذن للطارق بالدخول ليجد معتصم يدخل وبيده ملف كبير يحوي الكثير من الأوراق
معتصم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالقادر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معتصم ناظر له بتدقيق : خير يا فندم في حاجة حصلت شكل حضرتك مشغول بحاجة
عبدالقادر وهو يوجه شاشة حاسوبه له : الرسالة دي من طارق
معتصم قارئاً الرسالة : رسالة طارق بتأكد كلامي يا فندم
عبدالقادر بتفكير : قصدك ايه أن أوري بيفكر أن ياخد إيمان إسرائيل
معتصم : مش بس بيفكر أوري بينفذ وهيفجئنا كلنا بس السؤال هنا إيمان تعرف ولا لأ
عبدالقادر : وهتفرق في أيه تعرف ولا لأ
معتصم : تفرق كتير لأن إيمان لو تعرف يبقى هى أختارت ده ويا أما هى بتخطط لشئ أكبر من اللي أحنا طلبناه منها يا أما هى أختارت أنها تروح بإرادتها تعيش هناك من غير مشاكل من ناحيتنا وتبقى ساعتها قدرت تضحك علينا وتخدعنا
عبدالقادر : ولو هى متعرفش
معتصم : ساعتها الوضع هيبقى أخطر وأوري عرف أننا جندنها وواخدها رهينة ووسيلة ضغط علينا
عبدالقادر : تفكيرك كله منطقي جداً يا معتصم ذكائك فاق الحدود وأحنا دلوقتي منتظرين نشوف هل إيمان خاينة وقدرت تخدعنا ولا بريئة وهتقع في شرك أوري
معتصم : فعلاً يا سيادة اللوا ده تحليلي للقضية والموقف اللي أحنا فيه بس لازم نكون حذرين وديما سابقين بخطوة ومنسمحش أن إيمان تروح لإسرائيل لأن في جميع الحالات إيمان مش هترجع من إسرائيل حية
عبدالقادر بتفكير : معتصم جهز نفسك أنت هتسافر أمريكا عشان تمنع الكارثة دي ونظراً لبارعتك في التنكر والتخفي فا أنت أكتر واحد هيتوقع خطوات أوري المستقبلية وكمان هتقدر تراقب أوري من غير ما يحس بيه
معتصم بسعادة غامرة :ياه يا فندم أخيراً رجعتنلي لقضيتي تاني
عبدالقادر : كان لازم ذكائك في توقع خطواتهم هو اللي أداني الدافع أني أوافق عايزك تكون هناك في اسرع وقت
معتصم بحماس : تمام يا فندم هكون في أمريكا في أقرب وقت ممكن أن شاء الله 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close