اخر الروايات

رواية بنات عنايات الفصل العاشر 10 بقلم رضوي جاويش

رواية بنات عنايات الفصل العاشر 10 بقلم رضوي جاويش


الفصل العاشر

صدحت الزغاريد في بيت عنايات فها هي ابنتها الثانية نادية تنجح في الثانوية العامة
و في سبيلها للالتحاق بالجامعة لتلحق بسماح اختها الكبرى التي ألتحقت بكلية الحقوق و أصبحت في عامها الثانى ..
كان اليوم هو يوم سوق و لم تستطع عنايات التأخر عن طلبات سيادة المستشار و زوجته .. فأنطلقت تلبيها لكن نادية أصرت على مصاحبتها هذه المرة حتى تشترى ما يحلو لها مكافأة اجبارية لنجاحها
و لم تستطع عنايات ان ترفض مطلبها بعد ان رفعت راسها عاليا بنجاحها ..
دقت عنايات باب سيادة المستشار لتفتح خيرية في بشاشة كعادتها :- ازيك يا عنايات .. ايه ده .. مين القمر دى .. بنتك!؟..
هتفت عنايات بفخر وهى تشير لنادية :- اه يا ست خيرية .. بنتى الوسطانية نادية .. نچحت النهاردة و جابت مجموع عالى و هتدخل الچامعة باذن الله ..
هتفت خيرية في سعادة :- الله اكبر .. ربنا يبارك لك فيهم يا عنايات و تشوفيهم عرايس ..
هتفت عنايات :- الشهادة الكبيرة الأول يا ست خيرية و بعدين ياچى العريس ..
فتحت خيرية باب شقتها و هي تجذب نادية من كفها :- مادام بقى فيها نجاح يبقى لازم يبقى في هدية للقمر ده ..
هتفت عنايات بإحراج :- ملوش لزوم يا ست خيرية ..
لكن خيرية جذبت نادية من كفها خلفها لداخل الشقة التي تطلعت نادية لأركانها مبهورة .. حتى انها لم تنتبه و هي تلحق
بخيرية لتصطدم بأحدهم يخرج من غرفة جانبية .. تراجعت في ذعر و هتف هو باعتذار :- اسف ..
ثم تساءل :- حضرتك مين ..!؟..
ما ان همت نادية بالتحدث الا و ظهرت خيرية تستعجلها على باب حجرتها لتبتسم
في مودة لولدها الوحيد :- حسام .. دى نادية بنت عنايات ..
نظر اليها حسام من جديد غير مصدق ان تلك الفاتنة التي تقف أمامه الان أمها تلك السيدة المكافحة التي زادها الشقاء سنوات على عمرها الذى لم يتجاوز الخامسة و الأربعين على أقصى تقدير :- صحيح ..!؟..
هزت نادية راسها بخجل و تبعت خيرية لحجرة نومها و التي فتحت خزينة ملابسها العامرة لتجذب منها بعض القطع و تضعها بين ذراعى نادية هاتفة بمودة حقيقية :- الحاجات دى غالية عليا يا نادية و انا لو عندى بنت كنت هديهالها لكن ربنا مرزقنيش الا بالباشمهندس حسام ..
ابتسمت نادية في حياء و هي تتذكر نظراته لها و وسامته المفرطة عندما ابتسم في وجهها لتهمس :- ربنا يخليهولك يا ست خيرية ..
أمنت خيرية خلفها و جذبت نادية من كفها عائدة بها لامها و التي دفعت نظراتها باتجاه خيرية القادمة من ذاك الرواق الطويل و خلفها ابنتها ذراعاها عامرة بما جادت به خيرية عليها .. لكن ما استرعى انتباه عنايات و دق ناقوس الخطر داخلها
و شعرت انها أخطأت بجلب ابنتها معها هو رؤيتها لحسام يخرج من باب حجرته لتستقر نظراته على نادية و لا يحيدها عنها
و الادهى هو ذاك التلويح الأخير الذى قام به تجاهها و هي تمر بباب حجرته و استدارة نادية اليه و ابتسامة تكلل محياها..
كل ذلك دفعها لتلقى بحاجات خيرية التي طلبتها في عجالة و تجذب ابنتها خلفها
مغادرة و هي تلعن ذاك الحظ الذى جعل الباشمهندس حسام متواجد في إجازته
التي يقضيها من عمله في كنف و الديه



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close